مشاهدة النسخة كاملة : في رحاب الغدير ويوم الولاية لعلي(ع)
Abou 7aydar
04-30-2007, 11:39 PM
في رحاب الغدير ويوم الولاية لعلي
الإمام علي (ع) والحق
في عودة الرسول من حجّة الوداع، أنزل الله عليه: {يا أيها الرسول بلِّغ ما أُنزِلَ إليكَ من ربِّك وإنْ لم تفعل فما بلّغت رسالتَه واللَّهُ يَعْصمُك من الناس...} (المائدة/67). وبلّغ رسول الله الرسالة، وقال للمسلمين، وقد رفع يدي علي (ع) حتى بان بياض إبطيهما للناس: «ألا مَنْ كنت مولاه فعلي (ع) مولاه. اللهم والِ مِنْ والاه، وعادِ مَنْ عاداه... وأدِرْ الحق معه حيثما دار»(5).
كان يقول ذلك للمسلمين، وهو أعرف الناس بعلي (ع)، وهو الذي يعرف أن علياً (ع) لم ينطق بكلمة باطل، ولم يقف موقف باطل منذ أن كان طفلاً، ولم يتحرّك حركة باطل، أو علاقة باطلٍ: «عليّ مع الحقّ والحقّ مع عليّ، يدور حيثما دار»(6).
كانت مشكلة علي (ع) في حياته أنه مع الحق، وكان الناس يريدون منه أن يمزج الحق بالباطل، ويقولون له: إنّ عليك إذا أردْتَ أن تعيش في المجتمع، أن تأخذ من الباطل قليلاً وتأخذ من الحق قليلاً وتمزجهما، حتى يستطيع الناس أن يتقبلوا الحق الذي فيه شيء من الباطل. وكان يرفض ذلك، ويقول: «ما ترك لي الحقّ من صديق».
«علي مع الحق والحق مع علي»، لأنّ علياً كان التجسيد للحق، ولأنّه لا يتحرّك خطوة نحو الباطل، فإذا كان علي مع الحقّ والحقّ مع علي، فكيف لا يقترب الإنسان من علي (ع)؟.
إنّ الإمام علي (ع) يرفض أن يحبّه النّاس على حساب المبادىء، فقد كانت مشكلته أنه يتحرك من موقع الحقّ، ولهذا عاداه النّاس لأنّه وقف مع الحقّ، فكيف يمكن أن نقترب إليه بعيداً عن الحقّ؟
كان الإمام علي (ع) يواجه النّاس من حوله ويقول: «هلك فِيّ إثنان: محبّ غال، وعدوّ قالٍ».
كان يحارب الذين يغالون فيه حتى يقتربوا به من الألوهية، كان يعاقبهم لأنّه كان يحافظ على الحقّ، ولا يريد أن يشجّع النّاس على أن يحبّوه ويقدّروه ويقدّسوه خارج نطاق الحقّ، كما كان لا يريد للناس أن يبغضوه، لأنّهم إذا أبغضوه فإنّهم يبغضون الحقّ الذي يمثّله.
لقد سبّ النّاس علياً (ع) ما يقارب المئة سنة، ولكن أين علي، وأين الذين سبّوه؟!
علي (ع) الذي لم يساوم بقي في مشرق الشمس نوراً، ينير الحياة كلّها للناس، أما غير علي فأينه من التاريخ؟ وأينه في الواقع؟
أين علي، وأين معاوية.. أين الحسين، وأين يزيد؟.
كان الإمام علي (ع) لا يريد أن يرتفع به النّاس عمَّا هو في نفسه.
كان إذا جاءه متزلّف من الذين ينافقون يمدحه وهو يعرف أنّه لا يعتقد فيه ذلك، كان الإمام علي (ع) يقول له: «أنا دون ما تقول وفوق ما في نفسك».
إنّ الإمام (ع) أراد أن يقول له: أنا أقلُّ من مديحك الكثير هذا، ولكن أعظم مما في نفسك، لأنّني أعرف أن مقامي في نفسك ليس ما تظهره، لأن في نفسك شيئاً آخر.
وكان (ع) لا يشجّع النّاس على أن يحبّوه فوق الحدّ، بل كان يتواضع لله سبحانه وتعالى، وكان يدعو النّاس إلى أن يحاسبوه وينقدوه وهو الإمام المعصوم، كان يريد أن يعوّد الأمة على أن تنقد قياداتها وعلى أن تحاسبها. عندما يتحدّث النّاس إليه بذلك، كان يصارحهم بالحقيقة، كان يقول لهم: «لا تظنّوا بي استثقالاً لِحَقٍّ يُقال لي، أو لعدلٍ يُعرض عليّ، فإنَّ من استثقل الحقّ أن يقال له والعدل أن يعرض عليه كان العمل بهما عليه أثقل».
إنّ الإنسان إذا كان في موقع المسؤولية، وقال له النّاس كلمة حق، حتى لو كانت في غير ما يحبّ، فعليه أن يقبل، وأن يشرح للنّاس ما هو الحق في المسألة، وإذا طلب منه النّاس العدل فإنّه لا بد أن يفهم النّاس ذلك، لأنّ الإنسان الذّي لا يحب أن ينتقده النّاس بالحق، أو ينتقدوه بالعدل، كيف يمكن له إذاً أن يعمل على أساس الحقّ والعدل، وهو لا يطبّق كلمة الحقّ، ولا يطبق نتائج الحق على السّاحة؟
هكذا أراد الإمام علي (ع) أن نكون.. ولأنّ علياً (ع) في كل حياته كان مسلماً ليس فيه شيءٌ زائد عن الإسلام.
لذا فإنّ علياً (ع) في أخلاقه وزهده وشجاعته، وفي حربه وسلمه، كان صورةً عن الإسلام، لأنّه كان تلميذاً للقرآن.. كان يريد منا أن نثبت على الإسلام، وأن نتخلّق بأخلاق الإسلام، وأن نلتزم بالإسلام مهما تغيّرت الظروف والأوضاع.
إنّ قيمة الإمام علي (ع) وعظمته أنه باع نفسه لله، فلا يتكلّم بكلمة، ولا يتحرّك بحركة، ولا ينشىء علاقة ولا يقطعها، حتى يدري موقعها من رضا الله.
ولاية الإمام عليّ (ع):
يوم الغدير هو يوم الولاية، ولهذا اليوم معنى يتصل بالخط الإسلامي الذي يؤكد على قضية القيادة والولاية، كأساسٍ من أسس توازن المجتمع الإسلامي وصلاحيته وصحة مسيرته.. ولهذا كانت الآية الكريمة التي نزلت على الرسول (ص) في يوم الغدير بعد رجوعه من مكة بعد حجة الوداع، تؤكد عليه أن يبلِّغ هذا الأمر: {يا أيها الرسول بلِّغ ما أنزل إليك من ربك وإن لم تفعل فما بلِّغت رسالته والله يعصمك من الناس} (المائدة/67).
لا تخف مما قد يتحدث به الناس عنك، لأن هذه القضية من القضايا الأساسية التي لا بدّ لك من أن تواجهها بقوة، لأن مسألة أن يكون هناك ولي للمسلمين يقول ما تقول، ويفعل ما تفعل، ويسير على النهج الذي تسير عليه، ويفهم الإسلام كما تفهمه أنت. هذه القضية ليست من القضايا التي تحتمل الجدل أو التنازل، بكل ما لهذه الكلمة من معنى.
وجمع رسول الله (ص) المسلمين في مكان يقال له (غدير خم)، ورفع يد عليّ (ع) حتّى بان بياض إبطيهما وقال: «من كنت مولاه فهذا عليّ مولاه، اللهم والِ من والاه، وعاد من عاداه، وأدر الحق معه حيثما دار».
وبعد أن قالها الرسول (ص)، نزلت الآية: {اليوم أكملت لكم دينكم وأتممت عليكم نعمتي ورضيت لكم الإسلام ديناً} (المائدة/3).
كان هذا الموقف خاتمة المواقف التي كان رسول الله (ص) يقدّم فيها عليّاً (ع) للناس، حتّى يجعله في ضمير كل مسلم كإنسان يعيش في مركز القيادة، كأكفأ ما يكون القائد. كان يريد أن يجعل المسلمين يشعرون بأن عليّاً (ع) يملك من العلم ما يستطيع أن يغني الساحة الإسلامية كلها، وفيما تحتاجه في مواجهة التحديات التي تأتيها من الخارج عندما يتسع الإسلام في العالم.
كان النبي (ص) يريد أن يؤكد للأمة، أن الإسلام يحتاج إلى شخص يدرك العلم كأوسع ما يكون العلم، فكان يقول: «أنا مدينة العلم وعليّ بابها».. وكان يريد أن يعمق في وجدان الناس كلّهم، أن القائد ينبغي أن يكون في مواقع الحق، بحيث لا ينفصل عن الحق مهما كانت الظروف، ومهما كانت الأوضاع والتحديات، لأن القائد يمثِّل الأمة كلها في مسيرتها، ويحفظ رسالتها ومبادئها، ولأن القائد هو الذي يحرك الساحة بالطريقة التي تحفظ توازنها، ويتحرك بالأمة نحو أهدافها الكبيرة.
كان النبي (ص) يريد أن يؤكد أن علياً (ع) يمثل الحق على نحوٍ لا يبقى هناك للباطل أي دور في حياته، ولهذا فإنه إذا انطلق، فسينطلق الحق معه، وإذا وقف فسيقف الحق معه، وإذا حارب فسيحارب الحق معه، وإذا عارض فسيعارض الحق معه، لأنه لن ينفصل عن الحق، ولن ينفصل الحق عنه في أي مجال.
كان النبي (ص) يريد للناس أن يفهموا أن عليّاً (ع) هو الإنسان الذي يراه هو (ص) في أعلى موقع من مواقع الإسلام والرسالة... كان يريد أن يؤهل عليّاً في ضمير الأمة ووجدانها، وكان يؤخر الحديث عن ولاية الإمام عليّ (ع) حتى نزلت الآية الكريمة: {يا أيها الرسول بلِّغ ما أنزل إليك من ربك..}.
تلك هي قصة يوم الغدير.. يوم الولاية.
وهناك نقطة نود إثارتها، وهي أننا عندما نتحدث عن يوم الغدير، فإننا لا نريد أن نتحدث عن حكاية للتاريخ، ليتحدث المتحدثون من خلال ذلك أن هذه قضية انتهت، وعلينا أن لا نحاول إثارتها من جديد، لأن إثارة مثل هذه القضايا _ كما يقولون _ قد تترك تأثيرات سلبية في واقع المسلمين، وفي وحدتهم التي يمكن أن تؤثر عليها مثل هذه الحساسيات التاريخية.
ولكننا نختلف مع كلِّ هذا التيار، حيث نعتقد أن قضايانا الإسلامية التي تمثل مفاصل أساسية في تراثنا الإسلامي، تعتبر خطوطاً عملية للمسيرة الإسلامية كلها، فعندما نفكر بالإمام عليّ (ع) ونؤمن بموقعه كرمز أوَّل بعد رسول الله (ص) للمسيرة الإسلامية، فإننا لا نستغرق في ذاته كشخص، ولا نتعصب له كشخص، ولكننا عندما نثيره في وعينا كرمز أول للإسلام، فإننا ننطلق من أن الإمام عليّ (ع) وعى الإسلام كأفضل ما يعيه مسلم؛ فقد وعاه من خلال التربية التي انطبعت فيها شخصيته بشخصية رسول الله (ص)، فكان صورةً حيةً عن شخصية الرسول (ص)، حيث عاش كل أجوائه الروحية، وكل أجوائه النفسية وخطواته العملية.
وعندما نريد أن نتحدث عن جهاد عليّ (ع)؛ فإننا نقرأ ذلك من خلال كلمة رسول الله (ص): «برز الإيمان كله إلى الشرك كله» و«لأعطين الراية غداً رجلاً يحب الله ورسوله، ويحبه الله ورسوله»... ونتمثل وعي الرسول (ص) لموقع عليّ (ع) منه، في كلمته التي دعا بها ربه عندما اندفع الإمام عليّ لمبارزة عمرو بن عبد ودّ، عندما قال الرسول (ص): «ربّ لا تذرني فرداً وأنت خير الوارثين»، قال هذا والمسلمون كلُّهم حوله.
وعندما نريد أن نتمثل خطّ عليّ (ع) في الواقع، فإنه تكفينا كلمة: «عليّ مع الحق والحق مع عليّ»، لنعرف منها أنه ليست هناك مسافة تفصل بين علي (ع) والحق، فهو يمثل التجسيد الواقعي للحق، كما يمثل الحق التجسيد الواقعي لكل منطلقات الإمام عليّ، ولكلّ واقعه في كلّ مجالات الحياة.
عندما نثير كلّ هذه القضايا في حياتنا، فإننا نأخذ خلاصة فكرة، وهي أن قضية القيادة في الإسلام تفرض أن يكون هناك الإنسان الذي يتمرس في وعي الفكرة التي تنطلق القيادة من خلالها، وفي ممارسة الفكرة التي تتحرك القيادة في خطواتها أو في طريقها.
لهذا لا يمكن أن يكون الإنسان الذي يقود المسلمين جاهلاً بالإسلام، ولا يمكن أن يكون الإنسان الذي يقود المسلمين، إنساناً لا يعيش روحية الإسلام، ولا يعيش حركية الإسلام، ولا يعيش تقوى الإسلام في حياته، لأن القضية هي قضية قيادة المسلمين في إسلامهم، لا قيادة المسلمين في أمورهم المادية بعيداً عن المبدأ، فلا بد أن يعطيهم القائد من فكره، ومن قلبه، ومن روحه، ومن عمله، إسلاماً يملأ حياتهم، ويوجه كلّ حياتهم في طريقه.
لهذا فإن الإمام عليّ (ع) هو الإنسان الذي تتمثل فيه كلّ هذه العناصر، ليكون القائد الأول للإسلام بعد رسول الله (ص). لا نقول هذا من موقع تعصب أعمى، ولا من موقع تمذهب تقليدي، ولكن من موقع الوعي لما هو الإسلام في فكره وفي حركته، والوعي لما هو الإمام عليّ (ع) في فكره وحركته، حيث نجد كلّ التطابق فيما بينهما.
وهناك نقطة أخرى نحتاج إلى أن نترسمها في هذا الاتجاه؛ وهي أن لا نحصر المسألة في التاريخ فقط، بل نعممها إلى حياتنا العملية، بحيث لا يرتبط الفرد بعلي (ع) كخليفةٍ في الإطار الزمني الذي عاش فيه فحسب، وإنما يرتبط به في إطار إمامته التي تقتحم الزمن، تماماً كما تنطلق النبوة، ولا يمحوره في زمن خاص، بل ليتحرك في نطاق الزمن كله، حتّى يرث الله الأرض ومن عليها.. فالإمامة التي تمثل خلافة النبوَّة، هي التي تفسِّر أحكام النبوة وتخطط لمفاهيم الإسلام وحفظه.
إن إمامة عليّ وإمامة الأئمة من أهل البيت (عليهم السلام)، تمثل القيادة المعنوية التي نعيشها الآن في وعينا، لتقودنا إلى القيادة الفعلية التي تتحرك في خط: «ألا من كان من الفقهاء صائناً لنفسه، حافظاً لدينه، مخالفاً لهواه، مطيعاً لأمر مولاه، فعلى العوام أن يقلدوه». وهكذا نجد أن الارتباط بالإمامة هناك، هو الذي يجعل الارتباط بالقيادة هنا، وهو الذي يجعلنا نتحرك في سلسلة تصلنا بالمبدأ، لتتحرك في هذا الاتجاه.
من خلال هذا، نفهم أن قضية الإمامة ليست شيئاً يعيش في التاريخ ليجمد فيه، وإنما هو شيء يتصل بنا، ليكون السؤال الذي نتمثله الآن:
من هو الذي نترسم كلّ فكره من خلال أنه فكر الإسلام؟ ومن هو الذي نتمثل روحيته من خلال أنها روحية الإسلام؟
إن قضية إمامة عليّ (ع) هي قضية الارتباط بخط عليّ، وبفهم عليّ للإسلام، وبحركيته في سبيل الإسلام، لنكون نحن امتداداً له في حركية الإسلام التي انطلقت منه. تلك هي الفكرة التي تجعلنا نرتبط بعليّ الخط، وبعليّ الإسلام، وبعلي الرسالة.
اتمنى قرائتها جيدا للتأكد من ما امر به الله ومن احقية الامام علي(ع) بالخلافة .
يعقوب1981
05-01-2007, 12:15 AM
و بعــــــــــــــــــــــــــــد ؟
Abou 7aydar
05-01-2007, 12:27 AM
و بعــــــــــــــــــــــــــــد ؟
رأيــــــــــــــــــــــــك!!!!
hayder alkufi
05-01-2007, 03:58 AM
صلاة الله وسلامه عليك ياسيدي أبا الحسن
شكرا أخوي للموضوع الرائع
(المجاهد الرقمي)
05-01-2007, 04:29 AM
ماأسهل القص واللصق...
في المرّة القادمة إبحث في منتدياتكم عن الصوتيات والمرئيات ...لنشاهد ونستمع لتفاهاتكم
على الأقل لاتصبح موضوع طويل للقراءة ممل بهذا الشكل...
وعلى كل حال سأرد عليك بنفس طريقتك (القص واللصق)
مع أن موضوعك لايستحق الرد...إقرأ معي ...
استدلالات الشيعة على وجوب الإمامة لآل البيت وبيان بطلانها
إن الحمد لله، نحمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه، ونعوذ بالله من شرور أنفسنا، ومن سيئات أعمالنا، من يهده الله فلا مضل له، ومن يضلل فلا هادي له، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له، وأشهد أن محمداً عبده ورسوله، صلوات الله وسلامه عليه، وعلى آله وأصحابه ومن اهتدى بهديه، واستن بسنته إلى يوم الدين.
أما بعد:
ذكرنا فيما سبق استدلال الشيعة ببعض الآيات على إمامة علي رضي الله عنه، وأنهم أولوا هذه الآيات على غير وجهها الصحيح، وكذلك لهم أحاديث ثبتت بالسنة يستشهدون بها، وفيما يلي الرد على هذا الاستشهاد.
** استدلال الشيعة بحديث الغدير والرد عليهم:
فأخبار الغدير تعتبر المستند الأول من السنة عند الشيعة، فهم يرون أن الرسول صلى الله عليه وسلم عند غدير خم بعد منصرفه من حجة الوداع بين للمسلمين أن وصيه وخليفته من بعده علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وقد جاء في الموطأ للإمام مالك قول النبي صلى الله عليه وسلم: (تركت فيكم أمرين لن تضلوا ما تمسكتم بهما: كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم) هذا الحديث في موطأ الإمام مالك، وصله ابن عبد البر من حديث كثير بن عبد الله عن عمرو بن عوف عن أبيه عن جده، وفي فيض القدير شرح الجامع الصغير نجد رواية عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: (خطب النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع فقال: تركت فيكم شيئين لن تضلوا بعدهما: كتاب الله وسنتي، ولن يتفرقا حتى يردا على الحوض) هذا الحديث صححه الشيخ الألباني في صحيح الجامع برقم (3282).
قال المناوي في شرحه: إنهم الأصلان –يعني: الكتاب والسنة- اللذان لا عدول عنهما، ولا هدي إلا منهما، والعصمة والنجاة لمن تمسك بهما واعتصم بحبلهما، وهما الفرقان الواضح، والبرهان اللائح بين المحق إذا اقتفاهما والمبطل إذا خلاهما، فوجوب الرجوع إلى الكتاب والسنة متعين معلوم من الدين بالضرورة، وقد نطق بهذا الكتاب النجيب في مثل قوله تعالى: (( وَمَا آتَاكُمْ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا ))[الحشر:7]، وفي مثل قوله تعالى: (( مَنْ يُطِعْ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطَاعَ اللَّهَ ))[النساء:80]، وكذلك قوله سبحانه وتعالى: (( فَلا وَرَبِّكَ لا يُؤْمِنُونَ حَتَّى يُحَكِّمُوكَ فِيمَا شَجَرَ بَيْنَهُمْ ثُمَّ لا يَجِدُوا فِي أَنفُسِهِمْ حَرَجاً مِمَّا قَضَيْتَ وَيُسَلِّمُوا تَسْلِيماً ))[النساء:65].
ولكننا نجد روايات أخرى تذكر أن الرسول صلى الله عليه وسلم ترك الكتاب والعترة، وفي بعضها الأمر بالتمسك بهما حتى لا نضل، منها ما رواه مسلم في صحيحه عن زيد بن أرقم، قال: { خطبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بغدير يدعى خماً بين مكة والمدينة، فقال: يا أيها الناس! إني تارك فيكم الثقلين: كتاب الله فيه الهدى، وعترتي أهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي، فقيل لزيد بن أرقم: من أهل بيته؟ فقال: أهل بيته من حرم الصدقة: آل العباس، وآل علي، وآل جعفر، وآل عقيل } وهذه الرواية وغيرها تحثنا معشر المسلمين على أن نرعى حقوق آل بيت نبينا صلى الله عليه وسلم، فنحبهم ونوقرهم وننزلهم منازلهم، فحبنا لرسولنا الأعظم صلى الله عليه وسلم يدفعنا لحب آله الأطهار، وعلينا أن نصلهم، ورحم الله تعالى أبا بكر الصديق رضي الله عنه حيث قال: [[والذي نفسي بيده لقرابة رسول الله صلى الله عليه وسلم أحب إلي أن أصل من قرابتي]] رواه البخاري.
وبالطبع لا تدل هذه الرواية على وجوب الإمامة لآل البيت، ولا لأحد بعينه، فلا صلة بين التذكير بأهل بيته والنص على خلافة بعضهم، ثم هل الرسول صلى الله عليه وسلم أو صاهم أم أو صى بهم؟
لو أوصاهم لكانوا هم الخلفاء، لكن لو أوصى بهم لم يكونوا هم الخلفاء، ولكن أوصى بهم الخلفاء، وقال العلامة المناوي في فيض القدير: إن ائتمرتم بأوامر كتابه، وانتهيتم بنواهيه، واهتديتم بهدي عترتي، واقتديتم بسيرتهم اهتديتم ولن تضلوا.
وفي متن هذه الروايات نجد الإخبار بأن الكتاب وأهل البيت لن يفترقا حتى يردا على الحوض على رسول الله صلى الله عليه وسلم، ومن أجل هذا وجب التمسك بهما، ولكن الواقع يخالف هذا الإخبار من المتشيعين لأهل البيت وأكثر الفرق التي كادت للإسلام وأهله وجدت من التشيع لأهل البيت ستاراً يحميها، ووجدت من المنتسبين لأهل البيت من يشجعها لمصالح دنيوية.
** استدلال الشيعة باستخلاف علي على المدينة والرد عليهم:
هناك روايات أخرى يرى بعض الشيعة أنها تؤيد مذهبهم، وإليك الجواب على هذه النصوص التي يستدلون بها: روى الشيخان البخاري ومسلم: (أن رسول الله صلى الله عليه وسلم خلف علياً بن أبي طالب في غزوة تبوك، فقال: يا رسول الله! تخلفني في النساء والصبيان؟ فقال: أما ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى؟ غير أنه لا نبي بعدي)، وهذا الحديث لا شك في صحته، فقد رواه البخاري ومسلم، لكن هل يستنبط منه إمامة الإمام علي رضي الله عنه؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم استخلفه على المدينة؟
هذا الحديث بلا شك يدل على فضل الإمام علي رضي الله عنه، وقد استخلف النبي صلى الله عليه وسلم على المدينة آخرين، استخلف على المدينة ابن أم مكتوم، لما خرج لحرب بني النضير، وفي غزوة الخندق، واستخلف عثمان بن عفان لما خرج لغزوة ذات الرقاع، واستخلف أبا لبابة بن عبد المنذر حينما خرج لغزة بدر، ومثل هذا الاستخلاف في حياة الرسول صلى الله عليه وسلم لا يقتضي بالخلافة في الأمة بعد مماته، ولو أراد الرسول صلى الله عليه وسلم الخلافة العظمى لقالها، فما الذي يمنعه؟! وواضح من شكوى الإمام علي رضي الله عنه في جعله مع الخوالف مع النساء والصبيان، أن في قوله عليه الصلاة والسلام تسلية له وتهدئه لخاطره، فموسى استخلف هارون عليهما السلام عندما توجه إلى جبل الطور، كما أن هارون لم يلِ أمر بني إسرائيل بعد موسى عليهما السلام، وإنما ولي الأمر بعد موسى عليه السلام يوشع بن نون فتى موسى وصاحبه الذي سافر معه في طلب الخضر عليه السلام، كما ولي الأمر بعد رسول الله صلى الله عليه وسلم صاحبه الذي سافر معه إلى المدينة.
** استدلال الشيعة بحصر الأئمة في اثني عشر إماماً والرد عليهم:
روى البخاري عن جابر بن سمرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (يكون اثنا عشر أميراً، كلهم من قريش)، وروى مسلم عن جابر بن سمرة أيضاً عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال: (إن هذا الأمر لا ينقضي حتى يمضي فيهم اثنا عشر خليفة كلهم من قريش) وفي رواية: (لا يزال أمر الناس ماضياً ما وليهم اثنا عشر رجلاً) وفي رواية: (لا يزال هذا الدين عزيزاً منيعاً إلى اثني عشر خليفة) رواه مسلم.
وتحديد الخلفاء -اثنا عشر- هو الذي جعل الشيعة الإثني عشرية يحتجون بهذه الروايات، ولكن من الواضح أن هذه الروايات تشير إلى المدة التي تظل فيها عزة الإسلام والدين، وصلاح حال المسلمين، وعلى قول الشيعة: تظل هذه العزة وهذا الصلاح إلى يوم القيامة، كما يظهر من قولهم في الإمام الثاني عشر، وواقع الأمر ودلالة الروايات يدلان على غير هذا، ومن الواضح كذلك أن الأمة لم تجتمع على أئمة الشيعة الإثني عشرية، بل لم يتولوا الخلافة أيضاً باستثناء الإمام علي رضي الله عنه.
** استدلال الشيعة بعزم النبي على الكتابة بخلافة علي والرد عليهم:
أخرج البخاري عن عبيد الله بن عبد الله عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: (لما احتضر النبي صلى الله عليه وسلم قال وفي البيت رجال فيهم عمر بن الخطاب، قال: هلم أكتب لكم كتاباً لن تضلوا بعده، فقال عمر رضي الله عنه: إن النبي صلى الله عليه وسلم غلبه الوجع، وعندكم القرآن فحسبنا كتاب الله تعالى، واختلف أهل البيت واختصموا، فمنهم من يقول: قربوا يكتب لكم رسول الله صلى الله عليه وسلم كتاباً لن تضلوا بعده، ومنهم من يقول ما قال، فلما أكثروا اللغط والاختلاف عند النبي صلى الله عليه وسلم قال: قوموا عني قوموا عني) ولا تبدو صلة بين هذه الروايات وبين الإمامة، ولكن من الشيعة من يقول بأن الصحابة علموا أنه صلى الله عليه وسلم إنما أراد توثيق العهد بالخلافة، وتأكيد النص بها على علي رضي الله عنه خاصة، وعلى الأئمة من عترته عامة، فالصحابة صدوه عن ذلك كما اعترف به الخليفة الثاني، وهذا قول الشيعة!!
وإذا تأملت في قول النبي صلى الله عليه وسلم: (ائتوني أكتب لكم كتاباً لن تضلوا بعده) وتأملت في قوله عليه الصلاة والسلام في حديث الثقلين: (إني تارك فيكم ما إن تمسكتم به لن تضلوا كتاب الله وعترتي أهل بيتي) تعلم أن المقصود في الحديثين واحد، وأنه صلى الله عليه وسلم أراد في مرضه أن يكتب لهم تفصيل ما أوجب عليهم في حديث الثقلين، ولسنا في حاجة إلى الحديث عن كبار الصحابة رضي الله عنهم، وتنزيههم عن مثل هذه المفتريات، ولكن يكفي أن نقول: إن هذه الرواية ليست دليلاً قائماً بذاته، وإنما يحتاج إلى أدلة أخرى لترجيح احتمال الوصية وما أريد كتابته، ولذلك احتج بحديث الثقلين للاستدلال، ولعل المراد حديث التمسك بالكتاب والسنة.
وقال شيخ الإسلام ابن تيمية رحمه الله: من توهم أن هذا الكتاب كان بخلافة علي رضي الله عنه فهو ضال باتفاق عامة الناس من علماء السنة ومن علماء الشيعة، أما أهل السنة فمتفقون على تفضيل أبي بكر رضي الله عنه وتقديمه، وأما الشيعة القائلون بأن علياً كان هو المستحق للإمامة فيقولون: إنه قد نص على إمامته قبل ذلك نصاً جلياً ظاهراً معروفاً، وحينئذٍ لم يكن يحتاج إلى كتاب يكتبه رسول الله صلى الله عليه وسلم.
· الإمامة بالاختيار لا بالنص والتعيين:
وهناك روايات أخرى لها صلة بموضوع الإمامة، روى الإمام أحمد بسند صححه الشيخ أحمد شاكر، عن الإمام علي رضي الله عنه أنه قال: (قيل: يا رسول الله! من يؤمر بعدك؟ قال: إن تؤمروا أبا بكر تجدوه أميناً زاهداً في الدنيا راغباً في الآخرة، وإن تؤمروا عمر تجدوه قوياً أميناً لا يخاف في الله لومة لائم، وإن تؤمروا علياً ولا أراكم فاعلين تجدوه هادياً مهدياً يأخذ بكم الطريق المستقيم)، فهذا الحديث يدل على أن الإمامة بالاختيار وليست بالتعيين، والرسول صلى الله عليه وسلم لم يعين أحداً، وإنما جعل هذا الأمر للمسلمين، وذكر ثلاثة يصلحون لخلافته.
الرواية الثانية: روى الشيخان البخاري ومسلم عن ابن عمر رضي الله عنهما قال: [[قيل لعمر: ألا تستخلف؟ فقال: إن استخلف فقد استخلف من هو خير مني أبو بكر، وإن أترك فقد ترك من هو خير مني رسول الله صلى الله عليه وسلم، فأثنوا عليه –على عمر- وقالوا: إنه راغب راهب، ووددت أني نجوت منها كفافاً -هذا قول عمر رضي الله عنه- وودت أني نجوت منها كفافاً لا لي ولا علي، وأنا لا أتحملها حياً وميتاً، قال ابن عمر رضي الله عنهما: فوالله ما هو إلا أن ذكر رسول الله صلى الله عليه وسلم وأبا بكر فعلمت أنه لم يكن ليعدل برسول الله صلى الله عليه وسلم، وأنه غير مستخلف، بل ترك الأمر شورى في ستة من الصحابة، مات عنهم الرسول صلى الله عليه وسلم وهو عنهم راضٍ]].
وروى مسلم عن عائشة رضي الله عنها قالت: (قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم في مرضه: ادعي لي أبا بكر أباك وأخاك حتى أكتب كتاباً فإني أخاف أن يتمنى متمنٍ، ويقول قائل: أنا أولى، ويأبى الله والمؤمنون إلا أبا بكر)، وهذا الحديث الشريف يدل على أن الخلافة لو كانت بالنص لكانت لأبي بكر الصديق رضي الله عنه، فهو الأولى بها، وقد تم ما قاله الرسول صلى الله عليه وسلم، فقد أبى الله سبحانه والمؤمنون إلا أبا بكر.
· إشارات وتلميحات مهدت لخلافة الصديق:
وقد مهد النبي صلى الله عليه وسلم لخلافة الصديق بعدة أمور منها:
جعله أمير الحج في العام التاسع، ولما أرسل علياً بسورة براءة لم يرسله أميراً، بل جعله تحت إمرة الصديق، وذلك أن كانت عادة العرب أن من كان له عهد مع العرب لا يذيع نقض هذا العهد إلا من أبرم العهد نفسه أو رجل من أهل بيته، فبعث علياً من أجل نقض العهد مع المشركين، لكن كان أمير الحج أبا بكر رضي الله عنه، وكان علي تحت إمرته رضي الله عن الجميع.
ومنها قوله صلى الله عليه وسلم: (لا يبقين في المسجد باب إلا سد إلا باب أبي بكر) رواه أحمد والترمذي.
ومنها أمر الرسول صلى الله عليه وسلم أن يؤم المسلمين في الصلاة عندما اشتد المرض ولم يستطع النبي صلى الله عليه وسلم أن يؤمهم أمر أن يؤمهم أبو بكر رضي الله عنه.
ومنها ما رواه الشيخان -البخاري ومسلم- عن جبير بن مطعم رضي الله عنه قال: (أتت النبي صلى الله عليه وسلم امرأة فكلمته في شيء، فأمرها أن ترجع إليه، فقالت: يا رسول الله! أرأيت إن جئتك ولم أجدك كأنها تريد الموت؟ فقال عليه الصلاة والسلام: إن لم تجديني فائتي أبا بكر).
· بيان بطلان مهدية محمد بن الحسن العسكري:
أما الأحاديث التي وردت في المهدي الذي سيخرج في آخر الزمان عدة أحاديث، منها ما أخرجه الإمام أحمد عن علي رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (المهدي منا أهل البيت يصلحه الله في ليلة)، وفي رواية: (لو لم يبق من الدنيا إلا يوم لبعث الله عز وجل رجلاً منا يملؤها عدلاً كما ملئت جوراً).
وروى الإمام أحمد عن ابن مسعود رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (لا تقوم الساعة حتى يلي رجل من أهل بيتي يواطئ اسمه اسمي).
وفي صحيح مسلم قال النبي صلى الله عليه وسلم: (لا تزال طائفة من أمتي يقاتلون على الحق ظاهرين إلى يوم القيامة، قال: فينزل عيسى بن مريم عليه السلام، فيقول أميرهم: تعال صل لنا، فيقول: لا، إن بعضكم على بعض أمراء، تكرمة الله تعالى على هذه الأمة) وعقب الشيخ ناصر الدين الألباني رحمه الله على كلمة أميرهم بقوله: هو المهدي محمد بن عبد الله، كما تضافرت بذلك الأحاديث بأسانيد بعضها صحيح، وبعضها حسن.
وفي سنن ابن ماجة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: (يكون في أمتي المهدي إن قصر فسبع، وإلا فتسع) يعني: حكمه ما بين سبع سنين وتسع سنين، فهذه الأحاديث لا تدل على أنه المهدي الذي قالت به الشيعة، وإنما هو رجل من أهل البيت يبعث قبيل الساعة، ولا توجد أحاديث أخرى تبين أنه الإمام الثاني عشر المعين بالنص عند الشيعة الذي بقي من القرن الثالث الهجري إلى قيام الساعة، الذي ينتظرونه عند باب السرداب، بل وجدنا أن الرسول صلى الله عليه وسلم لم يعين أحداً للخلافة من بعده كما ذكرنا من قبل، ووجدنا المهدي اسمه: محمد بن عبد الله، وليس هو محمد بن الحسن، وينتهي نسب محمد بن عبد الله إلى الحسن بن علي، لا إلى الحسين بن علي، وهكذا ما ورد في السنة في أمر الإمامة.
وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى آله وأصحابه أجمعين.
BARDEY999
05-01-2007, 06:06 AM
ماأسهل القص واللصق...
صدقت ولكن يجب ان يكون عن فهم, وليس عن جهل مثل ضيفنا العزيز! ...الله المستعان...:smailes5:
ahmedsm3
05-01-2007, 10:55 AM
ماأسهل القص واللصق...
في المرّة القادمة إبحث في منتدياتكم عن الصوتيات والمرئيات ...لنشاهد ونستمع لتفاهاتكم
على الأقل لاتصبح موضوع طويل للقراءة ممل بهذا الشكل...
وعلى كل حال سأرد عليك بنفس طريقتك (القص واللصق)
مع أن موضوعك لايستحق الرد...إقرأ معي ...
استدلالات الشيعة على وجوب الإمامة لآل البيت وبيان بطلانها
** استدلال الشيعة بحديث الغدير والرد عليهم:
فأخبار الغدير تعتبر المستند الأول من السنة عند الشيعة، فهم يرون أن الرسول صلى الله عليه وسلم عند غدير خم بعد منصرفه من حجة الوداع بين للمسلمين أن وصيه وخليفته من بعده علي بن أبي طالب رضي الله عنه، وقد جاء في الموطأ للإمام مالك قول النبي صلى الله عليه وسلم: (تركت فيكم أمرين لن تضلوا ما تمسكتم بهما: كتاب الله وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم) هذا الحديث في موطأ الإمام مالك، وصله ابن عبد البر من حديث كثير بن عبد الله عن عمرو بن عوف عن أبيه عن جده، وفي فيض القدير شرح الجامع الصغير نجد رواية عن أبي هريرة رضي الله عنه قال: (خطب النبي صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع فقال: تركت فيكم شيئين لن تضلوا بعدهما: كتاب الله وسنتي، ولن يتفرقا حتى يردا على الحوض) هذا الحديث صححه الشيخ الألباني في صحيح الجامع برقم (3282).
الاخ المجاهد الرقمي اليك مصدر الحديث الصحيح بارك الله بك وبصاحب الموضوع
أما بعد ألا أيها الناس فإنما أنا بشر يوشك أن يأتي رسول ربي فأجيب وأنا تارك فيكم ثقلين أولهما كتاب الله فيه الهدى والنور فخذوا بكتاب الله واستمسكوا به فحث على كتاب الله ورغب فيه ثم قال وأهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي
هذا ماروي في صحيح مسلم ان النبي صلى الله عليه واله وسلم قد قاله في حج الوداع عند خدير خم..واليكم اخواني الاعزاء نص الحديث من المصدر:
حدثني زهير بن حرب وشجاع بن مخلد جميعا عن ابن علية قال زهير حدثنا إسمعيل بن إبراهيم حدثني أبو حيان حدثني يزيد بن حيان قال انطلقت أنا وحصين بن سبرة وعمر بن مسلم إلى زيد بن أرقم فلما جلسنا إليه قال له حصين لقد لقيت يا زيد خيرا كثيرا
رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وسمعت حديثه وغزوت معه وصليت خلفه لقد لقيت يا زيد خيرا كثيرا حدثنا يا زيد ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يا ابن أخي والله لقد كبرت سني وقدم عهدي ونسيت بعض الذي كنت أعي من رسول الله صلى الله عليه وسلم فما حدثتكم فاقبلوا وما لا فلا تكلفونيه ثم قال :
قام رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما فينا خطيبا بماء يدعى خما بين مكة والمدينة فحمد الله وأثنى عليه ووعظ وذكر ثم قال:
أما بعد ألا أيها الناس فإنما أنا بشر يوشك أن يأتي رسول ربي فأجيب وأنا تارك فيكم ثقلين أولهما كتاب الله فيه الهدى والنور فخذوا بكتاب الله واستمسكوا به فحث على كتاب الله ورغب فيه ثم قال وأهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي
فقال له حصين ومن أهل بيته يا زيد أليس نساؤه من أهل بيته قال نساؤه من أهل بيته ولكن أهل بيته من حرم الصدقة بعده قال ومن هم قال هم آل علي وآل عقيل وآل جعفر وآل عباس قال كل هؤلاء حرم الصدقة قال نعم
و حدثنا محمد بن بكار بن الريان حدثنا حسان يعني ابن إبراهيم عن سعيد بن مسروق عن يزيد بن حيان عن زيد بن أرقم عن النبي صلى الله عليه وسلم وساق الحديث بنحوه بمعنى حديث زهير حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا محمد بن فضيل ح و حدثنا إسحق بن إبراهيم أخبرنا جرير كلاهما عن أبي حيان بهذا الإسناد نحو حديث إسمعيل وزاد في حديث جرير كتاب الله فيه الهدى والنور من استمسك به وأخذ به كان على الهدى ومن أخطأه ضل حدثنا محمد بن بكار بن الريان حدثنا حسان يعني ابن إبراهيم عن سعيد وهو ابن مسروق عن يزيد بن حيان عن زيد بن أرقم قال دخلنا عليه فقلنا له لقد رأيت خيرا لقد صاحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم وصليت خلفه وساق الحديث بنحو حديث أبي حيان غير أنه قال ألا وإني تارك فيكم ثقلين أحدهما كتاب الله عز وجل هو حبل الله من اتبعه كان على الهدى ومن تركه كان على ضلالة وفيه فقلنا من أهل بيته نساؤه قال لا وايم الله إن المرأة تكون مع الرجل العصر من الدهر ثم يطلقها فترجع إلى أبيها وقومها أهل بيته أصله وعصبته الذين حرموا الصدقة بعده
شرح الحديث من المصدر؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
حدثني زهير بن حرب وشجاع بن مخلد جميعا عن ابن علية قال زهير حدثنا إسمعيل بن إبراهيم حدثني أبو حيان حدثني يزيد بن حيان قال انطلقت أنا وحصين بن سبرة وعمر بن مسلم إلى زيد بن أرقم فلما جلسنا إليه قال له حصين لقد لقيت يا زيد خيرا كثيرا
رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم وسمعت حديثه وغزوت معه وصليت خلفه لقد لقيت يا زيد خيرا كثيرا حدثنا يا زيد ما سمعت من رسول الله صلى الله عليه وسلم قال يا ابن أخي والله لقد كبرت سني وقدم عهدي ونسيت بعض الذي كنت أعي من رسول الله صلى الله عليه وسلم فما حدثتكم فاقبلوا وما لا فلا تكلفونيه ثم قال قام رسول الله صلى الله عليه وسلم يوما فينا خطيبا بماء يدعى خما بين مكة والمدينة فحمد الله وأثنى عليه ووعظ وذكر ثم قال أما بعد ألا أيها الناس فإنما أنا بشر يوشك أن يأتي رسول ربي فأجيب وأنا تارك فيكم ثقلين أولهما كتاب الله فيه الهدى والنور فخذوا بكتاب الله واستمسكوا به فحث على كتاب الله ورغب فيه ثم قال وأهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي أذكركم الله في أهل بيتي فقال له حصين ومن أهل بيته يا زيد أليس نساؤه من أهل بيته قال نساؤه من أهل بيته ولكن أهل بيته من حرم الصدقة بعده قال ومن هم قال هم آل علي وآل عقيل وآل جعفر وآل عباس قال كل هؤلاء حرم الصدقة قال نعم
و حدثنا محمد بن بكار بن الريان حدثنا حسان يعني ابن إبراهيم عن سعيد بن مسروق عن يزيد بن حيان عن زيد بن أرقم عن النبي صلى الله عليه وسلم وساق الحديث بنحوه بمعنى حديث زهير حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا محمد بن فضيل ح و حدثنا إسحق بن إبراهيم أخبرنا جرير كلاهما عن أبي حيان بهذا الإسناد نحو حديث إسمعيل وزاد في حديث جرير كتاب الله فيه الهدى والنور من استمسك به وأخذ به كان على الهدى ومن أخطأه ضل حدثنا محمد بن بكار بن الريان حدثنا حسان يعني ابن إبراهيم عن سعيد وهو ابن مسروق عن يزيد بن حيان عن زيد بن أرقم قال دخلنا عليه فقلنا له لقد رأيت خيرا لقد صاحبت رسول الله صلى الله عليه وسلم وصليت خلفه وساق الحديث بنحو حديث أبي حيان غير أنه قال ألا وإني تارك فيكم ثقلين أحدهما كتاب الله عز وجل هو حبل الله من اتبعه كان على الهدى ومن تركه كان على ضلالة وفيه فقلنا من أهل بيته نساؤه قال لا وايم الله إن المرأة تكون مع الرجل العصر من الدهر ثم يطلقها فترجع إلى أبيها وقومها أهل بيته أصله وعصبته الذين حرموا الصدقة بعده
صحيح مسلم بشرح النووي
قوله : ( ماء يدعى خما بين مكة والمدينة )
هو بضم الخاء المعجمة وتشديد الميم , وهو اسم لغيضة على ثلاثة أميال من الحسنة , عندها غدير مشهور يضاف إلى الغيضة فيقال : غدير خم .
قوله صلى الله عليه وسلم : ( وأنا تارك فيكم ثقلين فذكر كتاب الله , وأهل بيته )
قال العلماء : سميا ثقلين لعظمهما وكبير شأنهما , وقيل : لثقل العمل بهما .
قوله : ( ولكن أهل بيته من حرم الصدقة )
هو بضم الحاء وتخفيف الراء , والمراد بالصدقة الزكاة , وهي حرام عندنا على بني هاشم وبني المطلب , وقال مالك : بنو هاشم فقط , وقيل : بنو قصي , وقيل : قريش كلها .
قوله في الرواية الأخرى : ( فقلنا : من أهل بيته نساؤه قال : لا )
هذا دليل لإبطال قول من قال : هم قريش كلها ; فقد كان في نسائه قرشيات , وهن عائشة , وحفصة , وأم سلمة , وسودة , وأم حبيبة رضي الله عنهن وأما قوله في الرواية الأخرى : ( نساؤه من أهل بيته , ولكن أهل بيته من حرم الصدقة ) قال : وفي الرواية الأخرى : فقلنا : ( من أهل بيته نساؤه قال : لا ) فهاتان الروايتان ظاهرهما التناقض , والمعروف في معظم الروايات في غير مسلم أنه قال نساؤه لسن من أهل بيته , فتتأول الرواية الأولى على أن المراد أنهن من أهل بيته الذين يساكنون , ويعولهم , وأمر باحترامهم وإكرامهم , وسماهم ثقلا ووعظ في حقوقهم , وذكر , فنساؤه داخلات في هذا كله , ولا يدخلن فيمن حرم الصدقة , وقد أشار إلى هذا في الرواية الأولى بقوله : ( نساؤه من أهل بيته , ولكن أهل بيته من حرم الصدقة ) , فاتفقت الروايتان .
قوله صلى الله عليه وسلم : ( كتاب الله عز وجل هو حبل الله )
قيل المراد بحبل الله عهده , وقيل : السبب الموصل إلى رضاه ورحمته , وقيل : هو نوره الذي يهدي به .
قوله : ( المرأة تكون مع الرجل العصر من الدهر )
أي القطعة منه .
انقر هنا للذهاب الى مصدر الحديث (http://hadith.al-islam.com/Display/Display.asp?Doc=1&Rec=5684)
المواطن عربي
05-01-2007, 12:01 PM
بارك الله فيك اخي على هذا الموضوع . الذي غالبا مايمر عليه الجاهلون مرور الكرام . ولايعرفون حقييقة هذا الامر العظيم . بارك الله فيك مرة اخرى وننتظر مشاركات جديدة
Abou 7aydar
05-01-2007, 12:01 PM
صلاة الله وسلامه عليك ياسيدي أبا الحسن
شكرا أخوي للموضوع الرائع
اهلا وسهلا اخي حيدر ان شاء الله يقرأون ما كتب وليس الرد فقط فليقرأو ما قال الرسول (ص) ولا بد ان تلين عقولهم ونظرتهم لاحقية الامام علي (ع) بالخلافة تتغير .
Abou 7aydar
05-01-2007, 12:08 PM
على الأقل لاتصبح موضوع طويل للقراءة ممل بهذا الشكل...
كنت اتمنى انا لا يجعلك حديث الرسول (ص) تمل وتقراها جيد لانني اشك في معرفتك او علمك بيوم الغدير شكرا للمرور .
Abou 7aydar
05-01-2007, 12:12 PM
صدقت ولكن يجب ان يكون عن فهم, وليس عن جهل مثل ضيفنا العزيز! ...الله المستعان...:smailes5:
اتمنى ان تضع تفسيراتك للآيات الكريمة التي وردت وماذا تعرف عن يوم الغدير كشخص مسلم؟
Abou 7aydar
05-01-2007, 12:15 PM
بارك الله بك أخي ahmedsm3 على الرد الجميل اتمنى ان يقراء ليتمكنوا من الحوار جيدا
Abou 7aydar
05-01-2007, 12:18 PM
بارك الله فيك اخي على هذا الموضوع . الذي غالبا مايمر عليه الجاهلون مرور الكرام . ولايعرفون حقييقة هذا الامر العظيم . بارك الله فيك مرة اخرى وننتظر مشاركات جديدة
بارك الله بك على الرد الجميل اخي الكريم .
Abou 7aydar
05-01-2007, 03:09 PM
اين الاخوة الاحباء لم اسمع من ينقض احقية الامام علي (ع) بالخلافة ام ليس لديكم ما تقدموه انتظر والله .
انسان طيب
05-01-2007, 03:13 PM
الوارد في غدير خم أن النبي صلى الله عليه وسلم بعدما سلك بأهل المدينة طريقهم إلى المدينة مر على ماء يدعى خما ( مكان على الطريق بين مكة والمدينة ) فنزل كعادته في السفر أن يستريح بين مسافة وأخرى حتى يلحق به من تخلف به من تخلف عنه ، وحتى يستريح من أجهده السفر ، وهناك اشتكى الناس من علي رضي الله عنه ومن شدته عليهم ، مع أن شدته كانت في الحق .
ولشكوى الناس من علي رضي الله عنه قصة سابقة ، وهي أن النبي صلى الله عليه وسلم قبل توجهه إلى حجة الوداع أرسل عليا إلى اليمن ليجمع الصدقات ، فجمع علي رضي الله عنه الصدقات ووافى بها النبي صلى الله عليه وسلم في مكة ليحج معه صلى الله عليه وسلم ، وفي الطريق أراد الناس أن يستعملوا شيئا من الصدقة حتى إذا وصلوا إلى النبي صلى الله عليه وسلم سلموها له ، ولكن عليا رضي الله عنه ، ولشدة احتياطه وعدم مجاملة الناس على حساب الحق الأغر رفض أن يستعمل الناس شيئا من الصدقة لكونهم لا يملكونها وهي حق لبيت مال المسلمين ، فاشتد عليهم الطريق ، ولما سنحت لهم الفرصة شكوا ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم .
والنبي صلى الله عليه وسلم يرى عليا على الحق لا يخشى في الله لومة لائم ، فيقف ليؤازره على ملأ من الناس ، وليوضح للناس جميعا أن ما تشتكون من علي منه ، الحق فيه مع علي رضي الله عنه . فوقف في غدير خم وذكر الناس بالله وأمرهم بالتمسك بكتاب الله ثم أوصاهم في أهل بيته صلى الله عليه وسلم ، وعلي رضي الله عنه منهم .
ثم قال ليبيض صفحة علي أمام الناس الذين اشتكوه عند النبي صلى الله عليه وسلم : " من كنت مولاه فهذا علي مولاه " ، وتأكيدا للثناء على الإمام علي رضي الله عه قال صلى الله عليه وسلم : " اللهم وال من والاه وعاد من عاداه
اما الشهاده اللهم انصر من نصره واخذل من خذله فلم تصح عندنا
اما انك تقول ان الامام على وصى من عندى الله وتتبع فى ذلك قول سلفك عبد الله بن سبا فاقم الدليل على ذلك
هات لى ايه من كتاب الله تدل على هذه الامامه ولن تجد
والامام على بن ابى طالب نفسه لم يدى انه كان وصيا او ان الرسول اوصى اليه بالامر والدليل على ذلك ما يلى
الاول مبايعته الخلفاء السابقين له
الثانى الانصار حينما تشاورو فى امر الخلافه لم يذكر احد منهم ان رسول الله اوصى لاحد ولا ذكرهم احد بذلك ولا حتى على بن ابى طلب رضى الله عنه قال فى ذلك شىء
الدليل الثالث ان امير المؤمنين على بن ابى طالب قال وانا لكم وزير خير لى منكم امير
وقال عندما اتى الناس الى مبايعته قال ذرونى والتمسو غيرى
الدليل الرابع ان امير المؤمنين على بن ابى طالب سمى ابناء ابا بكر وعمر وزوج ابنته ام كلثوم من عمر بن الخطاب وان ائمة ال البيت من بعده سمو ابنائهم ابا بكر وعمر وعثمان
وانه كان رضى الله عنه متعاونا مع الخلفاء حتى انكم ما اكثر ما تقولون لولا على لهلك عمر ولو ان الحديث لا يصح عند اهل السنه
الدليل الخامس] كلام على بن ابى طالب نفسه من كتبكم وانظر
من كتبكم[/size]
(و إنا لنرى أبا بكر أحق بها - أي بالخلافة - إنه لصاحب الغار. و إنا لنعرف سنه. و لقد أمرنا رسول الله صلى الله عليه و سلم بالصلاة خلفه و هو حي )). نهج البلاغة، تحقيق العالم الشيعي الشريف الرضي 1 / 132
انه بايعني القوم الذين بايعوا ابا بكر وعمر وعثمان على مابيعوهم عليه فلم يكن للشاهد ان يختار ولا للغائب ان يرد . وانما الشورى للمها جرين والانصار فان اجتمعوا على رجل وسموه اماما كان ذلك لله رضى , فان خرج من امرهم خارج بطعن او بدعة ردوه الى ما خرج منه . فان أبى قاتلوه على غير سبيل المؤمنين ))
[نهج البلاغة ج3ص7]
هذين القولين ينسفان عقيدتك من الاساس
[/color]
IBRAHIM_A
05-01-2007, 03:15 PM
يامن اتيت لتبرهن على ولاية علي رضى الله عنه وانه احق بالخلافة
* ما اسهل من ان تشكك بملتك كلها وايضا بخلافة علي رضى الله عنه بمثل هذا الموضوع !! واعلم انك مخير بين ثلاث فقط ....
لماذا لم يعترض علي رضى الله عنه على ولاية ابوبكر وعمر رضى الله عنهم
- اما ان علي رضي الله عنه لم يفهم بقصد النبى من وجوب ولايته وانه احق بها "وهذا كفر لمن اراد بقول هذا " لان النبي صلى الله عليه وسلم اذا اراد ان يبلغه ذلك بلغه .
- اما ان علي رضي الله عنه فهم ذلك من رسول الله ولكنه خاف وعجز عن تنفيذ وصية النبى ولمن يقول ذلك فهو احمق وجاهل لان ذلك لايخرج عن علي رضي الله عنه فهو الشجاع البطل الذى لايخاف فى الله لومة لائم ولا يخاف من قول الحق.
-اما انه فهم مراد النبى وانه لم يكن شئ من هذا بل علم بأحقية ابوبكر وعمر رضى الله عنهم ووافق لولايتهم لمعرفته بوجوبها لهم لان امرهم شورى بينهم..وهذا لاينقص من قدره وحبنا له..." فهذا مانقول به وليفهم كل عاقل"
فكفاكم من حماقة اللعب على وتر فضائل علي رضى الله عنه ثم قلب الموضوع الى ولايته استناد على فضائله ... فلكل صحابى فضائله وهذا لايوجب ولايته واحقيته بها.
**عذرا فهذا فقط تذكرة لكل عاقل اراد الفهم .. فلست اجيد النسخ واللصق ..وايضا رحمة بعقولكم الضعيفة عن تفهم مواقف التاريخ
المواطن عربي
05-01-2007, 03:24 PM
تفضل اخي صابر العنيد هذه الاية التي تدل على ولاية الامام علي ابن ابي طالب ..بسم الله الرحمن الرحيم ((إنما وليكم الله ورسوله والذين آمنوا الذين يقيمون الصلاة ويؤتون الزكاة وهم راكعون)) خطاب هذه الاية واضح ولايوجد فيه شيء غامض .. ومصادر السنه هي كثيرة التي تؤكد ان هذه الاية نزلت في الامام علي ابن ابي طالب منهم القرطبي في الجامع لأحكام القرآن(18)، والحاكم في شواهد التنزيل(19)، والنيسابوري في أسباب النزول(20)، والسيوطي في الدر المنثور، والفخر الرازي في التفسير الكبير(22)، وابن المغازلي في المناقب(23)، والمحب الطبري في الرياض النضرة(24)، وذخائر العقبى(25)، وسبط بن الجوزي في تذكرة الخواص، والقندوزي في ينابيع المودة وغير هؤلاء، يقول حسان بن ثابت في هذه المناسبة(26):
أبا حسن تفديك روحي ومهجتـي***وكل بطيء في الهوى ومسـارع
فأنت الذي أعطيت إذ كنت راكعا***فدتك نفوس الخلق يا خير راكـع
بخاتمك الميمون يا خير سيــد***ويا خير شار ثم يا خير بايــع
فأنزل فيك الله خير ولايــــة***وبينها في محكمات الشرايــع
Abou 7aydar
05-01-2007, 03:28 PM
يامن اتيت لتبرهن على ولاية علي رضى الله عنه وانه احق بالخلافة
* ما اسهل من ان تشكك بملتك كلها وايضا بخلافة علي رضى الله عنه بمثل هذا الموضوع !! واعلم انك مخير بين ثلاث فقط ....
لماذا لم يعترض علي رضى الله عنه على ولاية ابوبكر وعمر رضى الله عنهم
- اما ان علي رضي الله عنه لم يفهم بقصد النبى من وجوب ولايته وانه احق بها "وهذا كفر لمن اراد بقول هذا " لان النبي صلى الله عليه وسلم اذا اراد ان يبلغه ذلك بلغه .
- اما ان علي رضي الله عنه فهم ذلك من رسول الله ولكنه خاف وعجز عن تنفيذ وصية النبى ولمن يقول ذلك فهو احمق وجاهل لان ذلك لايخرج عن علي رضي الله عنه فهو الشجاع البطل الذى لايخاف فى الله لومة لائم ولا يخاف من قول الحق.
-اما انه فهم مراد النبى وانه لم يكن شئ من هذا بل علم بأحقية ابوبكر وعمر رضى الله عنهم ووافق لولايتهم لمعرفته بوجوبها لهم لان امرهم شورى بينهم..وهذا لاينقص من قدره وحبنا له..." فهذا مانقول به وليفهم كل عاقل"
فكفاكم من حماقة اللعب على وتر فضائل علي رضى الله عنه ثم قلب الموضوع الى ولايته استناد على فضائله ... فلكل صحابى فضائله وهذا لايوجب ولايته واحقيته بها.
**عذرا فهذا فقط تذكرة لكل عاقل اراد الفهم .. فلست اجيد النسخ واللصق ..وايضا رحمة بعقولكم الضعيفة عن تفهم مواقف التاريخ
حقنا لدماء المسلمين يا اخي الكريم وكل همه هو سلامة الإسلام وسلامة المسلمين اخي الكريم
يقول ابن عباس: دخلت على أمير المؤمنين (ع) بذي قار وهو يخصف نعله، فقال لي: ما قيمة هذه النعل؟ فقلت: لا قيمة لها، فقال: «والله لهي أحبّ إليّ من إمرتكم إلاّ أن أقيم حقّاً، أو أدفع باطلاً»(1).
حتى الحكم وظّفه علي (ع) في خدمة الموقف والأسلوب الحقّ، لأنه كان يريد حكم الرسالة ولا يريد حكم الذات.
ولهذا، فإنه انفتح على الواقع من خلال الرسالة، وكان كل همّه هو الله، وكل فكره هو سلامة الإسلام وسلامة المسلمين. ومن ثم نراه يقول:
«خشيت إنْ لم أنصر الإسلام وأهله، أنْ أرى فيه ثلماً أو هدماً، تكون المصيبة بهما عليّ أعظم من فوت ولايتكم التي إنما هي متاع أيام قلائل، يزول منها ما كان ، كما يزول السراب أو كما ينقشع السحابُ»(1). ويقول في حديث آخر: «لأسلمنّ ما سَلُمَتْ أمور المسلمين»(2).
من هنا، لم تكن معارضته _ وقد أبعد عن حقّه _ معارضة عقدة في الذات، بل كانت معارضة موقف في الحق، فكان يستجيب لهؤلاء الذي تقدّموا عليه وأبعدوه عن حقّه، فيقدّم لهم المشورة والنصيحة والتعاون، لأنّ الإسلام يفرض ذلك. حتى قال قائلهم، «لولا علي لَهَلَكَ عمر»(3).
فوزي 1
05-01-2007, 03:32 PM
إلى متى ستستمر سياسة النسخ واللصق هذه.
كل شبهكم هذه مردود عليه وأنصح الإخوة السنيين بقراءة الكتاب الرائع منهاج السنة النبوية لشيخ الإسلام ابن تيمية فقد نقض عليهم كل أدلتهم هذه وجاء فيه بالعجائب فرحمه الله رحمة واسعة.
الآية التي تدل على إمامة علي ليس فيها ذكر لعلي رضي الله عنه تستدل بأحاديث وليس بالآية.
يقول الشيخ عثمان الخميس هل تستدلون على أصل دينكم بسبب نزول الآية لا بنفس الآية فنعم الدليل.
هذا أولا.
ثانيا سبب النزول غير صحيح.
الآية بالجمع فهذا دليل على أنها لم تنزل في علي رضي الله عنه.
هذاأقوله من الذاكرة أما إن أردتم ردا متكاملا على هذا الإستدلال فهو موجود على النت ويسهل نسخه لكن هذه الطريقة ما باتت تروق لي أنتم تنسخون ونحن ننسخ ولن ينتهي هذا بل يؤدي إلى تطويل الصفحات وإخراج النقاش إلى مسابقة في النسخ واللصق.
Abou 7aydar
05-01-2007, 03:36 PM
إلى متى ستستمر سياسة النسخ واللصق هذه.
كل شبهكم هذه مردود عليه وأنصح الإخوة السنيين بقراءة الكتاب الرائع منهاج السنة النبوية فقد نقض عليهم كل أدلتهم هذه وجاء فيه بالعجائب فرحمه الله رحمة واسعة.
الآية التي تدل على إمامة علي ليس فيها ذكر لعلي رضي الله عنه تستدل بأحاديث وليس بالآية.
يقول الشيخ عثمان الخميس هل تستدلون على أصل دينكم بسبب نزول الآية لا بنفس الآية فنعم الدليل.
هذا أولا.
ثانيا سبب النزول غير صحيح.
الآية بالجمع فهذا دليل على أنها لم تنزل في علي رضي الله عنه.
هذاأقوله من الذاكرة أما إن أردتم ردا متكاملا على هذا الإستدلال فهو موجود على النت ويسهل نسخه لكن هذه الطريقة ما باتت تروق لي أنتم تنسخون ونحن ننسخ ولن ينتهي هذا بل يؤدي إلى تطويل الصفحات وإخراج النقاش إلى مسابقة في النسخ واللصق.
يا عزيزي اولا حجة النسخ هذه انساها بقى انا أأتيك بكلام الرسول الذي لا اعتقد انك رأيته من قبل وتفسيراتكم للآيات تفسرونها على هواكم اخي الكريم وعلى ما يتناسب مع استمراركم لذلك لو امكن تفسير لجميع الآيات التي وردت وشكرا لك
IBRAHIM_A
05-01-2007, 03:57 PM
حقنا لدماء المسلمين يا اخي الكريم وكل همه هو سلامة الإسلام وسلامة المسلمين اخي الكريم
يقول ابن عباس: دخلت على أمير المؤمنين (ع) بذي قار وهو يخصف نعله، فقال لي: ما قيمة هذه النعل؟ فقلت: لا قيمة لها، فقال: «والله لهي أحبّ إليّ من إمرتكم إلاّ أن أقيم حقّاً، أو أدفع باطلاً»(1).
حتى الحكم وظّفه علي (ع) في خدمة الموقف والأسلوب الحقّ، لأنه كان يريد حكم الرسالة ولا يريد حكم الذات.
ولهذا، فإنه انفتح على الواقع من خلال الرسالة، وكان كل همّه هو الله، وكل فكره هو سلامة الإسلام وسلامة المسلمين. ومن ثم نراه يقول:
«خشيت إنْ لم أنصر الإسلام وأهله، أنْ أرى فيه ثلماً أو هدماً، تكون المصيبة بهما عليّ أعظم من فوت ولايتكم التي إنما هي متاع أيام قلائل، يزول منها ما كان ، كما يزول السراب أو كما ينقشع السحابُ»(1). ويقول في حديث آخر: «لأسلمنّ ما سَلُمَتْ أمور المسلمين»(2).
من هنا، لم تكن معارضته _ وقد أبعد عن حقّه _ معارضة عقدة في الذات، بل كانت معارضة موقف في الحق، فكان يستجيب لهؤلاء الذي تقدّموا عليه وأبعدوه عن حقّه، فيقدّم لهم المشورة والنصيحة والتعاون، لأنّ الإسلام يفرض ذلك. حتى قال قائلهم، «لولا علي لَهَلَكَ عمر»(3).
للمرة الثانية اقول لك تجنب النسخ واللصق وسقط الكلام ...
وقولك بحقن دماء المسلمين ليس له اساس من الصحة :-
- اذا تعارضة وصية النبى الجازمة له "بقولك "مع حقن دماء المسلمين .. فأيهما اوجب فى التنفيذ ياعاقل !!
- اذا لماذا حقن دماء المسلمين فى الاولى بخلافة ابوبكر وعمر ولم يحقنها فى الثانية ..بناء على قولك.
- ام ان الوضع كما ذكر اهل السنة وهذا هو قول العقل لكل عاقل .
**** ســـــــؤال اخر :- هل يوصى النبى احد بقول مع علمه بضرره على المسلمين ؟؟
..................تكملة :- هل يبشر النبى شخصا بالجنة لم يقم بتنفيذ ما اوجبه عليه ؟؟
وللمرة الثالثة ... تجنب التطويل الممل والاختصار المخل .
طائر السنونو الجريح
05-01-2007, 04:09 PM
هل يوصى النبى احد بقول مع علمه بضرره على المسلمين
النبي اوصى بشيء لكن الناس لم ينفذوه كما كان يحدث تماما مع الانبياء السابقين عليهم الصلاة السلام في دياناتهم السماوية
و لان الاسلام كان اخر دين لابد من فعل شيء يمنع تكرار كل ما حدث مع الاديان السابقة لذلك كان هنالك حاجة لوجود ائمة من بعد الرسول كيلا يلحق بالاسلام اية تحريف
و النبي اوصى بعلي خليفة له
فاي الامرين اقرب الى المنطق
ان يدع امر الخلافة للناس و هو عارف ان الناس ليسوا بمعصومين
و الاسلام يكن قويا
ام يحدد لهم اماما اخذ علمه منه(انا مدينة العلم و علي بابها) لكي يكمل الطريق
يعني معقول يترك الناس بدون هداية؟؟؟؟؟؟؟؟
هل يبشر النبى شخصا بالجنة لم يقم بتنفيذ ما اوجبه عليه
بل فعل ما اوصاه به و لم يمنعه في البدء الى انقلاب الناس على وصية الرسول
Abou 7aydar
05-01-2007, 04:17 PM
للمرة الثانية اقول لك تجنب النسخ واللصق وسقط الكلام ...
وقولك بحقن دماء المسلمين ليس له اساس من الصحة :-
- اذا تعارضة وصية النبى الجازمة له "بقولك "مع حقن دماء المسلمين .. فأيهما اوجب فى التنفيذ ياعاقل !!
- اذا لماذا حقن دماء المسلمين فى الاولى بخلافة ابوبكر وعمر ولم يحقنها فى الثانية ..بناء على قولك.
- ام ان الوضع كما ذكر اهل السنة وهذا هو قول العقل لكل عاقل .
**** ســـــــؤال اخر :- هل يوصى النبى احد بقول مع علمه بضرره على المسلمين ؟؟
..................تكملة :- هل يبشر النبى شخصا بالجنة لم يقم بتنفيذ ما اوجبه عليه ؟؟
وللمرة الثالثة ... تجنب التطويل الممل والاختصار المخل .
عيني تريدني ان اخرف لك الكلام والروايات كما تفعلون انا استشهد بكلام النبي(ص) والامام علي ااتيك بوقائع وقولك بان الامام علي تنازل عن الخلافة لحقن الدماء انه ليس له اساس من الصحة هذا يدل على مدى استخفافك بالامام علي (ع) فماذا كنت تربد ان يقسم المسلمون الى جيشين وتبدا الحرب وعندها يستفيد العدو فما تفسيرك انت لقبول الامام(ع) بعمر وابو بكروعدم الاعتراض بالرغم من احقيته بها.
Abou 7aydar
05-01-2007, 04:21 PM