الروح الوحيدة
06-12-2007, 09:36 AM
يكشف النقاب مساء اليوم عن هوية المتأهل الأول إلى المباراة النهائية لبطولة كأس الاتحاد وبيت التمويل الخليجي لكرة اليد، وذلك عندما يلتقي فريق النجمة مع الدير في تمام السابعة من مساء اليوم على صالة بيت التمويل الخليجي في المباراة الأولى من مباريات الدور قبل النهائي للبطولة.
وتعد مباراة اليوم هي الفرصة الأخيرة لكلا الفريقين لضمان عدم الخروج من الموسم بلا ألقاب بعد أن خطف الأهلي بطولة الدوري، حيث يسعى كلا الفريقين إلى عدم انتهاء الموسم بعد مواجهة اليوم وهو المصير المحتوم للفريق الخاسر. وتبدو تطلعات وحظوظ الفريقين متساوية إلى حد بعيد خصوصا وأن الفريقين من الفرق الكبرى في البطولات المحلية وعادة ما تكون مباريات الفريقين ذات طابع خاص وتكون صعبة دائماً على الطرفين، وإن كان النجمة يتفوق بعوامل الخبرة ووفرة اللاعبين في جميع المراكز.
ويسعى النجمة بدوره من خلال مباراة اليوم إلى تعويض الإخفاق في بطولتي الدوري والأندية الخليجية، حيث يسعى الفريق إلى مواصلة المشوار حتى النهاية والظفر بتلك البطولة حتى لا يخرج الفريق من مولد المواسم المحلية بلا حمص.
أما الدير فعلى رغم صعوبة مهمته أمام النجمة بحكم نتائج مباريات الفريقين التي غالباً ما تصب لصالح الأخير، فيسعى إلى تحقيق الهدف نفسه وتفجير مفاجأة التأهل إلى المباراة النهائية والفوز بلقب يؤهله للعب في البطولات الخارجية.
كما يسعى الدير إلى تكرار ما فعله التضامن في مباراة الدور ربع النهائي أمام النجمة عندما كاد أن يتخطاه قبل أن تحسم الخبرة النجماوية نتيجة المباراة لصالحها في الثواني الأخيرة.
ويعول مدرب النجمة التونسي نور الدين بن عامر على خبرة نجومه في تخطي مباراة الليلة، فيما يعول مدرب الدير المصري ناصر الفخراني على حيوية لاعبيه والأداء الجماعي في تخطي عقبة النجمة الصعبة.
وتعتمد طريقة أداء النجمة على الاختراقات من العمق ومحاولات مستمرة للتسديد من الخط الخلفي عندما يحكم دفع المنافس السيطرة على الدائرة، ويعد اللاعب محمد عبدالنبي هو روح الفريق بقيادته للاعبين في الملعب وقدرته على تحريك الفريق جيداً سواء في الدفاع أو الهجوم، وهو الأمر الذي يجعل مدربي الفرق الأخرى تفرض عليه رقابة لصيقة في فترات كثيرة من المباريات لعزله عن الفريق في حالة الهجوم.
أما الدير فهو يعتمد أسلوب اللعب السريع في حالة الهجوم، ويجيد استغلال أخطاء منافسيه جيداً من خلال خلق المرتدات الخاطفة، كما يتميز الفريق بقوة الاختراقات والتصويب من مختلف المراكز، بينما يعيبه فقط تشتت ذهن اللاعبين في فترات كثيرة.
ومن خلال ما سبق، نستنتج ان مباراة اليوم ستكون مباراة تكتيكية بين مدربين، وأعصاب بين لاعبي الفريقين خصوصا وأن المباراة حساسة للغاية، حيث إن الخاسر ينتهي موسمه فيما يتجدد أمل الفائز في تحقيق بطولة هذا الموسم.
وتعد مباراة اليوم هي الفرصة الأخيرة لكلا الفريقين لضمان عدم الخروج من الموسم بلا ألقاب بعد أن خطف الأهلي بطولة الدوري، حيث يسعى كلا الفريقين إلى عدم انتهاء الموسم بعد مواجهة اليوم وهو المصير المحتوم للفريق الخاسر. وتبدو تطلعات وحظوظ الفريقين متساوية إلى حد بعيد خصوصا وأن الفريقين من الفرق الكبرى في البطولات المحلية وعادة ما تكون مباريات الفريقين ذات طابع خاص وتكون صعبة دائماً على الطرفين، وإن كان النجمة يتفوق بعوامل الخبرة ووفرة اللاعبين في جميع المراكز.
ويسعى النجمة بدوره من خلال مباراة اليوم إلى تعويض الإخفاق في بطولتي الدوري والأندية الخليجية، حيث يسعى الفريق إلى مواصلة المشوار حتى النهاية والظفر بتلك البطولة حتى لا يخرج الفريق من مولد المواسم المحلية بلا حمص.
أما الدير فعلى رغم صعوبة مهمته أمام النجمة بحكم نتائج مباريات الفريقين التي غالباً ما تصب لصالح الأخير، فيسعى إلى تحقيق الهدف نفسه وتفجير مفاجأة التأهل إلى المباراة النهائية والفوز بلقب يؤهله للعب في البطولات الخارجية.
كما يسعى الدير إلى تكرار ما فعله التضامن في مباراة الدور ربع النهائي أمام النجمة عندما كاد أن يتخطاه قبل أن تحسم الخبرة النجماوية نتيجة المباراة لصالحها في الثواني الأخيرة.
ويعول مدرب النجمة التونسي نور الدين بن عامر على خبرة نجومه في تخطي مباراة الليلة، فيما يعول مدرب الدير المصري ناصر الفخراني على حيوية لاعبيه والأداء الجماعي في تخطي عقبة النجمة الصعبة.
وتعتمد طريقة أداء النجمة على الاختراقات من العمق ومحاولات مستمرة للتسديد من الخط الخلفي عندما يحكم دفع المنافس السيطرة على الدائرة، ويعد اللاعب محمد عبدالنبي هو روح الفريق بقيادته للاعبين في الملعب وقدرته على تحريك الفريق جيداً سواء في الدفاع أو الهجوم، وهو الأمر الذي يجعل مدربي الفرق الأخرى تفرض عليه رقابة لصيقة في فترات كثيرة من المباريات لعزله عن الفريق في حالة الهجوم.
أما الدير فهو يعتمد أسلوب اللعب السريع في حالة الهجوم، ويجيد استغلال أخطاء منافسيه جيداً من خلال خلق المرتدات الخاطفة، كما يتميز الفريق بقوة الاختراقات والتصويب من مختلف المراكز، بينما يعيبه فقط تشتت ذهن اللاعبين في فترات كثيرة.
ومن خلال ما سبق، نستنتج ان مباراة اليوم ستكون مباراة تكتيكية بين مدربين، وأعصاب بين لاعبي الفريقين خصوصا وأن المباراة حساسة للغاية، حيث إن الخاسر ينتهي موسمه فيما يتجدد أمل الفائز في تحقيق بطولة هذا الموسم.
