Ferrari_F50
04-26-2007, 08:52 PM
فتش عن سبب الصداع ...... تعب وجوع ورضوض ووررم
من لم يداهمه الصداع يوما, إنه من أشد الإزعاجات التي يعاني منها
البشر. فهذا الشعور البغيض قد يمر مرور الكرام على رأس صاحبه, أو قد يلازمه
فيصبح كظله.
قد يكون الصداع ظاهرة لمرض عابر في الجسم،أو لتوتر نفسي، أو لتعب ناتج
من هموم الحياة،لكنه في الوقت نفسه،وفي حالات قليلة لحسن الحظ،قد يكون البادرة
الأولى لمرض جدي يستقر في جماجمنا.
إن قحف الإنسان هو من المناطق الحساسية جدا ًإذ يحتوي على أعضاء عدة كالمخ
والعينين والأذنين وعظام الجمجمة وعضلات الوجه والجيوب الأنفية والشرايين
والغدد وغيرها.وكل هذه قد تكون مصدراً للصداع عدا هذا هناك الصداع الناشئ
من أعضاء بعيدة من القحف.وفي ما يأتي نعرض أكثر أنواع الصداع شهرة.
الصداع النصفي:ويقصد به الصداع الدوري
الذي يلف نصف الرأس وهو يصيب مختلف الأعمار. ونوبة الصداع النصفي قد تأتي على
حين غرة من دون علامات منذرة, وقد
ترافقها أحياناً عوارض مزعجة كالغثيان والتقيؤ, لكن نوبات الشقيقة (الصداع النصفي )
غالباً ما تبعث بإشارات مسبقة تستمر دقائق معدودة ,قبل أن يحل مكانها صداع نابض
يضرب نصف الجمجمة , ويزداد تدريجاً ليبلغ ذروته في غضون ساعة إلى ساعتين.
ماهو العلاج؟ يجب الابتعاد عن كل ما يثير نوبة الصداع النصفي إلى جانب عدم
الإكثار من المشروبات المنبهة. أما المعالجة فتتم بتناول بعض العقاقير النوعية المسكنة
وأحياناً قد يفيد وضع كمادات مثلجة على المنطقة المصابة, والجلوس في غرفه
نورها خافت ما يساعد أحياناً في إجهاض نوبة الشقيقة.
الصداع النفسي: هنا يعاني المصاب من ألم يعم كامل الرأس , قد يكون خفيفاً أو متوسط
الشدة, ومن صفات هذا الصداع ,انه يستمر ليلاً ونهاراً, ويصفه المصاب بتعابير مختلفة.
ماهو العلاج؟ يتم العلاج بحلحلة المشاكل النفسية التي تخلق البيئة الخصبة لنشوب الصداع
, إلى جانب وصف بعض المهدئات العصبية التي يرى الطبيب مبرراً لها.
صداع الجيوب الأنفية : شعور المريض بأوجاع تختلف بحسب موقع الجيب المصاب.
فالوجع قد يتقوقع بين الحاجبين أو فوقهما, أو على الوجنتين في منطقة تحت العينين,
ويشعر المريض بثقل, أو توتر, يزداد حدة مع مرور ساعات النهار.
ما العلاج؟ إن تناول المضادات الحيوية أمر ضروري عند إصابة الجيوب بالتهابات
جرثومية, إضافة إلى الأدوية المضادة للاحتقان. إن حماماً ساخناً أواستنشاق هواء حار
يفيد عادة وضع حد لهذا النوع من الصداع. وفي بعض الحالات قد يتطلب الأمر
جراحة لتفرغ الجيوب مما علق بها, أو من أجل إصلاح تشوه ما في الأنف.
صداع الجوع: يحدث هذا الصداع قبل موعد الطعام, أو قد يحل بثقله بعد حوالي
الساعة من التهام كميات وفيرة من السكر. ويكون عاماً إذ يشمل الرأس كله, وقد
يكون نابضاً أحياناً.
ما العلاج؟ الابتعاد عن الرجيم الصارم, وتناول وجبات الطعام في أوقات منتظمة,
وتفادي تناول الحلويات في شكل مفرط.
صداع الحساسية: يعاني المريض من أوجاع في الرأس قد تكون موضعية, أو عامة
مترافقة مع العطس واحتقان الأنف وسيلان الأنف والدماع.
وعلاجه بتفادي المادة المحسسه, وتناول العقاقير المضادة للحساسية.
صداع تعب العينين: إن إجهاد العينين قد يثير آلاماً رأسية ترتكز في الجبين والوجه,
وقد لا يمكن تفريق هذه عن الآلام الناتجة عن الصداع النفسي. والعلاج أولاً يتم بفحص
العينين لرصد أي عيوب بصرية, وبالتالي معالجتها بالحلول المناسبة. وطبعاً يجب
عدم إجهاد العينين وإعطاؤهما بعض الراحة من وقت إلى أخر.
صداع ارتفاع ضغط الدم: إن ارتفاع أرقام ضغط الدم يؤدي إلى آلام في الرأس تمتاز
بالاشتداد صباحاً, ولكنها تخف مع مرور ساعات النهار . وعلاجها يتم بالسيطرة على
مستوى ضغط الدم بالوسائل السليمة(أي تغيير نمط الحياة وعدم الإفراط في المنبهات
والنوم في شكل كاف.....) وإذا لم تعط هذه حلاً, فإن وصف خافضات الضغط أمر لابد منه.
صداع رضوض الرأس: هنا يعاني المصاب من ألم موضعي في الرأس أو عام قد
يحصل فور التعرض للرض, أو بعده بفترة تتراوح بين أسابيع وبضعة شهور. وعند
حصول الوجع فإنه يؤرق صاحبه يومياً. وأحياناً قد يكون عصياً على المسكنات.
والعلاج يكون بإفراغ الورم الدموي إن كان موجوداً.
صداع الجهد: وهو على شكل ألم نابض يدوم فترة قصيرة ويصيب الرأس كله, أو جانباً منه.
ماهو العلاج؟ قبل كل شيء يجب إجراء التحريات لنفي وجود أي ورم دماغي قد يكون
سبباً في حدوث الصداع0 إن تناول الأسبرين والمسكنات الأخرى مفيد في إخماد
نوبة الصداع.
صداع التهاب السحايا: هنا يكون الألم مفاجئاً وشديداً يدهم كل الرأس, ويترافق عادة
مع ألم في العينين, وتصلب العنق وارتفاع في درجة الحرارة.
وعلاجه في حال الإصابة الجرثومية بوصف المضادات الحيوية لمكافحة الجراثيم. أما في حال الإصابة من منشأ
فيروسي, فإن العلاج الوحيد هو الاستراحة حتى الشفاء التام.
صداع أول أكسيد الفحم: الصداع هنا يكون نابضاً, ويشمل الرأس كله, ويترافق عادة
مع إعياء وتعب وغثيان. ويحدث هذا النوع من الصداع عند الأشخاص الذين يوجدون
في أماكن سيئة التهوية, وكذلك لدى أولئك الذين يغطون رؤوسهم بالأغطية فيحرمون
أنفسهم من الحصول على التهوية السليمة. والعلاج يكون بمغادرة الأماكن السيئة التهوية, وتفادي تغطية الرأس أثناء النوم.
صداع ورم الدماغ: يداهم الشخص الذي يعاني من ورم في الدماغ وألم عام
ومتقطع في كل أنحاء الرأس, يكون خفيفاً في البداية, لكنه يحتد مع مرور الوقت.
ومن مميزات الصداع, أنه يزداد سوءاً عند العطس أو السعال أو عند القيام بحركات
مفاجئة للرأس, والعلاج يتم بعد تقويم نوع الورم ومكانه بالطريقة المناسبة التي يراها الطبيب.
صداع الغذاء: إن بعض الأغذية قد تثير لدى فئة من الناس الصداع, ومن بين هذه
على سبيل المثال: الجبنة والشوكولاتة, ولحم الطيور وبعض أنواع السمك.
أما عن سبب الصداع فهو احتواء هذه الأطعمة على مادة (التيرامين) التي تملك
فعلاً منبهاً للأوعية الدموية. ويكون العلاج بالابتعاد عن الأغذية المشبوهة, ويتم هذا
الأمر بتناول القليل من الغذاء المشبوه على معدة فارغة, فإذا حدث الصداع بعد ساعتين
إلى ثلاث يصنف الطعام على قائمة الأغذية المتهمة.
صداع المواد المنبهة: وهو وجع نابض يحل على صاحبه صباحاً عقب الاستيقاظ من النوم.
ويعود سببه إلى ارتشاف كميات كبيرة من المنبهات كالقهوة والشاي. وعلاجه في تناول
المنبهات في شكل معتدل أو حتى الامتناع عنها.
صداع الإمساك: إن الإصابة بالقبض ( الإمساك) تؤدي إلى تكدس المواد السامة في
الجسم فتصل هذه إلى الجملة العصبية محرضة على حدوث الصداع . والعلاج بمحاربة
الإمساك بالإكثار من أكل الخضروات والفواكه وشرب ما يكفي من السوائل.
صداع البوظة: إن أكل البوظة(المثلجات) أو تناول مشروب بارد جداً يؤدي إلى تنبيه
أعصاب الفم وسقف الحلق, ما يؤدي إلى حدوث الصداع في الجبين أو في الصدغين
أو خلف الأذنين, والعلاج بتناول المثلجات والمشروبات الباردة ببطء لإعطاء الفم الوقت
اللازم كي يبرد بالتدريج.
تبقى بعض الملاحظات.- إن الصداع قد يحدث نتيجة أمور طارئة مثل العادة الشهرية, والضوء الساطع
ورائحة العطور النفاذة وتبدل الطقس وغيرها.
- إن السكر هو غذاء الدماغ الأساس, لذلك يجب الحذر من نقصه في الجسم,
وإلا سبب الصداع في الرأس.
- يجب الانتباه إلى التدخين السلبي فقد يكون عاملاً مثيراً للصداع.
- لأن النوم المتقلب يفسح المجال لوقوع الصداع.
- ممارسة التمارين الرياضية لأنها تحث على إفراز المزيد من هرمونات
الأندورفينات الدماغية التي تقتل الألم.
- هناك أنواع أخرى من الصداع غير التي ذكرناها, مثل صداع الأدوية
وصداع التمارين الرياضية وصداع الضجيج وصداع العلكة .....................
من لم يداهمه الصداع يوما, إنه من أشد الإزعاجات التي يعاني منها
البشر. فهذا الشعور البغيض قد يمر مرور الكرام على رأس صاحبه, أو قد يلازمه
فيصبح كظله.
قد يكون الصداع ظاهرة لمرض عابر في الجسم،أو لتوتر نفسي، أو لتعب ناتج
من هموم الحياة،لكنه في الوقت نفسه،وفي حالات قليلة لحسن الحظ،قد يكون البادرة
الأولى لمرض جدي يستقر في جماجمنا.
إن قحف الإنسان هو من المناطق الحساسية جدا ًإذ يحتوي على أعضاء عدة كالمخ
والعينين والأذنين وعظام الجمجمة وعضلات الوجه والجيوب الأنفية والشرايين
والغدد وغيرها.وكل هذه قد تكون مصدراً للصداع عدا هذا هناك الصداع الناشئ
من أعضاء بعيدة من القحف.وفي ما يأتي نعرض أكثر أنواع الصداع شهرة.
الصداع النصفي:ويقصد به الصداع الدوري
الذي يلف نصف الرأس وهو يصيب مختلف الأعمار. ونوبة الصداع النصفي قد تأتي على
حين غرة من دون علامات منذرة, وقد
ترافقها أحياناً عوارض مزعجة كالغثيان والتقيؤ, لكن نوبات الشقيقة (الصداع النصفي )
غالباً ما تبعث بإشارات مسبقة تستمر دقائق معدودة ,قبل أن يحل مكانها صداع نابض
يضرب نصف الجمجمة , ويزداد تدريجاً ليبلغ ذروته في غضون ساعة إلى ساعتين.
ماهو العلاج؟ يجب الابتعاد عن كل ما يثير نوبة الصداع النصفي إلى جانب عدم
الإكثار من المشروبات المنبهة. أما المعالجة فتتم بتناول بعض العقاقير النوعية المسكنة
وأحياناً قد يفيد وضع كمادات مثلجة على المنطقة المصابة, والجلوس في غرفه
نورها خافت ما يساعد أحياناً في إجهاض نوبة الشقيقة.
الصداع النفسي: هنا يعاني المصاب من ألم يعم كامل الرأس , قد يكون خفيفاً أو متوسط
الشدة, ومن صفات هذا الصداع ,انه يستمر ليلاً ونهاراً, ويصفه المصاب بتعابير مختلفة.
ماهو العلاج؟ يتم العلاج بحلحلة المشاكل النفسية التي تخلق البيئة الخصبة لنشوب الصداع
, إلى جانب وصف بعض المهدئات العصبية التي يرى الطبيب مبرراً لها.
صداع الجيوب الأنفية : شعور المريض بأوجاع تختلف بحسب موقع الجيب المصاب.
فالوجع قد يتقوقع بين الحاجبين أو فوقهما, أو على الوجنتين في منطقة تحت العينين,
ويشعر المريض بثقل, أو توتر, يزداد حدة مع مرور ساعات النهار.
ما العلاج؟ إن تناول المضادات الحيوية أمر ضروري عند إصابة الجيوب بالتهابات
جرثومية, إضافة إلى الأدوية المضادة للاحتقان. إن حماماً ساخناً أواستنشاق هواء حار
يفيد عادة وضع حد لهذا النوع من الصداع. وفي بعض الحالات قد يتطلب الأمر
جراحة لتفرغ الجيوب مما علق بها, أو من أجل إصلاح تشوه ما في الأنف.
صداع الجوع: يحدث هذا الصداع قبل موعد الطعام, أو قد يحل بثقله بعد حوالي
الساعة من التهام كميات وفيرة من السكر. ويكون عاماً إذ يشمل الرأس كله, وقد
يكون نابضاً أحياناً.
ما العلاج؟ الابتعاد عن الرجيم الصارم, وتناول وجبات الطعام في أوقات منتظمة,
وتفادي تناول الحلويات في شكل مفرط.
صداع الحساسية: يعاني المريض من أوجاع في الرأس قد تكون موضعية, أو عامة
مترافقة مع العطس واحتقان الأنف وسيلان الأنف والدماع.
وعلاجه بتفادي المادة المحسسه, وتناول العقاقير المضادة للحساسية.
صداع تعب العينين: إن إجهاد العينين قد يثير آلاماً رأسية ترتكز في الجبين والوجه,
وقد لا يمكن تفريق هذه عن الآلام الناتجة عن الصداع النفسي. والعلاج أولاً يتم بفحص
العينين لرصد أي عيوب بصرية, وبالتالي معالجتها بالحلول المناسبة. وطبعاً يجب
عدم إجهاد العينين وإعطاؤهما بعض الراحة من وقت إلى أخر.
صداع ارتفاع ضغط الدم: إن ارتفاع أرقام ضغط الدم يؤدي إلى آلام في الرأس تمتاز
بالاشتداد صباحاً, ولكنها تخف مع مرور ساعات النهار . وعلاجها يتم بالسيطرة على
مستوى ضغط الدم بالوسائل السليمة(أي تغيير نمط الحياة وعدم الإفراط في المنبهات
والنوم في شكل كاف.....) وإذا لم تعط هذه حلاً, فإن وصف خافضات الضغط أمر لابد منه.
صداع رضوض الرأس: هنا يعاني المصاب من ألم موضعي في الرأس أو عام قد
يحصل فور التعرض للرض, أو بعده بفترة تتراوح بين أسابيع وبضعة شهور. وعند
حصول الوجع فإنه يؤرق صاحبه يومياً. وأحياناً قد يكون عصياً على المسكنات.
والعلاج يكون بإفراغ الورم الدموي إن كان موجوداً.
صداع الجهد: وهو على شكل ألم نابض يدوم فترة قصيرة ويصيب الرأس كله, أو جانباً منه.
ماهو العلاج؟ قبل كل شيء يجب إجراء التحريات لنفي وجود أي ورم دماغي قد يكون
سبباً في حدوث الصداع0 إن تناول الأسبرين والمسكنات الأخرى مفيد في إخماد
نوبة الصداع.
صداع التهاب السحايا: هنا يكون الألم مفاجئاً وشديداً يدهم كل الرأس, ويترافق عادة
مع ألم في العينين, وتصلب العنق وارتفاع في درجة الحرارة.
وعلاجه في حال الإصابة الجرثومية بوصف المضادات الحيوية لمكافحة الجراثيم. أما في حال الإصابة من منشأ
فيروسي, فإن العلاج الوحيد هو الاستراحة حتى الشفاء التام.
صداع أول أكسيد الفحم: الصداع هنا يكون نابضاً, ويشمل الرأس كله, ويترافق عادة
مع إعياء وتعب وغثيان. ويحدث هذا النوع من الصداع عند الأشخاص الذين يوجدون
في أماكن سيئة التهوية, وكذلك لدى أولئك الذين يغطون رؤوسهم بالأغطية فيحرمون
أنفسهم من الحصول على التهوية السليمة. والعلاج يكون بمغادرة الأماكن السيئة التهوية, وتفادي تغطية الرأس أثناء النوم.
صداع ورم الدماغ: يداهم الشخص الذي يعاني من ورم في الدماغ وألم عام
ومتقطع في كل أنحاء الرأس, يكون خفيفاً في البداية, لكنه يحتد مع مرور الوقت.
ومن مميزات الصداع, أنه يزداد سوءاً عند العطس أو السعال أو عند القيام بحركات
مفاجئة للرأس, والعلاج يتم بعد تقويم نوع الورم ومكانه بالطريقة المناسبة التي يراها الطبيب.
صداع الغذاء: إن بعض الأغذية قد تثير لدى فئة من الناس الصداع, ومن بين هذه
على سبيل المثال: الجبنة والشوكولاتة, ولحم الطيور وبعض أنواع السمك.
أما عن سبب الصداع فهو احتواء هذه الأطعمة على مادة (التيرامين) التي تملك
فعلاً منبهاً للأوعية الدموية. ويكون العلاج بالابتعاد عن الأغذية المشبوهة, ويتم هذا
الأمر بتناول القليل من الغذاء المشبوه على معدة فارغة, فإذا حدث الصداع بعد ساعتين
إلى ثلاث يصنف الطعام على قائمة الأغذية المتهمة.
صداع المواد المنبهة: وهو وجع نابض يحل على صاحبه صباحاً عقب الاستيقاظ من النوم.
ويعود سببه إلى ارتشاف كميات كبيرة من المنبهات كالقهوة والشاي. وعلاجه في تناول
المنبهات في شكل معتدل أو حتى الامتناع عنها.
صداع الإمساك: إن الإصابة بالقبض ( الإمساك) تؤدي إلى تكدس المواد السامة في
الجسم فتصل هذه إلى الجملة العصبية محرضة على حدوث الصداع . والعلاج بمحاربة
الإمساك بالإكثار من أكل الخضروات والفواكه وشرب ما يكفي من السوائل.
صداع البوظة: إن أكل البوظة(المثلجات) أو تناول مشروب بارد جداً يؤدي إلى تنبيه
أعصاب الفم وسقف الحلق, ما يؤدي إلى حدوث الصداع في الجبين أو في الصدغين
أو خلف الأذنين, والعلاج بتناول المثلجات والمشروبات الباردة ببطء لإعطاء الفم الوقت
اللازم كي يبرد بالتدريج.
تبقى بعض الملاحظات.- إن الصداع قد يحدث نتيجة أمور طارئة مثل العادة الشهرية, والضوء الساطع
ورائحة العطور النفاذة وتبدل الطقس وغيرها.
- إن السكر هو غذاء الدماغ الأساس, لذلك يجب الحذر من نقصه في الجسم,
وإلا سبب الصداع في الرأس.
- يجب الانتباه إلى التدخين السلبي فقد يكون عاملاً مثيراً للصداع.
- لأن النوم المتقلب يفسح المجال لوقوع الصداع.
- ممارسة التمارين الرياضية لأنها تحث على إفراز المزيد من هرمونات
الأندورفينات الدماغية التي تقتل الألم.
- هناك أنواع أخرى من الصداع غير التي ذكرناها, مثل صداع الأدوية
وصداع التمارين الرياضية وصداع الضجيج وصداع العلكة .....................
