dr_islam
05-19-2007, 08:48 AM
[]نقطه البداية[]
["مش كل حب بينتهي تبقي انتهت بعده الحياة ولا كل قلب بينجرح بيقضي عمره في نار واه كل اللي عدي بيتنسي ويفوت اوام ........ "تركت جسدي يسترخي علي الاريكه التي تتوسط حجرتي بينما راح عقلي يسبح ويسبح في بحر ذكرياته في حين كان يتردد في الحجرة تلك الاغنيه كنت أعود إلي النقطة نقطه البداي
[هو : ما سر هذا الحزن الذي يسيطر عليك ؟( في مرح ) أهو موضوع امرأة وترغب في أن انهيه لك ؟
[امجد : ( في سخريه ) أضحكتني رغما عني أنت لا تستطيع أن تتحدث مع طفله لم تفطمها والدتها بعد
[هو : ( في عتاب ) أتسخر مني يا صديقي أحيانا أسال نفسي واشعر بعجز داخلي واحزن ولكني أعود حينما أجد راحة البال فلا سيده في نظري تستحق حتى الآن أن اشغل ذهني بها والوقت لم يحن بعد
[امجد : لا تنفعل هكذا إنني امزح معك ولكنك لا بد أن تتعلم كي لا تبقي هكذا
f']هو : ( محاولا العودة بدفه الحديث ) ولكنك لم تخبرني بعد عن سبب حزنك
']امجد : إنهم مازالوا يضايقونها في كل مكان تذهب إليه بتصرفاتهم الطفولية التي لا تعقل ويتهمونها ويطلقون عليها كومه من الإشاعات لا أساس لها من الصحة وأنها سيئة الخلق وان لها علاقات و..
هو : إنني اشفق عليها منهم ولكنهم بذلك يسيئوا إلي أنفسهم قبل أن يسيئوا إليها
fامجد : إنهم يتصرفون بحماقة لم أجد لها أي تفسير
[هو : اتركهم غدا يحتقرهم المجتمع ويلفظهم من حولهم وسيندمون ولكن أكل هذا الحزن من اجلها ؟]
امجد : لا احد تعامل معها مثلي إنها أخلاق فاضلة وعقليه متفتحة ناضجة يتشرف بها أي رجل
[هو : اشعر وكأنك تحدثني عن امرأه بالغه وليست طفله
']امجد : ( في جديه ) بل هي امرأه ناضجة بالفعل لو أنني في مكانك لم أتردد في الارتباط بها
[هو : انك تثير إغرائي بالفعل ولكن ماذا عما يقولونه عنها وسذاجتها وغيرها .
]امجد : صدقني لا تستمع إلي كلامهم قط إنني صديقك والأقرب لك وهذا هو اختياري .[/font]
هو : بالطبع أثق في كلامك واختيارك ولكن ماذا عن فارق السن إنها ..
[]امجد : ( مقاطعا ) مازال أمامك مستقبل طويل ستشقه وهي كذلك إنها الأفضل والأنسب لك في كل شيء
[هو : كل ذلك جميل ولكن أنت تعلم أنني لا افقه كثيرا في لغة النساء ]
امجد : لذا اعتبرها تجربه أو مغامرة تتعلم منها وما عليك الآن سوي أن تقترب منها وسأساعدك
[امجد : ما كل هذه السعادة التي تتقافز في عينيك ؟
[هو : ( في حيره واضحة ) لست ادري شعور غريب بالارتياح النفسي
امجد :( في لهفه ) ماذا فعلت معها ؟
[]هو : إنها لم تكن أبدا الصورة الجميلة التي رسمتها بيدك في ذهني .
[صمت برهة استمتع بملامح انفعاله الواضحة لأواصل بعدها قائلا : بل أفضل بكثير وكثير فهي تجمع الرومانسية المرحة الرقيقة التلقائية البدائية حتى أنني اشعر بأنها تتوافق معي في الكثير من الآراء
[امجد : الم أخبرك من البداية يا عزيزي ( في خبث ) ولكني اشعر انك أحببتها فأنت تغيرت كثيرا .
[هو : ( في انفعال ) ماذا ؟؟ قد يكون إعجاب بشخصيه لا أكثر وربما لأنني أول مره أتحدث مع فتاه .]
امجد : أتحاول خداعي أم خداع نفسك ؟ أنا ألاحظه في وجهك وتصرفاتك .]
هو : حقيقة لا اعرف ماذا بداخلي ؟ ( في استسلام ) أنت اعلم مني في ذلك .
امجد : إذن تفعل ما سأقوله لك هذا هو الحل الوحيد والأفضل في رأيي . وبمجرد أن قص فكرته .
هو : ( في ثوره ) أمجنون أنت ؟ اخبرها بماذا ؟ إنني لم ..
امجد : هذا هو عين الصواب أن تتجه إليها وتخبرها بأنني اخترتها لك وانتظر سماع رأيها
[هو : إنها لن تقدر شيء مثل ذلك وكيف أقف أمام فتاه اخبرها بمشاعري كيف ؟؟امجد : ( في ثقة ) بل ستقدر الم أخبرك بأنها مغامرة ولن تخسر شيء .
انطلقت أطبق كل الخطط بلا وعي أو حتى بذره واحده من التفكير وبالفعل لم اخسر شيء واحد بل خسرت كل شيء وأي شيء
[امجد : ما كل هذا الماء الذي يتصبب من جسدك ؟ أألقيت بنفسك وأنت قادم في حمام سباحه هو : ( في احمرار خجلي معتاد ) لقد أخبرتني بأنها تحبني وتحبني .
امجد : ( في تساؤل ) وكيف قالتها لك اهكذا مباشره ؟ أم غير واضحة ؟
[هو : ( في فرح ) لقد أطلقتها صريحة مدوية بلا أي تلميحات .
[امجد : إنني أحسدك لأنك وجدت من تحبك كل هذا الحب .
[هو : إنني سعيد بالطبع ولا أنكر ولكن شعور بالرهبة ينبع من داخلي وان تنقلب مشاعرها في لحظه .[
امجد : ( في اطمئنان ) إنها صادقه في مشاعرها وستحافظ علي هذا الحب بكل ما تملك .[/f
امجد : ( في فضول ) ألن تخبرني بما دار بينكما ؟
[هو : ( في استياء ) ولماذا أخبرك ؟ انه شيء يخصني أكثر مما يخصك .
[امجد : اهكذا ؟ ولكن كنت أرغب في أن اعرف كي لا تحاول أن تخدعك
هو : ( في استهتار ) تخدعني ؟ إنها تحبني .. تحبني .
[امجد : وكيف تأكدت من ذلك ؟
هو : هي كما أخبرتك من قبل وأنا أصدقها تماما .
[امجد : إنها تخدعك وتتلاعب بمشاعرك أنت طيب أعطيتها كل الثقة بمشاعرك .]
[هو : ولكن هذا لم يكن أبدا حديثك عنها لم يكن أبدا كذلك .[/]
[امجد : إنها لا يمكن أن تكون أحبتك بهذه السهولة أين خجل المرأة الشرقية المعتاد ؟[/]
هو : لا يمكن أن أصدقك أنت تخدعني إنها بسيطة تلقائية ساذجة أحيانا لا يمكن أن تكون بهذه الوحشية .
امجد : جرب وقم بعمل اختبار لها واخبرها بعدم حبك لها أو اتركها لفترة بلا لهفه زائدة منك .
هو : ( في شفقه ) لا إنها ستتعذب ولا أطيق أن اجعلها تتعذب في خدعه حقيرة .
امجد : ولكن أنت واهم نفسك أنت تعيش وهم كبير يجب علي إيقاظك منه.
[هو : ولماذا دفعتني للتقرب منها إذن طالما أنت تعلم عنها شيء كذلك؟
[امجد : لم أكن ادري في البداية إنها تخدعك وكان لابد أن تتعلم وتصطدم بالواقع كي تري مستقبلك و...
هو : لا تحاول صنع مبررات تناقض بها نفسك وأي واقع وأي درس أتعلمه ؟؟ في كيفيه تحسين الكلام من اجل أن أنال ابتسامه عابره وللأسف لن تستطيع أبدا أن تنتزعني منه كيف تخبرني بأنه نبع ماء وبعد أن القي نفسي فيه تطلب مني الابتعاد وتدعي انه سراب ووهم أنت تطلب مني ما يفوق المستحيل .
[" ألن تتوقف عن سماع تلك الأغاني الكئيبة ؟ " انتزعتني والدتي من شرودي بعبارتها السابقة صمتت لدقيقه لتواصل بعدها قائله في مرح : إن بجلوسك وحيدا دائما تمنعنا بذلك من مداخلاتك المرحة الساخرة وتحرمني أيضا من مساعدتك لي في شئون المنزل والطهي أتراجعت عن وعدك لي ؟
[و : ( في مرح متكلف) بل هو خوفي عليكم من حدوث حاله تسمم جماعي .
[الوالدة :أهو توتر طبيعي لدراستكم في الطب ورؤية الجثث أم أنها مازالت تشغل ذهنك ؟
هو : بل هو مزيج بينهما اكسبني بعض الملل وحاله غثيان من الواقع .
[الوالدة : أرجو منك أن تتوقف عن حالتك هذه فبمستقبلك وبسعة قلبك سيرزقك الله بخير منها .
[هو :( في حيره ) للأسف لن اعد أثق في أي امرأه وأي حب آخر .
[الوالدة :انه اختبار من الله كشف لك الحقيقة وتجربه من المفترض أن تتعلم منها لا تظل تنتحب وتبكي وتندم انك لم تخطيء كل هذا الخطأ والعاقل من يتعلم من وقعته لا يستمر في السقوط .
لم استطع أقاوم دموعي أو حتى أخفيها فكل ما فعلته أن تركت لها العنان وحرية التعبير عن أي عواطف كانت تدور بداخلي لتلقي بي في النهاية بين أحضان والدتي لتستطرد محاوله إكساب الموقف جزء من المرح المتصنع قائله : ونحن علي استعداد لتقبل أي طعام تطهيه أيا كانت درجه التسمم .
["مش كل حب بينتهي تبقي انتهت بعده الحياة ولا كل قلب بينجرح بيقضي عمره في نار واه كل اللي عدي بيتنسي ويفوت اوام ........ "تركت جسدي يسترخي علي الاريكه التي تتوسط حجرتي بينما راح عقلي يسبح ويسبح في بحر ذكرياته في حين كان يتردد في الحجرة تلك الاغنيه كنت أعود إلي النقطة نقطه البداي
[هو : ما سر هذا الحزن الذي يسيطر عليك ؟( في مرح ) أهو موضوع امرأة وترغب في أن انهيه لك ؟
[امجد : ( في سخريه ) أضحكتني رغما عني أنت لا تستطيع أن تتحدث مع طفله لم تفطمها والدتها بعد
[هو : ( في عتاب ) أتسخر مني يا صديقي أحيانا أسال نفسي واشعر بعجز داخلي واحزن ولكني أعود حينما أجد راحة البال فلا سيده في نظري تستحق حتى الآن أن اشغل ذهني بها والوقت لم يحن بعد
[امجد : لا تنفعل هكذا إنني امزح معك ولكنك لا بد أن تتعلم كي لا تبقي هكذا
f']هو : ( محاولا العودة بدفه الحديث ) ولكنك لم تخبرني بعد عن سبب حزنك
']امجد : إنهم مازالوا يضايقونها في كل مكان تذهب إليه بتصرفاتهم الطفولية التي لا تعقل ويتهمونها ويطلقون عليها كومه من الإشاعات لا أساس لها من الصحة وأنها سيئة الخلق وان لها علاقات و..
هو : إنني اشفق عليها منهم ولكنهم بذلك يسيئوا إلي أنفسهم قبل أن يسيئوا إليها
fامجد : إنهم يتصرفون بحماقة لم أجد لها أي تفسير
[هو : اتركهم غدا يحتقرهم المجتمع ويلفظهم من حولهم وسيندمون ولكن أكل هذا الحزن من اجلها ؟]
امجد : لا احد تعامل معها مثلي إنها أخلاق فاضلة وعقليه متفتحة ناضجة يتشرف بها أي رجل
[هو : اشعر وكأنك تحدثني عن امرأه بالغه وليست طفله
']امجد : ( في جديه ) بل هي امرأه ناضجة بالفعل لو أنني في مكانك لم أتردد في الارتباط بها
[هو : انك تثير إغرائي بالفعل ولكن ماذا عما يقولونه عنها وسذاجتها وغيرها .
]امجد : صدقني لا تستمع إلي كلامهم قط إنني صديقك والأقرب لك وهذا هو اختياري .[/font]
هو : بالطبع أثق في كلامك واختيارك ولكن ماذا عن فارق السن إنها ..
[]امجد : ( مقاطعا ) مازال أمامك مستقبل طويل ستشقه وهي كذلك إنها الأفضل والأنسب لك في كل شيء
[هو : كل ذلك جميل ولكن أنت تعلم أنني لا افقه كثيرا في لغة النساء ]
امجد : لذا اعتبرها تجربه أو مغامرة تتعلم منها وما عليك الآن سوي أن تقترب منها وسأساعدك
[امجد : ما كل هذه السعادة التي تتقافز في عينيك ؟
[هو : ( في حيره واضحة ) لست ادري شعور غريب بالارتياح النفسي
امجد :( في لهفه ) ماذا فعلت معها ؟
[]هو : إنها لم تكن أبدا الصورة الجميلة التي رسمتها بيدك في ذهني .
[صمت برهة استمتع بملامح انفعاله الواضحة لأواصل بعدها قائلا : بل أفضل بكثير وكثير فهي تجمع الرومانسية المرحة الرقيقة التلقائية البدائية حتى أنني اشعر بأنها تتوافق معي في الكثير من الآراء
[امجد : الم أخبرك من البداية يا عزيزي ( في خبث ) ولكني اشعر انك أحببتها فأنت تغيرت كثيرا .
[هو : ( في انفعال ) ماذا ؟؟ قد يكون إعجاب بشخصيه لا أكثر وربما لأنني أول مره أتحدث مع فتاه .]
امجد : أتحاول خداعي أم خداع نفسك ؟ أنا ألاحظه في وجهك وتصرفاتك .]
هو : حقيقة لا اعرف ماذا بداخلي ؟ ( في استسلام ) أنت اعلم مني في ذلك .
امجد : إذن تفعل ما سأقوله لك هذا هو الحل الوحيد والأفضل في رأيي . وبمجرد أن قص فكرته .
هو : ( في ثوره ) أمجنون أنت ؟ اخبرها بماذا ؟ إنني لم ..
امجد : هذا هو عين الصواب أن تتجه إليها وتخبرها بأنني اخترتها لك وانتظر سماع رأيها
[هو : إنها لن تقدر شيء مثل ذلك وكيف أقف أمام فتاه اخبرها بمشاعري كيف ؟؟امجد : ( في ثقة ) بل ستقدر الم أخبرك بأنها مغامرة ولن تخسر شيء .
انطلقت أطبق كل الخطط بلا وعي أو حتى بذره واحده من التفكير وبالفعل لم اخسر شيء واحد بل خسرت كل شيء وأي شيء
[امجد : ما كل هذا الماء الذي يتصبب من جسدك ؟ أألقيت بنفسك وأنت قادم في حمام سباحه هو : ( في احمرار خجلي معتاد ) لقد أخبرتني بأنها تحبني وتحبني .
امجد : ( في تساؤل ) وكيف قالتها لك اهكذا مباشره ؟ أم غير واضحة ؟
[هو : ( في فرح ) لقد أطلقتها صريحة مدوية بلا أي تلميحات .
[امجد : إنني أحسدك لأنك وجدت من تحبك كل هذا الحب .
[هو : إنني سعيد بالطبع ولا أنكر ولكن شعور بالرهبة ينبع من داخلي وان تنقلب مشاعرها في لحظه .[
امجد : ( في اطمئنان ) إنها صادقه في مشاعرها وستحافظ علي هذا الحب بكل ما تملك .[/f
امجد : ( في فضول ) ألن تخبرني بما دار بينكما ؟
[هو : ( في استياء ) ولماذا أخبرك ؟ انه شيء يخصني أكثر مما يخصك .
[امجد : اهكذا ؟ ولكن كنت أرغب في أن اعرف كي لا تحاول أن تخدعك
هو : ( في استهتار ) تخدعني ؟ إنها تحبني .. تحبني .
[امجد : وكيف تأكدت من ذلك ؟
هو : هي كما أخبرتك من قبل وأنا أصدقها تماما .
[امجد : إنها تخدعك وتتلاعب بمشاعرك أنت طيب أعطيتها كل الثقة بمشاعرك .]
[هو : ولكن هذا لم يكن أبدا حديثك عنها لم يكن أبدا كذلك .[/]
[امجد : إنها لا يمكن أن تكون أحبتك بهذه السهولة أين خجل المرأة الشرقية المعتاد ؟[/]
هو : لا يمكن أن أصدقك أنت تخدعني إنها بسيطة تلقائية ساذجة أحيانا لا يمكن أن تكون بهذه الوحشية .
امجد : جرب وقم بعمل اختبار لها واخبرها بعدم حبك لها أو اتركها لفترة بلا لهفه زائدة منك .
هو : ( في شفقه ) لا إنها ستتعذب ولا أطيق أن اجعلها تتعذب في خدعه حقيرة .
امجد : ولكن أنت واهم نفسك أنت تعيش وهم كبير يجب علي إيقاظك منه.
[هو : ولماذا دفعتني للتقرب منها إذن طالما أنت تعلم عنها شيء كذلك؟
[امجد : لم أكن ادري في البداية إنها تخدعك وكان لابد أن تتعلم وتصطدم بالواقع كي تري مستقبلك و...
هو : لا تحاول صنع مبررات تناقض بها نفسك وأي واقع وأي درس أتعلمه ؟؟ في كيفيه تحسين الكلام من اجل أن أنال ابتسامه عابره وللأسف لن تستطيع أبدا أن تنتزعني منه كيف تخبرني بأنه نبع ماء وبعد أن القي نفسي فيه تطلب مني الابتعاد وتدعي انه سراب ووهم أنت تطلب مني ما يفوق المستحيل .
[" ألن تتوقف عن سماع تلك الأغاني الكئيبة ؟ " انتزعتني والدتي من شرودي بعبارتها السابقة صمتت لدقيقه لتواصل بعدها قائله في مرح : إن بجلوسك وحيدا دائما تمنعنا بذلك من مداخلاتك المرحة الساخرة وتحرمني أيضا من مساعدتك لي في شئون المنزل والطهي أتراجعت عن وعدك لي ؟
[و : ( في مرح متكلف) بل هو خوفي عليكم من حدوث حاله تسمم جماعي .
[الوالدة :أهو توتر طبيعي لدراستكم في الطب ورؤية الجثث أم أنها مازالت تشغل ذهنك ؟
هو : بل هو مزيج بينهما اكسبني بعض الملل وحاله غثيان من الواقع .
[الوالدة : أرجو منك أن تتوقف عن حالتك هذه فبمستقبلك وبسعة قلبك سيرزقك الله بخير منها .
[هو :( في حيره ) للأسف لن اعد أثق في أي امرأه وأي حب آخر .
[الوالدة :انه اختبار من الله كشف لك الحقيقة وتجربه من المفترض أن تتعلم منها لا تظل تنتحب وتبكي وتندم انك لم تخطيء كل هذا الخطأ والعاقل من يتعلم من وقعته لا يستمر في السقوط .
لم استطع أقاوم دموعي أو حتى أخفيها فكل ما فعلته أن تركت لها العنان وحرية التعبير عن أي عواطف كانت تدور بداخلي لتلقي بي في النهاية بين أحضان والدتي لتستطرد محاوله إكساب الموقف جزء من المرح المتصنع قائله : ونحن علي استعداد لتقبل أي طعام تطهيه أيا كانت درجه التسمم .



