رابعة العدوية
06-11-2007, 09:44 PM
~*¤ô§ô¤*~*¤ô§ô¤*~السلام عليكم ورحمة الله وبركاته~*¤ô§ô¤*~*¤ô§ô¤*~
يخطيء من يبحث عن السعادة بعيدآ عن دفء الاسرة والاولاد لعارض طرأ علي علاقته
بشريك حياته أو لمجرد انه عومل بلطف ورقة من إمراة أخري " أو رجل آخر"
في وقت افتقد فيه المشاعر من أقرب الناس إليه
وحتى إذا شعر الزوج أو الزوجة بميل تجاه هذا الشخص الجديد رجلا كان إمرأة
فهل يعتبر هذا الميل حبآ حقيقا يستحق التضحية بحياة زوجية قائمة أم أنه مجرد مشاعر
زائفة لاتلبث أن تتلاشى وتختفي ؟؟
إلى أي مدى تؤثر هذه المشاعر علي نفسية الأبناء ومستقبلهم ؟؟
وكيف يحاصر الزوجان هذه المشاعر ولايسمحان لها بأن تخرب البيت الآن ؟؟
هذا ما يجيب عنه أستاذ الصحة النفسية بكلية التربية " جامعة قناة السويس - بورسعيد"
د/ عمرو رفعت في السطور التالية:
قد يميل قلب الزوج أو الزوجة لشخص آخر فمتى يحدث هذا التحول ؟؟
وهل لة علاقة بعدم التوافق بين الزوجين؟؟
إن الزواج ينبغي أن يكون علي رضا اجتماعي وتوافق بين أسرتين
ومباركة لهذا الزواج فإن لم تتحقق هذه الأمور فإن الزواج يفتقد للحماية الاجتماعية
التي تصونه وتحفظ تماسكه فإذا ما أضيف علي ذلك عدم التوافق النفسي بين الزوجين
يصبح الزواج شركة ضعيفة البنيان والأركان. فإذا جاء الأولاد، أصبح الارتباط
بين الزوجين قائما من أجل هؤلاء الأبناء حرصا من الزوجين علي أن يشب ابناؤهما
في ظل أسرة متماسكة ولو ظاهريا إلا أنه في لحظة ما قد يظهر في حياة الاسرة شخص جديد يحدث تحولا في حياة الزوج أوالزوجة بعد أن يزيل الغلالة الرقيقة والغطاء الهش الذي يغلف زواجهما فإذا لم يكن هناك إطار ديني وإيمان داخلي يحمي الزوجين يصبح المناخ مهيأ
للنظر الي غير الشريك والبحث عن السعادة مع هذا الشخص الجديد أو غيره وفي البداية
قد يخيل الي الزوج أو الزوجة أن هذا هو الحب وفي الواقع هي مشاعر زائفة
لا أساس لها، خاصة أن هذا التحول قد يكون بعد فترة قصيرة أو حتي طويلة من الزواج
مثلما يحدث مع بعض الرجال بعد سن الاربعين لمن يمرون بمرحلة مراهقة متأخرة
حيث لا يشعرون ان لديهم أدوارا اجتماعية يؤدونها
" ما السبيل لحل مشكلة عدم التوافق بين الزوجين ؟؟"
الحححححححححححححححححححححححححححححححححححححححل
هو أن يفكر كلا الزوجين فيما يريده من الطرف الآخر ومن حياته معه ويتصرحا من أجل تحقيق
حياة أفضل وأسعد ويشغلا حياتهما باهتمامات مشتركة تحقق التقارب والتواصل بينهما
ويقيما علاقات اجتماعية واسعة بحيث لا تدع لهما مجال للتفكير في هذه المشاعر أو غيرها أو أنها تكون حينئذ قد توفرت في نطاق الاسرة .
إعادة الطرف النافر
لكن ماذا يفعل الزوج أو الزوجة إذا انزلقا في هذه المشاعر بالفعل؟؟
إذا تمادي الشخص في هذه المشاعر ولم يدرك مدي خطورتها في تهديد أسرته بل وحدث الانفصال بين الزوجين وتزوج بمن شعر نحوه بهذه المشاعر الزائفة فانه قد يشعر بسعادة
لفترة قصيرة وقد يتكرر نفس السيناريو مع الزوج الجديد ويشعر بندم بعد ذلك لأنه استسهل
الزواج بآخر ولم يبذل جهدا في إصلاح اسرته وهذا المصير يفرض علي الزوجة وكذالك الزوج
التحلي بالعقل والحكمة في معالجة الموقف وتجنب المواجهة التي قد تحدث في حالة ثورة
أي من الطرفين فتكون سبب في خراب البين بل لا بد من توفير مناخ جديد يعيد الطرف
النافر الي بيته
في رأيك هل يحتاج هؤلاء الاشخاص إلى علاج نفسي؟؟
هذة المشاعر لا تعد مرضا نفسيا وبالتالي فهذا الشخص لا يحتاج لعلاج نفسي ولكن كل ما يحتاجه
هو زيارة متخصص في الإرشاد الأسري وهو موجود ليساعده في
في اتخاذ قرار صائب بشان ما يشعر به تجاه شريك الحياة أو تجاه الشخص الآخر
إلي أي مدى تؤثر هذه التحولات النفسية لأحد الزوجين على أولادهما ؟؟
قد لا يبدو تأثر الأبناء واضحا في سن 12 - 15 سنة، قفد تتولد لديهم حالة من اللا مبالاة
والسلبية مبعثها أنهم يشعرون بالاكتفاء والاستقلالية في غرفتهم ومصروفهم
وجميع متطلباتهم فلا يشعرون أصلا بوجود المشكلة، أما في سن 20 سنة فقد يتعرض الأبناء
لمشكلات نفسية كثيرة وخاصة في حال الانفصال بين الزوجين حيث يكون الابن في حيرة هل ينضم نفسيا إلى الأم أم إلى الأب ؟؟
وتزداد المشكلة إذا كانت بنتا فقد تتعاطف مع الأب وقد تتزوج سرا إذا كانت أمها هي التي تركته أما إذا كانت أمها متفانية في خدمة والدها وترى أن والدها لا يقدرها ولا يشعر بجهودها
فقد يسبب لها ذلك أزمة نفسية فتقرر ألا تتزوج بعد أن تاثرت بهذه المشكلة
وأخييييييييييييييييييييييرا
" الوازع الديني ومتانة الزواج والمعاملة بلطف حائط صد لهذه المشاعر "
"تلبية كلا الزوجين لاحتياجات الآخر صمام الأمان للأسرة "
إييييييييييييييييييمان
يخطيء من يبحث عن السعادة بعيدآ عن دفء الاسرة والاولاد لعارض طرأ علي علاقته
بشريك حياته أو لمجرد انه عومل بلطف ورقة من إمراة أخري " أو رجل آخر"
في وقت افتقد فيه المشاعر من أقرب الناس إليه
وحتى إذا شعر الزوج أو الزوجة بميل تجاه هذا الشخص الجديد رجلا كان إمرأة
فهل يعتبر هذا الميل حبآ حقيقا يستحق التضحية بحياة زوجية قائمة أم أنه مجرد مشاعر
زائفة لاتلبث أن تتلاشى وتختفي ؟؟
إلى أي مدى تؤثر هذه المشاعر علي نفسية الأبناء ومستقبلهم ؟؟
وكيف يحاصر الزوجان هذه المشاعر ولايسمحان لها بأن تخرب البيت الآن ؟؟
هذا ما يجيب عنه أستاذ الصحة النفسية بكلية التربية " جامعة قناة السويس - بورسعيد"
د/ عمرو رفعت في السطور التالية:
قد يميل قلب الزوج أو الزوجة لشخص آخر فمتى يحدث هذا التحول ؟؟
وهل لة علاقة بعدم التوافق بين الزوجين؟؟
إن الزواج ينبغي أن يكون علي رضا اجتماعي وتوافق بين أسرتين
ومباركة لهذا الزواج فإن لم تتحقق هذه الأمور فإن الزواج يفتقد للحماية الاجتماعية
التي تصونه وتحفظ تماسكه فإذا ما أضيف علي ذلك عدم التوافق النفسي بين الزوجين
يصبح الزواج شركة ضعيفة البنيان والأركان. فإذا جاء الأولاد، أصبح الارتباط
بين الزوجين قائما من أجل هؤلاء الأبناء حرصا من الزوجين علي أن يشب ابناؤهما
في ظل أسرة متماسكة ولو ظاهريا إلا أنه في لحظة ما قد يظهر في حياة الاسرة شخص جديد يحدث تحولا في حياة الزوج أوالزوجة بعد أن يزيل الغلالة الرقيقة والغطاء الهش الذي يغلف زواجهما فإذا لم يكن هناك إطار ديني وإيمان داخلي يحمي الزوجين يصبح المناخ مهيأ
للنظر الي غير الشريك والبحث عن السعادة مع هذا الشخص الجديد أو غيره وفي البداية
قد يخيل الي الزوج أو الزوجة أن هذا هو الحب وفي الواقع هي مشاعر زائفة
لا أساس لها، خاصة أن هذا التحول قد يكون بعد فترة قصيرة أو حتي طويلة من الزواج
مثلما يحدث مع بعض الرجال بعد سن الاربعين لمن يمرون بمرحلة مراهقة متأخرة
حيث لا يشعرون ان لديهم أدوارا اجتماعية يؤدونها
" ما السبيل لحل مشكلة عدم التوافق بين الزوجين ؟؟"
الحححححححححححححححححححححححححححححححححححححححل
هو أن يفكر كلا الزوجين فيما يريده من الطرف الآخر ومن حياته معه ويتصرحا من أجل تحقيق
حياة أفضل وأسعد ويشغلا حياتهما باهتمامات مشتركة تحقق التقارب والتواصل بينهما
ويقيما علاقات اجتماعية واسعة بحيث لا تدع لهما مجال للتفكير في هذه المشاعر أو غيرها أو أنها تكون حينئذ قد توفرت في نطاق الاسرة .
إعادة الطرف النافر
لكن ماذا يفعل الزوج أو الزوجة إذا انزلقا في هذه المشاعر بالفعل؟؟
إذا تمادي الشخص في هذه المشاعر ولم يدرك مدي خطورتها في تهديد أسرته بل وحدث الانفصال بين الزوجين وتزوج بمن شعر نحوه بهذه المشاعر الزائفة فانه قد يشعر بسعادة
لفترة قصيرة وقد يتكرر نفس السيناريو مع الزوج الجديد ويشعر بندم بعد ذلك لأنه استسهل
الزواج بآخر ولم يبذل جهدا في إصلاح اسرته وهذا المصير يفرض علي الزوجة وكذالك الزوج
التحلي بالعقل والحكمة في معالجة الموقف وتجنب المواجهة التي قد تحدث في حالة ثورة
أي من الطرفين فتكون سبب في خراب البين بل لا بد من توفير مناخ جديد يعيد الطرف
النافر الي بيته
في رأيك هل يحتاج هؤلاء الاشخاص إلى علاج نفسي؟؟
هذة المشاعر لا تعد مرضا نفسيا وبالتالي فهذا الشخص لا يحتاج لعلاج نفسي ولكن كل ما يحتاجه
هو زيارة متخصص في الإرشاد الأسري وهو موجود ليساعده في
في اتخاذ قرار صائب بشان ما يشعر به تجاه شريك الحياة أو تجاه الشخص الآخر
إلي أي مدى تؤثر هذه التحولات النفسية لأحد الزوجين على أولادهما ؟؟
قد لا يبدو تأثر الأبناء واضحا في سن 12 - 15 سنة، قفد تتولد لديهم حالة من اللا مبالاة
والسلبية مبعثها أنهم يشعرون بالاكتفاء والاستقلالية في غرفتهم ومصروفهم
وجميع متطلباتهم فلا يشعرون أصلا بوجود المشكلة، أما في سن 20 سنة فقد يتعرض الأبناء
لمشكلات نفسية كثيرة وخاصة في حال الانفصال بين الزوجين حيث يكون الابن في حيرة هل ينضم نفسيا إلى الأم أم إلى الأب ؟؟
وتزداد المشكلة إذا كانت بنتا فقد تتعاطف مع الأب وقد تتزوج سرا إذا كانت أمها هي التي تركته أما إذا كانت أمها متفانية في خدمة والدها وترى أن والدها لا يقدرها ولا يشعر بجهودها
فقد يسبب لها ذلك أزمة نفسية فتقرر ألا تتزوج بعد أن تاثرت بهذه المشكلة
وأخييييييييييييييييييييييرا
" الوازع الديني ومتانة الزواج والمعاملة بلطف حائط صد لهذه المشاعر "
"تلبية كلا الزوجين لاحتياجات الآخر صمام الأمان للأسرة "
إييييييييييييييييييمان



