mokhe
06-01-2007, 02:24 PM
كلام ناعم
شيخ الرضاعة «غير الطبيعية»
http://www2.0zz0.com/2007/05/01/21/75337921.gif
من عجائب الأمور التي تصلنا من أرض الكنانة فتاوى بعض الفقهاء الذين لايفقهون شيئا ويجتهدون اجتهادا غرائبيا قد يعيد الشيخ إلى صباه.. فسماحة الشيخ عزت عطية وجد أن الموظفة ولكي تعمل تحت غطاء شرعي سليم يجب أن ترضع زميلها في العمل ليجوز عملها، وليصبح الزميل أخاها بحكم الرضاعة التي جمعتها به، وهو ضرب من الجنون الحقيقي الذي يبين فعلا مدى الحمق الذي وصل بعلمائنا بعد دخول الألفية الثالثة.
لنناقش عمل المرأة اليوم الذي أكيد أن الشيخ يحرمه تماما إذا لم يكن وسط مملكة النساء فقط.. «هيا نخدمو في الحمام أوصافي أو في جوق النسا»، وما تبقى من المهن ستتطلب إرضاع الزملاء الكرام ليمنحونا تأشيرة الدخول لعمل آخر.. على العموم الفكرة ستثير الرجال حتما.. فلم لا يجربوا حليب الرضاعة من ثدي زميلاتهم؟.. فقد يكون حتى مفيدا لترقق العظام مع التوغل في الزمن..
خمس رضعات يقول الشيخ ستكون كافية ليصبح لك سيدتي شقيق ثان في العمل يؤازرك في المحن.. وطبعا الشرع يقر بالرضعات الخمس حتى يشبع الطفل أو الزميل عفوا، والحالة هذه ليكون أخا في الله ويصبح من المحارم لكي تعمل المرأة باطمئنان.. أتصور أن الشيخ يلغي من الموضوع النساء غير المتزوجات والأرامل والمطلقات والثيبات، لأنهن لن يجدن فرصة للحمل واكتناز صدورهن بالحليب.. وعليه فإذا نفذت الفتوى لا قدر الله، على جموع المسلمين أن يبحثوا عن أزواج لكل الوحيدات اللائي لابد أن يحملن بمجرد دخولهن مجال العمل ليصبح رزقهن حلال عليهن، ثم من يدري لو طبقت الفتوى افتراضيا بأن لا يطالب الرجال بأن يكون للرضاعة أثر رجعي طول مدة اشتغالهم مع زميلاتهن، أي أن يكون لهم نصيب الحولين الكاملين تماما مثل الرضيع، وقد يفضلون أمهات جدد في هذه الحالة وليس فقط أخوات في الرضاعة.. عيش نهار تسمع خبار..
لا شك أن المفتي العجيب يعاني من خلل في المخ.. لو كان شخصا سويا لخجل من نفسه ومن روح الإسلام الحقيقي الذي يدعو لإعمال العقل والاجتهاد فيما يرضي الله ليكون الناس في عيشة راضية.. نحن نعتبر زملاءنا إخوة في الله ولا نتعامل معهم على أساس الذكورة، لأننا نتعايش جميعا بعيدا عن الأفكار المسبقة والنظرة الحيوانية التي يؤطرنا فيها هذا الشيخ غفر الله لنا وله.. هناك حالات يختلط فيها الزميل بزميلته وقد يقعان معا في المحظور كما حصل في عدد من الحالات التي تحدثت عنها الصحافة أحيانا باسم هوى النفوس أو باسم التحرش لاستغلال بعض الموظفات.. لكن كل واحد «يتعلق من كوارعو».. وهي أمور قد تحدث ولا يمكن صدها بالرضاعة غير الطبيعية.. بل تستدعي كثيرا من النضج والرصانة والمسؤولية في تحمل تبعات كل تصرف طائش أو عابر.. ورحمة الله أكبر وأوسع من أن تحصر في أمور تافهة تجعل الآخرين ينعتوننا بالخرف والتخلف والرعونة.. أتصور عالما خرافيا يريد الشيخ تأسيسه.. فيصبح لنا أشقاء في العمل هم في نفس الآن أشقاء لأبنائنا مادام ثدي الرضاعة واحد.. ثم هل يعرف الشيخ أصلا أن المرأة لا تفرز حليبا إلا بعد الحمل والولادة؟ أم يعتقد أن ثدي المرأة خزان طبيعي للحليب على طول الخط؟.. لا يسعنا أن نقول سوى إيه لي بيحصل ده؟ على حد قول المصريين.. ومادام الشيخ يهمه صلاح بنات الأمة يحق لنا أن نتساءل ماذا فعل المشايخة الأفاضل للإفتاء في شؤون نساء الأمة العفيفات اللواتي تموت أنوثتهن وأمومتهن وشبابهن يوما بعد يوم دون أن يكون لديهن نصيب في نصف الدين.. بل وقد يقضين نحبهن، دون أن يعرفن طعم الأمومة أومعنى الإرضاع الطبيعي لفلذات أكبادهن بسبب عدم قدرة الرجال على تكاليف الزواج أو العزوف عنه تماما، نتيجة تدهور الأحوال الاقتصادية والاجتماعبة وو.. في بلداننا العربية.. «ماكانشي العشم ياشيخ عزت».
http://www2.0zz0.com/2007/05/01/21/75337921.gif
شيخ الرضاعة «غير الطبيعية»
http://www2.0zz0.com/2007/05/01/21/75337921.gif
من عجائب الأمور التي تصلنا من أرض الكنانة فتاوى بعض الفقهاء الذين لايفقهون شيئا ويجتهدون اجتهادا غرائبيا قد يعيد الشيخ إلى صباه.. فسماحة الشيخ عزت عطية وجد أن الموظفة ولكي تعمل تحت غطاء شرعي سليم يجب أن ترضع زميلها في العمل ليجوز عملها، وليصبح الزميل أخاها بحكم الرضاعة التي جمعتها به، وهو ضرب من الجنون الحقيقي الذي يبين فعلا مدى الحمق الذي وصل بعلمائنا بعد دخول الألفية الثالثة.
لنناقش عمل المرأة اليوم الذي أكيد أن الشيخ يحرمه تماما إذا لم يكن وسط مملكة النساء فقط.. «هيا نخدمو في الحمام أوصافي أو في جوق النسا»، وما تبقى من المهن ستتطلب إرضاع الزملاء الكرام ليمنحونا تأشيرة الدخول لعمل آخر.. على العموم الفكرة ستثير الرجال حتما.. فلم لا يجربوا حليب الرضاعة من ثدي زميلاتهم؟.. فقد يكون حتى مفيدا لترقق العظام مع التوغل في الزمن..
خمس رضعات يقول الشيخ ستكون كافية ليصبح لك سيدتي شقيق ثان في العمل يؤازرك في المحن.. وطبعا الشرع يقر بالرضعات الخمس حتى يشبع الطفل أو الزميل عفوا، والحالة هذه ليكون أخا في الله ويصبح من المحارم لكي تعمل المرأة باطمئنان.. أتصور أن الشيخ يلغي من الموضوع النساء غير المتزوجات والأرامل والمطلقات والثيبات، لأنهن لن يجدن فرصة للحمل واكتناز صدورهن بالحليب.. وعليه فإذا نفذت الفتوى لا قدر الله، على جموع المسلمين أن يبحثوا عن أزواج لكل الوحيدات اللائي لابد أن يحملن بمجرد دخولهن مجال العمل ليصبح رزقهن حلال عليهن، ثم من يدري لو طبقت الفتوى افتراضيا بأن لا يطالب الرجال بأن يكون للرضاعة أثر رجعي طول مدة اشتغالهم مع زميلاتهن، أي أن يكون لهم نصيب الحولين الكاملين تماما مثل الرضيع، وقد يفضلون أمهات جدد في هذه الحالة وليس فقط أخوات في الرضاعة.. عيش نهار تسمع خبار..
لا شك أن المفتي العجيب يعاني من خلل في المخ.. لو كان شخصا سويا لخجل من نفسه ومن روح الإسلام الحقيقي الذي يدعو لإعمال العقل والاجتهاد فيما يرضي الله ليكون الناس في عيشة راضية.. نحن نعتبر زملاءنا إخوة في الله ولا نتعامل معهم على أساس الذكورة، لأننا نتعايش جميعا بعيدا عن الأفكار المسبقة والنظرة الحيوانية التي يؤطرنا فيها هذا الشيخ غفر الله لنا وله.. هناك حالات يختلط فيها الزميل بزميلته وقد يقعان معا في المحظور كما حصل في عدد من الحالات التي تحدثت عنها الصحافة أحيانا باسم هوى النفوس أو باسم التحرش لاستغلال بعض الموظفات.. لكن كل واحد «يتعلق من كوارعو».. وهي أمور قد تحدث ولا يمكن صدها بالرضاعة غير الطبيعية.. بل تستدعي كثيرا من النضج والرصانة والمسؤولية في تحمل تبعات كل تصرف طائش أو عابر.. ورحمة الله أكبر وأوسع من أن تحصر في أمور تافهة تجعل الآخرين ينعتوننا بالخرف والتخلف والرعونة.. أتصور عالما خرافيا يريد الشيخ تأسيسه.. فيصبح لنا أشقاء في العمل هم في نفس الآن أشقاء لأبنائنا مادام ثدي الرضاعة واحد.. ثم هل يعرف الشيخ أصلا أن المرأة لا تفرز حليبا إلا بعد الحمل والولادة؟ أم يعتقد أن ثدي المرأة خزان طبيعي للحليب على طول الخط؟.. لا يسعنا أن نقول سوى إيه لي بيحصل ده؟ على حد قول المصريين.. ومادام الشيخ يهمه صلاح بنات الأمة يحق لنا أن نتساءل ماذا فعل المشايخة الأفاضل للإفتاء في شؤون نساء الأمة العفيفات اللواتي تموت أنوثتهن وأمومتهن وشبابهن يوما بعد يوم دون أن يكون لديهن نصيب في نصف الدين.. بل وقد يقضين نحبهن، دون أن يعرفن طعم الأمومة أومعنى الإرضاع الطبيعي لفلذات أكبادهن بسبب عدم قدرة الرجال على تكاليف الزواج أو العزوف عنه تماما، نتيجة تدهور الأحوال الاقتصادية والاجتماعبة وو.. في بلداننا العربية.. «ماكانشي العشم ياشيخ عزت».
http://www2.0zz0.com/2007/05/01/21/75337921.gif
