koutoubia
02-28-2005, 07:48 PM
المعلم
لقبوه بالمعلم، بالمايسترو او بالاستاذ سمع ما يقولون عنه فابتسم لهم وحنى راسه تواضعا . هو من علمنا حب كرة القدم و انها فن و اخلاق هو من سحرنا بفنياته،وسحرنا اكثر باخلاقه. قالوا عنه إنه أفضل رقم 6 في كل الازمنة ليس بالنسبة لكرة القدم المغربية و لكل في القارة السمراء
انه الاسطورة عبد المجيد الضلمي
الضلمي او "المعلم" كما يحلو للجميع تسميته.. و "المعلم" في لغتنا العامية هو الحرفي المتمكن من حرفته و الذي يدير ورشة يعلم فيها "الصغار" اصول و فنيةالمهنة.
ولدالضلمي بمدينة الدار البيضاء وانضم لفريق الرجاء البيضاوي
في سنة 1971 و على عمر لم يتجاوز 18 ربيعا انظم الضلمي للفريق الوطني لتكون البداية لتألقه مع الاسود.
لعب الضلمي كمدافع اومحرك لوسط ميدان وهو الموقع الذي ابدع فيه طيلة 20 سنة كاملة عرف فيها الضلمي باخلاقه العالية و انظباطه واحترامه لخصومه في الميدان فلم يتلق طيلة مشواره الكروي الطويل "20 سنة" و لا ورقة حمراء بل الورقة الحمراء الوحيدة و التي لازالت مطبوعة في الذاكرة كاول واخر ورقة التي رفعت في وجه الضلمي جاءت في لقاء جمع فريق الرجاء البيضاوي باحدى الفرق الافريقية لم اجد تاكيدا ان كان من الكامرون او السنغال المهم ان الورقة جاءت ضلما و عدوانا في حق الضلمي الذي ارتكب خطا لا يستحق عليه الطرد. فهاج المركب الشرفي "مركب محمد الخامس حاليا" الغاص باكثر من 60 الف متفرج و احتج مسؤولو الرجاء .لكن الضلمي ظل صامتا و لكن الامر لايعنيه، هذه الورقة الحمراء الوحيدة و التي جاءت نتيجة تحيز الحكم المصري تم سحبها فيما بعد ليبقى تاريخه الرياضي بدون ورقة حمراء
شارك الضلمي صحبة اسودالاطلس في كاس العالم بميكسيكو1986 حيث تألق الاسود و كانوا اول فريق عربي و إفريقي يتاهل الى الدور الثاني. بعد نتائجه التي كانت كاتي
0/0 امام بولونيا
0/0 اما انجلترا و فوزه ب 3/1 على بلجيكا
وخلال هذه الدورة تألق الضلمي كعادته اذ كان كبيرا كهذا الحدث العالمي.
بعد نهاية مباراة المغرب انجلترا حاز الضلمي على نقطة 9/10 من مجلة" ليكيب" الفرنسية المتخصصة كأفضل لاعب وهي اعلى نقطة تمنحها المجلة .
وفي10 اكتوبرمن سنة 1992 حاز الضلمي على جائزة اليونسكو لحسن السيرة نظير 20 سنة من اللعب دون ورقة حمراء.
بل بعض الخبراء في مجال كرة القدم يصفون الضلمي كونه افضل رقم 6 عرفته كرة القدم المغربية و الافريقية و هذا ليس تحيزا بل واقع يفرضه سلوك الضلمي واخلاقه و عطاءاته في الميدان .
واذا كتب لك ان زرت مدينة الدار البيضاء يوما ، فلا تنسى ان تسأل عن " المعلم" .عندما تجده في احدى المقاهي الشعبية بالمدينة سيبادرك الضلمي بالسلام و لن يسألك عن بلدك او عن الفريق الذي تنتمي له فيكفي ان تكون انت ليحبك.
هكذاهو و هكذا سيبقى في قلوبنا و قس ذاكرتنا ذلك المعلم الكبير
لقبوه بالمعلم، بالمايسترو او بالاستاذ سمع ما يقولون عنه فابتسم لهم وحنى راسه تواضعا . هو من علمنا حب كرة القدم و انها فن و اخلاق هو من سحرنا بفنياته،وسحرنا اكثر باخلاقه. قالوا عنه إنه أفضل رقم 6 في كل الازمنة ليس بالنسبة لكرة القدم المغربية و لكل في القارة السمراء
انه الاسطورة عبد المجيد الضلمي
الضلمي او "المعلم" كما يحلو للجميع تسميته.. و "المعلم" في لغتنا العامية هو الحرفي المتمكن من حرفته و الذي يدير ورشة يعلم فيها "الصغار" اصول و فنيةالمهنة.
ولدالضلمي بمدينة الدار البيضاء وانضم لفريق الرجاء البيضاوي
في سنة 1971 و على عمر لم يتجاوز 18 ربيعا انظم الضلمي للفريق الوطني لتكون البداية لتألقه مع الاسود.
لعب الضلمي كمدافع اومحرك لوسط ميدان وهو الموقع الذي ابدع فيه طيلة 20 سنة كاملة عرف فيها الضلمي باخلاقه العالية و انظباطه واحترامه لخصومه في الميدان فلم يتلق طيلة مشواره الكروي الطويل "20 سنة" و لا ورقة حمراء بل الورقة الحمراء الوحيدة و التي لازالت مطبوعة في الذاكرة كاول واخر ورقة التي رفعت في وجه الضلمي جاءت في لقاء جمع فريق الرجاء البيضاوي باحدى الفرق الافريقية لم اجد تاكيدا ان كان من الكامرون او السنغال المهم ان الورقة جاءت ضلما و عدوانا في حق الضلمي الذي ارتكب خطا لا يستحق عليه الطرد. فهاج المركب الشرفي "مركب محمد الخامس حاليا" الغاص باكثر من 60 الف متفرج و احتج مسؤولو الرجاء .لكن الضلمي ظل صامتا و لكن الامر لايعنيه، هذه الورقة الحمراء الوحيدة و التي جاءت نتيجة تحيز الحكم المصري تم سحبها فيما بعد ليبقى تاريخه الرياضي بدون ورقة حمراء
شارك الضلمي صحبة اسودالاطلس في كاس العالم بميكسيكو1986 حيث تألق الاسود و كانوا اول فريق عربي و إفريقي يتاهل الى الدور الثاني. بعد نتائجه التي كانت كاتي
0/0 امام بولونيا
0/0 اما انجلترا و فوزه ب 3/1 على بلجيكا
وخلال هذه الدورة تألق الضلمي كعادته اذ كان كبيرا كهذا الحدث العالمي.
بعد نهاية مباراة المغرب انجلترا حاز الضلمي على نقطة 9/10 من مجلة" ليكيب" الفرنسية المتخصصة كأفضل لاعب وهي اعلى نقطة تمنحها المجلة .
وفي10 اكتوبرمن سنة 1992 حاز الضلمي على جائزة اليونسكو لحسن السيرة نظير 20 سنة من اللعب دون ورقة حمراء.
بل بعض الخبراء في مجال كرة القدم يصفون الضلمي كونه افضل رقم 6 عرفته كرة القدم المغربية و الافريقية و هذا ليس تحيزا بل واقع يفرضه سلوك الضلمي واخلاقه و عطاءاته في الميدان .
واذا كتب لك ان زرت مدينة الدار البيضاء يوما ، فلا تنسى ان تسأل عن " المعلم" .عندما تجده في احدى المقاهي الشعبية بالمدينة سيبادرك الضلمي بالسلام و لن يسألك عن بلدك او عن الفريق الذي تنتمي له فيكفي ان تكون انت ليحبك.
هكذاهو و هكذا سيبقى في قلوبنا و قس ذاكرتنا ذلك المعلم الكبير




