JaVaFrEaK
04-10-2007, 04:28 AM
بسم الله الرحمن الرحيم
مقدمه : مادفعني لنقل هذا الموضوع هو موضوع الأخ الحبيب ياسر هنا
http://www.bramjnet.com/vb3/showthread.php?t=277855
كيف يمكر القوم ليغيروا مجرى تاريخنا بهذه البساطه !
وصدق moshakis_nl عندما قال : غدا نسمع ان الحكيم و السستاني كانو من اوائل المقاوميين لي الاحتلال الامريكي البريطاني
هكذا يريدون تدريس الكتب لأبنائنا وأجيالنا القادمه !
هذا الموضوع الطويل المفيد رد وبيان لحقيقة مايمكر لنا الخبثاء
وقد قمت بتقسيمه كي لا يمل القاريء ...
العلو الإيماني والمكر الشيطاني
إن من أعظم أسباب الهزيمة العسكرية لأي أمة ، هي : الهزيمة النفسية المنبثقة من ذاتها ، وهذه الهزيمة هي ما تريد الدول الصليبية ويهود أن يؤصلوها في قلوب المسلمين ، وقد نجحوا أيما نجاح في القرون الثلاثة الماضية عن طريق المستشرقين والعملاء المأجورين من الكتاب والعلماء المتسولين والحكام المرتدين ..
ولنضرب مثالا حيا لمثل هذه الحرب النفسية والتي هي حرب طويلة مستمرة بطيئة أكيدة المفعول (كما هو المثل البريطاني) ..
جاء في مؤتمر القمة الكوندليسية (والتي تسمى بالقمة العربية مجازاً ، ولا مشاحة في الإصطلاح) ما نصه :
"انطلاقا من اقتناع الدول العربية بأن الحل العسكري للنزاع لم يحقق السلام أو الأمن لأي من الإطراف:
1 - يطلب المجلس من إسرائيل إعادة النظر في سياساتها وان تجنح للسلم معلنة أن السلام العادل هو خيارها الاستراتيجي أيضا ..
2 - كما يطالبها القيام بما يلي:
أ - الانسحاب الكامل من الأراضي العربية المحتلة بما في ذلك الجولان السوري وحتي خط الرابع من حزيران (يونيو) 1967 والأراضي التي ما زالت محتلة في جنوب لبنان.
ب ـ التوصل إلي حل عادل لمشكلة اللاجئين الفلسطينيين يُتفق عليه وفقا لقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 194.
ج ـ قبول قيام دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة علي الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ الرابع من حزيران (يونيو1967) في الضفة الغربية وقطاع غزة وتكون عاصمتها القدس الشرقية.
3 - عندئذ تقوم الدول العربية بما يلي:
أ ـ اعتبار النزاع العربي ـ الإسرائيلي منتهيا والدخول في اتفاقية سلام بينها وبين إسرائيل مع تحقيق الأمن لجميع دول المنطقة.
ب - إنشاء علاقات طبيعية مع إسرائيل في إطار هذا السلام الشامل.
4 - ضمان رفض كل أشكال التوطين الفلسطيني الذي يتنافي والوضع الخاص في البلدان العربية المضيفة.
5 - يدعو المجلس حكومة إسرائيل والإسرائيليين جميعا إلي قبول هذه المبادرة المبينة أعلاه حماية لفرص السلام وحقنا للدماء بما يمكن الدول العربية وإسرائيل من العيش في سلام جنبا إلي جنب ويوفر للاجيال القادمة مستقبلا آمنا يسوده الرخاء والاستقرار." (انتهى) ..
هذا بعض ما جاء في مؤتمر "قمة كونداليسا" الذي عقد في الرياض في قاعة كلفت المليارات من أموال المسلمين وحضره أقوام لا يساوون - في مجموعهم - خمسة ريالات بمقياس الرجولة فضلا عن الدين ، أكدوا فيه تمسكهم بعهدهم للصليبيين ، وتطبيقهم لكل بنود الإتفاق الذي ذكرناه أعلاه والذي أملته عليهم عمتهم رايس ..
لننظر إلى هذه الصيغة الخبيثة في الإعلان ، ولنرى كيف يعمل القوم لقتل الهمة والعزيمة في قلوب المسلمين ، وسأقوم بذكر نص كلامهم ثم أعلق عليه ..
قالوا "انطلاقا من اقتناع الدول العربية بأن الحل العسكري للنزاع لم يحقق السلام أو الأمن لأي من الإطراف" .. يقصدون بالدول العربية أشخاصهم فقط ، والامة – في نظرهم - ليس لها رأي إلا ما يراه هؤلاء ، ولا يخفى ما يحدث هذا من الشعور بالتهميش وانعدام الفاعلية ، خاصة وقد اعتاد الناس على مثل هذا .. وقد سئل أحد العقلاء عن سر كون العرب أعلى الناس صوتا ، فقال : علا صوتهم لمّا لم يُسمع لهم ..
قالوا " كما يطالبها القيام بما يلي:
أ - الانسحاب الكامل من الأراضي العربية المحتلة بما في ذلك الجولان السوري وحتى خط الرابع من حزيران (يونيو) 1967 والأراضي التي ما زالت محتلة في جنوب لبنان." .. من المعروف أن الجولان لم تُحتل وإنما سلمها حافظ الأسد لليهود ، وهذه حقيقة يجهلها الكثير من الناس ، وسيأتي ما يقصد القوم بقولهم "الأراضي العربية المحتلة" ..
قالوا "ب - التوصل إلي حل عادل لمشكلة اللاجئين الفلسطينيين يُتفق عليه وفقا لقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 194. " .. لم يذكروا هنا حلا ، وإنما جاء كلامهم على صيغة النكرة فوافق شن طبقة ، وهذا من المسكّنات ، وهؤلاء اللاجئين لم يأبه بهم أحد من هؤلاء الأوغاد في يوم من الأيام ، والدليل هو عدم تحسين حال معيشة هؤلاء اللاجئين في لبنان وسوريا والأردن وليبيا وغيرها من الدول التي يزعم حكامها أنهم حريصون على حل قضيتهم !!
قالوا "ج - قبول قيام دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة على الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ الرابع من حزيران (يونيو1967) في الضفة الغربية وقطاع غزة وتكون عاصمتها القدس الشرقية. " .. هذا هو بيت القصيد ، وهذه هي "الأراضي العربية المحتلة" ، فهي الضفة وغزة والقدس الشرقية !! هذه البلاد التي فتحها أبو عبيدة وعمرو بن العاص وخالد بن الوليد ويزيد بن أبي سفيان وعمر بن الخطاب والصحابة والتابعين ، يريد هؤلاء المتآمرون أن يسلموها لليهود بحجة قيام دولة فلسطينية يحكمها عباس ودحلان وقريع وإخوانهم الكفرة الملحدين !!
إن الرضى بمثل هذا لهو الذل بعينه : نستجدي إخوان القردة ليقبلوا بقيام دويلة يحكمها الكفار على أرض فتحها الفاروق وصلاح الدين !!
اليهود الشذاذ الأوباش الكفرة إخوان الخنازير نرتجي منهم قبول قيام حكم فلسطيني على بقعة صغيرة من أرض مسرى نبينا ، يحكمها مواليهم !! هل هناك ذل أعظم من هذا ، وهل هناك خزي وعار أشد من هذا !!
أقول : لو وافق اليهود على إرجاع جميع فلسطين على أن يبقوا في حي من أحيائه النائية يحكمونه لوجب على المسلمين قتالهم وجوبا عينيا حتى يطردوهم من كل فلسطين ، وليس لأحد ، كائنا من كان ، أن يعقد مثل هذه الصفقة .. ولو اجتمع رأي أهل فلسطين جميعهم على هذا لوجب على المسلمين في اليابان والصين وأمريكا وأستراليا – فضلاً عن المسلمين القريبين من فلسطين – تخليص الأرض المباركة من أيدي إخوان القدرة ، ولو اقتضى الأمر قتال أهل فلسطين نفسها ، إذ لا يجوز لأحد تسليم شبر من أراضي المسلمين للأعداء ، وأي اتفاقية من هذا النوع باطلة شرعا ولا تلزم المسلمين باتفاق العلماء ، فلا هؤلاء الحكام ولا الفلسطينيون أنفسهم لهم حق التصرف في فلسطين ..
قالوا "3 - عندئذ تقوم الدول العربية بما يلي:
أ ـ اعتبار النزاع العربي ـ الإسرائيلي منتهيا والدخول في اتفاقية سلام بينها وبين إسرائيل مع تحقيق الأمن لجميع دول المنطقة." .. وهذا من الكفر بالقرآن وأحاديث النبي صلى الله عليه وسلم الصحيحة ، فقد أخبرنا القرآن بأنهم أعداء لنا وأنهم لن يتوقفوا عن قتالنا وأنهم لا زالوا يكيدون لنا ، وأخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم بأننا نقاتلهم آخر الزمان وننتصر عليهم فكيف ينتهي النزاع اليهودي الإسلامي .. هكذا يريدون قتل العقيدة وطمس الحقيقة التي يؤمن بها من صدّق الله ورسوله ..
إلى أن قالوا "5 - يدعو المجلس حكومة إسرائيل والإسرائيليين جميعا إلي قبول هذه المبادرة المبينة أعلاه حماية لفرص السلام وحقنا للدماء بما يمكن الدول العربية وإسرائيل من العيش في سلام جنبا إلي جنب ويوفر للاجيال القادمة مستقبلا آمنا يسوده الرخاء والاستقرار." .. وكأني باليهود يمشون في شوارع دمشق والرياض والخرطوم وصنعاء آمنين مطمئنين يدوسون رقاب المسلمين كما يفعلون اليوم في عمّان والقاهرة !! وأي عزة تبقى للمسلمين إن تحقق هذا التطبيع وهذا السلام المزعوم !! كيف يبقى لمسلم كرامة وهو يرى يهودي يمشي أمامه !!
هذا جزء من قمة كونداليزا الموسوم بالقمة العربية ، وهي في حقيقتها قمة كونداليزية لم يرى الأمريكان أن من حضرها يستحق حضور رجل أمريكي فأرسلوا لهم آنسة جمعت الحضور تحت إبطها ليسكروا من رائحتها ويخرجوا بقرارات يقام لها الحفلات في تل أبيب .. وما أدرانا ، لعل كونداليسا ذهبت إلى تل أبيب أولا وسألت اليهود ماذا يريدون أن يقول المجتمعون ثم أملت على المجتمعين ما يريده اليهود فنقلوه بحرفه ليرفضه اليهود إمعانا في إذلال هؤلاء الخونة وتحقيقا لمخططهم في الإستخفاف بالأمة وكسر نفوسها ..
هذه القمة وغيرها من القمم والإجتماعات والتصريحات الكثيرة المتتابعة هي سلسلة من عقد عملية إذلال الإمة الإسلامية وزرع اليأس فيها وكسرها وإخضاعها لإملاءات اليهود والنصارى ..
إن نقل مسألة فلسطين من إسلاميتها إلى العروبة ، ومن كليتها إلى أجزاء هي هدف آخر لمثل هذه المؤتمرات ، وهذه لا شك طامة ، وكبيرة من الكبائر .. إن مثل هذه القمة وهذه التصريحات كانت تنطلي على الشعوب الغافلة المستغفلة أيام كمال أتاتورك وجمال عبد الناصر ومدعي العروبة والثورة ومقارعة الإحتلال ممن تسلقوا على كراسي الحكم بمباركة المحتلين ، أما اليوم وقد انتشر الإسلام واستيقظ كثير من الناس من سباتهم ، فلم تعد هذه الأمور تنطلي عليهم بالجملة ، وإنما الخوف من كثرة الجرعات التي يسقاها المسلمون دون أن تكون عندهم مضادات عقدية وعلمية تحميهم من تأثيرات هذه الفيروسات النفسية ..
إن حقيقة هؤلاء الحكام لم تعد خافية ، ودورهم في خيانة الدين مُعلن على الملأ ، ولكن بعض الناس آثر أن يكون أصم أعمى لا يرى الشمس في وضح النهار ولا يسمع الرعد في العاصفة الهوجاء !!
لقد لعب كثير من الحكام أدوارا رئيسة في تمكين النصارى من بلاد المسلمين وتمكين اليهود في فلسطين ، فكان من النجوم في سماء الخيانة : مصفى كمال أتاتورك ، ومن بعده جمال عبد الناصر ، وحافظ الأسد ، وحسين بن طلال ، والقذافي ، وحكام المغرب والجزائر ، وحكام جزيرة العرب : كل في وقته ، وكل في حيزه .. ومن أعظم الخونة في وقتنا هذا : حكومة الرياض (آل سعود) ..
مقدمه : مادفعني لنقل هذا الموضوع هو موضوع الأخ الحبيب ياسر هنا
http://www.bramjnet.com/vb3/showthread.php?t=277855
كيف يمكر القوم ليغيروا مجرى تاريخنا بهذه البساطه !
وصدق moshakis_nl عندما قال : غدا نسمع ان الحكيم و السستاني كانو من اوائل المقاوميين لي الاحتلال الامريكي البريطاني
هكذا يريدون تدريس الكتب لأبنائنا وأجيالنا القادمه !
هذا الموضوع الطويل المفيد رد وبيان لحقيقة مايمكر لنا الخبثاء
وقد قمت بتقسيمه كي لا يمل القاريء ...
العلو الإيماني والمكر الشيطاني
إن من أعظم أسباب الهزيمة العسكرية لأي أمة ، هي : الهزيمة النفسية المنبثقة من ذاتها ، وهذه الهزيمة هي ما تريد الدول الصليبية ويهود أن يؤصلوها في قلوب المسلمين ، وقد نجحوا أيما نجاح في القرون الثلاثة الماضية عن طريق المستشرقين والعملاء المأجورين من الكتاب والعلماء المتسولين والحكام المرتدين ..
ولنضرب مثالا حيا لمثل هذه الحرب النفسية والتي هي حرب طويلة مستمرة بطيئة أكيدة المفعول (كما هو المثل البريطاني) ..
جاء في مؤتمر القمة الكوندليسية (والتي تسمى بالقمة العربية مجازاً ، ولا مشاحة في الإصطلاح) ما نصه :
"انطلاقا من اقتناع الدول العربية بأن الحل العسكري للنزاع لم يحقق السلام أو الأمن لأي من الإطراف:
1 - يطلب المجلس من إسرائيل إعادة النظر في سياساتها وان تجنح للسلم معلنة أن السلام العادل هو خيارها الاستراتيجي أيضا ..
2 - كما يطالبها القيام بما يلي:
أ - الانسحاب الكامل من الأراضي العربية المحتلة بما في ذلك الجولان السوري وحتي خط الرابع من حزيران (يونيو) 1967 والأراضي التي ما زالت محتلة في جنوب لبنان.
ب ـ التوصل إلي حل عادل لمشكلة اللاجئين الفلسطينيين يُتفق عليه وفقا لقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 194.
ج ـ قبول قيام دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة علي الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ الرابع من حزيران (يونيو1967) في الضفة الغربية وقطاع غزة وتكون عاصمتها القدس الشرقية.
3 - عندئذ تقوم الدول العربية بما يلي:
أ ـ اعتبار النزاع العربي ـ الإسرائيلي منتهيا والدخول في اتفاقية سلام بينها وبين إسرائيل مع تحقيق الأمن لجميع دول المنطقة.
ب - إنشاء علاقات طبيعية مع إسرائيل في إطار هذا السلام الشامل.
4 - ضمان رفض كل أشكال التوطين الفلسطيني الذي يتنافي والوضع الخاص في البلدان العربية المضيفة.
5 - يدعو المجلس حكومة إسرائيل والإسرائيليين جميعا إلي قبول هذه المبادرة المبينة أعلاه حماية لفرص السلام وحقنا للدماء بما يمكن الدول العربية وإسرائيل من العيش في سلام جنبا إلي جنب ويوفر للاجيال القادمة مستقبلا آمنا يسوده الرخاء والاستقرار." (انتهى) ..
هذا بعض ما جاء في مؤتمر "قمة كونداليسا" الذي عقد في الرياض في قاعة كلفت المليارات من أموال المسلمين وحضره أقوام لا يساوون - في مجموعهم - خمسة ريالات بمقياس الرجولة فضلا عن الدين ، أكدوا فيه تمسكهم بعهدهم للصليبيين ، وتطبيقهم لكل بنود الإتفاق الذي ذكرناه أعلاه والذي أملته عليهم عمتهم رايس ..
لننظر إلى هذه الصيغة الخبيثة في الإعلان ، ولنرى كيف يعمل القوم لقتل الهمة والعزيمة في قلوب المسلمين ، وسأقوم بذكر نص كلامهم ثم أعلق عليه ..
قالوا "انطلاقا من اقتناع الدول العربية بأن الحل العسكري للنزاع لم يحقق السلام أو الأمن لأي من الإطراف" .. يقصدون بالدول العربية أشخاصهم فقط ، والامة – في نظرهم - ليس لها رأي إلا ما يراه هؤلاء ، ولا يخفى ما يحدث هذا من الشعور بالتهميش وانعدام الفاعلية ، خاصة وقد اعتاد الناس على مثل هذا .. وقد سئل أحد العقلاء عن سر كون العرب أعلى الناس صوتا ، فقال : علا صوتهم لمّا لم يُسمع لهم ..
قالوا " كما يطالبها القيام بما يلي:
أ - الانسحاب الكامل من الأراضي العربية المحتلة بما في ذلك الجولان السوري وحتى خط الرابع من حزيران (يونيو) 1967 والأراضي التي ما زالت محتلة في جنوب لبنان." .. من المعروف أن الجولان لم تُحتل وإنما سلمها حافظ الأسد لليهود ، وهذه حقيقة يجهلها الكثير من الناس ، وسيأتي ما يقصد القوم بقولهم "الأراضي العربية المحتلة" ..
قالوا "ب - التوصل إلي حل عادل لمشكلة اللاجئين الفلسطينيين يُتفق عليه وفقا لقرار الجمعية العامة للأمم المتحدة رقم 194. " .. لم يذكروا هنا حلا ، وإنما جاء كلامهم على صيغة النكرة فوافق شن طبقة ، وهذا من المسكّنات ، وهؤلاء اللاجئين لم يأبه بهم أحد من هؤلاء الأوغاد في يوم من الأيام ، والدليل هو عدم تحسين حال معيشة هؤلاء اللاجئين في لبنان وسوريا والأردن وليبيا وغيرها من الدول التي يزعم حكامها أنهم حريصون على حل قضيتهم !!
قالوا "ج - قبول قيام دولة فلسطينية مستقلة ذات سيادة على الأراضي الفلسطينية المحتلة منذ الرابع من حزيران (يونيو1967) في الضفة الغربية وقطاع غزة وتكون عاصمتها القدس الشرقية. " .. هذا هو بيت القصيد ، وهذه هي "الأراضي العربية المحتلة" ، فهي الضفة وغزة والقدس الشرقية !! هذه البلاد التي فتحها أبو عبيدة وعمرو بن العاص وخالد بن الوليد ويزيد بن أبي سفيان وعمر بن الخطاب والصحابة والتابعين ، يريد هؤلاء المتآمرون أن يسلموها لليهود بحجة قيام دولة فلسطينية يحكمها عباس ودحلان وقريع وإخوانهم الكفرة الملحدين !!
إن الرضى بمثل هذا لهو الذل بعينه : نستجدي إخوان القردة ليقبلوا بقيام دويلة يحكمها الكفار على أرض فتحها الفاروق وصلاح الدين !!
اليهود الشذاذ الأوباش الكفرة إخوان الخنازير نرتجي منهم قبول قيام حكم فلسطيني على بقعة صغيرة من أرض مسرى نبينا ، يحكمها مواليهم !! هل هناك ذل أعظم من هذا ، وهل هناك خزي وعار أشد من هذا !!
أقول : لو وافق اليهود على إرجاع جميع فلسطين على أن يبقوا في حي من أحيائه النائية يحكمونه لوجب على المسلمين قتالهم وجوبا عينيا حتى يطردوهم من كل فلسطين ، وليس لأحد ، كائنا من كان ، أن يعقد مثل هذه الصفقة .. ولو اجتمع رأي أهل فلسطين جميعهم على هذا لوجب على المسلمين في اليابان والصين وأمريكا وأستراليا – فضلاً عن المسلمين القريبين من فلسطين – تخليص الأرض المباركة من أيدي إخوان القدرة ، ولو اقتضى الأمر قتال أهل فلسطين نفسها ، إذ لا يجوز لأحد تسليم شبر من أراضي المسلمين للأعداء ، وأي اتفاقية من هذا النوع باطلة شرعا ولا تلزم المسلمين باتفاق العلماء ، فلا هؤلاء الحكام ولا الفلسطينيون أنفسهم لهم حق التصرف في فلسطين ..
قالوا "3 - عندئذ تقوم الدول العربية بما يلي:
أ ـ اعتبار النزاع العربي ـ الإسرائيلي منتهيا والدخول في اتفاقية سلام بينها وبين إسرائيل مع تحقيق الأمن لجميع دول المنطقة." .. وهذا من الكفر بالقرآن وأحاديث النبي صلى الله عليه وسلم الصحيحة ، فقد أخبرنا القرآن بأنهم أعداء لنا وأنهم لن يتوقفوا عن قتالنا وأنهم لا زالوا يكيدون لنا ، وأخبرنا النبي صلى الله عليه وسلم بأننا نقاتلهم آخر الزمان وننتصر عليهم فكيف ينتهي النزاع اليهودي الإسلامي .. هكذا يريدون قتل العقيدة وطمس الحقيقة التي يؤمن بها من صدّق الله ورسوله ..
إلى أن قالوا "5 - يدعو المجلس حكومة إسرائيل والإسرائيليين جميعا إلي قبول هذه المبادرة المبينة أعلاه حماية لفرص السلام وحقنا للدماء بما يمكن الدول العربية وإسرائيل من العيش في سلام جنبا إلي جنب ويوفر للاجيال القادمة مستقبلا آمنا يسوده الرخاء والاستقرار." .. وكأني باليهود يمشون في شوارع دمشق والرياض والخرطوم وصنعاء آمنين مطمئنين يدوسون رقاب المسلمين كما يفعلون اليوم في عمّان والقاهرة !! وأي عزة تبقى للمسلمين إن تحقق هذا التطبيع وهذا السلام المزعوم !! كيف يبقى لمسلم كرامة وهو يرى يهودي يمشي أمامه !!
هذا جزء من قمة كونداليزا الموسوم بالقمة العربية ، وهي في حقيقتها قمة كونداليزية لم يرى الأمريكان أن من حضرها يستحق حضور رجل أمريكي فأرسلوا لهم آنسة جمعت الحضور تحت إبطها ليسكروا من رائحتها ويخرجوا بقرارات يقام لها الحفلات في تل أبيب .. وما أدرانا ، لعل كونداليسا ذهبت إلى تل أبيب أولا وسألت اليهود ماذا يريدون أن يقول المجتمعون ثم أملت على المجتمعين ما يريده اليهود فنقلوه بحرفه ليرفضه اليهود إمعانا في إذلال هؤلاء الخونة وتحقيقا لمخططهم في الإستخفاف بالأمة وكسر نفوسها ..
هذه القمة وغيرها من القمم والإجتماعات والتصريحات الكثيرة المتتابعة هي سلسلة من عقد عملية إذلال الإمة الإسلامية وزرع اليأس فيها وكسرها وإخضاعها لإملاءات اليهود والنصارى ..
إن نقل مسألة فلسطين من إسلاميتها إلى العروبة ، ومن كليتها إلى أجزاء هي هدف آخر لمثل هذه المؤتمرات ، وهذه لا شك طامة ، وكبيرة من الكبائر .. إن مثل هذه القمة وهذه التصريحات كانت تنطلي على الشعوب الغافلة المستغفلة أيام كمال أتاتورك وجمال عبد الناصر ومدعي العروبة والثورة ومقارعة الإحتلال ممن تسلقوا على كراسي الحكم بمباركة المحتلين ، أما اليوم وقد انتشر الإسلام واستيقظ كثير من الناس من سباتهم ، فلم تعد هذه الأمور تنطلي عليهم بالجملة ، وإنما الخوف من كثرة الجرعات التي يسقاها المسلمون دون أن تكون عندهم مضادات عقدية وعلمية تحميهم من تأثيرات هذه الفيروسات النفسية ..
إن حقيقة هؤلاء الحكام لم تعد خافية ، ودورهم في خيانة الدين مُعلن على الملأ ، ولكن بعض الناس آثر أن يكون أصم أعمى لا يرى الشمس في وضح النهار ولا يسمع الرعد في العاصفة الهوجاء !!
لقد لعب كثير من الحكام أدوارا رئيسة في تمكين النصارى من بلاد المسلمين وتمكين اليهود في فلسطين ، فكان من النجوم في سماء الخيانة : مصفى كمال أتاتورك ، ومن بعده جمال عبد الناصر ، وحافظ الأسد ، وحسين بن طلال ، والقذافي ، وحكام المغرب والجزائر ، وحكام جزيرة العرب : كل في وقته ، وكل في حيزه .. ومن أعظم الخونة في وقتنا هذا : حكومة الرياض (آل سعود) ..



