محمد التونسي
10-29-2005, 01:21 PM
منقول
العراق: تشكيل "جبهة سنية" لخوض الانتخابات
اتفقت ثلاثة من الاحزاب العراقية التي توصف بأنها احزاب سنية على تشكيل جبهة موحدة لخوض الانتخابات العامة المقبلة المقرر اجراؤها في الخامس عشر من شهر ديسمبر كانون الاول المقبل.
وقررت هذه الاحزاب اطلاق اسم "جبهة التوافق العراقية" على التشكيل الجديد الذي يضم الحزب الاسلامي العراقي والمؤتمر العام لاهل العراق والحوار الوطني العراقي.
يذكر ان الحركات الثلاث ما لبثت تحث العرب السنة في العراق على المشاركة في الانتخابات المقبلة، وعلى عدم الاستجابة الى دعوات مقاطعتها.
وكانت اغلب الاحزاب العربية السنية قد قاطعت الانتخابات التشريعية التي اجريت في يناير/كانون ثاني الماضي.
وتأمل الاحزاب الثلاثة في ان تسهم الجهة الموحدة في زيادة نسبة التمثيل للعرب السنة في الجمعية الوطنية التي يهيمن عليها حاليا الشيعة والاكراد.
وذكر بيان مشترك صادر عن الاحزاب الثلاثة "زعماء الاحزاب السياسية الآتية: المؤتمر العام لاهل العراق والحزب الاسلامي العراقي والحوار الوطني العراقي اتفقوا على دخول الانتخابات المقبلة بقائمة واحدة تحت اسم جبهة التوافق العراقية". مخاوف بين السنة
وكان مسؤولو اللجنة الانتخابية العراقية قد اعلنوا رسميا الثلاثاء ان 78% ممن شاركوا بأصواتهم في الاستفتاء على الدستور العراقي ايدوه، مقابل رفض 21%.
وتمهد هذه النتيجة الطريق لاجراء انتخابات تشريعية في الخامس عشر من شهر ديسمبر/كانون اول المقبل لاختيار اعضاء الجمعية الوطنية التي ستباشر اعمالها بعد ذلك لمدة اربع سنوات بما ينهي رسميا فترة حكم الحكومة الانتقالية المؤقتة في العراق.
وكانت شخصيات سنية بارزة قد تحدثت عن وقوع اعمال تزوير واسعة النطاق بعد ان تم اعلان النتائج النهائية للاستفتاء.
وكان ناشطو حملة "لا" قد املوا في النجاح في رفض الدستور من خلال كسب ثلثي الاصوات في ثلاثة محافظات عراقية، الا انهم لم يتمكنوا من النجاح الا في محافظتين.
ويخشى القادة السنة من ان يؤدي الدستور الحالي الى انقسامات في العراق بشمال كردي وجنوب شيعي، بما يحرم السنة العرب من الاستفادة من موارد النفط.
لكن احد الاحزاب الثلاثة المشتركة في الجبهة الموحدة ساندت الدستور.
وشجع الحزب الاسلامي العراقي السنة على التصديق على الدستور بعد موافقة القادة الاكراد والشيعة على اعادة النظر في الدستور بعد الانتخابات.
وقال الامين العام للحزب طارق الهاشمي لقناة الجزيرة القطرية ان مساندة الحزب للوثيقة لا يعني انه يقبل "محاولات التلاعب بنتائج الاستفتاء في اي محافظة عراقية".
واعرب هاشمي عن انزعاجه من التفاوت بين المحافظات ذات الاغلبية العربية السنية والاخرى ذات الاغلبية الشيعية والكردية قائلا "الانقسام بين العراقيين حول الدستور واضح للغاية بما يعد اشارة خطيرة لانقسام حول القضايا الرئيسية ايضا، ليس هناك شعب في العالم مقسم هكذا".
المصدر:
http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/middle_east_news/newsid_4378000/4378682.stm
جبهة موحدة لشيعة العراق في الانتخابات
أكد الائتلاف الحاكم الذي يقوده الشيعة في العراق انه سينافس في الانتخابات التشريعية المقبلة كجبهة موحدة.
يأتي هذا الإعلان قبل يوم واحد من انتهاء التسجيل للمرشحين في الانتخابات التي من المقرر أن تجرى في ديسمبر/كانون الأول، يما ينهي فترة الحكم الانتقالي في العراق.
وكان الائتلاف العراقي الموحد قد فاز بـ140 مقعدا من اصل 275 هي عدد مقاعد الجمعية الوطنية العراقية في الانتخابات التي أجريت في يناير/كانون الثاني.
وشكل الائتلاف العراقي الموحد الشيعي تحالفا مع الائتلاف الكردستاني في ابريل/نيسان الماضي.
ويشكل أيضا رئيس الوزراء العراقي السابق إياد علاوي ائتلافا يقول انه سيتخطى الانقسامات الطائفية والعرقية من المتوقع أن يعلن عنه السبت. التوصل لحلول
وقال عباس البياتي وهو عضو في الائتلاف العراقي الموحد لقناة الجزيرة القطرية إن محادثات عقدت لحل القضايا العالقة التي تهدد الائتلاف استمرت حتى وقت متأخر من ليلة الأمس الاثنين.
ويعني نجاح المفاوضات أن الائتلاف يمكنه تقديم قائمة موحدة قبل انتهاء مهلة تسجيل المرشحين الجمعة.
وستعمل الجمعية الوطنية العراقية التي سيختار اعضاؤها في الانتخابات التشريعية المقبلة لمدة أربعة سنوات مع الحكومة الجديدة.
وأضاف البياتي أن أعضاء الائتلاف وافقوا أيضا على إتاحة مساحة تسمح بدور اكبر لحركة مقتدى الصدر.
وبالرغم من أن الصدر له ثلاثة مؤيدين في الحكومة الحالية إلا انه لم يكن مشاركا بشكل كامل في العملية السياسية.
والائتلاف العراقي الموحد ذو قاعدة واسعة تضم نحو 20 جماعة وتهيمن عليه الجماعات الشيعية، إلا انه أيضا يضم جماعات سنية ومسيحية وكردية وتركمانية.
والحزبان الرئيسيان في الائتلاف هما حزب الدعوة والمجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق.
وبالرغم من وجود الحزبين الشيعيين الرئيسيين في الائتلاف إلا أن هناك شكوكا حول تصديق المرجعية الشيعي آية الله على السيستاني على الائتلاف لخوض الانتخابات المقبلة.
واعترف علي الأديب وهو مسؤول بارز في حزب الدعوة الذي يتزعمه رئيس الوزراء إبراهيم الجعفري بأن السيستاني لم يعرب عن تأييده بعد للائتلاف وفقا لما ذكرته وكالة اسوشيتد برس للأنباء.
ويقول محلل بي بي سي لشؤون الشرق الأوسط روجر هاردي إن عدم إبداء السيستاني لتأييده الصريح للائتلاف قد يجعل من الانتخابات منافسة مفتوحة.
وفي هذه الأثناء أعلنت الأحزاب الرئيسية في التحالف الكردستاني أنها وافقت على الاستمرار في تحالفها استعدادا للانتخابات المقبلة.
ويشكل حزب الرئيس العراقي جلال طالباني وحزب رئيس كردستان العراق مسعود البرزاني العمود الفقري للائتلاف.
لكن حزب الاتحاد الإسلامي الكردستاني بزعامة الشيخ صلاح الدين محمد بهاء الدين أعلن انسحابه من هذا الائتلاف وانه سيخوض الانتخابات بقائمة منفصلة.
المصدر :
http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/middle_east_news/newsid_4383000/4383726.stm
:bye:
العراق: تشكيل "جبهة سنية" لخوض الانتخابات
اتفقت ثلاثة من الاحزاب العراقية التي توصف بأنها احزاب سنية على تشكيل جبهة موحدة لخوض الانتخابات العامة المقبلة المقرر اجراؤها في الخامس عشر من شهر ديسمبر كانون الاول المقبل.
وقررت هذه الاحزاب اطلاق اسم "جبهة التوافق العراقية" على التشكيل الجديد الذي يضم الحزب الاسلامي العراقي والمؤتمر العام لاهل العراق والحوار الوطني العراقي.
يذكر ان الحركات الثلاث ما لبثت تحث العرب السنة في العراق على المشاركة في الانتخابات المقبلة، وعلى عدم الاستجابة الى دعوات مقاطعتها.
وكانت اغلب الاحزاب العربية السنية قد قاطعت الانتخابات التشريعية التي اجريت في يناير/كانون ثاني الماضي.
وتأمل الاحزاب الثلاثة في ان تسهم الجهة الموحدة في زيادة نسبة التمثيل للعرب السنة في الجمعية الوطنية التي يهيمن عليها حاليا الشيعة والاكراد.
وذكر بيان مشترك صادر عن الاحزاب الثلاثة "زعماء الاحزاب السياسية الآتية: المؤتمر العام لاهل العراق والحزب الاسلامي العراقي والحوار الوطني العراقي اتفقوا على دخول الانتخابات المقبلة بقائمة واحدة تحت اسم جبهة التوافق العراقية". مخاوف بين السنة
وكان مسؤولو اللجنة الانتخابية العراقية قد اعلنوا رسميا الثلاثاء ان 78% ممن شاركوا بأصواتهم في الاستفتاء على الدستور العراقي ايدوه، مقابل رفض 21%.
وتمهد هذه النتيجة الطريق لاجراء انتخابات تشريعية في الخامس عشر من شهر ديسمبر/كانون اول المقبل لاختيار اعضاء الجمعية الوطنية التي ستباشر اعمالها بعد ذلك لمدة اربع سنوات بما ينهي رسميا فترة حكم الحكومة الانتقالية المؤقتة في العراق.
وكانت شخصيات سنية بارزة قد تحدثت عن وقوع اعمال تزوير واسعة النطاق بعد ان تم اعلان النتائج النهائية للاستفتاء.
وكان ناشطو حملة "لا" قد املوا في النجاح في رفض الدستور من خلال كسب ثلثي الاصوات في ثلاثة محافظات عراقية، الا انهم لم يتمكنوا من النجاح الا في محافظتين.
ويخشى القادة السنة من ان يؤدي الدستور الحالي الى انقسامات في العراق بشمال كردي وجنوب شيعي، بما يحرم السنة العرب من الاستفادة من موارد النفط.
لكن احد الاحزاب الثلاثة المشتركة في الجبهة الموحدة ساندت الدستور.
وشجع الحزب الاسلامي العراقي السنة على التصديق على الدستور بعد موافقة القادة الاكراد والشيعة على اعادة النظر في الدستور بعد الانتخابات.
وقال الامين العام للحزب طارق الهاشمي لقناة الجزيرة القطرية ان مساندة الحزب للوثيقة لا يعني انه يقبل "محاولات التلاعب بنتائج الاستفتاء في اي محافظة عراقية".
واعرب هاشمي عن انزعاجه من التفاوت بين المحافظات ذات الاغلبية العربية السنية والاخرى ذات الاغلبية الشيعية والكردية قائلا "الانقسام بين العراقيين حول الدستور واضح للغاية بما يعد اشارة خطيرة لانقسام حول القضايا الرئيسية ايضا، ليس هناك شعب في العالم مقسم هكذا".
المصدر:
http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/middle_east_news/newsid_4378000/4378682.stm
جبهة موحدة لشيعة العراق في الانتخابات
أكد الائتلاف الحاكم الذي يقوده الشيعة في العراق انه سينافس في الانتخابات التشريعية المقبلة كجبهة موحدة.
يأتي هذا الإعلان قبل يوم واحد من انتهاء التسجيل للمرشحين في الانتخابات التي من المقرر أن تجرى في ديسمبر/كانون الأول، يما ينهي فترة الحكم الانتقالي في العراق.
وكان الائتلاف العراقي الموحد قد فاز بـ140 مقعدا من اصل 275 هي عدد مقاعد الجمعية الوطنية العراقية في الانتخابات التي أجريت في يناير/كانون الثاني.
وشكل الائتلاف العراقي الموحد الشيعي تحالفا مع الائتلاف الكردستاني في ابريل/نيسان الماضي.
ويشكل أيضا رئيس الوزراء العراقي السابق إياد علاوي ائتلافا يقول انه سيتخطى الانقسامات الطائفية والعرقية من المتوقع أن يعلن عنه السبت. التوصل لحلول
وقال عباس البياتي وهو عضو في الائتلاف العراقي الموحد لقناة الجزيرة القطرية إن محادثات عقدت لحل القضايا العالقة التي تهدد الائتلاف استمرت حتى وقت متأخر من ليلة الأمس الاثنين.
ويعني نجاح المفاوضات أن الائتلاف يمكنه تقديم قائمة موحدة قبل انتهاء مهلة تسجيل المرشحين الجمعة.
وستعمل الجمعية الوطنية العراقية التي سيختار اعضاؤها في الانتخابات التشريعية المقبلة لمدة أربعة سنوات مع الحكومة الجديدة.
وأضاف البياتي أن أعضاء الائتلاف وافقوا أيضا على إتاحة مساحة تسمح بدور اكبر لحركة مقتدى الصدر.
وبالرغم من أن الصدر له ثلاثة مؤيدين في الحكومة الحالية إلا انه لم يكن مشاركا بشكل كامل في العملية السياسية.
والائتلاف العراقي الموحد ذو قاعدة واسعة تضم نحو 20 جماعة وتهيمن عليه الجماعات الشيعية، إلا انه أيضا يضم جماعات سنية ومسيحية وكردية وتركمانية.
والحزبان الرئيسيان في الائتلاف هما حزب الدعوة والمجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق.
وبالرغم من وجود الحزبين الشيعيين الرئيسيين في الائتلاف إلا أن هناك شكوكا حول تصديق المرجعية الشيعي آية الله على السيستاني على الائتلاف لخوض الانتخابات المقبلة.
واعترف علي الأديب وهو مسؤول بارز في حزب الدعوة الذي يتزعمه رئيس الوزراء إبراهيم الجعفري بأن السيستاني لم يعرب عن تأييده بعد للائتلاف وفقا لما ذكرته وكالة اسوشيتد برس للأنباء.
ويقول محلل بي بي سي لشؤون الشرق الأوسط روجر هاردي إن عدم إبداء السيستاني لتأييده الصريح للائتلاف قد يجعل من الانتخابات منافسة مفتوحة.
وفي هذه الأثناء أعلنت الأحزاب الرئيسية في التحالف الكردستاني أنها وافقت على الاستمرار في تحالفها استعدادا للانتخابات المقبلة.
ويشكل حزب الرئيس العراقي جلال طالباني وحزب رئيس كردستان العراق مسعود البرزاني العمود الفقري للائتلاف.
لكن حزب الاتحاد الإسلامي الكردستاني بزعامة الشيخ صلاح الدين محمد بهاء الدين أعلن انسحابه من هذا الائتلاف وانه سيخوض الانتخابات بقائمة منفصلة.
المصدر :
http://news.bbc.co.uk/hi/arabic/middle_east_news/newsid_4383000/4383726.stm
:bye:



