ishtar_81
03-25-2007, 11:18 PM
ويهزني شوقي إليك
ألف نفسي في صمت ...أفتح نافذة غرفتي
أنتظر...و أنتظر...و أنتظر
و أدعو الرب أن يعبر ظلك بوابة بيتي
...ويطول الانتظار...
أقفل معطفي الاسود
أتيه في عتمة الليل الموحش
أرتجف ....لا رجفة البرد
بل رعشة الحب...
و أبدأ رحلتي...رحلتي إليك
أحادث طيفك ...في الشوارع
في المقاهي ...في الحانات
عله يقودني إليك
أسأل عنك أئمة المساجد
رهبان و أحبار المعابد
أصفك لحراس الظلام الذي يضئ عتمة قلبي
أجوب ساحات كنت ترتادها
تبرق ... ترعد...تمطر
وتغمرني دموع السماء
أتعثر هنا و هناك
أجمع شتات نفسي، أقف من جديد
أجرجر جسمي المنهك على أرصفة مدينتنا
أتعب،فأسنده إلى الجدران القديمة قدم حبي لك
أستمد القوة من ذكراك...
و أكمل رحلة البحث عنك
أسأل عنك حزانى ضممتهم يوما إليك
أرامل و ثكالى عزتهم يوما بسماتك
أخجل أن أسأل عنك بنات الهوى
فأنت أطهر من ذلك
أواصل سعيي إليك
أين؟
تختلط دموعي بقطرات المطر
بذرات الوحل...
فأشم عطرك....يختلجني...يجتاحني
يمسك أناملي ...يدلني إليك
أركض ...أركض...أركض
أدخل مقامك، يعتمرني الخوف
أهنا فعلا مقامك؟
أهنا يجدر أن أبحث عنك؟
هنا؟ تحت الثرى....
حيث ليس لسؤالي جواب
و لا للوعة فراقنا لوم أو عتاب
حيث تذبل الاجفان و تترعرع الآلام
وتجف القلوب لتكف عن الهمس و الكلام
أنوح...و أنوح... و أتوقف عن النواح
يستجيب البارئ لإلحاح دعواتي
ترتسم البسمة على محياي...أقبل جبينك
تتألق عيوني بالنظر في عمق عينيك
تضم يدي و تأخذني إليك
أجل إليك...هناك...
حيث لافراق...لا فراق.
ألف نفسي في صمت ...أفتح نافذة غرفتي
أنتظر...و أنتظر...و أنتظر
و أدعو الرب أن يعبر ظلك بوابة بيتي
...ويطول الانتظار...
أقفل معطفي الاسود
أتيه في عتمة الليل الموحش
أرتجف ....لا رجفة البرد
بل رعشة الحب...
و أبدأ رحلتي...رحلتي إليك
أحادث طيفك ...في الشوارع
في المقاهي ...في الحانات
عله يقودني إليك
أسأل عنك أئمة المساجد
رهبان و أحبار المعابد
أصفك لحراس الظلام الذي يضئ عتمة قلبي
أجوب ساحات كنت ترتادها
تبرق ... ترعد...تمطر
وتغمرني دموع السماء
أتعثر هنا و هناك
أجمع شتات نفسي، أقف من جديد
أجرجر جسمي المنهك على أرصفة مدينتنا
أتعب،فأسنده إلى الجدران القديمة قدم حبي لك
أستمد القوة من ذكراك...
و أكمل رحلة البحث عنك
أسأل عنك حزانى ضممتهم يوما إليك
أرامل و ثكالى عزتهم يوما بسماتك
أخجل أن أسأل عنك بنات الهوى
فأنت أطهر من ذلك
أواصل سعيي إليك
أين؟
تختلط دموعي بقطرات المطر
بذرات الوحل...
فأشم عطرك....يختلجني...يجتاحني
يمسك أناملي ...يدلني إليك
أركض ...أركض...أركض
أدخل مقامك، يعتمرني الخوف
أهنا فعلا مقامك؟
أهنا يجدر أن أبحث عنك؟
هنا؟ تحت الثرى....
حيث ليس لسؤالي جواب
و لا للوعة فراقنا لوم أو عتاب
حيث تذبل الاجفان و تترعرع الآلام
وتجف القلوب لتكف عن الهمس و الكلام
أنوح...و أنوح... و أتوقف عن النواح
يستجيب البارئ لإلحاح دعواتي
ترتسم البسمة على محياي...أقبل جبينك
تتألق عيوني بالنظر في عمق عينيك
تضم يدي و تأخذني إليك
أجل إليك...هناك...
حيث لافراق...لا فراق.
