الروح الوحيدة
05-27-2007, 03:24 PM
كرة اليد في نادي النواعير... هل انتهى مفعولها؟
جاءت خسارة يد النواعير أمام الفرات ضمن مباريات الدور الأول لكأس الجمهورية لكرة اليد لتكون السطر الأخير في صفحة سوداء لأسوأ موسم عاشته هذه اللعبة التي كانت في يوم ما مضرب المثل في سورية.
عموماً كرة يد النواعير هذا العام كانت ضعيفة سواء بالقاعدة أو القمة والإدارة لم تقصر مع اللاعبين وعينت لهم المدرب المطلوب منهم وامكانيات مالية ومعسكراً خارجياً ومع ذلك جاءت النتائج ضعيفة وغير مقبولة فماذا ينقص هذا الفريق لينال البطولة؟
أشباه لاعبين في نادي النواعير يظنون أنفسهم نجوماً لا يصلها أحد وبات همهم فقط المال، يقارنون أنفسهم بلاعبي كرة القدم!
استيقظوا أيها النائمون فكرة اليد هي واجهة النادي عندما لم يكن هناك كرة قدم وعندما كان مستوى اليد رائعاً أما الآن فكل شيء تغير فالقدم هي الأساس ومن بعدها السلة وبعدها تأتي كرة اليد ومن لم تعجبه هذه الحقيقة ليضرب رأسه بالجدار وإلى المشرفين على كرة اليد في نادي النواعير وخاصة المشرف العام نسأل: متى نبحث عن أساس التراجع ونجد له حلاً بدل الاختباء وراء أصابع اليد؟ ومتى نجد الدواء الشافي ابتداءً من القواعد وحتى الرجال؟ ومتى يعود زمن حاتم سراقبي وتمام علواني وسمير سراج ويحيى كردي وطارق عبد الرزاق.. الخ؟! ومعذرة من عدم ذكر الجميع، أم إن الامهات التي أنجبت هؤلاء الأبطال توقفن عن الانجاب وانقرض معهن هذا الجيل الذهبي؟!
جاءت خسارة يد النواعير أمام الفرات ضمن مباريات الدور الأول لكأس الجمهورية لكرة اليد لتكون السطر الأخير في صفحة سوداء لأسوأ موسم عاشته هذه اللعبة التي كانت في يوم ما مضرب المثل في سورية.
عموماً كرة يد النواعير هذا العام كانت ضعيفة سواء بالقاعدة أو القمة والإدارة لم تقصر مع اللاعبين وعينت لهم المدرب المطلوب منهم وامكانيات مالية ومعسكراً خارجياً ومع ذلك جاءت النتائج ضعيفة وغير مقبولة فماذا ينقص هذا الفريق لينال البطولة؟
أشباه لاعبين في نادي النواعير يظنون أنفسهم نجوماً لا يصلها أحد وبات همهم فقط المال، يقارنون أنفسهم بلاعبي كرة القدم!
استيقظوا أيها النائمون فكرة اليد هي واجهة النادي عندما لم يكن هناك كرة قدم وعندما كان مستوى اليد رائعاً أما الآن فكل شيء تغير فالقدم هي الأساس ومن بعدها السلة وبعدها تأتي كرة اليد ومن لم تعجبه هذه الحقيقة ليضرب رأسه بالجدار وإلى المشرفين على كرة اليد في نادي النواعير وخاصة المشرف العام نسأل: متى نبحث عن أساس التراجع ونجد له حلاً بدل الاختباء وراء أصابع اليد؟ ومتى نجد الدواء الشافي ابتداءً من القواعد وحتى الرجال؟ ومتى يعود زمن حاتم سراقبي وتمام علواني وسمير سراج ويحيى كردي وطارق عبد الرزاق.. الخ؟! ومعذرة من عدم ذكر الجميع، أم إن الامهات التي أنجبت هؤلاء الأبطال توقفن عن الانجاب وانقرض معهن هذا الجيل الذهبي؟!



