conan_net
03-20-2007, 09:42 AM
حصلت الأندية المصرية علي درجة مقبول في اجتياز دور ال 32 الأفريقي صعد الأهي والاسماعيلي وخرج الزمالك وإنبي.
صعد الأهلي في بطولة دوري الأبطال وخرج الزمالك منها بنفس النسبة وصعد الإسماعيلي في بطولة الكونفيدرالية وخرج إنبي منها بنفس نسبة ال 50%!!
لكن "حسبة" الأهداف كانت جيدة لأن الأهلي سجل هدفين نظيفين وصعد.. والإسماعيلي سجل نصف دستة أهداف وأكد جدارته عكس الزمالك الذي فشل في تحقيق أي فوز علي الهلال السوداني ذهابا وعودة وإنبي الذي نجح في التعادل في الجزائر وفشل علي أرضه وبين جماهيره المصرية وخسر بهدف!!
هذه النتائج جرس انذار للكرة المصرية ولا أعرف هل الكرة في مصر أصبحت أهلي وإسماعيلي بعد ان ضاقت الدنيا أمام الزمالك؟! وهل حالة الاهتزاز التي اصابت إنبي في الدوري المحلي أثرت عليه افريقيا؟!
عموما نسبة تخطي الأندية المصرية لدور ال 32 الأفريقي نسبة ضعيفة وإذا كانت بالأرقام 50% لصعود الأهلي والإسماعيلي وفشل إنبي والزمالك لكنها في الحقيقة لا تتعدي 30% فقط لأن هذا الخروج حدث في دور مبكر جدا للبطولة قلما تخرج فيه الاندية المصرية وإذا كان ممكنا لفريق مثل إنبي فلا يليق بالزمالك النادي والاسم العريق صاحب الأرقام القياسية والصولات والجولات الافريقية!!
تفوق أهلاوي
صحيح ان الأهلي تخطي هذا الدور بفوزه علي هايلاندرز بطل زيمبابوي بهدفين وسيلاقي صن داونز بطل جنوب افريقيا في دور ال 16 ولكن الأهلي لم يظهر في صورة الفريق البطل حامل اللقب لاسيما وأن هايلاندرز فريق متواضع المستوي وكان يمكن للأهلي الفوز عليه برقم قياسي ولا أريد أن يكون لاعبو الأهلي قد تعودوا علي اللعب واخراج طاقتهم علي قدر المنافس فقط فهذا بداية السقوط لأن الكرة خداعة وماكرة وكان من الممكن أن يحدث لهم ما حدث للزمالك أمام الهلال السوداني عندما لعب الفريق وكأنه ضامن للفوز فهاجم بدون عقل دفاعي فكانت المرتدات السودانية اخطر من الهجمات الزملكاوية لتخرج النتيجة بالتساوي والتعادل.
ربما تكون نقطة تفوق الأهلي علي سائر الأندية التي يواجهها محليا أو افريقيا هي وجود ذخيرة من اللاعبين تسد الثغرات وامتلاك جوزيه لقطع غيار أصلية جاهزة وقت الطلب مثلما محمد بركات الذي كان الفريق في حاجة إليها وأرجو ألا يتعجل الأهلي عودة نجومه مثل أبوتريكة أو جليبرتو والأجمل انه لم يدفع ببركات من البداية بل أمهله ربع ساعة كبداية وتجربة للعودة.. فأهلا ببركات من جديد نجما فوق العادة وان كان الأهلي يستحق درجة جيد جدا في عبوره لدور ال .16
أما الزمالك فلم تكتمل فرحته حيث ظن أن الفوز قادم لا محالة والتعويض ممكن علي الهلال السوداني الذي فاز بهدفين في الذهاب.. واستبشر الزمالك خيرا بحكم المحكمة الأول الذي جاء ضد مرتضي منصور في نفس اليوم وأراد مجلس الادارة ان يحتفل صباحا بالحكم القضائي ومساء بالفوز علي الهلال لكن أبناء أعالي النيل كانت لهم الكلمة العليا وتعادلوا 2/2 ولي هنا عدة ملاحظات:
* هنري ميشيل المسئول الأول عما حدث لأن دفاع الزمالك المهلهل التائه الخائب.. مسئولية فنية في المقام الأول وكانت أمامهم الفرصة لتدعيمه في يناير لكن مفيش فايدة!!
* هنري ميشيل مسئول عن التشكيل والتغيير في تلك المباراة ولم يكن موفقا في هذا ولا ذاك.
* هنري مسئول عن طريقة اللعب والتغيير في جزئيات الخطة أثناء المباراة طبقا لمجريات اللعب لكنه كان غائبا عن الوعي طوال المباراة.
تأتي المسئولية بعد ذلك للاعبين لأنهم الاداة التي تنفذ ما يطلبه المدرب فإذا كانت الأوامر خطأ لمجموعة تم اختيارها بتشكيل خاطيء فكيف نطلب آداء سليما يحقق الفوز حتي ولو كان الجمهور ماشاء الله حاجة تفرح في الاستاد!!
عموما يتبقي للزمالك الأمل العربي فقط بعد أن ابتعد محليا ثم خروجه افريقيا وكلنا نعيش علي هذا الأمل. كل ما أرجوه فقط أن تستقر الأحوال داخل الفريق حتي يستعيد مستواه المعروف.
نجاح وفشل
* ما بين الإسماعيلي وإنبي قصة نجاح وسقوط فالإسماعيلي سجل رقما قياسيا علي أجياسيا بطل مدغشقر ودعونا من نغمة تفوق أو تراجع الكرة في بعض الدول الأفريقية فالكل تقدم ونحن نيام والفوز بالستة شهادة صلاحية للمدرب نوفو ارجو ان تستمر لكنها لا تعني أنه ثبت قدميه فالكرة غدارة وسبق لمنياوي ان دك حصون الأهلي في عقر داره وهو البطل العالمي ثم خسر بعدها مباريات غير متوقعة لكن عموما هي بداية افريقية للاسماعيلي وعودة رائعة لفرس الهجوم محمد محسن أبوجريشة نرجو أن تستمر وآداء جماعيا كفرقة موسيقية للفريق بالكامل لذلك يستحق الفريق الامتياز وتتبقي مرتبة الشرف عندما يصل إلي النهائي ويفوز بالبطولة.
* أما فريق إنبي فالنتيجة كانت متوقعة لأنه فريق مازال في حاجة ماسة وشديدة لعناصر فعالة متفاهمة داخل الملعب ويحتاج لهداف.. يدخل الكرة المرمي ولا يخرجها ولأول مرة في حياتي اشاهد مهاجما علي خط المرمي يخرج الكرة من الشباك بدلا من تسجيلها.. فهل يلعب هاني رمزي المدرب من جديد لسجلها رغم انه كان مدافعا؟! واعتقد ان الاندفاع الهجومي هو الذي أضاع إنبي بسبب الهدف المبكر الذي ذبح كل اللاعبين لكنهم لو سجلوا من الفرص التي لا تضيع في الشوط الأول لتغيرت الصورة تماما في الثاني.
وياقلبي لا تحزن علي الفرص التي ضاعت من إنبي أو الزمالك وتسببت في خروج الفريقين المبكر.
صعد الأهلي في بطولة دوري الأبطال وخرج الزمالك منها بنفس النسبة وصعد الإسماعيلي في بطولة الكونفيدرالية وخرج إنبي منها بنفس نسبة ال 50%!!
لكن "حسبة" الأهداف كانت جيدة لأن الأهلي سجل هدفين نظيفين وصعد.. والإسماعيلي سجل نصف دستة أهداف وأكد جدارته عكس الزمالك الذي فشل في تحقيق أي فوز علي الهلال السوداني ذهابا وعودة وإنبي الذي نجح في التعادل في الجزائر وفشل علي أرضه وبين جماهيره المصرية وخسر بهدف!!
هذه النتائج جرس انذار للكرة المصرية ولا أعرف هل الكرة في مصر أصبحت أهلي وإسماعيلي بعد ان ضاقت الدنيا أمام الزمالك؟! وهل حالة الاهتزاز التي اصابت إنبي في الدوري المحلي أثرت عليه افريقيا؟!
عموما نسبة تخطي الأندية المصرية لدور ال 32 الأفريقي نسبة ضعيفة وإذا كانت بالأرقام 50% لصعود الأهلي والإسماعيلي وفشل إنبي والزمالك لكنها في الحقيقة لا تتعدي 30% فقط لأن هذا الخروج حدث في دور مبكر جدا للبطولة قلما تخرج فيه الاندية المصرية وإذا كان ممكنا لفريق مثل إنبي فلا يليق بالزمالك النادي والاسم العريق صاحب الأرقام القياسية والصولات والجولات الافريقية!!
تفوق أهلاوي
صحيح ان الأهلي تخطي هذا الدور بفوزه علي هايلاندرز بطل زيمبابوي بهدفين وسيلاقي صن داونز بطل جنوب افريقيا في دور ال 16 ولكن الأهلي لم يظهر في صورة الفريق البطل حامل اللقب لاسيما وأن هايلاندرز فريق متواضع المستوي وكان يمكن للأهلي الفوز عليه برقم قياسي ولا أريد أن يكون لاعبو الأهلي قد تعودوا علي اللعب واخراج طاقتهم علي قدر المنافس فقط فهذا بداية السقوط لأن الكرة خداعة وماكرة وكان من الممكن أن يحدث لهم ما حدث للزمالك أمام الهلال السوداني عندما لعب الفريق وكأنه ضامن للفوز فهاجم بدون عقل دفاعي فكانت المرتدات السودانية اخطر من الهجمات الزملكاوية لتخرج النتيجة بالتساوي والتعادل.
ربما تكون نقطة تفوق الأهلي علي سائر الأندية التي يواجهها محليا أو افريقيا هي وجود ذخيرة من اللاعبين تسد الثغرات وامتلاك جوزيه لقطع غيار أصلية جاهزة وقت الطلب مثلما محمد بركات الذي كان الفريق في حاجة إليها وأرجو ألا يتعجل الأهلي عودة نجومه مثل أبوتريكة أو جليبرتو والأجمل انه لم يدفع ببركات من البداية بل أمهله ربع ساعة كبداية وتجربة للعودة.. فأهلا ببركات من جديد نجما فوق العادة وان كان الأهلي يستحق درجة جيد جدا في عبوره لدور ال .16
أما الزمالك فلم تكتمل فرحته حيث ظن أن الفوز قادم لا محالة والتعويض ممكن علي الهلال السوداني الذي فاز بهدفين في الذهاب.. واستبشر الزمالك خيرا بحكم المحكمة الأول الذي جاء ضد مرتضي منصور في نفس اليوم وأراد مجلس الادارة ان يحتفل صباحا بالحكم القضائي ومساء بالفوز علي الهلال لكن أبناء أعالي النيل كانت لهم الكلمة العليا وتعادلوا 2/2 ولي هنا عدة ملاحظات:
* هنري ميشيل المسئول الأول عما حدث لأن دفاع الزمالك المهلهل التائه الخائب.. مسئولية فنية في المقام الأول وكانت أمامهم الفرصة لتدعيمه في يناير لكن مفيش فايدة!!
* هنري ميشيل مسئول عن التشكيل والتغيير في تلك المباراة ولم يكن موفقا في هذا ولا ذاك.
* هنري مسئول عن طريقة اللعب والتغيير في جزئيات الخطة أثناء المباراة طبقا لمجريات اللعب لكنه كان غائبا عن الوعي طوال المباراة.
تأتي المسئولية بعد ذلك للاعبين لأنهم الاداة التي تنفذ ما يطلبه المدرب فإذا كانت الأوامر خطأ لمجموعة تم اختيارها بتشكيل خاطيء فكيف نطلب آداء سليما يحقق الفوز حتي ولو كان الجمهور ماشاء الله حاجة تفرح في الاستاد!!
عموما يتبقي للزمالك الأمل العربي فقط بعد أن ابتعد محليا ثم خروجه افريقيا وكلنا نعيش علي هذا الأمل. كل ما أرجوه فقط أن تستقر الأحوال داخل الفريق حتي يستعيد مستواه المعروف.
نجاح وفشل
* ما بين الإسماعيلي وإنبي قصة نجاح وسقوط فالإسماعيلي سجل رقما قياسيا علي أجياسيا بطل مدغشقر ودعونا من نغمة تفوق أو تراجع الكرة في بعض الدول الأفريقية فالكل تقدم ونحن نيام والفوز بالستة شهادة صلاحية للمدرب نوفو ارجو ان تستمر لكنها لا تعني أنه ثبت قدميه فالكرة غدارة وسبق لمنياوي ان دك حصون الأهلي في عقر داره وهو البطل العالمي ثم خسر بعدها مباريات غير متوقعة لكن عموما هي بداية افريقية للاسماعيلي وعودة رائعة لفرس الهجوم محمد محسن أبوجريشة نرجو أن تستمر وآداء جماعيا كفرقة موسيقية للفريق بالكامل لذلك يستحق الفريق الامتياز وتتبقي مرتبة الشرف عندما يصل إلي النهائي ويفوز بالبطولة.
* أما فريق إنبي فالنتيجة كانت متوقعة لأنه فريق مازال في حاجة ماسة وشديدة لعناصر فعالة متفاهمة داخل الملعب ويحتاج لهداف.. يدخل الكرة المرمي ولا يخرجها ولأول مرة في حياتي اشاهد مهاجما علي خط المرمي يخرج الكرة من الشباك بدلا من تسجيلها.. فهل يلعب هاني رمزي المدرب من جديد لسجلها رغم انه كان مدافعا؟! واعتقد ان الاندفاع الهجومي هو الذي أضاع إنبي بسبب الهدف المبكر الذي ذبح كل اللاعبين لكنهم لو سجلوا من الفرص التي لا تضيع في الشوط الأول لتغيرت الصورة تماما في الثاني.
وياقلبي لا تحزن علي الفرص التي ضاعت من إنبي أو الزمالك وتسببت في خروج الفريقين المبكر.



