إيهاب الوزير
11-11-2005, 09:42 PM
شاهدت فيلم ( الرسالة ) للمخرج المبدع مصطفى العقاد والذى وافته المنية صباح يوم الجمعة 10 / 11 / 2005 وحزنت جداً جداً وتأثرت لوفاته ومعه ابنته أيضاً إثر التفجيرات التى قام بها الزرقاوى واتباعه فى الأردن الشقيق ، ذلك البلد الإسلامى الهادىء ، وعجبت جداً من تفاخر الزرقاوى على صفحات الإنترنت بأنه هو المسئول عن هذه التفجيرات .
وأنا بدورى أقول له : ما ذنب هؤلاء الأبرياء ، هل كنت تعلم ما فى نفوسهم وما تخفى قلوبهم ؟!
افخر بنفسك يا مرمل النساء ويا ميتم الأطفال ، افخر بنفسك يا مخرب الديار ويا مفسد البلاد ، افخر بنفسك يا عدو الإسلام والمسلمين .
كنا سنصفق لك لو قمت بهذه العمليات فى إسرائيل أو أمريكا ، ولكن يبدو أنك أحول غبى ، وفعلت كما يقول عندنا المثل هنا فى مصر ( مقدرش على الحمار فاتشطر على البردعة ) .
اتضرب أهلك فى اللغة والدين والإسلام ، اهكذا أمرك رسولك الكريم ؟!
صدقنى لو أمرك دينك ورسولك بضرب أناس آمنين فى بلادهم وترويعهم وقتل الأبرياء منهم وأمرك بأن ترمل نساءهم وأن تيتم أطفالهم بهذا الشكل فتبرأ من هذا الدين فوراً لأنه دين قتل وسفك دماء .
واتحدى أى شخص واتحداك بأن تأتينى بنص أو حديث قام فيه الرسول صلى الله عليه وسلم بقتل أسير أو ضعيف أو آمن فى بيته . . . أتحدااااااك
رغم أنه كان يحارب كفار وليس مسلمين أو نصارى بل كفار مشركين بالله .
لقد صادقت على كلام الملائكة عندما قالوا لله عز وجل عندما خلق أدم عليه السلام :
( اتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ) صدقت الملائكة حقاً فى قولها هذا ، ابشر يا زرقاوى ها أنت الآن تفسد فى الأرض وتسفك الدماء ، أليس هذا كلام القرآن . . أليس هذا كلام الله عز وجل .
أنت الآن مشوش التفكير لا تعلم أتضرب الأبرياء فى العراق أم فى الأردن أم فى مصر أم فى السعودية أم فى الحرم المكى نفسه . الله أعلم بما يدور فى رأسك ورأس المخابيل الذين تقودهم .
رحمك الله يا عقاد عندما شاهدت فيلمك عرفت قيمة ديننا الحنيف ، ديننا دين الرحمة والخير والإحسان ، دين العطف دين السماحة دين المحبة دين الخير لا دين القتل وسفك الدماء .
اللهم ارحم هذا المخرج الكبير الذى خدم دينه بهذه الأفلام الرائعة وبين للناس عظمة هذا الدين الحنيف العظيم ، وارحم أهالى وأسر ضحايا وشهداء تفجيرات الأردن الشقيق ، وألهم أهلها الصبر والسلوان . آمين
ولى سؤال أخير للزرقاوى : يا ترى لو كان الرسول يعيش بيننا الآن هل كان سيرضى ويبارك هذه التفجيرات ؟؟؟؟؟ أشك .
وأنا بدورى أقول له : ما ذنب هؤلاء الأبرياء ، هل كنت تعلم ما فى نفوسهم وما تخفى قلوبهم ؟!
افخر بنفسك يا مرمل النساء ويا ميتم الأطفال ، افخر بنفسك يا مخرب الديار ويا مفسد البلاد ، افخر بنفسك يا عدو الإسلام والمسلمين .
كنا سنصفق لك لو قمت بهذه العمليات فى إسرائيل أو أمريكا ، ولكن يبدو أنك أحول غبى ، وفعلت كما يقول عندنا المثل هنا فى مصر ( مقدرش على الحمار فاتشطر على البردعة ) .
اتضرب أهلك فى اللغة والدين والإسلام ، اهكذا أمرك رسولك الكريم ؟!
صدقنى لو أمرك دينك ورسولك بضرب أناس آمنين فى بلادهم وترويعهم وقتل الأبرياء منهم وأمرك بأن ترمل نساءهم وأن تيتم أطفالهم بهذا الشكل فتبرأ من هذا الدين فوراً لأنه دين قتل وسفك دماء .
واتحدى أى شخص واتحداك بأن تأتينى بنص أو حديث قام فيه الرسول صلى الله عليه وسلم بقتل أسير أو ضعيف أو آمن فى بيته . . . أتحدااااااك
رغم أنه كان يحارب كفار وليس مسلمين أو نصارى بل كفار مشركين بالله .
لقد صادقت على كلام الملائكة عندما قالوا لله عز وجل عندما خلق أدم عليه السلام :
( اتجعل فيها من يفسد فيها ويسفك الدماء ) صدقت الملائكة حقاً فى قولها هذا ، ابشر يا زرقاوى ها أنت الآن تفسد فى الأرض وتسفك الدماء ، أليس هذا كلام القرآن . . أليس هذا كلام الله عز وجل .
أنت الآن مشوش التفكير لا تعلم أتضرب الأبرياء فى العراق أم فى الأردن أم فى مصر أم فى السعودية أم فى الحرم المكى نفسه . الله أعلم بما يدور فى رأسك ورأس المخابيل الذين تقودهم .
رحمك الله يا عقاد عندما شاهدت فيلمك عرفت قيمة ديننا الحنيف ، ديننا دين الرحمة والخير والإحسان ، دين العطف دين السماحة دين المحبة دين الخير لا دين القتل وسفك الدماء .
اللهم ارحم هذا المخرج الكبير الذى خدم دينه بهذه الأفلام الرائعة وبين للناس عظمة هذا الدين الحنيف العظيم ، وارحم أهالى وأسر ضحايا وشهداء تفجيرات الأردن الشقيق ، وألهم أهلها الصبر والسلوان . آمين
ولى سؤال أخير للزرقاوى : يا ترى لو كان الرسول يعيش بيننا الآن هل كان سيرضى ويبارك هذه التفجيرات ؟؟؟؟؟ أشك .
