الروح الوحيدة
05-30-2007, 11:27 AM
تابعنا بالأمس القريب منتخبنا الوطني لكرة السلة ، بعد طول غياب عن المباريات سواء الودية أو الرسمية ، حيث كان آخر ظهور له في قطر ، عندما أبدع في دورة الألعاب الآسيوية وارتضى بالمركز الرابع الذي لم يتناسب مع أدائه الرفيع.
منتخبنا واجه نظيره التركي في مباراتين وديتين أمام المنتخب القبرصي ، ولعل في الظهور الاستثنائي للاعبي قبرص المتحمسين في المباراة الثانية تحديدا ، والروح العالية التي لعبوا فيها المباراة ، دورا في كشف جانب خفي من منتخبنا الوطني الذي جعلنا نضع الأيادي على القلوب ، وهو يعجز عن ملاحقة فريق (متوسط) طيلة دقائق المباراة الأربعين ، ولم يدركه نهائيا.
قد تكون الكفة الفنية أكثر رجاحة لمنتخبنا ، الذي يمتلك لاعبين بمقومات مميزة ، لكن المشكلة قد تعود للعامل النفسي الذي لم نستطع فهمه ، فالمدرب بالما يتقن فنون الصراخ على اللاعبين طيلة المباراة ، دون هدف محدد ، حتى أن بعض اللاعبين لم يعد يكترث للنداءات المتكررة عليه ، واكتفى بمحاولة القيام بما هو مطلوب منه دون بذل جهود تزيد عن الحاجة ، كما لم تظهر نتيجة الأوقات المستقطعة التي طلبها مدربنا في تغيير الواقع الفني ، الذي بقي لمصلحة الضيوف طيلة المباراة ، خاصة فيما يختص بالرقابة الفردية داخل وخارج المنطقة.
توجه لتشكيل ثابت
وضح تركيز بالما على التشكيل الثابت الذي سيعتمد عليه خلال المباريات المقبلة ، والتي تقتصر على راشيم في صناعة الألعاب ، أنفر والنجر على الأطراف ، وزيد الخص مع أيمن دعيس تحت السلة ، والبقية يعتبرون أوراقا بديلة متفاوتة في الأهمية ، فمثلا ، لعب إياد عابدين دقائق معدودة في بداية المباراة ، ولم يظهر ثانية في الفترات الثلاث التالية ، كما هو الحال مع جمال المعايطة وزيد عباس حيث لعب كل منهما لدقيقة أو دقيقتين في كل مرة ثم يتم استبدالهما ، فيما لم يظهر موسى بشير نهائيا على أرض الملعب ، وعانى وسام الصوص من انتقادات المدرب التي حدت من قدرته على الاستمرار في العطاء ، ومثله موسى العوضي الذي لم يظهر كل ما عنده.
فوائد اليونان ،
طال الزمن في معسكر اليونان الذي أقيم بمعزل عن الإعلام ، الذي لم يتسن له معرفة أي شيء ، سوى الإصابات التي لحقت ببعض اللاعبين واضطروا للعودة إلى الأردن لاستكمال العلاج ، وحتى المباريات الست التي خاضها المنتخب لم نعلم مع من أقيمت ولا نتائجها ، وهو أمر ترك بالكامل لاتحاد اللعبة الذي فضل الابتعاد عن الخوض في أية تفاصيل باعتار أن المنتخب يمر في فترة إعدادية ، والمباريات الودية في هذه الفترة قد لا يكون لها أهمية من الناحية الفنية ، خاصة وأن الهدف هو صهر اللاعبين في بوتقة المنتخب بعد مشاركتهم في الدوري ، لكن الأمر بات أكثر اختلافا هنا في عمان ، فالأمور أكثر وضوحا ، والمنتخب تحت الضوء ، والجمهور يتابع ما يحدث على أرض الواقع ، ولذلك نعتقد أن الاتحاد لا بد له أن يكون أكثر تواصلا مع الإعلام في أخبار المنتخب ، حتى لا تكون النتيجة صدمة للرأي العام ، بعد أن يتم تهيئته بأن المنتخب يستعد بشكل جيد ، وتكون النتائج معاكسة.
كبوة للعبرة
الخسارة أمام منتخب قبرص الذي لعب بروح عالية ، وبفنيات لا تزيد كثيرا عن منتخبنا ، لا بد لنا أن ننظر للجانب الإيجابي منها ، باعتبارها تجربة وضعتنا في صورة الموقف حيث نلاقي منتخبات مشابهة في الطريق إلى اليابان ، سواء في بطولة غرب آسيا أو وليم جونز أو أية مباراة ودية قد يخوضها المنتخب خلال الفترة المقبلة ، والأمر يتطلب جدية أكبر من اللاعبين في تنفيذ المهام الموكلة لهم ، ولا ضير من الاستماع لهم بين الفترة والأخرى بشكل مباشر ، علهم يقدمون أعذارا منطقية حول صورة الأحداث على أرض الواقع.
معاودة التدريب اليوم
بعد استراحة لمدة 24 ساعة منحها المدرب للاعبين ، سيعاود منتخبنا الوطني لكرة السلة ، تدريباته اعتبارا من اليوم ، حيث سيتدرب على فترتين في صالة جامعة العلوم التطبيقية ، الأولى في الساعة العاشرة صباحا ، والثانية في السادسة مساء.
منتخبنا واجه نظيره التركي في مباراتين وديتين أمام المنتخب القبرصي ، ولعل في الظهور الاستثنائي للاعبي قبرص المتحمسين في المباراة الثانية تحديدا ، والروح العالية التي لعبوا فيها المباراة ، دورا في كشف جانب خفي من منتخبنا الوطني الذي جعلنا نضع الأيادي على القلوب ، وهو يعجز عن ملاحقة فريق (متوسط) طيلة دقائق المباراة الأربعين ، ولم يدركه نهائيا.
قد تكون الكفة الفنية أكثر رجاحة لمنتخبنا ، الذي يمتلك لاعبين بمقومات مميزة ، لكن المشكلة قد تعود للعامل النفسي الذي لم نستطع فهمه ، فالمدرب بالما يتقن فنون الصراخ على اللاعبين طيلة المباراة ، دون هدف محدد ، حتى أن بعض اللاعبين لم يعد يكترث للنداءات المتكررة عليه ، واكتفى بمحاولة القيام بما هو مطلوب منه دون بذل جهود تزيد عن الحاجة ، كما لم تظهر نتيجة الأوقات المستقطعة التي طلبها مدربنا في تغيير الواقع الفني ، الذي بقي لمصلحة الضيوف طيلة المباراة ، خاصة فيما يختص بالرقابة الفردية داخل وخارج المنطقة.
توجه لتشكيل ثابت
وضح تركيز بالما على التشكيل الثابت الذي سيعتمد عليه خلال المباريات المقبلة ، والتي تقتصر على راشيم في صناعة الألعاب ، أنفر والنجر على الأطراف ، وزيد الخص مع أيمن دعيس تحت السلة ، والبقية يعتبرون أوراقا بديلة متفاوتة في الأهمية ، فمثلا ، لعب إياد عابدين دقائق معدودة في بداية المباراة ، ولم يظهر ثانية في الفترات الثلاث التالية ، كما هو الحال مع جمال المعايطة وزيد عباس حيث لعب كل منهما لدقيقة أو دقيقتين في كل مرة ثم يتم استبدالهما ، فيما لم يظهر موسى بشير نهائيا على أرض الملعب ، وعانى وسام الصوص من انتقادات المدرب التي حدت من قدرته على الاستمرار في العطاء ، ومثله موسى العوضي الذي لم يظهر كل ما عنده.
فوائد اليونان ،
طال الزمن في معسكر اليونان الذي أقيم بمعزل عن الإعلام ، الذي لم يتسن له معرفة أي شيء ، سوى الإصابات التي لحقت ببعض اللاعبين واضطروا للعودة إلى الأردن لاستكمال العلاج ، وحتى المباريات الست التي خاضها المنتخب لم نعلم مع من أقيمت ولا نتائجها ، وهو أمر ترك بالكامل لاتحاد اللعبة الذي فضل الابتعاد عن الخوض في أية تفاصيل باعتار أن المنتخب يمر في فترة إعدادية ، والمباريات الودية في هذه الفترة قد لا يكون لها أهمية من الناحية الفنية ، خاصة وأن الهدف هو صهر اللاعبين في بوتقة المنتخب بعد مشاركتهم في الدوري ، لكن الأمر بات أكثر اختلافا هنا في عمان ، فالأمور أكثر وضوحا ، والمنتخب تحت الضوء ، والجمهور يتابع ما يحدث على أرض الواقع ، ولذلك نعتقد أن الاتحاد لا بد له أن يكون أكثر تواصلا مع الإعلام في أخبار المنتخب ، حتى لا تكون النتيجة صدمة للرأي العام ، بعد أن يتم تهيئته بأن المنتخب يستعد بشكل جيد ، وتكون النتائج معاكسة.
كبوة للعبرة
الخسارة أمام منتخب قبرص الذي لعب بروح عالية ، وبفنيات لا تزيد كثيرا عن منتخبنا ، لا بد لنا أن ننظر للجانب الإيجابي منها ، باعتبارها تجربة وضعتنا في صورة الموقف حيث نلاقي منتخبات مشابهة في الطريق إلى اليابان ، سواء في بطولة غرب آسيا أو وليم جونز أو أية مباراة ودية قد يخوضها المنتخب خلال الفترة المقبلة ، والأمر يتطلب جدية أكبر من اللاعبين في تنفيذ المهام الموكلة لهم ، ولا ضير من الاستماع لهم بين الفترة والأخرى بشكل مباشر ، علهم يقدمون أعذارا منطقية حول صورة الأحداث على أرض الواقع.
معاودة التدريب اليوم
بعد استراحة لمدة 24 ساعة منحها المدرب للاعبين ، سيعاود منتخبنا الوطني لكرة السلة ، تدريباته اعتبارا من اليوم ، حيث سيتدرب على فترتين في صالة جامعة العلوم التطبيقية ، الأولى في الساعة العاشرة صباحا ، والثانية في السادسة مساء.
