saba_ye
03-19-2007, 09:33 AM
تظاهر اليوم في العاصمة صنعاء أهالي منطقة حده السكنية مطالبين بقتلة منصور الشهاري الذي لقي مصرعه الخميس قبل الماضي بعيارت نارية أطلقها مسلحون عليه أثناء منعهم من تحرش طالبات مدرسة (شهداء السبعين).
وطالب المتظاهرون نيابة جنوب غرب الأمانة بالقبض على الجناة الذين قتلوا الشهاري وأصابوا ثلاثة آخرين أحدهم حفيد نجل الرئيس السابق المشير عبدالله السلال.
واتجه المتضاهرون إلى دار الرئاسة بعد رفض النيابة الالتزام لهم بالقبض على الجناة و إحالتهم لمحاكمة عادلة.
وكان وكيل نيابة جنوب غرب الأمانة عبد الله شرهان قال للمتظاهرين لدى استقبالهم ان النيابة تعمل على استدعاء القتلة وليشت مكتوفة الأيدي كما يفهم البعض,منوها إلى ان مثل هذه المظاهرات قد تؤثر على سير القضية.
من جهته قال قاضي النيابة سهيل حمزة أن القضاء هو المكلف بالتحقيق في القضية عندما تصل إليه ملفها.
المتظاهرون ناشدوا نيابة جنوب غرب الأمانة في بيان – تلقت الصحوة نت نسخة منه – بالقبض على القتلة وإيداعهم السجن وتقديمهم الى محاكمة عادلة لينالوا جزائهم العادل لما قاموا به من أعمال إرهابية بأسلحتهم النارية.
وقال بيان المتظاهرين:ان القتلة هدفوا الى اشعال فتيل الفتنة ونشر الرعب وإخافة الأمن العام بهجوم شرس استهدف الأرواح والمحلات التجارية والسيارات,مطالبا بسرعة القبض على القتلة وتقديمهم لمحاكمة عادلة.
كما ناشد المتظاهرون في بيان اخر رئيس الجمهورية ان يوجه الجهات الأمنية بالقاء القبض على العصابة المسلحة قتلة منصور الشهاري المرتدين حين ارتكاب جريمتهم الزي العسكري,واصفين الجريمة بانها احد أساليب التعذيب الإرهابية.
وقال المتظاهرون في بيانهم:أن هؤلاء القتلة لم يرحموا طفلا خارجا من المدرسة ولا عابر سبيل, حيث تعمدوا وبكل وحشية إلى سفك دماء فلذات أكبادنا ومن كان لإبائنا الفضل الاول في قيام الثورة اليمنية في اشارة منهم الى حفيد نجل الرئيس السابق المشير عبد الله السلال,مؤكدين أن هذه الجريمة لم تسهدها مدينة حده السكنية من قبل,واصفين يوم الجريمة "باليوم المأساوي الإرهابي".
وكان المواطن منصور الشهاري قد فارق الحياة مطلع مارس الجاري في منطقة حدة بالعاصمة صنعاء بعيارات نارية أطلقها مسلحون عليه، وأفاد شهود عيان أن عدداً من المسلحين يستقلون سيارة جيش اثنان منهم أبناء قائد لواء عسكري من أهالي مديرية سنحان أوقفوا سيارة كان يستقلها القتيل في شارع صفر. وأكد الشهود بأن المهاجمين باشروا بإطلاق الرصاص على الضحية ولم يتوقفوا رغم توسلات القتيل لهم بإيقاف الرصاص.
وأكدت مصادر لـ(الصحوة نت) أن ثلاثة آخرين أصيبوا جراء إطلاق النار أحدهم إصابته خطيرة وهو محمد البخيتي من أهالي مديرية الحداء ويرقد حالياً في المستشفى اليمني الألماني، بينمنا أصيب أثنان آخران بطلقات في الظهر والساق أحدهما حفيد نجل الرئيس السابق المشير عبدالله السلال، كما أصيب أحد المهاجمين وهو ابن قائد اللواء العسكري بطلق ناري في ركبته.
وأكد شهود بأن مشاجرة كانت قد نشبت بين القتيل والمهاجمين بسبب ما تعرضت له طالبات مدرسة (شهداء السبعين) بمدينة حده من مضايقات أثناء خروجهن من المدرسة.
هذا وما يزال جثمان القتيل في ثلاجة المستشفى الجمهوري حيث يصر أولياء الدم على عدم دفن الجثة إلا بعد إقامة القصاص على القتلة.
وفي السياق نفسه خرج أهالي منطقة حدة الأحد الماضي في مسيرة إلى أمام دار الرئاسة مطالبين بسرعة اجراء محاكمة عادلة للجناة وإقامة الحد الشرعي عليهم.
هذا وكان عدد من أهالي منطقة حدة ومنهم المجنى عليه منصور الشهاري قد تقدموا بشكوى إلى أمين العاصمة في 20فبراير الماضي يطالبون فيها بوضع حد لمضايقات الشباب المتسكعين لطالبات المدارس وأكدوا في شكواهم التي زكاها عاقل المدينة السكنية بحدة أن الأهالي يعانون من كثرة الشباب الجالسين أمام مدارس الفتيات بسياراتهم وأنهم قد اشتكوا مراراً إلى الجهات المختصة التي لم تحرك ساكناً تجاه هذه الظاهرة.
وطالب الشاكون من أمن العاصمة إحالة هؤلاء الشباب إلى النيابة.
على نفس الصعيد ضبطت الأجهزة الأمنية بأمانة العاصمة شابين مخمورين بعد أن قاما بإطلاق النار على فتاتين في منطقة أزال بأمانة العاصمة.
وذكرت مصادر أمنية أن الشابين كانا يقودان سيارتين فارهتين عندما عمدا إلى معاكسة فتاتين وملاحقتهما في أحد الشوارع العامة بالعاصمة صنعاء.
مشيرة إلى أن الشابين عندما وجدا أن الفتاتين لم تعيراهما أي اهتمام وواصلتا سيرهما حتى وصلتا إلى أمام منزلهما الكائن بمديرية أزال ،وهناك أقدم الشابان على إطلاق أعيرة نارية باتجاه الفتاتين مما أدى إلى إصابتهما بعيارين أحدهما استقر في قدم الأولى فيما أصيبت الفتاة الثانية في كتفها.
وأضافت المصادر انه تم نقل الفتاتين إلى أحد مستشفيات العاصمة لتلقي العلاج ، مؤكدة انه سيتم إحالة الشابين إلى العدالة لينالوا جزائهم بعد الانتهاء من التحقيقات.
نقلا عن الصحوة نت
الفاتحة لروح الاخ منصور الشهاري
وطالب المتظاهرون نيابة جنوب غرب الأمانة بالقبض على الجناة الذين قتلوا الشهاري وأصابوا ثلاثة آخرين أحدهم حفيد نجل الرئيس السابق المشير عبدالله السلال.
واتجه المتضاهرون إلى دار الرئاسة بعد رفض النيابة الالتزام لهم بالقبض على الجناة و إحالتهم لمحاكمة عادلة.
وكان وكيل نيابة جنوب غرب الأمانة عبد الله شرهان قال للمتظاهرين لدى استقبالهم ان النيابة تعمل على استدعاء القتلة وليشت مكتوفة الأيدي كما يفهم البعض,منوها إلى ان مثل هذه المظاهرات قد تؤثر على سير القضية.
من جهته قال قاضي النيابة سهيل حمزة أن القضاء هو المكلف بالتحقيق في القضية عندما تصل إليه ملفها.
المتظاهرون ناشدوا نيابة جنوب غرب الأمانة في بيان – تلقت الصحوة نت نسخة منه – بالقبض على القتلة وإيداعهم السجن وتقديمهم الى محاكمة عادلة لينالوا جزائهم العادل لما قاموا به من أعمال إرهابية بأسلحتهم النارية.
وقال بيان المتظاهرين:ان القتلة هدفوا الى اشعال فتيل الفتنة ونشر الرعب وإخافة الأمن العام بهجوم شرس استهدف الأرواح والمحلات التجارية والسيارات,مطالبا بسرعة القبض على القتلة وتقديمهم لمحاكمة عادلة.
كما ناشد المتظاهرون في بيان اخر رئيس الجمهورية ان يوجه الجهات الأمنية بالقاء القبض على العصابة المسلحة قتلة منصور الشهاري المرتدين حين ارتكاب جريمتهم الزي العسكري,واصفين الجريمة بانها احد أساليب التعذيب الإرهابية.
وقال المتظاهرون في بيانهم:أن هؤلاء القتلة لم يرحموا طفلا خارجا من المدرسة ولا عابر سبيل, حيث تعمدوا وبكل وحشية إلى سفك دماء فلذات أكبادنا ومن كان لإبائنا الفضل الاول في قيام الثورة اليمنية في اشارة منهم الى حفيد نجل الرئيس السابق المشير عبد الله السلال,مؤكدين أن هذه الجريمة لم تسهدها مدينة حده السكنية من قبل,واصفين يوم الجريمة "باليوم المأساوي الإرهابي".
وكان المواطن منصور الشهاري قد فارق الحياة مطلع مارس الجاري في منطقة حدة بالعاصمة صنعاء بعيارات نارية أطلقها مسلحون عليه، وأفاد شهود عيان أن عدداً من المسلحين يستقلون سيارة جيش اثنان منهم أبناء قائد لواء عسكري من أهالي مديرية سنحان أوقفوا سيارة كان يستقلها القتيل في شارع صفر. وأكد الشهود بأن المهاجمين باشروا بإطلاق الرصاص على الضحية ولم يتوقفوا رغم توسلات القتيل لهم بإيقاف الرصاص.
وأكدت مصادر لـ(الصحوة نت) أن ثلاثة آخرين أصيبوا جراء إطلاق النار أحدهم إصابته خطيرة وهو محمد البخيتي من أهالي مديرية الحداء ويرقد حالياً في المستشفى اليمني الألماني، بينمنا أصيب أثنان آخران بطلقات في الظهر والساق أحدهما حفيد نجل الرئيس السابق المشير عبدالله السلال، كما أصيب أحد المهاجمين وهو ابن قائد اللواء العسكري بطلق ناري في ركبته.
وأكد شهود بأن مشاجرة كانت قد نشبت بين القتيل والمهاجمين بسبب ما تعرضت له طالبات مدرسة (شهداء السبعين) بمدينة حده من مضايقات أثناء خروجهن من المدرسة.
هذا وما يزال جثمان القتيل في ثلاجة المستشفى الجمهوري حيث يصر أولياء الدم على عدم دفن الجثة إلا بعد إقامة القصاص على القتلة.
وفي السياق نفسه خرج أهالي منطقة حدة الأحد الماضي في مسيرة إلى أمام دار الرئاسة مطالبين بسرعة اجراء محاكمة عادلة للجناة وإقامة الحد الشرعي عليهم.
هذا وكان عدد من أهالي منطقة حدة ومنهم المجنى عليه منصور الشهاري قد تقدموا بشكوى إلى أمين العاصمة في 20فبراير الماضي يطالبون فيها بوضع حد لمضايقات الشباب المتسكعين لطالبات المدارس وأكدوا في شكواهم التي زكاها عاقل المدينة السكنية بحدة أن الأهالي يعانون من كثرة الشباب الجالسين أمام مدارس الفتيات بسياراتهم وأنهم قد اشتكوا مراراً إلى الجهات المختصة التي لم تحرك ساكناً تجاه هذه الظاهرة.
وطالب الشاكون من أمن العاصمة إحالة هؤلاء الشباب إلى النيابة.
على نفس الصعيد ضبطت الأجهزة الأمنية بأمانة العاصمة شابين مخمورين بعد أن قاما بإطلاق النار على فتاتين في منطقة أزال بأمانة العاصمة.
وذكرت مصادر أمنية أن الشابين كانا يقودان سيارتين فارهتين عندما عمدا إلى معاكسة فتاتين وملاحقتهما في أحد الشوارع العامة بالعاصمة صنعاء.
مشيرة إلى أن الشابين عندما وجدا أن الفتاتين لم تعيراهما أي اهتمام وواصلتا سيرهما حتى وصلتا إلى أمام منزلهما الكائن بمديرية أزال ،وهناك أقدم الشابان على إطلاق أعيرة نارية باتجاه الفتاتين مما أدى إلى إصابتهما بعيارين أحدهما استقر في قدم الأولى فيما أصيبت الفتاة الثانية في كتفها.
وأضافت المصادر انه تم نقل الفتاتين إلى أحد مستشفيات العاصمة لتلقي العلاج ، مؤكدة انه سيتم إحالة الشابين إلى العدالة لينالوا جزائهم بعد الانتهاء من التحقيقات.
نقلا عن الصحوة نت
الفاتحة لروح الاخ منصور الشهاري



