proman82
06-11-2007, 10:14 PM
أنقل لكم هذه المقالة حتى يعلم الجميع من هو نادي الزمالك وما هو تاريخه الذي يتشرف به الزملكاوية وسيبقوا يتشرفوا به مدى الحياة
وليعلم الجميع مكانة محافظة الإسماعيلية في قلوب المصريين باستثناء الذين لم يكتفوا بسب من قام بالأفعال التي لم اسمع عنها في أي صحيفة بل تطاولوا على المحافظة بأكملها التي تضم الكثير والكثير من أبناء مصر الشرفاء
و حتى يعلم الجميع سر عشق جمهور القناة عامة لنادي الزمالك و جمهور الإسماعيلية بصفة خاصة
إليكم المقال كما هو بدون تعديل أي حرف به
في العادة تكتب الأندية في تاريخها البطولات التي حصلت عليها بأقدام لاعبيها ولكن نادي الزمالك هو النادي الوحيد الذي يستحق أن يفتخر ببطولة لم يحصل عليها ولم تسجل في سجل البطولات باسمه وإنما باسم فريق شقيق أرتبط مع الزمالك بالعديد من روابط الحب والمودة ففضلا عن الانتماء لمصرنا الحبيبة أرتبط الناديان أيضا بحلاوة الأداء ومتعة الفن الكروي الجميل الأمر الذي جعل جماهيرهم العريضة تهتم بالأداء الراقي أكثر من اهتمامها بحصد البطولات والنتائج
الفريق الذي أقصده هو الإسماعيلي برازيل الكرة المصرية
والبطولة التي أقصدها هي بطولة أفريقيا للأندية أبطال الدوري عام 1969 أول تتويج أفريقي لفريق مصري وهي بطولة استحق الدراويش مجدها ونال الزمالك نصيبا من هذا المجد بسبب موقفه الوطني الرائع الذي لعبه مع فريق الإسماعيلي في مشوار البطولة والمساندة المادية والمعنوية التي قدمها لممثل مصر في أدغال أفريقيا في ظل ظروف سياسية واجتماعية بالغة السوء والحساسية في تاريخ النادي الإسماعيلي وفي تاريخ مصر كلها
البطولة التي حققها الإسماعيلي جرت أحداثها في عام 1969 في وقت كانت مصر تعيش فيه نتائج ما بعد هزيمة 67 وانتفاضة حرب الاستنزاف كان النشاط الكروي الرسمي متوقفا وكان أهالي الإسماعيلية في ذلك الوقت مهجرين بعيدا عن بيوتهم ومدينتهم التي دمرتها الحرب وغارات الأعداء وكان نجوم العصر الذهبي للدراويش يعيشون هذا الأمر الواقع الصعب كغيرهم من أبناء مدن القناة وفي مثل هذه الظروف وفي ظل غياب ملعب للتدريب ونادي ينتمون إليه وجمهور يؤازرهم كان من الغريب أن يحققوا لمصر مثل هذا الإنجاز التاريخي الفريد البطولة الإفريقية الأولى في تاريخ مصر الكروي
في ظل هذه الظروف برز دور نادي الزمالك كمؤسسة وطنية تضع المصلحة العليا للوطن فوق كل اعتبار آخر لم يفعل الزمالك مثل أندية أخرى تخاذلت عن استضافة الإسماعيلي لأنه خطف منهم بطولة كانوا يتمنون الحصول عليها وفتح الزمالك أبوابه ومنشآته الرياضية والاجتماعية لفريق الدراويش وجماهيره تحول الزمالك إلى بيت يحتضن الأهل الذين فقدوا بيوتهم ويواسي الأشقاء الذين تركوا مدينتهم الباسلة تقف على خط النار وآزر جمهور الزمالك دراويش مصر وهم يواجهون الفرق الإفريقية وأصبح ملعب الزمالك هو الملعب الرسمي لفريق الإسماعيلي يؤدي عليه اللاعبون تدريباتهم ويواجهون فيه منافسيهم الأفارقة وكانت أول مباراة للإسماعيلي في البطولة في إستاد الزمالك أمام التحدي الليبي وفاز الدراويش بخمسة أهداف نظيفة ضمنت لهم التأهل إلى دور الثمانية رغم هزيمتهم في مباراة الإياب بليبيا بثلاثة أهداف للاشئ وفي دور الثمانية لعب الدراويش مع جورماهيا الكيني وفازوا عليه في ميت عقبة بثلاثة أهداف لهدف واحد ثم تعادلوا في نيروبي بهدف لكل منهما ليصعد الدراويش إلى نصف النهائي ليقابلوا كوتوكو الرهيب ويفوزوا عليه في إستاد الزمالك بثلاثة أهداف مقابل هدفين وهي نتيجة لم تكن مطمئنة أبدا ولكن الدراويش كانوا عند حسن ظن جماهير مصر وتعادلوا في كوماسي بهدفين لكل منهما وأصبح الدراويش على أعتاب الكأس خصوصا بعد أن تعادلوا في المباراة النهائية مع الإنجلبير (مازيمبي) الزائيري بهدفين لكل منهما في الكونجو واستعد إستاد ميت عقبة لاستقبال المباراة النهائية ولكن الأمن أعترض وفضل إتحاد الكرة أن تقام المباراة في إستاد القاهرة ليستوعب أكثر من مائة ألف متفرج زحفوا لتشجيع الإسماعيلي والطريف أن بعض نجوم الإسماعيلي وقتها كانوا يفضلون إقامة المباراة في ميت عقبة لتفاؤلهم بإستاد الزمالك وجماهيره التي ساندتهم في مشوارهم الصعب ولكن المنطق كان يفرض إقامة المباراة في إستاد القاهرة وفعلا في يناير 1970 لعب الدراويش وفازوا 3/1 وحققوا باسم مصر أول مجد إفريقي في بطولة الأندية أبطال الدوري
والمفارقة أن هذا الإنجاز الذي قام به نجوم الدراويش تحقق في ظل هذه الظروف الصعبة جدا التي كان عليها الفريق لدرجة أن الفريق كان يلعب ب13 لاعبا فقط منهم حارس مرمى واحد أي أن إصابة الحارس أو طرده في أي لقاء كانت كفيلة بإضاعة البطولة هذه الظروف الصعبة جعلتهم وكأنهم ( وهم المهجرون من أبناء المدينة الباسلة) كانوا يمثلون شعب مصر كلها الذي يستطيع أن يتجاوز مرارة النكسة ويعبر الهزيمة إلى النصر كما حدث بعد ذلك في حرب أكتوبر المجيدة
ولم يتوقف عطاء نادي الزمالك لدعم الأشقاء الدراويش عند ذلك الحد ففي العام التالي قدم الزمالك نجمه الكبير طه بصري ليلعب في فريق الدراويش على سبيل الإعارة (مجانا بالطبع) ليدافع عن لقب مصر الإفريقي وظل الدراويش يمثلون مصر في بطولة إفريقيا من نادي الزمالك طوال السنوات التالية بل وكان قاب قوسين أو أدنى من الفوز بها عام 1973 لولا أنه أضطر للانسحاب من نصف النهائي بسبب قيام حرب أكتوبر
التاريخ لن ينسى للدرويش هذا الإنجاز العظيم
ولن ينسى أيضا للزمالك هذا الموقف الوطني العظيم
هذا هو الزمالك يا مصرى
:smailes44: :smailes44: :smailes44:
ارفع رأسك يا زملكاوي فلك أنت تفخر بأنك تنتمي لأعرق نادي مصري ليس بعدد البطولات انما بتاريخه الأبيض المشرف
وليعلم الجميع مكانة محافظة الإسماعيلية في قلوب المصريين باستثناء الذين لم يكتفوا بسب من قام بالأفعال التي لم اسمع عنها في أي صحيفة بل تطاولوا على المحافظة بأكملها التي تضم الكثير والكثير من أبناء مصر الشرفاء
و حتى يعلم الجميع سر عشق جمهور القناة عامة لنادي الزمالك و جمهور الإسماعيلية بصفة خاصة
إليكم المقال كما هو بدون تعديل أي حرف به
في العادة تكتب الأندية في تاريخها البطولات التي حصلت عليها بأقدام لاعبيها ولكن نادي الزمالك هو النادي الوحيد الذي يستحق أن يفتخر ببطولة لم يحصل عليها ولم تسجل في سجل البطولات باسمه وإنما باسم فريق شقيق أرتبط مع الزمالك بالعديد من روابط الحب والمودة ففضلا عن الانتماء لمصرنا الحبيبة أرتبط الناديان أيضا بحلاوة الأداء ومتعة الفن الكروي الجميل الأمر الذي جعل جماهيرهم العريضة تهتم بالأداء الراقي أكثر من اهتمامها بحصد البطولات والنتائج
الفريق الذي أقصده هو الإسماعيلي برازيل الكرة المصرية
والبطولة التي أقصدها هي بطولة أفريقيا للأندية أبطال الدوري عام 1969 أول تتويج أفريقي لفريق مصري وهي بطولة استحق الدراويش مجدها ونال الزمالك نصيبا من هذا المجد بسبب موقفه الوطني الرائع الذي لعبه مع فريق الإسماعيلي في مشوار البطولة والمساندة المادية والمعنوية التي قدمها لممثل مصر في أدغال أفريقيا في ظل ظروف سياسية واجتماعية بالغة السوء والحساسية في تاريخ النادي الإسماعيلي وفي تاريخ مصر كلها
البطولة التي حققها الإسماعيلي جرت أحداثها في عام 1969 في وقت كانت مصر تعيش فيه نتائج ما بعد هزيمة 67 وانتفاضة حرب الاستنزاف كان النشاط الكروي الرسمي متوقفا وكان أهالي الإسماعيلية في ذلك الوقت مهجرين بعيدا عن بيوتهم ومدينتهم التي دمرتها الحرب وغارات الأعداء وكان نجوم العصر الذهبي للدراويش يعيشون هذا الأمر الواقع الصعب كغيرهم من أبناء مدن القناة وفي مثل هذه الظروف وفي ظل غياب ملعب للتدريب ونادي ينتمون إليه وجمهور يؤازرهم كان من الغريب أن يحققوا لمصر مثل هذا الإنجاز التاريخي الفريد البطولة الإفريقية الأولى في تاريخ مصر الكروي
في ظل هذه الظروف برز دور نادي الزمالك كمؤسسة وطنية تضع المصلحة العليا للوطن فوق كل اعتبار آخر لم يفعل الزمالك مثل أندية أخرى تخاذلت عن استضافة الإسماعيلي لأنه خطف منهم بطولة كانوا يتمنون الحصول عليها وفتح الزمالك أبوابه ومنشآته الرياضية والاجتماعية لفريق الدراويش وجماهيره تحول الزمالك إلى بيت يحتضن الأهل الذين فقدوا بيوتهم ويواسي الأشقاء الذين تركوا مدينتهم الباسلة تقف على خط النار وآزر جمهور الزمالك دراويش مصر وهم يواجهون الفرق الإفريقية وأصبح ملعب الزمالك هو الملعب الرسمي لفريق الإسماعيلي يؤدي عليه اللاعبون تدريباتهم ويواجهون فيه منافسيهم الأفارقة وكانت أول مباراة للإسماعيلي في البطولة في إستاد الزمالك أمام التحدي الليبي وفاز الدراويش بخمسة أهداف نظيفة ضمنت لهم التأهل إلى دور الثمانية رغم هزيمتهم في مباراة الإياب بليبيا بثلاثة أهداف للاشئ وفي دور الثمانية لعب الدراويش مع جورماهيا الكيني وفازوا عليه في ميت عقبة بثلاثة أهداف لهدف واحد ثم تعادلوا في نيروبي بهدف لكل منهما ليصعد الدراويش إلى نصف النهائي ليقابلوا كوتوكو الرهيب ويفوزوا عليه في إستاد الزمالك بثلاثة أهداف مقابل هدفين وهي نتيجة لم تكن مطمئنة أبدا ولكن الدراويش كانوا عند حسن ظن جماهير مصر وتعادلوا في كوماسي بهدفين لكل منهما وأصبح الدراويش على أعتاب الكأس خصوصا بعد أن تعادلوا في المباراة النهائية مع الإنجلبير (مازيمبي) الزائيري بهدفين لكل منهما في الكونجو واستعد إستاد ميت عقبة لاستقبال المباراة النهائية ولكن الأمن أعترض وفضل إتحاد الكرة أن تقام المباراة في إستاد القاهرة ليستوعب أكثر من مائة ألف متفرج زحفوا لتشجيع الإسماعيلي والطريف أن بعض نجوم الإسماعيلي وقتها كانوا يفضلون إقامة المباراة في ميت عقبة لتفاؤلهم بإستاد الزمالك وجماهيره التي ساندتهم في مشوارهم الصعب ولكن المنطق كان يفرض إقامة المباراة في إستاد القاهرة وفعلا في يناير 1970 لعب الدراويش وفازوا 3/1 وحققوا باسم مصر أول مجد إفريقي في بطولة الأندية أبطال الدوري
والمفارقة أن هذا الإنجاز الذي قام به نجوم الدراويش تحقق في ظل هذه الظروف الصعبة جدا التي كان عليها الفريق لدرجة أن الفريق كان يلعب ب13 لاعبا فقط منهم حارس مرمى واحد أي أن إصابة الحارس أو طرده في أي لقاء كانت كفيلة بإضاعة البطولة هذه الظروف الصعبة جعلتهم وكأنهم ( وهم المهجرون من أبناء المدينة الباسلة) كانوا يمثلون شعب مصر كلها الذي يستطيع أن يتجاوز مرارة النكسة ويعبر الهزيمة إلى النصر كما حدث بعد ذلك في حرب أكتوبر المجيدة
ولم يتوقف عطاء نادي الزمالك لدعم الأشقاء الدراويش عند ذلك الحد ففي العام التالي قدم الزمالك نجمه الكبير طه بصري ليلعب في فريق الدراويش على سبيل الإعارة (مجانا بالطبع) ليدافع عن لقب مصر الإفريقي وظل الدراويش يمثلون مصر في بطولة إفريقيا من نادي الزمالك طوال السنوات التالية بل وكان قاب قوسين أو أدنى من الفوز بها عام 1973 لولا أنه أضطر للانسحاب من نصف النهائي بسبب قيام حرب أكتوبر
التاريخ لن ينسى للدرويش هذا الإنجاز العظيم
ولن ينسى أيضا للزمالك هذا الموقف الوطني العظيم
هذا هو الزمالك يا مصرى
:smailes44: :smailes44: :smailes44:
ارفع رأسك يا زملكاوي فلك أنت تفخر بأنك تنتمي لأعرق نادي مصري ليس بعدد البطولات انما بتاريخه الأبيض المشرف



