يعقوب1981
04-24-2007, 12:43 AM
التهديدات المناخية : هل ندرك حجم الكارثة ؟
يشكل موضوع التحولات المناخية جدلا كبيرا في الساحة العالمية ، ففي تحذير من منظمة البيئة العالمية أخبر العالم بشكل مفاجئ عن تحولات مناخية ستودي في حالة استمرارها إلى إزهاق ملايين الأرواح و القضاء على ملايين الهكتارات من الأراضي الزراعية ، و إن كان تداول هذا الموضوع قديما نسبيا ، فإن التحولات المناخية الملموسة في الكثير من البلدان لا تبشر بخير و تدعو العالم إلى إعادة النظر في طريقة النمو الديموغرافي ، الاقتصادي و البيولوجي التي بنهجها ، فالكثير من مناطق العالم لا تبتعد كثيرا عن الكارثة ، و أضحت الصور التي كان يشاهدها المرء في أفلام الخيال العلمي عن اندثار الأرض و انتهاء الحياة عليها ، أضحت واقعا معيشا و مخاوف محسوسة ، بمجرد النظر إلى أفق المستقبل القريب الممزوج بالسواد !
الكثير من الناس لا يدركون حجم الكارثة التي يقول الخبراء أن بدايتها سيكون مسرحها وسط البحار و المحيطات.
شادي هول ملا ، مواطن أفغاني ، ليس لديه وقت للأسئلة يعيش في جزر من الأرخبيل الاندونيسي ، مواطن بسيط يعيش على تربية الدواجن و يقضي نهاره مع زملائه ، يعيش حياة بسيطة ، لم يسمع أبدا بموضوع التحولات المناخية و ارتفاع حرارة الأرض ، غير أنه سمع في التلفاز عن إمكانية بلع المحيط لجزيرته و الجزر المجاورة ، إلى ذلك الحين يقول شادي هول أن عليه أن يعيش حياته عادية بدون مخاوف كما كان يعيشها قبلا . يظن أن هذه التهديدات ما هي إلا سياسات من أجل إخافة الناس فهو لم يعد يثق في الإعلام ، فكما كان يحلو لهم أن يسمعونا ما شاءوا ، فهم قادرون الآن على قول ما يشاءون ، و لي الحق في أن أصدق أو لا أصدق .
مثال بسيط يدل على جهل الكثير منا بطبيعة هذه التهديدات و التي يمكن أن تكون مميتة إذا تجاهلناها ، بل من المؤكد أن القادم لا ينبئ بخير فالعالم لن يتوقف عن إنتاج مخلفات المصانع و محركات السيارات لن تتوقف عن العمل و كثير من المزارعين لن يتوقفوا عن استعمال المواد الكيماوية المحظورة في بحث عن الربح السريع . و يبقى التهديد الذي يواجه البشرية قائما ، يزداد يوما بعد يوم في تجاهل عجيب من أناس يعلمون ، أو لا يعلمون أنهم يسعون في الأرض الفساد
يقعوب مهدي
يشكل موضوع التحولات المناخية جدلا كبيرا في الساحة العالمية ، ففي تحذير من منظمة البيئة العالمية أخبر العالم بشكل مفاجئ عن تحولات مناخية ستودي في حالة استمرارها إلى إزهاق ملايين الأرواح و القضاء على ملايين الهكتارات من الأراضي الزراعية ، و إن كان تداول هذا الموضوع قديما نسبيا ، فإن التحولات المناخية الملموسة في الكثير من البلدان لا تبشر بخير و تدعو العالم إلى إعادة النظر في طريقة النمو الديموغرافي ، الاقتصادي و البيولوجي التي بنهجها ، فالكثير من مناطق العالم لا تبتعد كثيرا عن الكارثة ، و أضحت الصور التي كان يشاهدها المرء في أفلام الخيال العلمي عن اندثار الأرض و انتهاء الحياة عليها ، أضحت واقعا معيشا و مخاوف محسوسة ، بمجرد النظر إلى أفق المستقبل القريب الممزوج بالسواد !
الكثير من الناس لا يدركون حجم الكارثة التي يقول الخبراء أن بدايتها سيكون مسرحها وسط البحار و المحيطات.
شادي هول ملا ، مواطن أفغاني ، ليس لديه وقت للأسئلة يعيش في جزر من الأرخبيل الاندونيسي ، مواطن بسيط يعيش على تربية الدواجن و يقضي نهاره مع زملائه ، يعيش حياة بسيطة ، لم يسمع أبدا بموضوع التحولات المناخية و ارتفاع حرارة الأرض ، غير أنه سمع في التلفاز عن إمكانية بلع المحيط لجزيرته و الجزر المجاورة ، إلى ذلك الحين يقول شادي هول أن عليه أن يعيش حياته عادية بدون مخاوف كما كان يعيشها قبلا . يظن أن هذه التهديدات ما هي إلا سياسات من أجل إخافة الناس فهو لم يعد يثق في الإعلام ، فكما كان يحلو لهم أن يسمعونا ما شاءوا ، فهم قادرون الآن على قول ما يشاءون ، و لي الحق في أن أصدق أو لا أصدق .
مثال بسيط يدل على جهل الكثير منا بطبيعة هذه التهديدات و التي يمكن أن تكون مميتة إذا تجاهلناها ، بل من المؤكد أن القادم لا ينبئ بخير فالعالم لن يتوقف عن إنتاج مخلفات المصانع و محركات السيارات لن تتوقف عن العمل و كثير من المزارعين لن يتوقفوا عن استعمال المواد الكيماوية المحظورة في بحث عن الربح السريع . و يبقى التهديد الذي يواجه البشرية قائما ، يزداد يوما بعد يوم في تجاهل عجيب من أناس يعلمون ، أو لا يعلمون أنهم يسعون في الأرض الفساد
يقعوب مهدي



