مشاهدة النسخة كاملة : أصل الفاطميين أو نبش القبور لتعميق النفور .
Samir Aser
04-11-2007, 10:28 AM
مفتي السعودية: مؤسس الدولة الفاطمية في مصر مجوسي وحكامها كفرة..و سبّوا الأنبياء
كتب محمد فودة وخليفة جاب الله والرياض- و. ا. س ١١/٤/٢٠٠٧
[ آل الشيخ]
آل الشيخ
أصدرت اللجنة الدائمة للبحوث العلمية والإفتاء بالمملكة العربية السعودية، برئاسة مفتي المملكة عبدالعزيز بن عبدالله بن محمد آل الشيخ أمس الأول، فتوي مثيرة، قالت فيها إن كلام بعض المحسوبين علي الأمة بأن الدولة المسماه بالفاطمية هي دولة الإسلام، التي يكمن فيها الحل المناسب في الحاضر، كما كان حلا في الماضي، دعوة باطلة وغش وخيانة للإسلام، وهي الفتوي التي اعتبرها خبراء ومفكرون مصريون رداً علي تصريحات سابقة للعقيد الليبي معمر القذافي، وأكدوا أنها ستؤدي لخلاف مذهبي بين السنة والشيعة.
وقالت اللجنة إن تسمية هذه الدولة بالفاطمية التي حكمت مصر وأفريقيا تسمية كاذبة، أراد بها أصحابها خداع المسلمين بالتسمي باسم بنت رسول الله- صلي الله عليه وسلم- وقد بين العلماء والمؤرخون في ذلك الزمان كذب تلك الدعوي، وأن مؤسسها أصله مجوسي يدعي سعيد بن الحسين بن أحمد بن عبدالله بن ميمون القداح بن ديصان الثنوي الأهوازي، وسعيد هذا سمي بعبد الله عندما أراد إظهار دعوته ولقب نفسه بالمهدي.
وأكدت أن حكام هذه الدولة الذين حكموا مصر وأفريقيا لا نسب لهم في ولد علي بن أبي طالب- رضي الله عنه- وهم خوارج كذبة كفار فساق فجار ملحدون زنادقة معطلون للإسلام، عطلوا الحدود وأباحوا الفروج وأحلوا الخمر وسفكوا الدماء وسبّوا الأنبياء ولعنوا السلف وادعوا الربوبية، وأضروا بالمسلمين الذين فرحوا بزوال دولتهم علي يد الملك الصالح صلاح الدين الأيوبي.
من جانبه، قال الدكتور رفعت سيد أحمد، مدير مركز يافا للدراسات، إن السعوديين يريدون تفجير خلاف مذهبي، ولم يفعلوا ذلك إلا بإيحاء من السلطة الحاكمة هناك.
وأشار الدكتور أحمد إبراهيم، الخبير بمركز الأهرام للدراسات السياسية والاستراتيجية، إلي أن الطرح الليبي لم يكن جادا، وكان علي رجال الدين السعودي أن ينأوا بأنفسهم عن الرد عليه.
واعتبر الكاتب جمال بدوي الفتوي السعودية عودة للوراء ترد علي تخاريف «طقت» في دماغ شخص معين- علي حد قوله - مشيرا إلي أن التشكيك في أصل الفاطميين قضية خلافية، والنبش فيها يثير المشاكل.
_____________________________
http://www.almasry-alyoum.com/article.aspx?ArticleID=54433&r=t
Samir Aser
04-11-2007, 10:31 AM
سياسيون ومؤرخون: هجوم رجال الدين السعوديين علي الدولة الفاطمية مدفوع من السلطة الحاكمة
كتب خليفة جاب الله ١١/٤/٢٠٠٧
انتقد سياسيون ومؤرخون ورجال دين الفتوي السعودية التي تصف الدولة الفاطمية بأنها مارقة بالإجماعة ومؤسسها مجوسي مشيرين إلي أن هذه الفتوي تأتي في إطار الصراع السياسي بين السعودية وليبيا وترد علي دعوة أطلقها العقيد معمر القذافي بأن الدولة الفاطمية هي دولة الإسلام.
وقال الدكتور رفعت سيد أحمد مدير مركز يافا للدراسات السياسية إن سبب الفتوي السعودية سياسي وتأتي ردا علي تصريحات الرئيس الليبي معمر القذافي الذي لم يحضر القمة العربية الأخيرة بالرياض حول الاستفادة من الفاطميين في معالجة قضية السنة والشيعة حيث كان للفاطميين موقف إيجابي خاصة الحاكم بأمر الله الذي سمح بوجود السنة والشيعة في مكان واحد بالأزهر.
وأضاف: السعوديون يريدون تفجير خلاف مذهبي في المنطقة من خلال الفكر الوهابي، كما أنهم أرادوا أن يردوا علي القذافي بطريقة ملتوية عن طريق الهجوم علي الدعوة التي أطلقها بدلا من مهاجمته بشكل مباشر.
وأشار إلي أن هذه الفتوي تأتي في إطار الدور السعودي الذي يهدف إلي إذكاء الخلاف والنزاع بين السنة والشيعة لأن الدولة الفاطمية كانت دولة شيعية، موضحا أن هذا يخدم المخطط الأمريكي الذي يسعي لتمزيق المنطقة.
وأوضح أن رجال الدين في السعودية لم يعتادوا إصدار فتاوي من تلقاء أنفسهم ولكنهم بإيحاء من السلطة الحاكمة التي تعادي القذافي رغم أنه لم يقل «نعيد الدولة الفاطمية، وإنما نستعيد روحها في التقريب بين المذهبين».
وأشار سيد أحمد إلي أن هذه الفتوي مردود عليها حيث تؤكد دراسات تاريخية أن أصل الدولة الفاطمية ليس مجوسيا ولكن إسلامي شيعي من نسل فاطمة الزهراء وأن المصريين عاشوا أزهي عصورهم في ظل هذه الدولة التي استمرت لمدة ٢٦٠ عاما وأسست الأزهر الشريف.
وقال الدكتور أحمد إبراهيم محمود الخبير الاستراتيجي بالأهرام كان ينبغي أن ينأي رجال الدين السعوديون بأنفسهم عن هذه المهاترات لأن الطرح الليبي لم يكن جادا في الأساس ولم يرتبط بأي تطورات حقيقية في هذا الخصوص علي الساحة العربية، وهو نوع من العبث ولم يكن من المفترض أن يصبح مصدر خلاف سياسي أو ديني.
وأضاف محمود ليس من المفيد إعادة طرح هذه الملفات السياسية التي ترتبط بالماضي ولا تطمح لتحقيق خطط سياسية مرتبطة بالأوضاع الحالية، مشيرا إلي أن إثارتها تضر أكثر مما تفيد وتخدم الطرح السياسي الليبي بشكل غير مقصود وتعطي زخما لهذه الأفكار البعثية التي يطرحها الرئيس الليبي.
واعتبر محمود أن طرح هذه القضية في هذا التوقيت يزيد عن الاستقطاب السني الشيعي ويصب مزيداً من الزيت علي النار ويباعد المسافات بين الطرفين رغم أن الدولة الفاطمية ليس لها وجود الآن علي أرض الواقع، وأشار إلي أن المذهب الشيعي وفق ما كانت تنشره الدولة الفاطمية لم يصمد كثيرا وانهار حتي في مواقعه الرئيسية لافتا إلي أن وجود إيحاءات واضحة تربط المذهب الشيعي وتطبيقاته بالمجوس والكفر والتي قد تكون غير صحيحة من الناحية التاريخية تذكي نار الفتنة بين الطرفين.
وقال الكاتب المؤرخ جمال بدوي إن هذه الفتوي تمثل عودة للوراء وتتناقض مع قانون الإنسانية لأن التاريخ لا يمكن أن يرجع للخلف مرة أخري، وأضاف: «تخاريف طقت في دماغ شخص معين» ولم يكن من المعقول الرد عليها، لأن هذه مراحل مرت بتاريخ الاسلام وانتهت ولا ينبغي استرجاعها مرة أخري فأين الفاطميون اليوم».
وأشار إلي أن التشكيك في أصل الفاطميين ومذهبهم وارد، وقال مؤرخون إن المهدي الذي أسس دولة الفاطميين في المغرب كان ابن زوجة رجل يهودي كما قيل إنهم ينتسبون إلي ميمون القداح وهو يهودي تستر بالإسلام للكيد بالدين، وأوضح بدوي أن هذه القضية خلافية بين المؤرخين وسواء كان هذا التشكيك صحيحاً أو غير صحيح، فلا ينبغي أن ننبش القبور لإثارة قضايا خلافية جديدة.
وقال الكاتب المؤرخ قاسم عبده قاسم: «المؤرخون القدامي شككوا في نسب الفاطميين، إلا أن ذلك جاء في إطار المنافسة بين الشيعة والسنة، وهو أمر معتاد في مثل هذه الصراعات»، وأضاف قاسم: هذا كلام «أخرق» ولا يخدم إلا أعداء المسلمين، فاختلاف المذاهب هو اختلاف في حق الحكم ولا يوجد خلاف حول أركان الإسلام.
وأشار إلي أن من يرددون هذه القضايا يعيشون خارج الزمان، ولا يوجد لديهم إدراك للأخطار التي تحيط بالأمة، وقال الشيخ يوسف البدري الداعية الإسلامي إن الدولة الفاطمية نشأت نشأة غريبة بتونس واستطاع مؤسسها المهدي أن يقنع مريديه بأنها دولة المهدي المنتظر الذي جاء من نسل السيدة فاطمة الزهراء وأنه مهدي آخر الزمان.
وأضاف أن الفاطميين فرقة إسلامية ضالة ومنحرفة ولكن لا يمكن أن ننعتهم بالمجوسية أو الكفر وإنما هي فرقة شيعية ضالة حاولت أن تمكن لمذهب الشيعة، ولكن المصريين رفضوا ذلك.
________________________
http://12.47.45.221/article.aspx?ArticleID=54479&r=t
Samir Aser
04-11-2007, 10:35 AM
مفكرون: المصريون استوعبوا «الفاطمية».. والجدل حولها يغذي الصراع بين السُنة والشيعة
كتب محمد فودة ١١/٤/٢٠٠٧
أكد مفكرون وكتاب أن قول العقيد الليبي معمر القذافي «إن الدولة الفاطمية هي دولة الإسلام».. ورد اللجنة الدائمة للإفتاء بالسعودية عليه بالقول، إنها كانت دولة مارقة بالإجماع ومؤسسها مجوسي، يثير جدلاً من شأنه أن يغذي الصراع الطائفي بين السُنة والشيعة في المنطقة، مؤكدين أن مصر استوعبت الدولة الفاطمية،
واستطاع شعبها بحكم طبيعته وفطرته هضم ثقافة الفاطميين وحضارتهم. وقال الكاتب والسيناريست أسامة أنور عكاشة: إن الفتوي السعودية نوع من «الهجص» وكلام لا يجب التعويل عليه وليس له أي قيمة أو تأثير، مشيراً إلي أن اللجنة التي أصدرت هذه الفتوي هي ذاتها التي حرمت عندما كان يرأسها عبدالعزيز بن باز - نظرية «الأرض كروية الشكل».
وأشار الكاتب صلاح عيسى إلي أنه ما كان يجب إثارة الموضوع بهذا الشكل وفي هذا التوقيت، موضحاً أن هذا الكلام يدور في فلك الصراع التاريخي بين السُنة والشيعة.
وقال عيسي إن الفتوي السعودية تندرج في إطار الرؤية السُنية المتشددة للدولة الفاطمية والتي انهارت علي يد صلاح الدين الأيوبي، لافتاً إلي أنه جرت محاولة لاقتلاع الآثار والتأثيرات الفاطمية سواء فيما يتعلق بالفقه أو الرعاة الذين كانوا موجودين،
ومن المعروف أن الجامع الأزهر ظل مهجوراً لمدة مائة سنة لأنه كان أشبه بمدرسة لتدريس الفقه الشيعي وأضاف عيسي: خطبة القذافي تطرقت إلي قضايا إشكالية كثيرة ومنها ما أثاره بشأن المسيحيين وكنت أتمني ألا يصدر هذا منه وأتمني ألا نتوسع في تناولها لأن فيها إصرار علي العبث في جراح كان يفترض أن تندمل لكنها للأسف أصبحت طرية وأعتقد أن هؤلاء لا يهمهم مصلحة الأمة أو الإسلام ومن شأن هذه المناظرات أن تؤدي إلي تأجيج الصراعات المذهبية وكان يجب ألا تخرج عن إطار المناقشات بين الفقهاء أو الأكاديميين.
وتابع أن الحديث بهذا الشكل عن الدولة الفاطمية يأتي في محاولات تصدير هذه المشكلة إلي مصر وهذه مسألة خطيرة، مشيراً إلي أن المناظرة بين القذافي واللجنة الدائمة للإفتاء بالسعودية دارت حول حقبة ماضية، من دولة جاءت واندثرت والشعب المصري بطريقته المعتادة هضم أفكارها وثقافتها، والمصريون لايزالون يحبون آل البيت رغم أنهم لا يريدون التشيع، وبعد أن انتهت المعركة مع الدولة الفاطمية وسيطرت الدولة الأيوبية عادت الأمور إلي نصابها الطبيعي وحتي الآن يحتفل المصريون بأعياد فاطمية مثل عاشوراء والمولد النبوي.
وقال الكاتب عباس الطرابيلي إن الدولة الفاطمية نشأت في الأساس كجزء من الصراع بين السُنة التي تمثلت آنذاك في الخلافة العباسية والشيعة في المغرب وتساءل؟ هل يريد طرفا هذا الجدل إحياء هذا الصراع الآن وإلقاء البنزين علي النار لإشعال حرب مذهبية بين السُنة والشيعة؟
وأضاف الطرابيلي: ما يجري الآن هو إلهاء المسلمين عن قضايا أكثر حيوية من هذا التوتر المذهبي، مثل الاقتتال بين المسلمين في السودان والصحراء الغربية والصومال، وإذا كان القذافي قد آمن «لفترة» بالوحدة العربية فقد طلّق هذه الفكرة الآن وأعطي وجهه شطر أفريقيا. وأشار الطرابيلي إلي أن مصر قبلت الحكم الشيعي بسبب ضعف الدويلات السُنية التي كانت تحكمها آنذاك مثل الدولة الإخشيدية ولهذا السبب سعي الفاطميون إلي تقديم كثير من الإغراءات للشعب المصري علي شكل أعياد إسلامية وعطايا لأنهم أدركوا مدي حب المصريين لآل البيت وهذا هو السبب الرئيسي الذي جعلهم يقبلون الحكم الشيعي الفاطمي الإسماعيلي لأكثر من قرنين من الزمان.
____________________________
http://12.47.45.221/article.aspx?ArticleID=54478&r=t
ابراهيم نصار
04-11-2007, 11:24 AM
المشكله انك لما جيت تستشهد باّراء استشهدت ببعض العلمانيين وان كان كلامهم جميل مثل اسامه انور عكاشه او صلاح عيسى معروف اد ايه هم بيعادو اي فكر ديني
صلاح عيسى ده بينبح كل يوم على شاشات التليفزيون ضد الجماعات الاسلاميه (مثل الاخوان)
الاتنين دول توجهاتهم سياسيه زي ما الدوله عايزه هاتلاقيهم (ذيول )
Samir Aser
04-11-2007, 12:10 PM
المشكله انك لما جيت تستشهد باّراء استشهدت ببعض العلمانيين وان كان كلامهم جميل مثل اسامه انور عكاشه او صلاح عيسى معروف اد ايه هم بيعادو اي فكر ديني
صلاح عيسى ده بينبح كل يوم على شاشات التليفزيون ضد الجماعات الاسلاميه (مثل الاخوان)
الاتنين دول توجهاتهم سياسيه زي ما الدوله عايزه هاتلاقيهم (ذيول )
بسم الله الرحمن الرحيم
شكرا إبراهيم بك على تفاعلك وتعقيبك
وعن نفسى لا أرى مشكلة فى ذلك طالما المعروض رأى يخرج عن نطاق الحل والحرمة
تحياتى للغالى ونتمنى دوام تواصلكم .
ابراهيم نصار
04-11-2007, 12:16 PM
بسم الله الرحمن الرحيم
شكرا إبراهيم بك على تفاعلك وتعقيبك
.
متشكر جدا
لكن الالقاب دي(بك وباشا) اتلغت من زمان
Samir Aser
04-11-2007, 03:44 PM
متشكر جدا
لكن الالقاب دي(بك وباشا) اتلغت من زمان
ياسيدى ..... آهى وسيلة للتحفظ واحترام الآخرين
hayder alkufi
04-11-2007, 04:55 PM
أختيار رائع للمواضيع سمير باشا ربنا يكرمك.:smailes21:
وعكاشه قد وضع أصبعه على الجرح وشخّص الداء وأشار للقوم على الدواء
yasser_x
04-12-2007, 04:44 AM
شكرا للموضوع استاذ سمير ,وعموما اقولك حاجة أحنا شعب مش بتاع تاريخ وبينسي بسرعة البهدلة فما بالك بعصر الفاطميين الي من مئات السنين , هيا جت علي الفاطميين ما الشعب متبهدل طول تاريخة يا استاذ سمير .
فوزي 1
04-12-2007, 02:45 PM
هل ألقى عندك كلاما لنصر حامد أبو زيد في الطعن في العلماء؟
وهل تأتيني بكلام لأبي رية أو غيره من العلمانيين الطاعنين في الدين؟
من هو أسامة هذا حتى يحكم على العلماء.
منذ متى صار العلمانيون مرجعا ينقل منه نقد العلماء.
صدقني أخي سمير ما كنت أنتظر منك هذا.
لو أتيت بكلام لعلماء الأزهر مثلا لهان الخطب شيئا ما.
الفاطميون خارجون على الإسلام وهذا قول علماء أهل السنة لا علماء السعودية أو الوهابية كما تزعم أو يزعم الطاعنون.
العلماء يتكلمون عن الفاطميين منذ مدة ولم يتحركوا بناء على طلب السلطة فهذا افتراء عليهم.
أما الصراع المذهبي وغيره من هذه الكلمات البراقة التي تخدع قصيري النظر فقد بليت وصارت شماعة للكل.
Samir Aser
04-12-2007, 04:50 PM
أختيار رائع للمواضيع سمير باشا ربنا يكرمك.:smailes21:
وعكاشه قد وضع أصبعه على الجرح وشخّص الداء وأشار للقوم على الدواء
أشكرك أخى الكريم
داام عزك
Samir Aser
04-12-2007, 04:53 PM
شكرا للموضوع استاذ سمير ,وعموما اقولك حاجة أحنا شعب مش بتاع تاريخ وبينسي بسرعة البهدلة فما بالك بعصر الفاطميين الي من مئات السنين , هيا جت علي الفاطميين ما الشعب متبهدل طول تاريخة يا استاذ سمير .
الغريب انك لو سألت الناس .... المواطنين العاديين الكادحين عن الفاطميين .... وﻻ واحد منهم هيعرف يعنى ايه فاطميين
تحياتى ياسر باشا
Samir Aser
04-12-2007, 04:58 PM
هل ألقى عندك كلاما لنصر حامد أبو زيد في الطعن في العلماء؟
وهل تأتيني بكلام لأبي رية أو غيره من العلمانيين الطاعنين في الدين؟
من هو أسامة هذا حتى يحكم على العلماء.
منذ متى صار العلمانيون مرجعا ينقل منه نقد العلماء.
صدقني أخي سمير ما كنت أنتظر منك هذا.
لو أتيت بكلام لعلماء الأزهر مثلا لهان الخطب شيئا ما.
الفاطميون خارجون على الإسلام وهذا قول علماء أهل السنة لا علماء السعودية أو الوهابية كما تزعم أو يزعم الطاعنون.
العلماء يتكلمون عن الفاطميين منذ مدة ولم يتحركوا بناء على طلب السلطة فهذا افتراء عليهم.
أما الصراع المذهبي وغيره من هذه الكلمات البراقة التي تخدع قصيري النظر فقد بليت وصارت شماعة للكل.
يا أخ فوزى
كلمة هذا كاتب علمانى أو ترتانى .... الخ ؛ تصنيف سياسى بحت لتسفيه أو تعييب الخصوم
أسامة أنور عكاشه - وأنا ﻻ أدافع عنه - كاتب مصرى ومفكر ..... حكاية علمانى دى موش فى دماغ أحد .
كل شىء له مبدؤه المحرك .... ياترى ماهو سبب اثارة مثل هذه الملهاة فى هذا الوقت ؟
دمت بخير أخى .
فوزي 1
04-12-2007, 11:36 PM
الدفاع عن عقيدة أهل السنة والرد على المبتدعة ـ من شيعة وصوفية وغيرهم ـ في كل وقت فتخصيصها بهذا الوقت ليس عليه دليل العلماء يحذرون دائما وأسامة أنور عكاشة هذا ليس متخصصا في الشريعة ولا يعلم كلام العلماء وهو يحاول أن يجعل للموضوع بعدا سياسيا كغيره من العلمانيين.
أنا أعرف أنك لا يهمك أن يكون الناقد كارها للدين لهذا طالبتك بنقل لنصر حامد أبو زيد
lasmarani
04-13-2007, 06:34 AM
بس بصراحة انا مع الرد السعودى وضد اى مد للنفوذ الشيعى فى المنطقة والحمد لله انو ربنا خلصنا من نجاستهم وضلالتهم على يد البطل صلاح الدين وخلص الازهر من فكرهم المخرب
مشكور
Samir Aser
04-13-2007, 01:17 PM
lasmarani
مشكور مرورك ياغالى
وكل انسان حر فى رأيه وفى التعبير عنه .