سونار
04-12-2007, 08:54 PM
الآن شاهد انفجار اليوم في ما يسمى برلمان المنطقة الخضراء وهو يقع مباشر
Al-Hurra TV has footage from the Iraqi Parlament attack
http://img129.imageshack.us/img129/1754/77614234tl7.png (http://imageshack.us/)
يظهر في الصورة ( جلال الصغير ) مسؤل معبد براثا للمتعة
كان في مقابلة مع قناة الحرة و قت وقوع الأنفجار و كان داخل البرلمان
http://www.liveleak.com/view?i=731_1176398967&p=1 (http://www.liveleak.com/view?i=731_1176398967&p=1)
__________________
رابط لتحميل
http://cdn-01.liveleak.com/liveleak/8/media8/2007/Apr/12/LiveLeak-dot-com-41994-n_iraqparlimant_explosion_070412.flv (http://cdn-01.liveleak.com/liveleak/...ion_070412.flv)
---------------------------
28 قتيلا وجريحا بهجوم البرلمان العراقي والتحقيق يشمل الجميع
وقد أكد الناطق باسم الجيش الأمريكي الجنرال ويليام كالدويل هذه الحصيلة لشبكة CNN مضيفاً أن هناك العديد من المؤشرات التي تدل على وقوف تنظيم القاعدة في العراق خلف الهجمات.
فيما كشفت النائب إيمان الأسدي أنه قد تم العثور على عبوات أخرى قرب قاعة البرلمان، فجرتها الوحدات الأمنية المختصة.
وقد توزّع النواب الـ 14 الجرحى بالتساوي بين السنّة والشيعة حيث يعود سبعة منهم إلى جبهة التوافق فيما ينتمي الباقون إلى التيار الصدري.
ودعا محمود المشهداني رئيس البرلمان العراقي النواب إلى جلسة طارئة قبل ظهر الجمعة لإدانة العملية.
وتبحث الأجهزة الأمنية حالياً في السبل التي استخدمها الإنتحاري لتجاوز الحواجز ودخول المنطقة الخضراء وصولاً إلى مبنى البرلمان.
وفي هذا السياق، قال محمد الجابر، أحد كبار موظفي رئاسة مجلس النواب العراقي، أن الشرطة تحقق مع جميع الموجودين لاعتقادها بأن منفّذ العملية تلقى مساعدة من داخل المنطقة الخضراء.
وكانت مصادر أمنية عراقية، قد نقلت أن نائبين على الأقل قتلا في الانفجار تردد أن أحدهما هو محمد عوض نائب جبهة الحوار الوطني العراقي السنية فيما الآخر شيعي لم يتم الكشف عن اسمه بعد.
وقد كشف صالح المطلك رئيس كتلة الجبهة التي تضم 11 نائباً أن عوض قتل بتأثير الانفجار فيما جرحت نائبة من الكتلة نفسها وفقاً للأسوشيتد برس.
فيما قال عضو في البرلمان العراقي لشبكة CNN أن خمسة نواب على الأقل جرحوا نتيجة الانفجار الذي أكد مصدر أمني أنه ناتج عن هجوم انتحاري
وقد تردد أن المقهى يشهد بشكل دائم حضوراً لأعضاء مجلس النواب، خاصة في ساعات الذروة، حيث أن توقيت الانفجار صادف موعد الغداء وهو ما أكده أحد النواب العراقيين لشبكة CNN.
وقد سارع الرئيس الأمريكي جورج بوش إلى إدانة الإنفجار معتبراً إياه بمثابة تذكير "بوجود من هم على استعداد لنسف الأبرياء في مكان يعتبر رمزاً للديمقراطية."
وأضاف: "هناك نوع واحد من الأشخاص قادر على قتل تلك الأرواح البريئة وهو ذاته الضي يقتل الأمريكيين الأبرياء ... ومن مصلحتنا أن نساعد تلك الديمقراطية الفتية على حكم نفسها والدفاع عنها."
أما وزيرة خارجيته كوندوليزا رايس، فقد لفتت إلى المحتوى السياسي لتلك الهجمات، متوقعة أن تشهد الأيام المقبلة تصعيداً في قصف المنطقة الخضراء كي يشعر الشعب الأمركي بصعوبة نجاح الخطة الأمنية.
من جهته وصف رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي الهجوم بـ"الشائن" معتبراً إياهاً دليلاً على رغبة المنفذين بضرب العملية السياسية في البلاد.
وتعهّد المالكي بأن تبذل القوات المسلحة العراقية قصارى جهدها لمطاردة منفذي الهجوم وتقديمهم أمام العدالة.
كما أدانت بعثة الأمم المتحدة العاملة في العراق الهجوم بشدة وكذلك فعلت وزيرة الخارجية البريطانية مارغريت بيكيت.
وتعتبر المنطقة الخضراء حيث وقع الانفجار أكثر المناطق أمناً داخل العاصمة العرقية، وتضم عدداً كبيراً من إدارات الدولة.
ويأتي هذا الهجوم بعد ساعات قليلة من قتل عشرة أشخاص، وإصابة نحو 26 آخرين، إثر انفجار شاحنة مفخخة على أحد الجسور الرئيسية في شمال العاصمة العراقية بغداد.
الانفجار أدى إلى سقوط جسر الصرافية في النهر
وقد أدى الانفجار إلى انهيار الجسر، وسقوط العديد من السيارات في مياه نهر دجلة، حسبما أكد مسؤول بوزارة الداخلية العراقية.
وأظهر تسجيل فيديو لموقع الانفجار، جسر "الصرافية" والذي يربط حي "الأعظمية" الذي تسكنه أغلبية سُنية، وحي "باب المعظم"، وقد انهارت أجزاء كبيرة منه، كما سقط هيكله المعدني في نهر دجلة كما ظهر عدد من السيارات وقد سقطت في النهر.
وتضاربت التقارير بشأن أسباب الانفجار، حيث قال المسؤول العراقي إن الانفجار نجم عن هجوم انتحاري بشاحنة مفخخة، فيما ذكر شهود عيان أن الشاحنة المفخخة كانت متوقفة، بعد أن تركها قائدها على الجسر، وقال الشهود إن الانفجار أدى إلى انهيار عدد من المباني السكنية القريبة.
هذا ما وعد به الصادقون ..
ففي المرة السابقة حينما استهدفوا سلام الزوبعي نائب رئيس وزراء الخيانة والعهر ..
فلقد قالوا حينها سنصل إلى عقر دياركم في المرات القادمة ..!
فلقد صدقوا ... ووصلوا ... وهذه مرة ... وستأتي مرّات ومرّات .
فهل سينال الصادقون من رؤوس الخونة أتباع بوش الرقيع ؟
وهل سينتصر الصادقون ؟
أم ستنتصر الخيانة والرذيلة والمتعة وإمـّعاتها ؟
أكيــد سيفكر كل قاريء بما تهوى نفسه .
لكنما الله شديد المحال .
فإلى إنفجار آخر ... وإلى عملية أخرى
نسترعي إنتباه الشرفاء منكم فقط !
وويلٌ للذين قست قلوبهم .. ومالَ هوى أنفسهم مع ديمقراطية أمريكا والمجوس .. واصبحوا أبواقاً مجانية للرذيلة في المنتديات ...!!
وطوبا للمجاهدون ، الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه .
---------------
سونار
كاتب ومحلل سيا حي !
Al-Hurra TV has footage from the Iraqi Parlament attack
http://img129.imageshack.us/img129/1754/77614234tl7.png (http://imageshack.us/)
يظهر في الصورة ( جلال الصغير ) مسؤل معبد براثا للمتعة
كان في مقابلة مع قناة الحرة و قت وقوع الأنفجار و كان داخل البرلمان
http://www.liveleak.com/view?i=731_1176398967&p=1 (http://www.liveleak.com/view?i=731_1176398967&p=1)
__________________
رابط لتحميل
http://cdn-01.liveleak.com/liveleak/8/media8/2007/Apr/12/LiveLeak-dot-com-41994-n_iraqparlimant_explosion_070412.flv (http://cdn-01.liveleak.com/liveleak/...ion_070412.flv)
---------------------------
28 قتيلا وجريحا بهجوم البرلمان العراقي والتحقيق يشمل الجميع
وقد أكد الناطق باسم الجيش الأمريكي الجنرال ويليام كالدويل هذه الحصيلة لشبكة CNN مضيفاً أن هناك العديد من المؤشرات التي تدل على وقوف تنظيم القاعدة في العراق خلف الهجمات.
فيما كشفت النائب إيمان الأسدي أنه قد تم العثور على عبوات أخرى قرب قاعة البرلمان، فجرتها الوحدات الأمنية المختصة.
وقد توزّع النواب الـ 14 الجرحى بالتساوي بين السنّة والشيعة حيث يعود سبعة منهم إلى جبهة التوافق فيما ينتمي الباقون إلى التيار الصدري.
ودعا محمود المشهداني رئيس البرلمان العراقي النواب إلى جلسة طارئة قبل ظهر الجمعة لإدانة العملية.
وتبحث الأجهزة الأمنية حالياً في السبل التي استخدمها الإنتحاري لتجاوز الحواجز ودخول المنطقة الخضراء وصولاً إلى مبنى البرلمان.
وفي هذا السياق، قال محمد الجابر، أحد كبار موظفي رئاسة مجلس النواب العراقي، أن الشرطة تحقق مع جميع الموجودين لاعتقادها بأن منفّذ العملية تلقى مساعدة من داخل المنطقة الخضراء.
وكانت مصادر أمنية عراقية، قد نقلت أن نائبين على الأقل قتلا في الانفجار تردد أن أحدهما هو محمد عوض نائب جبهة الحوار الوطني العراقي السنية فيما الآخر شيعي لم يتم الكشف عن اسمه بعد.
وقد كشف صالح المطلك رئيس كتلة الجبهة التي تضم 11 نائباً أن عوض قتل بتأثير الانفجار فيما جرحت نائبة من الكتلة نفسها وفقاً للأسوشيتد برس.
فيما قال عضو في البرلمان العراقي لشبكة CNN أن خمسة نواب على الأقل جرحوا نتيجة الانفجار الذي أكد مصدر أمني أنه ناتج عن هجوم انتحاري
وقد تردد أن المقهى يشهد بشكل دائم حضوراً لأعضاء مجلس النواب، خاصة في ساعات الذروة، حيث أن توقيت الانفجار صادف موعد الغداء وهو ما أكده أحد النواب العراقيين لشبكة CNN.
وقد سارع الرئيس الأمريكي جورج بوش إلى إدانة الإنفجار معتبراً إياه بمثابة تذكير "بوجود من هم على استعداد لنسف الأبرياء في مكان يعتبر رمزاً للديمقراطية."
وأضاف: "هناك نوع واحد من الأشخاص قادر على قتل تلك الأرواح البريئة وهو ذاته الضي يقتل الأمريكيين الأبرياء ... ومن مصلحتنا أن نساعد تلك الديمقراطية الفتية على حكم نفسها والدفاع عنها."
أما وزيرة خارجيته كوندوليزا رايس، فقد لفتت إلى المحتوى السياسي لتلك الهجمات، متوقعة أن تشهد الأيام المقبلة تصعيداً في قصف المنطقة الخضراء كي يشعر الشعب الأمركي بصعوبة نجاح الخطة الأمنية.
من جهته وصف رئيس الحكومة العراقية نوري المالكي الهجوم بـ"الشائن" معتبراً إياهاً دليلاً على رغبة المنفذين بضرب العملية السياسية في البلاد.
وتعهّد المالكي بأن تبذل القوات المسلحة العراقية قصارى جهدها لمطاردة منفذي الهجوم وتقديمهم أمام العدالة.
كما أدانت بعثة الأمم المتحدة العاملة في العراق الهجوم بشدة وكذلك فعلت وزيرة الخارجية البريطانية مارغريت بيكيت.
وتعتبر المنطقة الخضراء حيث وقع الانفجار أكثر المناطق أمناً داخل العاصمة العرقية، وتضم عدداً كبيراً من إدارات الدولة.
ويأتي هذا الهجوم بعد ساعات قليلة من قتل عشرة أشخاص، وإصابة نحو 26 آخرين، إثر انفجار شاحنة مفخخة على أحد الجسور الرئيسية في شمال العاصمة العراقية بغداد.
الانفجار أدى إلى سقوط جسر الصرافية في النهر
وقد أدى الانفجار إلى انهيار الجسر، وسقوط العديد من السيارات في مياه نهر دجلة، حسبما أكد مسؤول بوزارة الداخلية العراقية.
وأظهر تسجيل فيديو لموقع الانفجار، جسر "الصرافية" والذي يربط حي "الأعظمية" الذي تسكنه أغلبية سُنية، وحي "باب المعظم"، وقد انهارت أجزاء كبيرة منه، كما سقط هيكله المعدني في نهر دجلة كما ظهر عدد من السيارات وقد سقطت في النهر.
وتضاربت التقارير بشأن أسباب الانفجار، حيث قال المسؤول العراقي إن الانفجار نجم عن هجوم انتحاري بشاحنة مفخخة، فيما ذكر شهود عيان أن الشاحنة المفخخة كانت متوقفة، بعد أن تركها قائدها على الجسر، وقال الشهود إن الانفجار أدى إلى انهيار عدد من المباني السكنية القريبة.
هذا ما وعد به الصادقون ..
ففي المرة السابقة حينما استهدفوا سلام الزوبعي نائب رئيس وزراء الخيانة والعهر ..
فلقد قالوا حينها سنصل إلى عقر دياركم في المرات القادمة ..!
فلقد صدقوا ... ووصلوا ... وهذه مرة ... وستأتي مرّات ومرّات .
فهل سينال الصادقون من رؤوس الخونة أتباع بوش الرقيع ؟
وهل سينتصر الصادقون ؟
أم ستنتصر الخيانة والرذيلة والمتعة وإمـّعاتها ؟
أكيــد سيفكر كل قاريء بما تهوى نفسه .
لكنما الله شديد المحال .
فإلى إنفجار آخر ... وإلى عملية أخرى
نسترعي إنتباه الشرفاء منكم فقط !
وويلٌ للذين قست قلوبهم .. ومالَ هوى أنفسهم مع ديمقراطية أمريكا والمجوس .. واصبحوا أبواقاً مجانية للرذيلة في المنتديات ...!!
وطوبا للمجاهدون ، الذين صدقوا ما عاهدوا الله عليه .
---------------
سونار
كاتب ومحلل سيا حي !



