برامج

الجزاء من جنس العمل من كتاب الشيخ سيد العفاني حفظه الله. [الأرشيف] - برامج نت

المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : الجزاء من جنس العمل من كتاب الشيخ سيد العفاني حفظه الله.


فوزي 1
04-29-2007, 12:39 AM
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته.
للشيخ سيد العفاني كتاب رائع عن هذه الحقيقة الشرعية الكونية سأقتطف البعض منها.
وأنصح الإخوة بقراءة الكتاب ففيه الكثير من الفوائد وأسلوب الشيخ حفظه الله جذاب فلن تستطيع التوقف عن القراءة.
الكتاب عندي وهو في مجلدين ولقد قرأته كاملا أكثر من ثلاث مرات.
نبدأ باسم الله تعالى.
أولا آيات في الجزاء من جنس العمل
سأنقل إن شاء الله الآيات دون التفسير ومن أراد التفسير رجع للكتاب.
الآية الأولى:"يخادعون الله والذين آمنوا وما يخدعون إلا أنفسهم وما يشعرون"
الآية الثانية:"إن المنافقين يخادعون الله وهو خادعهم"
الآية الثالثة:"في قلوبهم مرض فزادهم الله مرضا ولهم عذاب أليم بما كانوا يكذبون"
الآية الرابعة:"وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنا معكم إنما نحن مستهزءون الله يستهزئ بهم ويمدهم في طغيانهم يعمهون"
الآية الخامسة:"وإذا قيل لهم لا تفسدوا في الأرض قالوا إنما نحن مصلحون ألا إنهم هم المفسدون ولكن لا يشعرون"
الآية السادسة:"وإذا قيل لهم آمنوا كما آمن الناس قالوا أنومن كما آمن السفهاء ألا إنهم هم السفهاء ولكن لا يعلمون"
الآية السابعة:"إن المنافقين في الدرك الأسفل من النار ولن تجد لهم نصيرا"
قال الشيخ محمد رشيد رضا:وإنما كان المنافقون في الدرك الأسفل من النار لأنهم شر أهلها بما جمعوا بين الكفر والنفاق ومخادعة الله والمؤمنين وغشهم فأرواحهم أسفل الأرواح وأنفسهم أخس النفوس ..." إلى آخر كلامه رحمه الله تعالى.
الآية الثامنة:"الذين يلمزون المطوعين من المؤمنين في الصدقات والذين لا يجدون إلا جهدهم فيسخرون منهم سخر الله منهم ولهم عذاب أليم"
الآية التاسعة:"ليس بأمانيكم ولا أماني أهل الكتاب من يعمل سوءا يجز به ولا يجد له من دون الله وليا ولا نصيرا"
الآية العاشرة:"والشارق والشارقة فاقطعوا أيديهما نكالا بما كسبا من الله والله عزيز حكيم"
ثم ساق الشيخ حفظه الله آيات أخرى فليرجع من أراد للكتاب وهذا رابطه مصورا على الوقفية:
http://www.waqfeya.com/open.php?cat=22&book=721
ونتابع الموضوع إن شاء الله

mouradi
04-29-2007, 12:56 AM
اخي الغالي فوزي بارك الله فيك وشكرا جزيلا علي الموضوع النفيس كيف حالك:smailes60:

فوزي 1
04-29-2007, 01:04 AM
الحمد لله أخي.
لك وحشة أيها الحبيب الغالي لعل المانع كان خيرا.

فوزي 1
04-29-2007, 01:19 AM
نكمل إن شاء الله مع كلمات نفيسة للشيخ سيد حسين في الحديث عن آية:"من يعلم سوءا يجز به"
قال حفظه الله:
يا معرضا عن الهدى لا يسعى في طلبه، يا مشعولا بلهوه مفتونا بلعبه، يا من قد صاح به الموت عند أخذ صاحبه، "من يعلم سوءا يجز به"
جز على قبر الصديق، وتلمح آثار الرفيق، يخبرك عن حسنه الأنيق، أنه استلب بكف التمزيق، هذا لحده وأنت غدا به "من يعلم سوءا يجز به"
كم نهي عن الخطايا وما انتهى، وكم زجرته الدنيا وهو يسعى لها، هذا ركنه القويم قد وهى، وها أنت في سلبه "من يعلم سوءا يجز به"
أين من عتا وظلم، ولقي الناس منه الألم، اقتطعه الردى اقتطاع الجلم، فما نفعه ما جمع، لا والله، لم يدفع عنه عز منصبه "من يعلم سوءا يجز به"
بات في لحده أسيراً، لا يملك من الدنيا نقيراً، بل عاد بوزر ذنبه عقيرا ، وأصبح من ماله فقيرا على عز نسبه وكثرة نشبه "من يعمل سوءاً يجز به"
اللذات تفنى عن قليل وتمر، وآخر الهوى الحلو مر، وليس في الدنيا شيء يسر إلا يغر ويضر، ثم يخلو ذو الزلل بمكتسبه "من يعمل سوءاً يجز به"
الكتاب يحوي حتى النظرة، والحساب يأتي على الذرة، وخاتمة كأس اللذات مرة، والأمر جلي للفهوم ما يشتبه "من يعمل سوءاً يجز به"
تقوم في حشرك ذليلا، وتبكي على الذنوب طويلان وتحمل على ظهرك وزرا ثقيلا، والويل للعاصي من قبيح منقلبه، "من يعمل سوءاً يجز به"
يجمع الناس كلهم في صعيد، وينقسمون إلى شقي وسعيد، فقوم قد حل بهم الوعيد، وقوم قيامتهم نزهة وعيد، وكل عامل يغترف من مشربه "من يعمل سوءاً يجز به"
إنما يقع الجزاء على أعمالك، وإنما تلقى غدا غب أفعالك وقد قصدنا إصلاح جالك، فإن كنت متيقظا لذلك، وإن كنت نائما فانتبه "من يعمل سوءاً يجز به"

coolboy5
04-29-2007, 04:22 PM
جزاك الله خيرا على الموضوع الرائــع الذى طرحته عن كلمات نفيسة للشيخ سيد حسينه
بــارك الله فيك وزاد من أمــثالك .........
ودمت بألف خير وود.
و سلام الله عليك ورحمته وبركاته

يعقوب1981
04-29-2007, 04:25 PM
جزاكم الله خيرا ، ينقل إلى القسم المتخصص

كوكيجا
04-29-2007, 07:00 PM
جزاك الله خيرا اخي فوزي على الموضوع الرائع.

فوزي 1
04-30-2007, 06:35 PM
جزاكم الله خيرا على المرور.
نكمل بإذن الله تعالى
يقول الشيخ سيد حفظه الله تعالى:
وانظر إلى حسن الخاتمة وكيف يكون الجزاء من جنس العمل فيما يحكيه الشيخ أبو عبد الرحمن بن عقيل الظاهري في تباريحه:حدثني أخي الشيخ محفوظ الشنقيطي مدير عام العلاقات بمجمع الملك فهد للمصحف الشريف عن شيخ القراء بالمجمع الشيخ عامر السيد عثمان رحمه الله تعالى أنه فقد حباله الصوتية في السنوات السبع الأخيرة من حياته، وكان يدرس تلاميذه القراءة فلا يفصح لهم إلا بشهيق وإيماء، ثم مرض مرض الوفاة، وكان طريح السرير الأبيض بالمستشفى ففوجئ أهل المستشفى بالرجل المريض فاقد الحبال الصوتية يقعد ويدندن بكلام الله، بصوت جهوري جذاب، مدة ثلاثة أيام ختم فيهن القراءة، من سورة الفاتحة إلى سورة الناس، ثم أسلم الروح إلى بارئها.
وأهدي هذا النقل الثاني للشيعة ليعلموا حب السنة للحسين رضي الله عنه:
سبحان من رفع للحسين بقتله مكان، ودمغ من عاداه فعاد بعد العز مهانا، ما ضره حين الشهادة من أوسعه خذلانا "ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا"
هلك أهل الزيغ والعناد، وكأنهم ما ملكوا يوما البلاد، وعاد عليهم اللعن كما عاد على عاد، أين يزيد أين ابن زياد، كأنهما ما كانا لا كانا "ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا"
تمتعوا أياما يسيرة، ثم عادت أجنحة الملك كسيرة: وبقيت سيرة الحسين أحسن سيرة، ومن عزت عاقبته والسيرة، فكأن لم يلق هوانا "ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا"
مزقوا والله كل ممزق، وتفرقوا بالشتات أي متفرق، وظنوا أنهم رفوا ما جنوا فتخرق، إن ناصر المظلوم لا يتوانى "ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا"
تعززوا على مثل الحسين وطالوا، وظنوا بقاء الملك لهم بما احتالوا، وكيل لهم من الذم أضعاف ما كالوا، وعجل قلعهم من السلطة فزالوا، سلطانا سلطانا "ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا"
ويلهم لو دبروا أمرهم، لرفعوا بطاعة الحسين قدرهم، ملكوا أياما ثم بقي الخزي دهرهم، اشتغلوا اليوم بتسبيحكم ودعوا ذكرهم، اعوانا "ومن قتل مظلوما فقد جعلنا لوليه سلطانا"