حسين سيف الدين
05-02-2007, 10:20 PM
بات إسم عمرو زكي منذ عشرة أشهر تقريبا هو الاسم الأكثر إنتشارا في وسائل الاعلام المصرية والأكثر إثارة أيضا ولم يكن ذلك بسبب تألقه أو أهدافه الكثيرة التي يسجلها للزمالك ولكن بسبب المشاكل والأزمات التي يثيرها من وقت لأخر حتى أصبح زكي هو الوريث الشرعي لابراهيم سعيد عقب رحيله إلى تركيا.
بداية القصة كانت تدور حول عودته إلى مصر بعد فشل تجربة إحترافه في لوكوموتيف موسكو الروسي والتي تعد في رأيي الشخصي تستحق الحصول على لقب أفشل تجربة إحتراف للاعب مصري على مر التاريخ مناصفة مع تجربة إحتراف وائل رياض "شيتوس" في جراتسر النمساوي ، وبدأت الأسئلة تثار حول وجهة ذكي الجديدة وهل ينتقل للأهلي أم للزمالك أم يعود لفريقه السابق إنبي من جديد وإستمرت هذه الحدوتة ما يقرب من حوالي شهر كامل حتى إستقر به المطاف في الزمالك.
وقبل إتمام إنتقاله للزمالك بدأت مشكلة من نوع جديد وهي مشكلة تقسيط القيمة المادية لانتقاله للزمالك وأثيرت أنباء حول فشل الصفقة وعشنا في هذه الحدوتة مرة أخرى لفترة تزيد عن الأسبوعين.
بعد ذلك حدثت مشكلة بين ذكي وأحد ضباط الشرطة بعدما وقع ذكي في كمين وهو يقود سيارة غير مرخصة ودارت مشادة ومشاجرة بينه وبين رجل الشرطة إنتهت في قسم البوليس وتحولت إلى قضية وحصل ذكي على حكم بالحبس ثم تم حل المشكلة
بعد ذلك وديا وإستمرت هذه القصة ما يقارب من شهرين كاملين.
والذي لا يعرفه الكثير أن عمرو كان يعيش في ظروف صعبة للغاية في موسكو وقد عشتها معه بشكل شخصي عبر الهاتف من خلال مكالمات عديدة تمت بيني وبينه وقتها وحتى أنه حكى لي في إحدى المكالمات أن شاب عربي في البناية المجاورة للبناية التي يسكن فيها وجد مقتولا داخل شقته ولم يتم الوصول إلى أسباب القتل أو هوية الجناه وكان ذكي وقتها يعيش في رعب شديد.
ورغم أن الزمالك إنتشل ذكي من وسط هذه الظروف الصعبة ودفع فيه مبلغا كبيرا يعد هو الأعلي والأغلي في تاريخ الكرة المصرية إلا أن ذكي لم يقدر كل ذلك وبدأ منذ قدومه ومنذ اليوم الأول لانضمامه بمساومة النادي بالعروض الخارجية التي يتلقاها من بعض الأندية الانجليزية بغية الحصول على بعض الأضواء والشهرة وأيضا الحصول على تعويض مادي وهو ما حدث بالفعل من ممدوح عباس رئيس النادي والذي قام بترضية ذكي ماديا بمبلغ خارج التعاقد حتى يترك فكرة الاحتراف في الوقت الحالي ولكنه للأسف لم يفعل ذلك ويبدو أنه ازداد طمعا مستغلا احتياج الفريق لجهوده وحب الجماهير له.
وبخلاف مسلسل العروض الانجليزية التي يتلقاها وبمبالغ خيالية والمستمر بدون إنقطاع منذ قدومه وحتى الوقت الحالي حتى في أوقات لا يصلح فيها الانتقال من فريق لاخر حسب لوائح الفيفا ، فهناك مسلسل أخر لا ينتهي هو مسلسل إصابات اللاعب ومرضه باصابات وأمراض مختلفة.
وبدأ هذا المسلسل باصابة في الركبة ابعدته عن الملاعب لمدة أسبوعين ، ثم جاء موضوع الشك باصابته في مرض بالقلب بسبب سرعة ضربات قلبه وهو الموضوع الذي أخذ ضجة كبيرة لأنه جاء في توقيت عصيب بعد وفاة الراحل محمد عبد الوهاب ، ثم جائت إصابته في أذنه والتي قيل أنها ستمنعه من السفر مع الفريق في مباراة الاتحاد الليبي في البطولة العربية قبل أن يسافر في أخر لحظة بعدما وضع سماعات خاصة على أذنه لحمايتها من الضغط الجوي للطائرة ورغم ذلك لم يشارك في هذه المباراة ، وبعد ذلك جائت إصابته بكسر في أنفه والذي منعه من المشاركة في بعض المباريات للزمالك ثم قيل أنه سيشارك مع الفريق في مباراته أمام الهلال بعد ارتداء واقي طبي تم شراؤه من الخارج بثمن باهظ ثم فاجئنا زكي بارتداء الواقي في بداية المباراة ثم خلعه بعد خمس دقائق ولعب المباراة بالكامل بدونه!
ثم جاء الموقف الأخير وهو الأغرب والأعجب في مواقف وطرائف عمرو زكي ، عندما خرج علينا اللاعب ليؤكد لوسائل الاعلام أن نادي الزمالك وافق على إعارته لنادي الريان القطري لمدة شهر ليخرج بعدها نادي الزمالك في بيان رسمي لينفي هذا الكلام جملة وتفصيلا ويبدو أن اللاعب قصد من ذلك وضع مجلس إدارة النادي أمام الأمر الواقع وهو أسلوب غير لائق وغير محترم.
الغريب ان كل هذه المسلسلات "الهابطة" قد حدثت في عدة أشهر كما أن كل تهديدات زكي بالرحيل من الزمالك وخوض تجربة الاحتراف الخارجي جائت في وقت لم يقدم فيه اللاعب أي شىء يذكر للفريق كما لم يحقق الفريق أي إنجاز يذكر خلال تواجده.
فأهم انجازات زكي مع الزمالك تتمثل في تسجيله لعدد قليل جدا من الأهداف في فرق متواضعة مثل فيتال أو البوروندي والاتحاد الليبي وطنطا وبترول أسيوط وأسمنت السويس بالاضافة إلى إنجازه التاريخي بالحصول على ركلة جزاء غير صحيحة لمصلحة الزمالك في مباراته أمام الأوليمبي وتسديدها بنفسه وتسجيله لهدف الفوز من خلالها.
ولم يسجل زكي في الدوري سوى 9 أهداف فقط متساويا مع علاء إبراهيم مهاجم بيتروجيت ويتفوق عليه العديد من اللاعبين أمثال عبد الحليم علي الذي لا يشارك بصفة أساسية وحسني عبد ربه لاعب الوسط ومحمد فضل وأحمد حسن مهاجم المحلة بالاضافة لثنائي الأهلي متعب وفلافيو والذي سجل كلا منهما ما يعادل ضعف أهداف زكي.
والغريب أن معظم إخفاقات الزمالك جائت في وجود عمرو زكي سواء الخروج الأفريقي على يد الهلال السوداني في القاهرة أو الخروج العربي أمام الفيصلي بالقاهرة أيضا أو حتى الهزيمة من الأهلي في الدوري وهي المباراة التي أضاع فيها عمرو زكي هدفا مؤكدا من ركلة جزاء كان كفيلا بمنح التقدم للزمالك وكان من الممكن جدا أن يغير من نتيجة المباراة.
وما يثير الدهشة هو طلب عمرو المتكرر بالرحيل من الزمالك رغم أنه مرتبط مع الفريق بعقد رسمي لمدة 4 سنوات ، ولن يستطع الرحيل إلى أي نادي في العالم حتى لو كان برشلونة الا بموافقة الزمالك ، وقد تحدثت شخصيا مع عمرو من قبل في هذا الموضوع وقلت له أنه بهذه الطريقة "المستفزة" سيخسر حب جماهير الزمالك ووعدني بأنه سيكون أكثر التزاما بعد ذلك ولن يكرر ذلك مجددا وبعد ذلك بأيام قليلة عاد لترديد نفس النغمة المكررة من جديد.
خلاصة الكلام : عمرو مهاجم جيد جدا وهو شىء لا يمكن إنكاره ولكن يجب عليه التركيز والالتزام مع الزمالك داخل وخارج الملعب وأن "يشيل من دماغه" فكرة الاحتراف الخارجي في الوقت الحالي تماما لأنه مازال صغير السن وأمامه سنوات طويلة في الملعب وعليه أن يحقق شيئا للزمالك أولا قبل أن يفكر في الرحيل حتى لا نجد إبراهيم سعيد جديد في الملاعب المصرية.
ملحوظة أخيرة : كل ما قلته عن عمرو ينطبق على زميله وصديقه الشخصي مجدي عطوة ولكن عطوة أقل كثيرا من أن أخصص عنه موضوعا كاملا لأنه لا يستحق ذلك ولا يستحق سوى عدة أسطر في نهاية الموضوع لأنه لم يكن يحلم بالانضمام للزمالك من الأصل ، وأتمنى منه ومن باقي لاعبي الفريق الأبيض الالتزام والانصياع لاوامر الجهاز الفني أو البحث عن مهنة أخرى بخلاف لعب كرة القدم.
منقوووووووووووووووووووووووووووووول
التعليق ربنا يهديك يا عمرو
بداية القصة كانت تدور حول عودته إلى مصر بعد فشل تجربة إحترافه في لوكوموتيف موسكو الروسي والتي تعد في رأيي الشخصي تستحق الحصول على لقب أفشل تجربة إحتراف للاعب مصري على مر التاريخ مناصفة مع تجربة إحتراف وائل رياض "شيتوس" في جراتسر النمساوي ، وبدأت الأسئلة تثار حول وجهة ذكي الجديدة وهل ينتقل للأهلي أم للزمالك أم يعود لفريقه السابق إنبي من جديد وإستمرت هذه الحدوتة ما يقرب من حوالي شهر كامل حتى إستقر به المطاف في الزمالك.
وقبل إتمام إنتقاله للزمالك بدأت مشكلة من نوع جديد وهي مشكلة تقسيط القيمة المادية لانتقاله للزمالك وأثيرت أنباء حول فشل الصفقة وعشنا في هذه الحدوتة مرة أخرى لفترة تزيد عن الأسبوعين.
بعد ذلك حدثت مشكلة بين ذكي وأحد ضباط الشرطة بعدما وقع ذكي في كمين وهو يقود سيارة غير مرخصة ودارت مشادة ومشاجرة بينه وبين رجل الشرطة إنتهت في قسم البوليس وتحولت إلى قضية وحصل ذكي على حكم بالحبس ثم تم حل المشكلة
بعد ذلك وديا وإستمرت هذه القصة ما يقارب من شهرين كاملين.
والذي لا يعرفه الكثير أن عمرو كان يعيش في ظروف صعبة للغاية في موسكو وقد عشتها معه بشكل شخصي عبر الهاتف من خلال مكالمات عديدة تمت بيني وبينه وقتها وحتى أنه حكى لي في إحدى المكالمات أن شاب عربي في البناية المجاورة للبناية التي يسكن فيها وجد مقتولا داخل شقته ولم يتم الوصول إلى أسباب القتل أو هوية الجناه وكان ذكي وقتها يعيش في رعب شديد.
ورغم أن الزمالك إنتشل ذكي من وسط هذه الظروف الصعبة ودفع فيه مبلغا كبيرا يعد هو الأعلي والأغلي في تاريخ الكرة المصرية إلا أن ذكي لم يقدر كل ذلك وبدأ منذ قدومه ومنذ اليوم الأول لانضمامه بمساومة النادي بالعروض الخارجية التي يتلقاها من بعض الأندية الانجليزية بغية الحصول على بعض الأضواء والشهرة وأيضا الحصول على تعويض مادي وهو ما حدث بالفعل من ممدوح عباس رئيس النادي والذي قام بترضية ذكي ماديا بمبلغ خارج التعاقد حتى يترك فكرة الاحتراف في الوقت الحالي ولكنه للأسف لم يفعل ذلك ويبدو أنه ازداد طمعا مستغلا احتياج الفريق لجهوده وحب الجماهير له.
وبخلاف مسلسل العروض الانجليزية التي يتلقاها وبمبالغ خيالية والمستمر بدون إنقطاع منذ قدومه وحتى الوقت الحالي حتى في أوقات لا يصلح فيها الانتقال من فريق لاخر حسب لوائح الفيفا ، فهناك مسلسل أخر لا ينتهي هو مسلسل إصابات اللاعب ومرضه باصابات وأمراض مختلفة.
وبدأ هذا المسلسل باصابة في الركبة ابعدته عن الملاعب لمدة أسبوعين ، ثم جاء موضوع الشك باصابته في مرض بالقلب بسبب سرعة ضربات قلبه وهو الموضوع الذي أخذ ضجة كبيرة لأنه جاء في توقيت عصيب بعد وفاة الراحل محمد عبد الوهاب ، ثم جائت إصابته في أذنه والتي قيل أنها ستمنعه من السفر مع الفريق في مباراة الاتحاد الليبي في البطولة العربية قبل أن يسافر في أخر لحظة بعدما وضع سماعات خاصة على أذنه لحمايتها من الضغط الجوي للطائرة ورغم ذلك لم يشارك في هذه المباراة ، وبعد ذلك جائت إصابته بكسر في أنفه والذي منعه من المشاركة في بعض المباريات للزمالك ثم قيل أنه سيشارك مع الفريق في مباراته أمام الهلال بعد ارتداء واقي طبي تم شراؤه من الخارج بثمن باهظ ثم فاجئنا زكي بارتداء الواقي في بداية المباراة ثم خلعه بعد خمس دقائق ولعب المباراة بالكامل بدونه!
ثم جاء الموقف الأخير وهو الأغرب والأعجب في مواقف وطرائف عمرو زكي ، عندما خرج علينا اللاعب ليؤكد لوسائل الاعلام أن نادي الزمالك وافق على إعارته لنادي الريان القطري لمدة شهر ليخرج بعدها نادي الزمالك في بيان رسمي لينفي هذا الكلام جملة وتفصيلا ويبدو أن اللاعب قصد من ذلك وضع مجلس إدارة النادي أمام الأمر الواقع وهو أسلوب غير لائق وغير محترم.
الغريب ان كل هذه المسلسلات "الهابطة" قد حدثت في عدة أشهر كما أن كل تهديدات زكي بالرحيل من الزمالك وخوض تجربة الاحتراف الخارجي جائت في وقت لم يقدم فيه اللاعب أي شىء يذكر للفريق كما لم يحقق الفريق أي إنجاز يذكر خلال تواجده.
فأهم انجازات زكي مع الزمالك تتمثل في تسجيله لعدد قليل جدا من الأهداف في فرق متواضعة مثل فيتال أو البوروندي والاتحاد الليبي وطنطا وبترول أسيوط وأسمنت السويس بالاضافة إلى إنجازه التاريخي بالحصول على ركلة جزاء غير صحيحة لمصلحة الزمالك في مباراته أمام الأوليمبي وتسديدها بنفسه وتسجيله لهدف الفوز من خلالها.
ولم يسجل زكي في الدوري سوى 9 أهداف فقط متساويا مع علاء إبراهيم مهاجم بيتروجيت ويتفوق عليه العديد من اللاعبين أمثال عبد الحليم علي الذي لا يشارك بصفة أساسية وحسني عبد ربه لاعب الوسط ومحمد فضل وأحمد حسن مهاجم المحلة بالاضافة لثنائي الأهلي متعب وفلافيو والذي سجل كلا منهما ما يعادل ضعف أهداف زكي.
والغريب أن معظم إخفاقات الزمالك جائت في وجود عمرو زكي سواء الخروج الأفريقي على يد الهلال السوداني في القاهرة أو الخروج العربي أمام الفيصلي بالقاهرة أيضا أو حتى الهزيمة من الأهلي في الدوري وهي المباراة التي أضاع فيها عمرو زكي هدفا مؤكدا من ركلة جزاء كان كفيلا بمنح التقدم للزمالك وكان من الممكن جدا أن يغير من نتيجة المباراة.
وما يثير الدهشة هو طلب عمرو المتكرر بالرحيل من الزمالك رغم أنه مرتبط مع الفريق بعقد رسمي لمدة 4 سنوات ، ولن يستطع الرحيل إلى أي نادي في العالم حتى لو كان برشلونة الا بموافقة الزمالك ، وقد تحدثت شخصيا مع عمرو من قبل في هذا الموضوع وقلت له أنه بهذه الطريقة "المستفزة" سيخسر حب جماهير الزمالك ووعدني بأنه سيكون أكثر التزاما بعد ذلك ولن يكرر ذلك مجددا وبعد ذلك بأيام قليلة عاد لترديد نفس النغمة المكررة من جديد.
خلاصة الكلام : عمرو مهاجم جيد جدا وهو شىء لا يمكن إنكاره ولكن يجب عليه التركيز والالتزام مع الزمالك داخل وخارج الملعب وأن "يشيل من دماغه" فكرة الاحتراف الخارجي في الوقت الحالي تماما لأنه مازال صغير السن وأمامه سنوات طويلة في الملعب وعليه أن يحقق شيئا للزمالك أولا قبل أن يفكر في الرحيل حتى لا نجد إبراهيم سعيد جديد في الملاعب المصرية.
ملحوظة أخيرة : كل ما قلته عن عمرو ينطبق على زميله وصديقه الشخصي مجدي عطوة ولكن عطوة أقل كثيرا من أن أخصص عنه موضوعا كاملا لأنه لا يستحق ذلك ولا يستحق سوى عدة أسطر في نهاية الموضوع لأنه لم يكن يحلم بالانضمام للزمالك من الأصل ، وأتمنى منه ومن باقي لاعبي الفريق الأبيض الالتزام والانصياع لاوامر الجهاز الفني أو البحث عن مهنة أخرى بخلاف لعب كرة القدم.
منقوووووووووووووووووووووووووووووول
التعليق ربنا يهديك يا عمرو



