منتدى برامج نت | برامج نت | دليل المواقع | العاب فلاش | برامج | عيادة الطب | Free software
العاب افلام موقع منتديات

المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : قمة المعلومات فى تونس :فخ للحكومة أم مكافأة ؟


khaled qes
11-19-2005, 09:01 AM
http://www.aljazeera.net/mritems/images/2005/11/15/1_576351_1_34.jpg
حركة 18 أكتوبر استحوذت على اهتمام الإعلام خلال قمة تونس للمعلومات
مع أن قمة مجتمع المعلومات التي استضافتها تونس مؤخرا، بمشاركة نحو 17 ألف متخصص ومسؤول من مختلف أنحاء العالم، كانت تهدف للبحث عن سد الفجوة الرقمية بين دول الشمال المستفيدة من شبكة الإنترنت ودول الجنوب، فإن قضية الحريات العامة في تونس فرضت نفسها بقوة على القمة.

كما استطاعت -مع أنها غير مدرجة على جدول الأعمال- أن تخطف الأضواء إلى حد بعيد عن القضايا الفنية التي انشغلت جلسات العمل المنبثقة عن القمة بمناقشتها.

من وجهة نظر الصحفي التونسي صلاح الدين الجورشي فإن عدة عوامل أدت إلى تصدر مسألة الحريات والحقوق بتونس على أعمال القمة الرئيسية، منها أن هذه المسألة كانت محط اهتمام العديد من المسؤولين الذين شاركوا في القمة، والذين عبروا في كلماتهم ومداخلاتهم عن قلقهم من الواقع الحقوقي بتونس، ومن ضمن هؤلاء الأمين العام للأمم المتحدة كوفي أنان، ورؤساء عدة وفود أوروبية.

وأشار الجورشي في اتصال هاتفي مع الجزيرة نت إلى أن التلفزيون التونسي قطع بثه لخطاب الرئيس السويسري بالقمة، عندما أبدى الأخير استهجانه من وجود أنظمة ما زالت تعتقل مواطنيها لاختلاف رؤاهم السياسية مع التوجهات الرسمية، أو لمجرد تصفحهم بعض مواقع الإنترنت.

كما أن آلاف الصحفيين الأجانب الذين قدموا من أرجاء عدة بالعالم لتغطية القمة لم يستطيعوا أن يتجاهلوا في تقاريرهم الصحفية العديد من حوادث الاعتداء بالضرب التي تعرض لها العديد من زملائهم، مثل مراسل صحيفة "ليبراسيون" الفرنسية، أو تعرض آخرين للتخويف والاستجواب، أو المنع من حضور الاجتماعات العلنية للمؤتمر.

وبدوره رأى زعيم حركة النهضة التونسية راشد الغنوشي الذي دخل هو وعشرة من أعضاء من الحركة أمس الخميس إضرابا مفتوحا عن الطعام أن المعارضة التونسية استطاعت أن تقلب "السحر على الساحر" في إشارة إلى النتائج التي انتهى إليها المؤتمر.

وقال الغنوشي في تصريح للجزيرة نت إن حركة 18 أكتوبر/تشرين الأول التي بدأ أعضائها إضرابا عن الطعام منذ ذلك التاريخ استطاعت بجدارة أن تخطف الأضواء من القمة التي أراد النظام التونسي استغلالها لتحسين صورته، و"تقديم صورة مضللة للعالم حول واقع الحريات بتونس".

واتفق الجورشي مع هذا الرأي، مشيرا إلى أن المنظمات غير الحكومية التي شاركت بكثافة في هذه القمة، كانت قد دخلت في اشتباكات مع السلطة منذ اليوم الأول، وذلك بعد منع السلطات لها من عقد قمة موازية عن الحريات في أحد الفنادق، مما دفع هذه المنظمات إلى تحدي السلطات وعقد قمة رمزية في مقر الرابطة التونسية للدفاع عن حقوق الإنسان، الأمر الذي منح القمة الموازية اهتماما إعلاميا عالميا أوسع.

وهنا لا بد من الإشارة إلى منع السلطات التونسية الأمين العام لمنظمة "مراسلون بلا حدود" روبير مينار من دخول الأراضي التونسية للمشاركة في القمة، وهو الإجراء الذي قوبل باستهجان واستنكار واسع من قبل الحقوقيين بالعالم.
http://www.aljazeera.net/mritems/images/2005/11/18/1_577043_1_23.jpg
الحقوقيون صنفوا تونس ضمن أكثر الدول قمعا للحريات
[B]مكافأة أم فخ
لا يستطيع الصحفي الجورشي أن ينكر أن تونس الدولة استفادت إلى حد ما من احتضانها للقمة، لكنه بالمقابل يؤكد أن القمة جلبت للنظام التونسي مشاكل كبيرة، إلى الدرجة التي اعتبر معها القمة بمثابة الفخ الذي وقع فيه النظام والحكومة التونسيين.

وأضاف أنه كان متوقعا من الحكومة التونسية أن تتخذ قبل انعقاد القمة مجموعة من الإجراءات التي تسهم في امتصاص حالة الاحتقان والكبت بالبلاد، خاصة أن القمة العالمية تتناول قضايا المعلومات.

لكن بدلا من ذلك قال إن الحكومة زادت من التضييق على الحريات، ومنعت العديد من المنظمات الحقوقية من عقد اجتماعاتها العمومية، وواصلت سياسة تكميم الأفواه.

أما الغنوشي فرأى أن الإجراءات التي اتخذتها سلطات بلاده مع الصحفيين والحقوقيين الأجانب تعكس في واقع الأمر التوتر الذي كانت فيه، وهي ترى الأمور تفلت من بين يديها، فأخذت "تضرب ذات اليمين وذات الشمال"، لدرجة أنها منعت دبلوماسيا ألمانيا من عقد ندوة صحفية بمقر مؤسسة ألمانية، وهددت صاحب مقهى كان سيستضيف الندوة بمقهاه بإغلاق المقهى كليا.

وقال الغنوشي إن النظام كان يسعى من خلال القمة لتلميع صورته، والتستر خلفها على مئات المعتقلين السياسيين والصحفيين، الذين "استشهد بعضهم تحت التعذيب" لمجرد تصفحهم مواقع الإنترنت.

ومن هنا جاء عتب الكثير من الحقوقيين والسياسيين التونسيين ومن ضمنهم حركة النهضة على الأمم المتحدة لموافقتها على استضافة تونس لقمة المعلومات العالمية، واعتبروا ذلك مكافأة لمن لا يستحق.

الموسوي
11-19-2005, 09:55 AM
اكبر حكومة لا تحترم حقوق الانسان هي الحكومة التونسيه غريب هذا المؤتمر ولكن الغريب اكثر ان هنا شخص تونسي لا يهتم لاخبار بلده فهل يا ترى لفظته بلده ام ماذا ؟

khaled qes
11-19-2005, 08:49 PM
اكبر حكومة لا تحترم حقوق الانسان هي الحكومة التونسيه غريب هذا المؤتمر ولكن الغريب اكثر ان هنا شخص تونسي لا يهتم لاخبار بلده فهل يا ترى لفظته بلده ام ماذا ؟

يا راجل يا طيب مش لما يفهم يعنى أيه
كلمـــــــــــــــــــــــــــــة وطــــــــــــــــــن

شكراً أخى الكريم على تعليقك

baazimaster
11-19-2005, 09:26 PM
تونس مثال صارخ لما يجري في بعض الدول العربية من انتهاكات لحقوق الانسان .. ولا صوت فيها الا صوت العلمانية والعلمانيين

khaled qes
11-19-2005, 09:47 PM
تونس مثال صارخ لما يجري في بعض الدول العربية من انتهاكات لحقوق الانسان .. ولا صوت فيها الا صوت العلمانية والعلمانيين

نعم أخى بازى وكلمة الرئيس السويسرى التى قطعت من قبل الأعلام التونسى وكان يقول أن الحرية لابد أن تبدأ من خارج القاعة وليس من داخل القاعة !!!!!!وبعض المحللين وصف تونس فى حقوق الأنسان بالديكتاتورية

وإليم هذا الخبر الصحفى من الشبكة العربية لحقوق الأنسان
تونس : محاكمة زين العابدين بن علي "بينوشيه العربي"
تفتح الباب لضحايا التعذيب في العالم العربي لمحاكمة جلاديهم

18/6/2005

القاهرة في 18 يونيو 2005م ، في تطور هام وخطوة للأمام في طريق الاقتصاص من جلادي التعذيب في العالم العربي والعالم ، باشرت محكمة جنيف الابتدائية نظر دعوي قضائية أقامها الناشط التونسي عبد الناصر نايت ليمان ، السجين السابق وأحد ضحايا التعذيب في تونس ، ضد الرئيس التونسي زين العابدين بن على ووزير داخليته الأسبق عبد الله القلال في الخميس الماضي 9يونيو 2005م ،وذلك على الرغم من وجود بن على في السلطة حتى الآن .

وكان ليمان قد أقام دعواه ضد وزير الداخلية التونسي الأسبق عبد الله القلال والحكومة التونسية ممثلة في رئيسها بن على في أكتوبر 2004 ، بعد أن توقفت دعواه السابقة في عام 2001 ، بسبب هروب القلال من سويسرا التي كان موجودا بها آنذاك ، ثم قررت المحكمة الابتدائية في جنيف نظر دعواه المقدمة أخيرا منذ أكتوبر الماضي ، بعد ثقة النيابة العامة السويسرية "المستقلة " من استحالة قبول مثل تلك الدعاوى في تونس . وذلك على الرغم من عدم حضور أي من المتهمين بن على او القلال أو ممثلين لهم للمحاكمة، الأمر الذي لن يعيق استمرار القضية وإمكانية صدور الحكم ضدهما غيابيا في الجانب المدني ، وذلك عن التعذيب الذي تعرض له ليمان في عام 1991 لمدة 40 يوما .

وقال جمال عيد المدير التنفيذي للشبكة العربية لمعلومات حقوق الإنسان " الآن يمكن لضحايا التعذيب في العالم العربي أن يشعروا بالأمل والتفاؤل ، فآلة التعذيب التي يملكها زين العابدين بن على وكذلك العديد من القضاة والصحفيين الموالين له لن يتمكنوا من حمايته من المحاكمة والفضح ، وإذا كانت العدالة قد طالت بينوشيه في إنجلترا، وطالت حسين حبري المعروف ببينوشيه الأفريقي في السنغال ، فإنها لن تستثني بن على "بينوشيه العربي" ونظامه على الجرائم التي ترتكب بحق النشطاء التونسيين "

ويذكر أن المحاكم السويسرية قد باشرت هذه القضية التي تعد سابقة أولى من نوعها ، ضد وزير الداخلية الأسبق ورئيس الدولة التونسي ، اعتمادا على نصوص اتفاقية مناهضة التعذيب التي وقعت عليها تونس في عام 1988 ، و بمساعدة من منظمة "محاكمة" الحقوقية السويسرية والتي تعمل في مجال: "ملاحقة الفارين من العقاب" فضلا عن الاعتماد على بعض التقارير الموثقة عن تونس ، لمنظمات دولية حقوقية مثل العفو الدولية وهيومان رايتس ووتش .

و تأتي هذه المحاكمة في توقيت شاع فيه التعذيب و انتهاكات حقوق الإنسان في العالم العربي بشكل سرطاني ، تحت غطاء زائف من الإصلاح ، لاسيما في بلدان مثل سوريا و مصر ، لينبه الجلادين أن الدائرة تضيق حولهم ، ومن الخير لهم أن يوقفوا تلك الانتهاكات بدلا من الركون لحصانه أو حماية ، لا تقل زيفا عن إصلاحهم

khaled qes
11-20-2005, 09:11 PM
تعدد الزعماء والاستبداد واحد
الحملة الشعبية تتضامن مع الشخصيات الديمقراطية المضربة عن الطعام في تونس
1/11/2005

تتابع الحملة الشعبية من أجل التغيير "الحرية الآن" بقلق بالغ إضراب الجوع الذي بدأه منذ ما يقرب من أسبوعين ، ثمانية من رموز العمل السياسي و الديمقراطي في تونس الشقيقة ، احتجاجا على تراجع وتردي الحقوق المدنية والسياسية في ظل نظام بالغ الاستبداد والقمع يجثم على صدور الشعب التونسي الشقيق منذ ثمانية عشر عاما .

إن الحملة الشعبية إذ تعلن عن دعمها الغير محدود لنضال رموز العمل الوطني والديمقراطي المضربين عن الطعام في تونس ، فهي تؤكد على أن التضامن الشعبي بين القوى السياسية والديمقراطية في كل من مصر وتونس وأغلب الدول العربية وفضح كل نظم الاستبداد البوليسية ، لهو خطوة هامة في طريق انتزاع الديمقراطية من براثن حكومات استمرأت تكميم الأفواه و وأد الحريات .

كما تجد الحملة الشعبية من أجل التغيير أن المطالب المشروعة للإضراب الذي بدأه كل من " \مختار اليحياوي ولطفي حجي و نجيب الشابي وعبد الرؤوف العيادي وحمة الهمامي ومحمد النوري والعياشي الهمامي وسمير ديلو " وعلى رأسها حرية الإعلام والصحافة ورفع القيود عن المنظمات المدنية وإطلاق سجناء الرأي ، تكاد تتطابق مع مطالب القوى الديمقراطية في مصر ، مما يستدعي مزيدا من التضامن والدعم

كما يجعلنا نؤكد على ما سبق وان طرحته الحملة الشعبية من قبل ، من أن التاريخ علمنا أن المستبد لا يتنازل طواعية وبسهولة عن استبداده وجبروته، وإنما يجبره الشعب على ذلك.. ونحن والرموز التونسية الشريفة وكل الطامحين لحكومات عربية عادلة وديمقراطية أهل لها .


لا للقمع والاستبداد في تونس
الحملة الشعبية من اجل التغيير
الحرية الآن

khaled qes
11-20-2005, 09:16 PM
http://www.aljazeera.net/mritems/images/2005/11/20/1_577661_1_23.jpg
غالبية لاتعتقد بوجود حرية رأي بتونس

انعكست إجراءات الحكومة التونسية خلال استضافتها للقمة العالمية لمجتمع المعلومات على رصيدها بمجال احترام حرية الرأي حيث استبعد غالبية المشاركين في استفتاء للجزيرة نت أن تكون هذه الدولة بين الدول التي تحترم حرية الرأي والتعبير.

واعتبر 92.5% من المشاركين في الاستفتاء أن تونس لا وجود فيها لحرية الرأي فيما خالف ذلك 7.5% من إجمالي المصوتين الذين زاد عددهم عن 29 ألف مصوت.

وأجري الاستفتاء في 17 نوفمبر/تشرين الأول الجاري بالتزامن مع استضافة هذا البلد للقمة التي ترعاها الأمم المتحدة والتي شهدت حظرا على دخول صحفيين أجانب للبلاد وإضرابات نظمتها المنظمات التونسية المدافعة عن حقوق الإنسان داخل تونس وخارجها.