منتدى برامج نت | برامج نت | دليل المواقع | العاب فلاش | برامج | عيادة الطب | Free software
العاب افلام موقع منتديات

المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : د.علي جمعة وجناية الصوفي على الفقيه


FALCON16
05-31-2007, 10:07 PM
د-ايمن الجندى
لا شك أنك امتعضت –مثلي– من حكاية شرب بول الرسول صلى الله عليه وسلم ، أقول امتعضت تأدبًا مع مقام الشيخ الجليل علي جمعة الذي أعلم أنه صاحب مدرسة فكرية مميزة وعالم من الوزن الثقيل.. لكن –بصراحة- هذه الفتوى مع أختها الخاصة بإرضاع الكبير تكفيان لصرف الناس عن دخول الإسلام لعشرات السنين، ولا يمكن أن نلومهم عن الانصراف عن دين يشرب أتباعه بول رسولهم ويرضع بعضهم بعضا!!

أضف إلى ذلك أن الحديث في هذا الأمر بعيد عن اللياقة؛ فالطبيب يسأل عن البول لتشخيص مرض، هذا مع الشخص العادي، فما بالك برسول كريم يقرن اسمه بما يستدعي إلى النفس معاني الطهارة والجمال!!.. حينما وصفه أصحابه ذكروا محاسنه (فداه أمي وأبي): طيب ريحه وإشراقة ابتسامته وحسن خلقه.

الصوفي والفقيه

لا أدري إن كنت مصيبًا أم مخطئًا إذا قلت إن هذه الفتوى –مع عظيم توقيرنا للشيخ الجليل- مثال لجناية الصوفي على الفقيه، حينما يجتمعان معا في رجل واحد، الشيخ علي جمعة ليس أول من جمع الفقه مع التصوف، ولن يكون آخرهم، الإمام الغزالي فقيه عصره تحول للتصوف، جلال الدين الرومي، الشيخ عبد الحليم محمود، وغيرهم كثيرون لا يحصيهم العد.

علي جمعة الصوفي الذي يرى الرسول ظاهره وباطنه طاهرًا هو صاحب هذه الفتوى الصادمة، وليس علي جمعة الفقيه البارع الذي يعرف أن الرسول كان يغتسل من الجنابة وإذا ابتل ثوبه بالبول غسله بالماء، ولو كان هناك خصوصية في ذلك الأمر لأبلغنا ذلك كما أبلغنا غيره من خصوصياته، إن فرط عشق الصوفي لشخص الرسول هو الذي جعله يستسيغ ذلك –كلاما وفعلا– وفات الفقيه اختلاف درجة الحساسية عند الشخص العادي.

أرجو ألا يفهم من هذا أنني ضد الصوفية أو أنتقص من تراثها الباهر وشيوخها الأجلاء، إنني أفهم الصوفية -كما يفهمها الرجل العادي- على أنها طريق يقطع إلى الخالق، ومحاولة للارتقاء بالملكات الروحية ومقاومة الشح والأثرة.

لكن المرء مهما بالغ في التماس الأعذار لا يستطيع أن ينكر –وإلا خدع نفسه– أن الصوفية في اهتمامها البالغ بمملكة الروح لم تول نفس الدرجة من الأهمية للعقل والدليل.. هي منطق وجداني يقوم على تهذيب النفس وهذا شيء رائع يحسب لها، لكن جنايتها على العقل (أحيانا) تحسب عليها بالتأكيد!!.

العقل والروح

(العقل) و(الملكات الروحية) جناحان يرتفع بواسطتهما الإنسان محلقا في فضاء لا حدود له.. ولحسن الحظ أن أتباع دين كتابه المقدس هو القرآن الكريم ليسوا في حاجة أبدا إلى المفاضلة والاختيار بينهما، وإذا كانت منجزات الحضارة الحديثة هي ثمرة العقل الغالية فإني مندهش من كونها لم تحدث في الشرق الإسلامي، على الرغم من امتلاكنا مقوماتها الواقعية؛ فالقرآن أعلى من قيمة العقل والبرهان، وهل النهضة العلمية إلا عقل وبرهان؟. آيات لا حصر لها تحمل معنى (قل هاتوا برهانكم إن كنتم صادقين).. ولقد التقط الفقهاء الفكرة فأسسوا مذاهب تقوم على البرهان وتسبق المنطق العلمي الأوربي بقرون كثيرة، ولكن علماء هذه العصور لم يلتقطوا الفكرة بالدرجة الكافية –على الرغم من أنها كانت في متناول أيديهم- فبقيت النهضة العلمية التجريبية رهينة محاولات فردية لعلماء مسلمين أفذاذ، ولكنها لم تصبغ المجتمع بأسره وتؤثر على حياة أفراده كما حدث هناك.

وفي كل الأحوال فإن العقل الذي أنشأ المذهب الفقهي الصارم المعتمد على الدليل والبرهان في الشرق، أو ذلك الذي أبدع النهضة العلمية في أوربا، لم يكن كافيا أبدا لإشباع ملكات أخرى في النفس الإنسانية، ثمة مسافة للروح لا يملك العقل والبرهان (فقهيا أو علميا) أن يملأها، نحن بحاجة إلى ارتياد مملكة الروح أحيانا والتخفف من منطق العقل التجريبي بقيوده الصارمة.

وهنا كان مكان وزمان الصوفية..

فن وتراث


والخلاف بين الفقهاء والصوفية قديم جدا ومحتم بحكم التباين بينهما، الفقيه يعتبر الدليل ولا يقيم حجة لغيره، والصوفي يعتمد على تجاربه الروحية وذوقه الفردي، ليس من مصلحة أحد الانتقاص من التراث الصوفي الهائل المتراكم عبر السنين، ومحاولة هدمه وتخريبه –على يد أعدائه وعلى يد المدعين أيضا– جريمة؛ فهذا التراث ملك للبشرية جمعاء، ولكن يجب النظر إليه –من وجهة نظري– على أنه فن وشعر وتراث، لا دين وإيمان واعتقاد.
الصوفية حركة روحية عميقة الجذور في عموم بلاد المسلمين ولها دولة خاصة بها في القلوب، والطرق الصوفية نشرت الإسلام في كثير من البلدان وما زال تأثيرها الروحي ممتدا حتى تلك اللحظة.

ثمة أشياء جميلة جدا في الطرق الصوفية، هناك تربية حقيقة على يد شيخ لمريديه، وتلك العلاقة الفردية يثبت دائما أنها الأنفع والأبقى، نحن بحاجة إلى تنمية ملكات الروح والوجدان ومغالبة الشح الإنساني والتكالب الدنيوي، تقتضي الأمانة العلمية أن نثبت ذلك للصوفية ولكن هناك انحرافات وشطط (لا شك في هذا)، ونحن بحاجة لتنقية الصوفية الحقة من الشوائب؛ لأننا بحاجة إلى تلك الاستراحة في عالم الروح.

هناك أشياء في الطرق الصوفية لا يمكن للعقل أن يقبلها، بالذات عقل كرمه الله تعالى أيما تكريم، وطالبه القرآن الكريم بطلب البرهان قبل قبول أي قضية.

مثلا.. تلك المبالغة في منح الأولياء والمشايخ كرامات تتعدى حياتهم إلى موتهم، فليكن فلان وليا، هنيئا له ما أعده ربه للمتقين, والعاقل من يبحث عن دعوة مستجابة، ولا يستقيم حال مجتمع لا يعز فيه أهل الطاعة ولا يذل فيه أهل المعصية، كل هذا جميل ومفهوم، ولكن أن تزعم تأثيرًا للولي بعد موته عبر القرون بحجة أن الروح لا سلطان للزمان عليها.. فذلك شيء يحتاج بالتأكيد إلى دليل من الدين نفسه.

معضلة القابلية للتصديق

في قلب مسجد السيد البدوي - بمدينة طنطا في مصر- توجد لوحة تقشعر منها الأبدان، تزعم على لسان الولي أنه يرعى الأسماك في المحيط والطير في الهواء؛ فكيف يعجز عن حماية من يزوره يوم مولده؟. وبصرف النظر عن الافتعال الواضح في الكلام فمن واضح أن من كتب هذا الكلام تاجر يهمه رواج بضاعته بتدفق الأتباع على المدينة وقت المولد أو كتبه أحد المخابيل، (وما أكثرهم).

ليس السيد البدوي مسئولا عن هذا الهراء، ولو كان قالها (ولا أعتقد ذلك) فهذا شرك صريح كائنا من قاله؟، إذا كان النبي لا يعرف الغيب وليس له من الأمر شيء ولا يعرف إلا ما علمه ربه.

والمدهش حقا هو تلك القابلية للتصديق عند البعض، ردود فعل بعض الصوفية كانت عجيبة، تهيبوا وقالوا هناك أسرار فوق مستوى العقل ولعله قالها ويقصد معنى معينا فاسكت أفضل لك.

ولم أسكت لأن السكوت هنا خيانة للعقل والبرهان وللقرآن نفسه، ومسألة الأسرار التي يعتنقها الصوفية تحمل رائحة غير مريحة من روائح الباطنية تسربت من عصور الظلام، العقل السليم لا يتصور أن هناك أسرارًا يختص بها البعض دون الآخرين؛ فمبادئ الدين يجب أن تكون واضحة للكل مناسبة للجميع على اختلاف عقولهم وأفكارهم، وفكرة احتكار طائفة أو شيخ لبعض الأسرار تتعارض مع أسس الدين ذاته؛ فالله تعالى أعلن على الملأ أن النعمة قد تمت، والدين قد اكتمل؛ فلا معنى أن يأتي أحد كائنا من كان زاعما اتصاله بالنبي أو بالملأ الأعلى ويطالبنا بالتهيب والتصديق.

من ذاق عرف

أذكر أني كنت يوما عند شيخ طريقة مشهور كنت –ومازلت- أحبه، فقد كانت له مدائح بديعة في حب النبي صلى الله عليه وسلم، ولكن ما حدث كان مدهشا، فقد اجتمع عنده عدد محدود قبل توافد أتباعه، وفجأة وجدته قد بسط يده وقال بلهجته الصعيدية المحببة للنفس: "اللي يحب يخش الجنة يا ولاد يضع يده على يدي الآن". وسارع الكل -وأولهم أنا- إلى وضع يده على يديه، ولكني لم أستطع برغم حبي له أن أمنع نفسي من السؤال: هل يستطيع أحد أن يضمن لغيره الجنة؟ وبهذه الطريقة؟، ثمة رائحة مريبة، رائحة تتعارض مع العقل والبرهان في القرآن الكريم، رائحة غير مريحة على الإطلاق، وبرغم أنه من مصلحتي أن يكون كلامه صحيحا فإن عقلي لا يشعر بالارتياح.

ليس بهذه الطريقة، أليس كذلك؟

لن تستطيع أن تجادل صوفيا بسهولة، سيقول لك فورا (من ذاق عرف)، ومعنى سؤالك أنك لم تذق، وإلا لما سألت؛ وبالتالي فأنت لم تعرف، هكذا ينتهي الحوار قبل أن يبدأ ناسيا أن أدنى أنواع اليقين هو اليقين الذاتي (مثل قلبي حاسس أن هذا الرجل ولي)، لأنه لا يقوم على أفكار يجزم العقل بصحتها بعد اختبارها، وكالقاعدة فإن البسطاء من الناس هم أشد الناس تمتعا بهذا النوع من اليقين، وكلما زاد علم الإنسان استخدم عبارات من قبيل "ربما ويحتمل" وابتعد عن العبارات التي تعطي معنى الجزم والتأكيد.

أو سيقول لك الصوفي أن هناك أسرارا غامضة لا تعرفها، أسرار اختص الله بها الشيخ الذي له اتصال مباشر مع الملأ الأعلى، ويرى رسول الله صلى الله عليه وسلم يقظة ومناما، وهو الذي أمره بفعل كذا، وبالطبع لا يجرؤ أحد على الاعتراض أو التساؤل عن شرعية مثل هذا الكلام.

وربما كان الصوفي ذكيا وواسع الأفق فيتبرأ من هذه الممارسات -حاسبا أن مجرد النفي يكفي- ويردد مقولة الإمام الجنيد: "طريقنا هذا مضبوط بالكتاب والسنة، ومقولة الشبلي: الصوفي من صفا قلبه فصفى، وسلك طريق المصطفى صلى الله عليه وسلم" ومقولة الرفاعي: "كل باطن خالف الظاهر فهو مردود". وكأن مجرد نقل هذه الأقوال يكفي ليجعلنا ننسى ما يحدث على الأرض طيلة الوقت، ويذكرني هذا بحكومتنا الرشيدة التي تقول -دون أي قصد للمقارنة-: "إن الشفافية والطهارة ونظافة اليد تحكم العملية السياسية". وكلنا يعرف ما يجري على أرض الواقع بعيدا عن المبادئ الرفيعة.

نريدها خالصة

الواقع الملموس يقول: إن ممارسات كثير ممن ينسبون أنفسهم للصوفية مثيرة للجدل، لن أتكلم عن المهازل التي تحدث في الموالد؛ لأني لا أريد أن أفتح جرحا غائرا، وسأحاول إقناع نفسي أن هؤلاء من حقهم أن يحتفلوا ويفرحوا مثلما يحدث في شم النسيم، أي أنها مناسبة شعبية وليست دينية.

في النهاية نحن بحاجة ماسة إلى الصوفية خصوصًا في عصر الماديات، الصوفية التي تكرس سلطان الروح وتعادل سطوة العقل وتعيد التوازن للنفس الإنسانية ولكنها لا تقبل الخرافات، نريدها خالصة من الشوائب، نحن نحب التراث الصوفي ونجله ونحترمه؛ لكننا أيضا نريد منه أن يحترم عقولنا وألا يجعلنا في موقف الاختيار بين العقل والروح لأننا بحاجة لكليهما.

باختصار نريد الفقيه علي جمعة خالصًا لنا في مقام الفتوى، أما الصوفي علي جمعة فنترك له خلوته مع ربه وسجادة الصلاة
منقول من اسلام اون لاين
اللهم اهدنا الى طريق الصواب

hichamid
06-01-2007, 12:15 AM
ما نراه اليوم في الصوفية هو بدع، فكل ما يقومون به بعيد كل البعد عن الدين الاسلامي.
لقد انحرف البعض بالصوفية و ابتعدوا عن روح التصوف الحقيقي و زاغوا كثيرا عن هدي الاسلام و روحه.
لكن كما أفاد وكفى الانصاري، يجب العودة بالتصوف إلى روائه،
وجمال صفاته،
وترك غلوائه وشطحاته،
وتصحيح منازله وأحواله،
وعرض كل ذلك على قواعد العلم وموازين الكتاب والسنة.

mouradi
06-01-2007, 01:41 AM
د-ايمن الجندى
[center]لا شك أنك امتعضت –مثلي– من حكاية شرب بول الرسول صلى الله عليه وسلم ، أقول امتعضت تأدبًا مع مقام الشيخ الجليل علي جمعة الذي أعلم أنه صاحب مدرسة فكرية مميزة وعالم من الوزن الثقيل.. لكن –بصراحة- هذه الفتوى مع أختها الخاصة بإرضاع الكبير تكفيان لصرف الناس عن دخول الإسلام لعشرات السنين، ولا يمكن أن نلومهم عن الانصراف عن دين يشرب أتباعه بول رسولهم ويرضع بعضهم بعضا!!

أضف إلى ذلك أن الحديث في هذا الأمر بعيد عن اللياقة؛ فالطبيب يسأل عن البول لتشخيص مرض، هذا مع الشخص العادي، فما بالك برسول كريم يقرن اسمه بما يستدعي إلى النفس معاني الطهارة والجمال!!.. حينما وصفه أصحابه ذكروا محاسنه (فداه أمي وأبي): طيب ريحه وإشراقة ابتسامته وحسن خلقه.

علي جمعة الصوفي الذي يرى الرسول ظاهره وباطنه طاهرًا هو صاحب هذه الفتوى الصادمة، وليس علي جمعة الفقيه البارع الذي يعرف أن الرسول كان يغتسل من الجنابة وإذا ابتل ثوبه بالبول غسله بالماء، ولو كان هناك خصوصية في ذلك الأمر لأبلغنا ذلك كما أبلغنا غيره من خصوصياته، إن فرط عشق الصوفي لشخص الرسول هو الذي جعله يستسيغ ذلك –كلاما وفعلا– وفات الفقيه اختلاف درجة الحساسية عند الشخص العادي.

مرة اخري يفتح د.علي جمعة مفتي مصر بابا جديدا للجدل والبلبلة بكتاب جديد أثار موجة لغط جديدة انضمت لطوفان الفتاوى الغريبة التي عرف بها الرجل. .
وهكذا فقد اهتمت صحف مصادر الصادرة الأربعاء بالحديث حول غضب العلماء من كتاب علي جمعة " الفتاوى العصرية".. الكتاب حوي فعلا فتاوى عصرية بمعني أنها تعصر الدين وتخرج منه ما لم يجرؤ على قوله أحد من الأولين أو الآخرين وقد تقدم بعض العلماء بطلب لمجمع البحوث الإسلامية بفحص الكتاب ومناقشته وتفنيد ما به من آراء شاذة .:smailes24: :smailes6: .

ومن الآراء الغريبة التي جاء بها جمعة في كتابه زعمه أن الصحابية أم أيمن شربت بول الرسول والذي قال لها : هذا جسد لا يجرجر في النار.. وفي كتابه أيضا زعم جمعة أنه رأىالرسول في اليقظة وفي الكتاب أيضا فتح الدكتور المفتي علي جمعة فتحا جديدا في استنباط الأحكام الشرعية من شعر الشعراء العذريين حيث استقي من أشعار قيس بن الملوح ما يبيح تقبيل ضريح الحسين كما اعتبر جمعة في فتاواه العصرية أن ختان الإناث عادة أفريقية لا علاقة لها بالإسلام.. :smailes46:
لكن الغريب ان صاحب المقال قد شحن مقاله بمجموعة من المغالطلت والدعاوي الصوفية والشبه والتي نعلق عليها هذا العبد الضعيف لبيان حقيقتها:smailes60:

أرجو ألا يفهم من هذا أنني ضد الصوفية أو أنتقص من تراثها الباهر وشيوخها الأجلاء، إنني أفهم الصوفية -كما يفهمها الرجل العادي- على أنها طريق يقطع إلى الخالق، ومحاولة للارتقاء بالملكات الروحية ومقاومة الشح والأثرة.
اخي الكريم مذا اعطتنا الصوفية غير تراث الزندقة والالحاد وارجوا وهل صاحب المقال هل يمدح الزنديق بن عربي النكرة والحسين بن منصور الحلاج والسرهوردي ويزيد البسطامي ; وعبد الكريم الجيلي هل هؤلاء هم المقصود عند صاحب المقال بشيوخ الصوفية الاجلاء!!!!


الصوفية حركة روحية عميقة الجذور في عموم بلاد المسلمين ولها دولة خاصة بها في القلوب، والطرق الصوفية نشرت الإسلام في كثير من البلدان وما زال تأثيرها الروحي ممتدا حتى تلك اللحظة.
نقول هذه الدعوي العريضة بان الطرق الصوفية كان لها دور في نشر الاسلام هذه الدعوي تحتاج الي دليل من صاحب المقال فقد سئمنا الكلام المعسول والالشبه العريضة:smailes46:
ثمة أشياء جميلة جدا في الطرق الصوفية، هناك تربية حقيقة على يد شيخ لمريديه، وتلك العلاقة الفردية يثبت دائما أنها الأنفع والأبقى، نحن بحاجة إلى تنمية ملكات الروح والوجدان ومغالبة الشح الإنساني والتكالب الدنيوي، تقتضي الأمانة العلمية أن نثبت ذلك للصوفية ولكن هناك انحرافات وشطط (لا شك في هذا)، ونحن بحاجة لتنقية الصوفية الحقة من الشوائب؛ لأننا بحاجة إلى تلك الاستراحة في عالم الروح.

نقول لصاحب المقال التربية عند الصوفية وعند شيوخ الطرق كما هي مبثوثة في كتبهم هي اسلاس القياد للشيخ فالشيخ عند المتصوفة هو إله، يعطونه كل صفات الألوهية، وهو الأساس في كل طريقة، وما تفرقت الطرق إلا اتباعاً لشيخ، وتسمى كلها باسم مشايخها ومؤسسيها، ومع الزمن تتفرع الطريقة الواحدة إلى طرق كثيرة تحمل أسماء مشايخها الجدد.
وصدق اولا تصدق ان سعادتك او شقاوتك في نظر الصوفية الطرقية رهينة بصحبة الشيخ الكامل الواصل وخدمتهم والصبر عليهم بل السعيد من قلبه قلب الشيخ. فيكون اصل السعادة عندهم من كان مقبولا وليس من كان قابلا.
واسال صاحب المقال اين من قول المصطفي صلي الله عليه وسلم
اللهم اسلمت وجهي اليك وفوضت امري اليك والجات ظهري اليك رغبة ورهبة اليك لا ملجا ولا منجي منك الا اليكامظر صحيح البخاري الحديث 6311
يقول زنديقهم عبد الكريم الجيلي
وكن عنده كالميت عند مغسل *** يقلبه كيف يشاء وهو مطاوع
اتسائل اين عقل المريد من هذا:smailes24: :smailes6:


في قلب مسجد السيد البدوي - بمدينة طنطا في مصر- توجد لوحة تقشعر منها الأبدان، تزعم على لسان الولي أنه يرعى الأسماك في المحيط والطير في الهواء؛ فكيف يعجز عن حماية من يزوره يوم مولده؟. وبصرف النظر عن الافتعال الواضح في الكلام فمن واضح أن من كتب هذا الكلام تاجر يهمه رواج بضاعته بتدفق الأتباع على المدينة وقت المولد أو كتبه أحد المخابيل، (وما أكثرهم).

ليس السيد البدوي مسئولا عن هذا الهراء، ولو كان قالها (ولا أعتقد ذلك) فهذا شرك صريح كائنا من قاله؟، إذا كان النبي لا يعرف الغيب وليس له من الأمر شيء ولا يعرف إلا ما علمه ربه.
والمدهش حقا هو تلك القابلية للتصديق عند البعض، ردود فعل بعض الصوفية كانت عجيبة، تهيبوا وقالوا هناك أسرار فوق مستوى العقل ولعله قالها ويقصد معنى معينا فاسكت أفضل لك.
واما ما نقل عن البدوي فقد نقله كبار مترجمي اعلام الصوفية ومسطور في تراجمهم فلا داعي لمقولة الدس علي البدوي ولنترك احد كبار من نقل لنا ترجمة احمد البدوي:smailes60:
قال المناوي: أصله من بني بري قبيلة من عربان الشام ، وعرف بالبدوي للزومه اللثام ولم يتزوج ، واشتهر بالعطاب لكثرة عطبه من يؤذيه. - و سبب لبسه هذا اللثام خوفه على مريديه أن يرو وجه لأن من يرى وجهه يخر صعقاً في الحال ، ولا ضرورة أن أربط بين قصة موسي عليه السلام وطلبه رؤية الله وخروره صعقاً وصعق من أراد أن يرى البدوي -
ثم لزم الصمت فكان لا يتكلم إلا بالإشارة . وكان يمكث أربعين يوماً لا يأكل ولا يشرب ولا ينام. وأكثر أوقاته شاخصاً بصره نحو السماء ، وعيناه كالجمرتين .. - أين هذا من قول النبي صلى الله عليه وسلم إن لبدنك عليك حقاً ، ومن قال إن شخوص البصر نحو السماء عبادة هل فعلها النبي صلى الله عليه وسلم هل فعلها صحابته رضوان الله عليهم -
إلى أن يقول: " وكان رضي الله عنه إذا لبس ثوباً أو عمامة لا يخلعها لا لغسل ولا لغيره حتى تبلى " - أين هذا من الإسلام الذي أمر بالطهارة و التطهر و لكن حتى تتنزل الشياطين على أمثاله لابد من المكوث على هذه النجاسة أطول فترة ممكنه -

ويمضي الشيخ الصاوي في ترجمته عن البدوي فيقول: " واجتمع به ابن دقيق العيد فقال له: إنك لا تصلي ..ما هذا سنن الصالحين ؟؟

فقال له: أسكت و إلا طيرت دقيقك !! ودفعه فإذا هو بجزيرة متسعة جداً ، فضاق ذرعاً حتى كاد أن يهلك ، فرأى الخضر فقال له: لا بأس عليك ، إن مثل البدوي لا يُعترض عليه.

اذهب إلى هذه القبة وقف ببابها فإنه سيأتيك العصر ليصلي بالناس. فتعلق بأذياله لعل أن يعفو عنك ففعل فإذا هو ببابه . مات سنة 655 هـ رضي الله عنه وعنا به "
ويعلق الشيخ سعد صادق على قصته مع ابن دقيق العيد بأنه لو كان لها أساس من الصحة لذكرها الشيخ ابن دقيق العيد في أحد مؤلفاته الكثيرة .. - بل هنالك من القصة ما هو صحيح فقد وردت كثير من الأشعار التي يتغنى بها أصحاب الطريقة الأحمدية تثبت انه كان لا يصلي في طنطا ويدعي أنه يصلي في مكة -

ولم أسكت لأن السكوت هنا خيانة للعقل والبرهان وللقرآن نفسه، ومسألة الأسرار التي يعتنقها الصوفية تحمل رائحة غير مريحة من روائح الباطنية تسربت من عصور الظلام، العقل السليم لا يتصور أن هناك أسرارًا يختص بها البعض دون الآخرين؛ فمبادئ الدين يجب أن تكون واضحة للكل مناسبة للجميع على اختلاف عقولهم وأفكارهم، وفكرة احتكار طائفة أو شيخ لبعض الأسرار تتعارض مع أسس الدين ذاته؛ فالله تعالى أعلن على الملأ أن النعمة قد تمت، والدين قد اكتمل؛ فلا معنى أن يأتي أحد كائنا من كان زاعما اتصاله بالنبي أو بالملأ الأعلى ويطالبنا بالتهيب والتصديق.
احسنت نعم هي الحقيقة وهي عقيدة القوم فلا تستغرب:smailes6: :smailes109:

أذكر أني كنت يوما عند شيخ طريقة مشهور كنت –ومازلت- أحبه، فقد كانت له مدائح بديعة في حب النبي صلى الله عليه وسلم، ولكن ما حدث كان مدهشا، فقد اجتمع عنده عدد محدود قبل توافد أتباعه، وفجأة وجدته قد بسط يده وقال بلهجته الصعيدية المحببة للنفس: "اللي يحب يخش الجنة يا ولاد يضع يده على يدي الآن". وسارع الكل -وأولهم أنا- إلى وضع يده على يديه، ولكني لم أستطع برغم حبي له أن أمنع نفسي من السؤال: هل يستطيع أحد أن يضمن لغيره الجنة؟ وبهذه الطريقة؟، ثمة رائحة مريبة، رائحة تتعارض مع العقل والبرهان في القرآن الكريم، رائحة غير مريحة على الإطلاق، وبرغم أنه من مصلحتي أن يكون كلامه صحيحا فإن عقلي لا يشعر بالارتياح.
:smailes60: :smailes60:


[]في النهاية نحن بحاجة ماسة إلى الصوفية خصوصًا في عصر الماديات، الصوفية التي تكرس سلطان الروح وتعادل سطوة العقل وتعيد التوازن للنفس الإنسانية ولكنها لا تقبل الخرافات، نريدها خالصة من الشوائب، نحن نحب التراث الصوفي ونجله ونحترمه؛ لكننا أيضا نريد منه أن يحترم عقولنا وألا يجعلنا في موقف الاختيار بين العقل والروح لأننا بحاجة لكليهما

تيقن انك لن تجد للصوفية اثرا علي الواقع فاحذفوا البدع تسقط الصوفية وما علينا الا ان نرجع الي كتب السلف الصالح في الزهد والورع وفي تزكية النفس علي الهدي النبوي وليس علي الهدي الصوفية :smailes60:

mouradi
06-03-2007, 06:24 PM
د/ عبد المعطي بيومي يرد على ( علي جمعة ) فى فتوى التبرك ببول الرسول

--------------------------------------------------------------------------------

الطبيعة البشرية للرسول

بقلم د. عبد المعطي بيومي ( العميد السابق لكلية أصول الدين جامعة الأزهر وعضو المجمع)
٣٠/٥/٢٠٠٧


(١)

صدم الناس في الأيام الأخيرة بفتويين غريبتين: الفتوي الأولي: جواز إرضاع الكبير.. الفتوي الثانية: جواز التبرك بشرب بول الرسول صلي الله عليه وسلم.. ولكل من الفتويين خطأ وخطر.

أما الخطأ فهو ناتج من التعميم، وفساد الاستدلال، وأما الخطر فلما يقع ويترتب علي إرضاع الكبير من مفاسد وفواحش، ولما يترتب علي الثانية (جواز التبرك بشرب بول الرسول صلي الله عليه وسلم) من فساد العقيدة حول بشرية الرسول صلي الله عليه وسلم، ولذلك كانت هذه الفتوي أشد خطراً، لأن الأولي تقع في باب الأحكام الشرعية والفرعية، لكن الثانية تقع في مجال العقيدة وما يترتب علي فساد العقيدة في الرسول من شبهات الشرك، ووقوع التوهم في طبيعة الأنبياء عبر تاريخ الأمم أوقعها في فساد الاعتقاد في الله ورسله وهو أصل الإيمان وجوهر التوحيد.
كما أن خطر الفتوي الأولي انتهي باعتذار صاحبها وإعلان رجوعه إلي الحق، لكن خطر غلو فتوي البول يظل قائماً بمكابرة صاحبها وإصراره علي معاندة الحق بدل الرجوع إليه، والتوافق مع إخوانه العلماء.(٢)
ونحن نعلم أن أساس الاعتقاد في الإسلام قام علي حقيقة أن أنبياء الله ورسله بشر يعتريهم ما يعتري الطبيعة البشرية من قوة وضعف وصحة ومرض، يأكلون مما يأكل الناس منه ويشربون مما يشربون ويعتريهم كل ما يعتري البشر.
وقد كان هذا مثار استغراب غير المؤمنين، لأنهم يحسبون أنه مادام الله قد اصطفي أحداً ليكون رسولاً فلابد أن يكون أعلي من البشر بأن يكون ملكاً، وعلي الأقل يتنزل معه ملك.
يقول تعالي: «وقالوا ما لهذا الرسول يأكل الطعام ويمشي في الأسواق لولا أنزل إليه ملك فيكون معه نذيراً» (الفرقان ٧)، وقال تعالي: «وقالوا لولا أنزل عليه ملك ولو أنزلنا ملكاً لقضي الأمر ثم لا ينظرون. ولو جعلناه ملكاً لجعلناه رجلاً وللبسنا عليهم ما يلبسون» (الأنعام ٨ و٩).
وقال سبحانه: «وما منع الناس أن يؤمنوا إذ جاءهم الهدي إلا أن قالوا أبعث الله بشراً رسولا. قل لو كان في الأرض ملائكة يمشون مطمئنين لنزلنا عليهم من السماء ملكاً رسولاً» (الإسراء ٩٤، ٩٥)، أي لو كان المرسل إليهم ملائكة لنزلنا إليهم ملكاً رسولاً، ولكنهم ماداموا بشراً فإن الحكمة والملاءمة تقتضي أن يبعث إليهم بشر مثلهم، وأوحي الله إلي نبيه أن يقول لهؤلاء الذين يتوقعون أن يرسل الله إليهم من يكون مختلفاً عن البشر: «قل سبحان ربي هل كنت إلا بشراً رسولاً» (الإسراء ٩٣).
وما كان هذا الإصرار علي تأكيد بشرية الرسول في القرآن الكريم وجعلها أساساً في الاعتقاد إلا لأمرين في غاية الأهمية في العقيدة، وهما:
١- تحديد الصفات الإلهية وأن أحداً من البشر بمن فيهم الأنبياء والرسل رغم معجزاتهم البالغة لا تعتريهم طبيعة إلهية بوجه من الوجوه حتي لا يعبدوا من دون الله، خاصة أن المنزلق الذي كانت تنزلق فيه العقول منذ فجر التاريخ أن الناس كانوا سرعان ما يؤلهون ذوي القوي من الملوك أو الرسل فيجعلونهم آلهة أو أبناء آلهة، حدث ذلك في الحضارة المصرية القديمة وفي الحضارة الفارسية، وحدث كثيراً في التاريخ الإنساني كله في الماضي، فها هو زرادشت مثلاً نبي قدامي الإيرانيين كما يقال عنه تحول إلي معبود، ولعلنا نلاحظ بوضوح أمر الله لنبينا محمد صلي الله عليه وسلم يتكرر في القرآن الكريم: «قل إنما أنا بشر مثلكم يوحي إلي أنما إلهكم إله واحد» (الكهف ١١٠، فصلت ٦).
فمن أجل التأكيد علي عقيدة التوحيد يتم تأكيد عقيدة بشرية الرسول، فإذا حدث خلط وتغليط في بشرية الرسول يتم الخلط والتغليط في عقيدة التوحيد بنفس القدر، وقد ظلت العقيدة الإسلامية كل هذه القرون قائمة علي عقيدة التوحيد الخالص لله والبشرية الخالصة للرسول صلي الله عليه وسلم، ولم تفلح الشطحات الصوفية التي يتجاوز بها مقام الحب عندهم لرسول الله صلي الله عليه وسلم، وعدم إحكام العاطفة المتأججة بضوابط الشريعة أن تشوه العقيدة الإسلامية في بشرية الرسول وأنه ليس ملكاً أو إلهاً أو ابن إله وإنما هو بشر أو كما قال عليه الصلاة والسلام: «ابن امرأة من قريش».
٢- إن التأكيد علي بشرية الرسول يقطع حجة العباد علي الله بأنه لم يرسل إليهم بشراً مثلهم، لأن الرسول إذا لم يكن بشراً تفوت الغاية من إرساله، لأنهم -أي الرسل- إذا لم يكونوا بشراً يتأتي للناس كلما أمرهم رسولهم بأمر أو نهاهم عن أمر أن يقولوا لست بشراً مثلنا لا تحس بإحساسنا فإذا أمرهم بالصوم أو الصلاة مثلاً تعللوا باختلاف طاقتهم عن طاقته لكنه إذا كان بشراً وأمرهم وفعل هو ما أمرهم به دل علي إمكان قيامهم بالأمر وتنفيذه أو انتهائهم عما ينهون عنه، وبذلك تتم فائدة الرسالة وتتحقق غايتها، يقول تعالي: «رسلاً مبشرين ومنذرين لئلا يكون للناس علي الله حجة بعد الرسل وكان الله عزيزاً حكيماًَ» (النساء ١٦٥).

(٣)
هذا التأسيس العقائدي الذي يكشف حقيقة بشرية الرسول في الإسلام، يكشف خطأ وخطورة فتوي البركة المزعومة لبول رسول الله صلي الله عليه وسلم، فبالإضافة إلي فساد الاستدلال فقد «خبطت في قلب» عقيدة بشرية الرسول وعرضتها للتضليل والتشويه.
ويبدو فساد الاستدلال واضحاً من الاعتماد علي حادثة فردية غير مقصودة إطلاقاً.
فقد روي القاضي عياض في كتابه «الشفا.. بتعريف حقوق المصطفي» (ص ٥٠، جـ١، ط. دار الحديث، القاهرة) أن السيدة بركة «أم أيمن» شربت ما شربت، وهي لا تعلم أصلاً أن هذا بول، ولا أنه بول رسول الله صلي الله عليه وسلم، فلم تكن هناك نية في التبرك إطلاقاً، يقول القاضي عياض إن هذه السيدة «كانت تخدم النبي صلي الله عليه وسلم قالت: وكان لرسول الله صلي الله عليه وسلم قدح من عيدان يوضع تحت سريره يبول فيه من الليل، فبال فيه ليلة، ثم افتقده فلم يجد فيه شيئاً، فسأل بركة عنه، فقالت: قمت وأنا عطشانة فشربته وأنا لا أعلم».
وهذا هو موضع الاستدلال لأنه يكشف حقيقة نية السيدة، وأنها لم تكن عامدة قاصدة شرب بوله صلي الله عليه وسلم بنية البركة، ولكن صاحب الفتوي -ويبدو أنه لم يقرأ هذا المصدر وكان يجب عليه أن يقرأه لأن ه