برامج

حكاية الاسماعيلى................والاستضافه ايام النكسه [الأرشيف] - برامج نت

المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حكاية الاسماعيلى................والاستضافه ايام النكسه


gsm1990
06-02-2007, 08:59 AM
أرجو من الجميع قراءه الموضوع باكمله
وميقولش دا طويل اوى
علشان يعرف الحقيقه كامله
او يحتفظ بيه على الجهاز ويكمله بعدين


الجزء الاول

http://www.ahlynews.com/images/articles/26052007004801-0.jpg



علاقة الأهلي و الإسماعيلي ... الحقائق و الأكاذيب " 1-5 "





يوم الجمعة القادم يأتي لقاء النادي الأهلي و النادي الإسماعيلي بمدينة الإسماعيلية في ختام مباريات الدوري الممتاز لكرة القدم ليذكرنا بما حدث في نهاية الموسم الماضي 2005/2006 عندما شاهدنا جميعاً الشغب الجماهيري الذي جري بإستاد الإسماعيلية في مباراة الفريقين و التي انتهت بفوز الأهلي 4/0 ، هذا الشغب الذي أصبح للأسف وضعاً طبيعياً في مباريات الأهلي و الإسماعيلي المقامة بأرض الإسماعيلية ، تسببت فيه عوامل كثيرة من أخطرها الحملات الإعلامية التي تزيد النار اشتعالا بين الجماهير ، و بعد المباراة قرأنا عن محاولات كثيرة لرأب الصدع في العلاقة بين جمهوري الناديين و محاولة تهدئة الأمور بعض الشيء ، فالبعض يتصور أن هذا الشغب مرده الأول جماهيري محض بسبب تراكمات تاريخية بين الناديين ، و لكن ثبت أن للإعلام دوره الأساسي و الكبير في هذا الشغب .



هذه المناسبة و ما فيها دفعتنا لفتح الملف الشائك كشفاً عن حقيقة العلاقة بين الأهلي و الإسماعيلي ، حاولت البحث عن جذور تاريخية لهذا العداء الغير طبيعي بين مدينة الإسماعيلية و النادي الأهلي ، و ذهلت من كم الزيف و التضليل الإعلامي الغير مسبوق و الذي كان له دور كبير في هذا العداء ، فالأسباب التي تسمعها من هنا و هناك عن هذا الأمر كثيرة ، فمن يقول إن السبب تاريخي بقدم وجود الناديين في الساحة الكروية ، و من يقول أن النادي الأهلي رفض استضافة النادي الإسماعيلي أيام التهجير بعد نكسة 1967 ، و من يقول أن السبب هو خطف الأهلي للاعبين من الإسماعيلي ، و من يقول أن التحكيم المنحاز للأهلي هو السبب ، و من يقول أن نظم الانتقالات و الاحتراف هي السبب ، فقررت فتح هذا الملف الشائك لنصل إلي حقيقة الأمر ، فالوصول للحقيقة المجردة عن طريق الوثائق يعد أقصر و أيسر الطرق للوصول لحلول .



كانت العلاقة بين الناديين و جماهيرهما منذ بدأت بينهما المنافسات في كرة القدم عام 1948 مع بداية منافسات بطولة الدوري العام لكرة القدم و حتى نهاية الثمانينات من القرن الماضي علاقة جيدة غير متوترة ، و لم يتم تسجيل حوادث شغب جماهيري جماعي مثل التي حدثت في الأعوام الأخيرة ، و لكن سجلت حالات فردية بين جماهير الأندية عموماً و تسجل الوثائق حالات من بعض الأفراد الذين ألقوا حجارة علي سيارة فريق النادي الأهلي بعد عودته من الإسماعيلية الأولي في موسم 1955/1956 و الثانية موسم 1957/1958 ، و قد جاء في جريدة الأهرام تفاصيل الحالة الثانية في اليوم التالي للمباراة التي أقيمت يوم 23 نوفمبر 1957 تحت عنوان : " جمهور الإسماعيلية يعتدي علي فريق الأهلي لكرة القدم " :



" ودع بعض أهالي الإسماعيلية فريق النادي الأهلي أمس بإلقاء الحجارة علي السيارة التي استقلها عائداً إلي القاهرة بعد فوزه علي فريق الإسماعيلية ( الاسم القديم للإسماعيلى ) 3/1 في الدوري العام لكرة القدم ، أصيب السيد أمين شعير مراقب الألعاب في النادي ، و السيد محمد فتيحة ، لجأ الفريق إلي المحافظة لحمايته ، و حرر محضر بالحادث ، هذا هو الاعتداء الثاني علي الأهلي في الإسماعيلية " .



هكذا جاء الخبر نصاً بجريدة الأهرام ، و الخبر به ما يفيد أنه كان حادث الاعتداء الثاني علي النادي الأهلي و لكن تفيد الوثائق الصحفية أيضاً أن فريق النادي الأهلي لم يكن مستهدفاً لهذه الاعتداءات فقد ذكرت جريدة الأهرام حادث اعتداء على فريق نادي الزمالك يوم 13 نوفمبر 1955 و كتب المحرر الخبر يوم 14 نوفمبر 1955 تحت عنوان " الاعتداء على فريق الزمالك بالإسماعيلية .. إصابة أحد اللاعبين و المتفرجين و تدخل البوليس لحماية الحكم و الفريق " :



" وقع أمس حادث مؤسف بمدينة الإسماعيلية ، فقد اعتدى بعض المتفرجين في مباراة كرة القدم على فريق نادي الزمالك فأصابوا أحد اللاعبين و المتفرجين ، كانت المباراة بين الزمالك و الإسماعيلية " الاسم الحقيقي للنادي الإسماعيلي " على ملعب الأخير ، و كانت كفة الفريقين متعادلة فلم يستطع أحدهما أن ينال من الآخر منالاً رغم شدة المنافسة و حرارة اللعب .



و عندما تأهب الجمهور للانصراف في الدقيقة الأخيرة من المباراة فوجئوا بصفارة من الحكم الذي احتسب ضربة جزاء ضد فريق الإسماعيلية أحرز منها الزمالك إصابة الفوز ، ثم أطلق الحكم صفارته مرة أخرى معلناً انتهاء المباراة فثارت ثائرة بعض الجمهور و حاولوا الاعتداء على الحكم ثم ألقوا الطوب و الحجارة على فريق الزمالك فأصيب اللاعب أحمد أبو حسين بشج في رأسه و سالت دماؤه بغزارة ، كما أصيب اليوزباشي شريف صبحي من سلاح الفرسان و كان ضمن المتفرجين .



و تدخل البوليس الحربي فأمسك بزمام الموقف قبل أن يستفحل و قام بحماية الحكم السيد جمال الدين و فريق الزمالك إلى أن خرجوا من المدينة ، و تمكن البوليس من إلقاء القبض على صبي ترزي أتهم بأنه الذي أصاب اللاعب أبو حسين " .



إذن لم تكن حالات الاعتداء الجماهيري تخص الأهلي وحده ، و إن حدثت فتكون بصورة فردية و لم تكن مقصورة على الإسماعيلية وحدها ، و من الأهمية بمكان أن نقول أنه قبل بداية الدوري عام 1948 كانت السيطرة شبه مطلقة للنادي المصري على بطولة دوري منطقة القناة و كانت بطولات المناطق هي البطولات الرسمية حينذاك مع بطولة كأس مصر و كأس السلطان حسين التي توقفت عام 1938، و كان المصري له من القوة ما جعله يفوز أيضاً بكأس السلطان حسين ثلاثة مرات على حساب أندية الأهلي و الزمالك و الأوليمبي ، و منذ بداية الدوري و حتى نهاية الخمسينات حين هبط الإسماعيلي للدرجة الثانية لم تكن للإسماعيلى أنياب بارزة كفريق منافس بقوة علي بطولتي الدوري العام و كأس مصر ، بل كانت منافسته فيهما على استحياء فيبدأ النادي الإسماعيلي الدوري مثل باقي الفرق بقوة و سرعان ما يتراجع ليتنافس مع باقي فرق الدوري على مراكز منتصف الجدول ، و لكن في نفس الوقت كانت له قوته كفريق يلعب على أرضه مثلما نرى قوة المصري و المحلة و الإتحاد السكندري الآن على ملاعبهم فتراوح ترتيبه في جدول الدوري في هذه المواسم بين الثالث و التاسع عدا الموسم الأخير قبل هبوطه للدرجة الثانية موسم 1957/1958 عندما احتل المركز الأخير في المجموعة الأولي بجدول الدوري ، و في هذه الفترة لعب النادي الأهلي مع النادي الإسماعيلي 16 مباراة فاز فيها الأهلي في 11 مباراة منها أربعة مباريات في الإسماعيلية و فاز الإسماعيلي في ثلاثة مباريات و تعادل الفريقان في مباراتين ، أحرز الأهلي فيها 36 هدفاً مقابل 15هدفاً للإسماعيلى ، كما التقي الفريقان مرتين في بطولة كأس مصر و فاز الأهلي في المرتين .



كانت السيطرة على مسابقات كرة القدم في مصر في هذه الفترة التي سبقت هبوط الإسماعيلي للدرجة الثانية تميل بصورة شبه كاملة للنادي الأهلي فاحتكر بطولة الدوري تماماً و فاز ببطولة كأس مصر ستة مرات مقابل أربعة مرات للزمالك و مرة للترسانة ، و كانت هناك منافسة من بعض الفرق للنادي الأهلي للفوز ببطولة الدوري فتارة تجد الترسانة منافساً و الذي لعب مباراة فاصلة مع الأهلي على لقب بطولة الدوري موسم 1948/1950 ، و تارة أخرى يدخل القناة و الإسماعيلي في الصورة و ينافس الزمالك مرات أخرى و كانت نتائج هذه الفرق بين بعضها البعض قريبة جداً و لها دلالات فعلى سبيل المثال كانت نتائج مباريات الإسماعيلي و الزمالك في هذه الفترة تميل لصالح الإسماعيلي ، ففي الفترة التي سبقت هبوطه للدرجة الثانية موسم 1957/1958 لعب مع الزمالك 16 مباراة في بطولة الدوري فاز الإسماعيلي فيها في تسعة مباريات مقابل ستة مباريات فاز فيها نادي الزمالك و تعادلا مرة واحدة ، و على العكس من هذا كانت نتائج الفريقين معاً في بطولة كأس مصر حيث التقى الفريقين ثلاثة مرات في هذه الفترة و فاز الزمالك على الإسماعيلي في المرات الثلاث ، مما يعني تقارب مستويات الفرق التي تتناوب المنافسة من بعيد مع الأهلي علي زعامة الكرة المصرية .



جاء هبوط الإسماعيلي في نهاية موسم 1957/1958 لسبب رئيسي و هو رغبة لاعبيه في تأمين مصدر لرزقهم ، ففي نهاية موسم 1956/1957 فتح باب الانتقالات و كان النادي الإسماعيلي يعيش في ضائقة مالية و نجومه يريدون تأمين مصدر رزق لهم و لأولادهم و لم تكن كرة القدم مصدراً للرزق سواء في النادي الإسماعيلي أو غيره من الأندية في مصر من شمالها لجنوبها ، و كان مصدر رزق أغلب اللاعبين يعود لما يستطيع النادي أن يقدمه له من وساطة للعمل في أي مكان يريد ، فانضم أغلب لاعبي الإسماعيلي لنادي القناة للعب له من ناحية و للعمل في هيئة قناة السويس من ناحية أخري ، و ذهب البعض الباقي لأندية أخرى كالأوليمبي و منهم من سافر للعمل بالخليج و استعان النادي بناشئيه الذين لم يستطيعوا الصمود أمام الفرق الأخرى بالدوري و بالطبع انهار الفريق و احتل المركز الأخير في المجموعة الأولي بالدوري الذي أقيم بنظام المجموعتين ليهبط للدرجة الثانية و يستمر فيها أربعة مواسم حتى استطاع الصعود مرة أخرى موسم 1962/1963 مع ظهور مجموعة كبيرة من المواهب منها شحتة و العربي و أميرو و يسري طربوش و ميمي درويش و سيد السقا و السناري و على رأسها النجم الموهوب رضا ، الذي مثل أول أزمة جماهيرية حقيقية بين النادي الأهلي و النادي الإسماعيلية عام 1962 .



كان رضا يعمل باليومية في هندسة الري بمدينة الإسماعيلية و أراد الحصول على مصدر رزق ثابت فحاول كثيراً مع إدارة النادي الإسماعيلي حتى يتم تعيينه بالنادي و لكنه لم يجد أي تعاون من إدارة ناديه في الوقت الذي تعالت و تزايدت فيه الضغوط عليه من إدارة نادي القناة للتعيين في هيئة قناة السويس و الانضمام لزملائه الذين سبقوه و صنعوا لنادي القناة طفرة كبيرة فاز على إثرها ببطولة كأس مصر عام 1964 و قبلها نافسوا على بطولة الدوري موسم 1962/1963 ، و لكن طلب رضا من محافظ الإسماعيلية و كان من كبار رجال الجيش وقتها أن يلحقه بوظيفة في الجيش ، إلا أنه لم ينل ما يريد فترك هذا أثراً كبيراً في نفسه خاصة أنه كانت توجد وعود بهذا في حالة صعود الإسماعيلي للدوري الممتاز و لم يتم تنفيذ الوعد بإيجاد وظيفة ثابتة لرضا بعد تحقيق حلم الصعود ، و امتنع رضا عن اللعب للإسماعيلى لدرجة أن المحافظ ذهب إليه بمنزله لإقناعه باللعب و رفض ، و قرر بعدها أن يلعب للنادي الأهلي حتى يستطيع عن طريقه تدبير وظيفة دائمة لتكون مصدر رزق دائم و بالفعل سافر القاهرة و كتب طلباً لإدارته ليلعب له و بالفعل استطاع الحصول على وظيفة بالجيش بعد الانضمام للأهلي فثارت الإسماعيلية مطالبة بعودة رضا للإسماعيلية و أصبح الضغط شديداً على النادي الإسماعيلي من جهة و على المرحوم رضا من ناحية أخرى و هو النجم الحساس الذي لم يستطع تحمل الضغوط خاصة بعد أن أحرقت جماهير الإسماعيلي صوره التي كانت تملأ جدران و حوائط و شوارع الإسماعيلية بل و وصل الأمر لمحاولة حرق منزله عندما أشعل البعض أعمدة منزله الخشبية و منع التجار التعامل مع أهله لدرجة أن المحلات كانت ترفض بيع أي شيء لهم ، فكيف يترك رضا فريقه و هو الذي قال حين انتقل سيد أبو جريشة إلي نادي القناة مع شقيقه صلاح و بعض زملائه " لن يلعب أحد من عائلة أبو جريشة في الإسماعيلي أبداً " ، و يقول البعض في الإسماعيلية عن هذه الواقعة " لولا وفاة رضا ما ظهر النجم علي أبو جريشة " .



كانت الضغوط قوية لدرجة جعلت المرحوم رضا يفكر بجدية في العودة للإسماعيلية ، خاصة عندما قال الراحل الكبير مختار التتش " رضا ما ينفعش يلعب بره الإسماعيلية " فكتب طلباً لإدارة النادي الأهلي يطلب فيه سحب طلبه للعب للأهلي حتى يعود للإسماعيلية و بالفعل عاد النجم الكبير للإسماعيلية برفقة المايسترو صالح سليم الذي أخذه في سيارته - و كانت سيارة ألمانية الصنع نبيتي اللون ماركة إيزابيللا بورجوارد - حتى وصل لناديه ، و في نفس الوقت حافظت إدارة النادي الأهلي لرضا على وظيفته التي استمر فيها حتى وفاته في حادث سيارة عام 1965 ، و هو موقف يشبه تماماً موقفاً آخر حدث مع نجم الإسكندرية محمد دياب العطار الشهير بالديبة ، و كان النادي الأهلي دائماً ما يستعين بالديبة في مبارياته الخارجية الودية التي كان يلعبها خارج مصر في الصيف ، و زاد اقتراب الديبة من لاعبي الأهلي و أراد أن يلعب له و طلب من بعض لاعبيه التوسط له للعب للأهلي إلا أن إدارة النادي الأهلي رفضت أن تضم الديبة لصفوف الأهلي حرصاً على العلاقات الطيبة بين الناديين ، و جدير بالذكر أن هذا الموقف ترك أثراً سلبياً كبيراً في نفس الديبة تجاه النادي الأهلي .



انتهت أزمة رضا مع ناديه و لم تؤثر إطلاقاً على العلاقات بين الناديين ، أو جماهيرهما على اعتبار أن رضا لم يكن الوحيد الذي ترك ناديه بل سبقه كثيرون لأندية أخرى كالقناة و الأوليمبي السكندري مثل سيد أبو جريشة و صلاح أبو جريشة و سيد شارلي و عوض عبد الرحمن بعض خيرة نجوم الإسماعيلي ، كما أن عودة رضا السريعة للإسماعيلية بعد أيام قليلة و عدم دخول النادي الأهلي في أي مهاترات لضمه و الموافقة سريعاً على رغبته للعودة لفريقه كانت عوامل مؤثرة لإطفاء نار جماهير الإسماعيلية العاشقة لنجمها ، بجانب أن ريعو نجم الأهلي وقتها انتقل في الموسم التالي 1963/1964 للإسماعيلى بلا أدنى مشكلة و كان ريعو نجماً من نجوم مباراة الأهلي و الزمالك الشهيرة التي شارك فيها مع زميليه محمود السايس و علوي مطر و كان ثلاثتهم من الناشئين و فاز الأهلي يومها بثلاثية نظيفة ، و ساهم ريعو بأربعة أهداف مؤثرة في فوز الإسماعيلي ببطولة الدوري موسم 1966/1967 ، كما شارك في فوز الإسماعيلي ببطولة دوري أبطال أفريقيا عام 1969 .



عاد رضا للإسماعيلى و نصب مع زملائه شحتة و العربي مثلثاً للرعب الكروي و أصبح الإسماعيلي مصدر رعب لكافة أندية الدوري و كانت نتائجه مع النادي الأهلي في أعوام ما قبل هزيمة 1967 لصالحه إجمالاً ففاز في خمسة مباريات من ثمانية مباريات بين الناديين و فاز الأهلي في مباراتين و تعادل الفريقين في مباراة واحدة كما التقى الفريقين في مباراة وحدة ببطولة كأس مصر عام 1963 و فاز بها الإسماعيلي و لكن فاز ببطولة الكأس في هذا الموسم نادي الإتحاد السكندري في نهائي أحمد صالح الشهير أمام الزمالك ، كما استمر الإسماعيلي على تفوقه على الزمالك في مواجهاتهما المشتركة فلعب في هذه الفترة تسعة مباريات في بطولة الدوري فاز فيها في أربعة مباريات مقابل ثلاثة للزمالك .





************************************************** **************************************
الجزء الثانى

http://www.ahlynews.com/images/articles/01062007222929-1.jpg



علاقة الأهلي و الإسماعيلي ... الحقائق و الأكاذيب " 2-5 "


بعد عودته للدوري العام موسم 1962/1963 نافس الإسماعيلي و بقوة و في نفس العام على بطولة الدوري العام و التي أقيمت بنظام المجموعتين و احتل المركز الأول بالمشاركة مع فريقي الزمالك و الترسانة في المجموعة الثانية لتلعب الثلاثة فرق دورة ثلاثية لتحديد الفريقين الصاعدين للدورة الرباعية المقامة لتحديد بطل الدوري مع الفريقين الصاعدين من المجموعة الأولي ، و يتعادل الإسماعيلي مع الزمالك و يخسر من الترسانة الذي خسر أيضاً من الزمالك ليصعدا معاً للدورة الرباعية و يخرج الإسماعيلي من المنافسة على الفوز ببطولة الدوري للمرة الأولي في تاريخه بينما فاز الترسانة ببطولة الدوري للمرة الأولى و الوحيدة في تاريخه حتى اليوم ، و في الموسم التالي 1963/1964 نافس الإسماعيلي بقوة مع نادي الترسانة للفوز بقمة المجموعة الأولي ليقابل الفائز بقمة المجموعة الثانية في الدوري الذي أقيم بنظام المجموعتين مع صعود أول كل مجموعة فقط للعب علي درع الدوري ، و لكن فاز الترسانة بالصدارة و خرج الإسماعيلي من المنافسة للمرة الثانية و لعب الترسانة مع الزمالك على درع الدوري و فاز به الزمالك و كان المدير الفني للإسماعيلى في هذا الموسم هو الراحل محمد الجندي نجم النادي الأهلي .

و يأتي موسم 1964/1965 و ينافس الإسماعيلي للفوز ببطولة الدوري للموسم الثالث على التوالي ، و حتى الأسابيع الأخيرة كانت المنافسة محتدمة بينه و بين نادي الزمالك و جاء لقاء الفريقين بالإسماعيلية و الذي شهد هدف غير صحيح أحرزه نجم الزمالك الراحل أحمد عفت من كرة تعدت خط المرمي و سددها عفت لتصطدم بيد عبد الستار حارس الإسماعيلي الأسبق و تدخل المرمي ، ليصاب بعدها لاعبو الإسماعيلي بالإحباط و يخسروا مرة أخري من الإتحاد في الوقت الذي أعطي فيه الفوز دفعة معنوية كبيرة للاعبي الزمالك فاستمروا في انتصاراتهم ليفوزوا بالدوري و يخرج الإسماعيلي من المنافسة للموسم الثالث على التوالي ، و في الموسم الذي يليه 1965/1966 استمر الإسماعيلي منافساً على القمة و لكن ليس بنفس القوة و يحتل المركز الثالث في جدول الدوري خلف الأوليمبي الذي فاز بالبطولة .

و جاء موسم 1966/1967 ليفوز الإسماعيلي ببطولة الدوري و أول بطولة في تاريخه بعد موسم عصيب كانت فيه المنافسة على أشدها بين الأهلي و الإسماعيلي ، و تبادل النادي الأهلي و النادي الإسماعيلي صدارة الدوري منذ بدايته و حتى الأسبوع السادس عشر عندما تصدر الأهلي جدول الدوري برصيد 28 نقطة مقابل 26 نقطة للإسماعيلى و بعدها توالت نتائج الأهلي السلبية فخسر أربعة نقاط متتالية نتيجة خسارة مباراة و التعادل في مباراتين ليذهب ليلاقي الإسماعيلي بالإسماعيلية و رصيده 30 نقطة مقابل 31 نقطة للإسماعيلى المتصدر و يفوز الإسماعيلي بهدف من ضربة جزاء أحرزها علي أبو جريشة و يلغي الحكم هدفاً صحيحاً للأهلي أحرزه شريف مدكور ، و لم يعترض عليه لاعبو الأهلي ، كانت المباراة عصيبة تأخرت عن موعدها حوالي ربع الساعة نتيجة اعتراض الحكم على وجود صفوف من المتفرجين على خطوط الملعب الأربعة في مخالفة صريحة لقوانين اللعبة و كاد الحكم اليوناني أن يلغي المباراة لولا صدور أوامر عليا بإقامة المباراة مهما كانت الظروف نظراً للحشد الجماهيري و الشحن الكبير الذي كان موجوداً لدى جماهير الإسماعيلي الحالمة بأول بطولة في تاريخ الإسماعيلي ، و قد كان و فاز الإسماعيلي بالدوري .

جاءت نكسة 1967 و معها انتقل فريق النادي الإسماعيلي للقاهرة للإقامة فيها و تدخلت أجهزة الدولة ممثلة في وزير الشباب وقتها السيد طلعت خيري لمساعدة أندية القناة في تدبير أماكن إقامتها ، و عرض نادي الزمالك استضافة فريق الإسماعيلي للإقامة فيه و بالفعل وافق النادي الإسماعيلي و تكفل الراحل المهندس عثمان أحمد عثمان بتكاليف إقامة فريق النادي الإسماعيلي بالزمالك و كذلك إعداد مكان الإقامة و كان أسفل مدرجات ملعب حلمي زامورا ، و تم الاتفاق ين الناديين على أن يؤدي فريق الإسماعيلي تدريباته فيه ، و في هذه الأثناء كانت العلاقة رائعة بين النادي الأهلي و النادي الإسماعيلي و كان الفريقين يتبادلان النجوم في المباريات الودية فلعب المايسترو صالح سليم مع الإسماعيلي ضد منتخب العراق عام 1969 ، كما لعب رفعت الفناجيلي مع الإسماعيلي في أحدى جولاته العربية و أيضاً لعب علي أبو جريشة نجم الإسماعيلي مع الأهلي ضد سانتوس البرازيلي عام 1973 ، و في بطولة أفريقيا شارك هاني مصطفي مع الإسماعيلي رسمياً بعد إعارته للإسماعيلى نظراً لتوقف النشاط الرياضي عقب نكسة 1976 ، كما لعب عادل أبو جريشة سليل عائلة أبو جريشة للنادي الأهلي بعد نصر أكتوبر 1973 مما يدل على أن العلاقات بين الناديين و جماهيرهما لم تكن بها الحساسيات و التعصب الموجود الآن ، و يدل أكثر على أن هناك من تسبب في تأجج نير التعصب .

و على النقيض من هذا تراجعت علاقة النادي الإسماعيلي بنادي الزمالك بعد الشغب الذي حدث بملعب نادي الزمالك في مباراة الزمالك و الإسماعيلي بالدورة الصيفية التي نظمها إتحاد الكرة ، هذه المباراة التي أقيمت يوم الجمعة السابع من أغسطس 1970 ، و عن هذه المباراة كتب الراحل نجيب المستكاوي في جريدة الأهرام يوم السبت الثامن من أغسطس 1970 تحت عنوان " روح شريرة تسيطر على المباراة و تفسدها " :

انتهت مباراة الزمالك و الإسماعيلي في دورة الإفراج الصيفي أمس بالتعادل 1/1 و كانت نتيجة الشوط الأول التعادل بدون أهداف ، و جرت المباراة كلها في جو مشحون بتوتر مفتعل أثاره لفيف من الجهلاء الدخلاء على الرياضة و أشعله لاعبا الزمالك أحمد رفعت و رفاعي باعتراضهما على قرارات الحكم بشكل ألب الجمهور عليه لدرجة الهتاف بأفظع الألفاظ و أبشعها و رمي الطوب و الحجارة و إثارة أعصاب اللاعبين أنفسهم ، حتى لبست المباراة ثوباً من الخشونة لا يتفق مع الودية في شيء على الإطلاق ، و ترك الحكم عبد العزيز السيد المغلوب على أمره الحبل على الغارب للشاتم و المعترض و الضارب حتى أفلت منه الزمام و حمدنا الله على انتهاء المباراة بسلام .

و ما كذا يكون السلوك في دورة ودية ، تهدف فيما تهدف إلى جلاء صدى اللاعبين و الترفيه عن الجماهير ، و هذه المسابقات تحتاج نوع من التنظيم يقيل كرة القدم من عثارها و ينقذها من المستوي الهزيل الذي تردت إليه و أساء إليه لاعب أو اثنان أو حفنة من جمهور دخيل يحسب أنه يعيش في ظل الدوري المشئوم السابق و لهذا فإننا نرجو أخذ الأمر بحزم حتى لا تتكرر المآسي التي شهدناها أمس .

بدأ الفريقان المباراة بحذر و كأن الذي سيخسر منهما سيشنق و لا يمكن أن يحدث هذا إلا نتيجة شحن انفعالي غير مسئول و غير واعي ، و لابد في ظل هذا التوتر أن يسوء المستوى و لهذا ظل اللعب محصوراً في وسط الملعب ، و التمريرات خلفية عرضية سلبية بلا هجوم بالطول و في العمق مع الميل للخشونة ، و لأول مرة بني الزمالك هجمة حقيقية بعد 27 دقيقة و أرسل فاروق السيد كرة إلي عيد عبد الملك سددها بجوار القائم مهدراً فرصة طيبة ، و بعد قذيفة فشنك من بازوكا هاجم الزمالك مرة أخري و جنح حسن شحاتة شمالاً و أرسل أوفر لياسين ليسدد كرة مباشرة فوق القائم مهدراً فرصة أخرى بعد 31 دقيقة ، و إلي هذه اللحظة كان الإسماعيلي مرتبكاً سيء الانتشار و غير مترابط رغم تماسك خط ظهره ، بينما امتاز الزمالك بتبادل المراكز و في نهاية الشوط الأول ضغط الزمالك و أرسل إبراهيم النور صاروخاً أرضياً صده عيد حارس الإسماعيلي على مراحل ، ثم ضيع عيد عبد الملك فرصة سهلة حين فات من ميمي درويش و سدد بجوار القائم و تلاه ياسين فسدد بجوار القائم القريب دو مبرر لينتهي الشوط الأول عقيماً بلا أهداف و لا لعب .

و في الشوط الثاني خرج عيد عبد الملك و نزل شوقي في خط الوسط ، و تقدم حسن شحاتة كما نزل حسن درويش ليلعب رأس حربة للإسماعيلى و خرج ريعو و لعب مجدي كامل جناحاً أيسر ، و انطلقت شرارة الشر في الملعب حين ارتكب أحمد رفعت فاول و احتسب الحكم ضربة حرة علي حدود منطقة الجزاء ، و انفعل رفعت بشدة رغم أن قرار الحكم سليم ، و سدد حوده الضربة الحرة المباشرة قنبلة في سقف الشبكة مسجلاً هدف الإسماعيلي بعد خمس دقائق و بدأت زمجرة غير الواعين من المتفرجين ، و سدد كل من بازوكا و ياسين كليشنكان ، ثم ضغط الإسماعيلي و انكمش الزمالك مكتفياً بالقيام بهجمات مضادة بقيادة السريعين إبراهيم النور و شحاتة ، و حاول كلا الفريقين ممارسة التمريرات الطويلة و لكنها جاءت غير مفيدة فعدلا عنها و عمدا إلى النقل القصير فكثر الاحتكاك ، و نزل محمد إمام ليلعب محل ياسين و ارتكب حوده خطأ قرب منطقة جزاء الإسماعيلي و بحركة تمويه برازيلية جرى أحمد رفعت من فوق الكرة و نقلها آخر إلى حسن شحاتة الذي فرق جدار الإسماعيلي الدفاعي و لكنه في اندفاعه سدد الكرة خارج المرمي مضيعاً فرصة جميلة بعد 23 دقيقة .

و هبت عاصفة الطوب و الفوارغ و اشتد اهتزاز الحكم عندما هاجم حوده حسن شحاتة فاشتبكا و احتسب الحكم ضده ضربة حرة ، و إذا كان هذا شأن لاعبين دوليين فكيف نحاسب الجمهور و إذا كان الحكم لم يجرؤ على طرد لاعب منهما أما كان واجباً أن ينذرهما على الأقل ؟ ، و هاج الملعب و اشتد قذف الطوب و الفوارغ ثم استؤنف اللعب و هاجم الإسماعيلي بشدة و أرسل بازوكا تمريرة بينية جميلة إلى مجدي كامل أخذها على صدره بمنتهي الجمال منفرداً بالمرمى ثم سددها عالية بمنتهى الوحاشة مهدراً فرصة لا تضيع ، و أرسل هاني الذي تألق في الشوط الثاني لوب فوق العارضة و ارتدت الهجمة على الإسماعيلي و فات شحاتة نجم الزمالك من ميمي درويش فعرقله و حصل الزمالك على ضربة الجزاء التي ينشدها و سجل له فاروق السيد بعد 27 دقيقة ، و اشتبك فرافيرو و بازوكا بالأرجل و ظل الإسماعيلي مهاجماً حتى انتهت المباراة الودية بالغة السوء ، و أعتقد أنه لا داعي لتقييم اللاعبين في مباراة سيئة فنياً و تربوياً و لا تستحق التقييم .

و بعدها بيومين و بالتحديد يوم الاثنين 10 أغسطس 1970 كتب الأستاذ نجيب المستكاوي بجريدة الأهرام تحليله لما جرى في هذه المباراة تحت عناوين " هل نقطع رقبة الزمالك بسبب 31 موتوراً ؟ " و " ما هي الأسباب الحقيقية للشغب و لماذا يثير طه بصري بالذات كل الإشكالات ؟ " :

التفكير الهادئ في موضوع الشغب الذي نشب في مباراة الزمالك و الإسماعيلي يوم الجمعة الماضي ينتهي إلي تقرير حقيقة هي أن الذين ألقوا الطوب و الفوارغ و هتفوا ضد الحكم و غيره أثناء المباراة ، ثم ضد الإسماعيلي و الزمالك بعده هم قلة لا تذكر و لا تتعدى 31 موتوراً من التافهين المتعصبين الدخلاء على الرياضة يحركهم محرض من نفس المستوى ، و لا يمكن أن يؤخذ الزمالك و جمهوره بجريرة هذا النفر الذي لا قيمة له مهما كان هناك موضع للمؤاخذة .. و لنستعرض الأحداث و المسئوليات .

أحمد رفعت فعلاً مذنب لاعتراضه على قرار الحكم في الفاول الذي ارتكبه و انتهى لسوء إلى هدف ، فاللاعب الدولي خريج معهد التربية يعرف أن التربية تقضي بعدم الاعتراض على أي قرار لأي حكم في أي مباراة لاسيما إذا كان نجماً دولياً له شعبية لأن أي اعتراض يؤلب الجماهير ، رفاعي مثلاً مذنب لأنه اعترض على الحكم أيضاً بصورة استفزازية مع أحمد رفعت في فاول أمين إبراهيم ضد حسن شحاتة الذي احتسبه الحكم ضربة حرة غير مباشرة مطالبين بضربة جزاء ، و زعم رفاعي أنه تدخل بوصفه رئيساً للفريق متنصلاً من المسئولية لا يعفيه لأن الكابتن يتدخل بصورة مهذبة .

الحكم مثلاً مذنب لأنه لم يلتزم الحزم مع المعترضين و كان يجب أن ينذر أحمد رفعت عند أول اعتراض و يطرده عند ثاني اعتراض و كان يمكنه جمع لاعبي الفريقين و تهدئتهم و إنذارهم بطرد أي لاعب يعترض أو يلعب بخشونة ، و القول بحساسية موقفه لأنه صاحب حادث المحلة عام 1967 قول سطحي فقد مر على الحادث 3 سنوات من جهة و لعل الموتورين فقط هم الذين رسبت في أعماقهم الجوفاء هذه الواقعة ، و لجنة الحكام الرئيسية بعد اعتذار الحاج مصطفي كامل محمود - المعين أصلاً لإدارة المباراة - لم تجد تحت يدها سوي عبد العزيز السيد من كبار الحكام و لم تضع موضوع المحلة في الاعتبار ، و هنا ننوه بأن كبار الحكام تأثروا بوقف الدوري لعدم المران .

غير أن ذلك كله ظواهر ساعدت على الشغب و لم تسببه فالتوتر قائم منذ بدأت المباراة لسببين :

أولهما : حرص الإسماعيلي على الفوز بوصفه بطل أفريقيا الذي لا يليق أن يخسر محلياً و هذا خطأ ، و حرص الزمالك علي الفوز لإثبات جدارته بالفوز على الإتحاد الصيفي و بدأ خطواته نحو استعادة مكانته في الكرة المصرية ، و وزر هذه الحالة يقع على قادة الناديين لأنهم جعلوا الفوز هدفاً في حد ذاته و شحنوا اللاعبين لإحرازه و هو خروج بالقطع على مفاهيم الرياضة و لم يؤد فقط إلى سوء مستوى المباراة إلى حد لا يليق بالفريقين بل أدى أيضاً إلى التوتر و الاحتكاك و الاعتراض و كل ما شاب المباراة من انحرافات أدت بالتالي إلي سيطرة روح الشر على المباراة و إلى استفزاز الواحد و الثلاثين متعصباً من الموتورين .

و ثانيهما : حكاية طه بصري العجيبة ، طه بصري انضم للإسماعيلى برضاه و باستغناء قانوني من مجلس إدارة الزمالك المسئول الوحيد عن شئونه و برضا المجلس و ترحيبه و بتدخل من وزارة الشباب و إتحاد كرة القدم ، و لا يمكن أن نعقل أن كل هؤلاء ينقصهم الوعي بالمصلحة العامة ، و أنه لا وعى إلا عند الواحد و الثلاثين موتوراً الذين يشقون الجيوب و يلطمون الخدود يرددون بإلحاح سخيف أن الإسماعيلي خطف طه بصري مع إن طه بصري لاعب كالحملاوي و هاني مصطفي و فاروق السيد و مجدي كامل ، من انضموا للإسماعيلى بمساعدة المسئولين الفاهمين الواعين بالمصلحة الرياضية القومية ، و لا أدري لماذا لم تقم ضجة حول اللاعبين الآخرين مع إن كل منهم لا يقل عن طه بصري .

و من جهة أخري كان الإسماعيلي لديه بطولة أفريقيا ، و اشتراكه في الدورة الصيفية هو خير إعداد لمباراته القادمة في سبتمبر مع سجون أوغندا ، و هو لم يقم بضم هؤلاء اللاعبين ليكونوا تحفاً و إنما لكي يلعبوا معه ، و من ثم فإن لعبهم في الدورة الصيفية ضرورة من جهة لكي يتشربوا روح الفريق و طابعه و يتم التفاهم بينهم ، و الواقع أن الإسماعيلي حتى الآن بعد دعمه لم يستعد طابعه الكفاحي و ترابطه المشهور الذي فاز بفضله دون دعم ببطولة أفريقيا ، كذلك فإن عدم لعب طه بصري و زملائه الجدد في الإسماعيلي مع أنديتهم يقطع الطريق على أي طعن في تلاعبنا من أجل فوز الإسماعيلي و أي نادي يمكنه أن يستغني في مبارياته الودية هذه عن لاعب واحد .

و يبقي بعد ذلك أن مجموعة العنف السيئة هذه و التحريض و الحرص على الفوز من الجانبين و سلبية القادة لاسيما من كان يمكنه سحب أحمد رفعت و خوف الحكم ، كلها أدت إلى شغب كان محل استغراب من الجميع و في مقدمتهم جمهور الزمالك الواعي و مجلس إدارته ، و لا اعتراض على محاسبة المسئولين عن الشغب و لكن رفقاً بالزمالك و جمهوره الواعي حتى لا نأخذ الجميع بجريرة 31 من الضالين الشاذين .

yasserbasha2006
06-02-2007, 09:13 AM
اشطة عليك يا رجب....طول عمرك معلم
و لكن ايا كانت الحقيقة؛ الأهلي بكيانه الكبير العظيم
و بطولاته المائة..........
مش محتاج لأي علاقة من اي نوع سواء جيدة او سيئة
مع نادي مثل النادي الإسماعيلي.........
بمجلس ادارته النزيه
و بجمهوره الذي يسبقه احترامه و حسن خلقه اينما ذهب

و اللي عايز يضحك على نفسه يضحك.......
بس الأهلي هو البطل....و الأهلي بس هو اللي فوق الجميع

m_reush
06-02-2007, 09:30 AM
طول عمرك كبير و الكبير كبير
موضوع رائع

gsm1990
06-02-2007, 10:01 AM
اشطة عليك يا رجب....طول عمرك معلم
و لكن ايا كانت الحقيقة؛ الأهلي بكيانه الكبير العظيم
و بطولاته المائة..........
مش محتاج لأي علاقة من اي نوع سواء جيدة او سيئة
مع نادي مثل النادي الإسماعيلي.........
بمجلس ادارته النزيه
و بجمهوره الذي يسبقه احترامه و حسن خلقه اينما ذهب

و اللي عايز يضحك على نفسه يضحك.......
بس الأهلي هو البطل....و الأهلي بس هو اللي فوق الجميع

الاهلى وجماهير هتفضل على علاقه طيبه مع انديه مصر كلها
لانه النادى الاهلى

Mohamed_Hamdy
06-02-2007, 10:11 AM
يا اعم احمد متتعبش نفسك
سبق وتم طرح الموضوع ده هنا
والكل مر عليه مر الكراااااااام

سبهم في اوهامهم هما اتبرمجوا على كده
عايشين دور البطولة في مواجهة الاستعماااااااااااااار الاهلاوي الغااااااااااااااااشم
ربنا يعنهم ،، ويقدروا يحققوا الاستقلال في المشمش

gsm1990
06-02-2007, 10:14 AM
تم اضافه الجزء الثانى
واضافه المقال لمن لا يرى الصور بوضوح

vambire888
06-02-2007, 10:37 AM
سيبك من كلام المجلة دى
وبعدين مين قال ان علاقتكو حلو مع باقى الاندية
على فكرة جماهير اغلب الاندية بتكره الاهلى
ومحدش يقولى علشان الحقد والكلام الفاضى ده

وكفاية رد ياسر اللى بيقول فيه مش محتاجين علاقات مع حد
ده دليل على ان عللقتكو مع الجماهير التانية وحشة

بس ياااااااااض انت تفضل قاعد فى القهوة متخرجش

gsm1990
06-02-2007, 10:55 AM
سيبك من كلام المجلة دى
وبعدين مين قال ان علاقتكو حلو مع باقى الاندية
على فكرة جماهير اغلب الاندية بتكره الاهلى
ومحدش يقولى علشان الحقد والكلام الفاضى ده

وكفاية رد ياسر اللى بيقول فيه مش محتاجين علاقات مع حد
ده دليل على ان عللقتكو مع الجماهير التانية وحشة

بس ياااااااااض انت تفضل قاعد فى القهوة متخرجش

دا وجهه نظر ولا تمثل الاغلبيه
روح اشرب فنجان قهوه

sasaxp123
06-02-2007, 11:03 AM
انت جايب الموضوع من مجلة الاهلى يبقى ملوش لازمة

vambire888
06-02-2007, 11:09 AM
وبعدين انت عايز مجلة الاهلى تقول ايه غير كدة

ahmed_emad2011
06-02-2007, 11:19 AM
وبعدين انت عايز مجلة الاهلى تقول ايه غير كدة

هوا بردو مش كان فيه قرار من المشرفين
ان المواضيع اللى تبقى فى المنتدى تبقى من مجلات و صحف محترمة و مش متحيزة
و لا الكلام ده مش ماشى غير ع الزمالك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

gsm1990
06-02-2007, 11:19 AM
وبعدين انت عايز مجلة الاهلى تقول ايه غير كدة

المجله جايبه حقائق وتاريخ


لو انت شايف حاجه مش مظبوطه فى المقال
قولى علشان ابقى عارف
وعرفنى ايه الخلط بدام عارف القصه من اولها لاخرها
انا مستنيك
متغيبش

نسيت(ابقى فووت على موقع الاطفال يمكن تلاقى كلمتين ينفعو)
مش مهم الكلمتين صح ولا لا
سد فراغ والسلام

vambire888
06-02-2007, 11:41 AM
وانا بدور على حوار ل بازوكا بتاع الاسماعيلى
بيتكلم على شعبية الزمالك فى الاسماعيلية
جارى البحث

gsm1990
06-02-2007, 11:49 AM
وانا بدور على حوار ل بازوكا بتاع الاسماعيلى
بيتكلم على شعبية الزمالك فى الاسماعيلية
جارى البحث


وايه اللى دخل شعبيه الزمالك فى الاسماعيليه
فى الموضوع
(أرحمنى يارب)

استنى
يمكن انا دخلت موضوع غلط

vambire888
06-02-2007, 12:03 PM
ممكن تقولى الموضوع
لزمته ايه

vambire888
06-02-2007, 12:04 PM
بص هاقولك حاجة
انتو جماهير مصر كلها بتحبكو
والاسماعيلية بتعشق حاجة اسمها اهلى
واحنا بنكره الاسماعيلى
وهما بيكرهونا
بس انا عايز اقولك حاجة
مواقع الزمال اتكلمت كتير على الموضوع ده
وفتحه تانى ملوش لازمة

وايه تفسيرك فى ان لما الزمالك بيكسب الاسماعيلى هناك
مبيكونش فيه اى اعمال شغب ولاضرب
يابنى الحب ده حاجة من عند ربنا
مش زيكو بنقعد نطلع ورق وكلام فاضى
اشبعو بيه



بص يالاااااااااااااااااااااااا انت خنقتنى
روح امسح القهوة وظبط الشيش وبعدين روح ذاكر ماشى

gsm1990
06-02-2007, 01:03 PM
بص يالاااااااااااااااااااااااا انت خنقتنى
روح امسح القهوة وظبط الشيش وبعدين روح ذاكر ماشى[/COLOR]

الواد جابر هو اللى بيمسح القهوه وبينظفها
انا المعلم بتاع القهوه
بقعد على المكتب اخد الفلوس وبس:smailes47:




وبعدين انا مظبط وقتى
ملكش دعوه
خخخخخخخخخخخ

romio1975
06-02-2007, 04:10 PM
هوا بردو مش كان فيه قرار من المشرفين
ان المواضيع اللى تبقى فى المنتدى تبقى من مجلات و صحف محترمة و مش متحيزة
و لا الكلام ده مش ماشى غير ع الزمالك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟


؟؟؟
ايه المقصود بكلامك يا كابتن ؟؟؟

مالها الصحيفة الرسمية للنادى الأهلى ؟؟؟؟؟

gsm1990
06-02-2007, 08:03 PM
بص هاقولك حاجة
انتو جماهير مصر كلها بتحبكو
والاسماعيلية بتعشق حاجة اسمها اهلى
واحنا بنكره الاسماعيلى
وهما بيكرهونا
بس انا عايز اقولك حاجة
مواقع الزمال اتكلمت كتير على الموضوع ده
وفتحه تانى ملوش لازمة

وايه تفسيرك فى ان لما الزمالك بيكسب الاسماعيلى هناك
مبيكونش فيه اى اعمال شغب ولاضرب
يابنى الحب ده حاجة من عند ربنا
مش زيكو بنقعد نطلع ورق وكلام فاضى
اشبعو بيه


انت كلت ايه امبارح؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

علاء حمدان
06-02-2007, 08:14 PM
والله الموضوع فيه شغل ومجهود يشكر عليه صاحبة

ولكن الموضوع ملوش لازمة اصل دية عقول مريضة مش هتفهم انت عايز توصل لاية

وبعدين كل اناء ينضح عنما فيه