gsm1990
06-13-2007, 08:10 AM
السلام عليكم و رحمه الله و بركاته
من هنا و هناك .. كوره قدم و أشياء أخرى (4)
أنا و أبو تريكه فى المترو .. مغامرات
-عقارب الساعه تلهث و هى تجرى بعيدا عن توقيت الخامسه بعد العصر و تقترب بشده من الساعه السادسه و انا الهث معها و لكن نحو اقرب محطه مترو انفاق (رمسيس) – قد يقول قائل اسمها مبارك فسأقول له ل ا تشغل بالك فكلهم فراعنه – اتمنى ان اغتنم كل دقيقه حتى اصل الى البيت بعد اليوم المنهك فى العمل . حصلت على تذكره الدخول و سابقت سلمات السلم المتحرك فى حركته الرتبيه بأن قطعتها سلمه تلو الأخرى ..و ها قد وصلت للرصيف .. و ها أنا اقف مأخوذا نحو شاشه عرض (مترو تى فى ) و هى تعرض لقطات و مشاهد لفريقى المفضل بل و لنجمى المفضل الخلوق محمد أبو تريكه بإبتسامته الطيبه مع نغمات اغانى بأسم الساحر و وقفت اتابع و أتابع .. و قطع تركيزى صوت رنات جرس باب المترو لذى يتأهب للمغادره .. التفت سريعا لأجد الباب لم يبدأ فى رحلته للغلق فحاولت اللحاق بتلك العربه و لكنها مكتظه .. و ها هى فرصتى فى تلك العربه الأقل إذدحاما و عدوت سريعا و مع رحله الباب ليلتقى شطراه كنت قد قفزت داخل العربه و اغلق الباب خلفى تماما
تنفست الصعداء و اسندت ظهرى للباب و أدرت عينى فى تلك الوجوه الكادحه حوالى 10 رجال من الكادحين فى مختلف الأعمار و رددت فى نفسى "أبو تريكه يا فنان العب كمان و كمان قسم و هات الأجوان و قلوبنا تدعى لك" و نصل للمحطه الثانيه و فيها يفتح الباب ليطل رأس مسئول من جهاز إداره المترو مطالبا ال 10 من للرجال و انا معهم بمغادره العربيه لأنها عربيه السيدات .... و استعدوا لدفع الغرامه !!
ألم نتجاوز السادسه بعد ؟! نظرت فى ساعتى .. و تحققت من ساعه المترو .. لم تزل تلك العقارب البطيئه تسعى جاهده دون ان تدرك السادسه ..
إرتسمت على شفتاى إبتسامه باهته و رددت فى نفسى " كله منك يا أبو تريكه كان لازم أركز معاك يعنى "
دفعت الغرامه سريعا فى منفذ تحصيل الغرامات و كل ما يشغل بالى ان ادرك الطريق سريعا حتى القى بمجهود يوم كامل و لكن العجيب مازالت نغمات ابو تريكه تشغلنى .. و الأن انا قد تجاوزت محطه رمسيس و يبقى لى بضع محطات اتمنى ان اقطعها سريعا دون أن انتظر .. لحقت عربه المترو و قررت ان اقفز فى وسط عربه مكتظه بالرجال على الرغم من ان الساعه قد تجاوزت السادسه و لكن حتى لا ألدغ من عربه السيدات مرتين .. و قطع المترو المحطه إلى المحطه التاليه و اتفتحت الابواب ليتسلل لمسامعى ألحان نفس الأغنيه التى أخذتنى ثانيا " أبو تريكه يا فنان ألعب كمان و كمان " فتحت عيناى باحثا عن اسم المحطه لتتسع حدقه عينى و اكاد أنفجر غيظا
لقد عدت إلى رمسيس بعد أن ركبت الأتجاه العكسى !!!
كله منك يا أبو تريكه
من هنا و هناك .. كوره قدم و أشياء أخرى (4)
أنا و أبو تريكه فى المترو .. مغامرات
-عقارب الساعه تلهث و هى تجرى بعيدا عن توقيت الخامسه بعد العصر و تقترب بشده من الساعه السادسه و انا الهث معها و لكن نحو اقرب محطه مترو انفاق (رمسيس) – قد يقول قائل اسمها مبارك فسأقول له ل ا تشغل بالك فكلهم فراعنه – اتمنى ان اغتنم كل دقيقه حتى اصل الى البيت بعد اليوم المنهك فى العمل . حصلت على تذكره الدخول و سابقت سلمات السلم المتحرك فى حركته الرتبيه بأن قطعتها سلمه تلو الأخرى ..و ها قد وصلت للرصيف .. و ها أنا اقف مأخوذا نحو شاشه عرض (مترو تى فى ) و هى تعرض لقطات و مشاهد لفريقى المفضل بل و لنجمى المفضل الخلوق محمد أبو تريكه بإبتسامته الطيبه مع نغمات اغانى بأسم الساحر و وقفت اتابع و أتابع .. و قطع تركيزى صوت رنات جرس باب المترو لذى يتأهب للمغادره .. التفت سريعا لأجد الباب لم يبدأ فى رحلته للغلق فحاولت اللحاق بتلك العربه و لكنها مكتظه .. و ها هى فرصتى فى تلك العربه الأقل إذدحاما و عدوت سريعا و مع رحله الباب ليلتقى شطراه كنت قد قفزت داخل العربه و اغلق الباب خلفى تماما
تنفست الصعداء و اسندت ظهرى للباب و أدرت عينى فى تلك الوجوه الكادحه حوالى 10 رجال من الكادحين فى مختلف الأعمار و رددت فى نفسى "أبو تريكه يا فنان العب كمان و كمان قسم و هات الأجوان و قلوبنا تدعى لك" و نصل للمحطه الثانيه و فيها يفتح الباب ليطل رأس مسئول من جهاز إداره المترو مطالبا ال 10 من للرجال و انا معهم بمغادره العربيه لأنها عربيه السيدات .... و استعدوا لدفع الغرامه !!
ألم نتجاوز السادسه بعد ؟! نظرت فى ساعتى .. و تحققت من ساعه المترو .. لم تزل تلك العقارب البطيئه تسعى جاهده دون ان تدرك السادسه ..
إرتسمت على شفتاى إبتسامه باهته و رددت فى نفسى " كله منك يا أبو تريكه كان لازم أركز معاك يعنى "
دفعت الغرامه سريعا فى منفذ تحصيل الغرامات و كل ما يشغل بالى ان ادرك الطريق سريعا حتى القى بمجهود يوم كامل و لكن العجيب مازالت نغمات ابو تريكه تشغلنى .. و الأن انا قد تجاوزت محطه رمسيس و يبقى لى بضع محطات اتمنى ان اقطعها سريعا دون أن انتظر .. لحقت عربه المترو و قررت ان اقفز فى وسط عربه مكتظه بالرجال على الرغم من ان الساعه قد تجاوزت السادسه و لكن حتى لا ألدغ من عربه السيدات مرتين .. و قطع المترو المحطه إلى المحطه التاليه و اتفتحت الابواب ليتسلل لمسامعى ألحان نفس الأغنيه التى أخذتنى ثانيا " أبو تريكه يا فنان ألعب كمان و كمان " فتحت عيناى باحثا عن اسم المحطه لتتسع حدقه عينى و اكاد أنفجر غيظا
لقد عدت إلى رمسيس بعد أن ركبت الأتجاه العكسى !!!
كله منك يا أبو تريكه



