الروح الوحيدة
06-11-2007, 08:18 PM
http://www.alayam.com/Archive/Pictures/11-6-2007_s4-1.jpg
لقد قيل في* رحاب وحينا الخليجي* حكمة معروفة* »من أمن العقوبة أساء الأدب*« وهي* إشارة إلى الفرد الذي* لا* يكترث ولا* يهتم بأخطائه بسبب* غياب العقوبة الرادعة،* وقيل بشأن هذه القضية ايضا في* أجواء جمهورية الصين* »ليس هناك عقوبة إطلاقا إذا جعلت الآخرين* يموتون من الضحك*«.
لقد باتت إساءة الأدب في* المواسم الفائتة لدوري* اليد متفاقمة إلى حد كبير لا* يطاق والسبب* - كما* يرى الكثير* - يعود إلى ضعف الرادع والقرارات الحازمة ضد كل من تسول له نفسه في* تضييق الخناق على الروح الرياضية في* ملاعب كرة اليد*.
فيا ترى ما هي* الاسباب الحقيقية التي* أدت إلى تفاقم العنف في* ملاعب كرة اليد حتى وصلت إلى ذروتها في* مسابقات الفئات السنية،* وما هي* الحلول الممكنة لتفادي* وقوع مثل هذه الاشكاليات في* المستقبل،* وهل صحيح أن ضعف التحكيم وراء كل المصائب التي* تحل على بطولات اليد،* أم أن دور لجنة المسابقات بالاتحاد* يبدو خجولا في* وضع حد لهذه الظاهرة؟
في* هذه الصفحة نستعرض معكم ظاهرة ازدياد العنف في* ملاعب كرة اليد والتي* بدت جلية من خلال المواسم الأخيرة وذلك من خلال آراء شريحة من العاملين في* وحي* اللعبة*.
تحكيم هش لا* يتماشى مع الدوري
وأرجع المدرب الوطني* عصام عبدالله ازدياد ظاهرة العنف في* ملاعب كرة اليد إلى عدة أسباب أهمها انخفاض مستوى التحكيم البحريني* وعدم تماشيه مع مستوى الدوري* وعدم اتخاذات القرارات الحازمة اتجاه كل من تسول له نفسه بالعمل على قلقلة الأوضاع*.
واوضح عصام عبدالله أن ضعف مستوى التحكيم البحريني* راجع إلى اعتزال عدد من الحكام البارزين في* اللعبة والذين كان لهم الدور الكبير في* الحفاظ على نقاوة الدوري* من أي* اشكاليات*.
وقال*: من بين الأسباب ايضا عدم تطبيق اللوائح جيدا وذلك لأن التقارير الواردة من الحكام والمراقبين لا تأتي* بالأدلة الدامغة بسبب عدم وجود تصوير واضح للحدث*.
واشار عصام عبدالله إلى أن المجتمع البحريني* بدأ في* الاتجاه إلى خوض سلوكيات* غريبة ذات طابع حاد بسبب عدم انعكاس التدريب الجيد من الصغر على فنون الأخلاق الرياضية والتركيز على مسألة الفوز وهو ما* ينتج حصاد مثل هذه المشاكل في* الملاعب*.
واضاف عصام عبدالله بأن زيادة حدة المنافسة بين الأندية أدت إلى تفاقم مثل هذه الاشكاليات والوصول إلى تفاقم الأوضاع مع انخفاض دور رجال الأمن في* الملاعب بعكس السابق*.
وأكد عصام عبدالله أن حل مثل هذه الاشكاليات* يكمن في* تعزيز مستوى التحكيم وزيادة الوعي* الرياضي* النظيف والسعي* إلى تصوير وقائع المباريات لاتخاذ القرارات المناسبة*.
ننتظر الأسوأ في* السنوات القادمة
من جانبه قال الحارس الدولي* محمد أحمد ان ظاهرة العنف في* ملاعب كرة اليد التي* تفاقمت في* المواسم الأخيرة ناتجة عن قلة الوعي* الرياضي* لدى عدد كبير من لاعبي* الفرق والاداريين والمدربين*.
واشار بو أحمد إلى أن الأندية ابتلت حاليا بعدد من الاداريين الذين لا* يفقهون في* فنيات الرياضة وأخلاقها،* حتى باتوا محركا لاعصاب اللاعبين بدل التحكم في* تصرفاتهم*.
وقال محمد أحمد ان على الأندية أن تكون على اكبر قدر من الوعي* والتصرف حيال اختيار الاداريين وزيادة الوعي* لدى المنتسبين من أجل أن لا تتكرر مثل هذه الحوادث المؤسفة*.
واضاف*: المشكلة الحقيقية أن التربية الرياضية الصحيحة لا* يتم التركيز عليها منذ الصغر،* فالكل* يشاهد أن دوري* الفئات السنية بات* يشهد المزيد من الأحداث التي* لا* يصدقها العقل،* وهي* تحتاج إلى وقفة صريحة من قبل مجلس الادارة ورؤساء روابط الأندية*.
وأوضح محمد أحمد أن ثمة مشكلة أخرى تزيد من تعقيدات الأحداث وهي* المتعلقة بسوء التحكيم لدى عدد كبير من الحكام الذين لا* يمتلكون القرارات الحازمة التي* كانت معتمدة من قبل الحكام السابقين*.
واسترسل قائلا*: مع احترامي* للحكام البحرينيين الحاليين فإنني* أؤكد أنه ليس هناك من* يتخذ القرارات الشجاعة والمستحقة وهو ما* يجعل الحال في* أصعب وضعية*.
واعرب أحمد عن خشيته الشديدة لمستقبل اللعبة في* البحرين مع تصاعد وتيرة الاشكاليات في* مسابقة كرة اليد مشيرا إلى ان الوضع الحالي* لا* يبشر بالخير*.
تحكيم مهزوز وقرارات هزيلة وراء مشاكل العنف
وعن هذه الظاهرة التي* باتت تهدد الروح الرياضية الأصيلة التي* كانت تعرف بها ملاعب اللعبة قال رئيس مجلس إدارة نادي* باربار محمد علي* مدن ان التحكيم المهزوز والقرارات الهزيلة وراء كل مشاكل العنف وخاصة في* ظل قلة وعي* الشارع الرياضي* البحريني*.
واوضح مدن أن ضعف الحكام الحاليين وتكرار وجوههم على اللاعبين وإدارة المباريات المشحونة تؤدي* إلى زيادة اضطراب الاعصاب سواء من الجماهير أو اللاعبين أو المدربين أو الاداريين خاصة في* ظل الأخطاء المؤثرة وفي* اللحظات الحرجة والتي* تؤدي* إلى ردة فعل عكسية*.
واشار مدن إلى أنه لا* يبرر تصرفات المعتدين والمتسببين في* العنف ولكنه* يشير إلى دور التحكيم في* اللعب بالأعصاب والتسبب في* الحوادث في* ظل قلة الوعي* الرياضي* لدى الشارع*.
وقال* : أصبح الوضع الرياضي* لا* يتقبل الخسارة ولا* يريد للروح الرياضية أن تطغي* جسده وبالتالي* نحن نتحمل مسئولية جماعية لتعزيز روح الألفة والتعاون بين الاجتماع شريطة توفر البيئة السليمة لذلك وخاصة قوة التحكيم وقوة القرارات*.
أخطاء الحكام لا تبرر ازدياد العنف ونؤيد الردع القوي
وبعد الاستئناس بآراء شريحة من العاملين في* كرة اليد كان لنا هذه الوقفة مع رئيس لجنة الحكام بالاتحاد البحريني* لكرة اليد والحكم الدولي* السابق عيسى سويد من أجل الأخذ بخبرته الكبيرة في* مجال اللعبة،* حيث أشار إلى أنه* يؤيد وبقوة الموقف الذي* يشير إلى أهمية الردع القاسي* ضد كل من تسول له نفسه في* تصعيد المواقف بغير تبرير منطقي*.
واوضح سويد أن عملية الرد ضد المخطئين لابد أن* يتم العمل به في* مسابقات كرة اليد وفي* المسابقات الرياضية الأخرى من أجل أن تسير العملية وفق خط مستقيم لا تشوبه الاشكاليات*.
وقال عيسى سويد ان الثقافة الرياضية في* البحرين باتت* غير مهيئة بالأساس وهو ما* يزيد العلة وخاصة أن هذه الظاهرة بدأت في* الظهور بشكل كبيرحتى في* مسابقات الفئات العمرية وهو ما* يشير إلى مدى ضعف التربية الرياضية الصحيحة في* الأندية*.
وعن ما* يتحدث عنه البعض بتوجيه اللوم على ضعف التحكيم وتلاعبه بأعصاب اللاعبين،* أوضح الدولي* السابق عيسى سويد أن منطق الداعي* إلى مثل هذه التصرفات لا تتوافق أصلا مع المبادئ العامة،* حتى لو أخذنا في* الاعتبار ضعف التحكيم،* وأخطاء الحكام بطبيعة الحال لا تبرر ازدياد العنف في* الملاعب*.
وتطرق عيسى سويد إلى الألعاب الفردية كمثال حي* لهذه الوضعية،* بحيث ان قلة الوعي* أدت حاليا إلى اتهام الحكام في* تغيير مسارات اللعبة،* وهو ما* يتنافى اصلا مع ذلك*.
وقال عيسى سويد ان الحل المناسب لايقاف المهازل في* ملاعب كرة اليد تتوقف على نوعية العقوبات لدى لجنة المسابقات وزيادة الوعي* لدى اللاعبين والجماهير من أجل ضمان سلامة المسابقات في* اللعبة*.
اتحاد اليد*
يتحمل المسئولية*
وقد أكد الحكم الدولي* عبدالواحد الاسكافي* والذي* يعد من الحكام البارزين في* كرة اليد البحرينية أن الاتحاد البحريني* لكرة اليد* يتحمل المسئولية الكاملة عن كل الاحداث التي* شهدتها ملاعب كرة اليد في* المواسم الأخيرة*.
وقال الاسكافي* ان الاتحاد وبكل اسف لا* يمتلك العقوبات الرادعة التي* تحد من استمرار مسلسل العنف في* الملاعب بكافة فئاتها حيث أن كافة المعتدين والمشاغبين لا* يرون تحركا فعليا لردعهم،* وبالتالي* فإن من أمن العقوبة أساء الأدب*.
واضافي*: المشكلة أن لجنة المسابقات بالاتحاد البحريني* لكرة اليد على الرغم من التغييرات التي* طرأت على أعضائها خلال الموسم الحالي* والموسم الفائت لم تحرك ساكنا في* حل مثل هذه الاشكالية التي* بدأت تؤرق لعبة كرة اليد وخاصة في* ظل عدم تطبيق اللوائح والعمل في* القوانين الموضوعة لمثل هذه الاعمال*.
واوضح عبدالواحد الاسكافي* أن بعض الأندية لا تلتزم بدفع الغرامات المفروضة عليها جراء هذه الاحداث المؤسفة ولا تلقى على اثر هذا التجاهل عقوبة رادعة تؤدي* إلى التقليل من حدوث اشكاليات قادمة*.
واتهم الاسكافي* لجنة المسابقات بالمحاباة وعدم فرض العقوبات سواسية أمام الأندية وهو ما* يجعل من المشكلة أمرا في* بالغ* الصعوبة في* ظل الشحن الموجود اصلا بين الجماهير واللاعبين على حد سواء
لقد قيل في* رحاب وحينا الخليجي* حكمة معروفة* »من أمن العقوبة أساء الأدب*« وهي* إشارة إلى الفرد الذي* لا* يكترث ولا* يهتم بأخطائه بسبب* غياب العقوبة الرادعة،* وقيل بشأن هذه القضية ايضا في* أجواء جمهورية الصين* »ليس هناك عقوبة إطلاقا إذا جعلت الآخرين* يموتون من الضحك*«.
لقد باتت إساءة الأدب في* المواسم الفائتة لدوري* اليد متفاقمة إلى حد كبير لا* يطاق والسبب* - كما* يرى الكثير* - يعود إلى ضعف الرادع والقرارات الحازمة ضد كل من تسول له نفسه في* تضييق الخناق على الروح الرياضية في* ملاعب كرة اليد*.
فيا ترى ما هي* الاسباب الحقيقية التي* أدت إلى تفاقم العنف في* ملاعب كرة اليد حتى وصلت إلى ذروتها في* مسابقات الفئات السنية،* وما هي* الحلول الممكنة لتفادي* وقوع مثل هذه الاشكاليات في* المستقبل،* وهل صحيح أن ضعف التحكيم وراء كل المصائب التي* تحل على بطولات اليد،* أم أن دور لجنة المسابقات بالاتحاد* يبدو خجولا في* وضع حد لهذه الظاهرة؟
في* هذه الصفحة نستعرض معكم ظاهرة ازدياد العنف في* ملاعب كرة اليد والتي* بدت جلية من خلال المواسم الأخيرة وذلك من خلال آراء شريحة من العاملين في* وحي* اللعبة*.
تحكيم هش لا* يتماشى مع الدوري
وأرجع المدرب الوطني* عصام عبدالله ازدياد ظاهرة العنف في* ملاعب كرة اليد إلى عدة أسباب أهمها انخفاض مستوى التحكيم البحريني* وعدم تماشيه مع مستوى الدوري* وعدم اتخاذات القرارات الحازمة اتجاه كل من تسول له نفسه بالعمل على قلقلة الأوضاع*.
واوضح عصام عبدالله أن ضعف مستوى التحكيم البحريني* راجع إلى اعتزال عدد من الحكام البارزين في* اللعبة والذين كان لهم الدور الكبير في* الحفاظ على نقاوة الدوري* من أي* اشكاليات*.
وقال*: من بين الأسباب ايضا عدم تطبيق اللوائح جيدا وذلك لأن التقارير الواردة من الحكام والمراقبين لا تأتي* بالأدلة الدامغة بسبب عدم وجود تصوير واضح للحدث*.
واشار عصام عبدالله إلى أن المجتمع البحريني* بدأ في* الاتجاه إلى خوض سلوكيات* غريبة ذات طابع حاد بسبب عدم انعكاس التدريب الجيد من الصغر على فنون الأخلاق الرياضية والتركيز على مسألة الفوز وهو ما* ينتج حصاد مثل هذه المشاكل في* الملاعب*.
واضاف عصام عبدالله بأن زيادة حدة المنافسة بين الأندية أدت إلى تفاقم مثل هذه الاشكاليات والوصول إلى تفاقم الأوضاع مع انخفاض دور رجال الأمن في* الملاعب بعكس السابق*.
وأكد عصام عبدالله أن حل مثل هذه الاشكاليات* يكمن في* تعزيز مستوى التحكيم وزيادة الوعي* الرياضي* النظيف والسعي* إلى تصوير وقائع المباريات لاتخاذ القرارات المناسبة*.
ننتظر الأسوأ في* السنوات القادمة
من جانبه قال الحارس الدولي* محمد أحمد ان ظاهرة العنف في* ملاعب كرة اليد التي* تفاقمت في* المواسم الأخيرة ناتجة عن قلة الوعي* الرياضي* لدى عدد كبير من لاعبي* الفرق والاداريين والمدربين*.
واشار بو أحمد إلى أن الأندية ابتلت حاليا بعدد من الاداريين الذين لا* يفقهون في* فنيات الرياضة وأخلاقها،* حتى باتوا محركا لاعصاب اللاعبين بدل التحكم في* تصرفاتهم*.
وقال محمد أحمد ان على الأندية أن تكون على اكبر قدر من الوعي* والتصرف حيال اختيار الاداريين وزيادة الوعي* لدى المنتسبين من أجل أن لا تتكرر مثل هذه الحوادث المؤسفة*.
واضاف*: المشكلة الحقيقية أن التربية الرياضية الصحيحة لا* يتم التركيز عليها منذ الصغر،* فالكل* يشاهد أن دوري* الفئات السنية بات* يشهد المزيد من الأحداث التي* لا* يصدقها العقل،* وهي* تحتاج إلى وقفة صريحة من قبل مجلس الادارة ورؤساء روابط الأندية*.
وأوضح محمد أحمد أن ثمة مشكلة أخرى تزيد من تعقيدات الأحداث وهي* المتعلقة بسوء التحكيم لدى عدد كبير من الحكام الذين لا* يمتلكون القرارات الحازمة التي* كانت معتمدة من قبل الحكام السابقين*.
واسترسل قائلا*: مع احترامي* للحكام البحرينيين الحاليين فإنني* أؤكد أنه ليس هناك من* يتخذ القرارات الشجاعة والمستحقة وهو ما* يجعل الحال في* أصعب وضعية*.
واعرب أحمد عن خشيته الشديدة لمستقبل اللعبة في* البحرين مع تصاعد وتيرة الاشكاليات في* مسابقة كرة اليد مشيرا إلى ان الوضع الحالي* لا* يبشر بالخير*.
تحكيم مهزوز وقرارات هزيلة وراء مشاكل العنف
وعن هذه الظاهرة التي* باتت تهدد الروح الرياضية الأصيلة التي* كانت تعرف بها ملاعب اللعبة قال رئيس مجلس إدارة نادي* باربار محمد علي* مدن ان التحكيم المهزوز والقرارات الهزيلة وراء كل مشاكل العنف وخاصة في* ظل قلة وعي* الشارع الرياضي* البحريني*.
واوضح مدن أن ضعف الحكام الحاليين وتكرار وجوههم على اللاعبين وإدارة المباريات المشحونة تؤدي* إلى زيادة اضطراب الاعصاب سواء من الجماهير أو اللاعبين أو المدربين أو الاداريين خاصة في* ظل الأخطاء المؤثرة وفي* اللحظات الحرجة والتي* تؤدي* إلى ردة فعل عكسية*.
واشار مدن إلى أنه لا* يبرر تصرفات المعتدين والمتسببين في* العنف ولكنه* يشير إلى دور التحكيم في* اللعب بالأعصاب والتسبب في* الحوادث في* ظل قلة الوعي* الرياضي* لدى الشارع*.
وقال* : أصبح الوضع الرياضي* لا* يتقبل الخسارة ولا* يريد للروح الرياضية أن تطغي* جسده وبالتالي* نحن نتحمل مسئولية جماعية لتعزيز روح الألفة والتعاون بين الاجتماع شريطة توفر البيئة السليمة لذلك وخاصة قوة التحكيم وقوة القرارات*.
أخطاء الحكام لا تبرر ازدياد العنف ونؤيد الردع القوي
وبعد الاستئناس بآراء شريحة من العاملين في* كرة اليد كان لنا هذه الوقفة مع رئيس لجنة الحكام بالاتحاد البحريني* لكرة اليد والحكم الدولي* السابق عيسى سويد من أجل الأخذ بخبرته الكبيرة في* مجال اللعبة،* حيث أشار إلى أنه* يؤيد وبقوة الموقف الذي* يشير إلى أهمية الردع القاسي* ضد كل من تسول له نفسه في* تصعيد المواقف بغير تبرير منطقي*.
واوضح سويد أن عملية الرد ضد المخطئين لابد أن* يتم العمل به في* مسابقات كرة اليد وفي* المسابقات الرياضية الأخرى من أجل أن تسير العملية وفق خط مستقيم لا تشوبه الاشكاليات*.
وقال عيسى سويد ان الثقافة الرياضية في* البحرين باتت* غير مهيئة بالأساس وهو ما* يزيد العلة وخاصة أن هذه الظاهرة بدأت في* الظهور بشكل كبيرحتى في* مسابقات الفئات العمرية وهو ما* يشير إلى مدى ضعف التربية الرياضية الصحيحة في* الأندية*.
وعن ما* يتحدث عنه البعض بتوجيه اللوم على ضعف التحكيم وتلاعبه بأعصاب اللاعبين،* أوضح الدولي* السابق عيسى سويد أن منطق الداعي* إلى مثل هذه التصرفات لا تتوافق أصلا مع المبادئ العامة،* حتى لو أخذنا في* الاعتبار ضعف التحكيم،* وأخطاء الحكام بطبيعة الحال لا تبرر ازدياد العنف في* الملاعب*.
وتطرق عيسى سويد إلى الألعاب الفردية كمثال حي* لهذه الوضعية،* بحيث ان قلة الوعي* أدت حاليا إلى اتهام الحكام في* تغيير مسارات اللعبة،* وهو ما* يتنافى اصلا مع ذلك*.
وقال عيسى سويد ان الحل المناسب لايقاف المهازل في* ملاعب كرة اليد تتوقف على نوعية العقوبات لدى لجنة المسابقات وزيادة الوعي* لدى اللاعبين والجماهير من أجل ضمان سلامة المسابقات في* اللعبة*.
اتحاد اليد*
يتحمل المسئولية*
وقد أكد الحكم الدولي* عبدالواحد الاسكافي* والذي* يعد من الحكام البارزين في* كرة اليد البحرينية أن الاتحاد البحريني* لكرة اليد* يتحمل المسئولية الكاملة عن كل الاحداث التي* شهدتها ملاعب كرة اليد في* المواسم الأخيرة*.
وقال الاسكافي* ان الاتحاد وبكل اسف لا* يمتلك العقوبات الرادعة التي* تحد من استمرار مسلسل العنف في* الملاعب بكافة فئاتها حيث أن كافة المعتدين والمشاغبين لا* يرون تحركا فعليا لردعهم،* وبالتالي* فإن من أمن العقوبة أساء الأدب*.
واضافي*: المشكلة أن لجنة المسابقات بالاتحاد البحريني* لكرة اليد على الرغم من التغييرات التي* طرأت على أعضائها خلال الموسم الحالي* والموسم الفائت لم تحرك ساكنا في* حل مثل هذه الاشكالية التي* بدأت تؤرق لعبة كرة اليد وخاصة في* ظل عدم تطبيق اللوائح والعمل في* القوانين الموضوعة لمثل هذه الاعمال*.
واوضح عبدالواحد الاسكافي* أن بعض الأندية لا تلتزم بدفع الغرامات المفروضة عليها جراء هذه الاحداث المؤسفة ولا تلقى على اثر هذا التجاهل عقوبة رادعة تؤدي* إلى التقليل من حدوث اشكاليات قادمة*.
واتهم الاسكافي* لجنة المسابقات بالمحاباة وعدم فرض العقوبات سواسية أمام الأندية وهو ما* يجعل من المشكلة أمرا في* بالغ* الصعوبة في* ظل الشحن الموجود اصلا بين الجماهير واللاعبين على حد سواء
