scream111
03-16-2007, 01:33 PM
الصمت حاصر أرجاء المكان
ظلام سكن القاعة والأعين تنظر للأمام
تنتظر فتح الستار وظل الانتظار
يزلزل عقارب الساعة
وفي لحظة فتحت
الســــتار
عندها عرفت أن الحب حاصر
قلبي من كل الأرجاء
وبدأ التمثيل .... بكل صدق .... أعجبني كل الممثلين
وفي الحقيقة ... كانت أنثى واحدة ... كفيلة بأن تلعب أدوار
جميع الممثلين
حقا ... كم هي بارعة
ظلت عينأي تراقبها
أعجبني إتقانها ... بهرني دورها
تمثل بكل مشاعرها
تبكي ... فتبكي عيني
لبكائها
تبتسم ... فيتأرجح قلبي بملامح
بسمتها
تصرخ ... فيتمزق وريدي
بصرختها
هكذا كان تمثيلها ... واقعاً وهمي
يحرك كل مشاعري
وبقيت مثلما أنا ... أنظر وأنظر
وأنظر
حتى أعميت عيني عن التمثيل ...
وظننت أن ذلك التمثيل ليس تمثيلاً
بل واقع تنزفه تلك الأنثى ورغم
عذابها وعنائها ... بتمثيلها كانت
تبللني بمياه مغمورة بالحنان
وفي المنتصف ... أسدلت الستار
اسـتـراحـة
عندها اهتز جسدي ... كم
أزعجتني تلك اللحظة
لا أريد إسدال الستار ... أريد
متابعة سحرها
صبرت ولكن ... لم استطع
التغلب على الصبر
فذهبت لغرفتها ... فتحت الباب ...
ذهبت لمرأتها
كم تمنيت أن أشاهد صورتي
بجانب صورتها
مشيت في كل أرجاء غرفتها ...
رأيت مشطها ... وفي وسطه
شعرة من شعرها
أخذتها ... وعندما لامست تلك
الشعرة
أحسـست بصقيع يبرد نيران
قلبي
نظرت لصورتها ... وكأنني
رأيت الراحة في ملامحها
بقيت بجانب الصورة ... أنحتُ
بقلبي ملامحها
وفجأة من جديد أسمع المذياع
ينطق ... " ستفتح الستار بعد دقيقة "
بكل طاقتي جريت لمقعدي
أنتظر بأشد لهفة عودتها
فـتـحت السـتـار
وعادت مثلما كانت ... ابهرني
بتمثيلها
أعجبتني روحها للأسف ...
نسيت أن روحها مزيفة
تعايشت مع تمثيلها الواقعي
وفي كل لحظة يزيد إعجابي بها
أحببتها
حتى أصابني الجنون بحبها.
يحق لي
فإنني أحببت ملاكاً في أرض
خالية من وجود مثلها
وفي لحظة ... أحسست أن
سعادتي بدأت بالانهدام
فتحت عيني ... فرأيتها بكل
مشاعري تحبني
وعندما أدير ظهري ... أراها
تطعنني بسكينها
كيف استطاعت التمثيل حتى
بشعورها
تجمد جسدي ... حاولت
الهروب؟ فإذا بها تنظر الي نظرة
قاسية
في تلك اللحظة أهتز جسدي
وكأن نظرتها ترسل سهماً
يمزق قلبي
كانت تحمل بيدها قماشاً
أبيض. وإذا بها ترميه بين يدي
وقالت هذا كفنك ... تكفن به ...
وأسعدني بموتك
سالت دمعة من عيني ... دمعة
بحرارتها تحرقني
لم أكن أتوقع أن تجعل قلبي
دمية تكسره وتحرقه بنارها
نظرت حولي ... لا أرى غيري.
تعجبت ... كل المقاعد حولي
خالية
عندها عرفت أن مشاعري كانت
الجمهور
كانت ضحية تمثيلها وانتهت
المسرحية
وأسدلت الستار
وعندها اكتسيت الكفن ورحلت
ظلام سكن القاعة والأعين تنظر للأمام
تنتظر فتح الستار وظل الانتظار
يزلزل عقارب الساعة
وفي لحظة فتحت
الســــتار
عندها عرفت أن الحب حاصر
قلبي من كل الأرجاء
وبدأ التمثيل .... بكل صدق .... أعجبني كل الممثلين
وفي الحقيقة ... كانت أنثى واحدة ... كفيلة بأن تلعب أدوار
جميع الممثلين
حقا ... كم هي بارعة
ظلت عينأي تراقبها
أعجبني إتقانها ... بهرني دورها
تمثل بكل مشاعرها
تبكي ... فتبكي عيني
لبكائها
تبتسم ... فيتأرجح قلبي بملامح
بسمتها
تصرخ ... فيتمزق وريدي
بصرختها
هكذا كان تمثيلها ... واقعاً وهمي
يحرك كل مشاعري
وبقيت مثلما أنا ... أنظر وأنظر
وأنظر
حتى أعميت عيني عن التمثيل ...
وظننت أن ذلك التمثيل ليس تمثيلاً
بل واقع تنزفه تلك الأنثى ورغم
عذابها وعنائها ... بتمثيلها كانت
تبللني بمياه مغمورة بالحنان
وفي المنتصف ... أسدلت الستار
اسـتـراحـة
عندها اهتز جسدي ... كم
أزعجتني تلك اللحظة
لا أريد إسدال الستار ... أريد
متابعة سحرها
صبرت ولكن ... لم استطع
التغلب على الصبر
فذهبت لغرفتها ... فتحت الباب ...
ذهبت لمرأتها
كم تمنيت أن أشاهد صورتي
بجانب صورتها
مشيت في كل أرجاء غرفتها ...
رأيت مشطها ... وفي وسطه
شعرة من شعرها
أخذتها ... وعندما لامست تلك
الشعرة
أحسـست بصقيع يبرد نيران
قلبي
نظرت لصورتها ... وكأنني
رأيت الراحة في ملامحها
بقيت بجانب الصورة ... أنحتُ
بقلبي ملامحها
وفجأة من جديد أسمع المذياع
ينطق ... " ستفتح الستار بعد دقيقة "
بكل طاقتي جريت لمقعدي
أنتظر بأشد لهفة عودتها
فـتـحت السـتـار
وعادت مثلما كانت ... ابهرني
بتمثيلها
أعجبتني روحها للأسف ...
نسيت أن روحها مزيفة
تعايشت مع تمثيلها الواقعي
وفي كل لحظة يزيد إعجابي بها
أحببتها
حتى أصابني الجنون بحبها.
يحق لي
فإنني أحببت ملاكاً في أرض
خالية من وجود مثلها
وفي لحظة ... أحسست أن
سعادتي بدأت بالانهدام
فتحت عيني ... فرأيتها بكل
مشاعري تحبني
وعندما أدير ظهري ... أراها
تطعنني بسكينها
كيف استطاعت التمثيل حتى
بشعورها
تجمد جسدي ... حاولت
الهروب؟ فإذا بها تنظر الي نظرة
قاسية
في تلك اللحظة أهتز جسدي
وكأن نظرتها ترسل سهماً
يمزق قلبي
كانت تحمل بيدها قماشاً
أبيض. وإذا بها ترميه بين يدي
وقالت هذا كفنك ... تكفن به ...
وأسعدني بموتك
سالت دمعة من عيني ... دمعة
بحرارتها تحرقني
لم أكن أتوقع أن تجعل قلبي
دمية تكسره وتحرقه بنارها
نظرت حولي ... لا أرى غيري.
تعجبت ... كل المقاعد حولي
خالية
عندها عرفت أن مشاعري كانت
الجمهور
كانت ضحية تمثيلها وانتهت
المسرحية
وأسدلت الستار
وعندها اكتسيت الكفن ورحلت
