mohamadalmoayad
10-28-2005, 04:00 PM
حادث مؤسف تعدى قواعد الظلم وأعراف اهدار كرامة الانسان المهدرة اصلا ويمثل تأكيدا لا متناهى انه لا امل فى حدوث اى تغير للاحسن فى ظل جثوم هؤلاء الوحوش المتوحشين فوق صدور الشعب........لن أطيل عليكم واليكم هذا الخبر المنقول عن جريدة المصريون وبانتظار تعليقاتكم
ضباط الشرطة يضربون أهالي المعتقلين المعتصمين أمام وزارة الداخلية
المصريون ـ خاص : بتاريخ 26 - 10 - 2005
كما كان متوقعاً حاصرت قوات الأمن النساء المشاركات بالاعتصام الذي قررت أمهات المعتقلين المصريين تنظيمه أمام مقر وزارة الداخلية ، في الساعة الثانية عشر يوم25أكتوبر2005 ، من بداية تجمعهن أمام مقر نقابة المحامين بشارع رمسيس و أمام أقرب محطة مترو لمكان الاعتصام – محطة سعد زغلول ، ثم اتجه تجمع الأمهات أمام مقر الوزارة بعد ساعة كاملة من موعد بدء الاعتصام- برفقة عدد من الشباب المتعاطفين مع قضيتهن و مطالبهن العادلة . لكن الشرطة حاصرت التجمع باستخدام الحواجز الحديدية و صفوف متوالية من العساكر و الضباط الذين حاصروا السيدات على الرصيف المقابل ، لدرجة أن الحركة داخل هذا المكان الضيق كانت صعبة للغاية خاصة في ظل وجود مسنات و أطفال .
وقد أشرف مدير أمن القاهرة نبيل العزبي بنفسه على تنفيذ الحصار ، الذي قامت به رتب كبيرة من الضباط وقوات وسيارات أمن مركزي مدججة بالعصي والسلاح لحصار 25 سيدة و 5 شباب !! .. وقد اعتدى الضباط – بأنفسهم- و منهم لواء و رائد شرطة ورتب أخرى ، أكثر من مرة على النساء و الشباب المشتركين بالاعتصام و حاولوا خطف أحد هؤلاء الشباب ممن كانوا يقومون بالهتاف .. و وصل الأمر إلى ضرب الأطفال و منهم الطفل عبد الله يحيى اا سنة الذي أصيب في عينه اليسرى وأخته خديجة 10 سنوات .
هجوم الضباط على الرصيف الضيق الذي كانت تقف به النساء أدى لجرح البعض منهن ، وأصيبت إحدى السيدات المسنات بصعوبة شديدة في التنفس ، و رفض الضباط بشدة خروجها من الحصار لعمل الإسعافات اللازمة لها . والطريف أن احد السيدات المعتصمات التقطت عصا وطاقية سقطت من يد احد الضباط كان يستخدمها في ضرب الشباب المعتصم ورفضت إعادتها إليه ، ويوجد صور عديدة لهذه المهزلة نهديها لوزارة الداخلية المصرية عن الطريقة التي يتعامل بها رجالها مع النساء و المدنيين .. وفد جن جنون الضباط من تصويرهم على هذا النحو وأخذوا يكيلون الشتائم للجميع !!!، بالطبع استرد الضباط العصا و الطاقية بعد أن هجموا على النساء عدة مرات لاستعادة ما فقدوه !!!!، لكن ألم يفكر هؤلاء أنهم فقدوا شيئا أهم عندما صورتهم كاميرات الإعلام و هم يهجمون على النساء و الأطفال أمام مقر وزارتهم ؟ وأين حقوق الإنسان و حفظ كرامة المواطن التي يتحدثون عنها ليل نهار ؟؟
وقد رفض الضباط أي طلب للخروج من الكردون للذهاب للمسجد أو الوضوء ، كما رفضوا خروج أحد من النساء أو الشباب لإحضار إفطار للصائمين . واستمر النساء و الأطفال مسجونين على الرصيف و ظهورهم للحائط لمدة 12 ساعة متواصلة وهم صائمين !! الاعتصام استمر حتى منتصف الليل تقريبا ، ورفض اللواءات استلام مذكرة قانونية و رفضوا حتى أن تقابل أي سيدة مسئول بالوزارة .أكثر من مصور فوتوجرافي وفيديو من وزارة الداخلية تفرغوا لتسجيل الأحداث وتصوير الشباب المتعاطفين مع أمهات المعتقلين . ضباط وزارة الداخلية طلبوا في النهاية إنهاء الاعتصام
والخروج فرادى وبين كل شخص والآخر نصف ساعة ! . وكان الضباط يسيرون وراء أي شخص يخرج من الاعتصام ، للمراقبة و التأكد من عدم انتقال المظاهرة إلى مكان آخر ، ووصل بهم الأمر أنهم طلبوا من أحد الشباب الذين كانوا يقومون بالهتاف أن يقبل حذاء ضابط حتى يسمح للنساء بالعودة لمنازلهن ، وهددوا الجميع بالاعتقال .
الكردون الأمني و التضييق الشديد على حركة النساء لم يمنع الإعلام المصري و الأجنبي من التقاط صور ومشاهد الضرب .. ولم يكن هناك مشاركة في الاعتصام من القوى و الحركات المصرية ، سوى بعض الإعلاميين ومحرري مواقع الانترنت الذين قاموا بنشر ما حدث أولا بأول . وكانت هناك مساعدة من مركز النديم للتأهيل النفسي لضحايا العنف ، وبعض مراكز حقوق الإنسان .
النساء استخدمن طبلة المسحراتي أثناء الهتاف ، وقادت طفلة صغيرة في الثالثة الهتاف أحيانا ،
ورفع المعتصمون لافتات لا للطواريء .. أفرجوا عن أولادنا .. ورددت هتافات منها :
إحنا أهالي المعتقلين
يوم ورا يوم معتصمين
لجل ولادنـــــا المعتقلين
طلعوهم م الزنازين
إحنا أهالي المعتقلين
ع الفطار مقهورين
ع السحور حزانين
و آدي حالتنا في رمضان
فين هيه حقوق الإنسان
و اللي ها يظلم في رمضان
بكرة يحصل غازي كنعان
رمضان جانا رمضان جانا
و أهالينا في الزنزانة
رمضان جانا .. و لا فرحنا به
اصل الابن طال غيابه
اصل الأب طال عذابه
أصل الأخ راح مكانه
رمضان جانا .. و لا فرحنا به
و أهالينا في الزنزانة
قول قول يا مسحراتي
قول قول قول
أمن الدولة اعتقلوا اخواتي
يا عزيز عيني و أنا بدي أروح بلدي
بلدي يا بلدي .. و السلطة أخدت ولدي
اشهد يا ربي .. شوف يا شعبي
أنا حقي راح ف بلدي
لما تلاقي جوع مع ظلم
لما تلاقي ظلم و قهر
لما تلاقي عشة و قصر
معتقلات مالها حصر
يبقى أنت أكيد ف مصر
يبقى انت أكيد ف مصر
همه مين و إحنا مين
إحنا الشرفا المصريين
إحنا أهالي المعتقلين
و همه الفسدة و الظالمين
معتصمين معتصمين
ضد القتلة و الظالمين
طول الليل هنا قاعدين ِ
لا كراسي و لا بطاطين
على أرض وطنّا قاعدين
حتى خروج المعتقلين
همه يصيفوا في مارينا
و إحنا الجوع والفقر هارينا
همه يشتوا في منتجعات
و إحنا ولادنا ف المعتقلات
يا مصور الداخلية سيبك بقى م الكاميرا دي
دا إحنا اخوات في الإنسانية
و لا بد من يوم معلوم
تترد فيه المظالم
أبيض على كل مظلوم
أسود على كل ظالم
ضباط الشرطة يضربون أهالي المعتقلين المعتصمين أمام وزارة الداخلية
المصريون ـ خاص : بتاريخ 26 - 10 - 2005
كما كان متوقعاً حاصرت قوات الأمن النساء المشاركات بالاعتصام الذي قررت أمهات المعتقلين المصريين تنظيمه أمام مقر وزارة الداخلية ، في الساعة الثانية عشر يوم25أكتوبر2005 ، من بداية تجمعهن أمام مقر نقابة المحامين بشارع رمسيس و أمام أقرب محطة مترو لمكان الاعتصام – محطة سعد زغلول ، ثم اتجه تجمع الأمهات أمام مقر الوزارة بعد ساعة كاملة من موعد بدء الاعتصام- برفقة عدد من الشباب المتعاطفين مع قضيتهن و مطالبهن العادلة . لكن الشرطة حاصرت التجمع باستخدام الحواجز الحديدية و صفوف متوالية من العساكر و الضباط الذين حاصروا السيدات على الرصيف المقابل ، لدرجة أن الحركة داخل هذا المكان الضيق كانت صعبة للغاية خاصة في ظل وجود مسنات و أطفال .
وقد أشرف مدير أمن القاهرة نبيل العزبي بنفسه على تنفيذ الحصار ، الذي قامت به رتب كبيرة من الضباط وقوات وسيارات أمن مركزي مدججة بالعصي والسلاح لحصار 25 سيدة و 5 شباب !! .. وقد اعتدى الضباط – بأنفسهم- و منهم لواء و رائد شرطة ورتب أخرى ، أكثر من مرة على النساء و الشباب المشتركين بالاعتصام و حاولوا خطف أحد هؤلاء الشباب ممن كانوا يقومون بالهتاف .. و وصل الأمر إلى ضرب الأطفال و منهم الطفل عبد الله يحيى اا سنة الذي أصيب في عينه اليسرى وأخته خديجة 10 سنوات .
هجوم الضباط على الرصيف الضيق الذي كانت تقف به النساء أدى لجرح البعض منهن ، وأصيبت إحدى السيدات المسنات بصعوبة شديدة في التنفس ، و رفض الضباط بشدة خروجها من الحصار لعمل الإسعافات اللازمة لها . والطريف أن احد السيدات المعتصمات التقطت عصا وطاقية سقطت من يد احد الضباط كان يستخدمها في ضرب الشباب المعتصم ورفضت إعادتها إليه ، ويوجد صور عديدة لهذه المهزلة نهديها لوزارة الداخلية المصرية عن الطريقة التي يتعامل بها رجالها مع النساء و المدنيين .. وفد جن جنون الضباط من تصويرهم على هذا النحو وأخذوا يكيلون الشتائم للجميع !!!، بالطبع استرد الضباط العصا و الطاقية بعد أن هجموا على النساء عدة مرات لاستعادة ما فقدوه !!!!، لكن ألم يفكر هؤلاء أنهم فقدوا شيئا أهم عندما صورتهم كاميرات الإعلام و هم يهجمون على النساء و الأطفال أمام مقر وزارتهم ؟ وأين حقوق الإنسان و حفظ كرامة المواطن التي يتحدثون عنها ليل نهار ؟؟
وقد رفض الضباط أي طلب للخروج من الكردون للذهاب للمسجد أو الوضوء ، كما رفضوا خروج أحد من النساء أو الشباب لإحضار إفطار للصائمين . واستمر النساء و الأطفال مسجونين على الرصيف و ظهورهم للحائط لمدة 12 ساعة متواصلة وهم صائمين !! الاعتصام استمر حتى منتصف الليل تقريبا ، ورفض اللواءات استلام مذكرة قانونية و رفضوا حتى أن تقابل أي سيدة مسئول بالوزارة .أكثر من مصور فوتوجرافي وفيديو من وزارة الداخلية تفرغوا لتسجيل الأحداث وتصوير الشباب المتعاطفين مع أمهات المعتقلين . ضباط وزارة الداخلية طلبوا في النهاية إنهاء الاعتصام
والخروج فرادى وبين كل شخص والآخر نصف ساعة ! . وكان الضباط يسيرون وراء أي شخص يخرج من الاعتصام ، للمراقبة و التأكد من عدم انتقال المظاهرة إلى مكان آخر ، ووصل بهم الأمر أنهم طلبوا من أحد الشباب الذين كانوا يقومون بالهتاف أن يقبل حذاء ضابط حتى يسمح للنساء بالعودة لمنازلهن ، وهددوا الجميع بالاعتقال .
الكردون الأمني و التضييق الشديد على حركة النساء لم يمنع الإعلام المصري و الأجنبي من التقاط صور ومشاهد الضرب .. ولم يكن هناك مشاركة في الاعتصام من القوى و الحركات المصرية ، سوى بعض الإعلاميين ومحرري مواقع الانترنت الذين قاموا بنشر ما حدث أولا بأول . وكانت هناك مساعدة من مركز النديم للتأهيل النفسي لضحايا العنف ، وبعض مراكز حقوق الإنسان .
النساء استخدمن طبلة المسحراتي أثناء الهتاف ، وقادت طفلة صغيرة في الثالثة الهتاف أحيانا ،
ورفع المعتصمون لافتات لا للطواريء .. أفرجوا عن أولادنا .. ورددت هتافات منها :
إحنا أهالي المعتقلين
يوم ورا يوم معتصمين
لجل ولادنـــــا المعتقلين
طلعوهم م الزنازين
إحنا أهالي المعتقلين
ع الفطار مقهورين
ع السحور حزانين
و آدي حالتنا في رمضان
فين هيه حقوق الإنسان
و اللي ها يظلم في رمضان
بكرة يحصل غازي كنعان
رمضان جانا رمضان جانا
و أهالينا في الزنزانة
رمضان جانا .. و لا فرحنا به
اصل الابن طال غيابه
اصل الأب طال عذابه
أصل الأخ راح مكانه
رمضان جانا .. و لا فرحنا به
و أهالينا في الزنزانة
قول قول يا مسحراتي
قول قول قول
أمن الدولة اعتقلوا اخواتي
يا عزيز عيني و أنا بدي أروح بلدي
بلدي يا بلدي .. و السلطة أخدت ولدي
اشهد يا ربي .. شوف يا شعبي
أنا حقي راح ف بلدي
لما تلاقي جوع مع ظلم
لما تلاقي ظلم و قهر
لما تلاقي عشة و قصر
معتقلات مالها حصر
يبقى أنت أكيد ف مصر
يبقى انت أكيد ف مصر
همه مين و إحنا مين
إحنا الشرفا المصريين
إحنا أهالي المعتقلين
و همه الفسدة و الظالمين
معتصمين معتصمين
ضد القتلة و الظالمين
طول الليل هنا قاعدين ِ
لا كراسي و لا بطاطين
على أرض وطنّا قاعدين
حتى خروج المعتقلين
همه يصيفوا في مارينا
و إحنا الجوع والفقر هارينا
همه يشتوا في منتجعات
و إحنا ولادنا ف المعتقلات
يا مصور الداخلية سيبك بقى م الكاميرا دي
دا إحنا اخوات في الإنسانية
و لا بد من يوم معلوم
تترد فيه المظالم
أبيض على كل مظلوم
أسود على كل ظالم



