مشاهدة النسخة كاملة : الدارالبيضاء بعد ليلة 10/04/2007
abu islam
04-11-2007, 03:02 PM
http://www.al-barq.net/images/smilies/ar-b1.jpg
هذه مشاركتي اليوم
مجموعة من الصور من وكالات الأنباء الدولية
حول موضوع المحاولات الفاشلة للإنتحاريين الثلاثة البارحة في مدينتي الدارالبيضاء
و الحضور اليقظ لرجال الشرطة المغاربة و خصوصا المفتش الممتاز الذي آستهدفه الإنتحاري الثالث و الذي كان مغموسا وسط الجماهير التي آحتشدت في المكان.
صديق لي تواجد في عين المكان وصف لي منظر الأنفجار لقد كان مقززا و مخيفا حيث انفصل
رأس الآنتحاري عاليا و ارتمت جثته على الأرض فتاتا دقيقا
http://img444.imageshack.us/img444/7647/20070410t173651450x318uri1.jpg http://img413.imageshack.us/img413/8775/storymoroccoblast1apcy9.jpg
http://img413.imageshack.us/img413/1749/sgenum04110407100207phoas7.jpg http://img444.imageshack.us/img444/7827/attenta2ty9.jpg http://img408.imageshack.us/img408/1473/sgenum04110407100207phobf2.jpghttp://img337.imageshack.us/img337/2148/20070410t173707150x108utw9.jpg http://img396.imageshack.us/img396/4518/r1497325591li0.jpg http://img157.imageshack.us/img157/3821/r1870546586fp0.jpg http://img396.imageshack.us/img396/6717/r1183215352dz4.jpg http://img68.imageshack.us/img68/2784/r2588997935mw2.jpg http://img120.imageshack.us/img120/1650/r1834023490oz2.jpg http://img358.imageshack.us/img358/3999/r3298632505cc0.jpg http://img141.imageshack.us/img141/7883/r2061483332my4.jpg http://img465.imageshack.us/img465/986/thumbsgenva211104071059ny0.jpg http://img133.imageshack.us/img133/1160/thumbxcas10304101304morlu6.jpg http://img152.imageshack.us/img152/4349/ra1078696312xc3.jpg http://img413.imageshack.us/img413/8045/thumbsgenqx841004071944zc8.jpg http://img262.imageshack.us/img262/9480/thumbcas11004101746moroig0.jpg http://img375.imageshack.us/img375/2575/r3391349326je6.jpg http://img150.imageshack.us/img150/9008/thumbsgenmz051004071141nk2.jpg
cyberman
04-11-2007, 03:07 PM
lahwala wala kowata ila bilah
koutoubia
04-11-2007, 05:53 PM
وهذه مقلات من بعض الجرائد اليوم حول هذه الاحداث، التي اجمع الكل ان ما جرى امس بالدار البيضاء افشال لمخطط ارهابي كبيريستهدف المغرب
والله يحفظ المغرب والمغاربة من ايدي العابثين وتجار القتل
جريدة الاتحاد الاشتراكي
مارس 10 أبريل، شهر من البحث والمطاردة•• والانفجار
http://www.alittihad.press.ma/info/1411200715321PM1.jpg 11 بعد التفجير الذي شهده مقهى الانترنيت تمت احالة 30 مشتبها في تورطهم في هذا الحادث على العدالة• وكان ابرز من ألقي عليه القبض هو يوسف خدري، الذي كان بمعية عبد الفتاح الرايدي الذي فجر نفسه في مقهى الانترنيت، يوسف هذا الذي أصيب بعدة جروح خلال إلقاء القبض عليه، كان هو الحلقة التي أوصلت رجال الامن إلى مختلف المتورطين الذين كانوا سيشاركون في أعمال ارهابية• فمباشرة بعد إلقاء القبض عليه، تحركت السلطات الامنية في مدن مختلفة وألقت القبض على عدد من هؤلاء الارهابيين، حيث تم إلقاء القبض على شخص بالفنيدق كان ينوي الفرار إلى سبتة المحتلة، كما ألقي القبض على شخص يدعى الناجم عبد الله بدوار أولاد زيد بجماعة علي بن يوسف قيادة أولاد فرج اقليم الجديدة، وهو من مواليد 1986، ويعمل خياطا، وهو أصلا من سكان دوار السكويلة بسيدي مومن، وقد اعترف بعلاقته بعبد الفتاح الرايدي كما اعترف انه من الانتحاريين النائمين ويوجه المنتحرين ويؤطرهم دينيا• كما ألقي القبض على انتحاري آخر باقليم وزان من طرف رجال القوات المساعدة واعترف بدوره بأنه من الانتحاريين النائمين، أيضا ألقي القبض على مشتبهين بهما بمدينة انزكان• كما تم التحقيق مع العشرات من المشبته فيهم، بمختلف المدن المغربية ومن بين أهم العناصر التي تم إلقاء القبض عليها على خلفية أحداث 11 مارس، المدعو هشام المومني الذي تم اعتقاله بأحد الاحياء بمدينة الداخلة، وهو من العناصر الخطيرة في مجال الاعداد لأعمال ارهابية، وقد كان مبحوثا عنه منذ التفجير الذي هز مقهى الانترنيت بسيدي مومن• من بين أهم العناصر أيضا التي تم اعتقالها، أحد المهندسين الكميائيين الذي يعمل كمدير لأحد المصانع الخاصة بالمواد الفلاحية بالمحمدية• هذا المهندس يقطن بتجزئة الوفاء بنفس المدينة قرب ملعب البشير• وكان على علاقة وطيدة بعبد الفتاح الرايدي ويوسف خدري، بالاضافة إلى أيوب الرايدي• وذهبت التحقيقات معه إلى انه هو من كان يزود هؤلاء بالمواد المتفجرة ويلقنهم تقنيات صناعة المتفجرات، هذا المهندس ألقي القبض عليه مباشرة بعد أن اعترف يوسف خدري بأنه أثناء إلقاء القبض عليه بشارع رشيد بن نافع كان متجها صوب المجموعة 4 بحي مولاي رشيد كي يقوم بتفجير المواد الكيماوية التي خبأها بمعية ثلاثة من أصحابه هناك• هذه المتفجرات التي كانت موضوعة على شكل كمين في غرفة في سطح احد المنازل، بحيث تم ايصالها بقنينات الغاز و الاسلاك الكهربائية، وكان الانتحاريون ينوون تفجيرها بعد انتهائهم من القيام بعمليات ارهابية في عدة مواقع تجارية وسياحية بالدار البيضاء، وقد كشفت التحريات ان المهندس المذكور هو من صمم خطاطة تلك المتفجرات بحي مولاي رشيد• الكمين المذكور نصبه هؤلاء كي يكون هو الضربة الاخيرة بعد أعمال ارهابية مفترضة، حيث كانوا ينوون تجميع رجال الامن هناك بعد أن يتعقبوهم ليتم تفجير المنطقة بأكملها وإحداث مجزرة• تفككيك تلك المتفجرات تطلب من الشرطة العلمية أكثر من 10 ساعات كما تطلب اخلاء المكان من كل القاطنين، ولم يتم الدخول إلى الغرفة إلا عبر سقفها الذي تم حفره، بعدما اكتشف رجال الامن أن فتح الباب قد يتسبب في الانفجار• من بين العناصر التي ألقي القبض عليها أيضا المدعو رشيق القاطن بدوار السكويلة والذي قام بالاعتداء بواسطة السيف على عدة اشخاص بدعوى انهم كفرة من بين هؤلاء احد الشبان الذي كان يتحدث في الهاتف فسمعه رشيق يتلفظ بكلام ناب فباغثه بسيفه وبتر يده بعد أن كبر ثلاث مرات، وقد تطلبت عملية ارجاع يده إلى حالتها الطبيعية من الاطباء خمس ساعات• وكان رشيق قد ألقي القبض عليه بحي أناسي بعدما تمت مطاردته من طرف رجال الامن، ليلجأ إلى احدى العمارات هناك، وأخذ يهدد بتفجير نفسه بعد أن ادعى انه يحمل حزاما ناسفا، ولما تدخل والده كي يهدئه بطلب من الشرطة هدده بالقتل وقد تطلبت عملية اعتقاله عدة ساعات بعد ان انهار كليا• وقد ادعى بعد اعتقاله انه من جماعة عبد الفتاح الرايدي وبأنه كان يتوفر على حزام ناسف ألقي به في أحد مجاري المياه بمنطقة جمعة اسحيم، لكن بعد التحري اكتشفت اجهزة الامن انه كاذب• اجراءات امنية عديدة اتخذت عقب احداث 11 مارس، منها ان رجال الامن اصبحوا يقومون بحراسة كل المواد الكيميائية التي تحملها الشاحنات من ميناء الدار البيضاء في اتجاه المصانع• كما تم تشديد الحراسة على الحدود المغربية الجزائرية ومراقبة مغارات الفوسفاط باليوسفية ومختلف الغابات بكل المدن وكذا بعض الدواوير والكاريانات وغيرها• وبسبتة المحتلة تم تشديد المراقبة على الاحياء التي يقطنها المغاربة السبتيون وعلى نقطة الحدود الوهمية بطاراخال التي تشهد حركة دؤوبة للتهريب• اجواء خاصة بساحة عامة تنتشر رائحة دهشة وحيرة مما جرى بحي الفرح، الذي انقلب في غضون ساعات إلى بؤرة اهتمام• بعض المواطنين لم يستوعب بعد ما حدث، والبعض الآخر خرج من بيته مرتعبا بلباس نومه• شباب يتجمهر، منهم من يبحث عن معلومة أو جديد ، ومنهم من يبحث عن الصحافيين لإفادتهم بشهادته الحية لما وقع• سياجات أمنية تطوق مسافة طويلة من الشارع الممتد وتقفل الأزقة من جميع المداخل بما فيها التي تضم مدخلي الزنقة 48 مسرح الحادث• رجال إطفاء يتحركون في كل الاتجاهات، وقوات التدخل السريع تنتشر في كل المداخل متأهبة وموجهة أوامرها بالإنصراف، للمتلهفين الى التوجه للأزقة المكتظة بالمصورين والصحفيين من مختلف المنابر الإعلامية الوطنية والدولية• بعض الشباب بدا متضايقا من منع رجال الأمن المرور عبر الزقاق، لأنه الطريق الوحيد والقريب نحو المؤسسة التي يدرس بها، نفس خيبة الأمل بدت على مجموعة من الفتيات اللائي تأكدن أن موعد الدراسة قد فاتهن• وقف بعض الشباب على شكل حلقات وهم يتناقلون روايات متضاربة، وأخبار عما وقع لينطق أحدهم بصوت مرتفع راميا إلى إيصال كلامه إلى غير المحيطين به هؤلاء الناس يريدون أن ينشروا الحزن في حي الفرح••• سيارات ودراجات قليلة تمكنت من اجتياز الحواجز الأمنية البشرية منها أو الحديدية، بمبررات أغلبها إنسانية، مما خفف من حدة التوتر لدى بعض السكان الذين لايزال بعضهم لم يستوعب الأمر• بدا رشيد محتارا وهو القادم للتو من عمل ليلي، منزله بالزنقة 51، وقف قليلا ليسأل ما سبب كل هذه الحشود قبل أن يتلقى الجواب مسرعا إنهم الإرهابيون، أحدهم قتل والآخر فجر نفسه، والثالث فر، والأمن مازال يبحث عنه سألهم بتلهف وهل من ضحايا، وقلبه مشدود الى سماع خبر يريحه• وفعلا ذاك ماتم• وقف أحمد مرتبكا بقسمات وجه مصفرة، قرب بعض أفراد الصحافة وهم يتناقشون حول الحادث، تردد قليلا قبل أن يتقدم نحوهم، ليخاطبهم متلعثما بأنه يتوفر على معطيات قد تفيدهم في وضع صورة حقيقية لأحداث حي الفرح، ليأخذهم بعد ذلك إلى بيته ليطلعهم على بعض أشلاء من الانتحاري، ويحكي لهم عن قوة الانفجار التي أيقظت الحي بأكمله• لماذا الأحزمة الناسفة؟ كشفت مصادر متطابقة مرتبطة بمكافحة الإرهاب، عن معلومات تتوقع فيها إمكانية لجوء عناصر تنظيم القاعدة بدول المغرب العربي (المغرب والجزائر وتونس) إلى تقنيات جديدة خلال تنفيذ هجمات إرهابية، اعتمادا على عمليات انتحارية بواسطة الأحزمة الناسفة، أو على تقنيات التفجير بواسطة الهواتف النقالة• وكانت هذه التحذيرات من هجمات إرهابية بواسطة الأحزمة الناسفة قد تعززت لدى فرق مكافحة الإرهاب، عقب تمكنها من توقيف عدّة إرهابيين خلال عمليات تمشيط متفرقة بالمغرب والجزائر، حيث كشف إرهابيون موقوفون تم التحقيق معهم عن معلومات ثمينة تتعلق بمخطط مفصل لشن هجمات انتحارية بالأحزمة الناسفة، فيما رأى متتبعون للشأن الأمني، على أن هذه الطرق المستلفة عن تنظيم القاعدة، تكشف الطابع الدعائي الذي تضمن لهذا التنظيم الانتشار الإعلامي عبر وسائل الإعلام الدولية المختلفة، استغلالا لـماركة القاعدة المطلوبة دوليا، تعويضا لمرحلة اليأس التي بلغتها الجماعات المسلحة من خلال توقيف مجموعة من رؤوسها• في حين أكد متتبعون للشأن الأمني أن اختيار التقنيات القاعدية الجديدة يؤشر على تناقص عدد الإرهابيين ووقوفهم في لحظة يأس عارمة• حيث لم يعد الإرهاب في قلب الأحداث الإستراتيجية، بل أصبح شأنه شأن الجريمة واللصوصية•
koutoubia
04-11-2007, 05:56 PM
انفجار مدو ولعلعة رصاص
الاربعاء 11 ابريل 2007
رجال أمن بزي مدني يحملون مسدساتهم ويتأهبون للتصويب ، وهم يصيحون حتى بحت حناجرهم « لوح الصاك، لوح السيف»، قبل أن تسمع الزنقة 48 بحي الفرح بالدار البيضاء ، لأول مرة في تاريخها، لعلعة الرصاص، بشكل كان كافيا لإيقاظ السكان على واقع أكثر إفزاعا من كل الكوابيس. يقول رجل أمن، بلكنة شمالية، سدد فأصاب «توجه نحونا حاملا حقيبته ، مشهرا سيفه، مهددا بتفجير حزامه، فاضطررنا لإطلاق الرصاص عليه». وقد كان يحاول وهو ملقى أرضا أن يصل إلى حقيبته، لكن الرصاص كان يعاجله في كل وقت وحين، قبل أن ينقل على وجه السرعة إلى مستشفى « أبو وافي»، حيث تحدثت مصادر عن وصوله إليه ميتا. لم يسمح وقع المفاجأة بمعرفة الساعة على وجه التحديد، لكن صوت الرصاص دفع بعض الفضوليين إلى محاولة الاقتراب من مسرح العمليات. كانت كل المنافذ مغلقة، ويقوم على حراستها رجال أمن بزي مدني، يمنعون، بأوامر صارمة وأحيانا بألفاظ نابية ، كل فضولي ملحاح، قبل أن يسمع دوي انفجار ضخم ارتجت من صداه جدران كل البيوت. أخرج الانفجارالذين كانوا لايزالون نائمين من سباتهم العميق، وساد هلع شديد وسط النساء والأطفال، الذين تعالت صيحات بعضهم « دارنا غادة تطيح ! سدوا البيبان.. سدوا الشراجم.. طفيو الضو». يحكي عبد الكريم، ابن الزنقة 48 - الذي اختار انتحاريان الاختباء قرب غرفته في سطح العمارة المجاورة للعمارة التي كان الإرهابيون يكترون غرفة بأسفلها- عن حوار مقتضب دار بينه وبين الإرهابي الذي فجر نفسه «كان يضع يده داخل سرواله، ويلتفت بين الفينة والأخرى عن يمينه، فسألته: "مالذي تصنعه في هذا المكان؟"، فأجابني "لاشيء. يمكن أن تنصرف إلى حال سبيلك"، ألححت في السؤال، فجاء رده مفزعا "سير فحالك ، ولا غادي نتفركع على دين أمك"، والتفت نحو شخص مختف، وسأله "ما العمل؟"، فأشار عليه أن ينفجر إن اقتضى الأمر. قال بالحرف «اطلقها». ونزلت مسرعا لإخبار رجال الأمن الموجودين في الشارع، وبينما كانوا يصعدون إلى سطح العمارة، دوى الانفجار». أحد رجال الأمن الذين صعدوا العمارة يحكي أنه لما كان يصعد أدراج البيت سأل سيدة عن موقع الارهابيين، فأشارت إلى مكانهم، لكن « بمجرد أن فتحنا الباب، فجر الإرهابي نفسه، وتسبب في انهيار حائط العمارة التي كان يوجد بها، فانقطع الكهرباء كلية عن المكان، بما في ذلك مصابيح الإنارة العمومية، وغرقت المنطقة في ظلام دامس. أثناء ذلك، اعتلى الانتحاري الذي بقي على قيد الحياة سلما حديديا ، وقفز من البيت الذي كان يوجد به إلى البيوت الخلفية للعمارة التي شهدت الانفجار، واختفى عن الأنظار. شرع عدد من رجال الأمن في مسح باحات البيوت السفلية الموجودة خلف العمارات، والمسماة «لاكور»، وهم يحاولون أن يتبينوا طريقهم بواسطة مصابيح يدوية. كانت تظهر فقط أطياف رجال الأمن من علو أربعة طوابق، عندما أسر أحد السكان إلى صحفي أنه رأى شخصا يرتدي بذلة رياضية بعيد الانفجار، يحاول أن يجد لنفسه منفذا للهروب، فاضطر المتلقي إلى إخبار الأمن، لكن مخافة أن يلتبس الأمر على رجال الأمن في هذه الظلمة، فيصوبون مسدساتهم عن طريق الخطأ إليه، اضطر إلى أن يعلن هويته الكاملة، ثم يستقيم واقفا، بعد أن كان منبطحا، وشرع يقدم تفاصيل البيوت، والمنافذ التي يحتمل أن يستخدمها الإرهابي للفرار. أثناء ذلك، جاء خالد، شاب غيور، لم يتجاوز عمره العشرين مهرولا وأمارات الخوف تعلو محياه، ليخبر رجال الأمن أن شابا حليقا في مثل سنه طرق زجاج نوافذ البيت الذي يقطنه وأسرته، وطلب من والدته أن تسمح له بالخروج، ليتمكن من الفرار، غير أن المرأة، المغربية الحازمة، ردته بجواب مفحم قائلة «ارجع منين جيتي»، وطلبت من ابنها أن يسرع لإخبار رجال الأمن. لم يؤد البحث إلى اكتشاف مكان اختفاء الانتحاري الفار، واستمرت عملية تمشيط المكان. كان بعض رجال الأمن بين الفينة والأخرى يصيحون «هاذي كرشو»، يقصدون جلد بطن الانتحاري الذي فجر نفسه، ثم يسيرون خطوات معدودة، ليعلو صوت آخر « هاهي مصارنو » على بعد ثلاثة سطوح تقع كلها في الطابق السفلي « لاكور». في سطح عمارة على علو أربعة طوابق، يأتي الصوت منبها « طراف من ضلوعو لاصقين فالحديدة ديال البرابول»، وخلف هذه الأشلاء الممزقة، مخ هنا وأطراف من الكبد هناك، والجزء الأكبر مما تبقى من الجثة مجتمعا وجد فوق سطح عمارة على بعد حوالي مائتي متر من موقع الانفجار، وهو عبارة عن الجزء العلوي من الجسد والرأس، وقد تحول إلى لون وشكل شبيهين بلون وشكل رأس الخروف بعد أن تكون النار قد أزالت شعره، والغسل بمسحوق التصبين قد غير لونه. كان مسؤولو الأمن يستعينون في معرفة المكان ومحاولة محاصرة الانتحاري الفار بسكان المنطقة، وعندما جاءتهم إخبارية تفيد بأنه نزل إلى سطح عمارة من العمارات المطلة على شارع أبي شعيب الدكالي، هرع العشرات من رجال إلى عين المكان، وبدأت عملية البحث والتفتيش في العمارات بناء على إفادات سيدة وابنتها قالتا إنهما سمعتا صوت شيء سقط في سطح العمارة قبل أن تبدأ الكلبة بالنباح. وبمجرد ما تم إنزال شاب من بيت في السطح أو غرفة في الطابق السفلي، سلط على وجهه وامض عشرات من كاميرات الصحفيين وآلات تصويرهم (فلاش)، اعتقادا منهم أنهم ظفروا بصيد ثمين، واستطاعوا الوصول إلى وجه المطلوب الأهم في المغرب خلال هذا الصباح، قبل أن تحبطهم صيحات رجال الأمن « ماشي هوا، راه ماشي هوا» تواصل البحث عن المطلوب في هذا الجانب من الشارع ، وسط صياح المئات من المراهقين، الذين لم يحترموا المنطقة الأمنية المحظورة، ولاصفوف أفراد الأمن الذين حاولوا عبثا تسييج المكان بأجسادهم. وقبل أن يتمكنوا من ذلك، جاءت عناصر الشرطة بشخص آخر، وشرعت في عملية استنطاقه في الشارع : عن هويته، وما الذي يصنعه في المكان الذي وجد به، وهل هو من أهل المكان أم أنه أتى إلى المنطقة قبل وقت قصير... تنهال الأسئلة، وتنهال معها وسائل الضغط، فالوقت لم يعد يحتمل القبول بمراوغات. ترك رجال الأمن يؤدون مهمتهم علهم يتوصلون إلى شيء هام، فيما كان مصدر أمني رفيع يتحدث بثقة كبيرة عن كون الأمر يتعلق فقط بإنذارخاطئ، سببه أن الأمر اختلط على المرأة ، فقامت بواجبها لكي تخلى مسؤولياتها. ولقطع الشك باليقين، قام رجال الأمن بواجبهم، كما جيء بمكبر صوت، ربما لدعوة الهارب للاستسلام، لكن ظل المكبر على كتف رجل أمن، وفسح المجال أمام كلب أسود مدرب لتمشيط المنطقة، دون أن ينتهي إلى مخبإ الانتحاري، مما يعني أن هذا الانتحاري قد يكون انسل بعيدا دون أن تدركه الأبصار. عاد بعض الشباب لإخبار قياديين في الأمن أن نقطة دم حمراء توجد على عتبة البيت رقم 111 بالزنقة 51 بحي الفرح، وهو الاحتمال الذي قد يعني أن الإرهابي مصاب بجرح ، وأنه انسل بعيدا عن المنطقة، إذا ما تأكد أن قطرة الدم تلك سقطت من جرحه، ولم تسقط من جرح أصاب أحد رجال الأمن. تحركت عناصر الشرطة العلمية للبحث في المتفجرات، وجمع بقايا الأشلاء المتناثرة فوق السطوح، فيما حشر رجال أمن شخصا مجهولا في سيارة أمن غادرت مسرعة المكان، لكن كادت قلوب سكان المنطقة تنفطر عندما سمع دوي انفجار آخر، صغير، قياسا بالانفجار الأول، حيث أفادت مصادر أمنية مسؤولة أن الأمر لا يعدو أن يكون انفجارا ناتجا عن أثر الشمس على المواد المتفجرة، فيما دقق مصدر علمي المعلومات قائلا إن الأمر يتعلق بـ «أسيد رمى به الانتحاري القتيل رجال الأمن، لكنه لم ينفجر لأن الوقت كان ليلا، غير أن أثر أشعة الشمس في حدود منتصف النهار فجرت هذه المادة». وكما جرت العادة في أحداث مؤلمة كهذه، لم يخل انفجار حي الفرح من احتكاك شديد بين رجال الأمن والصحفيين، حيث كان الطرف الأول صارما في محاولته الحيلولة دون وصول الطرف الثاني للمعلومة، غير أن ذلك كان يتم بطرق متباينة، ففي الوقت الذي كان مسؤولون أمنيون رفيعو المستوى يخاطبون الصحفيين بود كبير وتقدير عال، لم يتوان بعض مساعديهم عن انتزاع آلات تصوير عدد من الصحفيين المصورين، كما حدث مع مدير الوكالة الدولية للاتصال والصحافة، ومصور جريدة «الأحداث المغربية»، الذي تلقى فوق ذلك ضربة خاطفة على ذقنه من قبل عنصر أمن. اضطر الصحفيون في لحظة من اللحظات أن يضعوا آلات تصويرهم أرضا، ويتحلقوا حولها مرددين شعارات من قبيل « هذا عار .. هذا عار.. الصحافة في خطر»، لكن واجب نقل مايجري سرعان ما اضطرهم إلى التقاط آلات تصويرهم، وتصويبها نحو ما يجري ويدور، لكن هنا أيضا تكررت مشاهد التدافع ومحاولة انتزاع آلات التصوير ، فعلق مراسل تلفزيون كتالونيا بالمغرب، ميدير بلاندوليت كسالس، بالقول «يستحيل أن يحدث عندنا تعامل من هذا القبيل بين رجال الأمن والصحفيين، والشريط المحدد للحزام الأمني لا يكون على مسافة عشرة أو عشرين مترا، بل على مسافة كلمترين». تلفزيون كتالونيا والتلفزيون الرسمي الإسباني tve وقنوات تلفزيونية ومحطات إذاعية عربية وأجنبية حجت في صباح الثلاثاء ، 10 أبريل2007، لتقف شاهدة على صنيع الإرهاب بحي آمن، ذنبه الوحيد أن مجرمين اختاروه لإعداد مخططاتهم التخريبية، بحيث دفعوا تكلفة الكراء لمدة شهرين دون أن يقدموا بطاقات تعريفهم الوطنية، ودون أن يسألوا عن توصيلات الكراء، فقد كانوا على يقين أن مقامهم مؤقت وأن رحيلهم وشيك.
المختار العماري
الاحداث المغربية (http://www.ahdath.info/auteur.php3?id_auteur=13)
droit-francais1
04-11-2007, 09:22 PM
هذه مشاركتي اليوم
مجموعة من الصور من وكالات الأنباء الدولية
حول موضوع المحاولات الفاشلة للإنتحاريين الثلاثة البارحة في مدينتي الدارالبيضاء
و الحضور اليقظ لرجال الشرطة المغاربة و خصوصا المفتش الممتاز الذي آستهدفه الإنتحاري الثالث و الذي كان مغموسا وسط الجماهير التي آحتشدت في المكان.
صديق لي تواجد في عين المكان وصف لي منظر الأنفجار لقد كان مقززا و مخيفا حيث انفصل
رأس الآنتحاري عاليا و ارتمت جثته على الأرض فتاتا دقيقا
الموضوع يموت من الضحك شكرا للقصة ووعد صادق أن أنسخها لأولادي يقرؤوها
بففففففففففففففففففف والله صدق الأسرائيليين :
نحن أمة لا نقرأ وان قرأنا لا نفهم و ان فهمنا لا نطبق
و الله بدأت أشك هل أنت عرب أم من كوكب زحل ؟؟؟
سبحان الله الشرطة في الصباح كانت تتجول في الدار البيضاء و معاها دخيرة حية وشوية معجبهاش أحدهم فطارد السوبرمان يعني الشرطة المغربية طاردة المشتبه وهو يعني كان يحمل حزام ناسف وشوية فجر نفسه ....
هههههههههههههههههههههه
عموما تحيا التقنية الأسرائيلية في هدا المجال
وشكرا للنكتة
oussama87
04-12-2007, 12:41 PM
اشهد ان لا اله الا الله واشهد ان محمدا رسول الله
abu islam
04-12-2007, 02:03 PM
الموضوع يموت من الضحك شكرا للقصة ووعد صادق أن أنسخها لأولادي يقرؤوها
بففففففففففففففففففف والله صدق الأسرائيليين :
نحن أمة لا نقرأ وان قرأنا لا نفهم و ان فهمنا لا نطبق
و الله بدأت أشك هل أنت عرب أم من كوكب زحل ؟؟؟
سبحان الله الشرطة في الصباح كانت تتجول في الدار البيضاء و معاها دخيرة حية وشوية معجبهاش أحدهم فطارد السوبرمان يعني الشرطة المغربية طاردة المشتبه وهو يعني كان يحمل حزام ناسف وشوية فجر نفسه ....
هههههههههههههههههههههه
عموما تحيا التقنية الأسرائيلية في هدا المجال
وشكرا للنكتة
ما هدا التخريف و لغة الأستهزاء أ هدا ما قدرت عليه أعجب لك كيف يمكن أن تربي أولادك ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
koutoubia
04-12-2007, 02:10 PM
الموضوع يموت من الضحك شكرا للقصة ووعد صادق أن أنسخها لأولادي يقرؤوها
بففففففففففففففففففف والله صدق الأسرائيليين :
نحن أمة لا نقرأ وان قرأنا لا نفهم و ان فهمنا لا نطبق
و الله بدأت أشك هل أنت عرب أم من كوكب زحل ؟؟؟
سبحان الله الشرطة في الصباح كانت تتجول في الدار البيضاء و معاها دخيرة حية وشوية معجبهاش أحدهم فطارد السوبرمان يعني الشرطة المغربية طاردة المشتبه وهو يعني كان يحمل حزام ناسف وشوية فجر نفسه ....
هههههههههههههههههههههه
عموما تحيا التقنية الأسرائيلية في هدا المجال
وشكرا للنكتة
الاخ الكريم
إما أن تحاور بشكل مأدب يليق بالمنتدى وأعضائه
او سوف نشتاق لك
فاختار الذي يليق بك
خالص تحياتي
yas85
04-12-2007, 11:30 PM
لا حول ولا قوة الا بالله
yas1985
04-12-2007, 11:34 PM
ما حصل
مهزلة
ومثل ما بنقول نحن بالمغربي(التبرهيش ولعب الدراري)
اتمنى من اهل بلدي الحبيب
ان ينسو ماحصل
فالكلاب تعوي والقافلة تسير
هدا مع تحفظي الشديد على سياسة الحكومة المغربية وتهميشها للشعب
lasmarani
04-13-2007, 06:28 AM
الموضوع يموت من الضحك شكرا للقصة ووعد صادق أن أنسخها لأولادي يقرؤوها
بففففففففففففففففففف والله صدق الأسرائيليين :
نحن أمة لا نقرأ وان قرأنا لا نفهم و ان فهمنا لا نطبق
و الله بدأت أشك هل أنت عرب أم من كوكب زحل ؟؟؟
سبحان الله الشرطة في الصباح كانت تتجول في الدار البيضاء و معاها دخيرة حية وشوية معجبهاش أحدهم فطارد السوبرمان يعني الشرطة المغربية طاردة المشتبه وهو يعني كان يحمل حزام ناسف وشوية فجر نفسه ....
هههههههههههههههههههههه
عموما تحيا التقنية الأسرائيلية في هدا المجال
وشكرا للنكتة
هتحكيهالهم قبل مايشربوا اللبن ولا بعد ما يغسلوا اسنانهم ؟؟؟!!!!!!
ربنا يهدى
abu islam
04-14-2007, 11:16 AM
إن القلب ليحزن و إن العين لتبكي و لا نقول إلا ما يرضي الله