الروح الوحيدة
06-11-2007, 08:14 PM
رغم انتهاء بطولة كأس العالم للأندية في كرة اليد التي انتهت فعالياتها مساء أمس الأول بفوز نادي سوسيداد ريال الاسباني علي النادي الأهلي28/29 في الثواني الأخيرة من زمن الشوط الثاني, فاننا نبحث في أدراج هذه البطولة بما فيها من إيجابيات كثيرة وسلبيات قليلة ونفتش في أسباب الخسارة التي دائما ما تكون من نصيب العديد من فرقنا في اللعبات الجماعية أو لاعبينا في اللعبات الفردية.
فعلي مدي5 أيام بدأ مونديال اليد في نسخته الثالثة علي صالة ملعب الأمير عبدالله الفيصل بالنادي الأهلي بمشاركة4 فرق دولية فقط هي: سوسيداد ريال ممثل اوروبا بطل الدوري الاسباني الموسم الماضي الذي حصل عليه أوائل الشهر الحالي قبل مجيئه إلي القاهرة مباشرة بعد فوزه علي نادي برشلونة في المباراة النهائية, والفائز بكأس المونديال الحالي بحصوله علي8 نقاط جمعها بالفوز في جميع مبارياته الأربع, ففاز علي ميتوديستا البرازيلي33/43, ثم علي مولودية وهران الجزائري ممثل افريقيا23/26, والقادسية الكويتي ممثل آسيا23/37, وأخيرا علي الأهلي28/29 في المباراة النهائية.
أما الأهلي مضيف البطولة فقد فاز بالمركز الثاني برصيد6 نقاط جمعها من الفوز علي القادسية13/35, ثم علي ميتوديستا23/26, وعلي مولودية وهران20/28, فعلي الرغم من قلة عدد المباريات في البطولة نتيجة مشاركة5 فرق فقط, فإن نسبة تسجيل الأهداف جاءت مرتفعة, كان أفضلها سوسيداد ريال الاسباني برصيد135 هدفا ودخلت مرماه107 أهداف, ثم الأهلي برصيد117 هدفا ودخلت مرماه85, ثم ميتوديستا البرازيلي103 أهداف وعليه113, ومولودية وهران91 هدفا وعليه95, وأخيرا القادسية الضعيف76 هدفا وعليه122 هدفا, وكان من الممكن أن يفوز الأهلي بكأس البطولة بعد وصوله إلي التعادل28/28 في الثواني الأخيرة,
إلا أن سوسيداد أحرز هدف التقدم قبل النهاية بـ15 ثانية فقط, لذلك يجب التساؤل لماذا لم يحافظ الأهلي علي نتيجة التعادل التي كانت تكفيه للحصول علي كأس البطولة نظرا لتساويه في حالة تعادله مع الفريق الاسباني في النقاط برصيد7 لكل منهما لكن الكأس كانت ستذهب إلي دولاب جوائزه لتفوقه علي سوسيداد بفارق الأهداف
فما هو لغز الثواني الأخيرة دائما؟ هل هو غياب التركيز للاعبينا في الأوقات الحرجة التي يتطلب فيها من اللاعب أن يزيد
من درجة تركيزه في اللحظات الحاسمة التي يكون فيها اللاعب أو لا يكون, وهذا هو بيت القصيد, فالأهلي كان ندا وخصما عنيدا للفريق الاسباني معظم فترات المباراة, بل خرج فائزا في الشوط الأول15/16 بعد أن كان خاسرا بفارق هدف في الدقائق العشر الأولي, ثم تفوق عليه سوسيداد من الناحية التكتيكية ليتقدم19/24 في أقل من5 دقائق, إلا أن لاعبي الأهلي استعادوا رباطة جأشهم مرة أخري وعادوا إلي تركيزهم وتعادلوا في الدقيقة الأخيرة,
إلا أن غياب التركيز في اللحظات الأخيرة الذي يتمثل في نسيان طريقة اللعب, وإغفال الناحية التكتيكية لمنع الخصم من التقدم في اللحظات الأخيرة, كان هو السبب الرئيسي للخسارة, لكن في الوقت نفسه لا يمكن أن نغفل فارق الخبرة الفنية والتكتيكية للاعبي سوسيداد الذين استطاعوا من خلالها إحراز الكأس في الوقت القاتل. بقي أن نشير إلي أن فريق مولودية وهران الجزائري حصل علي المركز الثالث برصيد4 نقاط, ثم حل ميتوديستا البرازيلي رابعا برصيد نقطتين, وأخيرا القادسية الكويتي دون نقاط لخسارته كل مبارياته
فعلي مدي5 أيام بدأ مونديال اليد في نسخته الثالثة علي صالة ملعب الأمير عبدالله الفيصل بالنادي الأهلي بمشاركة4 فرق دولية فقط هي: سوسيداد ريال ممثل اوروبا بطل الدوري الاسباني الموسم الماضي الذي حصل عليه أوائل الشهر الحالي قبل مجيئه إلي القاهرة مباشرة بعد فوزه علي نادي برشلونة في المباراة النهائية, والفائز بكأس المونديال الحالي بحصوله علي8 نقاط جمعها بالفوز في جميع مبارياته الأربع, ففاز علي ميتوديستا البرازيلي33/43, ثم علي مولودية وهران الجزائري ممثل افريقيا23/26, والقادسية الكويتي ممثل آسيا23/37, وأخيرا علي الأهلي28/29 في المباراة النهائية.
أما الأهلي مضيف البطولة فقد فاز بالمركز الثاني برصيد6 نقاط جمعها من الفوز علي القادسية13/35, ثم علي ميتوديستا23/26, وعلي مولودية وهران20/28, فعلي الرغم من قلة عدد المباريات في البطولة نتيجة مشاركة5 فرق فقط, فإن نسبة تسجيل الأهداف جاءت مرتفعة, كان أفضلها سوسيداد ريال الاسباني برصيد135 هدفا ودخلت مرماه107 أهداف, ثم الأهلي برصيد117 هدفا ودخلت مرماه85, ثم ميتوديستا البرازيلي103 أهداف وعليه113, ومولودية وهران91 هدفا وعليه95, وأخيرا القادسية الضعيف76 هدفا وعليه122 هدفا, وكان من الممكن أن يفوز الأهلي بكأس البطولة بعد وصوله إلي التعادل28/28 في الثواني الأخيرة,
إلا أن سوسيداد أحرز هدف التقدم قبل النهاية بـ15 ثانية فقط, لذلك يجب التساؤل لماذا لم يحافظ الأهلي علي نتيجة التعادل التي كانت تكفيه للحصول علي كأس البطولة نظرا لتساويه في حالة تعادله مع الفريق الاسباني في النقاط برصيد7 لكل منهما لكن الكأس كانت ستذهب إلي دولاب جوائزه لتفوقه علي سوسيداد بفارق الأهداف
فما هو لغز الثواني الأخيرة دائما؟ هل هو غياب التركيز للاعبينا في الأوقات الحرجة التي يتطلب فيها من اللاعب أن يزيد
من درجة تركيزه في اللحظات الحاسمة التي يكون فيها اللاعب أو لا يكون, وهذا هو بيت القصيد, فالأهلي كان ندا وخصما عنيدا للفريق الاسباني معظم فترات المباراة, بل خرج فائزا في الشوط الأول15/16 بعد أن كان خاسرا بفارق هدف في الدقائق العشر الأولي, ثم تفوق عليه سوسيداد من الناحية التكتيكية ليتقدم19/24 في أقل من5 دقائق, إلا أن لاعبي الأهلي استعادوا رباطة جأشهم مرة أخري وعادوا إلي تركيزهم وتعادلوا في الدقيقة الأخيرة,
إلا أن غياب التركيز في اللحظات الأخيرة الذي يتمثل في نسيان طريقة اللعب, وإغفال الناحية التكتيكية لمنع الخصم من التقدم في اللحظات الأخيرة, كان هو السبب الرئيسي للخسارة, لكن في الوقت نفسه لا يمكن أن نغفل فارق الخبرة الفنية والتكتيكية للاعبي سوسيداد الذين استطاعوا من خلالها إحراز الكأس في الوقت القاتل. بقي أن نشير إلي أن فريق مولودية وهران الجزائري حصل علي المركز الثالث برصيد4 نقاط, ثم حل ميتوديستا البرازيلي رابعا برصيد نقطتين, وأخيرا القادسية الكويتي دون نقاط لخسارته كل مبارياته
