منتدى برامج نت | برامج نت | دليل المواقع | العاب فلاش | برامج | عيادة الطب | Free software
العاب افلام موقع منتديات

المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : حكايات إيسوب


ورود حزينه
04-14-2007, 09:07 AM
من هو إيسوب ؟؟

هل هو شخصية حقيقية ؟
تتضارب الأقوال حول هذا الرجل فمن الباحثين من ينكر وجوده أصلا و يعتقد أن اليونانيين كانوا ولوعين بنسبة الأعمال إلى مؤلف ما فإن لم يجدوه اخترعوا لها مؤلفا ! و هذا ما حدث مع مجموعة من الحكايات الشعبية التي رددها الناس في اليونان ، كما هي العادة عند جميع الشعوب و في مختلف العصور ثم نسبوها إلى شخصية خرافية إسمها إيسوب !

و الفريق الثاني يرى أنه شخصية ((شبه أسطورية )) و أنه المؤلف لمئات من الحكايات الخرافية التي نسبت إليه ثم حيكت حوله روايات أسطورية منها أنه بعث حيا بعد وفاته، و أنه اشترك في مهركة ترموبيلي و غيرها كثير !

أما الفريق الثالث و على رأسه هيرودوت فيرى أنه شخصية حقيقية عاش في القرن السادس قبل الميلاد ، و أنه كان عبدا أعتقه سيده بعد ذلك و أنه كتب الحكايات الخرافية المنسوبة إليه و غن لم يصلنا ما يؤكد عددها و مضمونها تأكيدا تاما !


تابعونا لنكون مع مقتطفات من هذه الحكايات ...

ورود حزينه
04-14-2007, 09:10 AM
كان الثعلب يتضور جوعا عندما شاهد عناقيد العنب تتدلى من أيكة عالية ، كانت الشجرة مثقلة بعناقيد العنب لكنها عالية ، قفز الثعلب لكي يصل إليها عدة مرات دون جدوى، فلما يئس من الوصول إليها مضى في طريقه و هو يقول :
" على كل حال إن العنب لم ينضج بعد ، إنه حصرم " .


المغزى الأخلاقي : (( كثيرا ما يلوم الإنسان الظروف التي وجد فيها ، بطريقة الثعلب نفسها ، مع أن فشله يعود إلى عجزه هو )).
_________________

ورود حزينه
04-14-2007, 09:13 AM
كان الصياد يطارد الثعلب و يتعقبه في الغابة ، و لم يجد الثعلب سوى الحطاب يتوسل إليه ن يخبئه. فأشار عليه الحطاب بالذهاب إلى كوخه و بعد قليل ظهر الصياد و سأل الحطاب إن كان قد رأى ثعلبا مر في الطريق فأجاب الحطاب "كلا!" لكنه و هو يتحدث ارتعشت أصابعه نحو المكان الذي يختبئ فيه الثعلب غير أن الصياد على كل حال لم يفهم الإشارة ، و عندما رأى الثعلب أن الصياد قد رجع إلى المدينة خرج من مخبئه دون أن ينبس ببنت شفه ، فوبخه الحطاب لأنه يريد أن يذهب دون أن ينطق بكلمة شكر أو عرفان . فقال الثعلب : " كنت في الواقع أود أن أشكرك لو كانت أفعالك و شخصيتك قد اتفقت مع أقوالك".

المغزى الأخلاقي : تستهدف الحكاية انتقاد أولئك الذين يدلون بتصريحات طنانة و أقوال رنانة عن الفضيلة ، لكنهم يسلكون سلوك الأوغاد .

اكرم كوردي
04-14-2007, 01:01 PM
شكرا على الموضوع الجميل
نتمنى تكملة الموضوع
يثبت لمدة اسبوعين

ورود حزينه
04-15-2007, 07:13 AM
اكرم كوردي

إن شاء الله سأقوم بإكمال الموضوع و إضافة قصتين يوميا

و إن رغبتم بأكثر من ذلك فلا مانع

شكرا على المرور و التثبيت

ورود حزينه
04-15-2007, 07:22 AM
حمل الذئب خروفا تخلف عن القطيع إلى مخبأه ، لكنه التقى بالأسد في الطريق فأخذه منه . ووقف الذئب على مسافة تجعله آمنا من الأسد و صاح فيه " ليس لك الحق في أخذ ما أملك !" فأجاب الأسد ضاحكا " نعم لقد كان ملكك بالفعل ! لكنه الآن هدية مقبولة من صديق!"

المغزى الأخلاقي : (( تسخر الحكاية من اللصوص و من جشع قطاعالطرق عندما يخالفون قواعد اللعبة بعضهم مع بعض و عندما لا يحالفهم الحظ ))

ورود حزينه
04-15-2007, 07:26 AM
جلس الدب تحت شجرة يشحذ أسنانه ، فسأله الثعلب : لم تجعل أنيابك حادة على هذا النحو إذا لم يكن هناك صياد يتعقبك و لا خطر يتهددك ؟ فأجاب الدب " عندي مبرر هام لذلك هو أنه إذا ما تهددني الخطر، فلن يكون عندي الوقت لشحذها بل عليها أن تكون مستعدة للعمل "



المغزى الأخلاقي : (( لا تنتظر حتى يتهددك الخطر بل قم بالاستعداد له ))

BROKEN DAY
04-15-2007, 07:42 AM
واااااااااااااو
واااااااااااو
وااااااااو

روعة روووعة رووووووووووووووووعة
تسلم إيدك يا مبدعة


وااااااااااو
نريد المزيد كل يوم ؛؛ نريده موضوعا متجددا كل يوم
ماشاء الله ؛؛ قادمه بقوه إلى سماء التميز والإبداع

تسلم إيدك مشرفنا الغالي اكرم كوردي
على التثبيت

ورود حزينه
04-16-2007, 06:57 AM
BROKEN DAY


شكرا على التشجيع و إن شاء الله رح أستمر بالموضوع لفترة أو لتخلص القصص اللي عندي

ورود حزينه
04-16-2007, 06:59 AM
لدى حداد كلب ينام عندما يعمل لكنه يقف بجواره عندما يأكل ، فقال له و هو يقذف إليه بقطعة من العظم : " أيها النوام البائس! عندا أطرق السندان تذهب إلى النوم ، لكنك تستيقظ عندما تبدأ أسناني في العمل " .

المغزى الأخلاقي : (( هذه القصة تشهر بالمتعطلين النائمين الذين يعيشون من كد الآخرين ))

ورود حزينه
04-16-2007, 07:02 AM
تنازع خنزير و كلبه من منهما يربي أطفاله بسهولة أكثر ، فادعت الكلبة أنها تربيهم أسرع من أي من ذوات الأربع. قالت الخنزيرة " هذا حسن جدا ، لكن اسمحي لي أن أقول إن أطفالك الجراء بكونون عميان عندما يولدون "

المغزى الأخلاقي : "الأشياء لا يحكم عليها بالسرعه بل بالكمال الذي تصل إليه"

ورود حزينه
04-17-2007, 07:03 AM
يروى أن قردا أنجب توأما : أحاط أحدهما بالحب و العطف و الحنان و الرعاية و التغذية ، في حين أهمل الآخر تماما
لكن تشاء القدرة الإلاهية أن الابن الذي دللته الأم و أعطته الرعاية و ربطته دائما إلى صدرها ، يختنق حتى الموت أما الآخر الذي لفظته فهو الذي يبلغ سن النضوج

المغزى الأخلاقي : (( الإفراط في الحب يخنق ، و لا شيء يقف أمام القدر ))

اكرم كوردي
04-17-2007, 02:13 PM
ورود حزينة
العدد لا يهم و انما النوعية
ضيفي مثل ما تريدين
ننتظر المزيد من موضوعاتك الهادفة

ورود حزينه
04-19-2007, 06:13 AM
كان هناك رجل أعمى يستطيع أن يميز بين الحيوانات المختلفة عندما يلمسها بأصابعه: لكن ذات يوم وضعوا بين يديه ذئبا حديث الولادة فلم يستطع أن يجمع ذهنه و يتبينه لكنه قال : (( لا أعرف حقا ما إذا كان ابن ذئب أم ثعلب أو أي حيوان آخر. لكني على يقين أنه لا يصلح لصحبة قطيع الغنم ! ))

المغزى الأخلاقي (( بنفس الطريقة فإن طبيعة الإنسان الشرير كثيرا ما يمكن التعرف عليها من ملامحه الجسمية))

ورود حزينه
04-19-2007, 06:18 AM
ذهبت الأفعى إلى زيوس كبير الآلهة تشكو إليه ما تجده من كثير من الناس الذين يدهسونها فقال لها زيوس :"لو لم تلدغي الإنسان في البداية ما دهسك في النهاية"

المغزى الأخلاقي (( إن أولئك الذين يقفون في وجه أول معتد سوف يخشاهم الآخرون))

ورود حزينه
04-20-2007, 09:11 AM
سقط الأسد مريضاً وقد في الكهف ، فقال لصديقه المفضل الثعلب" لو أردت شفائي حقا فعليك أن تستخدم لسانك الحلو و كلماتك المعسولة في إغراء ذلك الغزال السمين الذي يعيش في الغابة المجاورة ليأتي لزيارتي و لتطوله مخالبي ! أنا جائع !و ما أشد شوقي لأحشائه و تلهفي لقلبه! " و أطاع الثعلب امر الاسد و ذهب إلى الغابة المجاورة يبحث عن الغزال حتى وجده رقص مرحا هنا و هناك . فأخذ يحييه بمعسول الكلام : " عندي لك أنباء طيبة أنت تعلم أن ملكنا الأسد جاري و هو الآن مريض و على وشك الوفاة و لقد اخذ يفكر في أمر الحيوانات و من الذي يحكمها من بعده. فقال لنفسه من ؟ الخنزير تلك البهيمة الخالية من الاحساس ؟ الدب ذلك الكسول الغبي ؟ أم الفهد سيء الطبع حاد المزاج ؟ أم النمر ذلك المتبجح المدعي؟ كلا ! لا أحد من هؤلاء يصلح للحكم ! لا أجد سوى الغزال أفضل الحيوانات في الطبع و في الصفات التي تؤهله للعرش ! فطوله مناسب و هو حيوان يعيش طويلا قرونه تخيف الأفاعي. و هكذا باختصار، عينك الأسد ملكا علينا . فما الذي تكافؤني به بوصفي أول من حمل لك هذه الأخبار الطيبة! قل لي بسرعة لأنني في عجلة من أمري. إن الأسد يثق في نصيحتي و يعتمد عليها في كل ما يفعله ، و قد يكون الآن في حاجة إلي .
" لو استمعت إلى نصيحة ثعلب عجوز، فلا بد أن تأتي معي لتبقى مع ملكنا حتى تحضره الوفاة!" امتلأت رأس الغزال بكلام الثعلب و انتفخ غرورا ، فذهب معه إلى الكهف الذي يرقد فيه الأسد المريض دون أن يخامره أدنى شك في ما يمكن أن يحدث له ، و ما أن شاهده الأسد حتى انقض عليه بلهفة لكنه لم ينجح إلا في قطع أذنه بمخالبه لأن الغزال اسرع بالفرار إلى الغابة فضرب الثعلب بقدميه في يأس و حسرة على جهوده التي ضاعت سدى. و راح الأسد يزأر و يئن من الجوع. ثم في النهاية اخذ يرجو الثعلب أن يحاول مرة اخرى إغراء الغزال بالعودة إليه. فقال الثعلب :" إن ما تطلبه مني لأمر في غاية الصعوبة و مع ذلك فسوف أحاول من أجلك"
و راح الثعلب يشحذ مواهبه في المكر و الدهاء، و يسأل الرعاة عن مكان الغزال إلى أن وجده، كان الغزال يتميز من الغيظ و عندما رآه انفجر فيه :" أنت مرة أخرى أيها الوغد! جئت لتوقع بي! إذا اقتربت مني فسوف تدفع حياتك ثمنا لذلك! اذهب و اخدع الآخرين ممن لا يعرفون من أنت. ابحث عن شخص آخر تجعله ملكا و تدفعه إلى الجنون!"
فأجاب الثعلب: " هل أنت جبان يائس على هذا النحو؟ هل تتشكك في أصدقائك؟ عندما أمسك الأسد بأذنك، أراد أن يعطيك آخر نصيحة له و آخر تعليماته قبل أن يموت. ذلك لأن مسؤولياتك هائلة كملك . لكنك لم تتحمل حتى مجرد خدش بسيط من مخالب مخلوق مريض، هو الآن اشد غضبا منك و يريد أن يجعل من الذئب ملكا، و سيكون أسوء سيد علينا . تعال معي و لا تخش شيئا. و كن حليما كالخراف. أقسم لك بجميع هذه الأوراق و جميع الينابيع إن الأسد لن يؤذيك و إني لن أرضى بك بديلا سيدا و ملكا على جميع الحيوانات! " . بهذه الكلمات الجميلة أغرى الثعلب مرة أخرى الغزال التعس بالعودة معه مرة أخرى إلى حيث يرقد الأسد و ما إن دخل الكهف حتى هجم عليه الأسد و مزعه تمزيقا و جعل منه وجبة شهية: و أكل اللحم و العظم حتى النخاع و تلى ذلك كله بالأحشاء. و الثعلب واقف يشاهد عندما سقط القلب من جسد الذبيحة جرى إليه الثعلب و التهمه و اعتبره مكافأة على جهوده، و عندما راح الأسد يفتش عنه في جميع الأشلاء قال له الثعلب : " عليك أن تكف عن البحث فالواقع أنه كان بدون قلب ،و أي قلب هذا الذي تتوقعه من مخلوق يأتي إلى عرين الأسد مرتين و تطوله مخالبه ؟".

المغزى الأخلاقي (( الناس تتطلع بلهفة إلى المجد ، حتى تختفي عقولهم وراء سحب الرغبة فلا يدركون الأخطار المحدقة بهم ))

ورود حزينه
04-21-2007, 06:47 PM
ملت المرأة من إدمان زوجها السكر، فوضعت خطة لعلاجه؛ انتظرت حتى سكر سكراً شديداً و فقد وعيه و عندئذ حملته إلى المقابر ووضعته هناك ، و عندما شعرت أنه نام بما فيه الكفاية عادت في اليوم التالي و طرقت الباب فقال الرجل :" من الطارق! " فأجابت: " أنا امرأة تحمل بعض الطعام الشهي للموتى !"فقال الرجل :" أنا لا أريد أن آكل بل أريد أشرب، أحضري شيئا نشربه، فالشراب هو المهم بالنسبة لي ! " فضربت المرأة صدرها بيدها و هي تقول : "يا لشقائي ! لقد ضاع هباء كل تخطيطي! و بدلا من أن ألقنك درسا جعلتك أسوا مما كنت ! فقد أصبح ضعفك طبيعة ثابتة لك!".

المغزى الأخلاقي : (( هذه القصة تحذرنا من اعتياد سلوك سيء ، فسوف يأتي يوم لن يستطبع المرء فيه ان يتخلى عن العادة السيئة حتى و لو أراد ذلك !))

ورود حزينه
04-21-2007, 06:48 PM
جلس المتنبئ في السوق يقضي للناس ما يطلبونه من حاجات، و فجأة ظهر رجل يجري نحوه ليخبره أن باب بيته خلع من أساسه، و أن جميع ممتلكاته قد سرقت. قفز المتنبئ من مكانه و هو يصرخ في ذعر و جرى ليرى ما حدث، فقال له عابر سبيل كان يشاهده : " أن تقول أنك تتنبأ بما سيحدث للآخرين ، ألا تستطيع أن تتنبأ بما يحدث لك من كوارث"

المغزى الأخلاقي : (( هذه الحكاية تكشف حماقة البشر الذين لا يرتبون حياتهم بصورة جيدة و يزعمون قدرتهم على ترتيب حياة الآخرين! ))

ورود حزينه
04-22-2007, 03:44 PM
سافر اثنان يكره كل منهما الآخر على نفس السفينة. جلس أحدهم في المؤخرة و جلس الآخر بجوار المجاديف. ثم هبت عاصفة و تمايلت السفينة و كادت تغرق، فسأل الرجل الذي يجلس في مؤخرة السفينة القبطان عن جزء السفينة الذي يغوص في الماء أولا فلما قال له أنه جانب المجاديف قال: " لا أمانع أن أموت، بشرط أن أرى عدوي يموت أولا !"

المغزى الأخلاقي : (( لا يهتم الكثيرون من الناس بما يحدث لهم ما داموا يرون أعداءهم يعانون أولا !))

ورود حزينه
04-22-2007, 03:47 PM
احتفل زيوس كبير الآلهة بعيد زواجه، و حضرت جميع الحيوانات و أحضرت معها ما استطاعت من هدايا ، أما الحية فقد زحفت نحو السماء و في فمها وردة. لكن زيوس عندما رآها قال " سوف أقبل الهدايا من جميع الحيوانات الأخرى، لكن من فمك لن أقبل شيئا قط"

المغزى الأخلاقي (( المعروف يخيف إذا ما صدر عن شخص شرير))

ورود حزينه
04-23-2007, 07:55 AM
قتل قاطع طريق رجلا في الشارع، فشاهده المارة و طاردوه ، و ترك ضحيته غارقة في دمائها و هرب. فساله بعض النا القادمين في الاتجاه المضاد " ما الذي لطخ يديك على هذا النحو؟" فأجاب بأنه كان يتسلق شجرة توت. و أثناء هذا الحديث وصل الذين كانوا يطاردونه فأمسكوه و قادوه نحو شجرة توت شنقوه عليها ، فقالت الشجرة " أنا لا أمانع في المساعدة في إعدامك فقد قتلت الضحية وحدك ثم أردت أن تلقي علي بدمائها"

المغزى الأخلاقي (( حتى الرجل الطيب لو افتريت عليه كذبا فإنه كثيرا ما يبدي لك الصورة السوداء التي رسمتها له!))

ورود حزينه
04-23-2007, 07:56 AM
قال الظبي الصغير لوالده العجوز : " لقد جعلتك الطبيعة يا أبتي أضخم و أسرع من الكلاب و فضلا عن ذلك فلديك قرون رائعة تدافع بها عن نفسك فلماذا تفر أمامها في ذعر؟ " أجاب الغزال و هو يبتسم :" إن ما تقوله صحيح كل الصحة يا بني و لا أعرف لذلك سببا ، سوى أنني بمجرد أن أسمع نباح الكلام حتى أشعر برغبة لا تقاوم في الفرار!".

المغزى الأخلاقي (( لو ولد الإنسان جبانا فلا يمكن لشيء أن يضع في صدره قلبا شجاعا))

esam_atia
05-22-2007, 07:22 PM
مشكوررررررررررررررررر

original12
06-15-2007, 04:14 PM
شكرا جزيلا على هذه الحكايات

moharram777
06-16-2007, 11:33 PM
شكرا جزيلا اخى

contedracula2005
06-20-2007, 02:17 PM
الف شكر علي المجهود الرائع و ارجو الاستمرار

hamsalward
07-14-2007, 07:23 AM
ما اروعك سيدتي ... وما اروع ما قدمتي ... عبرة وقصة ... كتبتي ( ما قل ودل ) سلمتي .. واتنمى لو تستمري سيدتي ... تقبلي مروري

شوشو515
09-08-2007, 11:30 AM
ياسلام عليكى وشكرا لايكى

demo999
09-13-2007, 04:08 AM
جزاك الله خيراً

عبدالله انس
10-02-2007, 11:54 AM
موضوع رائع شكرا
الصراحة القسم كله رائع

mayou_20082000
12-23-2007, 12:49 PM
اجمل حكاية مشكورررررررررررررررررررررررررررررررر

ahmed_gooda
12-29-2007, 08:15 AM
الاساطيرمتعة للتنفيس عن النفس

mimo13
01-28-2008, 11:08 PM
thankssssssssssssssssssssssssssssssssssss

المحبة للكرتون
02-13-2008, 03:30 PM
جزاك الله خيرآ

ahmadmet
02-21-2008, 08:11 PM
شكررررررررررررررررررررراااااااااااا

أم طيبة
04-09-2008, 02:45 PM
بارك الله فيكى ابنتى وأطائى الصحة والعافية

رائعة بكل المقاييس

شكرا كثيرا

maya 2
04-14-2008, 03:03 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

تسلم الأيادي, جزاكِ الله خيراً.

deaa4love
05-25-2008, 09:02 PM
مشكووووووووووووووووووووووور اخي

brugman
07-04-2008, 04:40 PM
موضوع رائع .....شكرا للمجهود

polris
07-04-2008, 11:34 PM
شكررررررررررررررررررررراااااااااااا

احتفل زيوس كبير الآلهة بعيد زواجه، و حضرت جميع الحيوانات و أحضرت معها ما استطاعت من هدايا ، أما الحية فقد زحفت نحو السماء و في فمها وردة. لكن زيوس عندما رآها قال " سوف أقبل الهدايا من جميع الحيوانات الأخرى، لكن من فمك لن أقبل شيئا قط"

المغزى الأخلاقي (( المعروف يخيف إذا ما صدر عن شخص شرير))


موضوع جميل جدا جدا و دي من اجمل القصص اللي عجبتني