منتدى برامج نت | برامج نت | دليل المواقع | العاب فلاش | برامج | عيادة الطب | Free software
العاب افلام موقع منتديات

المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عائد من الماضى


alessraeyes
05-19-2007, 04:42 PM
1- القاتـل :

ساد جو من البهجة والسرور فى ذلك الحفل الانيق الذى اقامة العالم المصرى الدكتور ( رافت مندور ) احتفالآ بعيد الميلاد الخامس لحفيدة ( وليد ) ذلك الحفيد الذى يحظى بحب الجميع وبالاخص جدة الدكتور (رافت ) وقال هذا الاخير فى سعادة وبهجة موجهآ حديثة لضيوفة : لقد شرفتمونا اليوم فى احتفالنا بعيد ميلاد امير العائلة الدكتور والعالم الفذ ( وليد مندور ) ... كان يصر دومآ على اطلاق لقب العالم الفذ على حفيدة الذى اسبغ علية حبة وحنانة ورعايتة بعد وفاة ابية وامة فى حادث سيارة ومنذ ذلك الحين و (وليد ) هو قرة عين جدة وجدتة وخاصة جدة الذى كان يتمنى ان يراة عالم مثلة بعدما رآة من شغف حفيدة بمادة العلوم ....
وابتسمت الجدة فى هدوء وحنان وهى تقول لزوجها : هيا يا رافت لقد حان وقت الاحتفال ... ابتسم ( رافت ) بدورة وهو يقول لضيوفة : تفضلوا يا سادة تحرك الضيوف فى هدوء الى المائة الكبيرة التى تضم اشهى وافخر انواع الحلوى وتتوسطها تورتة كبيرة واضاءت الجدة الشموع واطفئت الانوار وبدا الجميع يغنون اغانى عيد الميلاد فى سعادة و ... وفجاة سطع ضوء مباغت فى المكان ... سطع لمدة لا تزيد على الثلاث ثوانى قبل ان يخبو ولكن تلك الثوانى الثلاث كانت كافية لاثارة القلق فى نفوس الجميع وقال احد الضيوف فى قلق : ما هذا ؟ اهى مظهر من مظاهر الاحتفال ؟ قال ( رافت ) فى قلق وهو يتجة الى زر اضاءة الانوار : بالطبع لا وضغط زر الاضاءة و ... وانطلقت شهقات الجميع فور اضاءة المكان ففى ركن الفيلا وعلى مسافة ثلاثة امتار من المنضدة كان يقف رجل يرتدى ملابس رثة ويطلق لحيتة بشكل مبالغ فية وشعرة طويل ونظراتة زائغة للغاية .. وقال (رافت ) فى غضب وهو يوجه حديثة للرجل : من انت يا هذا ؟ وكيف دخلت الى هنا ؟ لم يجيبة الرجل ونظراتة تتوقف عند (وليد ) الذى كان يرتجف فى خوف ويلتصق بجدتة وتوتر الضيوف من منظر الرجل الذى كان يشبة المجانين بمنظرة هذا ولاحظ (رافت )نظراتة الى الصغير فقال فى حدة : من انت يا رجل ؟ لم يجيبة الرجل بل قال فى خفوت ونظراتة موجهة ل( وليد ) : يجب ان تموت قال ( رافت ) فى توتر : ماذا تقول يا رجل تجاهلة الرجل كالمعتاد فاندفع (رافت ) نحوة فى غضب و ..
وفجاة تحرك الرجل وهجم فى شراسة على (وليد ) لينتزعة من بين احضان جدتة وهو يصرخ فى جنون : يجب ان تموت صرخت الجدة والصغير ينتزع من بين يديها واطلق (وليد) صرخة رعب هائلة ويد الرجل تقبض على عنقة وتعتصرة فى قوة وهجم (رافت ) على الرجل من الخلف وتعلق بعنقة وهو يصرخ فى غضب : اتركة ايها الحقير اترك ابنى .. اطلق الرجل صرخة غاضبة وهو يفلت الصغير وهو يحاول التخلص من يد (رافت ) التى تحيط بعنقة ولم يتحرك اى رجل من الضيوف للتدخل بل تطلعوا الى ما يحدث فى ذهول قبل ان يتحركوا فجاة تحرك بعضهم يحاول مغادرة المكان فى سرعة فى حين هجم اثنان على الرجل لمساعدة (رافت ) فى حين انطلق احدهم الى الهاتف للاتصال بالشرطة وجن جنون الرجل والرجلين مع (رافت ) يحيطون بة فتخلص منهم بصعوبة وهو يلكم (رافت ) فى قوة قائلا : ابتعد ايها الغبى انت لاتفهم شىء سقط (رافت) ارضآ فى عنف فهجم الرجل مرة اخرى على (وليد )و ... وفجاة هوت على راسة ضربة قوية دارت لها راسة فالتفت الى مصدرها فى سرعة ليجد (رافت ) وهو يمسك باناء ضخم ويهوى بة مرة اخرى قائلآ : لن تمسة بسوء ابدآ ايها الحقير .. تفادى الرجل الضربة هذة المرة وهو يهجم على (رافت ) ليسقط الاثنان ارضآ معآ والرجل يمسك راس (رافت ) قائلآ : انت لا تفهم شىء يجب ان يموت واخذ يتصارع مع (رافت ) فى قوة و " لقد وصلت الشرطة " نطق احد الضيوف بالعبارة ورجال الشرطة يندفعون الى المكان واسلحتهم مصوبة الى الرجل واكبرهم رتبة يقول فى صرامة : توقف يا رجل تجاهلهم الرجل تمامآ وهو يلكم (رلفت ) ثم ينهض ليعاود هجومة على (وليد ) فقال الضابط فى صرامة : قلت توقف يا رجل تجاهلهة الرجل وهو يجذب (وليد)فى عنف وينتزع سكين ضخم والصغير المسكين يطلق صرخات رعب ولم يكد امام الضابط سوى تصرف واحد فصرخ فى رجالة :اطلقوا النار وانطلقت الرصاصات تصيب الرجل فى جسدة وتقتلعة من مكانة وهو يطلق صرخة هائلة قبل ان يرتطم ب(رافت ) ويسقط الاثنان معآ ونهض (رافت ) فى سرعة ولكن الرجل جذبة الية فتحفزت اصابع الضابط على زناد سلاحة والرجل يطلق شهقات قوية وهو يجذب (رافت ) ويدنية منة اكثر ويتطلع الى عينية مباشرة قائلآ : اقتلة .. يجب ان يموت فهو سبب الدمار دمار العالم كلة .. ودمار الارض .. اقتلة افعلها خيل ل(رافت ) لحظتها ان ملامح الرجل مالوفة له للغاية و.. " اقتلة " نطق الرجل بالكلمة قبل ان يلفظ انفاسة الاخيرة ويستكين جسدة الى الابد واخذ (رافت ) يتطلع الى العينين التى فقدتا بريق الحياة وهو يشعر بقبضة باردة تعتصر قلبة وحزن كبير يعصف بة حزن لا يدرك مصدرة وانطلق فى المكان صراخ (وليد ) فانتزعة من مشاعرة وهو يترك الجثة ويضم الصغير بين ذراعية وهو يطمئنة قائلآ : اهدا يا صغيرى اهدا لقد انتهى كل شىء قالت زوجتة فى انهيار : لماذا يا (رافت ) حدث هذا لماذا ؟ قال هو فى حيرة وعيناة تراقب رجال الشرطة وهما يحملون جثة الرجل خارجآ : لست ادرى يا (عفاف ) لست ادرى اقترب منة رجل الشرطة لحظتها قائلآ فى هدوء : يؤسفنى ماحدث يا سيدى ولكن لابد لنا من الحديث معآ قليلآ اوما (رافت ) براسة ايجابآ وهو يعطى الصغير لجدتة ويتحدث مع الشرطى الذى سالة الاسئلة المعتادة اذا كان راى الرجل من قبل وهل لة اعداء و .. و.. و.. وبعد نصف ساعة تقريبآ اصبحت الفيلا خالية على (رافت) وزوجتة والصغير وضم (رافت ) الصغير الية والقلق يعصف بنفسة وهو يتذكر آخر كلمات الرجل " يجب ان يموت .. اقتلة " .....

2- العــــــــالم :

مضى عشرون عامآ كاملة على هذا الحادث عشرون عامآ تناسى فيها الكل ماحدث وخاصة بعد ان انتهى التحقيق فى القضية الى اغلاق ملف القضية لعدم التوصل الى شخصية الرجل او دوافع ما فعل وحتى (رافت) كان قد بلغ الستين من عمرة ونسى تمامآ كلمات الرجل وما قالة وهو يحتضر ....
واصبح ( وليد ) على ما كان يتمناة لة جدة فاصبح عالمآ فذآ من علماء الذرة المعدودين فى مصر رغم صغر سنة ونال مركزآ مرموقآ فى اكبر مراكز الابحاث بالاضافة الى احترام الناس لة لدماثة خلقة وحلو لسانة .. وكان اسعد الناس بة هو جدة (رافت مندور) الذى ومنذ الحادث ولى ( وليد ) رعاية خاصة وحببة فى العلوم اكثر ودللة قليلآ لتعويضة نفسيآ عما حدث وهو الذى اجبرة على اختيار علم الذرة وساعدة على النجاح فية وكان (وليد) مثالآ للابناء التى يفتخر بهم اهلهم واطمئن (رافت) تمامآ على مستقبل حفيدة والقى ذكريات الحادث وما سمعة من الرجل خلف ظهرة حتى جاء ذلك اليوم ...
ففى يوم ما عاد ( وليد) من عملة الى المنزل فى سرعة قائلآ فى سعادة ووجههة يمتلىء بالبشرى والسعادة قائلآ لجدة : فعلتها يا جدى توصلت الى ما كنت اصبو الية قال جدة فى سعادة : ما حدث يا ولدى اجابة (وليد) وعيناة تتالقان تالق غريب لم يعهدة فية جدة من قبل : القنابل النووية التى تم تصميمها على اساس الانشطار النووى توصلت انا الى ما يجعل قوتها التدميرية تتضاعف الف مرة وامكننى انشاء تصميمات لقنبلة جديدة اطلقت عليها اسم القنبلة الهالومية وامكننى الحصول على تصريح من وزارة الدفاع ومركز البحوث بان يوفروا لى معمل كامل لانشاء اول قنبلة هالومية قال (رافت) فى قلق : ولكن ما النصر العلمى فى هذا اليس من الافضل ان يكون العلم موجهآ للسلام وليس للدمار والحروب . قال (وليد): كلا بالطبع يا جدى فالعلم مكرث لكل شىء للسلام والحروب وحتى الدمار فالسلاح هو القوة كل القوة وتالقت عيناة ببريق اثار رجفة فى اوصال جدة .......

3- المجنون :

نجح (وليد ) فى انشاء القنبلة بل واضاف اليها بعض الابحاث والتكنولجيا الخاصة بة ايضآ واثار انبهار القيادات العسكرية التى ساندتة وايدتة فى سرية تامة بل مدتة بصواريخ بعيدة المدى اضاف اليها قنابلة صواريخ عابرة للقارات ومارس ( وليد ) ابحاثة وتجاربة
وفى يومآ ما وبعد عودتة الى منزل جدة ناداة ( رافت ) قائلآ ( وليد ) تجاهلة ( وليد ) تمامآ وهو يتجة لحجرتة فناداة مرة اخرى فالتفت الية قائلآ فى فتور : ماذا تريد ؟ لم يلحظ (رافت ) اسلوبة فى الكلام وهو يجذبة الى حجرتة الخاصة ويرية كرة فضية لامعة قائلآ لة : هل ترى تلك ؟ قال (وليد) فى ضجر : وما هذا ؟ اجابة ( رافت ) :هذا هو نموذج لما احلم بصنعة منذ عشرون عامآ اول آلة زمن فى العالم تتوافق مع كل نظريات انشتين وقد قمت بنقل الجوامد فيها ولكننى لست متاكد من امكانية تجربتها على البشر بعد .. وصمت قليلآ منتظرآ تعليق او انبهار من حفيدة الذى تطلع الية بنظرة خاوية ثم قال فى سخرية : آلة زمن هل خرفت يا رجل تضيع وقتى الثمين من اجل ان ترينى لعبة سخيفة لا توجد الا فى مخيلتك التى اصابها الوهن .. تطلع الية ( رافت ) فى ذهول وقد اذهلة اسلوب ( وليد ) فى الحديث معة فقال فى خفوت : هل جننت يا ( وليد ) حتى تخاطبنى بهذا الاسلوب ؟ قال ( وليد ) فى غضب وهو يجذبة من ملابسة فى قوة : جننت اهكذا تحدث اقوى رجل فى العالم رجل يمتلك سلاحآ لم يمتلكة مثلة قط .. رجل سيحكم العالم يومآ .. تطلع الية ( رافت ) وهو غير مصدق فالفتى كان يبدو كمن اصابة الجنون فعلآ ولاحظ ( وليد ) نظراتة فقال: لا تصدقنى اليس كذلك ولكننى ساثبت لك ما اقول لقد خدعت الجميع حتى يمنحونى ميزانية ضخمة لانشاء قنبلتى تلك لانهم يريدون القوة ومدونى بصواريخ عابرة للقارات وهم يظنون اننى اعمل تحت نظرهم ولم ينتبة احدهم اننى وضعت برنامج فى كل صاروخ وكل قنبلة بحيث لا يعمل الا عن طريقى انا ودمرت كل اوراق التصميمات بحيث اصبحت لا توجد الا فى راسى انا فقط وصاروخ واحد من الصواريخ يكفى لتدمير قارة باكملها من قارات العالم وساوجة انذارى الى العالم كلة غدآ وسترى .... تطلع الية ( رافت ) وقد صار متاكدآ من ان حفيدة قد اصابة الجنون
وفجاة تذكر احداث عشرون عاما وحفيدة يفلتة ويغادر الحجرة والتفت الى باب الحجرة التى غادرها حفيدة للتو قائلآ بلا وعى : يجب ان يموت ....

4- العودة :

فعلها ( وليد ) وجة تهديدة الى العالم الذى تجاهل قولة واعتبرة مجنونآ مما اثارة فاطلق قنابلة على احد القارات فمحاها من الوجود ولم يحتمل العالم هذا فقامت ابشع حرب عرفها التاريخ حرب نووية وهالومية واخذت الارض تدمر تمامآ و( رافت ) يتابع ما يحدث بحسرة والم قائلآ لنفسة : ليتنى تركت الرجل يقتلة ليتنى تركتة كان قد نمت لحيتة بشكل مبالغ فية واصبح شعرة طويل وعيناة زائغة ونهض وتطلع الي نفسة فى المرآة قائلآ فى حسرة وهو يتامل ملامحة : الان فهمت والتفت الى آلة الزمن التى اخترعها وومضت فى عقلة فكرة مجنونة لم يلبث ان فعلها وهو يدخل الى آلة الزمن ويضغط ازرارها قائلآ : لم اقم تجربتك بعد ولكننى ليس لدى ما اخسرة وضغط ازرار آلتة ليعود عشرون عامآ الى الماضى وانطلقت الآلة ووجد (رافت) نفسة فى قلب فيلتة فى الماضى و ضيوفة يرددون اغنية عيد الميلاد قبل ان يضيئوا النور ويتطلعوا الية فى دهشة وعلى راسهم هو فى الماضى وتطلع هو الى ( وليد ) الصغير الذى يحتمى فى حضن جدتة وهجم علية قائلآ فى جنون: يجب ان تموت وانتزعة من حضن جدتة وهجم علية (رافت ) الماضى وتعلق بعنقة فافلت ( وليد ) الصغير ولكم ( رافت ) الماضى قائلآ : انت لا تفهم شىء و... وتوقف عقلة عند العبارة فهو الذى لا يفهم شىء فالسبب فيما وصل الية العالم ليس ( وليد ) بل شخص آخر شخص حبب (وليد) فى العلوم واجبرة على اختيار مجال الذرة وجعلة يبرع فية ولم يكد ينتبة الى هذا حتى انتزع سكين ضخم وهجم على نفسة فى الماضى على المجرم الحقيقى الذى تسبب فى دمار الارض وانغرس السكين حتى مقبضة فى صدر (رافت ) الماضى الذى جحظت عيناة فى قوة وسط صراخ الضيوف ووصول الشرطة وهوى ( رافت ) الماضى جثة هامدة مع ( رافت ) المستقبل وانطلقت صرخات الجميع قبل ان ينتهى الامر ......

5- الزمــــن :

مضى عام كامل على هذا الحادث عام حزن على وفاة العالم الفذ ( رافت مندور ) عام شملت فية ( عفاف ) زوجتة حفيدها ( وليد ) برعايتها وحنانها وجعلتة يحب العلوم ويفضلها على سائر المواد التى يدرسها حتى يحقق حلم عمر جدة الراحل ويصبح عالم ذرة وحتى يعلن انتصار الزمن .....
ويعلن ان المستقبل لا يمكن تغييرة قط ...........