romio1975
05-18-2007, 01:24 PM
http://www.yallakora.com/Pictures/main/shawaly-2-391_350.jpg
بداية أتوجه بالتهنئة إلي فريق وفاق سطيف الجزائري بمناسبة تتويجه ببطولة دوري أبطال العرب للمرة الاولي في تاريخه بعد فوزه علي الفيصلي الأردني في أرضه ووسط جماهيره بهدف نظيف.
وكعادته أطربنا المعلق التونسي عصام الشوالي في تعليقه علي النهائي العربي سواء بأسلوبه الشيق أو طريقته الحماسية في جعل المشاهد يتفاعل مع المباراة حتى لو كانت ديربي في "هونولولو" كما يقول .
ولكني فوجئت، بل صعقت، عندما قال الشوالي في غمرة من الحماس بعد انتهاء المباراة أن دوري أبطال العرب في السنوات الأخيرة تفوق فنيا علي دوري أبطال إفريقيا ودوري أبطال آسيا!
الكل يعلم أن بطولة دوري أبطال العرب في نسختها الجديدة يتم رعايتها من قبل احدي القنوات الرياضية الشهيرة والتي يعمل بها الشوالي، ولا احد يستطيع مصادرة حق المعلق التونسي في الدعوة إلي البطولة أو "تلميعها" بطريقته الخاصة كما يشاء فهذا حق مكفول له وللقناة، ، ولكن ليس من حقه أن يجبر المشاهد علي الاقتناع بمعلومة هي ابعد ما تكون عن الحقيقة.
فعندما اسمع من معلق في مكانة وحجم الشوالي يقول أن دوري أبطال العرب أصبح اقوي من دوري أبطال إفريقيا، اشعر أن هناك "حاجة غلط". فكيف لبطولة يشارك بها فرق مثل النصر الموريتاني والتل اليمني والنهضة العماني والعقارية الجيبوتي يمكن اعتبارها اقوي من بطولة يشارك فيها صفوة الأندية الإفريقية.
فمع كامل احترامي للأندية التي ذكرتها من حيث الأسماء، إلا أنها من الجانب الفني ضعيفة تماما ولا يمكن مقارنتها بأي حال من الأحوال بالأندية التي تشارك في دوري أبطال إفريقيا في الدور التمهيدي ولن أقول حتى دور ال64.
فما بالك وان هذه الأندية تشارك ابتداء من دور ال32 في البطولة العربية، بل الأكثر أن بطولة هذا العام لم يشارك فيها ولا فريق حاصل علي دوري في الدول العربية الإفريقية سوي الاتحاد الليبي، والله اعلم إذا كان العقارية بطل جيبوتي أو النصر الموريتاني قد فازا ببطولة الدوري في بلديهما العام الماضي أو لا.
فلا الأهلي بطل الدوري المصري أو الترجي حامل لقب الدوري التونسي أو الوداد البيضاوي حامل لقب الدوري المغربي أو شبيبة القبائل حامل لقب الدوري الجزائري أو الهلال حامل لقب الدوري السوداني شاركوا في البطولة. وبعثت اتحادات هذه الدول بالفرق التي حصلت علي المركزين الثاني أو الثالث للمشاركة فيها مما يدل علي عدم اكتراث هذه الاتحادات بالبطولة كونها غير معترف بها دوليا.
وسأكتفي بالقول بان الهلال السوداني بمستواه هذا العام الذي أظهره في دوري أبطال إفريقيا كان يمكنه الفوز بالبطولة العربية بأقل مجهود يذكر، بل انه كان قادرا علي الفوز علي كل الفرق المشاركة فيها لو حولوا نظامها إلي نظام الدوري من دوري واحد.
وإذا انتقلت إلي الجانب الأسيوي سنجد أن بطل اقوي دوري في المنطقة العربية الأسيوية ألا وهو الدوري السعودي لم يشارك أيضا فيها وهو نادي الشباب، بل أن وصيفه نادي الهلال لم يشارك فيها أيضا وفضل عليها دوري أبطال أسيا.
المتابع لدوري أبطال العرب هذا الموسم سيجد بدون ادني عناء إنها أصبحت نسخة "كوكتيل" لكل من بطولة الكونفيدرالية الإفريقية وكاس الاتحاد الأسيوي. والشيء الوحيد الذي يجعلها ملاذ للفرق التي تشارك بها هو المقابل المادي فقط أما المستوي الفني فلن أخوض فيه حتى لا نحرج أحدا.
كان يجب علي الشوالي أن يدرك أن هو شخصيا له جماهير ومحبين في كافة أنحاء الدول العربية بغض النظر عن القناة التي يعمل بها، وتلك الجماهير تتوقع منه المنطقية في تصريحاته التي يقولها أثناء التعليق لأنها محسوبة عليه طالما انه أصبح المعلق العربي الأول باعتراف جميع وسائل الإعلام المقروئة والمرئية والمسموعة. وواجبي كأحد محبيه انه أقول له عندما يبعد عن المنطقية " لست أنت يا شوالي من يقول ذلك".
بداية أتوجه بالتهنئة إلي فريق وفاق سطيف الجزائري بمناسبة تتويجه ببطولة دوري أبطال العرب للمرة الاولي في تاريخه بعد فوزه علي الفيصلي الأردني في أرضه ووسط جماهيره بهدف نظيف.
وكعادته أطربنا المعلق التونسي عصام الشوالي في تعليقه علي النهائي العربي سواء بأسلوبه الشيق أو طريقته الحماسية في جعل المشاهد يتفاعل مع المباراة حتى لو كانت ديربي في "هونولولو" كما يقول .
ولكني فوجئت، بل صعقت، عندما قال الشوالي في غمرة من الحماس بعد انتهاء المباراة أن دوري أبطال العرب في السنوات الأخيرة تفوق فنيا علي دوري أبطال إفريقيا ودوري أبطال آسيا!
الكل يعلم أن بطولة دوري أبطال العرب في نسختها الجديدة يتم رعايتها من قبل احدي القنوات الرياضية الشهيرة والتي يعمل بها الشوالي، ولا احد يستطيع مصادرة حق المعلق التونسي في الدعوة إلي البطولة أو "تلميعها" بطريقته الخاصة كما يشاء فهذا حق مكفول له وللقناة، ، ولكن ليس من حقه أن يجبر المشاهد علي الاقتناع بمعلومة هي ابعد ما تكون عن الحقيقة.
فعندما اسمع من معلق في مكانة وحجم الشوالي يقول أن دوري أبطال العرب أصبح اقوي من دوري أبطال إفريقيا، اشعر أن هناك "حاجة غلط". فكيف لبطولة يشارك بها فرق مثل النصر الموريتاني والتل اليمني والنهضة العماني والعقارية الجيبوتي يمكن اعتبارها اقوي من بطولة يشارك فيها صفوة الأندية الإفريقية.
فمع كامل احترامي للأندية التي ذكرتها من حيث الأسماء، إلا أنها من الجانب الفني ضعيفة تماما ولا يمكن مقارنتها بأي حال من الأحوال بالأندية التي تشارك في دوري أبطال إفريقيا في الدور التمهيدي ولن أقول حتى دور ال64.
فما بالك وان هذه الأندية تشارك ابتداء من دور ال32 في البطولة العربية، بل الأكثر أن بطولة هذا العام لم يشارك فيها ولا فريق حاصل علي دوري في الدول العربية الإفريقية سوي الاتحاد الليبي، والله اعلم إذا كان العقارية بطل جيبوتي أو النصر الموريتاني قد فازا ببطولة الدوري في بلديهما العام الماضي أو لا.
فلا الأهلي بطل الدوري المصري أو الترجي حامل لقب الدوري التونسي أو الوداد البيضاوي حامل لقب الدوري المغربي أو شبيبة القبائل حامل لقب الدوري الجزائري أو الهلال حامل لقب الدوري السوداني شاركوا في البطولة. وبعثت اتحادات هذه الدول بالفرق التي حصلت علي المركزين الثاني أو الثالث للمشاركة فيها مما يدل علي عدم اكتراث هذه الاتحادات بالبطولة كونها غير معترف بها دوليا.
وسأكتفي بالقول بان الهلال السوداني بمستواه هذا العام الذي أظهره في دوري أبطال إفريقيا كان يمكنه الفوز بالبطولة العربية بأقل مجهود يذكر، بل انه كان قادرا علي الفوز علي كل الفرق المشاركة فيها لو حولوا نظامها إلي نظام الدوري من دوري واحد.
وإذا انتقلت إلي الجانب الأسيوي سنجد أن بطل اقوي دوري في المنطقة العربية الأسيوية ألا وهو الدوري السعودي لم يشارك أيضا فيها وهو نادي الشباب، بل أن وصيفه نادي الهلال لم يشارك فيها أيضا وفضل عليها دوري أبطال أسيا.
المتابع لدوري أبطال العرب هذا الموسم سيجد بدون ادني عناء إنها أصبحت نسخة "كوكتيل" لكل من بطولة الكونفيدرالية الإفريقية وكاس الاتحاد الأسيوي. والشيء الوحيد الذي يجعلها ملاذ للفرق التي تشارك بها هو المقابل المادي فقط أما المستوي الفني فلن أخوض فيه حتى لا نحرج أحدا.
كان يجب علي الشوالي أن يدرك أن هو شخصيا له جماهير ومحبين في كافة أنحاء الدول العربية بغض النظر عن القناة التي يعمل بها، وتلك الجماهير تتوقع منه المنطقية في تصريحاته التي يقولها أثناء التعليق لأنها محسوبة عليه طالما انه أصبح المعلق العربي الأول باعتراف جميع وسائل الإعلام المقروئة والمرئية والمسموعة. وواجبي كأحد محبيه انه أقول له عندما يبعد عن المنطقية " لست أنت يا شوالي من يقول ذلك".



