الروح الوحيدة
06-12-2007, 09:09 AM
لماذا تعرقلت عملية بيع نادي غزير؟
همام طلب 750 ألف دولار وشلهوب رد بمئة
فطارت الصفقة وتبخر معها «الحلف الانتخابي»
«الرئيس السابق لنادي الحكمة هنري شلهوب يعود الى كرة السلة من بوابة اتحادها ويرشح جوزف عبد المسيح للرئاسة!!»
عنوان شغل أوساط كرة السلة اللبنانية في الوقت الذي كان يتحضر فيه حلف «ماريو سرادار ونادر الحريري» لتجديد الثقة بالرئيس الحالي للاتحاد ميشال طنوس لولاية جديدة مصحوبة بفريق عمل جديد متفاهم ومتجانس. دخول الشلهوب الى لعبة الانتخابات قلب كل الموازين فراحت أوساط اللعبة تتبادل المعلومات والتسريبات، منها الصحيح ومنها العاري عن الصحة. لكن الثابت أن مواجهة من هذا النوع تؤشر الى معركة ضارية بانتظار ساعة الحسم وصندوق الاقتراع.
حكي كثيراً عن تحالف يجمع هنري شلهوب والرئيس السابق للاتحاد جان همام، بمباركة من بعض المرجعيات الرياضية الأهلية والرسمية، فتضاربت الآراء حول الجهة التي تملك الأكثرية، خصوصاً أن ماريو سرادار لا يملك خبرة اللعب تحت الطاولة في الموضوع الانتخابي والتي يجيدها بامتياز جان همام ويعرف من أين تؤكل الكتف، بيد أنه ومن دون شلهوب ليس مستعداً لتمويل الحملة.
جاء المرسوم 213 الاصلاحي لوزارة الشباب والرياضة ليعرقل كل مخططات جميع الأطراف لأن أحد بنوده يجبر الاتحادات على إجراء انتخابات للجانها الادارية عقب كل دورة ألعاب أولمبية، ما يعني أن اللجنة الجديدة لن تتخطى ولايتها الموسم الواحد قبل الدخول في معمعة انتخابات جديدة، ما يعني وباختصار «سنة واحدة مش محرزة». كلمة قالها قطب كبير مشدداً على أن تمويل المعركة سيذهب سدىً.
غاب الحديث لفترة ثم انتعش من جديد بعد اتصال هاتفي بين همام وشلهوب تلى عودة الأخير من السفر قبل حوالى شهر ونصف، حيث تفاجأ مالك شركة «وصل» أن الرئيس السابق للاتحاد يريد العودة الى كرسيه القديم على رأس اللعبة الأكثر شهرة هذه الأيام، وبعد مشاورات لعدة أيام تم الاتفاق على الدخول الى لعبة الانتخابات بلائحة يترأسها همام ويتولى أمانة السر فيها جوزف عبد المسيح، على أن يتم التوافق على باقي الأعضاء لاحقاً بشرط أن يكونوا ملمين بكرة السلة وقادرين على قيادة عملية التطوير وفق نظم مؤسساتية وبعيداً عن أي محسوبيات حتى لو أدى ذلك الى خلل في التوازن الطائفي، وهذا ما شدد عليه شلهوب تحديداً.
خبر آخر تصدر الواجهة منذ أسبوع بعد تقدم الرياضي غزير على الرياضي فيطرون بانتصارين من أصل خمسة في نهائي بطولة لبنان للدرجة الثانية، ومفاده أن عودة شلهوب الى اللعبة ستكون معززة بفريق في الدرجة الأولى، وغزير هو البوابة، وذلك بناء على فكرة تم التحدث بها قبل ثلاثة مواسم بعد ترك شلهوب وفريق عمله نادي الشانفيل، وحينها عرض همام الرخصة للبيع وطلب مبلغ 75 الف دولار.
عادت الفكرة مجدداً وظن الشلهوب أن مئة الف دولار هي أعلى سقف قد يطلبه حليفه الجديد مقابل الفريق الذي سيلعب في الدرجة الأولى والذي سيتولى شلهوب تمويله. وبعد تقدم غزير على فيطرون (2ـ صفر)، اتصل عبد المسيح بهمام، ونقل له رغبة شلهوب بإنهاء المعاملات بأسرع وقت لأن الفريق في طريقه الى الدرجة الأولى، فأجاب همام أنه يتعرض لضغوطات من البلدية التي لا ترغب بالاستغناء عن الفريق. وحضر عبد المسيح وصديقه روي أنطون (أقرب المقربين الى شلهوب)، المباراة الثالثة من السلسلة النهائية. وفي صباح اليوم التالي «انكسرت الجرة».
سأل جوزف عبد المسيح عن المبلغ الذي يريده همام بعدما أكد الأخير أن قرار النادي يعود له لا للبلدية، باختصار كان جواب رئيس نادي غزير «750 الف دولار» وعندها اعتقد عبد المسيح للوهلة الأولى أن همام يعرض قرية غزير بأكملها لكنه فضل نقل سعر «البازار» الى الشخص المعني الراغب بامتلاك النادي. هنا ضحك شلهوب وردد مباشرة عبارة «انسوا الفكرة». ثم دعا فريق عمله الى جلسة طارئة قرر على اثرها إنشاء رخصة جديدة في الدرجة الرابعة باسم شركته «UFA» ونقل الفريق تدريجياً الى دوري الأضواء. كما أن أحد مستشاريه نقل له أن الموسم المقبل ووفق الأنظمة الجديدة سيشهد ولادة الـ«سوبر ليغ» المحلي مما يعطيه الحق باللعب في دوري الأضواء شرط تأمين الميزانية المطلوبة فرحب بالخطوة.
«هــــكذا بدأت الحكاية وهكذا كانت النهاية» معــلومة خرجت الى الاعـــلام والهـــدف منها كان مشروعاً كبيراً لم يكمل طريقــــه الى الضوء. وبولادة النادي تكون قد تبخرت فكـــرة خوض الانتخابات من قبل الشلهوب الذي يرى أن المستوى المتدني الذي وصل الـــيه الخطاب مؤخراً يدفعه الى عدم تكمــــلة المشوار، مما يشير الى حتمية عودة ميشال طنوس لولاية جــــديدة وفق لائحة توافقية أو عبـــر عملية تمـــديد للاتحاد الحـــالي بانتظار الانتخـــابات الكامــلة عقب أولبياد بكين .2008
همام طلب 750 ألف دولار وشلهوب رد بمئة
فطارت الصفقة وتبخر معها «الحلف الانتخابي»
«الرئيس السابق لنادي الحكمة هنري شلهوب يعود الى كرة السلة من بوابة اتحادها ويرشح جوزف عبد المسيح للرئاسة!!»
عنوان شغل أوساط كرة السلة اللبنانية في الوقت الذي كان يتحضر فيه حلف «ماريو سرادار ونادر الحريري» لتجديد الثقة بالرئيس الحالي للاتحاد ميشال طنوس لولاية جديدة مصحوبة بفريق عمل جديد متفاهم ومتجانس. دخول الشلهوب الى لعبة الانتخابات قلب كل الموازين فراحت أوساط اللعبة تتبادل المعلومات والتسريبات، منها الصحيح ومنها العاري عن الصحة. لكن الثابت أن مواجهة من هذا النوع تؤشر الى معركة ضارية بانتظار ساعة الحسم وصندوق الاقتراع.
حكي كثيراً عن تحالف يجمع هنري شلهوب والرئيس السابق للاتحاد جان همام، بمباركة من بعض المرجعيات الرياضية الأهلية والرسمية، فتضاربت الآراء حول الجهة التي تملك الأكثرية، خصوصاً أن ماريو سرادار لا يملك خبرة اللعب تحت الطاولة في الموضوع الانتخابي والتي يجيدها بامتياز جان همام ويعرف من أين تؤكل الكتف، بيد أنه ومن دون شلهوب ليس مستعداً لتمويل الحملة.
جاء المرسوم 213 الاصلاحي لوزارة الشباب والرياضة ليعرقل كل مخططات جميع الأطراف لأن أحد بنوده يجبر الاتحادات على إجراء انتخابات للجانها الادارية عقب كل دورة ألعاب أولمبية، ما يعني أن اللجنة الجديدة لن تتخطى ولايتها الموسم الواحد قبل الدخول في معمعة انتخابات جديدة، ما يعني وباختصار «سنة واحدة مش محرزة». كلمة قالها قطب كبير مشدداً على أن تمويل المعركة سيذهب سدىً.
غاب الحديث لفترة ثم انتعش من جديد بعد اتصال هاتفي بين همام وشلهوب تلى عودة الأخير من السفر قبل حوالى شهر ونصف، حيث تفاجأ مالك شركة «وصل» أن الرئيس السابق للاتحاد يريد العودة الى كرسيه القديم على رأس اللعبة الأكثر شهرة هذه الأيام، وبعد مشاورات لعدة أيام تم الاتفاق على الدخول الى لعبة الانتخابات بلائحة يترأسها همام ويتولى أمانة السر فيها جوزف عبد المسيح، على أن يتم التوافق على باقي الأعضاء لاحقاً بشرط أن يكونوا ملمين بكرة السلة وقادرين على قيادة عملية التطوير وفق نظم مؤسساتية وبعيداً عن أي محسوبيات حتى لو أدى ذلك الى خلل في التوازن الطائفي، وهذا ما شدد عليه شلهوب تحديداً.
خبر آخر تصدر الواجهة منذ أسبوع بعد تقدم الرياضي غزير على الرياضي فيطرون بانتصارين من أصل خمسة في نهائي بطولة لبنان للدرجة الثانية، ومفاده أن عودة شلهوب الى اللعبة ستكون معززة بفريق في الدرجة الأولى، وغزير هو البوابة، وذلك بناء على فكرة تم التحدث بها قبل ثلاثة مواسم بعد ترك شلهوب وفريق عمله نادي الشانفيل، وحينها عرض همام الرخصة للبيع وطلب مبلغ 75 الف دولار.
عادت الفكرة مجدداً وظن الشلهوب أن مئة الف دولار هي أعلى سقف قد يطلبه حليفه الجديد مقابل الفريق الذي سيلعب في الدرجة الأولى والذي سيتولى شلهوب تمويله. وبعد تقدم غزير على فيطرون (2ـ صفر)، اتصل عبد المسيح بهمام، ونقل له رغبة شلهوب بإنهاء المعاملات بأسرع وقت لأن الفريق في طريقه الى الدرجة الأولى، فأجاب همام أنه يتعرض لضغوطات من البلدية التي لا ترغب بالاستغناء عن الفريق. وحضر عبد المسيح وصديقه روي أنطون (أقرب المقربين الى شلهوب)، المباراة الثالثة من السلسلة النهائية. وفي صباح اليوم التالي «انكسرت الجرة».
سأل جوزف عبد المسيح عن المبلغ الذي يريده همام بعدما أكد الأخير أن قرار النادي يعود له لا للبلدية، باختصار كان جواب رئيس نادي غزير «750 الف دولار» وعندها اعتقد عبد المسيح للوهلة الأولى أن همام يعرض قرية غزير بأكملها لكنه فضل نقل سعر «البازار» الى الشخص المعني الراغب بامتلاك النادي. هنا ضحك شلهوب وردد مباشرة عبارة «انسوا الفكرة». ثم دعا فريق عمله الى جلسة طارئة قرر على اثرها إنشاء رخصة جديدة في الدرجة الرابعة باسم شركته «UFA» ونقل الفريق تدريجياً الى دوري الأضواء. كما أن أحد مستشاريه نقل له أن الموسم المقبل ووفق الأنظمة الجديدة سيشهد ولادة الـ«سوبر ليغ» المحلي مما يعطيه الحق باللعب في دوري الأضواء شرط تأمين الميزانية المطلوبة فرحب بالخطوة.
«هــــكذا بدأت الحكاية وهكذا كانت النهاية» معــلومة خرجت الى الاعـــلام والهـــدف منها كان مشروعاً كبيراً لم يكمل طريقــــه الى الضوء. وبولادة النادي تكون قد تبخرت فكـــرة خوض الانتخابات من قبل الشلهوب الذي يرى أن المستوى المتدني الذي وصل الـــيه الخطاب مؤخراً يدفعه الى عدم تكمــــلة المشوار، مما يشير الى حتمية عودة ميشال طنوس لولاية جــــديدة وفق لائحة توافقية أو عبـــر عملية تمـــديد للاتحاد الحـــالي بانتظار الانتخـــابات الكامــلة عقب أولبياد بكين .2008
