خليـــــــــل
04-29-2007, 07:43 PM
لم يشفع له تاريخه الحافل وشعبيته الكبيرة
ليدز يونايتد يهبط لدوري الدرجة الثانية الإنكليزي
بعد موسم مخيب في دوري الدرجة الأولى الإنكليزي هبط فريق ليدز يونايتد الذي يعتبر أحد أعرق الأندية الإنكليزية لدوري الدرجة
http://www.elaph.com/elaphweb/Resources/images/Sports/2007/4/thumbnails/T_29e561ab-1ef6-4756-8603-7718703ba804.JPG
ليدز يونايتد الثانية مواصلا انحداره بعدما حقق في بداية الألفية الجديدة نتائج لافتة على المستوى الأوروبي ووصل للدور قبل النهائي في مسابقة دوري أبطال أوروبا قبل أن يهبط عام 2004 للدرجة الأولى.
وتعادل ليدز يوم السبت مع ضيفه ايبسويتش تاون بهدف لمثله على ملعب الايلاند رود وأمام حشد جماهيري هو الأكبر للفريق هذا الموسم، ليصبح رصيده بهذا التعادل 46 نقطة محتلا المركز 22 بين 24 فريقا يلعبون في دوري الدرجة الأولى، وذلك قبل جولة واحدة من نهاية البطولة، ليفشل بذلك بتجاوز فريق "هال" الذي يسبقه في الترتيب برصيد 49 نقطة بعد فوزه على مضيفه كارديف سيتي بهدف دون مقابل. وفشل ليدز بالحفاظ على تقدمه بهدف جاء عن طريق كريسويل في الدقيقة 12 ليسمح للفريق الضيف بادراك التعادل عن طريق اللاعب لي روبرتس.
وعانى ليدز يونايتد الذي فاز بلقب الدوري الإنكليزي الممتاز في عام 1992 كثيرا هذا الموسم ولم يتمكن مدربه الجديد نجم المنتخب الإنكليزي ونادي تشلسي السابق دينس وايز وزميله في الفريق الأوروجواياني جوستافو بويت من إنقاذه من شبح الهبوط رغم الآمال الكبيرة التي كانت معلقة عليهما بعد التعاقد معهما في منتصف الموسم.
ويعتبر نادي ليدز من الأندية الإنكليزية العريقة وصاحبة الشعبية الكبيرة وسبق لعدد من النجوم المعروفين اللعب في صفوفه وكان آخرهم المهاجم الدولي السابق ولاعب ليفربول الحالي روبي فاولر، ومهاجم مانشستر يونايتد ألن سميث.
ومن أغرب ما واجهه الفريق هذا الموسم هو الاتهامات التي وجهها مدربه دينيس وايز لأحد لاعبه حول قيامه بكشف أسرار الفريق وإعطاءه لتشكيلته لفريق منافس، وهو ما استدعى فتح تحقيق مع اللاعب دون الإفصاح عن اسمه.
وحاول ثري بحريني شراء أسهم النادي عقب هبوطه من الدوري الممتاز وإنقاذه من الأزمة المالية التي كان يعاني منها، ولكن مساعيه باءت بالفشل، وذكرت حينها صحيفة التايمز اللندنية أن الشيخ مبارك آل خليفة استعد لدفع نحو 100 مليون دولار لإنقاذ النادي باعتباره أحد أنصار الفريق منذ زمن بعيد والمتابعين لمباريات باستمرار. وكان شرط خليفة الوحيد لشراء النادي هو التعاقد مع المدرب الاسكتلندي جوردون استراخان الذي كان يرتبط بعقد مع نادي ساوثهامبتون.
ليدز يونايتد يهبط لدوري الدرجة الثانية الإنكليزي
بعد موسم مخيب في دوري الدرجة الأولى الإنكليزي هبط فريق ليدز يونايتد الذي يعتبر أحد أعرق الأندية الإنكليزية لدوري الدرجة
http://www.elaph.com/elaphweb/Resources/images/Sports/2007/4/thumbnails/T_29e561ab-1ef6-4756-8603-7718703ba804.JPG
ليدز يونايتد الثانية مواصلا انحداره بعدما حقق في بداية الألفية الجديدة نتائج لافتة على المستوى الأوروبي ووصل للدور قبل النهائي في مسابقة دوري أبطال أوروبا قبل أن يهبط عام 2004 للدرجة الأولى.
وتعادل ليدز يوم السبت مع ضيفه ايبسويتش تاون بهدف لمثله على ملعب الايلاند رود وأمام حشد جماهيري هو الأكبر للفريق هذا الموسم، ليصبح رصيده بهذا التعادل 46 نقطة محتلا المركز 22 بين 24 فريقا يلعبون في دوري الدرجة الأولى، وذلك قبل جولة واحدة من نهاية البطولة، ليفشل بذلك بتجاوز فريق "هال" الذي يسبقه في الترتيب برصيد 49 نقطة بعد فوزه على مضيفه كارديف سيتي بهدف دون مقابل. وفشل ليدز بالحفاظ على تقدمه بهدف جاء عن طريق كريسويل في الدقيقة 12 ليسمح للفريق الضيف بادراك التعادل عن طريق اللاعب لي روبرتس.
وعانى ليدز يونايتد الذي فاز بلقب الدوري الإنكليزي الممتاز في عام 1992 كثيرا هذا الموسم ولم يتمكن مدربه الجديد نجم المنتخب الإنكليزي ونادي تشلسي السابق دينس وايز وزميله في الفريق الأوروجواياني جوستافو بويت من إنقاذه من شبح الهبوط رغم الآمال الكبيرة التي كانت معلقة عليهما بعد التعاقد معهما في منتصف الموسم.
ويعتبر نادي ليدز من الأندية الإنكليزية العريقة وصاحبة الشعبية الكبيرة وسبق لعدد من النجوم المعروفين اللعب في صفوفه وكان آخرهم المهاجم الدولي السابق ولاعب ليفربول الحالي روبي فاولر، ومهاجم مانشستر يونايتد ألن سميث.
ومن أغرب ما واجهه الفريق هذا الموسم هو الاتهامات التي وجهها مدربه دينيس وايز لأحد لاعبه حول قيامه بكشف أسرار الفريق وإعطاءه لتشكيلته لفريق منافس، وهو ما استدعى فتح تحقيق مع اللاعب دون الإفصاح عن اسمه.
وحاول ثري بحريني شراء أسهم النادي عقب هبوطه من الدوري الممتاز وإنقاذه من الأزمة المالية التي كان يعاني منها، ولكن مساعيه باءت بالفشل، وذكرت حينها صحيفة التايمز اللندنية أن الشيخ مبارك آل خليفة استعد لدفع نحو 100 مليون دولار لإنقاذ النادي باعتباره أحد أنصار الفريق منذ زمن بعيد والمتابعين لمباريات باستمرار. وكان شرط خليفة الوحيد لشراء النادي هو التعاقد مع المدرب الاسكتلندي جوردون استراخان الذي كان يرتبط بعقد مع نادي ساوثهامبتون.
