الروح الوحيدة
06-12-2007, 09:34 AM
مواجهة تونسية* - مصرية من العيار الثقيل هدفها التأهل لنهائي* كأس الأقوياء
مغازلة* »الخليجية*« بين كبرياء الرهيب وطموح البحارة*
تشهد صالة بيت التمويل الخليجي* بأم الحصم موقعة ساخنة بين النجمة والدير في* الدور قبل النهائي* لكأس الاتحاد وبيت التمويل لكرة اليد في* السابعة مساء لتحديد الفريق المتأهل للمباراة النهائية من الكأس في* مباراة مرتبقة لها حساباتها الخاصة وتحمل في* طياتها الكثير والكثير*.
ويتحدد اليوم الفريق الأول المتأهل الى نهائي* الكأس والاقتراب من نيل فرصة التمثيل الخارجي* بالبطولة الخليجية،* في* حال حصوله على لقب الكأس وقد* يكتفي* الفريق بالمشاركة خليجياً* بمجرد تأهله الى المباراة النهائية وهو ما* يتحقق عندما* يفوز الأهلي* في* موقعة الغد على الشباب،* على اعتبار أن الفريق ضمن المشاركة في* بطولة الأندية الخليجية كونه حاملاً* للقبها*.
وجاء تأهل النجمة الى الدور قبل النهائي* بعد فوزه الشاق والصعب على التضامن في* ملحمة كاد أن* يخرج فيها متكبدا الخسارة* غير أنه تدارك الموقف في* آخر الثواني،* أما الدير فوجد ضالته في* هذا الدور بصورة أسهل اختصر فيها المسافات بإنهاء مباراته أمام أم الحصم في* الشوط الأول بعد حادثة الاعتداء*.
ومن المتوقع أن تشهد مباراة اليوم الندية والإثارة وتحظى بالحضور الجماهير المميز من الجانبين نظراً* لأهميتها وحساسيتها،* فالنجمة* يطمح في* اعتلاء منصات التتويج بعد فترة* غياب عن المراكز الأولى لم* يحصل فيها الفريق على أي* من الذهب في* الموسم الماضي* وفي* هذا العام أخفق في* الفوز ببطولة الأندية الخليجية التي* أقيمت في* البحرين كما أنه حصل على المركز الثاني* في* مسابقة الدوري،* ومما لا شك فيه أن هذه المراكز لا تمثل الطموح الحقيقي* لأبناء الرهيب*.
وفي* الجانب الآخر* يحذو الأمل بحارة الدير في* ترك بصمة بارزة لهم هذا الموسم وتأكيد تواجدهم بفوز* ينقلهم الى انجاز تاريخي* غير مسبوق في* الوصول الى نهائي* الذهب،* وهو ما* ينظر له الديراوية بنظرة مركزة،* خاصة وأن الفريق* ينشد الذهب على صعيد الكبار* يروي* به عطش الجماهير الوفية التي* طالما انتظرت بالظفر بإحدى بطولات الكبار لإعادة ذكرى الدورة التنشطية التي* فاز بها الفريق قبل عدة سنوات*.
الخيارات الفنية
وبحسب المعطيات الفنية بين الفريقين نجد أن التقارب في* المستوى الفني* والبدني* لهما* يكاد* يكون متقاربا بدرجة كبيرة في* جميع الخطوط،* ففي* النجمة تتمثل مفاتيح القوة للفريق في* الحراسة المتميزة بتواجد الحارس العميد محمد أحمد والمنقذ البديل هشام عبدالأمير،* وفي* داخل الملعب نجد أن الفريق سيلجأ بشكل واضح على إمكانيات لاعبيه كخيار للفوز بقيادة خبرة محمد عبدالنبي* ومساندة كل من العائد مهدي* مدن الذي* يمثل ثقلاً* لا* يستهان به في* الشقين الدفاعي* والهجومي،* كما أن الفريق* يعتمد بشكل واضح على الروح القتالية التي* يتمتع بها الشقيقان عبدالرحمن محمد وجاسم الى جانب مجيد الموسوي* وحسن محمود ومحسن حبيب وبدر فقير والبلدوزر جعفر عباس،* وبقية العناصر الشابة*.
وفي* الجهة المقابلة تكاد تكون خطوط الفريق الديراوي* شبه مكتملة أيضاً* بدءاً* من الحراسة المتميزة في* وجود محمد عبدالحسين وعلي* المؤمن وداخل الملعب* يعتمد الفريق على تألق فاضل عون بمهامه الاختراقية التي* يقوم بها الى جانب الأسلوب السريع الذي* يفرده شهاب موسى بالهجوم الخاطف المرتد،* كما* يعتمد الديراوية أيضاً* على مدى البروز الذي* يكون عليه لاعبو الخط الخلفي* خاصة علي* عبدالهادي* وحسين عبدالهادي* والتحركات الايجابية لمحور الفريق اللاعب الشاب عبدالله عيسى وسلمان مدن في* الدفاع الى جانب لاعبيه الشباب الآخرين*.
وتصب الخبرة لصالح النجمة في* تواجد أكثر من لاعب بارز الا أن ذلك لا* يعني* خروج الفريق منتصراً* بالسهولة المتوقعة،* خاصة وأن الدير من الفرق العنيدة التي* ترفض واقع الخسارة وتؤدي* المباراة بروح قتالية عالية،* وهو ما سيزيد من قوة المنافسة على الفوز الذي* يتأرجح بين كبرياء الرهيب وطموح البحارة*.
مفاتيح الفوز
ويجيد النجمة اللعب بالأسلوب الدفاعي* المغلق في* ظل وجود الحائط البشري* الجيد ومن خلفهم الحراسة المتميزة وفي* الهجوم* يعمد الفريق الى التسديد من الخط الخلفي* بالصورة المباغتة ويلجأ في* أحيان كثيرة الى الاختراقات واستغلال الثغرات بالصورة الايجابية،* أما الدير فمن المؤمل أن* ينوع طريقته الدفاعية الى أكثر من أسلوب وهو ما* يتوقف على ظروف المباراة وحيثياتها وفي* الهجوم،* قد* يلجأ الفريق الى سرعة الأداء عند الارتداد واستغلال بطء العودة للاعبي* النجمة،* كما* يجد الفريق خيارات الاختراق كبديل له في* حال العجز عن الاستفادة من التسديد الخلفي* له*.
بن عامر*: جاهزون للمباراة
من جانبه أكد مدرب النجمة التونسي* نور الدين بن عامر أن مباراة اليوم لا تقبل القسمة على اثنين وهو ما* يضعها في* خندق الندية والإثارة،* مشيراً* الى معنويات اللاعبين جيدة وأمورهم جاهزة لهذه المباراة،* خاصة بعد عودة اللاعب مهدي* مدن الى صفوف الفريق*.
وقال بن عامر أن كل فريق* يرغب في* الوصول الى المباراة النهائية وسيبذل قصارى جهده في* عدم التفريط بهذه الفرصة وبالتالي* لن تكون المباراة سهلة وستمتاز بالندية والحماس،* مشيراً* الى أن تلافي* الأخطاء البدائية واللعب بجدية هو الطريق الأمثل الى الفوز*.
الفخراني*: الفوز بيد اللاعبين
أكد مدرب الدير المصري* ناصر الفخراني* أن نتيجة المباراة ستكون بيد اللاعبين،* وانهم أصحاب القرار داخل الملعب،* اذ ان جميع الأوراق ستكون مكشوفة ولا* يوجد هناك ما* يمكن إخفاؤه،* فالفريقان* يعرفان بعضهما البعض،* على حد قوله،* مستبعداً* عنصر المفاجأة،* مشيراً* في* الوقت نفسه الى أن الفوز سيتحقق للفريق الأكثر تركيزاً* وهدوءاً* للأعصاب*.
وقال الفخراني* أن فريقه مستعد نفسياً* وبدنياً* لهذه المباراة،* وهو ما لمسه في* الفترة الأخيرة الى جانب الحماس والرغبة الواضحة للاعبين في* الخروج بأفضل نتيجة معرباً* عن أمله بالمساندة الجماهيرية المثالية للدير والشد من أزر الفريق في* هذه المرحلة المهمة*.
تنظيم الجماهير مطلوب* يا اتحاد*!
ما حدث في* المباراة السابقة بين الأهلي* وباربار في* دور الثمانية نتمنى لها أن لا* يتكرر هذا اليوم فيما* يتعلق بتوفير الأمكان المناسبة لمواقف السيارات بالنسبة للجماهير التي* ستشهد هذه المباراة*.
ونذكر اتحاد اليد بأن الجماهير عانت الأمرين في* ايجاد الموقف المناسب لها،* وأن الأغلبية منها لم* يتسن لها حضور المباراة في* وقتها،* والسبب الأول والأخير* يعود الى ضيق المساحة المتاحة لمواقف السيارات بالنسبة للجماهير وهي* مشكلة الكل* يعرفها*.
ومما ساهم في* مشكلة أماكن الجماهير هو* غلق المداخل الأخرى المؤدية لصالة بيت التمويل ونعني* بذلك المخرج القريب من اتحاد الطاولة والمخرج الآخر الموجود بجانب المدرسة،* مع العلم أن هذه الأماكن بها مساحة جيدة من المواقف بإمكانها حل جزء كبير من المشكلة التي* تعاني* منها منطقة الصالة،* وتسبب ذلك في* تسور العديد من الجماهير هذا الحاجز في* مشهد* غير حضاري* ولكن الحاجة أدت الى ذلك اذ لم* يكن أمامهم خياراً* آخر للوصول الى المباراة،* غير هذه الطريقة*.
ولذا فعلى اتحاد اليد فتح هذين المخرجين لتفادي* الكثافة الجماهيرية كما أن ذلك* يمثل إضافة جيدة من الناحية الأمنية عند الطوارئ،* في* حال حدوث أي* مشكلة تستلزم الخروج من الصالة بأسرع طريقة ممكنة وتقليل الضغط الواقع على الأبواب الرئيسية*.
الكرة في* ملعب اتحاد اليد في* تهيئة كافة الظروف المناسبة لنجاح لقاء اليوم ومباراة الغد من جميع الجوانب وذلك من خلال استقطاب أكبر عدد ممكن من الجماهير*.
مغازلة* »الخليجية*« بين كبرياء الرهيب وطموح البحارة*
تشهد صالة بيت التمويل الخليجي* بأم الحصم موقعة ساخنة بين النجمة والدير في* الدور قبل النهائي* لكأس الاتحاد وبيت التمويل لكرة اليد في* السابعة مساء لتحديد الفريق المتأهل للمباراة النهائية من الكأس في* مباراة مرتبقة لها حساباتها الخاصة وتحمل في* طياتها الكثير والكثير*.
ويتحدد اليوم الفريق الأول المتأهل الى نهائي* الكأس والاقتراب من نيل فرصة التمثيل الخارجي* بالبطولة الخليجية،* في* حال حصوله على لقب الكأس وقد* يكتفي* الفريق بالمشاركة خليجياً* بمجرد تأهله الى المباراة النهائية وهو ما* يتحقق عندما* يفوز الأهلي* في* موقعة الغد على الشباب،* على اعتبار أن الفريق ضمن المشاركة في* بطولة الأندية الخليجية كونه حاملاً* للقبها*.
وجاء تأهل النجمة الى الدور قبل النهائي* بعد فوزه الشاق والصعب على التضامن في* ملحمة كاد أن* يخرج فيها متكبدا الخسارة* غير أنه تدارك الموقف في* آخر الثواني،* أما الدير فوجد ضالته في* هذا الدور بصورة أسهل اختصر فيها المسافات بإنهاء مباراته أمام أم الحصم في* الشوط الأول بعد حادثة الاعتداء*.
ومن المتوقع أن تشهد مباراة اليوم الندية والإثارة وتحظى بالحضور الجماهير المميز من الجانبين نظراً* لأهميتها وحساسيتها،* فالنجمة* يطمح في* اعتلاء منصات التتويج بعد فترة* غياب عن المراكز الأولى لم* يحصل فيها الفريق على أي* من الذهب في* الموسم الماضي* وفي* هذا العام أخفق في* الفوز ببطولة الأندية الخليجية التي* أقيمت في* البحرين كما أنه حصل على المركز الثاني* في* مسابقة الدوري،* ومما لا شك فيه أن هذه المراكز لا تمثل الطموح الحقيقي* لأبناء الرهيب*.
وفي* الجانب الآخر* يحذو الأمل بحارة الدير في* ترك بصمة بارزة لهم هذا الموسم وتأكيد تواجدهم بفوز* ينقلهم الى انجاز تاريخي* غير مسبوق في* الوصول الى نهائي* الذهب،* وهو ما* ينظر له الديراوية بنظرة مركزة،* خاصة وأن الفريق* ينشد الذهب على صعيد الكبار* يروي* به عطش الجماهير الوفية التي* طالما انتظرت بالظفر بإحدى بطولات الكبار لإعادة ذكرى الدورة التنشطية التي* فاز بها الفريق قبل عدة سنوات*.
الخيارات الفنية
وبحسب المعطيات الفنية بين الفريقين نجد أن التقارب في* المستوى الفني* والبدني* لهما* يكاد* يكون متقاربا بدرجة كبيرة في* جميع الخطوط،* ففي* النجمة تتمثل مفاتيح القوة للفريق في* الحراسة المتميزة بتواجد الحارس العميد محمد أحمد والمنقذ البديل هشام عبدالأمير،* وفي* داخل الملعب نجد أن الفريق سيلجأ بشكل واضح على إمكانيات لاعبيه كخيار للفوز بقيادة خبرة محمد عبدالنبي* ومساندة كل من العائد مهدي* مدن الذي* يمثل ثقلاً* لا* يستهان به في* الشقين الدفاعي* والهجومي،* كما أن الفريق* يعتمد بشكل واضح على الروح القتالية التي* يتمتع بها الشقيقان عبدالرحمن محمد وجاسم الى جانب مجيد الموسوي* وحسن محمود ومحسن حبيب وبدر فقير والبلدوزر جعفر عباس،* وبقية العناصر الشابة*.
وفي* الجهة المقابلة تكاد تكون خطوط الفريق الديراوي* شبه مكتملة أيضاً* بدءاً* من الحراسة المتميزة في* وجود محمد عبدالحسين وعلي* المؤمن وداخل الملعب* يعتمد الفريق على تألق فاضل عون بمهامه الاختراقية التي* يقوم بها الى جانب الأسلوب السريع الذي* يفرده شهاب موسى بالهجوم الخاطف المرتد،* كما* يعتمد الديراوية أيضاً* على مدى البروز الذي* يكون عليه لاعبو الخط الخلفي* خاصة علي* عبدالهادي* وحسين عبدالهادي* والتحركات الايجابية لمحور الفريق اللاعب الشاب عبدالله عيسى وسلمان مدن في* الدفاع الى جانب لاعبيه الشباب الآخرين*.
وتصب الخبرة لصالح النجمة في* تواجد أكثر من لاعب بارز الا أن ذلك لا* يعني* خروج الفريق منتصراً* بالسهولة المتوقعة،* خاصة وأن الدير من الفرق العنيدة التي* ترفض واقع الخسارة وتؤدي* المباراة بروح قتالية عالية،* وهو ما سيزيد من قوة المنافسة على الفوز الذي* يتأرجح بين كبرياء الرهيب وطموح البحارة*.
مفاتيح الفوز
ويجيد النجمة اللعب بالأسلوب الدفاعي* المغلق في* ظل وجود الحائط البشري* الجيد ومن خلفهم الحراسة المتميزة وفي* الهجوم* يعمد الفريق الى التسديد من الخط الخلفي* بالصورة المباغتة ويلجأ في* أحيان كثيرة الى الاختراقات واستغلال الثغرات بالصورة الايجابية،* أما الدير فمن المؤمل أن* ينوع طريقته الدفاعية الى أكثر من أسلوب وهو ما* يتوقف على ظروف المباراة وحيثياتها وفي* الهجوم،* قد* يلجأ الفريق الى سرعة الأداء عند الارتداد واستغلال بطء العودة للاعبي* النجمة،* كما* يجد الفريق خيارات الاختراق كبديل له في* حال العجز عن الاستفادة من التسديد الخلفي* له*.
بن عامر*: جاهزون للمباراة
من جانبه أكد مدرب النجمة التونسي* نور الدين بن عامر أن مباراة اليوم لا تقبل القسمة على اثنين وهو ما* يضعها في* خندق الندية والإثارة،* مشيراً* الى معنويات اللاعبين جيدة وأمورهم جاهزة لهذه المباراة،* خاصة بعد عودة اللاعب مهدي* مدن الى صفوف الفريق*.
وقال بن عامر أن كل فريق* يرغب في* الوصول الى المباراة النهائية وسيبذل قصارى جهده في* عدم التفريط بهذه الفرصة وبالتالي* لن تكون المباراة سهلة وستمتاز بالندية والحماس،* مشيراً* الى أن تلافي* الأخطاء البدائية واللعب بجدية هو الطريق الأمثل الى الفوز*.
الفخراني*: الفوز بيد اللاعبين
أكد مدرب الدير المصري* ناصر الفخراني* أن نتيجة المباراة ستكون بيد اللاعبين،* وانهم أصحاب القرار داخل الملعب،* اذ ان جميع الأوراق ستكون مكشوفة ولا* يوجد هناك ما* يمكن إخفاؤه،* فالفريقان* يعرفان بعضهما البعض،* على حد قوله،* مستبعداً* عنصر المفاجأة،* مشيراً* في* الوقت نفسه الى أن الفوز سيتحقق للفريق الأكثر تركيزاً* وهدوءاً* للأعصاب*.
وقال الفخراني* أن فريقه مستعد نفسياً* وبدنياً* لهذه المباراة،* وهو ما لمسه في* الفترة الأخيرة الى جانب الحماس والرغبة الواضحة للاعبين في* الخروج بأفضل نتيجة معرباً* عن أمله بالمساندة الجماهيرية المثالية للدير والشد من أزر الفريق في* هذه المرحلة المهمة*.
تنظيم الجماهير مطلوب* يا اتحاد*!
ما حدث في* المباراة السابقة بين الأهلي* وباربار في* دور الثمانية نتمنى لها أن لا* يتكرر هذا اليوم فيما* يتعلق بتوفير الأمكان المناسبة لمواقف السيارات بالنسبة للجماهير التي* ستشهد هذه المباراة*.
ونذكر اتحاد اليد بأن الجماهير عانت الأمرين في* ايجاد الموقف المناسب لها،* وأن الأغلبية منها لم* يتسن لها حضور المباراة في* وقتها،* والسبب الأول والأخير* يعود الى ضيق المساحة المتاحة لمواقف السيارات بالنسبة للجماهير وهي* مشكلة الكل* يعرفها*.
ومما ساهم في* مشكلة أماكن الجماهير هو* غلق المداخل الأخرى المؤدية لصالة بيت التمويل ونعني* بذلك المخرج القريب من اتحاد الطاولة والمخرج الآخر الموجود بجانب المدرسة،* مع العلم أن هذه الأماكن بها مساحة جيدة من المواقف بإمكانها حل جزء كبير من المشكلة التي* تعاني* منها منطقة الصالة،* وتسبب ذلك في* تسور العديد من الجماهير هذا الحاجز في* مشهد* غير حضاري* ولكن الحاجة أدت الى ذلك اذ لم* يكن أمامهم خياراً* آخر للوصول الى المباراة،* غير هذه الطريقة*.
ولذا فعلى اتحاد اليد فتح هذين المخرجين لتفادي* الكثافة الجماهيرية كما أن ذلك* يمثل إضافة جيدة من الناحية الأمنية عند الطوارئ،* في* حال حدوث أي* مشكلة تستلزم الخروج من الصالة بأسرع طريقة ممكنة وتقليل الضغط الواقع على الأبواب الرئيسية*.
الكرة في* ملعب اتحاد اليد في* تهيئة كافة الظروف المناسبة لنجاح لقاء اليوم ومباراة الغد من جميع الجوانب وذلك من خلال استقطاب أكبر عدد ممكن من الجماهير*.
