برامج

سأخلد ذكراك( قصيدة للشاعر بلال أبو سرور) [الأرشيف] - برامج نت

المساعد الشخصي الرقمي

مشاهدة النسخة كاملة : سأخلد ذكراك( قصيدة للشاعر بلال أبو سرور)


الشاعر بلال أبو سرور
03-25-2007, 04:32 PM
سَـأُخَلِّدُ ذِكْرَاكِ

قَسَـمَاً بِمَنْ سَـمَكَ السَّمَا سَأُخَلِّدُ
ذِكْرَاكِ فِي الْعَيْنِ الَّتِي لاَ تَجْمُـدُ
عَيْنٌ قُبَيْلَ الْبَــاءِ دَمْعـاً تَهْطُلُ
لَيْسَـتْ تَصُوْمُ وَلاَ بِلَيْلٍ تَخْلُـدُ
هَذِي الدُّمُوْعُ بُعَيْدَ حُبِّي تَسْــبَحُ
وَلَمْ تَكُنْ قَبْــلاً لِمِثْلِي تَجْلِــدُ
ذَهَبَ الْحَنَـانُ فَمَا لَهُ مِنْ عَوْدَةٍ
وَأَتَي الْفُرَاقُ فَكَيْفُ بَعْدَهُ أَرْقُـدُ؟
الْقَلْبُ أَعْلَمُ بِالْعَـذَابِ وَعَيْشِــهِ
وَاللَّيْلُ أَدْرَى بِالمَصَابِ وَأَحْمَـدُ
رِيْحٌ وَنَـارٌ فِي فُـؤَادِي هَبَّتَـا
مِنْ خَـاتَمٍ فِيْـهِ الْبَرَاءَةُ تُـوْءَدُ
لاَ تَحْسَبِي ضَحِكِي بِوَجْهِكِ فَرْحَةً
لاَ تَنْثَنْي، بَلْ إِنَّنِي أَسْـتَسْــعِدُ
رَاءٌ بُعَيْـدَ الْيَـاءِ دَوْماً تُصْرَخُ:
يَــا رَبِّ مَا لِلْحُبِّ لِي يَسْتَعْبِدُ؟
قُلْتِي وَقَلْبِيَ فِي الْفَضَـاءِ مُحَلِّقَاً:
عُـذْراً لِقَتْلِكَ إِنَّنِي لاَ أَقْصِــدُ
مَـا لِلْقَتِيْلِ مِنَ الْهَوَى عُذْرٌ وَلاَ
لِلْقَلْبِ بَعْـدَ الْقَتْـلِ صَـدْرٌ يَبْرُدُ
فَالرُّوْحُ فِي صَـدْرِ الْقَتِيْلِ عَلِيْلَةٌ
أَنْفَاسُــهَا مِنْ نَظْرَةٍ تَتَنَهَّـــدُ
لاَ تَنْطَفِي نَــارُ الْقَتِيْـلِ بِنَظْرَةٍ
إِنَّ الضُّلُوْعَ بِهَـا الْهَوَى يَتَوَقَّـدُ
هَـاكِ الدِّمَـاءُ فَإِنَّهَا تَمْشِي عَلَى
نِيْرَانِ مُتْلِفِهَـــا وَلاَ تَتَرَدَّدُ
وَاللهِ مَـا أَنَـا لِغَيْرِكِ عَاشِــقٌ
وَلاَ لِغَيْرِ هَـوَاكِ سَوْفَ أُمَجِّـدُ
حَتَّى وَإِنْ أَطْعَمْـتِ قَلْبِيَ خَنْجَراً
سَـيَظَلُّ حُبُّـكِ فِيْـهِ لاَ يَتَبَـدَّدُ
إِنَّ الْقُلُوْبَ وَإِنْ تَبَـاعَدَ طَيْفُهَـا
فَالْعِشْـقُ بَاقٍ فِي الصُّدُوْرِ مُخَلَّدُ

gouteque
03-25-2007, 10:58 PM
شكرا يا غالي وبارك الله فيك
http://ethiopiabayareamuslims.com/alah.jpg

نسيم المنتدي
04-01-2007, 01:19 AM
سَـأُخَلِّدُ ذِكْرَاكِ

قَسَـمَاً بِمَنْ سَـمَكَ السَّمَا سَأُخَلِّدُ
ذِكْرَاكِ فِي الْعَيْنِ الَّتِي لاَ تَجْمُـدُ
عَيْنٌ قُبَيْلَ الْبَــاءِ دَمْعـاً تَهْطُلُ
لَيْسَـتْ تَصُوْمُ وَلاَ بِلَيْلٍ تَخْلُـدُ
هَذِي الدُّمُوْعُ بُعَيْدَ حُبِّي تَسْــبَحُ
وَلَمْ تَكُنْ قَبْــلاً لِمِثْلِي تَجْلِــدُ
ذَهَبَ الْحَنَـانُ فَمَا لَهُ مِنْ عَوْدَةٍ
وَأَتَي الْفُرَاقُ فَكَيْفُ بَعْدَهُ أَرْقُـدُ؟
الْقَلْبُ أَعْلَمُ بِالْعَـذَابِ وَعَيْشِــهِ
وَاللَّيْلُ أَدْرَى بِالمَصَابِ وَأَحْمَـدُ
رِيْحٌ وَنَـارٌ فِي فُـؤَادِي هَبَّتَـا
مِنْ خَـاتَمٍ فِيْـهِ الْبَرَاءَةُ تُـوْءَدُ
لاَ تَحْسَبِي ضَحِكِي بِوَجْهِكِ فَرْحَةً
لاَ تَنْثَنْي، بَلْ إِنَّنِي أَسْـتَسْــعِدُ
رَاءٌ بُعَيْـدَ الْيَـاءِ دَوْماً تُصْرَخُ:
يَــا رَبِّ مَا لِلْحُبِّ لِي يَسْتَعْبِدُ؟
قُلْتِي وَقَلْبِيَ فِي الْفَضَـاءِ مُحَلِّقَاً:
عُـذْراً لِقَتْلِكَ إِنَّنِي لاَ أَقْصِــدُ
مَـا لِلْقَتِيْلِ مِنَ الْهَوَى عُذْرٌ وَلاَ
لِلْقَلْبِ بَعْـدَ الْقَتْـلِ صَـدْرٌ يَبْرُدُ
فَالرُّوْحُ فِي صَـدْرِ الْقَتِيْلِ عَلِيْلَةٌ
أَنْفَاسُــهَا مِنْ نَظْرَةٍ تَتَنَهَّـــدُ
لاَ تَنْطَفِي نَــارُ الْقَتِيْـلِ بِنَظْرَةٍ
إِنَّ الضُّلُوْعَ بِهَـا الْهَوَى يَتَوَقَّـدُ
هَـاكِ الدِّمَـاءُ فَإِنَّهَا تَمْشِي عَلَى
نِيْرَانِ مُتْلِفِهَـــا وَلاَ تَتَرَدَّدُ
وَاللهِ مَـا أَنَـا لِغَيْرِكِ عَاشِــقٌ
وَلاَ لِغَيْرِ هَـوَاكِ سَوْفَ أُمَجِّـدُ
حَتَّى وَإِنْ أَطْعَمْـتِ قَلْبِيَ خَنْجَراً
سَـيَظَلُّ حُبُّـكِ فِيْـهِ لاَ يَتَبَـدَّدُ
إِنَّ الْقُلُوْبَ وَإِنْ تَبَـاعَدَ طَيْفُهَـا
فَالْعِشْـقُ بَاقٍ فِي الصُّدُوْرِ مُخَلَّدُ

عبير في هواها تستشهد

وما كنت لسواها تردد

غيداء لها العين تسهد

كحلاء جيداء بقدها تقيد

عشت في محرابها تتعبد

يا ناسك عبيراء متي تلحد؟؟؟؟؟

عن عبيرة وقلبك يتبلد؟

شاعرنا الكبير بلال تقبل كلماتي

البسيطة علي صفحتك العملاقة

شكرا لك

الشاعر بلال أبو سرور
04-17-2007, 03:23 PM
عبير في هواها تستشهد

وما كنت لسواها تردد

غيداء لها العين تسهد

كحلاء جيداء بقدها تقيد

عشت في محرابها تتعبد

يا ناسك عبيراء متي تلحد؟؟؟؟؟

عن عبيرة وقلبك يتبلد؟

شاعرنا الكبير بلال تقبل كلماتي

البسيطة علي صفحتك العملاقة

شكرا لك


تقبلتها يا أختي وصدري رحب وعيناي لقراءتها تواقة