koutoubia
10-30-2005, 11:16 PM
تذكرون تفجيرات قطارت لندن التي وقعت في السابع من شهر يولوز الماضي
والذي قيل ان انتحاريين قد فجروا انفسهم مما تسبب في قتل وجرح العديد من الركاب.
وقد تبنى تنظيم القاعدة تلك التفجيرات لكن هل كانت التفجيرات بسبب انتحاريين؟
اقراوا هذه الشهادة المفاجئة.
والتعليق لكم
http://www.arab7.com/up/file/1130716751610.jpg
كان أحد جرحى تفجيرات لندن يوم 7جويلية2005، ويدعى بروس لي، قد صرحفي حوار مع الجريدة البريطانية (Cambridge Evening News)، وقد كان متواجدا بأحدعربات القطار التي مستها آثار القنابل. كان هذا الأخير قد تكلم عن ظروف هذهالتفجيرات وعن تلك التي حدثت فيما بعد بمقاطعة آلدجايت الشرقية. وبعد أن أفاض فيشرح ملابسات الحادث وعن حالة الأشخاص المصابين، تحدث بروس لي عن استيقاظه من بينحطام الجثت والجرحى.
"لقد قال لي رجال الشرطة: احذر من هذه الحفرة، فهناكانت تقع القنبلة". " لقد ارتفعت صفائح الحديد إلى الأعلى كثيرا، وكأن القنبلة كانتتقع تحت القطار. لقد كانوا يتصورون أن القنبلة وضعت في كيس، لكن لا أتذكر فعلا إنكان ثمة شخص بعين مكان الانفجار، ولا أذكر حتى وجود كيس".
كما كان أحد الناجين قد صرح إلى جريدة الغارديان. انه مارك هونيجبوم،أدلى بشيء مشابه تقريبا للرواية الأولى، مضيفا"لقد تطايرت إلى الجوأشلاء التغليف الذي كان يغطي الأرض متجهة نحو الأعلى". هذه الشهادات تبقى قيدالسر ومناقضة تماما للرواية الرسمية..
والذي قيل ان انتحاريين قد فجروا انفسهم مما تسبب في قتل وجرح العديد من الركاب.
وقد تبنى تنظيم القاعدة تلك التفجيرات لكن هل كانت التفجيرات بسبب انتحاريين؟
اقراوا هذه الشهادة المفاجئة.
والتعليق لكم
http://www.arab7.com/up/file/1130716751610.jpg
كان أحد جرحى تفجيرات لندن يوم 7جويلية2005، ويدعى بروس لي، قد صرحفي حوار مع الجريدة البريطانية (Cambridge Evening News)، وقد كان متواجدا بأحدعربات القطار التي مستها آثار القنابل. كان هذا الأخير قد تكلم عن ظروف هذهالتفجيرات وعن تلك التي حدثت فيما بعد بمقاطعة آلدجايت الشرقية. وبعد أن أفاض فيشرح ملابسات الحادث وعن حالة الأشخاص المصابين، تحدث بروس لي عن استيقاظه من بينحطام الجثت والجرحى.
"لقد قال لي رجال الشرطة: احذر من هذه الحفرة، فهناكانت تقع القنبلة". " لقد ارتفعت صفائح الحديد إلى الأعلى كثيرا، وكأن القنبلة كانتتقع تحت القطار. لقد كانوا يتصورون أن القنبلة وضعت في كيس، لكن لا أتذكر فعلا إنكان ثمة شخص بعين مكان الانفجار، ولا أذكر حتى وجود كيس".
كما كان أحد الناجين قد صرح إلى جريدة الغارديان. انه مارك هونيجبوم،أدلى بشيء مشابه تقريبا للرواية الأولى، مضيفا"لقد تطايرت إلى الجوأشلاء التغليف الذي كان يغطي الأرض متجهة نحو الأعلى". هذه الشهادات تبقى قيدالسر ومناقضة تماما للرواية الرسمية..



