فادي الحلو
03-17-2007, 08:44 AM
أطلق الشاعر الاماراتى محمد أحمد السويدى موقعا الكترونيا يضم المجموعة الشعرية الكاملة لأبو الطيب المتنبى الذى يعتبره بعض النقاد أبرز شاعر عربى فى كل العصور مصحوبة بتسجيل صوتى لقصائده وعشرات الشروح التى تناولت شعره.
ويهدف موقع "واحة المتنبي" وعنوانه www.almotanabbi.com إلى إعادة تقديم الثقافة العربية بطريقة تستفيد من تقنيات العصر وتسهل الوصول إلى منابع الابداع، كما جاء بموقع العرب أون لاين.
وتتضمن المرحلة الاولى من واحة المتنبى ديوانه كاملا مصحوبا بتسجيل صوتى لقصائده إضافة إلى"الشروحات الكاملة التى تناولت شعره والتى يتجاوز عددها 40 شرحا" حيث يتيح الموقع حرية التصفح وفقا لطريقة البحث بالقافية أو باستخدام أحد الأبيات أو المفردات.
وحظى ديوان المتنبى بعدد وافر من الشروح فى كتب تتوالى منذ نحو ألف عام"الصبح المنبى عن حيثية المتنبي"للشيخ يوسف البديعى الحاتمى و"الكشف عن مساوئ شعر المتنبي" للصاحب بن عباد و"أبو الطيب المتنبى ما له وما عليه" لابى منصور الثعالبى، وغيرها من الكتب.
كما استلهمت روايات ومسرحيات عربية حياة المتنبى "915-965 ميلادية" ومواقفه باعتبارها نموذجا للدراما منذ ولد فى الكوفة ونشأ بالشام وتعرض للسجن بسبب ما أُشيع عن ادعائه النبوة ثم وفد على سيف الدولة الحمدانى والى حلب فمدحه ونال حظوته قبل أن يتجه الى مصر ليمدح كافور الاخشيدى الذى لا يستجيب لطلبه أن ينصبه حاكما على احدى الولايات فيغضب المتنبى ويهجوه ويعود الى العراق وبلاد فارس وفى طريق عودته الى الكوفة خرج عليه فاتك بن أبى جهل الاسدى وتصارع الطرفان وقتل المتنبى وابنه محسد.
وتسعى "واحة المتنبي" إلى تقديم حياة المتنبى فى قراءة عصرية كما يتضمن هذا المشروع "انجازات تشهدها الثقافة العربية للمرة الاولى منها أطلس حديث لجغرافيا الزمان كما عاشه أبو الطيب المتنبى مصحوبا بعرض سمعى بصرى تربطه الحكاية والرحلة اضافة الى خدمة تتبع تاريخى للالفاظ والمفردات التى نالت قسطا مميزا من أعمال المتنبي.
ووفقا لنفس المصدر يقول الشاعر محمد أحمد السويدى فى هذا الصدد "شعر المتنبى واحد من الأمور القليلة التى توحدنا من المشرق الى المغرب بلغة حية نابضة أصبحت جزءا لا يتجزأ من عروبتنا ومن كتابتنا المعاصرة، نحن مدينون لهذا الشاعر الجميل بالكثير واذا كانت الأيدى التى سفكت دمه فى طريق عودته من شيراز عربية فلترد اليه تاجه اليوم يد عربية."
وقال السويدى ان هذا المشروع يسهم فى إحياء وعى الانسان العربى بلغته من خلال إدراك أن مفردات اللغة "هى حياة تنتقل عبر التاريخ" مشيرا الى أنه لم يجد مدخلا لذلك أفضل من "شاعر العربية الأول".
ويهدف موقع "واحة المتنبي" وعنوانه www.almotanabbi.com إلى إعادة تقديم الثقافة العربية بطريقة تستفيد من تقنيات العصر وتسهل الوصول إلى منابع الابداع، كما جاء بموقع العرب أون لاين.
وتتضمن المرحلة الاولى من واحة المتنبى ديوانه كاملا مصحوبا بتسجيل صوتى لقصائده إضافة إلى"الشروحات الكاملة التى تناولت شعره والتى يتجاوز عددها 40 شرحا" حيث يتيح الموقع حرية التصفح وفقا لطريقة البحث بالقافية أو باستخدام أحد الأبيات أو المفردات.
وحظى ديوان المتنبى بعدد وافر من الشروح فى كتب تتوالى منذ نحو ألف عام"الصبح المنبى عن حيثية المتنبي"للشيخ يوسف البديعى الحاتمى و"الكشف عن مساوئ شعر المتنبي" للصاحب بن عباد و"أبو الطيب المتنبى ما له وما عليه" لابى منصور الثعالبى، وغيرها من الكتب.
كما استلهمت روايات ومسرحيات عربية حياة المتنبى "915-965 ميلادية" ومواقفه باعتبارها نموذجا للدراما منذ ولد فى الكوفة ونشأ بالشام وتعرض للسجن بسبب ما أُشيع عن ادعائه النبوة ثم وفد على سيف الدولة الحمدانى والى حلب فمدحه ونال حظوته قبل أن يتجه الى مصر ليمدح كافور الاخشيدى الذى لا يستجيب لطلبه أن ينصبه حاكما على احدى الولايات فيغضب المتنبى ويهجوه ويعود الى العراق وبلاد فارس وفى طريق عودته الى الكوفة خرج عليه فاتك بن أبى جهل الاسدى وتصارع الطرفان وقتل المتنبى وابنه محسد.
وتسعى "واحة المتنبي" إلى تقديم حياة المتنبى فى قراءة عصرية كما يتضمن هذا المشروع "انجازات تشهدها الثقافة العربية للمرة الاولى منها أطلس حديث لجغرافيا الزمان كما عاشه أبو الطيب المتنبى مصحوبا بعرض سمعى بصرى تربطه الحكاية والرحلة اضافة الى خدمة تتبع تاريخى للالفاظ والمفردات التى نالت قسطا مميزا من أعمال المتنبي.
ووفقا لنفس المصدر يقول الشاعر محمد أحمد السويدى فى هذا الصدد "شعر المتنبى واحد من الأمور القليلة التى توحدنا من المشرق الى المغرب بلغة حية نابضة أصبحت جزءا لا يتجزأ من عروبتنا ومن كتابتنا المعاصرة، نحن مدينون لهذا الشاعر الجميل بالكثير واذا كانت الأيدى التى سفكت دمه فى طريق عودته من شيراز عربية فلترد اليه تاجه اليوم يد عربية."
وقال السويدى ان هذا المشروع يسهم فى إحياء وعى الانسان العربى بلغته من خلال إدراك أن مفردات اللغة "هى حياة تنتقل عبر التاريخ" مشيرا الى أنه لم يجد مدخلا لذلك أفضل من "شاعر العربية الأول".



