lion4521
06-01-2007, 12:59 PM
دعارة الفكر اخطر من دعارة الجسد
تستطيع الامساك بمعاني هذه الجمله الرائعه عندما تجلس امام الشاشه لتشاهد احد افلام المخرج خالد يوسف فهو احد ملوك دعارة الفكر في مصر .
خالد يوسف بامكانه ان يستخدم ادواته بحرفيه عاليه ليخرج لنا قالبا من الافكار الشاذه
ففي فيلم انت عمري راينا هاني سلامه يخون زوجته وفي لحظه الخيانه تنطلق اغنيه(هي الحياة كده لييييييييييه بقا ليها لون تااااااااااني ........بقا ليها طعم جديد ولا كان على بالي) وهنا نجد ان خيانه الرجل لزوجته ليس بهذا السوء فهذه الخيانه جعلت للحياه لون تاني وطعم لم يكن على البال والمتفرجون نسوا ان رجلا يخون زوجته مع امراه منحرفة بل كانوا متعاطفين اشد التعاطف مع الخائن والمنحرفة وبنفس المبدا جعل خالد يوسف الخيانه مشروعه.........
وهنا يكمن الابداع ...فقد مارس خالد يوسف الدعارة الفكريه دون ان يشعر احدا بذلك بل تشرب الجالسون معاني الخيانه والانحراف في كوب من العسل .
وهل يوجد دعارة فكرية اكثر من ذلك؟؟؟؟
لقد عد النقاد خالد يوسف مبدعا ولكن بقليل من التفكير نجد ان خالد يوسف لا يختلف كثيرا عن اللص الذي يبدع في السرقه فمرة يتقمص دور الرجل العنكبوت ليتسلق المواسير ويدخل المنزل
واخرى يتمثل في السباك ليدخل البيت وايا كانت حيلته متضمنه ابداعا يبقى اللص لصا ولا شيء سوى لص
ويبقى خالد يوسف احد اعمدة دعارة الفكر ولا شيء سوى دعارة الفكر
منقول للافادة
تستطيع الامساك بمعاني هذه الجمله الرائعه عندما تجلس امام الشاشه لتشاهد احد افلام المخرج خالد يوسف فهو احد ملوك دعارة الفكر في مصر .
خالد يوسف بامكانه ان يستخدم ادواته بحرفيه عاليه ليخرج لنا قالبا من الافكار الشاذه
ففي فيلم انت عمري راينا هاني سلامه يخون زوجته وفي لحظه الخيانه تنطلق اغنيه(هي الحياة كده لييييييييييه بقا ليها لون تااااااااااني ........بقا ليها طعم جديد ولا كان على بالي) وهنا نجد ان خيانه الرجل لزوجته ليس بهذا السوء فهذه الخيانه جعلت للحياه لون تاني وطعم لم يكن على البال والمتفرجون نسوا ان رجلا يخون زوجته مع امراه منحرفة بل كانوا متعاطفين اشد التعاطف مع الخائن والمنحرفة وبنفس المبدا جعل خالد يوسف الخيانه مشروعه.........
وهنا يكمن الابداع ...فقد مارس خالد يوسف الدعارة الفكريه دون ان يشعر احدا بذلك بل تشرب الجالسون معاني الخيانه والانحراف في كوب من العسل .
وهل يوجد دعارة فكرية اكثر من ذلك؟؟؟؟
لقد عد النقاد خالد يوسف مبدعا ولكن بقليل من التفكير نجد ان خالد يوسف لا يختلف كثيرا عن اللص الذي يبدع في السرقه فمرة يتقمص دور الرجل العنكبوت ليتسلق المواسير ويدخل المنزل
واخرى يتمثل في السباك ليدخل البيت وايا كانت حيلته متضمنه ابداعا يبقى اللص لصا ولا شيء سوى لص
ويبقى خالد يوسف احد اعمدة دعارة الفكر ولا شيء سوى دعارة الفكر
منقول للافادة



