احمد جمال النجار
05-01-2007, 09:21 AM
السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
دى المشاركه بتاعى فى مسابقه القصه القصيره امته اعلان النتائج بقى
اخر لحظه
كانت عيناه تبحلق فى الشاشه يتابع كل حركه من تحركاتها و تبعث فى داخله مزيدا من النيران ,ثم اغلق هذا الفيلم و شاهد غيره حتى هدأت ثورته شئ ما .
ثم بدا هوه باشعالها مره اخرى حتى ظهرت أمامه احدى اصحابه من النت فحدثه ووكلمته و بعدها بدا يفعلان ما يفعلانه كل مره و كل واحد منهم يزيد من نار الاخر حتى انتفض هوه عده مرات و تعب منها و من السهر فالوقت اصبح متاخر و ايضا اشار البرنامج امامه باكتمال تحميل اخر كميه من الافلام القبيحه .
فقام فرحا بما فعل و بما شاهد و ايضا بزياده حصيلته من الافلام و هى مكسب له ومصدر للمال حيث ينسخها و يبيعها لضعاف النفوس من الشباب.
اغلق حاسوبه و قام فتح باب غرفته المغلق ليه م ذهب الى سريره و ناااااااااااام.
***و فى اليوم التالى استيقظ ظهرا كعادته ثم تناول فطوره و قضى يومه مثل اى يوم سابق بين لعب و خروج و عربده و ليلا عندما نامت الاسره كلها و بعد ان اغلق عليه باب غرفته بدا فيما كان يفعله كل ليله.
ففتح الافلام و المواقع و بدا بالبحث عن المزيد و عن كل جديد لكى يبيعه او ليشاهده و لكن فى لحظه ما انتابه الم شديد فى صدره و لحظه بلحظه يزداد الالم و هو لا يطيق و يريد ان يصرخ و لكنه لا يستطيع و غير قادر و كانها حبست فى حلقه و اذا به فجاءه يرى ملك الموت قادم عليه !!!!!!!
فقال فى نفسه يا الهى لقد حانت ساعتى ساموت حالا و انا على حالى هذا و قبل ان يكملها قبض روحه ملك الموت و انتزعها من جسده ايما انتزاع فكانت تخرج و كانه يتنزع قلبه من بين اضلعه.
و ظل هوه على كرسيه فى مكانه ميت و الحاسوب امامه يعرض كل انواع الرذائل الى ان حل الصباح و كان اول من استيقظ هيه امه فوجدت باب غرفه ابنها مغلقه فذهبت لترى ما هناك ,ففتحت باب الغرفه و دخلت لترى ما الامر وعندما دخلت شهقت شهقه عاليه و جحظت عيناها و وقفت مذهوله امام ما تراه امامها على شاشه الحاسوب و ابنها امامها على كرسيه .
فصرخت فيه :ايه ده يا محمد ايه اللى انت بتعمله ايه قله الادب دى
و لكنه لم يرد عليها .فقالت له بصوت اكثر علوا و غضبا انت يا زفت يا قليل الادب و لكنه لم يحرك ساكنا
فذهبت اليه غاضبه تظنه نائما فهزته هزه عنيفه لكى يفوق من نومه و لكنه لم يفق بل وقع من على كرسيه ارضا
فانقبض قلب الام فمالت على الارض و هى تقول :محمد يا بنى يا محمد و كادت دموعها تنفجر من عيناها و تهزه بعنف فصرخت لالالا محمد ابنى لالالاو انفجرت فى البكاء .
فاستقيظ كل من فى البيت على صراخها و ذهبوا جميعا الى مكانها فوجدوها و هى تحضتن ابنها و تبكى و ايضا شاهدوا الحاسوب و ما يعرض على شاشته.
انتهت مراسم الدفن و الجنازه و ذهب الناس جميعا و بقى هوه وحيدا فى قبره ليبدا حسابه و بدات الملائكه تساله عن ربه و دينه و رسوله و هو لا يجيب فهذا عذاب قبره و هذا ما جناه من دنياه و يعذب و ظل يعذب فى قبره ايما عذاب حتى جاء اليوم الموعود يوم القيامه!!!
وجاء دوره من بين الناس و نودى عليه محمد بن فلان بن ..... يا لمصيبتى انه انا يحاسبنى الرحمن و كيف اواجهه و كيف اجاوب يا مصيبتى .
فاول ما ساله الله و اول ما حاسبه عليه عن صلاته فنظر اسفل قدميه من خزيه فهو دائما غير طاهر هو دائما فى معاصى هو دائما لا يعرف مواقيت الصلاه و تتوالى عليه الاسئله و لا يجد اجابه فيم ضيعت عمرك؟لايجد الاجابه و لكن ترد بدلا عنه اعضاءه قدميه و يديه و عيناه بما كان يفعل بعمره
و عن ماله الذى كان يجنيه من اين كسبه و فيما انفقه فلا يجد الاجابه فهو مال حرام و انفق على الحرام .
كل هذا و الميزان منصوب تحسب حسناته ان وجدت و تحسب جبال سيئاته و عندما قارب حسابه على الانتهاء نادى الله يا الله انا مظلوم لى مظلمه ؟!
فيساله الله ما مظلمتك ؟
فيقول:ان هناك ذنوب قد حسبت عليه و سجلتها الملائكه عليه و هو لم يفعلها بل تم تسجيلها بعد موته و هو لم يكن حى وقتها بل كان فى قبره فكيف اكون قد فعلتها و احاسب عليها ؟
فجيبه الله :ان هذه الذنوب قد حسبت عليك ليس لانك فعلها و لكنك كنت السبب فيها فانت من نسخ الافلام و الاسطوانات لاصدقائك و باعها لهم فهم ظلوا يشاهدوها و يتناقلوها بينهم حتى بعد موتك و كل سيئه كانوا ياخذونها كانت تحسب عليك انت ايضا.
يا للمصيبه ذنوب فى حياتى و ذنوب بعد موتى حتى ما كان يكسبه من مال فقد حسب عليه .
و انتهى الحساب و رجحت كفه السيئات على الحسنات فكان امر الله بان نادى الزبانيه بان ياخذوه و الى جهنم يلقوه .
و يرى جهنم و يسمعها حين يسالونها هل امتلئت فتقول هل من مزيد***
يستيقظ محمد فزعا من نومه و يلهث و يقول استغفر الله, استغفر الله, يارب سامحنى ,مش هعمل كده تانى ابدا.
جلس محمد على سريره و الناظر الى عينيه يرى الخوف و الرهبه و الامل و الاستغراق فى التفكير
انا لازم اتوب و كانت اول كلمه نطق بيها محمد بس لو تبت ربنا هيغفرلى ؟لا معتقدش انا عملت ذنوب كتيره و اكلت الحرام و معايا فلوس حرام و غويت ناس كتير و ضريت ناس كتير ...يا مصيبتى ربنا مش هيسامحنى و لا هيغفرلى ابدا
لالالا بس انا سمعت من شيخ قبل كده ان ربنا بيغفر كل الذنوب الا الشرك به .
ايوه انا لازم اتوب و اطهر نفسى و ادعى ربنا يغفرلى على تقصيرى ده هوه حتى الرحمن الرحيم و كان دموعه اسبق من كلمه.
قام من على سريره و اغتسل ثم صلى لله و استغفره فى صلاته ساعتها هدات نفسها و اطمئن قلبه و قال :حقا (الا بذكر الله تطمئن القلوب) و قرر ما سيفعله لكى يكفر عن سيئاته .
فاول ما فعل ان قام و فتح حاسوبه و طهره مما كان عليه و ازال كل الرجس من عليه و قام و عيناه تفيض بالدمع و سحب كتاب الله من على رف مكتبته و مسح من عليه التراب و فتح سوره الملك و قراءها و قبل ان يختمها سمع نداء الحق يؤذن لصلاه الفجر
الله اكبر الله اكبر الله اكبر الله اكبر
اشهد ان لا اله الا الله اشهد ان لا اله الا الله
فقام محمد و مسح دمعه ثم توضأ وذهب الى المسجد و كله حسره و ندامه على ما ضيع من عمره بعيد عنه .
و عند وضع اول قدم له فى المسجد شعر براحه لم يشعر بها من قبل و ذهب لصلاته و جلس يذكر الله الا ان اقام المؤذن الصلاه .
تقدم الامام و وقف محمد بالصف و عن يمينه اخيه المسلم و عن يساره اخيه المسلم يا لعظمه ما يشعر به الان و لاول مره فى حياته يشعر بالراحه و الاخوه و العزه و العظمه فى ان واحد.
و صلى الامام بالناس الى ان سجد اخر سجده فى الصلاه ثم
قال :الله اكبر
فقام المصلون من سجودهم اى محمد !!!
فمن المحتمل انه يدعو الله و يستغفره فى اول صلاه له بعد توبته و يطلب منه المغفره و الرحمه.
انتهى الامام من التشهد و انتهى الناس و لكن محمد لم ينتهى من سجوده ,سلم الامام و انهى الصلاه و لكن محمد لم يقم من سجوده .
فاستغرب اخواه المسلمين اللذان عن يمينه و عن يساره فظناه انه قد يكون نام فى الصلاه او شئ ما .فقام الاول بوخزه وخزه بسيطه لكى ينبهه الى انتهاء الصلاه و لكنه لم يستجب ,فقام الثانى بالضغط على اصبع قدميه لكنى يستيقظ و لكنه لم يعطى اى اشاره او رد .
هنا نظر الرجلين الى بعضهما و قد حدق كل منهما فى الاخر هل ما يظناه صحيح!!!
فقام الرجل الرجل هزه هزه قويه و لكنه لم يرد بلسانه او يستيقظ من نومه و لكن رد بجسده الذى وقع على الارض من سجوده .هنا صرخ الرجل لا حول و لا قوه الا بالله انا لله و انا اليه راجعون .
مات الولد و هو ساجد !!!!!!!!!!!!!!!
اللهم ارزقنا حسن الخاتمه
دى المشاركه بتاعى فى مسابقه القصه القصيره امته اعلان النتائج بقى
اخر لحظه
كانت عيناه تبحلق فى الشاشه يتابع كل حركه من تحركاتها و تبعث فى داخله مزيدا من النيران ,ثم اغلق هذا الفيلم و شاهد غيره حتى هدأت ثورته شئ ما .
ثم بدا هوه باشعالها مره اخرى حتى ظهرت أمامه احدى اصحابه من النت فحدثه ووكلمته و بعدها بدا يفعلان ما يفعلانه كل مره و كل واحد منهم يزيد من نار الاخر حتى انتفض هوه عده مرات و تعب منها و من السهر فالوقت اصبح متاخر و ايضا اشار البرنامج امامه باكتمال تحميل اخر كميه من الافلام القبيحه .
فقام فرحا بما فعل و بما شاهد و ايضا بزياده حصيلته من الافلام و هى مكسب له ومصدر للمال حيث ينسخها و يبيعها لضعاف النفوس من الشباب.
اغلق حاسوبه و قام فتح باب غرفته المغلق ليه م ذهب الى سريره و ناااااااااااام.
***و فى اليوم التالى استيقظ ظهرا كعادته ثم تناول فطوره و قضى يومه مثل اى يوم سابق بين لعب و خروج و عربده و ليلا عندما نامت الاسره كلها و بعد ان اغلق عليه باب غرفته بدا فيما كان يفعله كل ليله.
ففتح الافلام و المواقع و بدا بالبحث عن المزيد و عن كل جديد لكى يبيعه او ليشاهده و لكن فى لحظه ما انتابه الم شديد فى صدره و لحظه بلحظه يزداد الالم و هو لا يطيق و يريد ان يصرخ و لكنه لا يستطيع و غير قادر و كانها حبست فى حلقه و اذا به فجاءه يرى ملك الموت قادم عليه !!!!!!!
فقال فى نفسه يا الهى لقد حانت ساعتى ساموت حالا و انا على حالى هذا و قبل ان يكملها قبض روحه ملك الموت و انتزعها من جسده ايما انتزاع فكانت تخرج و كانه يتنزع قلبه من بين اضلعه.
و ظل هوه على كرسيه فى مكانه ميت و الحاسوب امامه يعرض كل انواع الرذائل الى ان حل الصباح و كان اول من استيقظ هيه امه فوجدت باب غرفه ابنها مغلقه فذهبت لترى ما هناك ,ففتحت باب الغرفه و دخلت لترى ما الامر وعندما دخلت شهقت شهقه عاليه و جحظت عيناها و وقفت مذهوله امام ما تراه امامها على شاشه الحاسوب و ابنها امامها على كرسيه .
فصرخت فيه :ايه ده يا محمد ايه اللى انت بتعمله ايه قله الادب دى
و لكنه لم يرد عليها .فقالت له بصوت اكثر علوا و غضبا انت يا زفت يا قليل الادب و لكنه لم يحرك ساكنا
فذهبت اليه غاضبه تظنه نائما فهزته هزه عنيفه لكى يفوق من نومه و لكنه لم يفق بل وقع من على كرسيه ارضا
فانقبض قلب الام فمالت على الارض و هى تقول :محمد يا بنى يا محمد و كادت دموعها تنفجر من عيناها و تهزه بعنف فصرخت لالالا محمد ابنى لالالاو انفجرت فى البكاء .
فاستقيظ كل من فى البيت على صراخها و ذهبوا جميعا الى مكانها فوجدوها و هى تحضتن ابنها و تبكى و ايضا شاهدوا الحاسوب و ما يعرض على شاشته.
انتهت مراسم الدفن و الجنازه و ذهب الناس جميعا و بقى هوه وحيدا فى قبره ليبدا حسابه و بدات الملائكه تساله عن ربه و دينه و رسوله و هو لا يجيب فهذا عذاب قبره و هذا ما جناه من دنياه و يعذب و ظل يعذب فى قبره ايما عذاب حتى جاء اليوم الموعود يوم القيامه!!!
وجاء دوره من بين الناس و نودى عليه محمد بن فلان بن ..... يا لمصيبتى انه انا يحاسبنى الرحمن و كيف اواجهه و كيف اجاوب يا مصيبتى .
فاول ما ساله الله و اول ما حاسبه عليه عن صلاته فنظر اسفل قدميه من خزيه فهو دائما غير طاهر هو دائما فى معاصى هو دائما لا يعرف مواقيت الصلاه و تتوالى عليه الاسئله و لا يجد اجابه فيم ضيعت عمرك؟لايجد الاجابه و لكن ترد بدلا عنه اعضاءه قدميه و يديه و عيناه بما كان يفعل بعمره
و عن ماله الذى كان يجنيه من اين كسبه و فيما انفقه فلا يجد الاجابه فهو مال حرام و انفق على الحرام .
كل هذا و الميزان منصوب تحسب حسناته ان وجدت و تحسب جبال سيئاته و عندما قارب حسابه على الانتهاء نادى الله يا الله انا مظلوم لى مظلمه ؟!
فيساله الله ما مظلمتك ؟
فيقول:ان هناك ذنوب قد حسبت عليه و سجلتها الملائكه عليه و هو لم يفعلها بل تم تسجيلها بعد موته و هو لم يكن حى وقتها بل كان فى قبره فكيف اكون قد فعلتها و احاسب عليها ؟
فجيبه الله :ان هذه الذنوب قد حسبت عليك ليس لانك فعلها و لكنك كنت السبب فيها فانت من نسخ الافلام و الاسطوانات لاصدقائك و باعها لهم فهم ظلوا يشاهدوها و يتناقلوها بينهم حتى بعد موتك و كل سيئه كانوا ياخذونها كانت تحسب عليك انت ايضا.
يا للمصيبه ذنوب فى حياتى و ذنوب بعد موتى حتى ما كان يكسبه من مال فقد حسب عليه .
و انتهى الحساب و رجحت كفه السيئات على الحسنات فكان امر الله بان نادى الزبانيه بان ياخذوه و الى جهنم يلقوه .
و يرى جهنم و يسمعها حين يسالونها هل امتلئت فتقول هل من مزيد***
يستيقظ محمد فزعا من نومه و يلهث و يقول استغفر الله, استغفر الله, يارب سامحنى ,مش هعمل كده تانى ابدا.
جلس محمد على سريره و الناظر الى عينيه يرى الخوف و الرهبه و الامل و الاستغراق فى التفكير
انا لازم اتوب و كانت اول كلمه نطق بيها محمد بس لو تبت ربنا هيغفرلى ؟لا معتقدش انا عملت ذنوب كتيره و اكلت الحرام و معايا فلوس حرام و غويت ناس كتير و ضريت ناس كتير ...يا مصيبتى ربنا مش هيسامحنى و لا هيغفرلى ابدا
لالالا بس انا سمعت من شيخ قبل كده ان ربنا بيغفر كل الذنوب الا الشرك به .
ايوه انا لازم اتوب و اطهر نفسى و ادعى ربنا يغفرلى على تقصيرى ده هوه حتى الرحمن الرحيم و كان دموعه اسبق من كلمه.
قام من على سريره و اغتسل ثم صلى لله و استغفره فى صلاته ساعتها هدات نفسها و اطمئن قلبه و قال :حقا (الا بذكر الله تطمئن القلوب) و قرر ما سيفعله لكى يكفر عن سيئاته .
فاول ما فعل ان قام و فتح حاسوبه و طهره مما كان عليه و ازال كل الرجس من عليه و قام و عيناه تفيض بالدمع و سحب كتاب الله من على رف مكتبته و مسح من عليه التراب و فتح سوره الملك و قراءها و قبل ان يختمها سمع نداء الحق يؤذن لصلاه الفجر
الله اكبر الله اكبر الله اكبر الله اكبر
اشهد ان لا اله الا الله اشهد ان لا اله الا الله
فقام محمد و مسح دمعه ثم توضأ وذهب الى المسجد و كله حسره و ندامه على ما ضيع من عمره بعيد عنه .
و عند وضع اول قدم له فى المسجد شعر براحه لم يشعر بها من قبل و ذهب لصلاته و جلس يذكر الله الا ان اقام المؤذن الصلاه .
تقدم الامام و وقف محمد بالصف و عن يمينه اخيه المسلم و عن يساره اخيه المسلم يا لعظمه ما يشعر به الان و لاول مره فى حياته يشعر بالراحه و الاخوه و العزه و العظمه فى ان واحد.
و صلى الامام بالناس الى ان سجد اخر سجده فى الصلاه ثم
قال :الله اكبر
فقام المصلون من سجودهم اى محمد !!!
فمن المحتمل انه يدعو الله و يستغفره فى اول صلاه له بعد توبته و يطلب منه المغفره و الرحمه.
انتهى الامام من التشهد و انتهى الناس و لكن محمد لم ينتهى من سجوده ,سلم الامام و انهى الصلاه و لكن محمد لم يقم من سجوده .
فاستغرب اخواه المسلمين اللذان عن يمينه و عن يساره فظناه انه قد يكون نام فى الصلاه او شئ ما .فقام الاول بوخزه وخزه بسيطه لكى ينبهه الى انتهاء الصلاه و لكنه لم يستجب ,فقام الثانى بالضغط على اصبع قدميه لكنى يستيقظ و لكنه لم يعطى اى اشاره او رد .
هنا نظر الرجلين الى بعضهما و قد حدق كل منهما فى الاخر هل ما يظناه صحيح!!!
فقام الرجل الرجل هزه هزه قويه و لكنه لم يرد بلسانه او يستيقظ من نومه و لكن رد بجسده الذى وقع على الارض من سجوده .هنا صرخ الرجل لا حول و لا قوه الا بالله انا لله و انا اليه راجعون .
مات الولد و هو ساجد !!!!!!!!!!!!!!!
اللهم ارزقنا حسن الخاتمه
