mouradi
06-01-2007, 04:10 PM
أستاذ يلقي بمصحف في القمامة، وأحذية عليها لفظ الجلالة :smailes6: :smailes24:
حسن أشرف
تطالعنا بين الفينة والأخرى أخبار من بعض البلاد الإسلامية عن تجاوز بعض الناس حدودهم، وتجرئهم على حرمات الله تعالى، من تطاول على الذات الإلهية، أو تطاول على عقيدة البعث والجزاء وتطاول على الرسل والرسالات، أو محاولة النيل من مقام الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، أو من صحابته الكرام. لكن الأهم في الأمر أنها مجرد محاولات يائسة يقف ضدها كل غيور على حرمات الله عز وجل، ويهب كل من في قلبه ذرة إيمان ومحبة لله تعالى واحترام وإجلال لدينه السمح العظيم، للدوذ عن حياض هذه الحرمات التي جاء ذكرها في القرآن الكريم غير ما مرة: (ذلك ومن يعظم حرمات الله فهو خير له عند ربه) و (ومن يعظّم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب..).
وهكذا، فقد طلب مدير جامعة "الكويت" بالكويت قبل أيام قليلة من وزيرة التعليم العالي فصل أستاذ جامعي أجنبي في كلية الأداب، وإحالته للقضاء لإقدامه على إهانة القرآن الكريم عبر رمي مصحف في القمامة.
وأضافت الصحف العربية التي تناولت الخبر أن مدير الجامعة شدد في بيانه على ضرورة "وقف عضو الأستاذ في قسم اللغة الانجليزية بكلية الآداب عن العمل وإحالته إلى السلطات القضائية بعد اتهامه برمي كيس جلدي في داخله مصحف شريف في سلة قمامة"، وذلك أمام مرأى طالبين في الكلية.
ومن جانب آخر، ألقى الأمن المصري ـ منذ أيام قليلة أيضا ـ القبض على صاحب مصنع لتصنيع الأحذية، بتهمة إهانة الذات الإلهية، حيث تجرأ وسولت له نفسه حفر لفظ الجلالة "الله" على نعل الأحذية وطرحها للبيع للأسواق. وقد داهمت الشرطة المصنع وقبضت على صاحبه وضبطت الأحذية. وتقول المصادر الصحفية التي نشرت الخبر إن رجال الأمن هناك عثروا على 15 آلة لتصنيع الأحذية ومطبوعات من البلاستيك لنعال مدون عليها لفظ الجلالة، و 757 حذاء معدًا للبيع مدون عليها لفظ الجلالة، و500 نعل معد للتصنيع مدون عليها اللفظ ذاته.
http://www.swahl.com/up/m84/swahlcom_7d62.jpg (http://www.swahl.com/up)
ومثل هذه الأخبار بقدر ما تدمي القلب وتترك فيه ندوبا غائرة، حيث يتجرأ السفهاء على حرمات الله تعالى من أجل موقف إيديولوجي بئيس أو من أجل شهرة زائفة أو ربح مادي زائل، بقدر ما تدخل في الفؤاد بهجة وحبورا، حين يكون رد الفعل في حجم الإساءة وأكثر ليقطع دابرها، فيكون في ذلك عبرة لمن لا يعتبر.
حسن أشرف
تطالعنا بين الفينة والأخرى أخبار من بعض البلاد الإسلامية عن تجاوز بعض الناس حدودهم، وتجرئهم على حرمات الله تعالى، من تطاول على الذات الإلهية، أو تطاول على عقيدة البعث والجزاء وتطاول على الرسل والرسالات، أو محاولة النيل من مقام الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم، أو من صحابته الكرام. لكن الأهم في الأمر أنها مجرد محاولات يائسة يقف ضدها كل غيور على حرمات الله عز وجل، ويهب كل من في قلبه ذرة إيمان ومحبة لله تعالى واحترام وإجلال لدينه السمح العظيم، للدوذ عن حياض هذه الحرمات التي جاء ذكرها في القرآن الكريم غير ما مرة: (ذلك ومن يعظم حرمات الله فهو خير له عند ربه) و (ومن يعظّم شعائر الله فإنها من تقوى القلوب..).
وهكذا، فقد طلب مدير جامعة "الكويت" بالكويت قبل أيام قليلة من وزيرة التعليم العالي فصل أستاذ جامعي أجنبي في كلية الأداب، وإحالته للقضاء لإقدامه على إهانة القرآن الكريم عبر رمي مصحف في القمامة.
وأضافت الصحف العربية التي تناولت الخبر أن مدير الجامعة شدد في بيانه على ضرورة "وقف عضو الأستاذ في قسم اللغة الانجليزية بكلية الآداب عن العمل وإحالته إلى السلطات القضائية بعد اتهامه برمي كيس جلدي في داخله مصحف شريف في سلة قمامة"، وذلك أمام مرأى طالبين في الكلية.
ومن جانب آخر، ألقى الأمن المصري ـ منذ أيام قليلة أيضا ـ القبض على صاحب مصنع لتصنيع الأحذية، بتهمة إهانة الذات الإلهية، حيث تجرأ وسولت له نفسه حفر لفظ الجلالة "الله" على نعل الأحذية وطرحها للبيع للأسواق. وقد داهمت الشرطة المصنع وقبضت على صاحبه وضبطت الأحذية. وتقول المصادر الصحفية التي نشرت الخبر إن رجال الأمن هناك عثروا على 15 آلة لتصنيع الأحذية ومطبوعات من البلاستيك لنعال مدون عليها لفظ الجلالة، و 757 حذاء معدًا للبيع مدون عليها لفظ الجلالة، و500 نعل معد للتصنيع مدون عليها اللفظ ذاته.
http://www.swahl.com/up/m84/swahlcom_7d62.jpg (http://www.swahl.com/up)
ومثل هذه الأخبار بقدر ما تدمي القلب وتترك فيه ندوبا غائرة، حيث يتجرأ السفهاء على حرمات الله تعالى من أجل موقف إيديولوجي بئيس أو من أجل شهرة زائفة أو ربح مادي زائل، بقدر ما تدخل في الفؤاد بهجة وحبورا، حين يكون رد الفعل في حجم الإساءة وأكثر ليقطع دابرها، فيكون في ذلك عبرة لمن لا يعتبر.



