(المجاهد الرقمي)
05-19-2007, 12:01 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله وكفى .. والصلاة والسلام على النبي المصطفى .. ومن تبعه بإحسان ومن إقتدى...
إخواني الأعضاء الموحّدين الكرام...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..أمّا بعد...
قال الله تعالى:
(ومَآ آتَاكُمُ الرّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُواْ وَاتّقُواْ اللّهَ إِنّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ) الحشر7
وكي لانكن ممن قالوا كما ذكرهم الله في القرآن العظيم:
"إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِمْ مُقْتَدُونَ" الزخرف 23
" قَالُوا وَجَدْنَا آبَاءنَا لَهَا عَابِدِينَ " الأنبياء 53
"قالوا بل وجدنا آباءنا كذلك يفعلون" الشعراء 74
وقال رسولنا وحبيبنا محمد عليه وعلى آله الصلاة والسلام خاطباً في الناس بعد أن حمد الله وأثني عليه بما هو أهله:
"من يهده الله فلا مضل له .. ومن يضلل فلا هادي له .. خير الحديث كتاب الله .. وخير الهدي هدي محمد .. وشرّ الأمور محدثاتها .. وكلّ محدثة بدعة .. وكلّ بدعة في النار"
إسناده صحيح-المحدث:ابن تيمية-المصدر: بيان الدليل -الصفحة أو الرقم: 172
وقال عليه وعلى آله الصلاة والسلام:
"إنه من يعش منكم بعدي فسيرى اختلافا كثيرا .. فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين من بعدي .. تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ..وإياكم ومحدثات الأمور.. فإن كل بدعة ضلالة "
الراوي: العرباض بن سارية-خلاصة الدرجة: صحيح-المحدث:ابن تيمية-المصدر:اقتضاء الصراط المستقيم
فهذه بعض البدع التي أوردها لكم ..مستشهداً بقول بعض السلف الصالح "ماابتدع قوم بدعة إلا أضاعوا من السنة مثلها"..
وسأقسّمها على بدع يوميّة وشهريّة وسنويّة...
وبداية ً أقول...لاتوجد بدعة حسنة .. وبدعة سيّئة..
ومن بعض البدع...
نفي القدر.. وبناء المساجد على القبور...
وقراءة القرآن عند القبر وعلى الميّت جماعة ً وليس تفرّداً...
والاحتفال بالموالد إحياء لذكرى الصالحين والوجهاء.. والاستغاثة بغير الله...
والطواف حول المزارات..
ومنها ما هو شرك أكبر يخرج من الملّة:
كالاستغاثة بغير الله فيما هو من وراء الأسباب العادية.. والذبح والنذر لغير الله...
إلى أمثال ذلك مما هو عبادة مختصة بالله..
ومنها ما هو ذريعة إلى الشرك:
كالتوسل إلى الله بالصالحين كأن يقول (ياعلي..يارفاعي..يافلان ..ياعلاّن..مدد) ...
والحلف بغير الله كأن تقول:
(وشرفي..ورحمة والدي..ورأس محمد..حياة أولادي) .. وقول الشخص ما شاء الله وشئت..
=====================
البدع اليوميّة
غسل الفرج قبل كل وضوء ولو لم يحدث
يعتقد بعض الناس أنه لا بد من غسل الفرج قبل كل وضوء ولو لم يحدث.. والصواب في هذا أن يقال من أدركته الصلاة وقد سبق ذلك نوم أو خروج ريح من دبره فما عليه إلا أن يتوضأ ..
ولا يحتاج في ذلك إلى غسل فرجه .. ومن اعتقد خلاف ذلك فقد ابتدع في دين الله إضافة إلى أن ذلك ضرباً من الوسوسة ... وأما إذا أراد المسلم قضاء حاجته من بول أو غائط قبل الوضوء ففي هذه الحالة يجب عليه غسل فرجه وتنقية مكان البول والغائط...
الأدعية الواردة عند غسل كل عضو في الوضوء
كقول بعضهم عند غسل يده اليمنى .. "اللهم أعطني كتابي بيميني" .. وعند غسل وجهه .. "اللهم بيّض وجهي يوم تبيض الوجوه" ... الخ
مستدلين في ذلك بحديث عن أنس رضي الله عنه .. وفيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
(يا أنس أدنُ مني أُعلمك مقادير الوضوء فدنوت فلمّا غسل يديه قال: بسم الله والحمد لله ولا حول ولا قوة إلا بالله فلما استنجى قال: اللهم حصّن فرجي ويسر لي أمري ... الخ)
قال الإمام النووي : هذا الدعاء لا أصل له .. وقال الإمام ابن الصلاح: لم يصح فيه حديث
وقال الإمام ابن القيم: ولم يحفظ عنه أنه كان يقول على وضوئه شيئاً غير التسمية وكل حديث في أذكار الوضوء الذي يقال عليه فكذب مختلق لم يقل رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئاً منه ولا علمّه لأمته ولا ثبت عنه غير التسمية في أوله...
وقوله ( أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له .. وأشهد أن محمداً عبده ورسوله .. اللهم إجعلني من التوابين وإجعلني من المتطهرين ) في آخره...
ترك الكلام أثناء الوضوء
ليس في السنة الصحيحة ما يدل على إنه يكره أو يحرم الكلام أثناء الوضوء .. وكل ما ذكرا من وجود سحابة فوق المتوضي فكلما تكلم المتوضئ إرتفعت .. ليس بصحيح .. وعليه فيكون الكلام أثناء الوضوء مباحا لا حرج فيه...
الوضوء من الإصابة بالنجاسة
إذا توضأ الإنسان ثم أصابته نجاسة .. فإنه يزيل النجاسة ولا يتوضأ.. لأن النجاسة ليست بحدث فيكفى إزالتها فقط...
مسح الرقبة
مسح الرقبة في الوضوء مخالف لجميع الأحاديث الواردة في صفة وضوئه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذ ليس في شيء منها ذكر لمسح الرقبة ...
قال بن القيم رحمه الله تعالى: ولم يصح عنه في مسح العنق حديث البتـّه.. وحجة من فعل ذلك حديث نصه: (مسح الرقبة أمان من الغل)...
قال الإمام النووي: هذا حديث موضوع ليس من كلام رسول اللَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ...
القول للمتوضي زمزم
يقول بعضهم للمتوضئ عند إنتهائه من وضوئه .."زمزم".. فيرد عليه المتوضي.. "جمعاً"... فكل هذا لم يرد عنه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولا عن أصحابه وهذا إبتداع في الدين...
إعتقاد بعض الناس أنّ الوضوء لا يتم إلا إذا كان ثلاثاً ثلاثا
إعتقاد بعض الناس ان الوضوء لا يتم إلا إذا كان ثلاثاً ثلاثا .. أي غسل كل عضو ثلاث مرات وهذا إعتقاد خاطئ ..
قال البخاري في صحيحه باب الوضوء مرة مرة باب الوضوء مرتين مرتين .. باب الوضوء ثلاثا ثلاثا.. وأورد تحت الباب الأول حديث ابن عباس رضي الله عنهما قال:
توضأ النبي صلى الله عليه وسلم مرة مرة .. وأورد تحت الباب الثاني حديث عبدا لله بن يزيد رضي الله عنه قال: إن النبي صلى الله عليه وسلم توضأ مرتين مرتين .. وأورد تحت الباب الثالث حديث عثمان بن عفان رضي الله تعالى عنه إن النبي صلى الله عليه وسلم توضأ ثلاثا ثلاثا ..
فدلـّت الأحاديث السابقة على جواز الوضوء مرة مرة ومرتين مرتين وثلاثا ثلاثا...
الزيادة في عدد غسل أعضاء الوضوء على ثلاث مرات
هذه تحدث من بعض الناس فيعتقد إنه كلما أكثر من غسل أعضاء وضوؤه كلما زاد أجره .. وهذا تلبيس من الشيطان .. لأن العمل إذا لم يكن مشروعا فهو مردود ..
كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: (من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد) متفق عليه
الإسراف في زينة المساجد
الإسراف في الزخرفة بالنقوش وكتابة الآيات وأسماء الخالق وأسماء المخلوقين.. وهي بدعة مكروهة بأي حال واختيار ما لم يشرعه الله.. ومن الإسراف ايضا وضع الثريات وإضاءتها يوم الجمعة وليالي رمضان خاصة (وفي غيرها أحياناً)
جمعاً بين الإسراف و الإبتداع وهدْر نعمة الكهرباء والمتاع والمال ووضعها واستعمالها في غير محلّها .. وأيضا زيادة عدد المآذن (عن واحدة) للزينة .. والمسجد لا يحتاج أكثر من واحدة للدلالة على مكانه .. ويكفي رفع مكبرات الصوت على أصغر مئذنة .. وهي أداة للتعريف بمكان المسجد وتبليغ الأذان .. وليست قُرْبة إلى الله تعالى إذ لم يعرفها المسلمون في الصدر الأول...
بناء المنارة في المساجد
قال الشيخ الألباني رحمه الله تعالى: لم يثبت أن المنارة في المسجد كانت معروفة في عهده صلى الله عليه وسلم .. ولكن من المقطوع به أن الأذان كان حينذاك في مكان مرتفع على المسجد يرقى إليه كما تقدم...
ومن المحتمل أن الرقيّ المذكور إنما هو إلى ظهر المسجد فقط .. ومن المحتمل أنه إلى شيء كان فوق ظهره كما في حديث أم زيد .. وسواء كان الواقع هذا أو ذاك .. فالذي نجزم به أن المنارة المعروفة اليوم ليست من السنة في شيء غير أن المعنى المقصود منها - وهو التبليغ - أمر مشروع بلا ريب .. فإذا كان التبليغ لا يحصل إلا بها.. فهي حينئذ مشروعة لما تقرر في علم الأصول: أن ما لا يقوم الواجب إلا به فهو واجب...
غير أن وجود الآلات المكبرة للصوت اليوم يغني عن اتخاذ المأذنة كأداة للتبليغ .. لا سيما وهي تكلف المبالغ الطائلة .. فبناؤها والحالة هذه مع كونه بدعة - ووجود ما يغني عنه - غير مشروع لما فيه من إسراف وتضييع للمال .. ومما يدل دلالة قاطعة على أنها صارت اليوم عديمة الفائدة .. أنّ المؤذنين لا يصعدون إليها البتة مستغنين عنها بمكبر الصوت...
تجنيب الصبيان عن المسجد تعظيماً له
ومن الأشياء التي يفعلها بعض الجهال تجنيب الصبيان عن المسجد تعظيماً للمسجد.. والواقع إنه بدعة لأنه خلاف ما كان عليه الأمر في عهد النبي صلى الله عليه وسلم...
كان صلى الله عليه وسلم يصلي ؛ فإذا سجدا وثب الحسن والحسين على ظهره، فإذا منعوهما؛ أشار إليهم أن دعوهما فلما قضى الصلاة وضعهما في حجره وقال من أحبني فليحب هذين...
وضع الهلال فوق المسجد
من المصائب التي ابتلي بها بعض القائمين على المساجد وضع الهلال فوقها فهذا العمل بدعة منكرة سبق إليها الفُرْس والنصارى .. وقلّدهم جهلة المسلمين في مصر وتركيا زمن الفاطميين والمماليك والعثمانيين تقليداً لرموز الكتابيين المبتدعة...
جعل درجات المنبر أكثر من ثلاث
بناء المحراب وكتابة آية عليه
قال الألباني رحمه الله تعالى: أما المحراب في المسجد فالظاهر أنه بدعة لأننا لم نقف على أي أثر يدل على أنه كان موجودا في عهد النبي صلى الله عليه وسلم...
وقال رحمه الله: إنّ المحراب في المسجد بدعة .. و لامبرر لجعله من المصالح المرسلة .. ما دام أن غيره مما شرعه رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوم مقامه مع البساطة .. و قلة الكلفة .. و البعد عن الزخرفة...
قال ابن العثيمين رحمه الله تعالى: كتابة هذه الآية على المحراب وهي قول الله تعالى: " كلما دخل عليها المحراب وجد عندها رزقا " فهي بدعة محدثة ووضع للآية على غير المراد منها .. إذ المحراب في الآية : المكان الذي يتخلى فيه للعبادة لا المكان الذي يقوم فيه الإمام للصلاة.
حجز مكان في المسجد
وهذا خاصة يشاهد في الحرمين الشريفين فترى كثيراً من الناس يقدمون مفارش وسجاجيد ليحجز له مكاناً ولا يأتي إليه إلا متأخراً وإذا جاء ووجد أحداً قد سبقه أقامه.. بل قد ينهره إذا أبى القيام ويزعم بأن المكان محجوز له من قبل.. ويكون آثم.. لأنه أقام مسلماً من مكان قد سبق إليه..
قال شيخ الإسلام رحمه الله تعالى: (وأما ما يفعله كثير من الناس من تقديم مفارش إلى المسجد يوم الجمعة أو غيرها قبل ذهابهم إلى المسجد فهذا منهي عنه باتفاق المسلمين.. بل محرم..
وهل تصح صلاته على ذلك المفرش؟
فيه قولان للعلماء لأنه غصب بقعة في المسجد بفرش ذلك المفرش فيها ومنع غيره من المصلين..
ترك الأذان الأول في صلاة الفجر وجعل التثويب في الأذان الثاني
قال الألباني رحمه الله تعالى: إن جعل التثويب في الأذان الثاني بدعة مخالفة للسنة وتزداد المخالفة حين يعرضون عن الأذان الأول بالكلية ويصرون على التثويب في الثاني فما أحراهم بقوله تعالى.."أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير" .. " لو كانوا يعلمون "...
التسمية عند الأذان
قول المؤذن في أذانِه حيَّ على خير العمل..وهذا مِن مبتدعات الرافضة
تقبيل الإبهامين عند قول المؤذن (أشهد أن محمداً رسول الله)
عند قول المؤذن (أشهد أن محمداً رسول الله) يقوم بعض المصليين بمسح أعينهم بالابهامين ثم يقوموا بتقبيلهما ، وهذا العمل لا اصل له قي الشرع فتقبيلهما عند ذلك بدعة، وقد ثبت عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنه قال: (من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد)...
صلاة المؤذن على النبي صلى الله عليه وسلم جهراً بالمكبرات..حتى صارت جزء من الأذان عند البعض...
قول المأموم أقامها الله وأدامها بعد الإقامة للصلاة
قول الإمام إن الله لا ينظر إلى الصف الأعوج
قراءة القرآن وبعض الأدعية قبل صلاة الفجر بالمكبرات
تحديد مدة بين الأذان والإقامة
قراءة سورة الإخلاص قبل إقامة الصّلاة
تقديم الأكبر على الأقرأ في الإمامة
الخط الذي يرسم للتسوية بين صفوف المصلّين
سكوت الإمام عقب الفاتحة
لم يرد سكوت الإمام بعد قراءة الفاتحة حتى يتمكن المأموم من قراءتها .. عن النبي صلى الله عليه وسلم .. إنما ورد عنه سكتتان إحداهما بعد تكبيرة الإحرام من أجل دعاء الاستفتاح والأخر قبل الركوع .. وعليه فإن هذه السكتة المذكورة بدعة في الدين إذ لم ترد مطلقا عن سيد المرسلين...
قول إن الله مع الصابرين .. إذا دخل المصلّي والإمام راكع
التلفظ بالنية جهرا في الصلاة .. وهي من البدع التي يقع بها الكثير من المصلّين..حتى أنني كنت ممّن وقعوا بها لجهلي بأمور ديني في السابق...والنيّة محلّها القلب...
قول بعض المصلين في دعاء الاستفتاح (ولا معبود سواك)
إغماض العينان في الصلاة
كثير من الناس يقول إنه إذا أغمض عينيه في الصلاة كان أخشع له .. وذلك من تحسين الشيطان له .. كما ان فيه تشبه بالمجوس عند عبادتهم النيران.. حيث يُغمضون أعينَهم..
كما إنه أيضاً مِن فِعْلِ اليهودِ.. والتشبُّه بغير المسلمين أقلُّ أحواله التحريم.. كما قال شيخ الإِسلام .. فيكون إغماضُ البَصَرِ في الصَّلاةِ مكروهاً على أقل تقدير.. إلا إذا كان هناك سبب مثل أن يكون حولَه ما يشغلُه لو فَتَحَ عينيه.. فحينئذٍ يُغمِضُ تحاشياً لهذه المفسدة ..
فإِن قال قائل: أنا أجِدُ نفسي إذا أغمضت عينيَّ أخشعُ.. فهل تُفْتُونَني بأن أُغمِضَ عينيَّ؟
الجواب: لا.. لأن هذا الخشوعَ الذي يحصُلُ لك بفِعْلِ المكروه مِن الشيطان.. فهو كخشوعِ الصوفية في أذكارهم التي يتعبَّدونَ بها وهي بدعة.. والشيطان قد يبعد عن قلبك إذا أغمضت عينيك فلا يوسوس.. من أجل أن يوقعك فيما هو مكروه.. فنقول: اُفْتَحْ عينيك، وحاول أن تخشعَ في صلاتِك...
رفع المأمومين رؤوسهم عند التأمين
والسنة هي البقاء على ما كان عليه المصلي عند القراءة , ورمى البصر إلى موضع السجود , هذا هو الثابت عنه صلى الله عليه وسلم...
قول آمين ولوالدي وللمسلمين..بعد قول الإمام "ولا الضالين"..فيقول المأموم..آمين ثم يقول..ولوالدي وللمسلمين...
القول ربنا ولك الحمد والشكر
عند الرفع من الركوع يشرع للمصلي أن يقول (ربنا و لك الحمد) أو أن يقول (ربنا لك الحمد) أو يضيف إلى هذين اللفظين قول (اللهم). أو يزيد على ذلك إما بـ(ملء السماوات، وملء الأرض، ومل ما شئت من شيء بعد) أو (أهل الثناء والمجد، لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد) .. وهناك غير هذه الأذكار المشروع قولها عند الرفع من الركوع ، غير إن إضافة لفظ (والشكر ) بعد قولهم ( ربنا ولك الحمد ) لم يرد عن الرسول صلى الله عليه وسلم فهي بدعة...
رفع الكفين إلى الأعلى عند الرفع من الركوع كأنه يدعو..وبعضهم ينظر إلى السماء أو سقف المسجد...
القنوت في الفجر ..ليس في السنة - مطلقا- ما يدل على تخصيص صلاة الفجر بالقنوت دون سائر الصلوات .. وقد استدل بجوازه بأدلة منها الصحيح ومنها الضعيف .. والصحيح الذي احتجوا به ، فعله النبي صلى الله عليه وسلم لعارض كنازلة أو مهمة و نحوهما ثم تركه صلى الله عليه وسلم...
رفع الأيدي عندما يقرأ الإمام محمد رسول الله
قول بعض المصليين إستعنت بك يارب
بعد أن يقرأ الإمام (إياك نعبد و إياك نستعين) يقول بعض المصليين إستعنت بك يارب.. أو.. رب اغفر لي و لوالدي ..حين يقرأ الإمام ..إهدنا الصّراط المستقيم.. وبعضهم يهمهم بها و بدعوات أُخرى .. عندما يكاد الإمام أن ينتهي من قراءة الفاتحة .. وذلك طمعاً في تأمين المأمومين على دعائه .. كما في ظنّه .. ولم يدرى هذا المسكين أن المأمومين يؤمنون على الفاتحة .. ولم يخطر ببالهم لا هو ولا دعاؤه المبتدع...
تحريك الإصبع بين السجدتين
يسن الإشارة بالسبابة عند التشهد الأول والأخير وهذا ثابت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم .. أما تحريكها في الجلسة بين السجدتين فلم يصح ذلك عنه صلى الله عليه وسلم .. بل يجعل أصابع يديه تشير إلى القبلة مبسوطة على الفخذين...
زيادة لفظ سيدنا في التشهد
لقد ثبت عن الرسول صلى الله عليه وسلم صيغ كثيرة للتشهد .. ولم يثبت في أحد هذه الصيغ زيادة لفظ سيدنا .. فيجب الوقوف على ما ورد عنه صلى الله عليه وسلم والخير كل الخير في الإتباع والشر كل الشر في الإبتداع...
قول آمين عند قراءة الإمام أخر آيات البقرة
عندما يقرأ الإمام آخر آيات سورة البقرة (لاَ يُكَلّفُ اللّهُ نَفْساً إِلاّ وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نّسِينَآ أَوْ أَخْطَأْنَا رَبّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَآ إِصْراً كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبّنَا وَلاَ تُحَمّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَآ أَنتَ مَوْلاَنَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ) يقول بعض المأمومين آمين .. وهذا لا يقال إلا بعد سورة الفاتحة كما ثبت بذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم...
مد الأمام صوته عند التكبير للتشهد وعند التسليم
تحريك اليد عند التسليم..فيقوم بعض الناس بتحريك اليد اليمنى عند التسليم يميناً .. وتحريك اليسرى عند التسليم يساراً .. وهذه من البدع القبيحة الشائعة التي ليس لهم فيها دليل شرعي...
رفع الرأس وخفضها عند التسليم
كان صلى الله عليه وسلم إذا سلم تسليمتان بدأ باليمين وقال السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حتى يرى بياض خده الأيمن .. وعن يساره السلام عليكم ورحمة الله ..دون قوله وبركاته .. حتى يرى بياض خده الأيسر.. و إذا سلم تسليمة واحدة سلم تلقاء وجهه.. يميل به إلى يمينه قليلاً .. هذا ما صح عنه عليه الصلاة والسلام .. ولم يصح عنه صلى الله عليه وسلم انه كان يخفض برأسه ويرفعه عند التسليم...
قول أسألك الفوز بالجنة و أسألك النجاة من النار عند التسليم
سئل ابن تيمية عن رجل إذا سلم عن يمينه يقول: السلام عليكم و رحمة الله .. أسألك الفوز بالجنّة .. وعن شماله: السلام عليكم .. أسألك النّجاة من النار .. فهل هذا مكروه أم لا ؟
فأجاب: الحمد لله .. نعم يكره هذا .. لأن هذا بدعة .. فإن هذا لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم .. ولا استحبّه أحد من العلماء .. وهذا إحداث دعاء في الصّلاة في غير محله .. يفصل بأحدهما بين التسليمتين .. ويصل التسليمة بالآخر .. وليس لأحد فصل الصفة المشروعة على هذا كما لو قال: سمع الله لمن حمده .. أسألك الفوز بالجنة .. ربنا و لك الحمد .. أسألك النجاة من النار...
المصافحة وقول تقبل الله بعد الصلاة..أو حرماً..ويُردّ عليه..جمعاً...
المصافحة إن لم يكن قد سلم على صاحبه وصافحه قبل الصلاة فلا بأس أن يصافحه بعدها.. وأما المواظبة على المصافحة بعد الصلاة بين المأمومين بعضهم مع بعض أو مع الإمام وقول تقبل الله فلا نعلم له دليلاً من السنة...
الدعاء الجماعي للمصلّين..بعد الصلاة جماعة..والقراءة الجماعيّة لسور معيّنة من القرآن..بشكل جماعي...والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم جماعة جهرًا دبر كل صلاة
إنتظار الإمام..فبعض الناس إذا دخل المسجد ووصل الصف ووجد الإمام ساجدا أو جالسا لا يدخل معه إلا إذا كان قائما أو راكعا .. والصواب أن على من دخل المسجد أن يلحق بالإمام على أي وضع كان قائما أو راكعا أو ساجدا أو جالسا ...
قضاء الصلاة في اليوم التالي..بعض الجهال إذا فاته العصر مثلاً لعذر حتى دخل المغرب أجّل العصر إلى عصر اليوم التالي.. وهذا خطأ لأنه ان كان تركه لغير عذر فلا يشرع له ان يصليها أبدا ولا تجزئه وان صلاها أما ان فآتته لعذر فيصليها كما اخبر النبي صلى الله عليه وسلم حيث قال (من نام عن صلاة أو نسيها فليصلها حين يذكرها)متفق عليه...
التنفل عند إقامة الصلاة..مر الرسول صلى الله عليه وسلم برجل يصلي وقد أقيمت صلاة الصبح فكلمه بشيء .. فلما انصرفنا سأله الصحابة: ماذا قال لك رسول الله قال: قال لي يوشك أحدكم أن يصلي الصبح أربعا .. فاعلم أخي الكريم انه (إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة)...
صلاة الخمسين..وهي عبارة عن خمسين ركعة تصلى بعد العشاء بين الحين و الأخر.. وهذه صلاة لم يرد بها دليل لا من الكتاب ولا من السنة والقول بأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصليها غير صحيح.. بدليل ما ثبت من أنه صلى الله عليه وسلم كان لا يزيد في صلاة الليل على إحدى عشرة ركعة..وقيل ثلاث عشرة...
ذكر خاص لسجود السهو..قول بعض المصليين عند سهوه في الصلاة .. في سجود السهو (سبحان من لا يسهو و لا ينام) ولا يوجد لهذا القول أصل يعتمد عليه في الشرع فلا يوجد ذكر خاص لسجود السهو ، بل أذكاره كسائر الأذكار ولم يدل عليه دليل من السنّة البتة .. و إنما هو منام رآه بعض كبار مخرفي الصّوفية ، فلا تلتفتوا إليه .. وخذوا دينكم من كتب السنّة الصحيحة .. وما عداه فردّوه إلى قائله.
الاستعاذة من الشيطان عند التثاؤب..قال رسول الله صلى لله عليه وسلم (إذا تثائب أحدكم فليمسك بيده على فمه)مسلم.
...سنبدأ بالبدع الإسبوعيّة في الغد بمشيئة الله تبارك وتعالى...الموضوع مازال طويلاً ..بسبب البدع الكثيرة التي إبتدعها المبتدعة وتبعهم الجهلة دون علم حتى صار أحفادهم يقولون أنّها واجب من أصول الدين...
=============
البدع الإسبوعيّة
من بدع يوم الخميس
قراءة سورة الجمعة في صلاة العشاء من ليلة الجمعة
إنّ الأصل أن للمسلم أن يقرأ في صلاته ما تيسر من القرآن.. وليس له أن يلتزم قراءة سورة معينة في وقت معين.. ما دام ذلك غير وارد عن النبي صلى الله عليه وسلم.. ولم يرد عنه صلى الله عليه وسلم أنه كان يواظب على قراءة هذه السورة في هذا الوقت..وعليه فلا بأس بقراءتها أحياناً ومن التزم قراءتها معتقداً سنية ذلك فقد اعتقد ما لا دليل عليه...
تخصيص يوم الخميس لزيارة شهداء أحد
من بدع يوم الجمعة
قراءة القرآن قبل الجمعة في المكبرات
الأذان الثاني يوم الجمعة..والأصل أن يُكتفى بالأذان المحمدي .. وأن يكون عند خروج الإمام وصعوده على المنبر...
ترك تحية المسجد
صلاة سنة قبلية للجمعة
قراءةُ الفاتحةِ بين خطبتي الجمعة
رفع المصليين أيديهم تأميناً على دعاء الإِمام..وكذلك رفع الخطيب يديه عند الدّعاء
عن حصين بن عبد الرحمن قال : رأى عمارة بن رؤيبة بِشْرَ بن مروان على المنبر .. وهو يدعو في يوم الجمعة رافعاً يديه .. فقال:
( قبَّح الله هاتين اليدين .. لقد رأيتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على المنبر .. ما يزيد على هذه .. يعني السّبابة التي تلي الإبهام)...
وقال شيخ الإِسلام: (ويكره للإمام رفع يديه حال الدّعاء في الخطبة .. لأن النبي صلى الله عليه وسلم إنما كان يشير بإصبعه إذا دعا)...
تخصيص الخطبة الثانية على الدعاء..وجعلها عارية من الوعظ والإرشاد والتذكير والترغيب
قول التائب من الذنب كمن لا ذنب له
إطالة الخطبة وقصر الصلاة..والسنّة هو إطالة الصلاة وقصر الخطبة...
البدع السنوية
بدع شهر محرم
صوم يوم هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم
التهنئة أو الاحتفال بالسنة الهجريّة الجديدة..(تقليد للنصارى)
بدعة الحزن في اليوم العاشر من شهر محرم
في اليوم العاشر من شهر محرم.. وهو اليوم الذي عرف بـعاشوراء يتخذ الرافضة هذا اليوم يوم مأتم وحزن ونياحة.. وتظهر فيه شعار الجاهلية.. من لطم الخدود وشق الجيوب والتعزي بعزاء الجاهلية.. وذلك بسبب مقتل الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما سنة 61هـ .. وهذا مخالف لشرع الله.. فالذي أمر به الله ورسوله في المصيبة- إن كانت جديدة- إنَّما هو الصبر والاسترجاع والاحتساب...
قال شيخ الإسلام ابن تيمية: وصار الشيطان بسبب قتل الحسين رضي الله عنه يحدث للناس بدعتين: بدعة الحزن والنوح يوم عاشوراء.. من اللطم والصراخ والبكاء والعطش وإنشاء المراثي وما يفضي إلى ذلك من سبّ السلف ولعنهم.. وإدخال من لا ذنب له مع ذوي الذنوب حتى يسب السابقون الأولون...
وهناك بدعة في هذا اليوم وهي الإنفاق والخضاب والادهان والاكتحال في يوم عاشوراء وقد ابتدع هذه البدعة قتلة الحسين رضي الله عنه...
والسنّة في عاشوراء هو صيام هذا اليوم وصيام يوك قبله أو بعدة لمخالفة اليهود...
بدع شهر صفر
بدعة التشاؤم بصفر..فكثير من الجهال يتشاءم بصفر.. وربما ينهى عن السفر فيه...
بدع شهر ربيع أول
الاحتفال بالمولد النبوي
أوّل من قال بهذه البدعة الاحتفال بالمولد النبوي هم الباطنية الذين أرادوا أن يُغيِّروا على الناس دينهم ، وأن يجعلوا فيه ما ليس منه .. لإبعادهم عمَّا هو من دينهم ، فإشغال الناس بالبدع طريق سهل لإماتة السنة والبُعْد عن شريعة الله السمحة وسنته صلى الله عليه وسلم المطهرة...
بدع شهر رجب
صلاة الرغائب
وتكون في ليلة أول جمعة من رجب بين صلاة المغرب والعشاء.. يسبقها صيام الخميس الذي هو أول خميس في رجب .. والأصل فيها حديث موضوع على رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: وأما صلاة الرغائب فلا أصل لها .. بل هي محدثة .. فلا تستحب لا جماعة ولا فراداى .. فقد ثبت في صحيح مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن تختص ليلة الجمعة بقيام .. أو يوم الجمعة بصيام .. والأثر الذي ذكر فيها كذب موضوع باتفاق العلماء .. ولم يذكره أحد من السلف والأئمة أصلاً...
الاحتفال بليلة الإسراء والمعراج
بدع شهر شعبان
الصلاة الألفية ليلة النصف من شعبان
هذه الصلاة المبتدعة تسمى بالألفية لقراءة سورة الإخلاص فيها ألف مرة.. لأنها مائة ركعة.. يقرأ في كل ركعة سورة الإخلاص عشر مرات...
بدع شهر رمضان
الحساب الفلكي
دخول الشهر العربي وخروجه تكون عن طريق رؤية الهلال أو أكمل الشهر ثلاثون يوما إذا لم تثبت هذا هو الثابت عن الرسول صلى الله عليه وسلم .. أما إثبات دخول الشهر عن طريق الحساب الفلكي فهو شعار الرافضة وأهل الأهواء...
ومن البدع المتعلقة برؤية هلال رمضان..ما تفعله بعض العامة من رفع الأيدي إلى الهلال عند رؤيته يستقبلونه بالدعاء قائلين ( هل هلالك، جل جلالك، شهر مبارك) ومسح وجوههم ..
والذي ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه رأى الهلال قال: "اللهم أهله علينا باليمن والإيمان.. والسلام والإسلام.. ربي وربك الله"...
وقت الإمساك..إنّ ما يجعله بعض الناس من وقتين.. وقت للإمساك..ووقت لطلوع الفجر.. بدعة ما أنزل الله بها من سلطان..والسنة المحمدية أن الإمساك يكون على أول طلوع الفجر...
تأخير الفطر..تأخير الفطر بعد غروب الشمس.. بل بعد أذان المغرب كما يفعل البعض..مخالفة صريحة لهديه صلى الله عليه وسلم..
حيث قال:(إذا أدبر النهار من هاهنا وأقبل الليل من هاهنا فقد أفطر الصائم)
وقول صلى الله عليه وسلم: (لَا يَزَالُ النَّاسُ بِخَيْرٍ مَا عَجَّلُوا الْفِطْرَ) فاعتقاد البعض ان تأخير الفطر من المحافظة على الصيام مخالف لهديه صلى الله عليه وسلم...
صلاة القيام وما فيها من بدع
ما يتخلل صلاة التراويح من قراءة بعض السور.. كالإخلاص ثلاث مرات.. وبعض الآيات.. والصلاة على الرسول والاستغفار بصورة جماعية.. وكل هذا ليس له أصل في الدين.. ولا يُقرب من رب العالمين.. ولا يُرضي رسوله الكريم.. وفي بعض المساجد قد تستغرق هذه المحدثات أكثر من وقت الصلاة نفسها...
قراءة آيات السجدات...
من بدع صلاة القيام جمع آيات السجدات .. وقرأتها في ليلة ختم القرآن وصلاة التراويح ..ويسبح المأمومين في جميعها .. وبعضهم يبدل مكان السجدات قراءة التهليل على التوالي.. فكل آية فيها ذكر (لا إله إلا الله) أو (لا إله إلا هو) قرأها إلى آخر الختمة .. وكذلك سرد جميع ما في القرآن من آيات الدعاء .. وذلك في آخر ركعة من التراويح .. بعد قراءة سورة الناس وكل ذلك بدعة في الدين...والسنّة قراءة ماتيسّر من القرآن...
متابعة الإمام في المصحف..فبعض المصلين يأخذ مصحفا ليتابع الإمام في قراءته ...
الذكر بعد التسليمتين من صلاة التراويح
الذكر بعد كل تسليمتين من صلاة التراويح ورفع المصلين أصواتهم بذلك .. وفعل ذلك بصوت واحد .. فذلك كله من البدع .. وكذلك قول المؤذن بعد ذكرهم المحدث "الصلاة يرحمكم الله" فهذا أمر محدث أيضاً لم يرو أن النبي صلى الله عليه وسلم فعله ولا أقره...
بدعة صلاة التراويح بعد المغرب
وهذه البدعة من فعل الرافضة.. لأنهم يكرهون صلاة التراويح..ويزعمون أنها بدعة أحدثها عمر بن رضي الله عنه .. ومعروف موقفهم من عمر بن الخطاب رضي الله عنه فيدخل في ذلك ما يزعمون أنه أحدثه .. فإذا صلوها قبل العشاء الآخرة لا تكون هي صلاة التراويح...
السنة في التراويح أن تصلى بعد العشاء الآخر.. كما اتفق على ذلك السلف والأئمة.. فما كان الأئمة يصلونها إلا بعد العشاء على عهد النبي صلى الله عليه وسلم وعهد خلفائه الراشدين.. وعلى ذلك أئمة المسلمين.. لا يعرف عن أحد أنه تعمد صلاتها قبل العشاء ، فإن هذه تسمى قيام رمضان .. فمن صلاّها قبل العشاء فقد سلك سبيل المبتدعة المخالفين للسنة...
التنبيه للسحور
كان يطوف الشوارع شخص ما قائلاً "تسحروا فإن في السحور بركة".. أو أن يقول ببعض الأذكار.. أوبضرب الطبول..ويتضمن ذلك عدة مخالفات شرعية بجانب بدعيته..منها:
تقديم السحور وإزعاج النائمين.. وقد يكون ذلك سبباً لتفويت السحور بل صلاة الصبح على البعض...
الاحتفال بذكرى غزوة بدر
حفيظة رمضان
كتب الأوراق التي يسمونها (حفائظ) في آخر جمعة من رمضان .. ويسمون هذه الجمعة بالجمعة اليتيمة .. فيكتبون هذه الأوراق حال الخطبة .. ومما يكتب فيها قولهم (لا آلاء إلا آلاؤك سميع محيط علمك كعسهلون وبالحق أنزلناه وبالحق نزل)
ويعتقد هؤلاء الجهال المبتدعة أنها تحفظ من الحرق والغرق والسرقة والآفات.. فلا شك في بدعية هذا الأمر.. لما في ذلك من الإعراض عن استماع الخطبة بل والتشويش على الخطيب وسامعيه.. ولا خير في ذلك ولا بركة.. فإنما يتقبل الله من المتقين لا من المبتدعين...
صلاة القدر
وهي صلاة يصلون بعد التراويح ركعتين في الجماعة.. ثم في آخر الليل يصلون تمام مائة ركعة ..وتكون هذه الصلاة في الليلة التي يظنون ظناً جازماً ليلة القدر.. ولذلك سميت بهذا الاسم ..
وقد سئل شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- عن حكمها ..وهل المصيب من فعلها أو تركها .. وهل هي مستحبة عن أحد من الأئمة أو مكروهة .. وهل ينبغي فعلها والأمر بها أو تركها والنهي عنها..فأجاب -رحمه الله-
الحمد لله .. بل المصيب هذا الممتنع من فعلها والذي تركها.. فإن هذه الصلاة لم يستحبها أحد من أئمة المسلمين .. بل هي بدعة مكروهة باتفاق الأئمة .. ولا فعل هذه الصلاة لا رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا أحد من الصحابة ولا التابعين..والذي ينبغي أن تترك...
وداع رمضان
فإذا بقي من رمضان خمس ليال أو ثلاث ليال يجتمع المصلون .. فإذا فرغ الإمام من سلام وتر رمضان .. تركوا التسبيح المأثور .. وأخذوا يتناوبون مقاطيع منظومة في التأسف على انسلاخ رمضان.. فمتى فرغ أحدهم من نشيد مقطوعة بصوته الجهوري.. أخذ رفقاؤه بمقطوعة دورية .. باذلين قصارى جهدهم في الصيحة والصراخ بضجيج يصم الآذان ويسمع الصم..ويساعدهم على ذلك جمهور المصلين...
بدع عيد الفطر
تخصيص قيام ليلة العيد
التكبير الجماعي بصوت واحد
صلاة العيدين في المسجد
السنة في صلاة العيدين أن تكون في المصلى.. لأن النبي صلى الله عليه و سلم قال:(صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه، إلا المسجد الحرام) .. ثم هو مع هذه الفضيلة العظيمة خرج صلى الله عليه و سلم إلى المصلى و تركه.. فهذا دليل واضح على تأكد أمر الخروج إلى المصلى لصلاة العيدين .. فهي السنة .. و صلاتهما في المسجد بدعة.. إلا أن تكون ثمّ ضرورة داعية إلى ذلك...
افتتاح خطبة العيد بالتّكبير..والسنّة أن تفتتح بــ"الحمد لله"
إخراج زكاة الفطر نقداً..والأصل أن تخرج من غالب قوت أهل البلد..قال ابن القيم: (من كان طعامهم سمكاً أو لبناً أخرجوها من السمك واللبن)...
بدع شهر شوال
من بدع شهر شوال بدعة عيد الأبرار.. وهو اليوم الثامن من شوال .. فبعد أن يتم الناس صوم شهر رمضان ويفطروا اليوم الأول من شهر شوال.. يبدأون في صيام الستة أيام الأول من شهر شوال .. وفي اليوم الثامن يجعلونه عيداً يسمونه عيد الأبرار...
التشاؤم من الزواج في شهر شوال
قالت عائشة رضي الله عنها (تزوجني النبي صلى الله عليه وسلم في شوال، وبنى بي في شوال .. فأي نسائه كانت أحظى عنده مني)..فالتشاؤم من الزواج في شهر شوال أمر باطل..لأن التشاؤم عموماً من الطيرة التي نهى النبي صلى الله عليه وسلم عنها بقوله:(لا عدوى ولا طيرة)...
بدع شهر ذو الحجة
تحية البيت الطواف
قال الشيخ الألباني رحمه الله تعالى: و لا أعلم في السنة القولية أو العملية ما يشهد لمعناه –أي حديث تحية البيت الطواف- .. بل إن عموم الأدلة الواردة في الصلاة قبل الجلوس في المسجد تشمل المسجد الحرام أيضا .. والقول بأن تحيته الطواف مخالف للعموم المشار إليه .. فلا يقبل إلا بعد ثبوته و هيهات .. لا سيما و قد ثبت بالتجربة أنه لا يمكن للداخل إلى المسجد الحرام الطواف كلما دخل المسجد في أيام المواسم .. (و ما جعل عليكم في الدين من حرج) .. و إن مما ينبغي التنبه له أن هذا الحكم إنما هو بالنسبة لغير المحرم .. و إلا فالسنة في حقه أن يبدأ بالطواف ثم بالركعتين بعده...
التمسح بستور الكعبة وجدرانها وبمقام سيّنا إبراهيم
صلاة ركعتين بعد السعي
الإعتقاد بزيارة المسجد النبوي
إعتقاد بعض الحجاج أن زيارة المسجد النبوي من أركان الحج.. وهذا اعتقاد باطل.. فلا علاقة بين الحج وزيارة المسجد النبوي .. أن بعض الزائرين يطوفون بقبر النبي ويتمسحون بحجرته وربما قبّلوها.. وكل هذا من البدع المحرمة.. أن بعض الزائرين يدعو النبي لكشف الكربات أو حصول الرغبات.. وهذا شرك أكبر مخرج من الملة... بل إنّ زيارة قبر سرولنا عليه الصلاة والسلام مستحبّة ..لكنّها ليست ركن من أركان الحج...
الإعتقاد بزيارة المساجد التي بنيت بمكة غير المسجد الحرام..وقصد الجبال والبقاع التي حول مكة كجبل حراء...
الإعتقاد بوجوب صعود جبل عرفات
لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه حث على صعود جبل عرفات الذي اشتهر عند الناس باسم جبل الرحمة .. ولم يكن من هديه صلى الله عليه وسلم صعود هذا الجبل في حجه ولا اتخذه منسكاً .. ودرج على ذلك الخلفاء الراشدون وسائر الصحابة ومن تبعهم بإحسان..والذي ثبت أنه صلى الله عليه وسلم وقف تحت هذا الجبل عند الصخرات الكبار.. ولذا قال كثير من العلماء إن صعود هذا الجبل في الحج على وجه النسك بدعة...
بدع عيد الأضحى
تخصيص قيام ليلة العيد
افتتاح خطبة العيد بالتّكبير .. ويجب أن تفتتح بـ"الحمد لله"
صلاة العيدين في المسجد .. بل يجب أن تصلّى في المصلّى
بدع متفرقة
التوسل بجاه الرسول صلى الله عليه وسلم..وإمتاز بها الصوفيّة
الحلف بالنبي صلى الله عليه وسلم
تعليق التمائم
تعليق التعاويذ والكتابات على الكبار أو الأطفال لا يجوز.. لأنه تعليق للتمائم .. وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن تعليق التمائم..
الذبح عند الأضرحة..والتقرب بالذبح لغير الله من الأولياء او الجن .. او غير ذلك من المخلوقات شرك اكبر مخرج من الملة...
الطواف حول القبور..وقد إمتاز به الصوفيّة والرافضة..وهوشرك اكبر مخرج من الملة..
السجود على تربة الولي..
إن كان المقصود منه التّبرُّك بهذه التربة والتقرُّب إلى الوليِّ.. وهذا شرك أكبر.. وإن كان المقصود التقرُّب إلى الله.. مع اعتقاد فضيلة هذه التُّربة.. وأن في السُّجود عليها فضيلة كالفضيلة التي جعلها الله في الأرض المقدَّسة في المسجد الحرام والمسجد النبويِّ والمسجد الأقصى.. فهذا ابتداع في الدين .. وقولٌ على الله بلا علم .. وشرع دين لم يأذن به الله .. ووسيلة من وسائل الشِّرك...
شد الرحال لزيارة قبور الأنبياء والصالحين..قال صلى الله عليه وسلم "لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام، ومسجدي هذا، والمسجد الأقصى"
بدع تلاوة القران
التمايل والاهتزاز والتحرك عند قراءة القرآن
التمايل والاهتزاز والتحرك عند قراءة القرآن ووضع اليدين على الأذنين عند التلاوة..وتقبيل المصحف.. كل ذلك بدعة في الدين وهذه من بدعة اليهود.. تسربت إلى المشارقة من المصريين.. ولم يكن شئ من ذلك ماثورا عن صالح سلف الأمة...
إلتزام قول صدق الله العظيم
لم يرد أن النبي صلى الله عليه وسلم ولا أحدًا من صحابته أو السلف الصالح إنهم كانوا يلتزمون بقول صدق الله العظيم بعد الانتهاء من تلاوة القرآن .. فالتزامها دائمًا واعتبارها كأنها من أحكام التلاوة ومن لوازم تلاوة القرآن يعتبر بدعة ما أنزل به من سلطان...
بدع الجنائز
بعض البدع التي تقام عند المحتضر
إذا حضره الموت يقوم أهل المحتضر ببعض البدع من وضع المصحف عند رأسه و قراءة سورة (يس) عليه كما يقومون بإخراج المرأة ان كانت حائض او نفساء .. وتوجيهه نحو القبلة وكل ذلك لم يصح عنه صلى الله عليه وسلم ولا عن احد أصحابه رضوان الله عليهم أجمعين..
فإذا مات قاموا بقراءة القرآن عنده حتى يباشر بغسله .. وقاموا بتقليم أظافره وحلق عانته .. وترك ثيابه بدون غسل إلى اليوم الثالث بزعم أن ذلك يرد عنه عذاب القبر..بل ويأمرون زوجته بألاّ تدخل عليه لأنها تطلّقت منه بموته...
النعي
عن ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم قال (إياكم والنعي .. فإن النعي عمل الجاهلية)ومن ذلك المفاخرة بالإعلام في الصحف في أعمدة تتكلف المئات والآلاف وكان الأولى التصدق بها على المحتاجين .. وعدم التصرف إن كان للميت قاصرين أو محتاجين.. والإعلام بمكبرات الأصوات بالسيارات التي تجوب القرى هنا وهناك في مباهاة بالألقاب والتحدث عن شخصية من سينــزل إلى التراب .. والإعلام بمكبرات الصوت بالمساجد والعباد يصلون .. والإعلام بسعاة إلى البلاد وكل ذاك لا نفع منه لا للأحياء ولا للأموات...
تأخير الدفن حتى يأتي من أنحاء البلاد الوجهاء والأغنياء
ما يقال عند حمل الجنازة
لقد خالف بعض الناس السنة عند حمل الجنازة فتراهم يقولون الشهادتان أو بعض الأذكار الآخرة وبصوت مرتفع وقد وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا تبع جنازة أكثر الصمت ورؤى عليه الكآبة وأكثر حديث النفس...
الجنازة العسكرية..ليس في الإسلام ما يسمى بالجنازة العسكرية وغير العسكرية ، وليس في الجنازة "مراسيم" وإنما الجميع يتساوى في هذا الوداع الأخير (إن أكرمكم عند الله أتقاكم)
الدعاء بعد الفراغ من صلاة الجنازة
تلقين الميت عند دفنه
ويُروى في تلقين الميت عند وضعه في القبر حديث لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم.. فلا يجوز فعله.. ويجب إنكاره لأنه بدعة .. والثَّابتُ عن النبي صلى الله عليه وسلم أنَّه إذا فُرِغَ من دفن الميِّتِ وقف على قبره وهو وأصحابه وقال: (استغفروا لأخيكم واسألوا له التَّثبيت فإنه الآن يُسأل)...
كتابة اسم الميت على حجر عند القبر
لا يجوز كتاب اسم الميت على حجر عند القبر أو على القبر.. لأنَّ الرسول صلى الله عليه وسلم نهى عن ذلك .. حتى ولو آية من القرآن.. ولو كلمة واحدة.. ولو حرف واحد.. لا يجوز..أمَّا إذا علَّم القبر بعلامة غير الكتاب لكي يُعرف للزِّيارة والسَّلام عليه كأن يخطَّ خطًّا أو يضع حجرًا على القبر ليس فيه كتابة كي يزور القبر ويسلِّم عليه.. فلا بأس بذلك...ومقبرة البقيع في المدينة المنوّرة خير شاهد..وقبور شهداء أحد خير دليل على ذلك...
ولاتجوز الكتابةُ لأنَّها الكتابة وسيلة من وسائل الشِّرك.. فقد يأتي جيلٌ من الناس فيما بعد..ويقول: إنَّ هذا القبر ما كُتِبَ عليه إلا لأنَّ صاحبه فيه خيرٌ ونفعٌ للناس.. وبهذا حدثت عبادة القبور..
قراءة سورة (يس) بصورة جماعيّة عند الدفن
بل ويعتقد بعض الناس ان قراءة القران وأهدئها للميت ينتفع بها الميت ويصله ثوابها فيقومون بوضع المصاحف في البت ويجمعون الأصحاب والجيران فيقرأ كل واحدا منهما جزاء وبعد الانتهاء من القراءة يهدونها للميت، ومنهم من يستأجر قارئ ليقرأ ، وكل هذا وأمثاله لا اصل له في الدين ولا ينفع الميت إلا ما ثبت بالشرع ان الميت ينتفع به من دعاء وصدقة وعلما ينتفع به وولد صالح يدعو له كما جاء في الحديث الصحيح...
تلاوة القران في بيت العزاء
عندما يموت انسان يقوم أهل الميت بقرأت القران بمكبرات في بيت العزاء ، وكذلك عندما يحملونه على السيارة يضعون مكبرات الصوت على السيارة حتى صار المرء بمجرد سماع القران يعلم ان هناك ميت ، وأصبح الناس لا يسمعون القران إلا عند موت انسان وهذا العمل بدعة بلا شك فلم يكن في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ولا عهد الصحابة الكرام ، وإنما انزل القران لتلاوته وتدبره والعمل به...
الذبح ليلة وفاة الميت
الإحداد لمدة عام..والسنة أن الحداد لثلاثة أيام فقط...
صلاة الفدية أو صلاة الهدية
ليس هناك صلاة تسمَّى صلاة الفدية أو الهدية تنفع الميِّتَ.. وهذه الصلاة مُبتدعَةٌ مكذوبة.. والذي ينفعُ الميِّت أن يُعملَ له ما شرعَهُ الله من الصَّدقة والدُّعاء والاستغفار .. قال صلى الله عليه وسلم: (مَن عملَ عملاً ليس عليه أمرُنا؛ فهو رَدٌّ)...
البناء على القبور
نهى النبيُّ صلى الله عليه وسلم عن البناء على القبور.. وأمر بتسويتها .. لأنَّ البناء على القبور وسيلة إلى عبادتها من دون الله.. كما حصل للأمم السابقة.. وكما حصل في الإسلام لمَّا بنى الجهَّال والضُّلاَّل على القبور.. حصل من الشرك بسبب ذلك ما هو معلوم..وبناء القباب على قبور الصَّالحين والزُّعماء والقادة ليس من دين الإسلام.. وإنما هو دين اليهود والنصارى والمشركين..
أسأل الله لي ولكم الفائدة..ولاتنسوني من صالح دعائكم إخواني..كما لاتسوا الدعاء لإخوانكم المجاهدين في السجود ...
ولاحول ولاقوّة إلا بالله
إنتهى.
بأنامل.. المجاهد الرقمي
الحمد لله وكفى .. والصلاة والسلام على النبي المصطفى .. ومن تبعه بإحسان ومن إقتدى...
إخواني الأعضاء الموحّدين الكرام...
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته..أمّا بعد...
قال الله تعالى:
(ومَآ آتَاكُمُ الرّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانتَهُواْ وَاتّقُواْ اللّهَ إِنّ اللّهَ شَدِيدُ الْعِقَابِ) الحشر7
وكي لانكن ممن قالوا كما ذكرهم الله في القرآن العظيم:
"إِنَّا وَجَدْنَا آبَاءَنَا عَلَى أُمَّةٍ وَإِنَّا عَلَى آثَارِهِمْ مُقْتَدُونَ" الزخرف 23
" قَالُوا وَجَدْنَا آبَاءنَا لَهَا عَابِدِينَ " الأنبياء 53
"قالوا بل وجدنا آباءنا كذلك يفعلون" الشعراء 74
وقال رسولنا وحبيبنا محمد عليه وعلى آله الصلاة والسلام خاطباً في الناس بعد أن حمد الله وأثني عليه بما هو أهله:
"من يهده الله فلا مضل له .. ومن يضلل فلا هادي له .. خير الحديث كتاب الله .. وخير الهدي هدي محمد .. وشرّ الأمور محدثاتها .. وكلّ محدثة بدعة .. وكلّ بدعة في النار"
إسناده صحيح-المحدث:ابن تيمية-المصدر: بيان الدليل -الصفحة أو الرقم: 172
وقال عليه وعلى آله الصلاة والسلام:
"إنه من يعش منكم بعدي فسيرى اختلافا كثيرا .. فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين من بعدي .. تمسكوا بها وعضوا عليها بالنواجذ..وإياكم ومحدثات الأمور.. فإن كل بدعة ضلالة "
الراوي: العرباض بن سارية-خلاصة الدرجة: صحيح-المحدث:ابن تيمية-المصدر:اقتضاء الصراط المستقيم
فهذه بعض البدع التي أوردها لكم ..مستشهداً بقول بعض السلف الصالح "ماابتدع قوم بدعة إلا أضاعوا من السنة مثلها"..
وسأقسّمها على بدع يوميّة وشهريّة وسنويّة...
وبداية ً أقول...لاتوجد بدعة حسنة .. وبدعة سيّئة..
ومن بعض البدع...
نفي القدر.. وبناء المساجد على القبور...
وقراءة القرآن عند القبر وعلى الميّت جماعة ً وليس تفرّداً...
والاحتفال بالموالد إحياء لذكرى الصالحين والوجهاء.. والاستغاثة بغير الله...
والطواف حول المزارات..
ومنها ما هو شرك أكبر يخرج من الملّة:
كالاستغاثة بغير الله فيما هو من وراء الأسباب العادية.. والذبح والنذر لغير الله...
إلى أمثال ذلك مما هو عبادة مختصة بالله..
ومنها ما هو ذريعة إلى الشرك:
كالتوسل إلى الله بالصالحين كأن يقول (ياعلي..يارفاعي..يافلان ..ياعلاّن..مدد) ...
والحلف بغير الله كأن تقول:
(وشرفي..ورحمة والدي..ورأس محمد..حياة أولادي) .. وقول الشخص ما شاء الله وشئت..
=====================
البدع اليوميّة
غسل الفرج قبل كل وضوء ولو لم يحدث
يعتقد بعض الناس أنه لا بد من غسل الفرج قبل كل وضوء ولو لم يحدث.. والصواب في هذا أن يقال من أدركته الصلاة وقد سبق ذلك نوم أو خروج ريح من دبره فما عليه إلا أن يتوضأ ..
ولا يحتاج في ذلك إلى غسل فرجه .. ومن اعتقد خلاف ذلك فقد ابتدع في دين الله إضافة إلى أن ذلك ضرباً من الوسوسة ... وأما إذا أراد المسلم قضاء حاجته من بول أو غائط قبل الوضوء ففي هذه الحالة يجب عليه غسل فرجه وتنقية مكان البول والغائط...
الأدعية الواردة عند غسل كل عضو في الوضوء
كقول بعضهم عند غسل يده اليمنى .. "اللهم أعطني كتابي بيميني" .. وعند غسل وجهه .. "اللهم بيّض وجهي يوم تبيض الوجوه" ... الخ
مستدلين في ذلك بحديث عن أنس رضي الله عنه .. وفيه أن النبي صلى الله عليه وسلم قال:
(يا أنس أدنُ مني أُعلمك مقادير الوضوء فدنوت فلمّا غسل يديه قال: بسم الله والحمد لله ولا حول ولا قوة إلا بالله فلما استنجى قال: اللهم حصّن فرجي ويسر لي أمري ... الخ)
قال الإمام النووي : هذا الدعاء لا أصل له .. وقال الإمام ابن الصلاح: لم يصح فيه حديث
وقال الإمام ابن القيم: ولم يحفظ عنه أنه كان يقول على وضوئه شيئاً غير التسمية وكل حديث في أذكار الوضوء الذي يقال عليه فكذب مختلق لم يقل رسول الله صلى الله عليه وسلم شيئاً منه ولا علمّه لأمته ولا ثبت عنه غير التسمية في أوله...
وقوله ( أشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له .. وأشهد أن محمداً عبده ورسوله .. اللهم إجعلني من التوابين وإجعلني من المتطهرين ) في آخره...
ترك الكلام أثناء الوضوء
ليس في السنة الصحيحة ما يدل على إنه يكره أو يحرم الكلام أثناء الوضوء .. وكل ما ذكرا من وجود سحابة فوق المتوضي فكلما تكلم المتوضئ إرتفعت .. ليس بصحيح .. وعليه فيكون الكلام أثناء الوضوء مباحا لا حرج فيه...
الوضوء من الإصابة بالنجاسة
إذا توضأ الإنسان ثم أصابته نجاسة .. فإنه يزيل النجاسة ولا يتوضأ.. لأن النجاسة ليست بحدث فيكفى إزالتها فقط...
مسح الرقبة
مسح الرقبة في الوضوء مخالف لجميع الأحاديث الواردة في صفة وضوئه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذ ليس في شيء منها ذكر لمسح الرقبة ...
قال بن القيم رحمه الله تعالى: ولم يصح عنه في مسح العنق حديث البتـّه.. وحجة من فعل ذلك حديث نصه: (مسح الرقبة أمان من الغل)...
قال الإمام النووي: هذا حديث موضوع ليس من كلام رسول اللَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ...
القول للمتوضي زمزم
يقول بعضهم للمتوضئ عند إنتهائه من وضوئه .."زمزم".. فيرد عليه المتوضي.. "جمعاً"... فكل هذا لم يرد عنه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ولا عن أصحابه وهذا إبتداع في الدين...
إعتقاد بعض الناس أنّ الوضوء لا يتم إلا إذا كان ثلاثاً ثلاثا
إعتقاد بعض الناس ان الوضوء لا يتم إلا إذا كان ثلاثاً ثلاثا .. أي غسل كل عضو ثلاث مرات وهذا إعتقاد خاطئ ..
قال البخاري في صحيحه باب الوضوء مرة مرة باب الوضوء مرتين مرتين .. باب الوضوء ثلاثا ثلاثا.. وأورد تحت الباب الأول حديث ابن عباس رضي الله عنهما قال:
توضأ النبي صلى الله عليه وسلم مرة مرة .. وأورد تحت الباب الثاني حديث عبدا لله بن يزيد رضي الله عنه قال: إن النبي صلى الله عليه وسلم توضأ مرتين مرتين .. وأورد تحت الباب الثالث حديث عثمان بن عفان رضي الله تعالى عنه إن النبي صلى الله عليه وسلم توضأ ثلاثا ثلاثا ..
فدلـّت الأحاديث السابقة على جواز الوضوء مرة مرة ومرتين مرتين وثلاثا ثلاثا...
الزيادة في عدد غسل أعضاء الوضوء على ثلاث مرات
هذه تحدث من بعض الناس فيعتقد إنه كلما أكثر من غسل أعضاء وضوؤه كلما زاد أجره .. وهذا تلبيس من الشيطان .. لأن العمل إذا لم يكن مشروعا فهو مردود ..
كما قال النبي صلى الله عليه وسلم: (من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد) متفق عليه
الإسراف في زينة المساجد
الإسراف في الزخرفة بالنقوش وكتابة الآيات وأسماء الخالق وأسماء المخلوقين.. وهي بدعة مكروهة بأي حال واختيار ما لم يشرعه الله.. ومن الإسراف ايضا وضع الثريات وإضاءتها يوم الجمعة وليالي رمضان خاصة (وفي غيرها أحياناً)
جمعاً بين الإسراف و الإبتداع وهدْر نعمة الكهرباء والمتاع والمال ووضعها واستعمالها في غير محلّها .. وأيضا زيادة عدد المآذن (عن واحدة) للزينة .. والمسجد لا يحتاج أكثر من واحدة للدلالة على مكانه .. ويكفي رفع مكبرات الصوت على أصغر مئذنة .. وهي أداة للتعريف بمكان المسجد وتبليغ الأذان .. وليست قُرْبة إلى الله تعالى إذ لم يعرفها المسلمون في الصدر الأول...
بناء المنارة في المساجد
قال الشيخ الألباني رحمه الله تعالى: لم يثبت أن المنارة في المسجد كانت معروفة في عهده صلى الله عليه وسلم .. ولكن من المقطوع به أن الأذان كان حينذاك في مكان مرتفع على المسجد يرقى إليه كما تقدم...
ومن المحتمل أن الرقيّ المذكور إنما هو إلى ظهر المسجد فقط .. ومن المحتمل أنه إلى شيء كان فوق ظهره كما في حديث أم زيد .. وسواء كان الواقع هذا أو ذاك .. فالذي نجزم به أن المنارة المعروفة اليوم ليست من السنة في شيء غير أن المعنى المقصود منها - وهو التبليغ - أمر مشروع بلا ريب .. فإذا كان التبليغ لا يحصل إلا بها.. فهي حينئذ مشروعة لما تقرر في علم الأصول: أن ما لا يقوم الواجب إلا به فهو واجب...
غير أن وجود الآلات المكبرة للصوت اليوم يغني عن اتخاذ المأذنة كأداة للتبليغ .. لا سيما وهي تكلف المبالغ الطائلة .. فبناؤها والحالة هذه مع كونه بدعة - ووجود ما يغني عنه - غير مشروع لما فيه من إسراف وتضييع للمال .. ومما يدل دلالة قاطعة على أنها صارت اليوم عديمة الفائدة .. أنّ المؤذنين لا يصعدون إليها البتة مستغنين عنها بمكبر الصوت...
تجنيب الصبيان عن المسجد تعظيماً له
ومن الأشياء التي يفعلها بعض الجهال تجنيب الصبيان عن المسجد تعظيماً للمسجد.. والواقع إنه بدعة لأنه خلاف ما كان عليه الأمر في عهد النبي صلى الله عليه وسلم...
كان صلى الله عليه وسلم يصلي ؛ فإذا سجدا وثب الحسن والحسين على ظهره، فإذا منعوهما؛ أشار إليهم أن دعوهما فلما قضى الصلاة وضعهما في حجره وقال من أحبني فليحب هذين...
وضع الهلال فوق المسجد
من المصائب التي ابتلي بها بعض القائمين على المساجد وضع الهلال فوقها فهذا العمل بدعة منكرة سبق إليها الفُرْس والنصارى .. وقلّدهم جهلة المسلمين في مصر وتركيا زمن الفاطميين والمماليك والعثمانيين تقليداً لرموز الكتابيين المبتدعة...
جعل درجات المنبر أكثر من ثلاث
بناء المحراب وكتابة آية عليه
قال الألباني رحمه الله تعالى: أما المحراب في المسجد فالظاهر أنه بدعة لأننا لم نقف على أي أثر يدل على أنه كان موجودا في عهد النبي صلى الله عليه وسلم...
وقال رحمه الله: إنّ المحراب في المسجد بدعة .. و لامبرر لجعله من المصالح المرسلة .. ما دام أن غيره مما شرعه رسول الله صلى الله عليه وسلم يقوم مقامه مع البساطة .. و قلة الكلفة .. و البعد عن الزخرفة...
قال ابن العثيمين رحمه الله تعالى: كتابة هذه الآية على المحراب وهي قول الله تعالى: " كلما دخل عليها المحراب وجد عندها رزقا " فهي بدعة محدثة ووضع للآية على غير المراد منها .. إذ المحراب في الآية : المكان الذي يتخلى فيه للعبادة لا المكان الذي يقوم فيه الإمام للصلاة.
حجز مكان في المسجد
وهذا خاصة يشاهد في الحرمين الشريفين فترى كثيراً من الناس يقدمون مفارش وسجاجيد ليحجز له مكاناً ولا يأتي إليه إلا متأخراً وإذا جاء ووجد أحداً قد سبقه أقامه.. بل قد ينهره إذا أبى القيام ويزعم بأن المكان محجوز له من قبل.. ويكون آثم.. لأنه أقام مسلماً من مكان قد سبق إليه..
قال شيخ الإسلام رحمه الله تعالى: (وأما ما يفعله كثير من الناس من تقديم مفارش إلى المسجد يوم الجمعة أو غيرها قبل ذهابهم إلى المسجد فهذا منهي عنه باتفاق المسلمين.. بل محرم..
وهل تصح صلاته على ذلك المفرش؟
فيه قولان للعلماء لأنه غصب بقعة في المسجد بفرش ذلك المفرش فيها ومنع غيره من المصلين..
ترك الأذان الأول في صلاة الفجر وجعل التثويب في الأذان الثاني
قال الألباني رحمه الله تعالى: إن جعل التثويب في الأذان الثاني بدعة مخالفة للسنة وتزداد المخالفة حين يعرضون عن الأذان الأول بالكلية ويصرون على التثويب في الثاني فما أحراهم بقوله تعالى.."أتستبدلون الذي هو أدنى بالذي هو خير" .. " لو كانوا يعلمون "...
التسمية عند الأذان
قول المؤذن في أذانِه حيَّ على خير العمل..وهذا مِن مبتدعات الرافضة
تقبيل الإبهامين عند قول المؤذن (أشهد أن محمداً رسول الله)
عند قول المؤذن (أشهد أن محمداً رسول الله) يقوم بعض المصليين بمسح أعينهم بالابهامين ثم يقوموا بتقبيلهما ، وهذا العمل لا اصل له قي الشرع فتقبيلهما عند ذلك بدعة، وقد ثبت عن النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أنه قال: (من أحدث في أمرنا هذا ما ليس منه فهو رد)...
صلاة المؤذن على النبي صلى الله عليه وسلم جهراً بالمكبرات..حتى صارت جزء من الأذان عند البعض...
قول المأموم أقامها الله وأدامها بعد الإقامة للصلاة
قول الإمام إن الله لا ينظر إلى الصف الأعوج
قراءة القرآن وبعض الأدعية قبل صلاة الفجر بالمكبرات
تحديد مدة بين الأذان والإقامة
قراءة سورة الإخلاص قبل إقامة الصّلاة
تقديم الأكبر على الأقرأ في الإمامة
الخط الذي يرسم للتسوية بين صفوف المصلّين
سكوت الإمام عقب الفاتحة
لم يرد سكوت الإمام بعد قراءة الفاتحة حتى يتمكن المأموم من قراءتها .. عن النبي صلى الله عليه وسلم .. إنما ورد عنه سكتتان إحداهما بعد تكبيرة الإحرام من أجل دعاء الاستفتاح والأخر قبل الركوع .. وعليه فإن هذه السكتة المذكورة بدعة في الدين إذ لم ترد مطلقا عن سيد المرسلين...
قول إن الله مع الصابرين .. إذا دخل المصلّي والإمام راكع
التلفظ بالنية جهرا في الصلاة .. وهي من البدع التي يقع بها الكثير من المصلّين..حتى أنني كنت ممّن وقعوا بها لجهلي بأمور ديني في السابق...والنيّة محلّها القلب...
قول بعض المصلين في دعاء الاستفتاح (ولا معبود سواك)
إغماض العينان في الصلاة
كثير من الناس يقول إنه إذا أغمض عينيه في الصلاة كان أخشع له .. وذلك من تحسين الشيطان له .. كما ان فيه تشبه بالمجوس عند عبادتهم النيران.. حيث يُغمضون أعينَهم..
كما إنه أيضاً مِن فِعْلِ اليهودِ.. والتشبُّه بغير المسلمين أقلُّ أحواله التحريم.. كما قال شيخ الإِسلام .. فيكون إغماضُ البَصَرِ في الصَّلاةِ مكروهاً على أقل تقدير.. إلا إذا كان هناك سبب مثل أن يكون حولَه ما يشغلُه لو فَتَحَ عينيه.. فحينئذٍ يُغمِضُ تحاشياً لهذه المفسدة ..
فإِن قال قائل: أنا أجِدُ نفسي إذا أغمضت عينيَّ أخشعُ.. فهل تُفْتُونَني بأن أُغمِضَ عينيَّ؟
الجواب: لا.. لأن هذا الخشوعَ الذي يحصُلُ لك بفِعْلِ المكروه مِن الشيطان.. فهو كخشوعِ الصوفية في أذكارهم التي يتعبَّدونَ بها وهي بدعة.. والشيطان قد يبعد عن قلبك إذا أغمضت عينيك فلا يوسوس.. من أجل أن يوقعك فيما هو مكروه.. فنقول: اُفْتَحْ عينيك، وحاول أن تخشعَ في صلاتِك...
رفع المأمومين رؤوسهم عند التأمين
والسنة هي البقاء على ما كان عليه المصلي عند القراءة , ورمى البصر إلى موضع السجود , هذا هو الثابت عنه صلى الله عليه وسلم...
قول آمين ولوالدي وللمسلمين..بعد قول الإمام "ولا الضالين"..فيقول المأموم..آمين ثم يقول..ولوالدي وللمسلمين...
القول ربنا ولك الحمد والشكر
عند الرفع من الركوع يشرع للمصلي أن يقول (ربنا و لك الحمد) أو أن يقول (ربنا لك الحمد) أو يضيف إلى هذين اللفظين قول (اللهم). أو يزيد على ذلك إما بـ(ملء السماوات، وملء الأرض، ومل ما شئت من شيء بعد) أو (أهل الثناء والمجد، لا مانع لما أعطيت، ولا معطي لما منعت، ولا ينفع ذا الجد منك الجد) .. وهناك غير هذه الأذكار المشروع قولها عند الرفع من الركوع ، غير إن إضافة لفظ (والشكر ) بعد قولهم ( ربنا ولك الحمد ) لم يرد عن الرسول صلى الله عليه وسلم فهي بدعة...
رفع الكفين إلى الأعلى عند الرفع من الركوع كأنه يدعو..وبعضهم ينظر إلى السماء أو سقف المسجد...
القنوت في الفجر ..ليس في السنة - مطلقا- ما يدل على تخصيص صلاة الفجر بالقنوت دون سائر الصلوات .. وقد استدل بجوازه بأدلة منها الصحيح ومنها الضعيف .. والصحيح الذي احتجوا به ، فعله النبي صلى الله عليه وسلم لعارض كنازلة أو مهمة و نحوهما ثم تركه صلى الله عليه وسلم...
رفع الأيدي عندما يقرأ الإمام محمد رسول الله
قول بعض المصليين إستعنت بك يارب
بعد أن يقرأ الإمام (إياك نعبد و إياك نستعين) يقول بعض المصليين إستعنت بك يارب.. أو.. رب اغفر لي و لوالدي ..حين يقرأ الإمام ..إهدنا الصّراط المستقيم.. وبعضهم يهمهم بها و بدعوات أُخرى .. عندما يكاد الإمام أن ينتهي من قراءة الفاتحة .. وذلك طمعاً في تأمين المأمومين على دعائه .. كما في ظنّه .. ولم يدرى هذا المسكين أن المأمومين يؤمنون على الفاتحة .. ولم يخطر ببالهم لا هو ولا دعاؤه المبتدع...
تحريك الإصبع بين السجدتين
يسن الإشارة بالسبابة عند التشهد الأول والأخير وهذا ثابت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم .. أما تحريكها في الجلسة بين السجدتين فلم يصح ذلك عنه صلى الله عليه وسلم .. بل يجعل أصابع يديه تشير إلى القبلة مبسوطة على الفخذين...
زيادة لفظ سيدنا في التشهد
لقد ثبت عن الرسول صلى الله عليه وسلم صيغ كثيرة للتشهد .. ولم يثبت في أحد هذه الصيغ زيادة لفظ سيدنا .. فيجب الوقوف على ما ورد عنه صلى الله عليه وسلم والخير كل الخير في الإتباع والشر كل الشر في الإبتداع...
قول آمين عند قراءة الإمام أخر آيات البقرة
عندما يقرأ الإمام آخر آيات سورة البقرة (لاَ يُكَلّفُ اللّهُ نَفْساً إِلاّ وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبّنَا لاَ تُؤَاخِذْنَا إِن نّسِينَآ أَوْ أَخْطَأْنَا رَبّنَا وَلاَ تَحْمِلْ عَلَيْنَآ إِصْراً كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الّذِينَ مِن قَبْلِنَا رَبّنَا وَلاَ تُحَمّلْنَا مَا لاَ طَاقَةَ لَنَا بِهِ وَاعْفُ عَنّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَآ أَنتَ مَوْلاَنَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ) يقول بعض المأمومين آمين .. وهذا لا يقال إلا بعد سورة الفاتحة كما ثبت بذلك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم...
مد الأمام صوته عند التكبير للتشهد وعند التسليم
تحريك اليد عند التسليم..فيقوم بعض الناس بتحريك اليد اليمنى عند التسليم يميناً .. وتحريك اليسرى عند التسليم يساراً .. وهذه من البدع القبيحة الشائعة التي ليس لهم فيها دليل شرعي...
رفع الرأس وخفضها عند التسليم
كان صلى الله عليه وسلم إذا سلم تسليمتان بدأ باليمين وقال السلام عليكم ورحمة الله وبركاته حتى يرى بياض خده الأيمن .. وعن يساره السلام عليكم ورحمة الله ..دون قوله وبركاته .. حتى يرى بياض خده الأيسر.. و إذا سلم تسليمة واحدة سلم تلقاء وجهه.. يميل به إلى يمينه قليلاً .. هذا ما صح عنه عليه الصلاة والسلام .. ولم يصح عنه صلى الله عليه وسلم انه كان يخفض برأسه ويرفعه عند التسليم...
قول أسألك الفوز بالجنة و أسألك النجاة من النار عند التسليم
سئل ابن تيمية عن رجل إذا سلم عن يمينه يقول: السلام عليكم و رحمة الله .. أسألك الفوز بالجنّة .. وعن شماله: السلام عليكم .. أسألك النّجاة من النار .. فهل هذا مكروه أم لا ؟
فأجاب: الحمد لله .. نعم يكره هذا .. لأن هذا بدعة .. فإن هذا لم يفعله رسول الله صلى الله عليه وسلم .. ولا استحبّه أحد من العلماء .. وهذا إحداث دعاء في الصّلاة في غير محله .. يفصل بأحدهما بين التسليمتين .. ويصل التسليمة بالآخر .. وليس لأحد فصل الصفة المشروعة على هذا كما لو قال: سمع الله لمن حمده .. أسألك الفوز بالجنة .. ربنا و لك الحمد .. أسألك النجاة من النار...
المصافحة وقول تقبل الله بعد الصلاة..أو حرماً..ويُردّ عليه..جمعاً...
المصافحة إن لم يكن قد سلم على صاحبه وصافحه قبل الصلاة فلا بأس أن يصافحه بعدها.. وأما المواظبة على المصافحة بعد الصلاة بين المأمومين بعضهم مع بعض أو مع الإمام وقول تقبل الله فلا نعلم له دليلاً من السنة...
الدعاء الجماعي للمصلّين..بعد الصلاة جماعة..والقراءة الجماعيّة لسور معيّنة من القرآن..بشكل جماعي...والصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم جماعة جهرًا دبر كل صلاة
إنتظار الإمام..فبعض الناس إذا دخل المسجد ووصل الصف ووجد الإمام ساجدا أو جالسا لا يدخل معه إلا إذا كان قائما أو راكعا .. والصواب أن على من دخل المسجد أن يلحق بالإمام على أي وضع كان قائما أو راكعا أو ساجدا أو جالسا ...
قضاء الصلاة في اليوم التالي..بعض الجهال إذا فاته العصر مثلاً لعذر حتى دخل المغرب أجّل العصر إلى عصر اليوم التالي.. وهذا خطأ لأنه ان كان تركه لغير عذر فلا يشرع له ان يصليها أبدا ولا تجزئه وان صلاها أما ان فآتته لعذر فيصليها كما اخبر النبي صلى الله عليه وسلم حيث قال (من نام عن صلاة أو نسيها فليصلها حين يذكرها)متفق عليه...
التنفل عند إقامة الصلاة..مر الرسول صلى الله عليه وسلم برجل يصلي وقد أقيمت صلاة الصبح فكلمه بشيء .. فلما انصرفنا سأله الصحابة: ماذا قال لك رسول الله قال: قال لي يوشك أحدكم أن يصلي الصبح أربعا .. فاعلم أخي الكريم انه (إذا أقيمت الصلاة فلا صلاة إلا المكتوبة)...
صلاة الخمسين..وهي عبارة عن خمسين ركعة تصلى بعد العشاء بين الحين و الأخر.. وهذه صلاة لم يرد بها دليل لا من الكتاب ولا من السنة والقول بأن النبي صلى الله عليه وسلم كان يصليها غير صحيح.. بدليل ما ثبت من أنه صلى الله عليه وسلم كان لا يزيد في صلاة الليل على إحدى عشرة ركعة..وقيل ثلاث عشرة...
ذكر خاص لسجود السهو..قول بعض المصليين عند سهوه في الصلاة .. في سجود السهو (سبحان من لا يسهو و لا ينام) ولا يوجد لهذا القول أصل يعتمد عليه في الشرع فلا يوجد ذكر خاص لسجود السهو ، بل أذكاره كسائر الأذكار ولم يدل عليه دليل من السنّة البتة .. و إنما هو منام رآه بعض كبار مخرفي الصّوفية ، فلا تلتفتوا إليه .. وخذوا دينكم من كتب السنّة الصحيحة .. وما عداه فردّوه إلى قائله.
الاستعاذة من الشيطان عند التثاؤب..قال رسول الله صلى لله عليه وسلم (إذا تثائب أحدكم فليمسك بيده على فمه)مسلم.
...سنبدأ بالبدع الإسبوعيّة في الغد بمشيئة الله تبارك وتعالى...الموضوع مازال طويلاً ..بسبب البدع الكثيرة التي إبتدعها المبتدعة وتبعهم الجهلة دون علم حتى صار أحفادهم يقولون أنّها واجب من أصول الدين...
=============
البدع الإسبوعيّة
من بدع يوم الخميس
قراءة سورة الجمعة في صلاة العشاء من ليلة الجمعة
إنّ الأصل أن للمسلم أن يقرأ في صلاته ما تيسر من القرآن.. وليس له أن يلتزم قراءة سورة معينة في وقت معين.. ما دام ذلك غير وارد عن النبي صلى الله عليه وسلم.. ولم يرد عنه صلى الله عليه وسلم أنه كان يواظب على قراءة هذه السورة في هذا الوقت..وعليه فلا بأس بقراءتها أحياناً ومن التزم قراءتها معتقداً سنية ذلك فقد اعتقد ما لا دليل عليه...
تخصيص يوم الخميس لزيارة شهداء أحد
من بدع يوم الجمعة
قراءة القرآن قبل الجمعة في المكبرات
الأذان الثاني يوم الجمعة..والأصل أن يُكتفى بالأذان المحمدي .. وأن يكون عند خروج الإمام وصعوده على المنبر...
ترك تحية المسجد
صلاة سنة قبلية للجمعة
قراءةُ الفاتحةِ بين خطبتي الجمعة
رفع المصليين أيديهم تأميناً على دعاء الإِمام..وكذلك رفع الخطيب يديه عند الدّعاء
عن حصين بن عبد الرحمن قال : رأى عمارة بن رؤيبة بِشْرَ بن مروان على المنبر .. وهو يدعو في يوم الجمعة رافعاً يديه .. فقال:
( قبَّح الله هاتين اليدين .. لقد رأيتُ رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو على المنبر .. ما يزيد على هذه .. يعني السّبابة التي تلي الإبهام)...
وقال شيخ الإِسلام: (ويكره للإمام رفع يديه حال الدّعاء في الخطبة .. لأن النبي صلى الله عليه وسلم إنما كان يشير بإصبعه إذا دعا)...
تخصيص الخطبة الثانية على الدعاء..وجعلها عارية من الوعظ والإرشاد والتذكير والترغيب
قول التائب من الذنب كمن لا ذنب له
إطالة الخطبة وقصر الصلاة..والسنّة هو إطالة الصلاة وقصر الخطبة...
البدع السنوية
بدع شهر محرم
صوم يوم هجرة الرسول صلى الله عليه وسلم
التهنئة أو الاحتفال بالسنة الهجريّة الجديدة..(تقليد للنصارى)
بدعة الحزن في اليوم العاشر من شهر محرم
في اليوم العاشر من شهر محرم.. وهو اليوم الذي عرف بـعاشوراء يتخذ الرافضة هذا اليوم يوم مأتم وحزن ونياحة.. وتظهر فيه شعار الجاهلية.. من لطم الخدود وشق الجيوب والتعزي بعزاء الجاهلية.. وذلك بسبب مقتل الحسين بن علي بن أبي طالب رضي الله عنهما سنة 61هـ .. وهذا مخالف لشرع الله.. فالذي أمر به الله ورسوله في المصيبة- إن كانت جديدة- إنَّما هو الصبر والاسترجاع والاحتساب...
قال شيخ الإسلام ابن تيمية: وصار الشيطان بسبب قتل الحسين رضي الله عنه يحدث للناس بدعتين: بدعة الحزن والنوح يوم عاشوراء.. من اللطم والصراخ والبكاء والعطش وإنشاء المراثي وما يفضي إلى ذلك من سبّ السلف ولعنهم.. وإدخال من لا ذنب له مع ذوي الذنوب حتى يسب السابقون الأولون...
وهناك بدعة في هذا اليوم وهي الإنفاق والخضاب والادهان والاكتحال في يوم عاشوراء وقد ابتدع هذه البدعة قتلة الحسين رضي الله عنه...
والسنّة في عاشوراء هو صيام هذا اليوم وصيام يوك قبله أو بعدة لمخالفة اليهود...
بدع شهر صفر
بدعة التشاؤم بصفر..فكثير من الجهال يتشاءم بصفر.. وربما ينهى عن السفر فيه...
بدع شهر ربيع أول
الاحتفال بالمولد النبوي
أوّل من قال بهذه البدعة الاحتفال بالمولد النبوي هم الباطنية الذين أرادوا أن يُغيِّروا على الناس دينهم ، وأن يجعلوا فيه ما ليس منه .. لإبعادهم عمَّا هو من دينهم ، فإشغال الناس بالبدع طريق سهل لإماتة السنة والبُعْد عن شريعة الله السمحة وسنته صلى الله عليه وسلم المطهرة...
بدع شهر رجب
صلاة الرغائب
وتكون في ليلة أول جمعة من رجب بين صلاة المغرب والعشاء.. يسبقها صيام الخميس الذي هو أول خميس في رجب .. والأصل فيها حديث موضوع على رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: وأما صلاة الرغائب فلا أصل لها .. بل هي محدثة .. فلا تستحب لا جماعة ولا فراداى .. فقد ثبت في صحيح مسلم أن النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن تختص ليلة الجمعة بقيام .. أو يوم الجمعة بصيام .. والأثر الذي ذكر فيها كذب موضوع باتفاق العلماء .. ولم يذكره أحد من السلف والأئمة أصلاً...
الاحتفال بليلة الإسراء والمعراج
بدع شهر شعبان
الصلاة الألفية ليلة النصف من شعبان
هذه الصلاة المبتدعة تسمى بالألفية لقراءة سورة الإخلاص فيها ألف مرة.. لأنها مائة ركعة.. يقرأ في كل ركعة سورة الإخلاص عشر مرات...
بدع شهر رمضان
الحساب الفلكي
دخول الشهر العربي وخروجه تكون عن طريق رؤية الهلال أو أكمل الشهر ثلاثون يوما إذا لم تثبت هذا هو الثابت عن الرسول صلى الله عليه وسلم .. أما إثبات دخول الشهر عن طريق الحساب الفلكي فهو شعار الرافضة وأهل الأهواء...
ومن البدع المتعلقة برؤية هلال رمضان..ما تفعله بعض العامة من رفع الأيدي إلى الهلال عند رؤيته يستقبلونه بالدعاء قائلين ( هل هلالك، جل جلالك، شهر مبارك) ومسح وجوههم ..
والذي ورد عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه رأى الهلال قال: "اللهم أهله علينا باليمن والإيمان.. والسلام والإسلام.. ربي وربك الله"...
وقت الإمساك..إنّ ما يجعله بعض الناس من وقتين.. وقت للإمساك..ووقت لطلوع الفجر.. بدعة ما أنزل الله بها من سلطان..والسنة المحمدية أن الإمساك يكون على أول طلوع الفجر...
تأخير الفطر..تأخير الفطر بعد غروب الشمس.. بل بعد أذان المغرب كما يفعل البعض..مخالفة صريحة لهديه صلى الله عليه وسلم..
حيث قال:(إذا أدبر النهار من هاهنا وأقبل الليل من هاهنا فقد أفطر الصائم)
وقول صلى الله عليه وسلم: (لَا يَزَالُ النَّاسُ بِخَيْرٍ مَا عَجَّلُوا الْفِطْرَ) فاعتقاد البعض ان تأخير الفطر من المحافظة على الصيام مخالف لهديه صلى الله عليه وسلم...
صلاة القيام وما فيها من بدع
ما يتخلل صلاة التراويح من قراءة بعض السور.. كالإخلاص ثلاث مرات.. وبعض الآيات.. والصلاة على الرسول والاستغفار بصورة جماعية.. وكل هذا ليس له أصل في الدين.. ولا يُقرب من رب العالمين.. ولا يُرضي رسوله الكريم.. وفي بعض المساجد قد تستغرق هذه المحدثات أكثر من وقت الصلاة نفسها...
قراءة آيات السجدات...
من بدع صلاة القيام جمع آيات السجدات .. وقرأتها في ليلة ختم القرآن وصلاة التراويح ..ويسبح المأمومين في جميعها .. وبعضهم يبدل مكان السجدات قراءة التهليل على التوالي.. فكل آية فيها ذكر (لا إله إلا الله) أو (لا إله إلا هو) قرأها إلى آخر الختمة .. وكذلك سرد جميع ما في القرآن من آيات الدعاء .. وذلك في آخر ركعة من التراويح .. بعد قراءة سورة الناس وكل ذلك بدعة في الدين...والسنّة قراءة ماتيسّر من القرآن...
متابعة الإمام في المصحف..فبعض المصلين يأخذ مصحفا ليتابع الإمام في قراءته ...
الذكر بعد التسليمتين من صلاة التراويح
الذكر بعد كل تسليمتين من صلاة التراويح ورفع المصلين أصواتهم بذلك .. وفعل ذلك بصوت واحد .. فذلك كله من البدع .. وكذلك قول المؤذن بعد ذكرهم المحدث "الصلاة يرحمكم الله" فهذا أمر محدث أيضاً لم يرو أن النبي صلى الله عليه وسلم فعله ولا أقره...
بدعة صلاة التراويح بعد المغرب
وهذه البدعة من فعل الرافضة.. لأنهم يكرهون صلاة التراويح..ويزعمون أنها بدعة أحدثها عمر بن رضي الله عنه .. ومعروف موقفهم من عمر بن الخطاب رضي الله عنه فيدخل في ذلك ما يزعمون أنه أحدثه .. فإذا صلوها قبل العشاء الآخرة لا تكون هي صلاة التراويح...
السنة في التراويح أن تصلى بعد العشاء الآخر.. كما اتفق على ذلك السلف والأئمة.. فما كان الأئمة يصلونها إلا بعد العشاء على عهد النبي صلى الله عليه وسلم وعهد خلفائه الراشدين.. وعلى ذلك أئمة المسلمين.. لا يعرف عن أحد أنه تعمد صلاتها قبل العشاء ، فإن هذه تسمى قيام رمضان .. فمن صلاّها قبل العشاء فقد سلك سبيل المبتدعة المخالفين للسنة...
التنبيه للسحور
كان يطوف الشوارع شخص ما قائلاً "تسحروا فإن في السحور بركة".. أو أن يقول ببعض الأذكار.. أوبضرب الطبول..ويتضمن ذلك عدة مخالفات شرعية بجانب بدعيته..منها:
تقديم السحور وإزعاج النائمين.. وقد يكون ذلك سبباً لتفويت السحور بل صلاة الصبح على البعض...
الاحتفال بذكرى غزوة بدر
حفيظة رمضان
كتب الأوراق التي يسمونها (حفائظ) في آخر جمعة من رمضان .. ويسمون هذه الجمعة بالجمعة اليتيمة .. فيكتبون هذه الأوراق حال الخطبة .. ومما يكتب فيها قولهم (لا آلاء إلا آلاؤك سميع محيط علمك كعسهلون وبالحق أنزلناه وبالحق نزل)
ويعتقد هؤلاء الجهال المبتدعة أنها تحفظ من الحرق والغرق والسرقة والآفات.. فلا شك في بدعية هذا الأمر.. لما في ذلك من الإعراض عن استماع الخطبة بل والتشويش على الخطيب وسامعيه.. ولا خير في ذلك ولا بركة.. فإنما يتقبل الله من المتقين لا من المبتدعين...
صلاة القدر
وهي صلاة يصلون بعد التراويح ركعتين في الجماعة.. ثم في آخر الليل يصلون تمام مائة ركعة ..وتكون هذه الصلاة في الليلة التي يظنون ظناً جازماً ليلة القدر.. ولذلك سميت بهذا الاسم ..
وقد سئل شيخ الإسلام ابن تيمية -رحمه الله- عن حكمها ..وهل المصيب من فعلها أو تركها .. وهل هي مستحبة عن أحد من الأئمة أو مكروهة .. وهل ينبغي فعلها والأمر بها أو تركها والنهي عنها..فأجاب -رحمه الله-
الحمد لله .. بل المصيب هذا الممتنع من فعلها والذي تركها.. فإن هذه الصلاة لم يستحبها أحد من أئمة المسلمين .. بل هي بدعة مكروهة باتفاق الأئمة .. ولا فعل هذه الصلاة لا رسول الله صلى الله عليه وسلم ولا أحد من الصحابة ولا التابعين..والذي ينبغي أن تترك...
وداع رمضان
فإذا بقي من رمضان خمس ليال أو ثلاث ليال يجتمع المصلون .. فإذا فرغ الإمام من سلام وتر رمضان .. تركوا التسبيح المأثور .. وأخذوا يتناوبون مقاطيع منظومة في التأسف على انسلاخ رمضان.. فمتى فرغ أحدهم من نشيد مقطوعة بصوته الجهوري.. أخذ رفقاؤه بمقطوعة دورية .. باذلين قصارى جهدهم في الصيحة والصراخ بضجيج يصم الآذان ويسمع الصم..ويساعدهم على ذلك جمهور المصلين...
بدع عيد الفطر
تخصيص قيام ليلة العيد
التكبير الجماعي بصوت واحد
صلاة العيدين في المسجد
السنة في صلاة العيدين أن تكون في المصلى.. لأن النبي صلى الله عليه و سلم قال:(صلاة في مسجدي هذا أفضل من ألف صلاة فيما سواه، إلا المسجد الحرام) .. ثم هو مع هذه الفضيلة العظيمة خرج صلى الله عليه و سلم إلى المصلى و تركه.. فهذا دليل واضح على تأكد أمر الخروج إلى المصلى لصلاة العيدين .. فهي السنة .. و صلاتهما في المسجد بدعة.. إلا أن تكون ثمّ ضرورة داعية إلى ذلك...
افتتاح خطبة العيد بالتّكبير..والسنّة أن تفتتح بــ"الحمد لله"
إخراج زكاة الفطر نقداً..والأصل أن تخرج من غالب قوت أهل البلد..قال ابن القيم: (من كان طعامهم سمكاً أو لبناً أخرجوها من السمك واللبن)...
بدع شهر شوال
من بدع شهر شوال بدعة عيد الأبرار.. وهو اليوم الثامن من شوال .. فبعد أن يتم الناس صوم شهر رمضان ويفطروا اليوم الأول من شهر شوال.. يبدأون في صيام الستة أيام الأول من شهر شوال .. وفي اليوم الثامن يجعلونه عيداً يسمونه عيد الأبرار...
التشاؤم من الزواج في شهر شوال
قالت عائشة رضي الله عنها (تزوجني النبي صلى الله عليه وسلم في شوال، وبنى بي في شوال .. فأي نسائه كانت أحظى عنده مني)..فالتشاؤم من الزواج في شهر شوال أمر باطل..لأن التشاؤم عموماً من الطيرة التي نهى النبي صلى الله عليه وسلم عنها بقوله:(لا عدوى ولا طيرة)...
بدع شهر ذو الحجة
تحية البيت الطواف
قال الشيخ الألباني رحمه الله تعالى: و لا أعلم في السنة القولية أو العملية ما يشهد لمعناه –أي حديث تحية البيت الطواف- .. بل إن عموم الأدلة الواردة في الصلاة قبل الجلوس في المسجد تشمل المسجد الحرام أيضا .. والقول بأن تحيته الطواف مخالف للعموم المشار إليه .. فلا يقبل إلا بعد ثبوته و هيهات .. لا سيما و قد ثبت بالتجربة أنه لا يمكن للداخل إلى المسجد الحرام الطواف كلما دخل المسجد في أيام المواسم .. (و ما جعل عليكم في الدين من حرج) .. و إن مما ينبغي التنبه له أن هذا الحكم إنما هو بالنسبة لغير المحرم .. و إلا فالسنة في حقه أن يبدأ بالطواف ثم بالركعتين بعده...
التمسح بستور الكعبة وجدرانها وبمقام سيّنا إبراهيم
صلاة ركعتين بعد السعي
الإعتقاد بزيارة المسجد النبوي
إعتقاد بعض الحجاج أن زيارة المسجد النبوي من أركان الحج.. وهذا اعتقاد باطل.. فلا علاقة بين الحج وزيارة المسجد النبوي .. أن بعض الزائرين يطوفون بقبر النبي ويتمسحون بحجرته وربما قبّلوها.. وكل هذا من البدع المحرمة.. أن بعض الزائرين يدعو النبي لكشف الكربات أو حصول الرغبات.. وهذا شرك أكبر مخرج من الملة... بل إنّ زيارة قبر سرولنا عليه الصلاة والسلام مستحبّة ..لكنّها ليست ركن من أركان الحج...
الإعتقاد بزيارة المساجد التي بنيت بمكة غير المسجد الحرام..وقصد الجبال والبقاع التي حول مكة كجبل حراء...
الإعتقاد بوجوب صعود جبل عرفات
لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه حث على صعود جبل عرفات الذي اشتهر عند الناس باسم جبل الرحمة .. ولم يكن من هديه صلى الله عليه وسلم صعود هذا الجبل في حجه ولا اتخذه منسكاً .. ودرج على ذلك الخلفاء الراشدون وسائر الصحابة ومن تبعهم بإحسان..والذي ثبت أنه صلى الله عليه وسلم وقف تحت هذا الجبل عند الصخرات الكبار.. ولذا قال كثير من العلماء إن صعود هذا الجبل في الحج على وجه النسك بدعة...
بدع عيد الأضحى
تخصيص قيام ليلة العيد
افتتاح خطبة العيد بالتّكبير .. ويجب أن تفتتح بـ"الحمد لله"
صلاة العيدين في المسجد .. بل يجب أن تصلّى في المصلّى
بدع متفرقة
التوسل بجاه الرسول صلى الله عليه وسلم..وإمتاز بها الصوفيّة
الحلف بالنبي صلى الله عليه وسلم
تعليق التمائم
تعليق التعاويذ والكتابات على الكبار أو الأطفال لا يجوز.. لأنه تعليق للتمائم .. وقد نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن تعليق التمائم..
الذبح عند الأضرحة..والتقرب بالذبح لغير الله من الأولياء او الجن .. او غير ذلك من المخلوقات شرك اكبر مخرج من الملة...
الطواف حول القبور..وقد إمتاز به الصوفيّة والرافضة..وهوشرك اكبر مخرج من الملة..
السجود على تربة الولي..
إن كان المقصود منه التّبرُّك بهذه التربة والتقرُّب إلى الوليِّ.. وهذا شرك أكبر.. وإن كان المقصود التقرُّب إلى الله.. مع اعتقاد فضيلة هذه التُّربة.. وأن في السُّجود عليها فضيلة كالفضيلة التي جعلها الله في الأرض المقدَّسة في المسجد الحرام والمسجد النبويِّ والمسجد الأقصى.. فهذا ابتداع في الدين .. وقولٌ على الله بلا علم .. وشرع دين لم يأذن به الله .. ووسيلة من وسائل الشِّرك...
شد الرحال لزيارة قبور الأنبياء والصالحين..قال صلى الله عليه وسلم "لا تشد الرحال إلا إلى ثلاثة مساجد: المسجد الحرام، ومسجدي هذا، والمسجد الأقصى"
بدع تلاوة القران
التمايل والاهتزاز والتحرك عند قراءة القرآن
التمايل والاهتزاز والتحرك عند قراءة القرآن ووضع اليدين على الأذنين عند التلاوة..وتقبيل المصحف.. كل ذلك بدعة في الدين وهذه من بدعة اليهود.. تسربت إلى المشارقة من المصريين.. ولم يكن شئ من ذلك ماثورا عن صالح سلف الأمة...
إلتزام قول صدق الله العظيم
لم يرد أن النبي صلى الله عليه وسلم ولا أحدًا من صحابته أو السلف الصالح إنهم كانوا يلتزمون بقول صدق الله العظيم بعد الانتهاء من تلاوة القرآن .. فالتزامها دائمًا واعتبارها كأنها من أحكام التلاوة ومن لوازم تلاوة القرآن يعتبر بدعة ما أنزل به من سلطان...
بدع الجنائز
بعض البدع التي تقام عند المحتضر
إذا حضره الموت يقوم أهل المحتضر ببعض البدع من وضع المصحف عند رأسه و قراءة سورة (يس) عليه كما يقومون بإخراج المرأة ان كانت حائض او نفساء .. وتوجيهه نحو القبلة وكل ذلك لم يصح عنه صلى الله عليه وسلم ولا عن احد أصحابه رضوان الله عليهم أجمعين..
فإذا مات قاموا بقراءة القرآن عنده حتى يباشر بغسله .. وقاموا بتقليم أظافره وحلق عانته .. وترك ثيابه بدون غسل إلى اليوم الثالث بزعم أن ذلك يرد عنه عذاب القبر..بل ويأمرون زوجته بألاّ تدخل عليه لأنها تطلّقت منه بموته...
النعي
عن ابن مسعود عن النبي صلى الله عليه وسلم قال (إياكم والنعي .. فإن النعي عمل الجاهلية)ومن ذلك المفاخرة بالإعلام في الصحف في أعمدة تتكلف المئات والآلاف وكان الأولى التصدق بها على المحتاجين .. وعدم التصرف إن كان للميت قاصرين أو محتاجين.. والإعلام بمكبرات الأصوات بالسيارات التي تجوب القرى هنا وهناك في مباهاة بالألقاب والتحدث عن شخصية من سينــزل إلى التراب .. والإعلام بمكبرات الصوت بالمساجد والعباد يصلون .. والإعلام بسعاة إلى البلاد وكل ذاك لا نفع منه لا للأحياء ولا للأموات...
تأخير الدفن حتى يأتي من أنحاء البلاد الوجهاء والأغنياء
ما يقال عند حمل الجنازة
لقد خالف بعض الناس السنة عند حمل الجنازة فتراهم يقولون الشهادتان أو بعض الأذكار الآخرة وبصوت مرتفع وقد وكان النبي صلى الله عليه وسلم إذا تبع جنازة أكثر الصمت ورؤى عليه الكآبة وأكثر حديث النفس...
الجنازة العسكرية..ليس في الإسلام ما يسمى بالجنازة العسكرية وغير العسكرية ، وليس في الجنازة "مراسيم" وإنما الجميع يتساوى في هذا الوداع الأخير (إن أكرمكم عند الله أتقاكم)
الدعاء بعد الفراغ من صلاة الجنازة
تلقين الميت عند دفنه
ويُروى في تلقين الميت عند وضعه في القبر حديث لم يثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم.. فلا يجوز فعله.. ويجب إنكاره لأنه بدعة .. والثَّابتُ عن النبي صلى الله عليه وسلم أنَّه إذا فُرِغَ من دفن الميِّتِ وقف على قبره وهو وأصحابه وقال: (استغفروا لأخيكم واسألوا له التَّثبيت فإنه الآن يُسأل)...
كتابة اسم الميت على حجر عند القبر
لا يجوز كتاب اسم الميت على حجر عند القبر أو على القبر.. لأنَّ الرسول صلى الله عليه وسلم نهى عن ذلك .. حتى ولو آية من القرآن.. ولو كلمة واحدة.. ولو حرف واحد.. لا يجوز..أمَّا إذا علَّم القبر بعلامة غير الكتاب لكي يُعرف للزِّيارة والسَّلام عليه كأن يخطَّ خطًّا أو يضع حجرًا على القبر ليس فيه كتابة كي يزور القبر ويسلِّم عليه.. فلا بأس بذلك...ومقبرة البقيع في المدينة المنوّرة خير شاهد..وقبور شهداء أحد خير دليل على ذلك...
ولاتجوز الكتابةُ لأنَّها الكتابة وسيلة من وسائل الشِّرك.. فقد يأتي جيلٌ من الناس فيما بعد..ويقول: إنَّ هذا القبر ما كُتِبَ عليه إلا لأنَّ صاحبه فيه خيرٌ ونفعٌ للناس.. وبهذا حدثت عبادة القبور..
قراءة سورة (يس) بصورة جماعيّة عند الدفن
بل ويعتقد بعض الناس ان قراءة القران وأهدئها للميت ينتفع بها الميت ويصله ثوابها فيقومون بوضع المصاحف في البت ويجمعون الأصحاب والجيران فيقرأ كل واحدا منهما جزاء وبعد الانتهاء من القراءة يهدونها للميت، ومنهم من يستأجر قارئ ليقرأ ، وكل هذا وأمثاله لا اصل له في الدين ولا ينفع الميت إلا ما ثبت بالشرع ان الميت ينتفع به من دعاء وصدقة وعلما ينتفع به وولد صالح يدعو له كما جاء في الحديث الصحيح...
تلاوة القران في بيت العزاء
عندما يموت انسان يقوم أهل الميت بقرأت القران بمكبرات في بيت العزاء ، وكذلك عندما يحملونه على السيارة يضعون مكبرات الصوت على السيارة حتى صار المرء بمجرد سماع القران يعلم ان هناك ميت ، وأصبح الناس لا يسمعون القران إلا عند موت انسان وهذا العمل بدعة بلا شك فلم يكن في عهد النبي صلى الله عليه وسلم ولا عهد الصحابة الكرام ، وإنما انزل القران لتلاوته وتدبره والعمل به...
الذبح ليلة وفاة الميت
الإحداد لمدة عام..والسنة أن الحداد لثلاثة أيام فقط...
صلاة الفدية أو صلاة الهدية
ليس هناك صلاة تسمَّى صلاة الفدية أو الهدية تنفع الميِّتَ.. وهذه الصلاة مُبتدعَةٌ مكذوبة.. والذي ينفعُ الميِّت أن يُعملَ له ما شرعَهُ الله من الصَّدقة والدُّعاء والاستغفار .. قال صلى الله عليه وسلم: (مَن عملَ عملاً ليس عليه أمرُنا؛ فهو رَدٌّ)...
البناء على القبور
نهى النبيُّ صلى الله عليه وسلم عن البناء على القبور.. وأمر بتسويتها .. لأنَّ البناء على القبور وسيلة إلى عبادتها من دون الله.. كما حصل للأمم السابقة.. وكما حصل في الإسلام لمَّا بنى الجهَّال والضُّلاَّل على القبور.. حصل من الشرك بسبب ذلك ما هو معلوم..وبناء القباب على قبور الصَّالحين والزُّعماء والقادة ليس من دين الإسلام.. وإنما هو دين اليهود والنصارى والمشركين..
أسأل الله لي ولكم الفائدة..ولاتنسوني من صالح دعائكم إخواني..كما لاتسوا الدعاء لإخوانكم المجاهدين في السجود ...
ولاحول ولاقوّة إلا بالله
إنتهى.
بأنامل.. المجاهد الرقمي
