محمود قايض
06-12-2007, 08:05 AM
http://www.el-ahly.com/Sitemanager/articlefiles/5883-HM.jpg
يتميز الشعب المصري بالدعابة وخفة الدم ويعتبر شعبا يضحك وينكت في كل الأحوال ومهما كانت الظروف .. وينتهزون فرصة أي حدث كبير ليبدأوا بالتنكيت عليه وبالطبع كرة القدم أحد الاحداث المستمرة بالشارع المصري ويتفاعل معها بشكل لا يمكن أن يتفاعل به مع الاحداث السياسيه او المطالبة بحقوقه في المعيشة الكريمه او الثوره .. فمجال كرة القدم والتعبير عن الآراء بها فيها حرية " صادقه " وليست مجرد شعارات رنانة او انتخابيه
إيه ده .. مش ممكن .. مش معقول .. ده بطل أفريقيا , شيلوه ده وحطوا ده .. مفيش خطه .. مفيش لياقه .. مفيش فكر .. مفيش حاجه خالص) !!)
كلمات تداولها الشارع المصري في الأيام الماضية علي المدير الفني لمنتخبنا الوطني الكابتن حسن شحاته الضعيف فنيا ولقد قال ذلك بنفسه في تصريح بعد الفوز بكأس الأمم الأفريقيه - بمصر طبعا - ولا ادري هل هو قالها علي سبيل التواضع ام انه مقتنع بقدراته الفنيه المحدوده بالفعل
نتائج منتخب مصر طوال تاريخه خارج الأرض أسوأ بكثير من داخل الأرض وهذا طبيعي ان كان مع فرق كبيرة او متوسطه اما مع الفرق الصغيرة فخسارة النقاط معناه ان نظل في مقاعد المتفرجين , ويكفي أن نقول أننا لم نفز خارج أرضنا مند مباراة السودان ومصر التي كانت تحت قيادة المدير الفني الإيطالي المطرود ماركو تارديلي .. والمطرود لانه تم طرده من نادي درجة تالته في السيريا سي الإيطاليه بعد أن ترك تدريب منتخب مصر
لكن هل نتائج شحاته داخل ارضه مضمونه .. هل شحاته هيشيل الجمل بما حمل من الانتقادات والتهم الموجهه اليه ام النظام جميعه بداية من قوانين الاحتراف العقيمة المغبرة بالتراب الكثيف من العصر البيزنطي .. لقد عدلنا في الدستور ولكننا أبدا متمسكين بالدستور الكروي
ماذا عن انتظام الدوري .. ماذا عن فرق الاقاليم .. ماذا عن إيجاد المنافسه .. هل نجدا اي بلد بالعالم يوجد كل فرق منتصف الجدول فرق شركات و وزارة البترول والقوات المسلحة .. لكي تدفع تلك الفرق المتوسطه للأمام ؟؟
فمن المعلوم لأي فريق يريد أن ينجح ويصبح فريق بطولات أن يتمتع بخاصتين وهما المال والدعم الجماهيري
تعليق المشنقة لحسن شحاته وحده هو أمر ظالم له وظالم لصالح تقييم المشكلة بشكل عام
فهذا الرجل وجد في مناخ يفعل كل شيء غير احترافي وينادي بالانحراف بل ويتباهي بان مجلس سيادته هو نقطة الانطلاق نحو الاحتراف الحقيقي
وجد الرجل بيده انه يمكنه ان يأخد لاعبين لم يحصلوا علي راحة مند موسمين الا 10 ايام .. وعادي جدا مفيش مشاكل ده المنتخب الوطني .. والحس الوطني .. والي الجحيم يا جسدي وكأن كل تلك البلاد التي كانت بطلة العالم في 98 والأخري التي اصبحت بطلة العالم في 2006 لا يملكون حس وطني وكأن أجساد لاعبيهم غير أجساد لاعبينا (اللي تاكل الزلط .. أكل) !!
فمن الطبيعي لأي منظومة تتواجد في مناخ متناقض أن تسقط في الاختبارات القويه مع عمالقة القارة .. ونبقي نقولها لأي منافس في افريقيا ورغم أننا لم نصعد للمعترك العالمي مند 20 سنة عاما وربما قد تزيدالوعد في القاهرة .. في بورسعيد .. في اسكندريه , نلم بعضينا والجماهير ونيجي نغلبهم تمانيه .. واما نروح غانا بقي يبقي يحلها الف حلال
نرجع من رحلة بوتسوانا وموريتانيا والنيجر واثيويبا وادغال كمبالا ونامبيا .. وناخد لنا غطس في احلي مصيف باسكندرية , هننسي كل الكلام ده فنحن نغضب سريعا ونتكلم سريعا وننسي أيضا سريعا
ونضحك كثيرا .. لكن متي نضع حلول موضوعيه متي نطبق الإحتراف بمعناه الحقيقي وليس مجرد شعارات او بيزنس , فالإحتراف يبدأ من اللوائح والقوانين التي تمشي عليها منظومة كرة القدم وليس صناعة المال فقط هو الإحتراف الحقيقي كما يعتقد السيد سمير زاهر رئيس الإتحاد المصري لكرة القدم
الإحتراف هو ان تصنع توليفة متجانسة بين المدير الفني واللاعبين , مدير فني دو شخصية قياديه وقويه , لديه من الفكر الفني ما يؤهله لقيادة جيل موجود لدينا من المواهب , هو أن نصنع دوري قوي ويبدأ هذا الإتجاه ليس فقط صناعة فرق البترول والجيش وهلم جرا .. بل دعم الاندية الجماهيريه بالمقام الاول التي تستطيع ان تضاهي الفرق الكبيرة بحق في المنافسة علي البطولة , اللوائح العتيقة متي تم تغييرها وتكييفها مع متطلبات العصر بداية من نظام الإعاره ( مثلا ) الذي ينص انك عندما تعير لاعب فانه يحسب في قائمة الفريق ايضا !! وبدلك يضيع جيل كامل من ناشئي النوادي في مصر ونلجأ لدفع ملايين في نفس اللاعبين بعد سنوات !! .. لو تكلمنا في نقطة اللوائح فإنها تحتاج كتيب كامل لنري أننا نمشي بلوائح الهواة وليست لها أية علاقة بشيء إسمه إحتراف
الخلاصة ان التعادل مع بوتسونا وموريتانيا يفجر الازمة ويبرز المشكلة .. لكن سرعان ما ينسي كل شيء باول فوز كبير وبمرور الوقت , وهكذا في سائر أنحاء حياتنا .. بل عندما نغضب غضب وقتي لا نستطيع ان نقيم المشكلة بالشكل السليم
فيمكننا بالجمهور المصري العظيم ان نتفوق علي اي فريق افريقي داخل أرضنا .. و ( نروقه كمان ونقله وهو ما شي كما قال الكوميدي الراحل العظيم عبد المنعم مدبولي لأحمد بدير " أبقي تعالي صيف عنيدنا " في دلالة علي عدم الإكتراث بالأمر بعد الفوز بعدد وافر من الأهداف ..) أما في المباريات الخارجيه فهي مباريات تحتاج مدير فني كفؤ ومميز فنيا .. لكن كما قلت في البدايه فالمناخ كله بحاجه لتعديل دستوري من جذوره
وتبقي المقولة الخالدة نحن شباب مصر المغلوب علي امره في جميع المجالات ( نفسنا نشوف مصر في كاس العالم قبل ما نموت )
يتميز الشعب المصري بالدعابة وخفة الدم ويعتبر شعبا يضحك وينكت في كل الأحوال ومهما كانت الظروف .. وينتهزون فرصة أي حدث كبير ليبدأوا بالتنكيت عليه وبالطبع كرة القدم أحد الاحداث المستمرة بالشارع المصري ويتفاعل معها بشكل لا يمكن أن يتفاعل به مع الاحداث السياسيه او المطالبة بحقوقه في المعيشة الكريمه او الثوره .. فمجال كرة القدم والتعبير عن الآراء بها فيها حرية " صادقه " وليست مجرد شعارات رنانة او انتخابيه
إيه ده .. مش ممكن .. مش معقول .. ده بطل أفريقيا , شيلوه ده وحطوا ده .. مفيش خطه .. مفيش لياقه .. مفيش فكر .. مفيش حاجه خالص) !!)
كلمات تداولها الشارع المصري في الأيام الماضية علي المدير الفني لمنتخبنا الوطني الكابتن حسن شحاته الضعيف فنيا ولقد قال ذلك بنفسه في تصريح بعد الفوز بكأس الأمم الأفريقيه - بمصر طبعا - ولا ادري هل هو قالها علي سبيل التواضع ام انه مقتنع بقدراته الفنيه المحدوده بالفعل
نتائج منتخب مصر طوال تاريخه خارج الأرض أسوأ بكثير من داخل الأرض وهذا طبيعي ان كان مع فرق كبيرة او متوسطه اما مع الفرق الصغيرة فخسارة النقاط معناه ان نظل في مقاعد المتفرجين , ويكفي أن نقول أننا لم نفز خارج أرضنا مند مباراة السودان ومصر التي كانت تحت قيادة المدير الفني الإيطالي المطرود ماركو تارديلي .. والمطرود لانه تم طرده من نادي درجة تالته في السيريا سي الإيطاليه بعد أن ترك تدريب منتخب مصر
لكن هل نتائج شحاته داخل ارضه مضمونه .. هل شحاته هيشيل الجمل بما حمل من الانتقادات والتهم الموجهه اليه ام النظام جميعه بداية من قوانين الاحتراف العقيمة المغبرة بالتراب الكثيف من العصر البيزنطي .. لقد عدلنا في الدستور ولكننا أبدا متمسكين بالدستور الكروي
ماذا عن انتظام الدوري .. ماذا عن فرق الاقاليم .. ماذا عن إيجاد المنافسه .. هل نجدا اي بلد بالعالم يوجد كل فرق منتصف الجدول فرق شركات و وزارة البترول والقوات المسلحة .. لكي تدفع تلك الفرق المتوسطه للأمام ؟؟
فمن المعلوم لأي فريق يريد أن ينجح ويصبح فريق بطولات أن يتمتع بخاصتين وهما المال والدعم الجماهيري
تعليق المشنقة لحسن شحاته وحده هو أمر ظالم له وظالم لصالح تقييم المشكلة بشكل عام
فهذا الرجل وجد في مناخ يفعل كل شيء غير احترافي وينادي بالانحراف بل ويتباهي بان مجلس سيادته هو نقطة الانطلاق نحو الاحتراف الحقيقي
وجد الرجل بيده انه يمكنه ان يأخد لاعبين لم يحصلوا علي راحة مند موسمين الا 10 ايام .. وعادي جدا مفيش مشاكل ده المنتخب الوطني .. والحس الوطني .. والي الجحيم يا جسدي وكأن كل تلك البلاد التي كانت بطلة العالم في 98 والأخري التي اصبحت بطلة العالم في 2006 لا يملكون حس وطني وكأن أجساد لاعبيهم غير أجساد لاعبينا (اللي تاكل الزلط .. أكل) !!
فمن الطبيعي لأي منظومة تتواجد في مناخ متناقض أن تسقط في الاختبارات القويه مع عمالقة القارة .. ونبقي نقولها لأي منافس في افريقيا ورغم أننا لم نصعد للمعترك العالمي مند 20 سنة عاما وربما قد تزيدالوعد في القاهرة .. في بورسعيد .. في اسكندريه , نلم بعضينا والجماهير ونيجي نغلبهم تمانيه .. واما نروح غانا بقي يبقي يحلها الف حلال
نرجع من رحلة بوتسوانا وموريتانيا والنيجر واثيويبا وادغال كمبالا ونامبيا .. وناخد لنا غطس في احلي مصيف باسكندرية , هننسي كل الكلام ده فنحن نغضب سريعا ونتكلم سريعا وننسي أيضا سريعا
ونضحك كثيرا .. لكن متي نضع حلول موضوعيه متي نطبق الإحتراف بمعناه الحقيقي وليس مجرد شعارات او بيزنس , فالإحتراف يبدأ من اللوائح والقوانين التي تمشي عليها منظومة كرة القدم وليس صناعة المال فقط هو الإحتراف الحقيقي كما يعتقد السيد سمير زاهر رئيس الإتحاد المصري لكرة القدم
الإحتراف هو ان تصنع توليفة متجانسة بين المدير الفني واللاعبين , مدير فني دو شخصية قياديه وقويه , لديه من الفكر الفني ما يؤهله لقيادة جيل موجود لدينا من المواهب , هو أن نصنع دوري قوي ويبدأ هذا الإتجاه ليس فقط صناعة فرق البترول والجيش وهلم جرا .. بل دعم الاندية الجماهيريه بالمقام الاول التي تستطيع ان تضاهي الفرق الكبيرة بحق في المنافسة علي البطولة , اللوائح العتيقة متي تم تغييرها وتكييفها مع متطلبات العصر بداية من نظام الإعاره ( مثلا ) الذي ينص انك عندما تعير لاعب فانه يحسب في قائمة الفريق ايضا !! وبدلك يضيع جيل كامل من ناشئي النوادي في مصر ونلجأ لدفع ملايين في نفس اللاعبين بعد سنوات !! .. لو تكلمنا في نقطة اللوائح فإنها تحتاج كتيب كامل لنري أننا نمشي بلوائح الهواة وليست لها أية علاقة بشيء إسمه إحتراف
الخلاصة ان التعادل مع بوتسونا وموريتانيا يفجر الازمة ويبرز المشكلة .. لكن سرعان ما ينسي كل شيء باول فوز كبير وبمرور الوقت , وهكذا في سائر أنحاء حياتنا .. بل عندما نغضب غضب وقتي لا نستطيع ان نقيم المشكلة بالشكل السليم
فيمكننا بالجمهور المصري العظيم ان نتفوق علي اي فريق افريقي داخل أرضنا .. و ( نروقه كمان ونقله وهو ما شي كما قال الكوميدي الراحل العظيم عبد المنعم مدبولي لأحمد بدير " أبقي تعالي صيف عنيدنا " في دلالة علي عدم الإكتراث بالأمر بعد الفوز بعدد وافر من الأهداف ..) أما في المباريات الخارجيه فهي مباريات تحتاج مدير فني كفؤ ومميز فنيا .. لكن كما قلت في البدايه فالمناخ كله بحاجه لتعديل دستوري من جذوره
وتبقي المقولة الخالدة نحن شباب مصر المغلوب علي امره في جميع المجالات ( نفسنا نشوف مصر في كاس العالم قبل ما نموت )



