hazi_mazi
05-18-2007, 08:35 AM
بين الثلاث خشبات
الأهلوية.. ودموع صاحبة الجلالة!!
عبداللطيف خاطر لم أصدق في البداية ما سمعته عن حادث اعتداء أمن الأهلي علي الصحفيين.. اتصلت بأحد الزملاء للتأكد مما سمعت.. أعدت الاتصال بزميل ثان وثالث ففوجئت بأحدهما يبدي استعداده لإرسال مظروف صور كامل عن كافة المشاركين من بلطجية هذا الزمان في حادث يندي له الجبين..
أعدت الاتصال بأحد الشخصيات الأمنية ليعيد ويزيد ويضيف ويزيد من آلامي ويا ريتني ما اتصلت دارت الأرض بي من حولي.. وأخذت أضرب كفا بكف.. تاهت بي الدنيا.. هل كل ده يصدر من الأهلي صاحب المعزة في القلوب والمكانة في الأعماق..
فماذا ترك لبقية الأندية الأخري.. واللاهي عدوي وانتقلت.. وهل كل ده يحدث من صرحنا الرياضي الذي تبارت كافة الأقلام في مساعدته ومساندته وقت المحن وأخذت بيد لاعبيه عند الشدة وتغنت بانتصاراته وانجازاته.. فهل هذا هو الجزاء.. وهل "جه" اليوم الذي تتبدل فيه المباديء من النقيض إلي النقيض كسمة هذا الزمان
.. هل "جه" اليوم أن يخطيء الأهلي في اختيار صغار الموظفين داخل الجدران غير مقدرين لرسالة صاحبة الجلالة وغير مدركين ان أحد كبار مؤسسيه صاحب أغلي الأقلام ألا وهو فكري باشا أباظة.. هل تغيرت الأخلاق وكبار مؤسسيه من باشوات الزمن الجميل الذين مازالوا مثار الاعتزاز لاخلاقياتهم لا لألقابهم فحسب.. الأهلي الذي رأس أول جمعية عمومية له في التاريخ زعيم في حجم سعد زغلول وسطر تاريخه رجال في حجم عبود باشا وعبدالخالق باشا ثروت وجعفر باشا والي وفؤاد باشا سراج الدين.. وحمل لواء الزود شخصيات عامة في حجم الفريق مرتجي شفاه الله وصالح سليم بنجوميته وعبده صالح الوحش باستاذيته وحسن حمدي بدماثة أخلاقياته. الأهلي الذي قدم لنا نجوم مجتمع في حجم ابراهيم المعلم والمستشار عبدالمجيد محمود ورجال إعلام في حجم أحمد فراج ومحمود سلطان وحمدي الليثي..
الأهلي الذي قدم لنا نجوما مازالوا مثار الاعتزاز لاخلاقياتهم قبل مهارتهم.. نجوم في حجم الشيخ طه إسماعيل وعادل هيكل وطارق سليم والخطيب ومصطفي عبده ومصطفي يونس وقائمة تطول.. جاء اليوم لينال صغار موظفيه لامن رجال إعلام قدر النيل من تاريخه.. وتذرف صاحبة الجلالة من الدموع انهارا بسبب بلطجية هذا الزمان.. وكانت دمعتها الساخنة خشية انهيار مباديء صرح.. وضياع أخلاقيات كثيرا ما تغنينا بها..
صحفيون كل ذنبهم أنهم عبروا عن احتجاج متحضر ورفض راق لتصرفات صغار داخل الجدران.. واسفي الشديد ان النقابة ليس لها وجود سوي في بيانات لا تغني ولا تسمن من جوع ومهرولة خلف تيارات بعينها وكأنه اصبح لزاما علي الصحفي الرياضي ان يرفع لافتة كفاية أو يرتدي وشاح جماعة محظورة.. اصبح لزاما علي الصحفي الرياضي ان يغير مسار حياته وان يعيد النظر في مهنته ويتحول إلي أي صحافة أخري.. بعد أن بلغت الخلافات ذروتها والاتهامات يندي لها الجبين.
الأهلوية.. ودموع صاحبة الجلالة!!
عبداللطيف خاطر لم أصدق في البداية ما سمعته عن حادث اعتداء أمن الأهلي علي الصحفيين.. اتصلت بأحد الزملاء للتأكد مما سمعت.. أعدت الاتصال بزميل ثان وثالث ففوجئت بأحدهما يبدي استعداده لإرسال مظروف صور كامل عن كافة المشاركين من بلطجية هذا الزمان في حادث يندي له الجبين..
أعدت الاتصال بأحد الشخصيات الأمنية ليعيد ويزيد ويضيف ويزيد من آلامي ويا ريتني ما اتصلت دارت الأرض بي من حولي.. وأخذت أضرب كفا بكف.. تاهت بي الدنيا.. هل كل ده يصدر من الأهلي صاحب المعزة في القلوب والمكانة في الأعماق..
فماذا ترك لبقية الأندية الأخري.. واللاهي عدوي وانتقلت.. وهل كل ده يحدث من صرحنا الرياضي الذي تبارت كافة الأقلام في مساعدته ومساندته وقت المحن وأخذت بيد لاعبيه عند الشدة وتغنت بانتصاراته وانجازاته.. فهل هذا هو الجزاء.. وهل "جه" اليوم الذي تتبدل فيه المباديء من النقيض إلي النقيض كسمة هذا الزمان
.. هل "جه" اليوم أن يخطيء الأهلي في اختيار صغار الموظفين داخل الجدران غير مقدرين لرسالة صاحبة الجلالة وغير مدركين ان أحد كبار مؤسسيه صاحب أغلي الأقلام ألا وهو فكري باشا أباظة.. هل تغيرت الأخلاق وكبار مؤسسيه من باشوات الزمن الجميل الذين مازالوا مثار الاعتزاز لاخلاقياتهم لا لألقابهم فحسب.. الأهلي الذي رأس أول جمعية عمومية له في التاريخ زعيم في حجم سعد زغلول وسطر تاريخه رجال في حجم عبود باشا وعبدالخالق باشا ثروت وجعفر باشا والي وفؤاد باشا سراج الدين.. وحمل لواء الزود شخصيات عامة في حجم الفريق مرتجي شفاه الله وصالح سليم بنجوميته وعبده صالح الوحش باستاذيته وحسن حمدي بدماثة أخلاقياته. الأهلي الذي قدم لنا نجوم مجتمع في حجم ابراهيم المعلم والمستشار عبدالمجيد محمود ورجال إعلام في حجم أحمد فراج ومحمود سلطان وحمدي الليثي..
الأهلي الذي قدم لنا نجوما مازالوا مثار الاعتزاز لاخلاقياتهم قبل مهارتهم.. نجوم في حجم الشيخ طه إسماعيل وعادل هيكل وطارق سليم والخطيب ومصطفي عبده ومصطفي يونس وقائمة تطول.. جاء اليوم لينال صغار موظفيه لامن رجال إعلام قدر النيل من تاريخه.. وتذرف صاحبة الجلالة من الدموع انهارا بسبب بلطجية هذا الزمان.. وكانت دمعتها الساخنة خشية انهيار مباديء صرح.. وضياع أخلاقيات كثيرا ما تغنينا بها..
صحفيون كل ذنبهم أنهم عبروا عن احتجاج متحضر ورفض راق لتصرفات صغار داخل الجدران.. واسفي الشديد ان النقابة ليس لها وجود سوي في بيانات لا تغني ولا تسمن من جوع ومهرولة خلف تيارات بعينها وكأنه اصبح لزاما علي الصحفي الرياضي ان يرفع لافتة كفاية أو يرتدي وشاح جماعة محظورة.. اصبح لزاما علي الصحفي الرياضي ان يغير مسار حياته وان يعيد النظر في مهنته ويتحول إلي أي صحافة أخري.. بعد أن بلغت الخلافات ذروتها والاتهامات يندي لها الجبين.



