Arc-En-Ciel
06-05-2007, 02:14 AM
عندما التقينا صدفة بعد طول غياب
ونظرت الي..و زال العتاب
علمت أنها لم تكن صدفة..
عندما احتويت عيناي بحب و حنان
وتوسلتني أن نعود دون كلام
ايقنت أن هاته كانت نهاية العذاب
عندما طرقت باب قلبي بكل تلقائية
وجدتني دون وعي افتحه لك
على مصراعيه
فاحسست بزغرودة سعادة
تنطلق من اعماقي..
وسمعت آهة ارتياح تتحرر
من سجن انفاسي..
ودون وعي مني وجدتني ابتسم
لأنقش احرف الحب الأولى
على قسماتي..
عندما احتوت يدك الدافئة اناملي
أحسست أن الأمان عاد ليسكن مدني
فتعلقت بك اكثر
وانتميت اليك أكثر
وأحببتك اكثر و أكثر
.....
عندما بدأت خطانا تقودنا
دونما أدن منا..
وعندما مضينا وتركنا ورائنا كل شييء
شعرت أن العالم خال الا مني ومنك
فاردت ان لا اعود
عندما أحسست فجاة بدفىء
يدغدغ قدماي..استيقضت
وعلمت أن القدر قادنا الى هاهنا
.... و هاهنا البحر
فهمت أننا لم نأتي الى هنا عبثا
واستطعت أخيرا ايجاد وصف
لحبي لك...
انه البحر
في جماله وروعته
في دفئه وامتداده
في عمقه و ثورته
في غموضه و هدوئه
في تلقائيته و أبديته
في شساعته ولا محدوديته
وعندما بدأت الشمس تميل
عن كبد السماء
وشرعت في نسج خيوطها الدهبية
وبدأت تدنو و تدنومحاولة أن
تعانق البحر
أحسست أنها ام حنون تحاول
ضم طفلها الى صدرها
و أنها متيمة اشتاقت لحضن حبيبها
و أنها امراة تحاول البحث عن مرفئها
انداك فقط
تأكدت من هويتي..
فقد علمت اخيرا انني الشمس
.........................
في طريق العودة صادفت ازهارا
ملأ اريجها الجو بهجة
و رأيت اسرابا من الطيور
تعود الى أوكارها
فعلمت أنك ستكون عودتي
فلا منزل لي غير قلبك
بعد اليوم
ولم يعد جواز سفري دا صلاحية
الا في مدنك
ولن أتنازل بعد اليوم عن وطني
ولن تسجن روحي جسد غير بلدي
لأنه ببساطه ليس هناك
كون بلا شمس
ولا طبيعة بدون بحر
للامانة انا لم اكتب القصيدة..صديقتي كتبها...اعطتها لي...قرأتها...واحسست بالذوبان يـأكل جسدي...واحببت ان اشارككم روعتها وعمق معانيها.
ونظرت الي..و زال العتاب
علمت أنها لم تكن صدفة..
عندما احتويت عيناي بحب و حنان
وتوسلتني أن نعود دون كلام
ايقنت أن هاته كانت نهاية العذاب
عندما طرقت باب قلبي بكل تلقائية
وجدتني دون وعي افتحه لك
على مصراعيه
فاحسست بزغرودة سعادة
تنطلق من اعماقي..
وسمعت آهة ارتياح تتحرر
من سجن انفاسي..
ودون وعي مني وجدتني ابتسم
لأنقش احرف الحب الأولى
على قسماتي..
عندما احتوت يدك الدافئة اناملي
أحسست أن الأمان عاد ليسكن مدني
فتعلقت بك اكثر
وانتميت اليك أكثر
وأحببتك اكثر و أكثر
.....
عندما بدأت خطانا تقودنا
دونما أدن منا..
وعندما مضينا وتركنا ورائنا كل شييء
شعرت أن العالم خال الا مني ومنك
فاردت ان لا اعود
عندما أحسست فجاة بدفىء
يدغدغ قدماي..استيقضت
وعلمت أن القدر قادنا الى هاهنا
.... و هاهنا البحر
فهمت أننا لم نأتي الى هنا عبثا
واستطعت أخيرا ايجاد وصف
لحبي لك...
انه البحر
في جماله وروعته
في دفئه وامتداده
في عمقه و ثورته
في غموضه و هدوئه
في تلقائيته و أبديته
في شساعته ولا محدوديته
وعندما بدأت الشمس تميل
عن كبد السماء
وشرعت في نسج خيوطها الدهبية
وبدأت تدنو و تدنومحاولة أن
تعانق البحر
أحسست أنها ام حنون تحاول
ضم طفلها الى صدرها
و أنها متيمة اشتاقت لحضن حبيبها
و أنها امراة تحاول البحث عن مرفئها
انداك فقط
تأكدت من هويتي..
فقد علمت اخيرا انني الشمس
.........................
في طريق العودة صادفت ازهارا
ملأ اريجها الجو بهجة
و رأيت اسرابا من الطيور
تعود الى أوكارها
فعلمت أنك ستكون عودتي
فلا منزل لي غير قلبك
بعد اليوم
ولم يعد جواز سفري دا صلاحية
الا في مدنك
ولن أتنازل بعد اليوم عن وطني
ولن تسجن روحي جسد غير بلدي
لأنه ببساطه ليس هناك
كون بلا شمس
ولا طبيعة بدون بحر
للامانة انا لم اكتب القصيدة..صديقتي كتبها...اعطتها لي...قرأتها...واحسست بالذوبان يـأكل جسدي...واحببت ان اشارككم روعتها وعمق معانيها.
