Dr. Ahmed
05-11-2007, 12:36 PM
http://www4.0zz0.com/2007/05/11/12/99580811.png
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أهلا بكم.. ويسرني أن أعرض في هذه الافتتاحية شيئًا عن شرف مهنة الطب، والأخلاقيات الواجب التحلي بها لممارس هذه المهنة العظيمة..
ويسرني أن أفتح هذا الموضوع أيضًا لتقبل اقتراحاتكم وملاحظاتكم وتعليقاتكم على المنتدى الطبي..
http://www3.0zz0.com/2007/05/11/12/20263525.png
شرف المهنة الطبية
الطبابة مهنة نبيلة شرفها الله فكانت معجزة المسيح 000 ووصف هديه القرآني بأنه شفاء لما في الصدور 000 وعدد إبراهيم نعمة ربه عليه فكان منها
وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ { 80 الشعراء }0
• والعلم بالطب كسائر العلوم هو من الله الذي علم الإنسان ما لم يعلم ودراسته كشف عن آيات الله في خلقه :
وَفِي أَنفُسِكُـمْ أَفَلا تُبْصِرُونَ { 21 الذاريات } 0
ومزاولتـه إحداث لرحمـة الله بعبـاده 000 فهو عبادة وقربى فوق أنـه حرفة ومرتزق 0
• ورحمة الله كأشعة الشمس ونسمة هوائه وشربة مائه وبلغة رزقه تصيب البر والفاجر والمحسن والمسيء والقريب والغريب والصديق والعدو 0 وكذلك ينبغي أن تكون المهنة الطبية فهي تجري في اتجاه واحد من رحمة الله لا تحابي ولا تجافي ولا تعاقب ولا تقتضي ولا تتغيا العدل ، ولكن الإحسان والرحمة مهما كانت الظروف والملابسات
• ولأن المهنة الطبية في هذا المقام فريدة عن سائر المهن سامية عن الاعتبارات والأعراف التي درج الناس عليها ، فليس لها أن تتعامل باعتبارات العداوة أو الخصومة أو العقوبة أو أن تنساق وراءها لدوافع شخصية أو سياسية أو حزبية 0 ومن الخير أن يحرص المشرعون والقادة والحكام على أن تبقى الطبابة في مكانها وعلى منهاجها بمعزل عما دونها من شئون الحياة وشجونها 0
• واحتراف الطب في مجتمع من المجتمعات واجب شرعي . وهو فرض كفاية يغني فيه البعض عن البعض ولكن تلتزم الدولة بأن تهيئ للأمة حاجتها من الأطباء في شتى المجالات المطلوبة فهذا في الإسلام واجب الحاكـم وحق المحكـوم .
• وقد تدعو الحاجة إلى استقدام أهل الخبرة والاختصاص في فروع الطب المطلوبة فعلى الدولة أن تؤمن هذه الحاجة .
• كذلك تدعو الحاجة إلى إعداد الأطباء من بين أبناء الأمة فيكون من واجب المجتمع أن يؤسس معاهد التعليم الطبي ويؤمن ما تحتاج إليه من مدارس ومستشفيات وما يلحق بها من عيادات ومشاف ومختبرات ومعـدات وطاقـات بشرية .
• ولما كان الطب ضرورة شرعية وواجباً فعلى المشرع أن يكفل ما يقوم به والقاعدة الشرعية " أن ما لا يقوم الواجب إلا به فهو واجب " وعلى قدر الضرورة إذن تنحسر بعض القواعد الشرعية تحقيقاً للمصلحة ويشرع الاستثناء اللازم في مجال الإعداد لمهنة الطبابة 000 كمثل ما يكون من الإطلاع على جسم الإنسان ودراسته ظاهراً وباطناً ، حياً وميتاً ، ودون أن يخل ذلك بالاحترام والتكريم الذي يستحقه الإنسان حياً وميتاً ، وفي نطاق من تقوى الله ومراقبته ، وبالقدر والمنهاج الذي يراه أهل الاختصاص من الثقات المسلمين ضرورياً ووافياً بجلب المصلحة .
• ويدخل في المحافظة على حياة الإنسان المحافظة على كرامته وعلى شعوره وعلى حياته وعلى عورته وعلى أهليته للاهتمام الكامل والرعاية النفسية والطمأنينة الكاملة وهو بين يدي طبيبه .
• وما يباح للطبيب من استثناء من بعض القواعد العامة ملازم لمزيد من المسئولية والواجب يقدره حق قدره ويؤدي فيه حق الله في تقـوى وإحسان ، و الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك .
• { اعتبر الغزالي في كتابه إحياء علوم الدين أن احتراف الطب فرض كفاية 0 وهو أمر لا يحتاج إلى بيان فإن حاجة الإنسان إلى الطب حاجة أصيلة وليست حاجة لاحقة ، يحتاجه الإنسان في صميم ذاته وكيانه فإن الإنسان إذا اشتد به المرض أو الألم لم يعد يلتذ بشيء في الحياة سواء من رزق أو متعـة أو طعـام أو شراب } .
أخلاقيات الطبيب المسلم
إن أخلاق الطبيب والقضايا المتعلقة بها فيما يعرف بأخلاقيات المهنة الطبية ، لقيت اهتماما عظيما منذ ظهور الطب ، وسجل ذلك في الكثير من المواثيق.. وأساس هذه الأخلاقيات وأعمدتها التي تقوم عليها المهنة الطبية ست ، وهي على النحو التالي :
1. الإحسان والرحمة : هو أمر نادى به القرآن الكريم حيث قال تعالى : " وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ(195) " وقال صلى الله عليه وسلم : " إن الله قد كتب الإحسان على كل شيء فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة وإذا ذبحتهم فأحسنوا الذبحة ، وليحد أحدكم شفرته وليرح ذبيحته " فإذا كان الإحسان قد كتب حتى على طريقة الذبح ، فهو من باب أولى قد كتب في مجال الطب والتداوي .
2. عدم الإضـرار : وقد صح عن المصطفى صلى الله عليه وسلم قوله : " لا ضرر ولا ضرار " ولا شك أن عدم الإضرار يعتبر أحد الأركان الأساسية في موضوع التداوي . والأمراض الناتجة عن التداوي بالجراحة والأشعة والعقاقير تزداد يوما بعد يوم حتى أصبحت فرعا هاما من فروع الطب يعرف باسم الأمراض الناتجة عن التداوي .
3. المحافظة على السر : وهو أمر أساسي في الحياة وفي الطب . إذ يطلع الطبيب على كثير من أسرار المريض ، فلا يجوز له أن يفشيها إلا في حالات نادرة محددة حيث يمكن أن ينتج عن كتمان السر ضرر بالغ بالآخرين . وقد وردت أحاديث كثيرة عن الحبيب المصطفى صلوات الله وسلامه عليه تحث على حفظ السر ومنها قوله صلى الله عليه وسلم " المستشار مؤتمن " .
4. العـدالة : والمقصود بذلك العدالة في توزيع الخدمات الصحية بحيث لا تكون مقصورة على الأغنياء وذوي النفوذ والجاه والمال بينما يحرم منها الفقراء والضعفاء والمساكين . وهو أمر قد حثت عليه الشريعة الغراء كما أن الأنظمة الحديثة قد تنبهت له . ومن الخطأ التركيز في الخدمات الطبية والصحية على المستشفيات الضخمة المكلفة والتي تستهلك ميزانيات وزارة الصحة والقطاع الخاص ، وهي إن كانت تقدم خدمات طبية مهمة ، إلا أن هذه الخدمات لا تصل إلا لعدد محدد من أفراد المجتمع وبكلفة عالية جدا ، بينما لا تصل أي خدمة على الإطلاق للملايين في الأرياف والنجوع وإذا وصلت فهي خدمة رديئة ضئيلة محدودة .
5. الاستقلالية والذاتية : والمقصود بذلك أن كل فرد في المجتمع بالغ عاقل راشد يتمتع بالحق في قبول أو رفض أي علاج طبيعي أو أي إجراء طبي . ولا ينتهك هذا الحق إلا في حالات الإنقاذ وخاصة عند فقدان الشخص المصاب لإدراكه ووعيه أو عند اضطراب هذا الوعي. وفي حالة معالجة الأطفال أو غير الراشدين فإن ولي هذا الشخص هو الذي يعطي الموافقة للإجراء الطبي أو العلاج إلا فيما ذكرنا في الحالات الإسعافية ، ولذا يجب وجود موافقة متبصرة من المريض العاقل البالغ أو وليه في حالة كونه قاصرا أو غير مدرك . والمقصود بالموافقة المتبصرة ( الإذن بالإجراء الطبي ) أن يعرف المريض ماذا سيعمل له ، وما هي الفوائد المتوقعة وما هي الأضرار المحتملة حتى يكون على بصيرة من أمره . وإذا كان الله تعالى يقول : " لا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ " . فمن باب أولى لا إكراه في الطب .
6. المسؤولية الطبية : ويلخصها حديث الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم " من تطبب بغير علم فهو ضامن " . والطبيب مسؤول عن عمله وقد فصل علماء الإسلام في يذلك تفصيلا دقيقا فكان موقفهم وسطا بين الإفراط والتفريط الذي تعاني منه البشرية .
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
أهلا بكم.. ويسرني أن أعرض في هذه الافتتاحية شيئًا عن شرف مهنة الطب، والأخلاقيات الواجب التحلي بها لممارس هذه المهنة العظيمة..
ويسرني أن أفتح هذا الموضوع أيضًا لتقبل اقتراحاتكم وملاحظاتكم وتعليقاتكم على المنتدى الطبي..
http://www3.0zz0.com/2007/05/11/12/20263525.png
شرف المهنة الطبية
الطبابة مهنة نبيلة شرفها الله فكانت معجزة المسيح 000 ووصف هديه القرآني بأنه شفاء لما في الصدور 000 وعدد إبراهيم نعمة ربه عليه فكان منها
وَإِذَا مَرِضْتُ فَهُوَ يَشْفِينِ { 80 الشعراء }0
• والعلم بالطب كسائر العلوم هو من الله الذي علم الإنسان ما لم يعلم ودراسته كشف عن آيات الله في خلقه :
وَفِي أَنفُسِكُـمْ أَفَلا تُبْصِرُونَ { 21 الذاريات } 0
ومزاولتـه إحداث لرحمـة الله بعبـاده 000 فهو عبادة وقربى فوق أنـه حرفة ومرتزق 0
• ورحمة الله كأشعة الشمس ونسمة هوائه وشربة مائه وبلغة رزقه تصيب البر والفاجر والمحسن والمسيء والقريب والغريب والصديق والعدو 0 وكذلك ينبغي أن تكون المهنة الطبية فهي تجري في اتجاه واحد من رحمة الله لا تحابي ولا تجافي ولا تعاقب ولا تقتضي ولا تتغيا العدل ، ولكن الإحسان والرحمة مهما كانت الظروف والملابسات
• ولأن المهنة الطبية في هذا المقام فريدة عن سائر المهن سامية عن الاعتبارات والأعراف التي درج الناس عليها ، فليس لها أن تتعامل باعتبارات العداوة أو الخصومة أو العقوبة أو أن تنساق وراءها لدوافع شخصية أو سياسية أو حزبية 0 ومن الخير أن يحرص المشرعون والقادة والحكام على أن تبقى الطبابة في مكانها وعلى منهاجها بمعزل عما دونها من شئون الحياة وشجونها 0
• واحتراف الطب في مجتمع من المجتمعات واجب شرعي . وهو فرض كفاية يغني فيه البعض عن البعض ولكن تلتزم الدولة بأن تهيئ للأمة حاجتها من الأطباء في شتى المجالات المطلوبة فهذا في الإسلام واجب الحاكـم وحق المحكـوم .
• وقد تدعو الحاجة إلى استقدام أهل الخبرة والاختصاص في فروع الطب المطلوبة فعلى الدولة أن تؤمن هذه الحاجة .
• كذلك تدعو الحاجة إلى إعداد الأطباء من بين أبناء الأمة فيكون من واجب المجتمع أن يؤسس معاهد التعليم الطبي ويؤمن ما تحتاج إليه من مدارس ومستشفيات وما يلحق بها من عيادات ومشاف ومختبرات ومعـدات وطاقـات بشرية .
• ولما كان الطب ضرورة شرعية وواجباً فعلى المشرع أن يكفل ما يقوم به والقاعدة الشرعية " أن ما لا يقوم الواجب إلا به فهو واجب " وعلى قدر الضرورة إذن تنحسر بعض القواعد الشرعية تحقيقاً للمصلحة ويشرع الاستثناء اللازم في مجال الإعداد لمهنة الطبابة 000 كمثل ما يكون من الإطلاع على جسم الإنسان ودراسته ظاهراً وباطناً ، حياً وميتاً ، ودون أن يخل ذلك بالاحترام والتكريم الذي يستحقه الإنسان حياً وميتاً ، وفي نطاق من تقوى الله ومراقبته ، وبالقدر والمنهاج الذي يراه أهل الاختصاص من الثقات المسلمين ضرورياً ووافياً بجلب المصلحة .
• ويدخل في المحافظة على حياة الإنسان المحافظة على كرامته وعلى شعوره وعلى حياته وعلى عورته وعلى أهليته للاهتمام الكامل والرعاية النفسية والطمأنينة الكاملة وهو بين يدي طبيبه .
• وما يباح للطبيب من استثناء من بعض القواعد العامة ملازم لمزيد من المسئولية والواجب يقدره حق قدره ويؤدي فيه حق الله في تقـوى وإحسان ، و الإحسان أن تعبد الله كأنك تراه فإن لم تكن تراه فإنه يراك .
• { اعتبر الغزالي في كتابه إحياء علوم الدين أن احتراف الطب فرض كفاية 0 وهو أمر لا يحتاج إلى بيان فإن حاجة الإنسان إلى الطب حاجة أصيلة وليست حاجة لاحقة ، يحتاجه الإنسان في صميم ذاته وكيانه فإن الإنسان إذا اشتد به المرض أو الألم لم يعد يلتذ بشيء في الحياة سواء من رزق أو متعـة أو طعـام أو شراب } .
أخلاقيات الطبيب المسلم
إن أخلاق الطبيب والقضايا المتعلقة بها فيما يعرف بأخلاقيات المهنة الطبية ، لقيت اهتماما عظيما منذ ظهور الطب ، وسجل ذلك في الكثير من المواثيق.. وأساس هذه الأخلاقيات وأعمدتها التي تقوم عليها المهنة الطبية ست ، وهي على النحو التالي :
1. الإحسان والرحمة : هو أمر نادى به القرآن الكريم حيث قال تعالى : " وَأَحْسِنُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ(195) " وقال صلى الله عليه وسلم : " إن الله قد كتب الإحسان على كل شيء فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة وإذا ذبحتهم فأحسنوا الذبحة ، وليحد أحدكم شفرته وليرح ذبيحته " فإذا كان الإحسان قد كتب حتى على طريقة الذبح ، فهو من باب أولى قد كتب في مجال الطب والتداوي .
2. عدم الإضـرار : وقد صح عن المصطفى صلى الله عليه وسلم قوله : " لا ضرر ولا ضرار " ولا شك أن عدم الإضرار يعتبر أحد الأركان الأساسية في موضوع التداوي . والأمراض الناتجة عن التداوي بالجراحة والأشعة والعقاقير تزداد يوما بعد يوم حتى أصبحت فرعا هاما من فروع الطب يعرف باسم الأمراض الناتجة عن التداوي .
3. المحافظة على السر : وهو أمر أساسي في الحياة وفي الطب . إذ يطلع الطبيب على كثير من أسرار المريض ، فلا يجوز له أن يفشيها إلا في حالات نادرة محددة حيث يمكن أن ينتج عن كتمان السر ضرر بالغ بالآخرين . وقد وردت أحاديث كثيرة عن الحبيب المصطفى صلوات الله وسلامه عليه تحث على حفظ السر ومنها قوله صلى الله عليه وسلم " المستشار مؤتمن " .
4. العـدالة : والمقصود بذلك العدالة في توزيع الخدمات الصحية بحيث لا تكون مقصورة على الأغنياء وذوي النفوذ والجاه والمال بينما يحرم منها الفقراء والضعفاء والمساكين . وهو أمر قد حثت عليه الشريعة الغراء كما أن الأنظمة الحديثة قد تنبهت له . ومن الخطأ التركيز في الخدمات الطبية والصحية على المستشفيات الضخمة المكلفة والتي تستهلك ميزانيات وزارة الصحة والقطاع الخاص ، وهي إن كانت تقدم خدمات طبية مهمة ، إلا أن هذه الخدمات لا تصل إلا لعدد محدد من أفراد المجتمع وبكلفة عالية جدا ، بينما لا تصل أي خدمة على الإطلاق للملايين في الأرياف والنجوع وإذا وصلت فهي خدمة رديئة ضئيلة محدودة .
5. الاستقلالية والذاتية : والمقصود بذلك أن كل فرد في المجتمع بالغ عاقل راشد يتمتع بالحق في قبول أو رفض أي علاج طبيعي أو أي إجراء طبي . ولا ينتهك هذا الحق إلا في حالات الإنقاذ وخاصة عند فقدان الشخص المصاب لإدراكه ووعيه أو عند اضطراب هذا الوعي. وفي حالة معالجة الأطفال أو غير الراشدين فإن ولي هذا الشخص هو الذي يعطي الموافقة للإجراء الطبي أو العلاج إلا فيما ذكرنا في الحالات الإسعافية ، ولذا يجب وجود موافقة متبصرة من المريض العاقل البالغ أو وليه في حالة كونه قاصرا أو غير مدرك . والمقصود بالموافقة المتبصرة ( الإذن بالإجراء الطبي ) أن يعرف المريض ماذا سيعمل له ، وما هي الفوائد المتوقعة وما هي الأضرار المحتملة حتى يكون على بصيرة من أمره . وإذا كان الله تعالى يقول : " لا إِكْرَاهَ فِي الدِّينِ " . فمن باب أولى لا إكراه في الطب .
6. المسؤولية الطبية : ويلخصها حديث الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم " من تطبب بغير علم فهو ضامن " . والطبيب مسؤول عن عمله وقد فصل علماء الإسلام في يذلك تفصيلا دقيقا فكان موقفهم وسطا بين الإفراط والتفريط الذي تعاني منه البشرية .




