منتدى برامج نت | برامج نت | دليل المواقع | العاب فلاش | برامج | عيادة الطب | Free software
العاب افلام موقع منتديات

المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : عن الشهيد الدكتور سعدون حمادي : سألني سائل فأجبت


عزالدين القوطالي
05-16-2007, 08:51 AM
عن الشهيد الدكتور سعدون حمادي
سألني سائل فأجبت

في إحدى المقاهي الشعبية بالقطر التونسي أين يلتقي الأصدقاء وزملاء الصف في الدراسة والمهتمين بالشأن الثقافي والسياسي يحلو الجلوس أمام شاشة التلفزيون لمتابعة مستجدات الأخبار العربية والعالمية لتكون منطلقا لحديث ذو شجون في وضع الأمة ومستقبلها وحوار متبادل حول القضايا المصيرية التي تؤرق الوطن والمواطن في البلاد العربية ونقاش هادف من أجل الوصول الى حقيقة الأنباء المتواترة في كل لحظة والمتهاطلة علينا كالمطر المنهمر من كل حدب وصوب والتي تصل في بعض الأحيان الى حد التناقض مما يساهم في إثراء الحوار وتعميقه وإعادة ترتيب وتحيين المعلومات المتوفرة .
وقد كان إعلان وفاة الدكتور سعدون حمادي مناسبة لطرح أسئلة متعددة حول شخصية هذا الرجل ودوره في بناء العراق الحديث قبل ثورة 17/30 تموز 1968 وبعدها وإسهامه في ترسيخ مبادئ الثورة العربية وما إضطلع به من مهام ثورية تقدمية ومسؤوليات جسام تحمل أعباءها بكل وثوق وإقتدار ونجح في إنجازها نجاحا يشهد له به العدو قبل الصديق .
وفي هذا الإطار سألني أحد الأصدقاء قائلا : ما الذي يميز هذا الشخص عن بقية العراقيين والغالبية العظمى من أبناء شعبنا العربي حتى يلقى هذا الإهتمام عندك ويشكل محورا للنقاش وقد توفّي قبل ذلك مئات من المثقفين والسياسيين والقادة ولم تولهم نفس الإهتمام ؟؟؟ فأجبت بكل حسرة ولوعة وأسى : ليته كان مثلهم لهان أمره وتيسّر عزاؤه ولكنه يمثّل نوعا خاصا وفريدا من مثقفي وقادة هذه الأمة وهذا ما جعله يرتقي أعلى مراتب الشرف حين ولد وحين مات وحين يبعث حيا .
فسعدون حمادي يمثّل ذلك الجيل العربي الذي حمل منذ نعومة أظافره لواء الوحدة والحرية والإشتراكية وآمن بقدرات الشعب العربي المختزنة في ذاته وناضل من أجل رفع راية العروبة والإسلام في مختلف الأقطار العربية وكابد مع ثلة من رفاق دربه من أجل إعلاء كلمة الحق في زمن الباطل وتحمّل مشاق ومخاطر العمل السري في العهدين الملكي أيام النوري السعيد والجمهوري أيام عبد الكريم قاسم والأخوين عبد السلام وعبد الرحمان عارف وأفنى حياته في سبيل بناء عراق حرّ مستقلّ قويّ متقدّم يشكّل نموذجا لحيوية هذه الأمة وقدرتها على النهوض في أشدّ الظروف وأخطر التحديات .
ولعلّنا لا نضيف أي جديد حين نقول إن الدكتور سعدون حمادي كان من أوّل الحاملين للواء البعث العربي الإشتراكي في العراق إذ كان له شرف التبشير بأفكار وأطروحات حزب البعث وبناء أوّل خلية حزبية بمدينة كربلاء صحبة المناضل التونسي أبو القاسم محمد كرّو الذي درس بالقطر العراقي في أواخر الأربعينات وبداية الخمسينات من القرن المنصرم وقد نجح الدكتور سعدون حمادي بظرف وجيز في بناء التنظيم الحزبي وسط بيئة دينية بحتة إذ تمكّن من تجاوز حالة الإنغلاق التي كانت تميّز الوسط الشيعي في كربلاء والتحرر من " الغيتو" الذي فرض على أبناء المدينة وجعلهم مكبّلين بأغلال الطائفة والمذهب ومنعهم من الإنخراط في العمل السياسي والوطني فكان الدكتور سعدون حمادي المنحدر من عائلة شيعية عريقة أوّل المنتفضين على حالة الركود والخمول التي فرضتها المرجعية الدينية تحت غطاء تعطيل باب الجهاد حتى ظهور الإمام الغائب وهذا ما يفسّر الموقف الصارم والحازم الذي إتخذه الشهيد الدكتور سعدون حمادي من الطائفية والتمذهب منذ بداية إنخراطه في العمل السياسي والى تاريخ وفاته منفيّا بعيدا عن الوطن وفي هذا الإطار يقول الحاج علي القيسي رئيس جمعية ضحايا سجون الإحتلال الأمريكي في مقالة بعنوان – ذكرياتي في الأسر مع الشهيد الدكتور سعدون حمادي – منشورة بموقع شبكة البصرة وكان الحاج علي القيسي رفيق درب الشهيد في معتقل الفيجي لاند الأمريكي : (( إن أكثر ما أعجبني فيه الإبتعاد عن النظرة الطائفية والعرقية حيث قال لي رحمه الله : كنت أرأس لجنة ثقافية تتابع الكتب التي تدخل أو تطبع في العراق وكان حرصنا في هذه اللجنة منع كل ما يثير النعرة الطائفية أو العرقية فلو كان الكتاب من عدة مجلدات ووجدت به جملة تدعو للطائفية أو التعصب العرقي يرفض كلّ المجلّد ...)) .ذلك هو الشهيد الدكتور سعدون حمادي الذي نشأ في وسط ديني سرعان ما إنتقده وإنتفض عليه وسعى من أجل تغييره من خلال التأكيد على أن الطائفية مرض خطير ينخر جسم الأمة وورم سرطاني لا شفاء منه ويجب إستئصاله وأن التقوقع داخل " الغيتو" الشيعي هو حالة إنهزامية ورضاء بالأمر الواقع وإستسلام للقدر لا مبرر له ولذلك أراد رحمه الله أن ينتقل الى أفق أرحب وأوسع بعيدا عن السجن الإنفرادي الطائفي حيث تكون مصلحة الأمة فوق مصلحة الطائفة ومستقبل الوطن قبل مستقبل المذهب ولقد كان سفره الى القطر اللبناني سنة 1952 مناسبة لمتابعة دراسته العليا في الجامعة الأمريكية ببيروت أين تحصّل على درجة الماجستير في العلوم الإقتصادية وتمكّن من الإحتكاك بثلّة من الشباب العربي من مختلف الأقطار مما ساهم في بلورة موقفه القومي التقدمي وترسيخ مبادئه وقناعاته وعقيدته في ضرورة وحتمية الوحدة العربية لمواجهة الهجمة الصهيونية والتآمر الإمبريالي على الوطن العربي وكانت بيروت في تلك المرحلة ملتقى للمثقفين العرب وقلعة للفكر العربي الحر ومنارة للعلم ومحضنة للحركات والأحزاب القومية التقدمية ففيها نشأت حركة القوميين العرب ومنها إنتشرت أطروحات وأفكار ميشيل عفلق وصلاح الدين البيطار وقسطنطين زريق وأكرم الحوراني وإنطوان سعادة وخالد بكداش وغيرهم نتيجة لإزدهار حركة الطباعة والنشر .
وبعد حصوله على الدكتوراه في الإقتصاد الزراعي من جامعة وسكونسن الأمريكية سنة 1956 عاد الشهيد الدكتور سعدون حمادي الى العراق ليتابع نشاطه الحزبي والوطني إذ أسّس أوّل لجنة ثقافية في حزب البعث قبل ثورة تموز 1958 إيمانا منه رحمه الله بضرورة تحقيق ثورة ثقافية شاملة في الوطن العربي عبر نشر المفاهيم الثورية ومحاربة التخلف الفكري والإنحطاط الثقافي ولقد بذل الشهيد حمادي من وقته وجهده وماله الكثير ليصبح حزب البعث في ظرف وجيز أحد أهمّ الحركات والتنظيمات الحزبية في العراق الحديث ولعلّنا لا نبالغ حين نقول إن بذرة البعث العربي الإشتراكي في العراق لم تكن لتنمو وتترعرع لولا جهد ومثابرة الشهيد الدكتور سعدون حمادي الذي كتب عليه النضال والملاحقة الأمنية كما كتب على الذين من قبله إذ سرعان ما تقع ملاحقته من طرف حكومة عبد الكريم قاسم بعد ثورة تموز 1958 ليستقرّ به المقام من جديد في المنفى بالقطر الليبي وبما أن الرجل مجبول على الحركة والفعل والنضال فإنه لم يستسلم للخمول والقعود عن ممارسة واجبه القومي التقدمي إذ ساهم مع ثلة من الشباب العربي الليبي في تأسيس منظمة حزب البعث هناك مما دفع بالحكم الملكي السنوسي الى إعتقاله بتهمة التخطيط للقيام بحركة إنقلابية ومحاكمته بالسجن لمدة ثلاث سنوات قضاها كاملة دون نقصان وبعد إطلاق سراحه ألتحق رحمه الله بالقطر السوري أين ساهم مع رفاق دربه في إثراء تجربة الحكم الثوري هناك عير العمل داخل مؤسسات الحزب الثقافية كما تولى إعادة تنظيم صفوف الحزب في العراق وقيادة العمل الحزبي بوصفه عضوا لقيادة قطر العراق للحزب ضدّ حكم عبد الكريم قاسم وقد تمكّن من إسقاط الحكم الديكتاتوري في شهر رمضان سنة 1963 ليعين وزيرا للإصلاح الزراعي ولكن بعد بضعة أشهر فقط يعود من جديد الى المنفى على إثر إنقلاب 18/11/1963 ليستقرّ في القطر السوري ويزاول نشاطه السياسي والحزبي مستفيدا من جملة النكسات والتجارب السابقة في الحكم ومستلهما العبر من الأخطاء التي وقع فيها الحزب محاولا تداركها وتجاوزها وعدم تكرارها ولهذا عقد العزم صحبة القيادة على إسترداد زمام المبادرة من خلال تفجير ثورة 17/30 تموز 1968 وإرساء دولة البعث العربي الإشتراكي في العراق لتفتح صفحة جديدة من النضال الإيجابي والجهاد الأكبر في سبيل التنمية والبناء والرخاء لجماهير شعبنا العربي في بلاد الرافدين ولقد حرص الشهيد الدكتور سعدون حمادي منذ الوهلة الأولى على تحقيق أهداف الثورة المتمثلة في إستعادة السيطرة على ثروات البلد من خلال تأميم النفط العراقي وطرد شركات الإحتكار العالمية وتطوير الصناعة الثقيلة والإهتمام بالتنمية الزراعية فترك بصمته في كلّ مسؤولية شغلها بداية من شركة نفط العراق مرورا بوزارتي النفط والخارجية وصولا الى رئاسة المجلس الوطني العراقي فكان بحقّ صوت الشعب الذي لا يخفت أبدا وذلك هو حال المثقف الثوري في كلّ زمان ومكان يستثمر فكره الوقاد ومبادءه الخالدة لخدمة الأمة ويوظف قناعاته وعقيدته لتحقيق آمال وطموحات الشعب وكما يقول الكاتب شاكر الجوهري في الحقائق اللندنية 16/03/2007 : (( رحم الله الدكتور سعدون حمادي فمثله يتوجب الترحم عليه بمقدار ما خدم وطنه العراق وأمته العربية وإبتعد عن الطائفية والمذهبية المقيتة فلم يكن حمادي سياسيا فقط لكنه كان مفكرا قوميا كبيرا قبل أن يكون سياسيا وقد وظف فكره الوقاد في خدمة ورسم سياسات قومية حكيمة ... )) .
فمسؤوليات العمل الرسمي في أجهزة الدولة لم تقف حائلا دون ممارسة الشهيد الدكتور سعدون حمادي لنشاطه الفكري والعقائدي والثقافي عير تأليفه لمجموعة من الكتب العقائدية والسياسية كان آخرها كتاب – مشروع الوحدة العربية ما العمل ؟ - وتشجيعه لمؤسسات الفكر والثقافة في الوطن العربي إذ أسهم سنة 1976 في تأسيس مركز دراسات الوحدة العربية في بيروت وتولى رئاسة مجلس أمنائه سنة 1991 وليس بخاف على القارئ الكريم الدور الطلائعي الذي لعبه المركز في إثراء الثقافة العربية وتنميتها ونطويرها والجهد الضخم الذي بذله ولا زال في التبشير بالوحدة العربية والعمل من أجل تحقيقها والفضل كلّه يرجع للحقيقة والتاريخ الى الشهيد الدكتور سعدون حمادي بشهادة من ساهم في بعث المركز كرفيق دربه الدكتور خير الدين حسيب والدكتور بشير الداعوق ويوسف الصايغ وغيرهم .
ورغم كبر سنّه وتقدّمه في العمر (79) سنة وأسره من قبل قوات الغزو الأمريكية لمدّة تسعة أشهر كاملة بدون رعاية صحية وفي ظلّ ظروف الإحتجاز القاسية فإنه لم يتراجع قيد أنملة عن المبادئ التي آمن بها وناضل من أجلها ورفض كلّ الإغراءات التي قدّمت له لقاء مشاركته في ما يسمى بالعملية السياسية وإسهامه في حكومة الذلّ والعار بقيادة العميل نوري المالكي وفضّل العيش بعيدا عن الوطن على أن يبيع العراق للغزاة المحتلين وكما عاش الشهيد الدكتور سعدون حمادي النفي والإغتراب والملاحقة والبعد الجبري عن الوطن والأهل والأصدقاء في أغلب مراحل حياته السياسية والنضالية فقد أكمل حياته بعيدا عن بلاد الرافدين وقلبه يخفق حسرة على ما آل إليه العراق في ظلّ الإحتلال وما فرّط فيه العراقيون من شرف وكرامة ووحدة وإنسجام داعيا من جديد أبناء شعبه الى الوحدة والتماسك من خلال وصيته التي خاطب بها أبناءه قائلا : (( أوصيكم أن يكون مدفني في مدينة كربلاء وأن يرسم على وجه الضريح خارطة الوطن العربي بحدودها الخارجية وأن يكتب على الضريح بالعربية الواضحة : أيها المواطنون عليكم بوطنكم العربي وحدوده في دولة قوية تقدمية فليس غير الوحدة العربية ما يحقق لكم الأمن والنهضة والتقدم وهي لا بدّ متحققة بإذن الله وجهادكم ...)) .
عزالدين بن حسين القوطالي
تونس في : 16/05/2007
ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــــــــــــــــــــــ
ملاحظة : عنوان المقال مستلهم من عنوان أحد مؤلفات الشهيد الدكتور سعدون حمادي وهو كتاب : عن القومية والوحدة العربية سألني سائل فأجبت الصادر سنة 2000 عن مركز دراسات الوحدة العربية ببيروت .

اكرم كوردي
05-16-2007, 09:15 AM
مقالة زاخرة بالاخطاء التاريخية .....
شكرا لك

سونار
05-16-2007, 01:49 PM
أخي العزيز أكرم الكردي ..
عفواً

لم أجد أي أخطاء تاريخية في الموضوع ..

هل لك أن توضح لنا ذلك


تقبل سلامي

اكرم كوردي
05-16-2007, 02:06 PM
عزيزي سونار
اولا : سعدون حمادي لم يقتل في ساحات الوغى لنطلق عليه شهيدا .............
ثانيا : لم يكن للمذكور اي دور في بناء العراق قبل انقلاب 1968 ....فقد كان في ذلك الحين مجرد كادر من كوادر البعث المنحل ...
ثالثا : لا اعرف اي دور اخر له في بناء العراق الحديث بعد انقلاب1968 ..فالعراق في ظل البعث المنحل لم يبنى (مبني للمجهول) لأن البعث ادخل العراق في متاهة الحروب ...
رابعا : يقول المقال ان المذكور كافح في سبيل نشر راية العروبة و الاسلام ...
و اقول ان العروبة خسرت الكثير من نتيجة لوصول الفكر البعثي (الذي كان المذكور يحمل افكاره الاولى و جاء بها الى العراق ) و كذلك لم يعرف الاسلام انتشارا لسبب بسيط و هو ان البعث المنحل كان حزبا علمانيا ....
خامسا : يذكر المقال ان حكم عبد الكريم قاسم كان حكما دكتاتوريا ...انا لا انكر وجود نوع من الدكتاتورية في حكم قاسم و لكن لما لا يذكر المقال ان عبد الكريم قاسم هو صاحب مقولة الرحمة فوق القانون ...و الذي طبقها بلفعل حيث لم يعدم معارضيه كما فعل صدام ...و القاريءيظن ان حكم البعث كان جنة الديموقراطية ....

شكرا على الاهتمام ايها العزيز سونار

سونار
05-16-2007, 02:50 PM
عزيزي سونار
اولا : سعدون حمادي لم يقتل في ساحات الوغى لنطلق عليه شهيدا .............
ثانيا : لم يكن للمذكور اي دور في بناء العراق قبل انقلاب 1968 ....فقد كان في ذلك الحين مجرد كادر من كوادر البعث المنحل ...
ثالثا : لا اعرف اي دور اخر له في بناء العراق الحديث بعد انقلاب1968 ..فالعراق في ظل البعث المنحل لم يبنى (مبني للمجهول) لأن البعث ادخل العراق في متاهة الحروب ...
رابعا : يقول المقال ان المذكور كافح في سبيل نشر راية العروبة و الاسلام ...
و اقول ان العروبة خسرت الكثير من نتيجة لوصول الفكر البعثي (الذي كان المذكور يحمل افكاره الاولى و جاء بها الى العراق ) و كذلك لم يعرف الاسلام انتشارا لسبب بسيط و هو ان البعث المنحل كان حزبا علمانيا ....
خامسا : يذكر المقال ان حكم عبد الكريم قاسم كان حكما دكتاتوريا ...انا لا انكر وجود نوع من الدكتاتورية في حكم قاسم و لكن لما لا يذكر المقال ان عبد الكريم قاسم هو صاحب مقولة الرحمة فوق القانون ...و الذي طبقها بلفعل حيث لم يعدم معارضيه كما فعل صدام ...و القاريءيظن ان حكم البعث كان جنة الديموقراطية ....

شكرا على الاهتمام ايها العزيز سونار


أخي أكرم

تبقى هذه المسألة بحسب وجهة نظرك ... أو (وجهة نظر الشخص)

كونها مسألة باتت محط خلاف المعارضين والمؤيدين

ولكن لو أنك تأتيها بـ تجرّد ... يكون أفضل

ولا أظن وكذلك أنت .. أن الأكراد سيحبونه لما فعله للعرب .... كونهم قومية مغايرة (مع محبتي للشرفاء منهم)

وكذلك لاأظن أن أهل الجنوب سيحبونه كونه من أتباع النظام .. على الرغم من إنه (منهم)

كونهم أناس ليس لديهم جذور بتلك الأرض أصلاً لو رجعنا إلى الأصول التاريخية والهجرات التي أتت بهم .

وهم بالمحصلة النهائية ليسوا عرباً ... وللتاريخ هنا مقال .


ولكي لاأطيل عليك ولا على القاريء

فإن التواريخ هنا صحيحة والأحداث التي وردت قد جدّوا بها ((للأمانة))

فمن كان قبلهم قد جدّ بمسئلة العروبة ؟ ... مع إحترامي لقوميتك !!

ومن جدّ بمسئلة الإسلام قبلهم من الحكومات التي تعاقبت منذ الملك فلان وعلان إلى سنة 68؟

وربما هناك شواهد تؤيد ما أقوله .

ولستُ بقائل أنه الصحابي الجليل ، إنما الكلمة مسؤولية .. والحق حق .

أما سعدون حمادي .. فالشعب العراقي يشهد على إنه صاحب براءة الإختراق للبطاقة التموينية التي أنقذت الوضع المتردي أثناء الحصار الإمبريالي للعراق .


فكانت لذلك النظام محاسن لم يستطع أي نظام قبله أن يوجدها أو أن يثقف الشعب عليها


ولأنني على وجه السرعة أكتب ... وسأخرج الآن بمهمة عمل .


أقول لك إنني لست بصدد أن هذا شهيد أو خلافه ..


فذلك متروك للذي خلقهم .



سلامي لك

اكرم كوردي
05-16-2007, 03:13 PM
فقط وضحي يا عزيزي سونار ماذا فعل حمادي للعروبة و الاسلام .....
او على الاقل للاسلام .....
و كذلك وضح لي اذا امكن كيف يكون المرء شهيدا ...بالموت ام بالاعمال ....
بارك الله فيك

اكرم كوردي
05-16-2007, 03:15 PM
نسيت ان اقول لك ان مسألة اختراع البطاقة التموينية ليست من اختراعات حمادي و انما هي قديمة استخدمت في اوقات الحروب و الازمات ....
و اخيرا فإن استخدام البطاقة التموينية جاء نتيجة للحروب اتي مارسها النظام السابق ....

سونار
05-16-2007, 04:01 PM
فقط وضحي يا عزيزي سونار ماذا فعل حمادي للعروبة و الاسلام .....
او على الاقل للاسلام .....
و كذلك وضح لي اذا امكن كيف يكون المرء شهيدا ...بالموت ام بالاعمال ....
بارك الله فيك

نسيت ان اقول لك ان مسألة اختراع البطاقة التموينية ليست من اختراعات حمادي و انما هي قديمة استخدمت في اوقات الحروب و الازمات ....
و اخيرا فإن استخدام البطاقة التموينية جاء نتيجة للحروب اتي مارسها النظام السابق ....

عدنا

السلام عليك أخي أكرم

مسألة أن سعدون حمادي قدم للعروبة والإسلام شيء كما ذكر الأخ في موضوعه ، فهو يقصد مع الرئاسة ككل وليس كفرد !

فلا أظن أن الحكومة السابقة كانت صفوية ! أو متآمرة مع إيران أو إسرائيل كما فعل ويفعل الآخرين .. ولازالوا .

وبالنسبة للعروبة والإسلام في العراق والمنطقة وشأنهما فلقد كانا ذواتا شأن ، أما اليوم فأنت أحد الشهود .

ومسألة هذا شهيد وذاك لا .. وهل الشهيد شهيداً بعمله أم بموته ، فهذه المسألة لاأظنك تـُجد السؤال بها لمُفتي الديار السونارية !!

فهذا متروك أيها الأخ الفاضل لمن خلق !

بالضبط ، توافقني الرأي

أما البطاقة التموينة ، فأنا أشرتُ إليها كون سعدون حمادي يعتلي إسمها .. وهي ليست براءة إختراع عالمية له ،، إنما عراقياً .. حيث أشار بوقته إلى الرئاسة أن يطبقوا نفس خطة الرئيس المصري الراحل جمال عبدالناصر ..

أظنك فهمت !


وبالمناسبة أخي أكرم ....

لن تجد كردياً في الشمال يُحبُ صدام ومن معه أو ما قدم أو ماصنع .. أو أية حكومة (عربية) ستأتي .

وكذلك في الجنوب .

وبعض أشباههم في الوسط .

لمشاكل أنت تعرف بعضاً منها وخاصة في ما يتعلّق بالمسألة الكردية .

لكنني سأوجه لك سؤالاً .. رغم أني ياصديقي لستُ ممن يُطيلون الكلام (على مايبدو )

السؤال هو : هل لو أن النظام البائد والبائدون .. لو لم يكونوا يعتلون سدة الحكم حينها، لن تقوم تلك الحروب؟

1. حرب الشمال منذ .... و 1976 ... وبعدها ...... وتآمر الأحزاب المعروفة هناك وشخصياتها والمفضوح أمرها على الملأ الأعلى والأسفل ؟


2. حرب إيران ؟

3. حرب الكويت . وإجتماع جيوش الصليبيين قبلها وتواجد الإسطول السادس في الخليج قبل الدخول بزمن ؟ ووجود الإسطول الروسي بالمقابل له من جهة المحيط الهندي ؟


4. حرب الدفاع ( أم المعارك) أو كما هي تسميتهم كما يحلو للبعض(حرب الخليج الأولى).

5. الحرب الأخيرة .. ووقوع بغداد بالأسر ؟؟


وسأستثني حرب الـ 76 في فلسطين !!


هل تعتقد أن لو لم يكن صدام رئيساً سوف يكون الأمر جنة ، أو لنقل بأن الأمر سيختلف ؟؟


وأن تلك المخططات اليهودية للمنطقة والمعروفة للقاصي والداني للمبهدل والأخطل .. سوف لن يتحقق منها شيء .. ؟


وفي ذلك كلامٌ كثير .... وكلُ حسب أهوائه وثقافته .. وإنتمائه إن كان قومياً أو دينياً ....

ولو أني أظن ببعض الليبراليين حُسنا .

ولا أنتظر من الخونة ( ) حتى الفراغ .



تقبل سلامي
-

اكرم كوردي
05-16-2007, 05:21 PM
عزيزي الفاضل سونار
اولا فيما يتعلق بالمسألة القومية العربية ، اعتقد ان النظام السابق قد اضاع جهود العديد من المفكرين و القوميين العرب الشرفاء و ذلك عند احتلاله للكويت ...و تذكر اخي العزيز ان مؤتمر مدريد جاء كنتيجة مباشرة لنقسام العالم العربي إثر احتلال الكويت ...
فأي خدمة هذه للقضية القومية العربية ....؟
ثانيا : فيما يتعلق بالوضع الاسلامي ....وكما قات سابقا ، فإن حزب البعث كان حزبا علمانيا حارب التوجهات الاسلامية ...اما ما يسميه البعض بالصحوة الاسلامية و الحملة الايمانية في العراق بعد احداث 1991 فقد كانت المسألة مسألة اعلامية ....
ثانيا : فيما يتعلق بالقضية الكردية ...فمن الثابت و المعلوم تعرض الشعب الكوردي للتهجير و القتل و عمليات الانفال و الضرب بالكيمياوي ...فهل بعد ذلك تتوقع حبا لصدام ؟
رابعا: فيما يتعلق بمسألة الجنوب في العراق ...فالنظام السابق قتل اكثر من 400 الف نسمة بعد احداث 1991 ..و انا اقول ذلك ليس دفاعا عن الشيعة و انما عرضا للحقائق ...
فمهما اختلفنا معهم نحن اهل السنة و الجماعة و لكن الديانة الاسلامية السمحاء لا تؤمرنا بقتل الناس ...
اما بالنسبة لحرب ايران ارجوا ان تقول لي من هو الباديء بالحرب ؟ حتى نجرم ذلك البادئ ...
و اخيرا اعتقد و جوابا على سؤالك اخيالكريم ...لو كان هناك قائدا حكيما في العراق لتجنبنا الكثير من المآسي ....
شكرا على الحوار

(المجاهد الرقمي)
05-17-2007, 01:17 AM
عزيزي الفاضل سونار
اولا فيما يتعلق بالمسألة القومية العربية ، اعتقد ان النظام السابق قد اضاع جهود العديد من المفكرين و القوميين العرب الشرفاء و ذلك عند احتلاله للكويت ...و تذكر اخي العزيز ان مؤتمر مدريد جاء كنتيجة مباشرة لنقسام العالم العربي إثر احتلال الكويت ...
فأي خدمة هذه للقضية القومية العربية ....؟
ثانيا : فيما يتعلق بالوضع الاسلامي ....وكما قات سابقا ، فإن حزب البعث كان حزبا علمانيا حارب التوجهات الاسلامية ...اما ما يسميه البعض بالصحوة الاسلامية و الحملة الايمانية في العراق بعد احداث 1991 فقد كانت المسألة مسألة اعلامية ....
ثانيا : فيما يتعلق بالقضية الكردية ...فمن الثابت و المعلوم تعرض الشعب الكوردي للتهجير و القتل و عمليات الانفال و الضرب بالكيمياوي ...فهل بعد ذلك تتوقع حبا لصدام ؟
رابعا: فيما يتعلق بمسألة الجنوب في العراق ...فالنظام السابق قتل اكثر من 400 الف نسمة بعد احداث 1991 ..و انا اقول ذلك ليس دفاعا عن الشيعة و انما عرضا للحقائق ...
فمهما اختلفنا معهم نحن اهل السنة و الجماعة و لكن الديانة الاسلامية السمحاء لا تؤمرنا بقتل الناس ...
اما بالنسبة لحرب ايران ارجوا ان تقول لي من هو الباديء بالحرب ؟ حتى نجرم ذلك البادئ ...
و اخيرا اعتقد و جوابا على سؤالك اخيالكريم ...لو كان هناك قائدا حكيما في العراق لتجنبنا الكثير من المآسي ....
شكرا على الحوار

ممكن نقلب الموضوع رأساً على عقب أخي أكرم..

أخبرني ماذا فعل الطالباني والطبطبائي والبرزاني للشعب العراقي وللأمّة الإسلاميّة...

أرجو عدم الهروب من مناقشتي كما فعلت في موضوعي السابق (http://www.bramjnet.com/vb3/showthread.php?t=299680) وسوباس

سونار
05-17-2007, 06:10 AM
كاكا أكرم الكردي ..

مرحباً


كتبتُ لك رداً يليقُ بالفرسان ، ألا أن الظروف المناخية حالت دون رفعه .

وسيصلك حال وصولي البيت هذه الليلة .

اكرم كوردي
05-17-2007, 08:59 AM
ممكن نقلب الموضوع رأساً على عقب أخي أكرم..

أخبرني ماذا فعل الطالباني والطبطبائي والبرزاني للشعب العراقي وللأمّة الإسلاميّة...

أرجو عدم الهروب من مناقشتي كما فعلت في موضوعي السابق (http://www.bramjnet.com/vb3/showthread.php?t=299680) وسوباس

اولا ان لا اهرب من الحوار يا مجاهد و لكنني عندما ارى ان النقاش تحول الى هستيريا فأنا بالتأكيد لن اشارك فيه ....
بالنسبة للطبطبائي فأنا لا اعرف ماذا فعل ....فأنا لست شيعيا ....
اما بالنسبة للبارزاني و الطالباني فقد فعلوا الكثير للشعب الكردي و العراقي ...اما ما فعلوه للامة الاسلامية فهم على الاقل لم يدعوا الى العمليات الانتحارية و التفخيخية و الارهابية كما يفعل ما يسمى بأبو عمر البغدادي و جماعته

(المجاهد الرقمي)
05-17-2007, 01:46 PM
اولا ان لا اهرب من الحوار يا مجاهد و لكنني عندما ارى ان النقاش تحول الى هستيريا فأنا بالتأكيد لن اشارك فيه ....
بالنسبة للطبطبائي فأنا لا اعرف ماذا فعل ....فأنا لست شيعيا ....
اما بالنسبة للبارزاني و الطالباني فقد فعلوا الكثير للشعب الكردي و العراقي ...اما ما فعلوه للامة الاسلامية فهم على الاقل لم يدعوا الى العمليات الانتحارية و التفخيخية و الارهابية كما يفعل ما يسمى بأبو عمر البغدادي و جماعته

تقصد ياأكرم عندما لايكن لديك ماتنقض به الحجّة..وليس الهستريا الحواريّة...

أما في ردّك عمّا يسمّى بالبرزاني ومايسمّى بالطالباني...

أفحمتني بقولك...

...فعلو الكثير...

فهم فعلاً فعلوا الكثير من الأمور التي يندى لها الجبين...

أما مافعلوه للأمّة الإسلاميّة ...فمشاغبات القامشلي ليست عنّا ببعيد...

وأنا لاأدافع عن النظام السوري القمعي الذي حدّ من نشاطهم...

ولكني في نفس الوقت أذكر ماقاله لي أحد أصدقائي الأكراد عن مبالغ طائلة ...

يتم تحويلها لأحزاب الكرد في العراق وتركيا لدفع فاتورة إسرائيل من الأسلحة التي يشتريها منهم مايسمّى بالبرزاني...

سونار
05-17-2007, 04:00 PM
عزيزي أكرم..


لاأظن أن مسألة الكويت قد بدأ منها الإنقسام العربي -كماتقول-، أو لنسمّيه الفلتان العربي وعدم الإكتراث !

فزمنه قديم .. وموغل في الإنحطاط وتناسي حلم الجماهير العربية .

ولاأظنك تجهل أن (مدينة كاظمة) الكويت حالياً ، هي عراقية منذ أور و گلگامش ... وحتى وقت قريب.

وكذلك أظن بأنك قد سمعت أن هناك تحشدات ونوايا صليبية ضد المنطقة حتى قبل دخولنا الكويت بسنين ... وربما أسعف ذاكرتك بتنويه للبداية ،، في سنة 1982 .. حين صرّح وزير الإعلام الكويتي حينها بكلامه المشهور تعقيبا على فلم قديم من سيناريو إسرائيلي أمريكي .

وكذلك قيام بعض دويلات الخليج ببناء أحواض السفن العملاقة في موانئها البحرية سنة 1984 ، مع الأخذ بالنظر أن كافة دول الخليج لم تمتلك تلك السفن التي قد تحتاج لمثل هذه الأحواض العميقة العملاقة ! .... (نقطةإستفهام كبيرة)

وكذلك مناورات گولدن ستار Golden Star سنة 1986 للجيش الأمريكي مع الجيش المصري في الصحراء ... لتدريب الجيوش الأمريكية على القتال في الصحراء .

أو إنشاء فرقة 82 الأمريكية المحمولة جواً وفرقة الإنتشار السريع حينها ، كان مجرد جيش لاأكثر .


ولذلك ..

لم يكن دخول الجيوش العراقية لمدينة كاظمة إعتباطاً .. وتربع (سونار السالم الصباح) على عرش وكيل وزير الدفاع الكويتي آنئذ .. كان مجرد سوء فهم ، وسياسة رعناء من قبل النظام السابق ... على الرغم من إن نوع السجائر التي تركها لي هي من ماركة ثري فايف !! 555 . مع ولاعة مطلية بالذهب .. مقصوف الرقبة . :D

وفاتك ، أن السفير الكويتي لدى واشنطن بعث برسالة إلى وزير الخارجية الكويتي بتاريخ 29/7/1990 يعلمه بأن الجيش الأمريكي يطمئنهم وحسب الإتفاقيات بجاهزيته بالتدخل في حال دخول الجيش العراقي . وهنا الكمين الأمريكي الذي وقعت فيه جميع دول المنطقة .

ولا أشك بأنك تعي أن طويل العمر "سابقاً" يابر الصباح ! هو من دعى ملك الروم ليأتي بهم إلى جزيرة العرب !! .. وأشيرك هنا للرجوع إلى الحديث الشريف الخاص بهذا المفصل المهم .

مع الأخذ بالإعتبار الوثيقة أعلاه ومدى جاهزية دول التحالف الكفري لتنفيذ مخطط منذ حرب 76 ووعد كيسنجر المشهور .

وأنا أظن أن دعوته لملك الروم حينها ، كانت بالتعاون مع طويل العمر (سابقاً) فهد !!
حيثُ دخل يابر ديوان فهد منكسراً ناكساً رأسه وعقاله مفتوح ومعلّق برقبته ، ذلك التقليد العربي القديم ، لكي يقوم الأخير بواجب نصرته (هذا ماأعتادت عليه العرب العاربة والمستعربة) وحتى العرب المتأمركة !!


فكان ما كان من دعوة ملك الروم للنزول بجزيرة العرب ....!!


وأولئك العرب -الذين تـُسمّيهم- أخي أكرم ، قد تجاوزوا كل الأعراف العربية والمواثيق وحتى القرآن والسنة بتلك الدعوة ....!

تجاوزا جامعة الدول العربية ، ومنظمة المؤتمر الإسلامي ... هذا إن لم نقل أنهم لم يعتمدوا على جيوشهم الخليجية ... المُسمّاة (درع الجزيرة) وهي قوات خليجية مُشتركة تأسست أواخر الثمانينيات ؟

وأظن بك الآن قد خطر على بالك ((فإن بغت إحداهما على الأخرى .... ))

فلذلك واختصاراً فإن ، كل ماحدث كان لابد من حدوثه إن كان حبيب قلوب الأكراد والروافض موجود أو غير موجود ...!

أو أنك قد صدقت الأحزاب التي تأخذ على عاتقها المسئلة الكردية (كما تدعي هي أو كما ظللت الشعب الكردي)


وأنك على علم فيما إذا انشقت فئة من أي شعب عن عصا الطاعة للأي نظام ، سيكتفي ذلك النظام بالتفرّج وعدم فعل شيء !!

وهنا أقصد حرب الشمال ..!
وأقصد الحرب على الروافض في 1991 ... وأُلمِح لك بأن قادتهم كانوا من الإيرانيين .. رأيَ عيني !

فلا تخفى عليك ياعزيزي خياناتهم .... (الطرفين)

ولا أظنك تتغاضي أو تغض الطرف عن تاريخ الخيانة للبرزنچي والطلباني والبرزاني وآبائهم الأولين ، وسوف لن يدع تاريخهم المُخزي المصور والموثــّق مع اليهود حيزا كافياً للمباغتة يا صديقي !!

ولا أظن أهل السنة والجماعة !! المطبلين وراء تلك الزمرة هم أهل سنة نبينا وجماعته .... فإن الله لايُحب الخائنين !


أما الحرب على إيران المجوس .. فذاك مما لا يختلف عليه إثنين من العقلاء بأنها كانت بداية المقبور الخميني بقصف المخافر الحدودية العراقية أواخر عام 1979 وقتل العديد من حرس الحدود . ثم إعلان الحرب بكل قباحة لتصدير الثورة الخمينية إلى المنطقة بدءاً بالعراق .
وتلك اللافتات والشعارات بدخول كربلا ... والممتدة على طول الطريق من گيلان غرب ثم سربيل زهاب ثم قصر شيرين وصولا للمخفر العراقي المنذرية عند حدود محافظة ديالى . وغير هذا في كافة أنحاء إيران .

فلو أنني مكان صدام وقتها ،، لأبقيت القادسية تضرب رؤوسهم العفنة إلى الآن !! .. ولجعلت صوت مدافعنا إهزوجة الزمان .



ومع كل ما تقدم .. لازلت أظن بك خيرا .



وعذراً .. لو أنني لم أسرد بتتابع الأحداث ، كوني أكتب من وحي الذاكرة .




يلاّ فـُسـحة ...













النت ضعيف بسبب الأنواء الجوية ! .. ولذلك تأخر الرد .



-

اكرم كوردي
05-17-2007, 07:09 PM
تقصد ياأكرم عندما لايكن لديك ماتنقض به الحجّة..وليس الهستريا الحواريّة...

أما في ردّك عمّا يسمّى بالبرزاني ومايسمّى بالطالباني...

أفحمتني بقولك...

...فعلو الكثير...

فهم فعلاً فعلوا الكثير من الأمور التي يندى لها الجبين...

أما مافعلوه للأمّة الإسلاميّة ...فمشاغبات القامشلي ليست عنّا ببعيد...

وأنا لاأدافع عن النظام السوري القمعي الذي حدّ من نشاطهم...

ولكني في نفس الوقت أذكر ماقاله لي أحد أصدقائي الأكراد عن مبالغ طائلة ...

يتم تحويلها لأحزاب الكرد في العراق وتركيا لدفع فاتورة إسرائيل من الأسلحة التي يشتريها منهم مايسمّى بالبرزاني...

ايها المجاهد :
المواطنين الاكراد في قامشلي هم المجاهدون الحقيقيون الذين يرفضون الدكتاتورية و من الطبيعي ان يساندهم الشعب الكردي ...كما يساند اغنياء الخليج الارهابيين في العراق ...

اكرم كوردي
05-17-2007, 07:16 PM
عزيزي سونار :
انت تقصد في المقطع الاول من ردك الاخير نظرية المؤامرة و بأن امريكا دفعت العراق لأحتلال الكويت و ان كان هذا حدث فالنظام السابق هو نظام غبي لأنه وقع تحت طائلة الحيلة و ان لم يكن كذلك فهو نظام مجرم لأنه غزا جيرانه و لم يحترم المواثيق الدولية ...
بالنسبة لقادة الشعب الكوردي ..فهم اوفياء للشعب الموردي الذي كان تحت نير ظلم البعث و حملات صدام الانفالية و الكيميائية ....
و هل الدفاع عن مصالح الشعب تعتبر خيانة ؟

اخي العزيز سونار : الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية ....انا معجب جدا بثقافتك و قلمك الرائع ...
دمت بخير

(المجاهد الرقمي)
05-17-2007, 07:17 PM
ايها المجاهد :
المواطنين الاكراد في قامشلي هم المجاهدون الحقيقيون الذين يرفضون الدكتاتورية و من الطبيعي ان يساندهم الشعب الكردي ...كما يساند اغنياء الخليج الارهابيين في العراق ...

تهرّب مرّة أخرى... طرحت عليك العديد من النقاط...ولم ترد إلا بكلام مبهم

فعلوا الكثير...يرفضون الدكتاتورية...كما يساند اغنياء الخليج الارهابيين في العراق ...

أرجو إعادة النظر من عدة زوايا ..وترك الزاوية الكردية للحظات...

اكرم كوردي
05-17-2007, 07:19 PM
انت ايها المجاهد من شتت الموضوع و ليس انا

uaestar
05-17-2007, 07:32 PM
مادمت أني لم أعاشر الرجل شخصيا

فلن اعتمد لا على مقال ولا على موضوع

فربما أحد الكتاب متحيز له وربما أحد الكتاب ناقم عليه

لن آخذ بوجهة نظر غير وجهة نظري الشخصية

وهي لم تتكون الى الآن

رحم الله الرجل فهو بين يدي الله الآن

وسيلقى جزاء أفعاله خيرا ان فعل خيرا وشرا ان فعل شرا

سونار
05-17-2007, 08:17 PM
عزيزي سونار :
انت تقصد في المقطع الاول من ردك الاخير نظرية المؤامرة و بأن امريكا دفعت العراق لأحتلال الكويت و ان كان هذا حدث فالنظام السابق هو نظام غبي لأنه وقع تحت طائلة الحيلة و ان لم يكن كذلك فهو نظام مجرم لأنه غزا جيرانه و لم يحترم المواثيق الدولية ...
بالنسبة لقادة الشعب الكوردي ..فهم اوفياء للشعب الموردي الذي كان تحت نير ظلم البعث و حملات صدام الانفالية و الكيميائية ....
و هل الدفاع عن مصالح الشعب تعتبر خيانة ؟

اخي العزيز سونار : الاختلاف في الرأي لا يفسد للود قضية ....انا معجب جدا بثقافتك و قلمك الرائع ...
دمت بخير

كاكا اكرم

لستُ أقصد ما عنيت .
تمنيت لو ترجع لما كتبت ..
فإنني كنت أقصد بأن النظام كان يعي حجم الأحداث وباقي العرب نائمون !!
وكنت أقصد بأن جميع الجيوش العربية كانت عبارة عن كُخة .. ولم يكن إعدادها لأي شيء سوى حماية الأسطة الحاكم !

وأن حكومة الكويت كانت الجاني رقم واحد ... على مر تاريخ تآمرها على الأمة .. وليس العراق فحسب !

أما أنك تـُسميه نظام مجرم فهذا عائدٌ ومحكوم بنسبة الولاء والإنتماء . إذ لم تأخذ على عاتقك مهمة ذلك الجيش في ردع ذلك المتآمر الصغير والحقير .. !

فأرجو أن تقرأ ماتقدم الحرب ... وما هي الدواعي والدوافع التي جعلتنا نلقن يابر ذلك الدرس البليغ

ولستُ بصدد سرد ترهاته وتفوهاته الصبيانية الساقطة ... (هو ومن معه) .


أما لشعب الكردي المضحوك أسفا ... فإن لو استقاموا على الطريقة لأسقيناهم ماءاً غدقاً

ولعاشوا كما يعيش أي شخص في هذا البلد .
لكنهم تواقين إلى الإنفصال !! .. وهذه الطامة التي مايسكت عليها أي نظام في العالم وكما ذكرته لك في الرد السابق .. وأظنك لا تتجاهل هذا المبدأ .

رغم إنني شخصياً ألوم الأكراد على نية الإنفصال عن البلد الأم .. وأنت أحد مؤيدي هذه الفكرة الإنفصالية .

ولو تطرقنا لهذا المفصل سيطول الكلام فيه ويعرض .

إلاّ أنني سأختصر لك وأقول .. لو انفصلت أنت ، ثم أنا ، ثم الآخر والآخر .. ووزعنا العراق كإرث لكل فصيلة فيه أو قطيع .. فكم يساوي مجموع ما تبقى من ذلك العراق البليد ؟

إنني أدعوك هنا إلى مسك مسطرة وورقة A4 ثم ترسم خارطة بلدك ... أقصد هنا العراق يا أكرم !

فكم سيحصل كل نفر عراقي من مجموعهم الكلي ؟

أرأيت يا صديقي كيف إنك ستجعل تلك الورقة البريئة قصاصات صغيرة .. آيلة إلى الطيران في أول هبة ريح حتى لو كانت خفيفة .

هذا إذا ما كان بعض أصحاب القصاصات سيكونون ولاءات مع دول الكفر ، مثلاً إسرائيل .. كما يفعل مام جلال الطلي باني "لا أجلّه الله " .. وكذلك البرزاني الإمعة سليل عائلة الولاء اليهودي .



وأخيراً أيها العزيز ...
أسجلُ ضدك نقطة كبيرة الحجم .. بتسميتك من يدافع عن بلده عند الإحتلال بأنه إرهابي . فهذا قول الخائنين لله ورسوله !!... فاحذر على نفسك من عذاب يومٍ عظيم .

فأين العقل والثقافة .. بل أين الدين منك .

وهل من الممكن بإختصار أن تقول لي متى يتوجب عليك مقاتلة من يحتل بلدك ..؟ وماهو التكليف الشرعي بخصوصه ... وأما مسألة القول (من أهل السنة والجماعة) فياصديقي لقد ذهبت أدراج رياح الولاء الذليل لإسرائيل ودول الإحتلال .... !

فسجلها عندك .. كي لاتنساها .


وأما تلك المقولة المنتشرة في النت .. بأن الخلاف في الرأي لايفسد للود قضية ..

فسجل عندك أيضا أني أكرهها كونها قول الذي لايحمل مبدأ .

إلاّ إذا كانت القضية هينة .. بين شلة أو ثلة . فإن الله لايؤاخذكم اللغو بينكم !!

أما إن كانت القضية بحجم قضيتنا الإسلامية ، وقضية إستفحال دول الكفر وإستحلالها بلداننا ..!

والبعض يجاهد .. والبعض خائن منصاع .... فهنا الأمر يختلف ...


فإني مسلمٌ .. مع الله .. أحب فيه .. وأكره فيه .. ولاءاً وبراء .


ولا أكترثُ لقلمي ومن هم مشجعيه .. بقدر مايهمني أن نتفق على المبدأ الإسلامي ، الذي يرضي الله ورسوله ، فيرضون عنا .


وهنا أظنك لست معي ... وهذا ما نُسميه .. الإختلاف الجذري بين من يسمي الجهاد إرهاب .. والخيانة قضية فيها نظر .

فساء ما يحكمون !!





أتمنى أن تكون على خير




..

اكرم كوردي
05-17-2007, 09:06 PM
الاخ سونار:
اولا : بالنسبة للجيش العراقي و الحرس الجمهوري هو كان ايضا لحماية النظام ...لماذا لم يحرر صدام القدس ..ام أن الطريق الى القدس كان يمر من عبادان و من ثم تغير الى الكويت
ثانيا: من الواضح انك كنت من المؤيدين لنظام صدام الدموي و الدكتاتوري ...
أليس قتل 180000 من الاكراد جريمة نكراء ...هل تستطيع ان تنكر ان النظام قتل مئات الالاف من الشعب العراقي بكل طوائفه ....
و هل بعد هذا الظلم تريد ان يبقى الشعب الكردي مؤيدا لصدام بعد استعمال الاسلحة الكيميائية و التهجير و الاقامة في المعسكرات الاجبارية الخالية من ابسط وسائل الحياة ...
هل من يفعل هذا هو مسلم او حتى انسان ؟؟؟؟؟؟
ارجوا منك الاجابة على هذه النقطة بالتحديد .........
ثالثا : تقول ان الشعب الكردي لو استقام ....هل تريده عبدا مستؤنسا .....
و ما ضير الانفصال ...الا تحترم المواثيق الدولية حق تقرير المصير للشعوب كافة و انت تقول بعكس ذلك ....لماذا تحللون لأنفسكم ما تحرمونه للاخرين ....
سونار :
لماذا لا تكتب مقالا حول انفصال الجنوب السوداني و و الذي تم بموافقة الحكومة السودانية و الذي سيتحقق بعد بضعة اعوام ....
رابعا : قل من هم القادة العرب اللذين لم يتعاونوا مع اسرائيل و امريكا ....حتى بن لادن كان يتعامل مع المخابرات الامريكية في زمن الاحتلال السوفيتي لأفغانستان....
هذه هي السياسة ....

خامسا: اما قولك انك سجلت نقطة كبيرة ضدي ....فللاسف لم تكن ضدي و انما هي نقطة لي ...
من يدافع عن بلده لا يفجر الجسور و لا يقتل من لم يكن على ملته ...عصابات ما يسمى بدولة العراق الارهابية تقتل الشيعي و الكردي و المسيحي و اليزيدي في ديالى و الموصل ...
يفجرون شارع المتنبي ...يقتلون اعضاء الشرطة الفقراء ....الخ
و الله و رسوله منهم براء ...
سادسا : انا لم اذهب ادراج الولاء الولاء الذليل لإسرائيل ودول الإحتلال .....
الشعب الكردي هو اول المتضررين من امريكا عام 1975 التي رعت اتفاقية الجزائر بين صدام و شاه ايران ....و امريكا هي التي اعطت الضوء الاخضر لصدام بقمع انتفاضة الكراد في الشمال و الشيعة في الجنوب عندما سمحت لقوات صدام استعمال طائرات الهليوكوبتر ...هل نسيت ذلك ....
صدام هو كان رجل امريكا في المنطقة ...هل تريدني ان اجلب لك صورة صدام مع رامسفيلد في الثمانينات و هو يأتي للعراق حاملا المعلومات الاستخبارية لصدام عن ايران ...
و اخيرا ان كنت مسلما ...فنحن ايضا مسلمون ....فلا تزايد علينا بذلك ...
فإن كنت بعثيا فأنا لست بعثيا و ان كنت من مؤيدي القاعدة فأنا ضد القاعدة
وتذكر لا البعث و القاعدة يمثلان الاسلام ....

لله الامر من قبل و من بعد

سونار
05-17-2007, 09:46 PM
أرى أنك قد هرهرت بعيداً

أولاً : لستُ من المؤيدين للنظام .. إنما نفيتُ نفسي بنفسي .. بعيداً جداً جداً ، وما رجعت إلاّ بعد سقوط النظام.


إلاّ أنني لاأبيع العراق .


ومسألة الإنفصال أراك هنا تثبت ما ظننته !

وأحييك لأنك تعتضد بالشرعية والمواثيق الدولية .. وحق تقرير المصير .. وكل فصيلة تأخذ شبرها من تلك الأرض التي ما ستبرح تلعن قاطنيها .

وأراك هنا تؤيد فكرة قصاصات الورق ...


لكنني يا صديقي ... وبصراحة شديدة .. أتعجبُ منك !! .. عندما تقول لي مسلم ؟

بعيداً عن صدام .. بعيداً عن البعث .. بعيداً عن كل ما حصل .

فلقد راحوا .. ولن يطالبك أحد بمحبة ميت !

وتعجبي هذا ... كان مبدأه أنني ظننت بك ليبرالي أو علماني ...

وتلمستُ بك خيراً في رد لك على أحد الأخوة ، أنك تقول أنكم من أهل السنة والجماعة .

وأراك هنا بصراحة مطلقة (قومي) ومتعصب لقوميتك (وهذا من جهل الجاهلية).... وهنا العجب العجاب من إسلاميتك المبنية على القومية .



والكلام سيكون بعد هذا غير ذو فائدة ....

لأنك تنتقل بي إلى فكرة التظلم الرافضي .. وتظلم اليهود .





كم تمنيت أن تكون على خير ..

وكم رددتها .



!!!

اكرم كوردي
05-17-2007, 10:08 PM
انا على خير ان شاء الله يا سونار و اتمنى ان تكون انت ايضا يا اخي و كل المسلمين في خير،
ابشرك بأنني لست علمانيا و انما انا رجل مسلم اصلي و اصوم و اني ذاهب للحج بعد اشهر معدودات ....
و محبتي لأفراد شعبي لا ينقص من اسلامي .....
اتمنى منك و انت المسلم النصوح ان تراجع موقفك من البعث المنحل الذي كان قوميا و انت الذي تنصحني بترك ذلك ,,,,,يا عجبي

سونار
05-17-2007, 10:22 PM
عزيزي أكرم

بالعراقي ... لا تظل كردي ..!

ياأخي من قال لك أنني قومي .. ومتى ورد ذلك في ردودي .

فمن أين أتيت بها ؟

فموقفي كان واضحاً خاصة في ردي الأخير !!

وأكيد ستبطل كلمة ( وا عجبك ) تلك !!

تقبل كامل فرحي إنك لازلت مسلماً

اكرم كوردي
05-17-2007, 10:40 PM
على اي حال يا سونار العزيز شكرا على الحوار