ahmedaliyousef
04-17-2007, 12:49 PM
الأيام عندى سواء كلها متشابهة لم يعد عندى يوم مميز أو يختلف عن يوم , بداية كل يوم هى نفس البداية,
حتى نهايته معادة ومكررة ,إلاهذا اليوم فمنذ بدايته شعرت بشىء جديد فهذا اليوم و لأول مرة منذ سنوات
يدخل إى حياتى شىء من التغيير عندما استيقظت أخذ قلبى يحدثنى بأن هذا اليوم يحمل لى الجديد ومع أن
الأتصال والحوار بينى وبين قلبى ليس على مايرام إلا إنى شعرت بصدق هذه النبؤة ومن قبيل التغير
نظرت إلى نفسى فى المرآة فغيرت من تسريحة شعرى التى أعتدتها فملتنى ومللتها وقلت لعل ذلك
بادرت أمل لأن أعرف التغير ثم ذهبت إلى الدولاب أستخرج منه ملابسي التى حفظتها عن ظهر قلب
وتعمدت أن أغير فى طريقة لبسي ,ثم ذهبت إلى حجرتى أعد نفسى للنزول وعندما نزت إلى الشارع
ووسط الزحام والوجوه الكثيرة مابين وجه يحمل إبتسامة عريضة وآخر عليه علامات الملل ووجه
يعتريه الضيق ووجه نحته الزمن فترك أثاره عليه ووقعت عيني على وجه يختلف عن تلك الوجوه فهذا
الوجه الذى رأيته فيه أشراقة المستقبل وأصالة الماضى والتعبير الصادق عن الحاضر, وجه مع أننى لم
أراه من قبل إلا اننى شعرت إنى أعرف صاحبته منذ سنين طويلة منذ الحظة الأولى التى
وقعت عينى فيها على صاحبة هذا الوجه, لم استطيع أن أحرك عيني من عليها وإذا اردت ذلك عنفنى قلبى بشدة وكأنه
عندما تزداد ضرباته يعبر عن أن هذه الأنسانة أستطاعت أن تفتح للحب الذى كان مسجوناً بداخله منذ
سنين باب الحرية وأعطت الأذن بنظرة عينيها لميلاد حب كبير كان بإنتظار الأميرة التى
تحرره من سجنه الطويل داخل قلبى .وبعد تلك المشاعر التى شعرت بها لحظة مارأيتها حاولت أن أقترب منها وبالفعل
قررت الذهاب إليها ولكن ماذا اقول لها ؟ كيف أبدأ معها الحديث؟ وهل أقول لها مباشرة أنى أحبها وما
شعرت به نحوها ؟ وإذا قلت لها هل ستصدقنى ؟ أعلم بداخلى أنه شىء يصعب تصديقه – أن تحب أحد
من النظرة ألأولى – ولكن هذا ما حدث !!! فى تلك الأثناء وأنا فى حوار مثير مع نفسى أهتديت إلى
قرار بأن أذهب إليها وأحاول ان أبدأ الحديث معها حتى لو عن طريق سؤال عابر . وبينما أعبر الطريق
متوجهاً إليها لم يمهلنى القدر لحظة فإذا بها تركب أحد السيارات التى أخذتها و أنطلقت مسرعة وكأنها
تخبرنى بألا أحدثها هذه المرة , أخذ ينتابنى شعور بليأس بأن ماحدث ما هو إلا صفعة على وجهى علنى
استيقظ من أحلام اليقظة وشعرت بأن ما رايته مجرد طيف لإنسانة لطالما أنتظرتها ثم استكملت طريقى
وقلبى تملأه الحسرة ولكن هناك شعاع أمل بداخلى وسط ذلك الظلام الذى عم فى قلبى يحدثنى بان بعد
العسر يسر وبينما أنا فى طريقى لزيارة أحد أصدقائى وفى طريقى لصعود السلم أجد نفسى وجهاً لوجه
أمام أجمل مخلوقة وأرق إنسانة رأيتها فلم أستطيع الحراك ووجدت نفسى واقفاً أنظر إليها أنظر إلى
ملامحها إلى كل تفصيلة فى وجهها وأحدث نفسى :هى أم ان الياس حعلنى أتخيل كل بنات حواء بانهن
هى ؟!
حتى نهايته معادة ومكررة ,إلاهذا اليوم فمنذ بدايته شعرت بشىء جديد فهذا اليوم و لأول مرة منذ سنوات
يدخل إى حياتى شىء من التغيير عندما استيقظت أخذ قلبى يحدثنى بأن هذا اليوم يحمل لى الجديد ومع أن
الأتصال والحوار بينى وبين قلبى ليس على مايرام إلا إنى شعرت بصدق هذه النبؤة ومن قبيل التغير
نظرت إلى نفسى فى المرآة فغيرت من تسريحة شعرى التى أعتدتها فملتنى ومللتها وقلت لعل ذلك
بادرت أمل لأن أعرف التغير ثم ذهبت إلى الدولاب أستخرج منه ملابسي التى حفظتها عن ظهر قلب
وتعمدت أن أغير فى طريقة لبسي ,ثم ذهبت إلى حجرتى أعد نفسى للنزول وعندما نزت إلى الشارع
ووسط الزحام والوجوه الكثيرة مابين وجه يحمل إبتسامة عريضة وآخر عليه علامات الملل ووجه
يعتريه الضيق ووجه نحته الزمن فترك أثاره عليه ووقعت عيني على وجه يختلف عن تلك الوجوه فهذا
الوجه الذى رأيته فيه أشراقة المستقبل وأصالة الماضى والتعبير الصادق عن الحاضر, وجه مع أننى لم
أراه من قبل إلا اننى شعرت إنى أعرف صاحبته منذ سنين طويلة منذ الحظة الأولى التى
وقعت عينى فيها على صاحبة هذا الوجه, لم استطيع أن أحرك عيني من عليها وإذا اردت ذلك عنفنى قلبى بشدة وكأنه
عندما تزداد ضرباته يعبر عن أن هذه الأنسانة أستطاعت أن تفتح للحب الذى كان مسجوناً بداخله منذ
سنين باب الحرية وأعطت الأذن بنظرة عينيها لميلاد حب كبير كان بإنتظار الأميرة التى
تحرره من سجنه الطويل داخل قلبى .وبعد تلك المشاعر التى شعرت بها لحظة مارأيتها حاولت أن أقترب منها وبالفعل
قررت الذهاب إليها ولكن ماذا اقول لها ؟ كيف أبدأ معها الحديث؟ وهل أقول لها مباشرة أنى أحبها وما
شعرت به نحوها ؟ وإذا قلت لها هل ستصدقنى ؟ أعلم بداخلى أنه شىء يصعب تصديقه – أن تحب أحد
من النظرة ألأولى – ولكن هذا ما حدث !!! فى تلك الأثناء وأنا فى حوار مثير مع نفسى أهتديت إلى
قرار بأن أذهب إليها وأحاول ان أبدأ الحديث معها حتى لو عن طريق سؤال عابر . وبينما أعبر الطريق
متوجهاً إليها لم يمهلنى القدر لحظة فإذا بها تركب أحد السيارات التى أخذتها و أنطلقت مسرعة وكأنها
تخبرنى بألا أحدثها هذه المرة , أخذ ينتابنى شعور بليأس بأن ماحدث ما هو إلا صفعة على وجهى علنى
استيقظ من أحلام اليقظة وشعرت بأن ما رايته مجرد طيف لإنسانة لطالما أنتظرتها ثم استكملت طريقى
وقلبى تملأه الحسرة ولكن هناك شعاع أمل بداخلى وسط ذلك الظلام الذى عم فى قلبى يحدثنى بان بعد
العسر يسر وبينما أنا فى طريقى لزيارة أحد أصدقائى وفى طريقى لصعود السلم أجد نفسى وجهاً لوجه
أمام أجمل مخلوقة وأرق إنسانة رأيتها فلم أستطيع الحراك ووجدت نفسى واقفاً أنظر إليها أنظر إلى
ملامحها إلى كل تفصيلة فى وجهها وأحدث نفسى :هى أم ان الياس حعلنى أتخيل كل بنات حواء بانهن
هى ؟!



