mehdimn
04-16-2007, 10:18 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم
يقول جون جاك روسو أحد فلاسفة الأنوار و مؤسس النظام الديمقراطي في كتابه "العقد الاجتماعي" ما يلي
{و الارادة العامة لا تمثًٌل أبدا, فاما أن تكون هي نفسها,أو تكون شيئا أخر .ليس هناك حل وسط , فنواب الشعب لا يمكن لهم أن يكونوا ممثليه , فهم ليسوالا مفوضيه , و لايمكنهم أن يبثوا نهائيا في أي أمر . وكل قانون لم يوافق عله الشعب يكون باطلا, ولا يعتبر قانونا مطلقا...} ص166
يفهم من كلام جون جاك روسو مؤسس النظام الديمقراطي أنه يرفض التمثيلية و الانابة في الادارات العامة أي أن النظام البرلماني نظام غير ديمقراطي بحيث أن النواب البرلمانيين يقومون بالبث في القوانين والمصادقة عليها دون استشارة الشعب .
لذلك فان الديمقراطية الحقة هي ديمقراطية الاستفتاءات بحيث يقوم الحاكم باستشارة الشعب في القرارات و القوانين المقترحة .فيدلي كل مواطن برأيه فيتم اعتماد القانون أو الغاءه حسب مبدأ الأغلبية المطلقة الذي يعني نصف الشعب + مواطن واحد.
و لكن اذا عدنا الى الديمقراطية العربية فنجد أن وسائل الاعلام الحكومية تعتمد خطابا ايديولوجيا تصور به النظام البرلماني على أن هو الديمقراطية الحقيقية و هذا غير صحيح حسب جون جاك روسو نفسه.
و حتا وان قمنا بالاستفتاء فهو معرض للتزوير ليتناسب مع أهواء الأحزاب الحاكمة....
ومن هنا نستنتج أن تحقيق الديمقراطية في العالم العربي أو في أي مكان في الأرض مرتبط بالأساس بارادة الشعوب و بارادة الحكومات والحكام ....
و السلام
السلام عليكم
يقول جون جاك روسو أحد فلاسفة الأنوار و مؤسس النظام الديمقراطي في كتابه "العقد الاجتماعي" ما يلي
{و الارادة العامة لا تمثًٌل أبدا, فاما أن تكون هي نفسها,أو تكون شيئا أخر .ليس هناك حل وسط , فنواب الشعب لا يمكن لهم أن يكونوا ممثليه , فهم ليسوالا مفوضيه , و لايمكنهم أن يبثوا نهائيا في أي أمر . وكل قانون لم يوافق عله الشعب يكون باطلا, ولا يعتبر قانونا مطلقا...} ص166
يفهم من كلام جون جاك روسو مؤسس النظام الديمقراطي أنه يرفض التمثيلية و الانابة في الادارات العامة أي أن النظام البرلماني نظام غير ديمقراطي بحيث أن النواب البرلمانيين يقومون بالبث في القوانين والمصادقة عليها دون استشارة الشعب .
لذلك فان الديمقراطية الحقة هي ديمقراطية الاستفتاءات بحيث يقوم الحاكم باستشارة الشعب في القرارات و القوانين المقترحة .فيدلي كل مواطن برأيه فيتم اعتماد القانون أو الغاءه حسب مبدأ الأغلبية المطلقة الذي يعني نصف الشعب + مواطن واحد.
و لكن اذا عدنا الى الديمقراطية العربية فنجد أن وسائل الاعلام الحكومية تعتمد خطابا ايديولوجيا تصور به النظام البرلماني على أن هو الديمقراطية الحقيقية و هذا غير صحيح حسب جون جاك روسو نفسه.
و حتا وان قمنا بالاستفتاء فهو معرض للتزوير ليتناسب مع أهواء الأحزاب الحاكمة....
ومن هنا نستنتج أن تحقيق الديمقراطية في العالم العربي أو في أي مكان في الأرض مرتبط بالأساس بارادة الشعوب و بارادة الحكومات والحكام ....
و السلام
